ر في مسألة تحديد الهوية السياسية للجنوب العربي وحددت بالنقاط الآتية:
1- الوحدة الكاملة لكل أراضي الجنوب بدلاً من الاتحاد (ومعنى ذلك إلغاء كافة الولايات بما في ذلك حكومة عدن نفسها.. وإلغاء نظام السلاطين والأمراء والمشيخات.. وإعفائهم من مناصبهم.. وأضاف أن مجموعة سكان الاتحاد لا يتجاوز مليوناً ونصف مليون.. تحكمه 16 حكومة مشتركة في الاتحاد في حين أن شعوباً تحتوي على عشرات الملايين تخضع لحكومة موحدة لا اتحادية).
2- أن تدفع بريطانيا إيجاراً قدره 5 ملايين جنيه كل عام لوجود القاعدة.. وليس من المهم لمن سيدفع ذلك الإيجار..إذ أنه سيدفع لحكومة موحدة.. وبذلك يحل الإشكال القائم بين من يتلقى إيجار القاعدة.. وسيسحب شروطه الأخرى حول مراقبة استعمال القاعدة.
3- إعادة توزان القوى العسكرية في المنطقة كلها على هذا الأساس:
1- أن يجمد الجيش الاتحادي فلا يزداد عدده وأن يوضع في قواعد نائية عن عدن.
2- أن تدفع الحكومة البريطانية مبلغ 10 ملايين جنيه- كدفعة خاصة-مقابل تجهيز قوة من أبناء عدن.. ويستعمل ذلك المبلغ لشراء المعدات اللازمة للواء مدرع ثقيل، ولوائين من المصفحات، ولوائين من المدفعية البعيدة المدى، وثلاثة أسراب من الطائرات ومدمرة مزودة بمدفعية بعيدة المدى وكاسحتي ألغام مزودة بمدفعية مضادة للطائرات وبمدفعية لضرب المدن الساحلية.
وستدفع حكومة عدن على أقساط الفرق بين المنحة البريطانية وقيمة الأسلحة والعتاد.. شريطة أن يتم ذلك فوراً وأن يتولى قيادة كافة الأجهزة ضباط عدنيون.
وقد وضع السيد زين باهارون أن القوة الجديدة سوف يطلق عليها في عدن(حامية عدن البحرية والجوية) ويطلق على جيش الاتحاد والحرس الاتحادي اسم(حرس حدود دولة الجنوب العربي).
3- قبول بريطانيا وجميع الأطراف لوجود الأمم المتحدة في المنطقة.
4- تحديد موعد متفق عليه للاستقلال التام.. بعد فترة الانتقال.
كما طرحت تصورات أخرى سياسية حول وضع عدن ومنها مشروع الجمهورية العدنية وعاصمتها عدن وجمهورية الجنوب العربية المتحدة واتحاد جنوب شبه الجزيرة العربية، فكانت دراسات ونصوص دستورية تطرح للنقاش حول كل فكرة يشترك فيها الجانب البريطاني والجانب العدني- الجنوبي، وقد أرسلت حكومة العمال البريطانية لهذا الأمر خبيرين في الشؤون الدستورية من كبار رجال القانون في بريطانيا لوضع الدستور الجديد لجمهورية الجنوب العربي المتحدة، حيث تم وضع الدستور على النظم الحديثة يلائم المنطقة ويعمل على تطورها، وفي الوقت ذاته يقوم على قرارات الأمم المتحدة حتى لا يبقى مجال للطعن فيه من قبل أي دولة من الأعضاء.
وعن هذا الحدث السياسي يقول الأستاذ محمد حسن عوبلي:«وقد أرسلت مسودة الدستور المقترح إلى الحكومة الاتحادية للنظر فيه والموافقة عليه أو تعديله كما ترى.. ولهذا الغرض تشكلت لجنة وزارية كنت أحد أعضائها.. وكان الأعضاء الآخرون الشيخ محمد فريد، وزير الخارجية، والسلطان صالح بن حسين العوذلي، وزير الأمن الداخلي، والسيد عبدالرحمن جرجرة، والسيد حسين علي بيومي وزير الطيران المدني، والسيد عبدالله الدرويش وزير التجارة. واشترك في اللجنة كمستشارين المدعي العام لحكومة الاتحاد والمستشار البريطاني والمندوب السامي وكانت مهمتهم محدودة في سد أي ثغرات قانونية دون التعرض للناحية السياسية في الدستور، واستغرقت اللجنة 4 أشهر في مدولات طويلة حول كل مادة من الدستور.. ولقد شعرت للوهلة الأولى ببعض المتناقضات:
1- لقد كان الدستور دستوراً لجمهورية حديثة أطلق عليه اسم جمهورية الجنوب العربية المتحدة.. وتضمن ذلك نصاً صريحاً بإلغاء السلطنات والإمارات والمشيخات.. نظراً لتعارضها مع النظام الجمهوري الذي اقترحته الأمم المتحدة وأيدته بريطانيا للمنطقة.
2- كان حكام الولايات لم يدركوا ذلك أو على الأقل بعضهم فكانوا يناقشون الدستور من وجهة نظر بقاء الإدارة التقليدية للمنطقة.. مع أن الدستور المقترح كان ينص بصراحة على إلغاء تلك الإدارة التقليدية وإعادة تخطيطها تخطيطاً جغرافياً.. لا قبلياً.
أي أن نظام الحكم القبلي كان سينهار ويحل محله نظام إدارة يشمل منطقة أكثر اتساعاً يديرها محافظ ومجلس حكومة محلية.. مسؤول مباشرة للحكومة المركزية.
3- كان بعض حكام الولايات لم يدركوا أن الدستور الجديد المقترح ألغى السلطنات والإمارات والمشيخات وصهرها كلها في دولة واحدة.
4- كان بعض حكام الولايات لم يدركوا أن الدستور المقترح لا ينهي فقط سلطاتهم الذاتية بل وينهي أيضاً الحكومة الفيدرالية للجنوب العربي.. ويحل محلها حكومة جمهورية موحدة تتخذ من عدن لامن مدينة الاتحاد عاصمة لها.. فقد كانت عدن تشمل كل الوسائل والتسهيلات والإمكانيات لتكون عاصمة حديثة.. وتستوعب في عماراتها الحديثة كل السفارات الأجنبية بعد الاستقلال.
5- كان الدستور المقترح ينص على إنشاء غرفة برلمانية واحدة قائمة على أساس الانتخاب المباشر من الذكور والإناث المواطنين في الجمهورية.. ولكن بعض رؤساء الولايات كانوا يعتقدون بوجوب مجلس آخر
1- الوحدة الكاملة لكل أراضي الجنوب بدلاً من الاتحاد (ومعنى ذلك إلغاء كافة الولايات بما في ذلك حكومة عدن نفسها.. وإلغاء نظام السلاطين والأمراء والمشيخات.. وإعفائهم من مناصبهم.. وأضاف أن مجموعة سكان الاتحاد لا يتجاوز مليوناً ونصف مليون.. تحكمه 16 حكومة مشتركة في الاتحاد في حين أن شعوباً تحتوي على عشرات الملايين تخضع لحكومة موحدة لا اتحادية).
2- أن تدفع بريطانيا إيجاراً قدره 5 ملايين جنيه كل عام لوجود القاعدة.. وليس من المهم لمن سيدفع ذلك الإيجار..إذ أنه سيدفع لحكومة موحدة.. وبذلك يحل الإشكال القائم بين من يتلقى إيجار القاعدة.. وسيسحب شروطه الأخرى حول مراقبة استعمال القاعدة.
3- إعادة توزان القوى العسكرية في المنطقة كلها على هذا الأساس:
1- أن يجمد الجيش الاتحادي فلا يزداد عدده وأن يوضع في قواعد نائية عن عدن.
2- أن تدفع الحكومة البريطانية مبلغ 10 ملايين جنيه- كدفعة خاصة-مقابل تجهيز قوة من أبناء عدن.. ويستعمل ذلك المبلغ لشراء المعدات اللازمة للواء مدرع ثقيل، ولوائين من المصفحات، ولوائين من المدفعية البعيدة المدى، وثلاثة أسراب من الطائرات ومدمرة مزودة بمدفعية بعيدة المدى وكاسحتي ألغام مزودة بمدفعية مضادة للطائرات وبمدفعية لضرب المدن الساحلية.
وستدفع حكومة عدن على أقساط الفرق بين المنحة البريطانية وقيمة الأسلحة والعتاد.. شريطة أن يتم ذلك فوراً وأن يتولى قيادة كافة الأجهزة ضباط عدنيون.
وقد وضع السيد زين باهارون أن القوة الجديدة سوف يطلق عليها في عدن(حامية عدن البحرية والجوية) ويطلق على جيش الاتحاد والحرس الاتحادي اسم(حرس حدود دولة الجنوب العربي).
3- قبول بريطانيا وجميع الأطراف لوجود الأمم المتحدة في المنطقة.
4- تحديد موعد متفق عليه للاستقلال التام.. بعد فترة الانتقال.
كما طرحت تصورات أخرى سياسية حول وضع عدن ومنها مشروع الجمهورية العدنية وعاصمتها عدن وجمهورية الجنوب العربية المتحدة واتحاد جنوب شبه الجزيرة العربية، فكانت دراسات ونصوص دستورية تطرح للنقاش حول كل فكرة يشترك فيها الجانب البريطاني والجانب العدني- الجنوبي، وقد أرسلت حكومة العمال البريطانية لهذا الأمر خبيرين في الشؤون الدستورية من كبار رجال القانون في بريطانيا لوضع الدستور الجديد لجمهورية الجنوب العربي المتحدة، حيث تم وضع الدستور على النظم الحديثة يلائم المنطقة ويعمل على تطورها، وفي الوقت ذاته يقوم على قرارات الأمم المتحدة حتى لا يبقى مجال للطعن فيه من قبل أي دولة من الأعضاء.
وعن هذا الحدث السياسي يقول الأستاذ محمد حسن عوبلي:«وقد أرسلت مسودة الدستور المقترح إلى الحكومة الاتحادية للنظر فيه والموافقة عليه أو تعديله كما ترى.. ولهذا الغرض تشكلت لجنة وزارية كنت أحد أعضائها.. وكان الأعضاء الآخرون الشيخ محمد فريد، وزير الخارجية، والسلطان صالح بن حسين العوذلي، وزير الأمن الداخلي، والسيد عبدالرحمن جرجرة، والسيد حسين علي بيومي وزير الطيران المدني، والسيد عبدالله الدرويش وزير التجارة. واشترك في اللجنة كمستشارين المدعي العام لحكومة الاتحاد والمستشار البريطاني والمندوب السامي وكانت مهمتهم محدودة في سد أي ثغرات قانونية دون التعرض للناحية السياسية في الدستور، واستغرقت اللجنة 4 أشهر في مدولات طويلة حول كل مادة من الدستور.. ولقد شعرت للوهلة الأولى ببعض المتناقضات:
1- لقد كان الدستور دستوراً لجمهورية حديثة أطلق عليه اسم جمهورية الجنوب العربية المتحدة.. وتضمن ذلك نصاً صريحاً بإلغاء السلطنات والإمارات والمشيخات.. نظراً لتعارضها مع النظام الجمهوري الذي اقترحته الأمم المتحدة وأيدته بريطانيا للمنطقة.
2- كان حكام الولايات لم يدركوا ذلك أو على الأقل بعضهم فكانوا يناقشون الدستور من وجهة نظر بقاء الإدارة التقليدية للمنطقة.. مع أن الدستور المقترح كان ينص بصراحة على إلغاء تلك الإدارة التقليدية وإعادة تخطيطها تخطيطاً جغرافياً.. لا قبلياً.
أي أن نظام الحكم القبلي كان سينهار ويحل محله نظام إدارة يشمل منطقة أكثر اتساعاً يديرها محافظ ومجلس حكومة محلية.. مسؤول مباشرة للحكومة المركزية.
3- كان بعض حكام الولايات لم يدركوا أن الدستور الجديد المقترح ألغى السلطنات والإمارات والمشيخات وصهرها كلها في دولة واحدة.
4- كان بعض حكام الولايات لم يدركوا أن الدستور المقترح لا ينهي فقط سلطاتهم الذاتية بل وينهي أيضاً الحكومة الفيدرالية للجنوب العربي.. ويحل محلها حكومة جمهورية موحدة تتخذ من عدن لامن مدينة الاتحاد عاصمة لها.. فقد كانت عدن تشمل كل الوسائل والتسهيلات والإمكانيات لتكون عاصمة حديثة.. وتستوعب في عماراتها الحديثة كل السفارات الأجنبية بعد الاستقلال.
5- كان الدستور المقترح ينص على إنشاء غرفة برلمانية واحدة قائمة على أساس الانتخاب المباشر من الذكور والإناث المواطنين في الجمهورية.. ولكن بعض رؤساء الولايات كانوا يعتقدون بوجوب مجلس آخر
'
( شقر قصر شبوه الملكي)
.
يمثل هذا القصر شرعية الحكم الملكي حيث تعاقبت عليه العديد من السلالات الملكيه في القرن الثالث الميلادي يبعد هذا المبنى مسافة 20 متر تقريبا من السور الجنوبي الغربي للمدينه وهو مبنى عال يعطيه هذا الارتفاع صفة دفاعية قوية فقد كانت تسكن به الاسرة الملكية الحاكمة في القرن الثالث الميلادي وقد هجمت القوات السبئية عام 225م تقريبا على شبوه وقد قتل في هذا الهجوم ابن ال عزيلط ووزراءه ونوابه داخل القصر وعلى بوابته كما قتلوا حكاماً وبعضا من اقيال ورؤساء واسياد ومواطني المدينه بعد ماتم حصارهم لمدة 15 يوماً حتى نفذت المياه على المحاصرين وقد ذكر في نقش الارياني رقم 13 نهب وحرق شبوه عند غزوها من قبل القوات السبئيه وتشير هذه النصوص ان شبوه عاصمة حضرموت وكانت غنيه ومزدهرة وعامرة بالقصور والمعابد وقد ذكر التاريخ ان داخل اسوارها 60 معبد لألهتهم سين وقد عثر على نقش قديم على صخرة منفصلة في بريره فى جردان يشير إلى وجود مهاجرين سبئيين مع مرافقينهم من المصريين والاغريق وفي ذلك العهد تهدم المعبد الصخري الذي يقع في تل قارة ال بريك وقد عثر على عملات برونزية تحمل اسم قصر شقر في شبوه وفي بريره بوادي جردان وقد صنفت هذه العملات لمملكة حضرموت وهي عملات مضروبة او مصبوبه في قوالب وهي من العملات النادره في مملكة حضرموت وهي الوحيده المعروفه في جنوب الجزيره العربيه وتوجد نماذج منها في المتحف البريطاني وفي متحف أشمولين(اكسفورد) وقد عثر على قطع منها في ظفار وقد اقتبسنا بعض معلوماتنا من كتاب شبوه عاصمة حضرموت القديمه نتائج أعمال البعثة الاثريه الفرنسيه اليمنية
( شقر قصر شبوه الملكي)
.
يمثل هذا القصر شرعية الحكم الملكي حيث تعاقبت عليه العديد من السلالات الملكيه في القرن الثالث الميلادي يبعد هذا المبنى مسافة 20 متر تقريبا من السور الجنوبي الغربي للمدينه وهو مبنى عال يعطيه هذا الارتفاع صفة دفاعية قوية فقد كانت تسكن به الاسرة الملكية الحاكمة في القرن الثالث الميلادي وقد هجمت القوات السبئية عام 225م تقريبا على شبوه وقد قتل في هذا الهجوم ابن ال عزيلط ووزراءه ونوابه داخل القصر وعلى بوابته كما قتلوا حكاماً وبعضا من اقيال ورؤساء واسياد ومواطني المدينه بعد ماتم حصارهم لمدة 15 يوماً حتى نفذت المياه على المحاصرين وقد ذكر في نقش الارياني رقم 13 نهب وحرق شبوه عند غزوها من قبل القوات السبئيه وتشير هذه النصوص ان شبوه عاصمة حضرموت وكانت غنيه ومزدهرة وعامرة بالقصور والمعابد وقد ذكر التاريخ ان داخل اسوارها 60 معبد لألهتهم سين وقد عثر على نقش قديم على صخرة منفصلة في بريره فى جردان يشير إلى وجود مهاجرين سبئيين مع مرافقينهم من المصريين والاغريق وفي ذلك العهد تهدم المعبد الصخري الذي يقع في تل قارة ال بريك وقد عثر على عملات برونزية تحمل اسم قصر شقر في شبوه وفي بريره بوادي جردان وقد صنفت هذه العملات لمملكة حضرموت وهي عملات مضروبة او مصبوبه في قوالب وهي من العملات النادره في مملكة حضرموت وهي الوحيده المعروفه في جنوب الجزيره العربيه وتوجد نماذج منها في المتحف البريطاني وفي متحف أشمولين(اكسفورد) وقد عثر على قطع منها في ظفار وقد اقتبسنا بعض معلوماتنا من كتاب شبوه عاصمة حضرموت القديمه نتائج أعمال البعثة الاثريه الفرنسيه اليمنية
'
صورة للسلطان غالب بن عوض القعيطي امام نقوش على عمود مسجد الشيخ محمد بن بريك في مدينة شبوة القديمة عاصمة مملكة حضرموت يتمعن في قدم التاريخ ويستنشق عبير عظمتة.
ويضع يدة تلامس حروف المسند الذي خلدة اجدادنا في أنحاء المعمورة ليكون شاهد على رقي هذه الحضارة التليدة ويوثق حالهم وترحالهم ومدنيتهم الحضارية.
موثق النقش باسم RES 4698 = Shabwa no. 1
نص النقش :
1- ي د ع إ ل / ب ي ن / م ل ك / ح ض ر م ت / ب ن / ي د ع أ ب /
2- غ ي ل ن / م ل ك / ح ض ر م ت / ب ن / أ م ي ن م / س ق ن ي /
3- و ث ل ا / م ر أ س / س ي ن / ذ ا ل م / ن س ر / ص ل ف ع ن هـ ن
4- ن س ر / ب ت ع / هـ س / ب ن / ش أ م ت / و ق ص أ س
ترجمة النقش :
يتحدث فيه الملك يدع إل بين ملك حضرموت بن يدع أب غيلان ملك حضرموت بن أمين قائلاً :
بأنه أهدى وقدم لمعبوده سيان ذو اليم ( تمثال ) نسر مصنوع أو منحوت للنسر (بتع) الذي جاء به من الشمال وقدمه له كقربان
صورة للسلطان غالب بن عوض القعيطي امام نقوش على عمود مسجد الشيخ محمد بن بريك في مدينة شبوة القديمة عاصمة مملكة حضرموت يتمعن في قدم التاريخ ويستنشق عبير عظمتة.
ويضع يدة تلامس حروف المسند الذي خلدة اجدادنا في أنحاء المعمورة ليكون شاهد على رقي هذه الحضارة التليدة ويوثق حالهم وترحالهم ومدنيتهم الحضارية.
موثق النقش باسم RES 4698 = Shabwa no. 1
نص النقش :
1- ي د ع إ ل / ب ي ن / م ل ك / ح ض ر م ت / ب ن / ي د ع أ ب /
2- غ ي ل ن / م ل ك / ح ض ر م ت / ب ن / أ م ي ن م / س ق ن ي /
3- و ث ل ا / م ر أ س / س ي ن / ذ ا ل م / ن س ر / ص ل ف ع ن هـ ن
4- ن س ر / ب ت ع / هـ س / ب ن / ش أ م ت / و ق ص أ س
ترجمة النقش :
يتحدث فيه الملك يدع إل بين ملك حضرموت بن يدع أب غيلان ملك حضرموت بن أمين قائلاً :
بأنه أهدى وقدم لمعبوده سيان ذو اليم ( تمثال ) نسر مصنوع أو منحوت للنسر (بتع) الذي جاء به من الشمال وقدمه له كقربان
'
معجم الجزيرة العربية الصادر من الحكومة الهندية البريطانية عام 1917م.
يذكر في الصفحة 381 من المعجم:-
ال بريك: منطقة قبلية تقع شمال غرب حضرموت في الجانب الجنوبي من الوادي الرئيسي، وتشمل مستوطنة شبوة الشهيرة.
تألف معجم الجزيرة العربية في عام 1917م في عهد الملك جورج الخامس ملك بريطانيا العظمى وإمبراطور الهند وهو عبارة عن ملخص ترتيبياً ابجدياً للقبائل والعشائر والسمات الجغرافية ، ويهدف المعجم الى التعامل مع الجزيرة العربية بالكامل بعد اندلاع الحرب العالمية الاولى ويبدأ بها من جنوب الجزيرة العربية الى خليج رأس العقبة عبر معان في الاردن والى ابو كمال على نهر الفرات ، وليضم كذلك ولاية بغداد والبصرة وذلك للأطماع الاستعمارية البريطانية في منطقة الجزيرة العربية.
المصادر:-
gazetteer of Arab ‘ volume I - general staff, India
معجم الجزيرة العربية الصادر من الحكومة الهندية البريطانية عام 1917م.
يذكر في الصفحة 381 من المعجم:-
ال بريك: منطقة قبلية تقع شمال غرب حضرموت في الجانب الجنوبي من الوادي الرئيسي، وتشمل مستوطنة شبوة الشهيرة.
تألف معجم الجزيرة العربية في عام 1917م في عهد الملك جورج الخامس ملك بريطانيا العظمى وإمبراطور الهند وهو عبارة عن ملخص ترتيبياً ابجدياً للقبائل والعشائر والسمات الجغرافية ، ويهدف المعجم الى التعامل مع الجزيرة العربية بالكامل بعد اندلاع الحرب العالمية الاولى ويبدأ بها من جنوب الجزيرة العربية الى خليج رأس العقبة عبر معان في الاردن والى ابو كمال على نهر الفرات ، وليضم كذلك ولاية بغداد والبصرة وذلك للأطماع الاستعمارية البريطانية في منطقة الجزيرة العربية.
المصادر:-
gazetteer of Arab ‘ volume I - general staff, India
#حمير
قبيلة من أشد قبائل جنوب الجزيرة العربية
يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين الحِمْيَري ،
وحِمْيَر هو:-
حِمْيَر بن سَبأ بن يشْجَب بن يْعر‘ب بن قحطان بن هود (النبي عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أَرْفَخشد بن سام بن نوح بن لَمَك بن مَتّوْشلخ بن أَخنُوخ (النبي ادريس عليه السلام ) بن يَرْد بن مَهْلائيل بن قَيْنان بن أَنُوش بن شِيث بن آدم عليه السلام.
والله اعلم
حِمْيــَر
يجمع النسابون على أن حمير اسم ولد سبأ وحمير هو :-
حِمْيَر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ،
والحميريين هم ملوك اليمن واكثر قبائل اليمن من حيث العدد الى اليوم ،بهم التبابعه والاقيال حكام الامارات ،
والتبع والقيل لقب حميري يطلق على الحكام الذين أقل شأن من الملك .
ومن ولدي حمير الهميسع ومالك وهما شعبا حمير ،
وكذلك يقال لحمير وكهلان شعبا سبأ ،
ومعنى ( شعب ) في لغة النقوش القديمة :قبيلة من الحضر أو اتحاد قبلي ، ووجد في إحدى النقوش ( شعب ومصر حميرم ) أي شعب وجيش حمير .
وقبيلة يافع ممن هبت لنداء الإسلام وكانت في طليعة جيش المسلمين والفاتح لمصر ، وكان على مسيرته شريح بن شهاب اليافعي الرعيني الصحابي وحسان بن زياد اليافعي ،
واجتازوا نهر النيل إلى الضفة الغربية ، فركزوا العلم فيها . ومن ذلك اليوم سميت تلك المنطقة ( الجيزة )
وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمر عمرو بن العاص رضي الله عنه قائد الجيش أن يضرب سوراُ على المسلمين كيلا يتجاوزوا البحر. وكاد ينفذ الأمر عمر بن العاص .
فمنع اليافعيون، ومن معهم من القبائل العربية ،
وقالوا دعنا يا عمرو فإن أسوارنا صدورنا .
واتخذت يافع خطة لهم بمصر كسائر القبائل ، ونبغ منهم جماعة ، منهم المحدث عبد الله بن وهب اليافعي وغيره ، وممن اشتهر في الوطن قاضي صنعاء واليمن بأسره أبو بكر اليافعي ، وكان شاعراُ مفوهاً من أعيان القرن السادس .
ومنهم قطب الحرم المكي عبد الله بن أسعد اليافعي صاحب التواليف الحسان ، وغيرهم كثير .
ذكر الهمدانى في كتابه صفة جزيرة العرب :
" أن أرض حمير الأصل هي سَرو حِمير ،وقلب سرو حمير هي بلاد يافع " ،
وبلاد يافع هي تلك الجبال المساندة على طول وادي بنا ،
وتعرف ايضاً بأرض ر‘عَين ،
وعلى مقربة من مدينة يريم توجد الى اليوم آثار مدينة ظفار ،عاصمة دولة حمير ،هذا الكيان السياسي الذي أقامه اتحاد قبائل حمير في بداية الألف الأول بعد الميلاد باتحادهم مع دولة سبأ ونقلهم العاصمة الى ظفار ،واتخذ ملوك حمير لقب ،ملوك سبأ وذى ريدان وفي أواخر القرن الثالث الميلادي حين تمكنت دولتهم من بسط نفوذها على اليمن كله ،وبقيت كذلك حتى بداية القرن السادس الميلادي ،واصبح ملوك حمير يحملون لقب أطول في القرن الرابع الميلادي ،استعمل ملوك حمير لقب : ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانه ،وفي القرن السادس الميلادي أضافوا لقب ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانه وأعرابهم طوداً وتهامه .
ما جاء في ذكر حمير
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال :
كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء رجل
فقال : يا رسول الله ، إلعن حمير ،
فأعرض عنه ثم جاء من ناحية فأعرض عنه ،
وهو يقول
إلعن حمير ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" رحم الله حمير ،أفواههم سلام ، وأيديهم طعام ، أهل أمن وأمان".
أخرجه الإمام احمد في مسنده.
قبائل حمير
موطنهم الأصلي بلاد اليمن وتفرقت منهم قبائل كثيرة يصعب حصرهم ،في وسط وشمال الجزيرة العربية والشام وشمال إفريقيا ووسط آسيا وجنوب مصر ، حيث كان للحميرين فتوحات واسعة للبلدان كما ذكرها المؤرخون ، بالإضافة إلى مشاركتهم بفعالية في الفتوحات الإسلامية
، مساكنها الأصلية حول عدن في ما يعرف لدى الجغرافيين القدامى بسرو حمير
ويعرف حاليا بيافع العليا والسفلى ،
وهاجر قسم منهم إلى حضرموت واستطاعوا إقامة عدد من السلطنات مثل السلطنة الكسادية والقعيطية ،
تتركز اقامة يافع حضرموت في القطن وشبام والقزه والهجرين بدوعن ومدن الساحل المكلاوالغيل والشحر والحامي والديس وقصيعر
منهم قبائل :
بني قاصد , الظبي , الموسطه ومن فخائذها : الحدادي, آل خلاقي , الرشيدي , القعيطي ,البكري , الكسادي , الذبياني , اليزيدي .
سلاطين آل الكسادي
" الإمارة الكسادية في المكلا"
ويعود تأسيس امارة الكسادي الى عام 1115هـ بزعامة النقيب بن صلاح الكسادي ،
حيث كان أهل الكسادي مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري ، وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه ،
استطاعوا ان يحولوا قرية المكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك.
أما نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام
وفي قرية الديس والحامي ،
قام آل كساد بتشييد امارة لهم .
وكان الكساديين مكونين من اسرتين ،
احداهما اسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي وكان
قبيلة من أشد قبائل جنوب الجزيرة العربية
يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن رعين الحِمْيَري ،
وحِمْيَر هو:-
حِمْيَر بن سَبأ بن يشْجَب بن يْعر‘ب بن قحطان بن هود (النبي عليه السلام ) بن عابر بن شالخ بن أَرْفَخشد بن سام بن نوح بن لَمَك بن مَتّوْشلخ بن أَخنُوخ (النبي ادريس عليه السلام ) بن يَرْد بن مَهْلائيل بن قَيْنان بن أَنُوش بن شِيث بن آدم عليه السلام.
والله اعلم
حِمْيــَر
يجمع النسابون على أن حمير اسم ولد سبأ وحمير هو :-
حِمْيَر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ،
والحميريين هم ملوك اليمن واكثر قبائل اليمن من حيث العدد الى اليوم ،بهم التبابعه والاقيال حكام الامارات ،
والتبع والقيل لقب حميري يطلق على الحكام الذين أقل شأن من الملك .
ومن ولدي حمير الهميسع ومالك وهما شعبا حمير ،
وكذلك يقال لحمير وكهلان شعبا سبأ ،
ومعنى ( شعب ) في لغة النقوش القديمة :قبيلة من الحضر أو اتحاد قبلي ، ووجد في إحدى النقوش ( شعب ومصر حميرم ) أي شعب وجيش حمير .
وقبيلة يافع ممن هبت لنداء الإسلام وكانت في طليعة جيش المسلمين والفاتح لمصر ، وكان على مسيرته شريح بن شهاب اليافعي الرعيني الصحابي وحسان بن زياد اليافعي ،
واجتازوا نهر النيل إلى الضفة الغربية ، فركزوا العلم فيها . ومن ذلك اليوم سميت تلك المنطقة ( الجيزة )
وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمر عمرو بن العاص رضي الله عنه قائد الجيش أن يضرب سوراُ على المسلمين كيلا يتجاوزوا البحر. وكاد ينفذ الأمر عمر بن العاص .
فمنع اليافعيون، ومن معهم من القبائل العربية ،
وقالوا دعنا يا عمرو فإن أسوارنا صدورنا .
واتخذت يافع خطة لهم بمصر كسائر القبائل ، ونبغ منهم جماعة ، منهم المحدث عبد الله بن وهب اليافعي وغيره ، وممن اشتهر في الوطن قاضي صنعاء واليمن بأسره أبو بكر اليافعي ، وكان شاعراُ مفوهاً من أعيان القرن السادس .
ومنهم قطب الحرم المكي عبد الله بن أسعد اليافعي صاحب التواليف الحسان ، وغيرهم كثير .
ذكر الهمدانى في كتابه صفة جزيرة العرب :
" أن أرض حمير الأصل هي سَرو حِمير ،وقلب سرو حمير هي بلاد يافع " ،
وبلاد يافع هي تلك الجبال المساندة على طول وادي بنا ،
وتعرف ايضاً بأرض ر‘عَين ،
وعلى مقربة من مدينة يريم توجد الى اليوم آثار مدينة ظفار ،عاصمة دولة حمير ،هذا الكيان السياسي الذي أقامه اتحاد قبائل حمير في بداية الألف الأول بعد الميلاد باتحادهم مع دولة سبأ ونقلهم العاصمة الى ظفار ،واتخذ ملوك حمير لقب ،ملوك سبأ وذى ريدان وفي أواخر القرن الثالث الميلادي حين تمكنت دولتهم من بسط نفوذها على اليمن كله ،وبقيت كذلك حتى بداية القرن السادس الميلادي ،واصبح ملوك حمير يحملون لقب أطول في القرن الرابع الميلادي ،استعمل ملوك حمير لقب : ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانه ،وفي القرن السادس الميلادي أضافوا لقب ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانه وأعرابهم طوداً وتهامه .
ما جاء في ذكر حمير
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال :
كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء رجل
فقال : يا رسول الله ، إلعن حمير ،
فأعرض عنه ثم جاء من ناحية فأعرض عنه ،
وهو يقول
إلعن حمير ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" رحم الله حمير ،أفواههم سلام ، وأيديهم طعام ، أهل أمن وأمان".
أخرجه الإمام احمد في مسنده.
قبائل حمير
موطنهم الأصلي بلاد اليمن وتفرقت منهم قبائل كثيرة يصعب حصرهم ،في وسط وشمال الجزيرة العربية والشام وشمال إفريقيا ووسط آسيا وجنوب مصر ، حيث كان للحميرين فتوحات واسعة للبلدان كما ذكرها المؤرخون ، بالإضافة إلى مشاركتهم بفعالية في الفتوحات الإسلامية
، مساكنها الأصلية حول عدن في ما يعرف لدى الجغرافيين القدامى بسرو حمير
ويعرف حاليا بيافع العليا والسفلى ،
وهاجر قسم منهم إلى حضرموت واستطاعوا إقامة عدد من السلطنات مثل السلطنة الكسادية والقعيطية ،
تتركز اقامة يافع حضرموت في القطن وشبام والقزه والهجرين بدوعن ومدن الساحل المكلاوالغيل والشحر والحامي والديس وقصيعر
منهم قبائل :
بني قاصد , الظبي , الموسطه ومن فخائذها : الحدادي, آل خلاقي , الرشيدي , القعيطي ,البكري , الكسادي , الذبياني , اليزيدي .
سلاطين آل الكسادي
" الإمارة الكسادية في المكلا"
ويعود تأسيس امارة الكسادي الى عام 1115هـ بزعامة النقيب بن صلاح الكسادي ،
حيث كان أهل الكسادي مولعين بالملاحة البحرية وملاك خبرة كبيرة في هذا المجال والاصطياد البحري ، وبفضل خبراتهم والبذل والعطاء الذي قدموه ،
استطاعوا ان يحولوا قرية المكلا إلى مدينة ساحلية وميناء رئيسي على ساحل حضرموت ينافس ميناء الشحر والذي كان يعتبر الميناء الرئيسي في ساحل حضرموت آنذاك.
أما نفوذ الامارة الكسادية فقد امتد إلى نواحي وادي دوعن بحضرموت الداخل وصارت مدينة المكلا ميناء عام
وفي قرية الديس والحامي ،
قام آل كساد بتشييد امارة لهم .
وكان الكساديين مكونين من اسرتين ،
احداهما اسرة النقيب حسن بن صلاح الكسادي وكان
مقرها قرية الديس ،
والثانية أسرة النقيب أحمد بن على الكسادي وكان مقرها في الحامي .
ومن الكساديين حلان الديس برز سالم بن صلاح ، ربان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ، ثم طابت به الاقامة بها فجعلها مستقره وكان محبوبا بين الناس وجاء بعده ابنه أحمد فأنشأ الامارة الكسادية بالمكلا سنة 1115هـ (1702م)
وهي أول امارة يافعية تقام بحضرموت .
وازدهرت مدينة المكلا في عهد آل الكسادي ببناء المساجد مثل مسجد مشهور ، ومسجد عمر ، ومسجد بصعر ، ومسجد وار سما ، ومسجد علي حبيب ، ومسجد باحليوة ، ومسجد نور البلاد ، ومسجد محيشوكه ، ومسجد جامع الشرج ، ومسجد المنقد ، ومسجد الغالبي ، ومسجد باعبود
وكما ازدهرت بالموانيء والاسواق وغيرها
وفي عهد الدولة او الامارة الكسادية عرفت المكلا اول عملة معدنية وورقية في حضرموت
اشهر آثارهم
" حصن الغويزي "
سلاطين حضرموت كسادي-آل قعيطي بريك..
شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام
أقيم حصن “الغويزي” على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام 1128ه (1716م) في عهد السلاطين “آل الكسادي”
الذين كانوا قد استطاعوا الانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية،
وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنها السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها ، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وظل حصن الغويزي حارساً متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة من ناحية الشرق،
ونجح “آل الكسادي” إبان تداعي الدولة اليمنية المركزية إبان الحكم العثماني الثالث لليمن، في الانفراد بحكم المنطقة السهلية الواقعة بين البحر والجبل إلى الشرق من مدينة عدن بمسافة (1080 كم)،
والتي عرفت في المصادر التاريخية باسم “الخيصة"
"ميناء المكلا"
سلاطين حضرموت كسادي-آل قعيطي بريك..
أسسه النقيب سالم بن صلاح الكسادي اليافعي الذي برز كربّان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا
ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية ، وتم تنظيم حركة السفن وكذلك تنظيم التجارة والبضاعة التي تذهب إلى عدن وجيبوتي والحديدة والحبشة وشرق أفريقا والبصرة والهند ، والقادمة إليه من شرق إفريقيا والحديدة والهند والحبشة وهو يعد أحد المواني الهامة في عهد الدولة القعيطية ، وبعد سقوط الدولة القعيطية أهمل ذلك الميناء وصار لا يهتم به
إسم المكلا ورد كثيراً في كتب آخبار القرن العاشر وما قبلها, أي بعد حوالي أكثر من مائتين عام من تأسيس السلطنة الكسادية في بداية القرن الثاني عشر, وإن كان العهد الكسادي هو الذي أعطى للمدينة مكانة بين مدن حضرموت بسبب جعله عاصمة له.
فلم تعرف باسمها الحالي (المكلاء )
إلا عند إنشاء الإمارة الكسادية في سنة (1115هـ)
وفي سنة 1283هـ (1866م)
حاول آل كثير الاستيلاء على المكلا مقر دولة الكسادي ولكنهم فشلوا
واستطاع التحالف الكسادي/القعيطي انتزاع الشحر من آل كثير ، وبذلك اصبحت الشحر جزاء من املاك القعيطي كما اتفق على ذلك مسبقا بين الكسادي والقعيطي
وفي سنة 1299هـ (1881م) استولى القعيطي على المكلا وبروم وبذلك تم القضاء على الإمارة الكسادية بمساعدة الإنجليز في عهد الأمير عمر بن صلاح الكسادي
( الذي كان حليف القعيطي بالأمس ،عندما رفض الكسادي التسليم لهدف القعيطي في بسط نفوذ الأخير على جميع حضرموت وانزالها تحت حكمه)
وأُبرمت بين القعيطي والإنجليز معاهدة صداقة سنة
1300هـ (1883م)
والثانية أسرة النقيب أحمد بن على الكسادي وكان مقرها في الحامي .
ومن الكساديين حلان الديس برز سالم بن صلاح ، ربان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا ، ثم طابت به الاقامة بها فجعلها مستقره وكان محبوبا بين الناس وجاء بعده ابنه أحمد فأنشأ الامارة الكسادية بالمكلا سنة 1115هـ (1702م)
وهي أول امارة يافعية تقام بحضرموت .
وازدهرت مدينة المكلا في عهد آل الكسادي ببناء المساجد مثل مسجد مشهور ، ومسجد عمر ، ومسجد بصعر ، ومسجد وار سما ، ومسجد علي حبيب ، ومسجد باحليوة ، ومسجد نور البلاد ، ومسجد محيشوكه ، ومسجد جامع الشرج ، ومسجد المنقد ، ومسجد الغالبي ، ومسجد باعبود
وكما ازدهرت بالموانيء والاسواق وغيرها
وفي عهد الدولة او الامارة الكسادية عرفت المكلا اول عملة معدنية وورقية في حضرموت
اشهر آثارهم
" حصن الغويزي "
سلاطين حضرموت كسادي-آل قعيطي بريك..
شيدته السلطنة الكسادية قبل 300 عام
أقيم حصن “الغويزي” على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المكلا الشمالي الشرقي، ويرجع تاريخ إنشاء الحصن إلى العام 1128ه (1716م) في عهد السلاطين “آل الكسادي”
الذين كانوا قد استطاعوا الانفراد بحكم ذاتي مستقل في المنطقة، وأسسوا ما عُرف بالإمارة الكسادية،
وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت تشنها السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها ، ثم الغارت التي كانت تشنها السلطنة القعيطية التي كانت تتخذ من الشحر حاضرة لها وظل حصن الغويزي حارساً متوثباً يحمي مدخل مدينة المكلا على هذه الصخرة من ناحية الشرق،
ونجح “آل الكسادي” إبان تداعي الدولة اليمنية المركزية إبان الحكم العثماني الثالث لليمن، في الانفراد بحكم المنطقة السهلية الواقعة بين البحر والجبل إلى الشرق من مدينة عدن بمسافة (1080 كم)،
والتي عرفت في المصادر التاريخية باسم “الخيصة"
"ميناء المكلا"
سلاطين حضرموت كسادي-آل قعيطي بريك..
أسسه النقيب سالم بن صلاح الكسادي اليافعي الذي برز كربّان سفينة شراعية ، وكان يتردد للتجارة على ميناء المكلا
ومن ثم جاء من بعد أل كسادي سلاطين الدولة القعيطية واهتموا بذلك الميناء وبنو المباني الحكومية بالقرب منها وقاموا ببناء المبنى الجمركي للميناء وبعدها صار هو الميناء الرئيسي للسلطنة القعيطية ، وتم تنظيم حركة السفن وكذلك تنظيم التجارة والبضاعة التي تذهب إلى عدن وجيبوتي والحديدة والحبشة وشرق أفريقا والبصرة والهند ، والقادمة إليه من شرق إفريقيا والحديدة والهند والحبشة وهو يعد أحد المواني الهامة في عهد الدولة القعيطية ، وبعد سقوط الدولة القعيطية أهمل ذلك الميناء وصار لا يهتم به
إسم المكلا ورد كثيراً في كتب آخبار القرن العاشر وما قبلها, أي بعد حوالي أكثر من مائتين عام من تأسيس السلطنة الكسادية في بداية القرن الثاني عشر, وإن كان العهد الكسادي هو الذي أعطى للمدينة مكانة بين مدن حضرموت بسبب جعله عاصمة له.
فلم تعرف باسمها الحالي (المكلاء )
إلا عند إنشاء الإمارة الكسادية في سنة (1115هـ)
وفي سنة 1283هـ (1866م)
حاول آل كثير الاستيلاء على المكلا مقر دولة الكسادي ولكنهم فشلوا
واستطاع التحالف الكسادي/القعيطي انتزاع الشحر من آل كثير ، وبذلك اصبحت الشحر جزاء من املاك القعيطي كما اتفق على ذلك مسبقا بين الكسادي والقعيطي
وفي سنة 1299هـ (1881م) استولى القعيطي على المكلا وبروم وبذلك تم القضاء على الإمارة الكسادية بمساعدة الإنجليز في عهد الأمير عمر بن صلاح الكسادي
( الذي كان حليف القعيطي بالأمس ،عندما رفض الكسادي التسليم لهدف القعيطي في بسط نفوذ الأخير على جميع حضرموت وانزالها تحت حكمه)
وأُبرمت بين القعيطي والإنجليز معاهدة صداقة سنة
1300هـ (1883م)
"ال بريك وآثارهم في الصحف الأوروبية في ثلاثينيات القرن الماضي"
في ثلاثينيات القرن الماضي وصل المستشرق المصور الالماني هانز هلفرتز الى وادي حضرموت ونزل في ضيافة السيد ابو بكر الكاف زعيم وتاجر حضرموت والذي حصل على رتبة فارس الامبراطورية البريطانية من قبل ملوك بريطانيا وقد كانت نية المستشرق هانز زيارة شبوه الاثرية لغايه في نفس يعقوب وقد وضح هانز للسيد الكاف بانه ينوي الرحلة الى شبوه ويريد من يرافقه الى هذه المدينه وقد نصح السيد الكاف هانز بمرافقة المرحوم سالم بن حسن الزمان بن عقيل البريكي لتواجده في تلك الفتره في حضرموت فقد اختار الرجل المناسب لما عرفوه عن شخصية هذا الرجل وجسارته ثم اجتمعوا في قصر السيد الكاف بحضور هانز وسالم بن حسن الزمان والسيد ابو بكر الكاف وأسرته وقد تم تنسيق الرحله الى شبوه.
وقد ذكرت بعض الكتب ومنها كتاب
Weltstimmen; Weltbücher in Umrissen
المؤلف من قبل دار نشر Franckh'sche
الذي تم تاليفه عام 1938 بعد الرحله بعدة سنوات
وذكر الكتاب " قد فاز هانز هلفرتز بكسب البدوي الذي يستطيع التقدم به ، سالم بن حسن من قبيلة ال بريك "
ثم وصلو الى وادي عرماء منطقة الضلعه بلاد سالم الزمان وجلس هانز في ضيافته ( وقد ذكر المستشار البريطاني جون فيلبي في كتابه بنات سبأ عن رحلة المستشرق هانز هلفرتز بانه التقط عدة صور لمنطقة الضلع العلياء والسفلى و شبوه الاثرية .. وحصلنا على بعض منها وعندما تتوفر الصور المتبقية سننشرها لكم )
وبعد استضافته غادروا الى شبوه الاثرية والتقط هانز بعض الصور للمباني والأهالي والنقوش في شبوه وتم نشرها في الصحف الألمانية والفرنسية في عام 1936م ، كان هدف الرحله البحث عن بعض أثار التوراة في هذا الممالك القديمة الذي تحيط برمال صيهد وهي تعتبر مسرح للتاريخ وتعاقب الأديان فيها من نصرانية ويهودية واوثان قبل الاسلام فقد سبقوه البرتغاليين الذين وصلوا في القرن السادس عن طريق حضرموت الى براقش في الجوف وهي عاصمة مملكة معين لهذا الهدف وقد تمكن ايضاً من قبله المستشرق الالماني غلاسر من الوصول الى هذه البقع من جنوب الجزيرة العربية وجمع منها عدد من النقوش القديمة وجعلها في متناول العلماء الألمان ومن هذه النقوش بدأوا بالاهتمام بتاريخ هذه الممالك العظيمة التي ذكرت اسماها بالتوراة كشبوه باسم "سبوتا" وحضرموت باسم "حاضر ميت" وسبأ وقد خلدت اسماؤها بسور كامله في القران الكريم وهي سورة الاحقاف وسورة سبأ فهي بلاد الأنبياء كسيدنا نوح وصالح وهود فهي ارضاً مباركه قامت عليها اثمن الحضارات الإنسانية.
وقد غادر بعد ذلك المستشرق هانز مع مرافقه سالم الزمان شبوه متجهين الى حضرموت وقد رافقه ايضاً الى بلاد المهره على حدود عمان.
''وهذه بعض مقتطفات من الصحف الألمانية والفرنسية الذي ذكرت رحلة هانز و مرافقه موثقه ببعض الصور لهذه الرحله ''
المصادر:-
1- صحيفة Excelsior الفرنسية الصادرة من باريس بتاريخ يوم 1936/09/14
وتاريخ 1936/09/15م
وتاريخ 1936/09/23
2- صحيفة marianne الفرنسية الصادرة بتاريخ 1936/10/21
3- Weltstimmen; Weltbücher in Umrissen~ Franckh'sche
4- Im lande der konigin von Saba - Hans helfritz
5- Geheimnis um Schóbua: Unter südarabischen Beduinen ins Land der Sabäer
6- Jungen - eure Welt!
في ثلاثينيات القرن الماضي وصل المستشرق المصور الالماني هانز هلفرتز الى وادي حضرموت ونزل في ضيافة السيد ابو بكر الكاف زعيم وتاجر حضرموت والذي حصل على رتبة فارس الامبراطورية البريطانية من قبل ملوك بريطانيا وقد كانت نية المستشرق هانز زيارة شبوه الاثرية لغايه في نفس يعقوب وقد وضح هانز للسيد الكاف بانه ينوي الرحلة الى شبوه ويريد من يرافقه الى هذه المدينه وقد نصح السيد الكاف هانز بمرافقة المرحوم سالم بن حسن الزمان بن عقيل البريكي لتواجده في تلك الفتره في حضرموت فقد اختار الرجل المناسب لما عرفوه عن شخصية هذا الرجل وجسارته ثم اجتمعوا في قصر السيد الكاف بحضور هانز وسالم بن حسن الزمان والسيد ابو بكر الكاف وأسرته وقد تم تنسيق الرحله الى شبوه.
وقد ذكرت بعض الكتب ومنها كتاب
Weltstimmen; Weltbücher in Umrissen
المؤلف من قبل دار نشر Franckh'sche
الذي تم تاليفه عام 1938 بعد الرحله بعدة سنوات
وذكر الكتاب " قد فاز هانز هلفرتز بكسب البدوي الذي يستطيع التقدم به ، سالم بن حسن من قبيلة ال بريك "
ثم وصلو الى وادي عرماء منطقة الضلعه بلاد سالم الزمان وجلس هانز في ضيافته ( وقد ذكر المستشار البريطاني جون فيلبي في كتابه بنات سبأ عن رحلة المستشرق هانز هلفرتز بانه التقط عدة صور لمنطقة الضلع العلياء والسفلى و شبوه الاثرية .. وحصلنا على بعض منها وعندما تتوفر الصور المتبقية سننشرها لكم )
وبعد استضافته غادروا الى شبوه الاثرية والتقط هانز بعض الصور للمباني والأهالي والنقوش في شبوه وتم نشرها في الصحف الألمانية والفرنسية في عام 1936م ، كان هدف الرحله البحث عن بعض أثار التوراة في هذا الممالك القديمة الذي تحيط برمال صيهد وهي تعتبر مسرح للتاريخ وتعاقب الأديان فيها من نصرانية ويهودية واوثان قبل الاسلام فقد سبقوه البرتغاليين الذين وصلوا في القرن السادس عن طريق حضرموت الى براقش في الجوف وهي عاصمة مملكة معين لهذا الهدف وقد تمكن ايضاً من قبله المستشرق الالماني غلاسر من الوصول الى هذه البقع من جنوب الجزيرة العربية وجمع منها عدد من النقوش القديمة وجعلها في متناول العلماء الألمان ومن هذه النقوش بدأوا بالاهتمام بتاريخ هذه الممالك العظيمة التي ذكرت اسماها بالتوراة كشبوه باسم "سبوتا" وحضرموت باسم "حاضر ميت" وسبأ وقد خلدت اسماؤها بسور كامله في القران الكريم وهي سورة الاحقاف وسورة سبأ فهي بلاد الأنبياء كسيدنا نوح وصالح وهود فهي ارضاً مباركه قامت عليها اثمن الحضارات الإنسانية.
وقد غادر بعد ذلك المستشرق هانز مع مرافقه سالم الزمان شبوه متجهين الى حضرموت وقد رافقه ايضاً الى بلاد المهره على حدود عمان.
''وهذه بعض مقتطفات من الصحف الألمانية والفرنسية الذي ذكرت رحلة هانز و مرافقه موثقه ببعض الصور لهذه الرحله ''
المصادر:-
1- صحيفة Excelsior الفرنسية الصادرة من باريس بتاريخ يوم 1936/09/14
وتاريخ 1936/09/15م
وتاريخ 1936/09/23
2- صحيفة marianne الفرنسية الصادرة بتاريخ 1936/10/21
3- Weltstimmen; Weltbücher in Umrissen~ Franckh'sche
4- Im lande der konigin von Saba - Hans helfritz
5- Geheimnis um Schóbua: Unter südarabischen Beduinen ins Land der Sabäer
6- Jungen - eure Welt!