الدار يومين ثلاث وتفشل العملية بنجاح طبعا!..
كنتو احيانا وانا اعاين الكسب بالاحوال اللي تحت دارنا وهن يرتعيين فجاة كنتو اشوفهن يفزين ويتلفتين يمين وشمال كنتو استغرب من ايش افتجعين وماكنش في جنبهن لا كلب ولاحتى عُسان وزال تعجبي عندما علمتو انهن يريين الجن !
في هذا الوقت يكون الوجيم اللي شخيموبه الناس قد جفف وكل واحد يبدي يدور واحد يخيمله ماكنش سهل الخيام ومش اي واحد يخييم ضروري واحد فاهم وعارف كيف يهندس الخيمه ويبنيه عملية صعبة مثلها مثل فك الخيمة (بداية الاستخدام منها ) ايضا مش اي واحد او وحده كان يعرف يقوم بهذا الامر فك الخيمة يحتاج خبير بَصر عملية تشبه فك باب بجدار دار اللي تحتاج الئ بناي متمكن، ولذلك كانوا المخيمين نادرين واي واحد كنتو اشوفه في ذاك الوقت يجزع المخلف وهو لابس سروال طويل كان معلوم لدي انه مهندس وبناي خيم وانه شروح يخيم كان لبس السروال الطويل ضروري للمخيم علشان يعرف يفالخ فوق الخيمة بسهولة وايضا المعاون اللي يمدله بعُصب الوجيم ايضا مش اي واحد يقوم بهذا العمل اللوجستي كان ضروري من الفاهمين اللي يدري متئ يمُد بعُصبة وجيم طويل ومتئ يمد بعصبة قصير ويعرف ايضا يختار العجور اللي يصلحين لرباط جسور الخيمة وشدها وتثبيتها بالقاعدة اما العجور اللي يصلحين للحُنينة اللي ترتكز وتثبت رأس الخيمة قرب الانتهاء من بنائها يكونين قد تم اختيارهن ومراكيز على جنب ...
كان يجي موسم المرعاية وعاد في ناس مافتحوش حقهم الخيم وكنتو اسمع يقولوا فلان اشترئ وجيم عامي وفيما بعد عرفتو ان مصطلح (عامي) يعني انه من محصول سنين سابقة .
من بعد العصر من كل يوم كنتو اتسمر فوق السقف او باب الدار ومثلي يعمل جاري وصديق الطفولة جلال نجلس نعاين حمار عبدالقوي الصوفي كان معه حمار ابيض يشبه الئ حد كبير الخيل بجسمه الممشوق الاملس اللي تدحص من فوقه الذبابة وقد علمتو وقتها انه باع ارضية بالشماسي بتعز علشان يشتري خيل اقصد حمار واتاكدتو من هذا الخبر مؤخرا عندما رايتو الارضية وقيل لي بانها كانت حق عبدالقوي الصوفي ..
كان حمار عبدالقوي مصدر رزقه وكان لمايظهر بين الأثايب براس الكيمة بعصر كل يوم كأن معركة عين جالوت قد بدات وما هذا الغبار الا طلائع المعركة اللي يقود احدطرفيها الملك المظفر سيف الدين قُطز ( درستو بصف ثالث اعدادي رواية وا إسلامة للاديب والشاعر اليمني علي احمد باكثير وقتها عُرض فلم بالسينماء في تعز عن هذه المعركة رحتو اشوفه مع بعض زملاء الدراسة اللي اتناقلوا الخبر وسبطت تفاصيل الرواية برأسي ومعا ذاكرتييش من الكتاب)..
يظهر حمار عبدالقوي بين الأثايب يرغث بالاحوال رغث والغبار من كل جانب يجري الئ جدلة المُحجف كان يوصل الئ الجدلة ويبدي يتجلعث بين التراب منظر رهيب وفُرجة ممتعة تتكرر كل يوم ..
لاقينا بهذا الحمار مرة انا وتوفيق ابن خالتي قبل يوم من وليمة ابن عمي لاقينابه وقت ما بعد الظهر عبدالقوي الصوفي اللي راح الراهدة يقوت للوليمة يومها طلعنوه الئ نجد ضمران وربطنوه بالصبل المخصص لهذا الغرض كون السيارات كانين يوصلين الئ نجد ضمران ، وكان في من يطرح له ويسقيه ماء.. يومها مش عارف ايش اللي وقع للبنه حق ضمران نزلونحنا النقيل الئ ثابة الشروج ياحجره دون سبب !! اسالكم بالله قدنحنا مانضاربش بقريتنا عادنحنا شنروح ضمران نباحث !؟هههههه
في هذا الوقت وقت مابعد
النصودة نبدي نرغث جدلة الصليع وننتع الصِدع ونلقط القُطبه (خبرتوكم في خواطر سابقة عن هذا ) الجدلة اللي كانت ماتفضيش من المباريات صبح وبعد الظهر وايضا
نبدي نلعب قُدة وزرارات وهيسه وربالات اللي كنتو اشكهم بيدي الئ عند القرفاح وكنتو اعمل منهم وسط قصعة فيبه جاز اخليهم بين الجاز الئ يوم ثاني وكنتو اجي وقد الواحد سع سُكان السيارة..
وفي ذاك الوقت يبدئ ايضا موسم البُعر وتبدي الخنان والهجبة والحب المرخن والبرعي ويبديين النسوان بعد ان يكونين قد تربخين بعد استكمال مواسم الزراعة يبدين يحطبين من اي مكان مش شرط من املاكهن بعد ان يكونين قدحوطين للشجر الصغار بحجار وزرب علشان يكبرين وماياكلنهينش الغنم بالذات الغنم اما الكسب مؤدبات ومساكين وبنوت ناس وبالاصح محترمات انفسهن مثل الكسب حقنا..
وعندما يبدي موسم قطاع الشجر تشوف الغنم والكسب تحت الشجر ياكلين اوراق الشجر اللي يقطعوهن والبُعار اللي فوق الاغصان، وهنا تشعر بروح التعاون بين النسوان عندما ترئ فوق عشر نسوان لابسات الكرات والماكسي والمقارم والمطارح السود والخضر مهردات الوجوه بشكل جدا جميل ورائع وكأن طيور صُفر مرسومه علئ وجوههن تشوفهن ينقلين حطب لواحده منهن ويتكرر هذا المشهد عند نقل الماء من وادي المدهور لواحده منهن تعمر او تسمت سقف وايضا عند نقل الدمال الئ شواجب الاحوال لواحده نوت تكدّف وتصفي وتعيد فرش دارة البقرة حقها ..
انا كالعادة اقضي يومي منذ الصباح الباكر وقت وعاد الطيور بالاعشاش بعد ان اكون قد سمعتو الطائر المجهول يقول بكلام مفهوم هذه المرة (عجوز قومي
كنتو احيانا وانا اعاين الكسب بالاحوال اللي تحت دارنا وهن يرتعيين فجاة كنتو اشوفهن يفزين ويتلفتين يمين وشمال كنتو استغرب من ايش افتجعين وماكنش في جنبهن لا كلب ولاحتى عُسان وزال تعجبي عندما علمتو انهن يريين الجن !
في هذا الوقت يكون الوجيم اللي شخيموبه الناس قد جفف وكل واحد يبدي يدور واحد يخيمله ماكنش سهل الخيام ومش اي واحد يخييم ضروري واحد فاهم وعارف كيف يهندس الخيمه ويبنيه عملية صعبة مثلها مثل فك الخيمة (بداية الاستخدام منها ) ايضا مش اي واحد او وحده كان يعرف يقوم بهذا الامر فك الخيمة يحتاج خبير بَصر عملية تشبه فك باب بجدار دار اللي تحتاج الئ بناي متمكن، ولذلك كانوا المخيمين نادرين واي واحد كنتو اشوفه في ذاك الوقت يجزع المخلف وهو لابس سروال طويل كان معلوم لدي انه مهندس وبناي خيم وانه شروح يخيم كان لبس السروال الطويل ضروري للمخيم علشان يعرف يفالخ فوق الخيمة بسهولة وايضا المعاون اللي يمدله بعُصب الوجيم ايضا مش اي واحد يقوم بهذا العمل اللوجستي كان ضروري من الفاهمين اللي يدري متئ يمُد بعُصبة وجيم طويل ومتئ يمد بعصبة قصير ويعرف ايضا يختار العجور اللي يصلحين لرباط جسور الخيمة وشدها وتثبيتها بالقاعدة اما العجور اللي يصلحين للحُنينة اللي ترتكز وتثبت رأس الخيمة قرب الانتهاء من بنائها يكونين قد تم اختيارهن ومراكيز على جنب ...
كان يجي موسم المرعاية وعاد في ناس مافتحوش حقهم الخيم وكنتو اسمع يقولوا فلان اشترئ وجيم عامي وفيما بعد عرفتو ان مصطلح (عامي) يعني انه من محصول سنين سابقة .
من بعد العصر من كل يوم كنتو اتسمر فوق السقف او باب الدار ومثلي يعمل جاري وصديق الطفولة جلال نجلس نعاين حمار عبدالقوي الصوفي كان معه حمار ابيض يشبه الئ حد كبير الخيل بجسمه الممشوق الاملس اللي تدحص من فوقه الذبابة وقد علمتو وقتها انه باع ارضية بالشماسي بتعز علشان يشتري خيل اقصد حمار واتاكدتو من هذا الخبر مؤخرا عندما رايتو الارضية وقيل لي بانها كانت حق عبدالقوي الصوفي ..
كان حمار عبدالقوي مصدر رزقه وكان لمايظهر بين الأثايب براس الكيمة بعصر كل يوم كأن معركة عين جالوت قد بدات وما هذا الغبار الا طلائع المعركة اللي يقود احدطرفيها الملك المظفر سيف الدين قُطز ( درستو بصف ثالث اعدادي رواية وا إسلامة للاديب والشاعر اليمني علي احمد باكثير وقتها عُرض فلم بالسينماء في تعز عن هذه المعركة رحتو اشوفه مع بعض زملاء الدراسة اللي اتناقلوا الخبر وسبطت تفاصيل الرواية برأسي ومعا ذاكرتييش من الكتاب)..
يظهر حمار عبدالقوي بين الأثايب يرغث بالاحوال رغث والغبار من كل جانب يجري الئ جدلة المُحجف كان يوصل الئ الجدلة ويبدي يتجلعث بين التراب منظر رهيب وفُرجة ممتعة تتكرر كل يوم ..
لاقينا بهذا الحمار مرة انا وتوفيق ابن خالتي قبل يوم من وليمة ابن عمي لاقينابه وقت ما بعد الظهر عبدالقوي الصوفي اللي راح الراهدة يقوت للوليمة يومها طلعنوه الئ نجد ضمران وربطنوه بالصبل المخصص لهذا الغرض كون السيارات كانين يوصلين الئ نجد ضمران ، وكان في من يطرح له ويسقيه ماء.. يومها مش عارف ايش اللي وقع للبنه حق ضمران نزلونحنا النقيل الئ ثابة الشروج ياحجره دون سبب !! اسالكم بالله قدنحنا مانضاربش بقريتنا عادنحنا شنروح ضمران نباحث !؟هههههه
في هذا الوقت وقت مابعد
النصودة نبدي نرغث جدلة الصليع وننتع الصِدع ونلقط القُطبه (خبرتوكم في خواطر سابقة عن هذا ) الجدلة اللي كانت ماتفضيش من المباريات صبح وبعد الظهر وايضا
نبدي نلعب قُدة وزرارات وهيسه وربالات اللي كنتو اشكهم بيدي الئ عند القرفاح وكنتو اعمل منهم وسط قصعة فيبه جاز اخليهم بين الجاز الئ يوم ثاني وكنتو اجي وقد الواحد سع سُكان السيارة..
وفي ذاك الوقت يبدئ ايضا موسم البُعر وتبدي الخنان والهجبة والحب المرخن والبرعي ويبديين النسوان بعد ان يكونين قد تربخين بعد استكمال مواسم الزراعة يبدين يحطبين من اي مكان مش شرط من املاكهن بعد ان يكونين قدحوطين للشجر الصغار بحجار وزرب علشان يكبرين وماياكلنهينش الغنم بالذات الغنم اما الكسب مؤدبات ومساكين وبنوت ناس وبالاصح محترمات انفسهن مثل الكسب حقنا..
وعندما يبدي موسم قطاع الشجر تشوف الغنم والكسب تحت الشجر ياكلين اوراق الشجر اللي يقطعوهن والبُعار اللي فوق الاغصان، وهنا تشعر بروح التعاون بين النسوان عندما ترئ فوق عشر نسوان لابسات الكرات والماكسي والمقارم والمطارح السود والخضر مهردات الوجوه بشكل جدا جميل ورائع وكأن طيور صُفر مرسومه علئ وجوههن تشوفهن ينقلين حطب لواحده منهن ويتكرر هذا المشهد عند نقل الماء من وادي المدهور لواحده منهن تعمر او تسمت سقف وايضا عند نقل الدمال الئ شواجب الاحوال لواحده نوت تكدّف وتصفي وتعيد فرش دارة البقرة حقها ..
انا كالعادة اقضي يومي منذ الصباح الباكر وقت وعاد الطيور بالاعشاش بعد ان اكون قد سمعتو الطائر المجهول يقول بكلام مفهوم هذه المرة (عجوز قومي
إدبشي) ابدي يومي بالطبع من علبة الئ علبة أبعر مثلما ابدي يومي من فوق بلسة الئ بلسة اللقط بلس في موسمها وارجع بعدا اما انزل جدلة الصليع او بالولجة العب تحت الثابة حيثما حصلنا يوم من الايام بيض حنش ونحنا نلعب بين النيس اللي نزله سيل الولجة يومها حصلنا بيض كثير فقشناهن كلهن ..
وكنتو ايضا ما اسيبش اي حدث الا واروحه مثل الولايم وحسي السقايات (سياتي الحديث عنها في الخواطر القادمة) او اراقبة من بعيد مثل مناورة حمار عبدالقوي الصوفي اوعبدالله عابد في الايام المقمرة اللي يكون فيها هائج وايضا الملحمة اللي كانت احيانا تقع بين بقرة عمي عبدالباري وبقرة غريب تجرأت وتعدت حدودها ...
تستمر المتعة في الحياة والجمال واللعب وتدور الايام كل يوم احلئ من الثاني وتثمر السُقم ونتمتع باكل الدوادح وخميد السقم مع الملح وتقرن القرانيط و تبدا فرجة الرباح الجثل والربيح الصغير وعمي ربيح المربحي (مدري ايش حمراء) لاتستحي وهم فوق القرناطة يتوارصوا كتمويه لنا وهم في الحقيقة يعبثوا بالقرانيط يبعّدوهم ويرجموا القرانيط الخضران للي كنا ناكل حبوبهم فقط اما القرانيط اليباس لهم طعم حلو صعب وصفه او تشبيهه بطعم آخر كنتو ومازلتو اكل منهم لما لهم من فوائد كثيرة عرفتوها مؤخرا..
في هذا الوقت ارئ بالوادي عن ملتقئ وادي مروه بوالده وادي الجاح والجعريرة وفي جدلة المزبورة بالتحديد الجدلة اللي تسقي من عُبارين عُبار غربي من وادي مروه وعُبار شرقي من وادي الجاح ارئ سعيد ردمان وهو يدحّق البهمة مدري التبع حقه وكان السباق في هذه المهمة وبعدها يتكرر مشهد دحاق البِهم والاتباع باكثر من
مكان استعدادا لموسم البتله اللي يسبقة نِضاح الاحوال من الحجار والقصع والزرب خصوصا الاحوال اللي بهم شجر عِلب كنا اذا ما قدرناش نهز شجر العلب الكبار نرجم بحجار منشان ينفلين البُعر وكم ياحجرة قد وقعت فوق راسي ، وايضا ومصاحبا لعملية البتله يتم سدود اسوام الاحوال بالمجارف وقرداف القرادف الكبار بالمودله عملية القرداف ممتعة جدا وبنفس الوقت مريحة كنتو اسابق للمودلة ومبادر للقرداف مع اي واحد يبتل هكذا تعاون ومبادرة مني ..
ويبدي ايضا عِمار اذا في مكسر او ردم اذا في سمة بسوم حول...
هنا اكون قد استكملتو معكم مواسم الزراعة المختلفة ووصلتو الئ نقطة بداية ذكرياتي الخاصة بمواسم الزراعة والخواطر اللي اتذكرها عن هذه المواسم والتي بدائتها معكم من الخاطرة رقم (2)....
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وعمي عبدالباري وجميع من انتقل الئ جوار ربه ممن ذكروا بهذه الخواطر وموتانا وموتاكم واسكنهم الجنة واساله تعالئ ان يحفظنا ويحفظكم ...
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار..
11 إبريل 2019
وكنتو ايضا ما اسيبش اي حدث الا واروحه مثل الولايم وحسي السقايات (سياتي الحديث عنها في الخواطر القادمة) او اراقبة من بعيد مثل مناورة حمار عبدالقوي الصوفي اوعبدالله عابد في الايام المقمرة اللي يكون فيها هائج وايضا الملحمة اللي كانت احيانا تقع بين بقرة عمي عبدالباري وبقرة غريب تجرأت وتعدت حدودها ...
تستمر المتعة في الحياة والجمال واللعب وتدور الايام كل يوم احلئ من الثاني وتثمر السُقم ونتمتع باكل الدوادح وخميد السقم مع الملح وتقرن القرانيط و تبدا فرجة الرباح الجثل والربيح الصغير وعمي ربيح المربحي (مدري ايش حمراء) لاتستحي وهم فوق القرناطة يتوارصوا كتمويه لنا وهم في الحقيقة يعبثوا بالقرانيط يبعّدوهم ويرجموا القرانيط الخضران للي كنا ناكل حبوبهم فقط اما القرانيط اليباس لهم طعم حلو صعب وصفه او تشبيهه بطعم آخر كنتو ومازلتو اكل منهم لما لهم من فوائد كثيرة عرفتوها مؤخرا..
في هذا الوقت ارئ بالوادي عن ملتقئ وادي مروه بوالده وادي الجاح والجعريرة وفي جدلة المزبورة بالتحديد الجدلة اللي تسقي من عُبارين عُبار غربي من وادي مروه وعُبار شرقي من وادي الجاح ارئ سعيد ردمان وهو يدحّق البهمة مدري التبع حقه وكان السباق في هذه المهمة وبعدها يتكرر مشهد دحاق البِهم والاتباع باكثر من
مكان استعدادا لموسم البتله اللي يسبقة نِضاح الاحوال من الحجار والقصع والزرب خصوصا الاحوال اللي بهم شجر عِلب كنا اذا ما قدرناش نهز شجر العلب الكبار نرجم بحجار منشان ينفلين البُعر وكم ياحجرة قد وقعت فوق راسي ، وايضا ومصاحبا لعملية البتله يتم سدود اسوام الاحوال بالمجارف وقرداف القرادف الكبار بالمودله عملية القرداف ممتعة جدا وبنفس الوقت مريحة كنتو اسابق للمودلة ومبادر للقرداف مع اي واحد يبتل هكذا تعاون ومبادرة مني ..
ويبدي ايضا عِمار اذا في مكسر او ردم اذا في سمة بسوم حول...
هنا اكون قد استكملتو معكم مواسم الزراعة المختلفة ووصلتو الئ نقطة بداية ذكرياتي الخاصة بمواسم الزراعة والخواطر اللي اتذكرها عن هذه المواسم والتي بدائتها معكم من الخاطرة رقم (2)....
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وعمي عبدالباري وجميع من انتقل الئ جوار ربه ممن ذكروا بهذه الخواطر وموتانا وموتاكم واسكنهم الجنة واساله تعالئ ان يحفظنا ويحفظكم ...
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار..
11 إبريل 2019
*حركة "تام" تعلن قائمة الفائزين في مسابقة "شاعر الجمهورية".. والأباره أولاً* .
أعلنت حركة تام الأدبية القائمة الختامية للشعراء الفائزين في مسابقتها الثقافية “شاعر الجمهورية”، التي أطلقتها الحركة برعاية كل من مجلس شباب الثورة السلمية ومكتب الشباب برئاسة الوزارء.
وجاء الشاعر الكبير محمد اسماعيل الأباره في المركز الأول، يليه الشاعر عمار القيسي ثم الشاعر إسماعيل الخديري ثم الشاعر علي الكازمي ثم الشاعر محمد الحكيمي، في الأربعة المراكز اللاحقة على الترتيب.
وانطلقت المسابقة قبل 3 أشهر بمشاركة أكثر من 170 شاعراً وشاعرة على مستوى الجمهورية، وتمت تصفية المتأهلين على ثلاثة مراحل، حيث جاءت قصيدة “سنا برقنا” للشاعر الأباره في المركز الأول، وتناولت موضوع الحرب والسلام في اليمن.
ومن المقرر أن تقيم حركة تام حفلاً تكريمياً للفائزين في الأيام القليلة القادمة، وستقوم بطباعة القصائد المتأهلة من كل مرحلة في الديوان المجمع، بالإضافة إلى جوائز مادية أخرى للفائزين الخمسة.
قصيدة ” سـنــا بـَـرقِنــا ”
ذَرَفْتُ الهَوىٰ في بَحْرِ عَيْنَيْكِ أنْجُما.. وآياتُ شَأْوِيْ طاوَلَتْ جَبْهةَ السَّما..
هَزارُ القوافيْ الراعفاتِ لُحُونها.. يُرَقِّصُ أغْصانَ المعانيْ تَرَنُّما..
سَرَجْتُ إلى وديانِ مَغْناكِ أحْرُفي.. لِصَدَّاحِها رَعْدٌ بِهِ الشوقُ دَمْدَما..
أنا ذَوْبُ فَجْرٍ من حَناياكِ عارمٍ.. على مُهْجةِ الدنيا سَنا بَرْقهِ هَمىٰ..
أيا حَقْلَ كُلِّ المَكْرماتِ التي إلى.. مَدارِ ضُحاها كائِنُ المَجْد يَمَّما..
إلى ظِلِّكِ العالي يُوَلِّي نَشِيجُنا.. حَسِيْراً وَقَدْ أزْرَىٰ بهِ القَيْظُ والظَّما..
إلى غَيْهَبٍ دَامٍ من الحربِ ساقَهُ.. غُرابُ المنايا حِيْن بالمَوتِ حَوَّما..
هِيَ الحربُ أنيابُ الرَّحى مِخْلَبُ الرَّدىٰ.. تَلُوْكُ العُرَىٰ والشوقَ والحُبَّ والحِمىٰ..
هيَ الحَيَّةُ الرَّقْطاءُ ما سُمُّها جَرىٰ.. على الأرضِ إلاَّ فوقَها الموْتُ خَيَّما..
عَصَرْنا سَحَابَ الشِّعرِ يا أرضُ خُشَّعاً.. سَقَفْنا الحَنايا نَحْوَ عَلْياكِ سُلَّما..
تُغَنِّي أمانِينا سلاماً نَشُنُّهُ.. على خافقٍ صلَّى إلى الحبِّ وانْتَمىٰ..
هيَ الحربُ سُوق الموتِ تبَّتْ تجارةً.. ألا بِئْسَما يَشْري الغرابيبُ بِئْسَما..
إلى حِصْنكِ الأعلىْ أوَىٰ واجِفُ الهَوىٰ.. وَشُدَّتْ رِحَالٌ، حينما اسْتأسَدْتْ دُمىٰ..
بِمَغْناكِ ماسَ الكَونُ واعشَوشبَ المَدىٰ.. لمَعناكِ ذابَ الشِّعرُ لَحْناً مُنَمْنَما..
يَدُ السِّلْمِ تُحْيِيْ ما قَضىٰ في فَمِ الوغَىٰ.. تُلَمْلِمُ في حقْلِ المُنىٰ ما تَصَرَّما..
أيا موطنَ الصِّيْدِ الصَّنادِيْدِ كُلَّما.. غَشَتْكَ الدَّياجيْ فِضْتَ صُبْحاً عرَمْرَما..
أيا ريحَ هَذِيْ الأرضِ يا رُوْحَ فَوْحِنا.. بِمِحْرابِكَ الإيْمانُ صلَّىٰ وَسَلَّما..
أعلنت حركة تام الأدبية القائمة الختامية للشعراء الفائزين في مسابقتها الثقافية “شاعر الجمهورية”، التي أطلقتها الحركة برعاية كل من مجلس شباب الثورة السلمية ومكتب الشباب برئاسة الوزارء.
وجاء الشاعر الكبير محمد اسماعيل الأباره في المركز الأول، يليه الشاعر عمار القيسي ثم الشاعر إسماعيل الخديري ثم الشاعر علي الكازمي ثم الشاعر محمد الحكيمي، في الأربعة المراكز اللاحقة على الترتيب.
وانطلقت المسابقة قبل 3 أشهر بمشاركة أكثر من 170 شاعراً وشاعرة على مستوى الجمهورية، وتمت تصفية المتأهلين على ثلاثة مراحل، حيث جاءت قصيدة “سنا برقنا” للشاعر الأباره في المركز الأول، وتناولت موضوع الحرب والسلام في اليمن.
ومن المقرر أن تقيم حركة تام حفلاً تكريمياً للفائزين في الأيام القليلة القادمة، وستقوم بطباعة القصائد المتأهلة من كل مرحلة في الديوان المجمع، بالإضافة إلى جوائز مادية أخرى للفائزين الخمسة.
قصيدة ” سـنــا بـَـرقِنــا ”
ذَرَفْتُ الهَوىٰ في بَحْرِ عَيْنَيْكِ أنْجُما.. وآياتُ شَأْوِيْ طاوَلَتْ جَبْهةَ السَّما..
هَزارُ القوافيْ الراعفاتِ لُحُونها.. يُرَقِّصُ أغْصانَ المعانيْ تَرَنُّما..
سَرَجْتُ إلى وديانِ مَغْناكِ أحْرُفي.. لِصَدَّاحِها رَعْدٌ بِهِ الشوقُ دَمْدَما..
أنا ذَوْبُ فَجْرٍ من حَناياكِ عارمٍ.. على مُهْجةِ الدنيا سَنا بَرْقهِ هَمىٰ..
أيا حَقْلَ كُلِّ المَكْرماتِ التي إلى.. مَدارِ ضُحاها كائِنُ المَجْد يَمَّما..
إلى ظِلِّكِ العالي يُوَلِّي نَشِيجُنا.. حَسِيْراً وَقَدْ أزْرَىٰ بهِ القَيْظُ والظَّما..
إلى غَيْهَبٍ دَامٍ من الحربِ ساقَهُ.. غُرابُ المنايا حِيْن بالمَوتِ حَوَّما..
هِيَ الحربُ أنيابُ الرَّحى مِخْلَبُ الرَّدىٰ.. تَلُوْكُ العُرَىٰ والشوقَ والحُبَّ والحِمىٰ..
هيَ الحَيَّةُ الرَّقْطاءُ ما سُمُّها جَرىٰ.. على الأرضِ إلاَّ فوقَها الموْتُ خَيَّما..
عَصَرْنا سَحَابَ الشِّعرِ يا أرضُ خُشَّعاً.. سَقَفْنا الحَنايا نَحْوَ عَلْياكِ سُلَّما..
تُغَنِّي أمانِينا سلاماً نَشُنُّهُ.. على خافقٍ صلَّى إلى الحبِّ وانْتَمىٰ..
هيَ الحربُ سُوق الموتِ تبَّتْ تجارةً.. ألا بِئْسَما يَشْري الغرابيبُ بِئْسَما..
إلى حِصْنكِ الأعلىْ أوَىٰ واجِفُ الهَوىٰ.. وَشُدَّتْ رِحَالٌ، حينما اسْتأسَدْتْ دُمىٰ..
بِمَغْناكِ ماسَ الكَونُ واعشَوشبَ المَدىٰ.. لمَعناكِ ذابَ الشِّعرُ لَحْناً مُنَمْنَما..
يَدُ السِّلْمِ تُحْيِيْ ما قَضىٰ في فَمِ الوغَىٰ.. تُلَمْلِمُ في حقْلِ المُنىٰ ما تَصَرَّما..
أيا موطنَ الصِّيْدِ الصَّنادِيْدِ كُلَّما.. غَشَتْكَ الدَّياجيْ فِضْتَ صُبْحاً عرَمْرَما..
أيا ريحَ هَذِيْ الأرضِ يا رُوْحَ فَوْحِنا.. بِمِحْرابِكَ الإيْمانُ صلَّىٰ وَسَلَّما..