ضدّ الوجود الاستعماري، وانتشر المد الثوّري التحرّري إلى كل المناطق إيحاءً ببزوغ فجر الحُرِّية، ليبرز في الميدان على الصعيد القيادي الكثير من أبطال الثورة التحرُّرية، الذين عشقوا الوطن ومجّدوا ترابه، وكانوا رجالاً أوفياء لمبادئهم النضاليَّة، ومنهم الشهيد الملازم قاسم سيف غالب الحود، الذي تميّز بأسلوب مرن في التعامل مع زملائه المناضلين وحظي بالثقة الكبيرة من قبل القيادة العامة العليا لجبهة التحرير، حيث أوكلت إليه في بعض الأحيان مهمّة إعداد الخطط الحربية وتوزيع الأسلحة والذخائر على المقاتلين في مختلف جبهات الضالع وردفان والصبيحة ولحج وعدن، واستطاع إلى جانب زملائه المكلفين اختراق صفوف الجيش الاتحادي (الليوي Levis)، من خلال عملية التواصل والتنسيق مع عدد من القيادات والضباط واستمالتهم إلى صف جبهة التحرير والثورة، وكان هناك سباقٌ مصحوب بالحماس الثوّري بين قطبي المقاومة الجنوبيَّة: (جبهة التحرير والجبهة القومية) على استمالة تأييد قادة وضباط الجيش والأمن من الجنوبيين، الذين كانوا يعملون مع بريطانيا، لتأييد الثورة أثناء فترة الكفاح المُسلَّح، وقد حقق هذا العمل الثوّري، بحسب مصادر الطرفين، كثيرًا من الإنجازات المهمة في هذا الشأن، وعلى هذا المنوال كان للشهيد أدوار وطنية كبيرة في التنسيق والتشاور مع عدد من قيادات الجيش العربي لصالح الثورة، وكانت قيادة جبهة التحرير تسند مهام وتكليفات من فترة إلى أخرى للشهيد لمعالجة الإشكاليات التي تواجه المناضلين، التي كانت تعيق انطلاقة الثوّار في الكفاح المُسلَّح في مناطق الأزارق وجحاف والشعيب وحالمين وردفان والضالع، وغيرها من المناطق، وقد توفق الشهيد إلى حدٍّ كبيرٍ في تلك المعالجات نظرًا لمّا يتمتع به من قبول شعبي وثقة لدى المناضلين وشخصيَّات وأعيان المجتمع، ومن جانب آخر مهم ومضيء في السيرة النضاليَّة للشهيد، إنه كان ممن حمل لواء الدعوة إلى التقارب واستمرار التوحد في العمل العسكريّ والسياسيّ بين رفاق السلاح من جبهتي التحرير والقومية، انطلاقًا من قناعاته بأنَّ الهدف والنضال واحد يؤدي في المحصلة إلى طرد الاستعمار وتحرير واستقلال الجنوب، وظل حاملاً لتلك الشعارات كمبادئ وقيّم تعامل بها مع زملائه الثوّار والمناضلين من الجبهتين، وكان ممن يرفضون المواجهة والاقتتال، والذي حدث في المراحل المتأخرة من عُمر الثورة بين رفقاء السلاح عشية الاستقلال الوطني وبعده، وكان صراعًا مريرًا وخاسرًا بين قطبي التحرير والقومية حول استلام السلطة، وبصرف النظر عن نهاية كل واحد منهم، والأحداث الدراماتيكية والمتغيرات التي حدثت، فقد كانوا عماد حرب الاستقلال الوطني ورموز الكفاح التحرري للشعب الجنوبي حتَّى تحقق النصر والتخلص من الهيمنة الاستعمارية.
❐ فرقة الوحدة وتسميتها:
(فرقة الوحدة)، هي إحدى الفرق التي كانت ضمن إطار (جبهة التحرير)، ولها عقيدة عسكرية وعناصرها تمرسوا في الميدان ولهم أدوار قتالية، وهم ممن اجترحوا مآثر خالدة في مختلف جبهات القتال، وتميّز عناصرها بأنهم تلقوا دورات تدريبية وتأهيليَّة في الكليَّة الحربية المصرية بالقاهرة أو مدرسة الصَّاعقة المصرية ومعسكرات التدريب المصرية في مدينة تعز.
وكان الهدف من وراء إطلاق اسم (فرقة الوحدة)، هو وحدة المناضلين الجنوبيين ووحدة جبهاتهم القتالية ووحدة الهدف المنشود، الذي يتمثل بالتحرير والاستقلال، وقد سُمَّيت بذلك في أوج المعارك ضدّ الاستعمار البريطاني.
وفرقة الوحدة خاضت بطولات ومعارك ضدّ الإنجليز في عدن ولحج وردفان والصبيحة والضالع، ونفذت عمليات فدائية كان أهمها عملية اقتحام سجن المنصورة المركزي وتحرير الأسرى منه، وكذا عملية اقتحام البنك الأهلي في كريتر.
❍ إرسال المقاتلين للتدريب:
عمل الشهيد قاسم سيف غالب ـ رحمه الله ـ مع العديد من قيادات الثورة لإرسال المقاتلين للتدريب إلى مدينة تعز تحت إشراف جهاز المخابرات المصرية في (العملية صلاح الدين)، التي كان لها دورًا كبيرًا وبارزًا في مساندة الثوّار من أبناء الجنوب، الذين فجّروا الشرارة الأوّلى للثورة ضدّ المستعمر البريطاني، وعملت المخابرات المصرية على استقطاب المتطوعين من أرجاء مناطق الجنوب عبر القيادات الميدانيَّة الجنوبيَّة، وتحملت مصر مسؤولية تدريب المقاتلين في معسكراتها بمصر أو في المعسكرات التي اقامتها في مدينة تعز.
ويقول القائد عبدالقوي مكاوي، رئيس مجلس قيادة الثورة لـ(جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل FLOSY)، في مذكراته:” بشهادة قيادة الشرق الأوسط البريطانية، فلقد اعترفت حكومة بريطانيا بأنَّ الخسائر التي تكبَّدتها في الفترة التي أعقبت قيام جبهة التحرير كانت أضعاف ما تكبَّدته قبل قيامها، حيثُ تركزت هجمات الفدائيين في الجنوب على المؤسسات ذات الأهميّة الاستراتيجيَّة بعد أن ظهرت عناصر جديدة في تشكيلات الفدائيين تدفعها الحماسة والعزم على التضحيات وخاصة بعد أن توافرت أسلحة جديدة عظيمة التأثير مكنت فدائيي جبهة التحرير وتشكيلاتها العسكريَّة
❐ فرقة الوحدة وتسميتها:
(فرقة الوحدة)، هي إحدى الفرق التي كانت ضمن إطار (جبهة التحرير)، ولها عقيدة عسكرية وعناصرها تمرسوا في الميدان ولهم أدوار قتالية، وهم ممن اجترحوا مآثر خالدة في مختلف جبهات القتال، وتميّز عناصرها بأنهم تلقوا دورات تدريبية وتأهيليَّة في الكليَّة الحربية المصرية بالقاهرة أو مدرسة الصَّاعقة المصرية ومعسكرات التدريب المصرية في مدينة تعز.
وكان الهدف من وراء إطلاق اسم (فرقة الوحدة)، هو وحدة المناضلين الجنوبيين ووحدة جبهاتهم القتالية ووحدة الهدف المنشود، الذي يتمثل بالتحرير والاستقلال، وقد سُمَّيت بذلك في أوج المعارك ضدّ الاستعمار البريطاني.
وفرقة الوحدة خاضت بطولات ومعارك ضدّ الإنجليز في عدن ولحج وردفان والصبيحة والضالع، ونفذت عمليات فدائية كان أهمها عملية اقتحام سجن المنصورة المركزي وتحرير الأسرى منه، وكذا عملية اقتحام البنك الأهلي في كريتر.
❍ إرسال المقاتلين للتدريب:
عمل الشهيد قاسم سيف غالب ـ رحمه الله ـ مع العديد من قيادات الثورة لإرسال المقاتلين للتدريب إلى مدينة تعز تحت إشراف جهاز المخابرات المصرية في (العملية صلاح الدين)، التي كان لها دورًا كبيرًا وبارزًا في مساندة الثوّار من أبناء الجنوب، الذين فجّروا الشرارة الأوّلى للثورة ضدّ المستعمر البريطاني، وعملت المخابرات المصرية على استقطاب المتطوعين من أرجاء مناطق الجنوب عبر القيادات الميدانيَّة الجنوبيَّة، وتحملت مصر مسؤولية تدريب المقاتلين في معسكراتها بمصر أو في المعسكرات التي اقامتها في مدينة تعز.
ويقول القائد عبدالقوي مكاوي، رئيس مجلس قيادة الثورة لـ(جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل FLOSY)، في مذكراته:” بشهادة قيادة الشرق الأوسط البريطانية، فلقد اعترفت حكومة بريطانيا بأنَّ الخسائر التي تكبَّدتها في الفترة التي أعقبت قيام جبهة التحرير كانت أضعاف ما تكبَّدته قبل قيامها، حيثُ تركزت هجمات الفدائيين في الجنوب على المؤسسات ذات الأهميّة الاستراتيجيَّة بعد أن ظهرت عناصر جديدة في تشكيلات الفدائيين تدفعها الحماسة والعزم على التضحيات وخاصة بعد أن توافرت أسلحة جديدة عظيمة التأثير مكنت فدائيي جبهة التحرير وتشكيلاتها العسكريَّة
في المناطق القتاليَّة في الريف، وفي مدينة عدن من القيام بعمليات ثورية، خاصة بعد أن وفرت مصر التدريبات العملية الكاملة للفدائيين، كما فتحت مصر لذلك معسكرات خاصة في تعز للتدريب والتربية الثورية على أساليب حرب العصابات وفوائدها في ازعاج العدوّ وإرباك قواته“.
ويضيف مكاوي:” لقد استطاعت جبهة التحرير أن تبني جيشاً مدرباً على أحدث وسائل القتال، كذلك تطورت فرق الفدائيين وتشكيلاتهم جنباً إلى جنبٍ مع تصاعد الثورة“.
❐ مكاوي وثورة الجنوب:
وهذا الفعل الثوري والصلات المبكرة لمصر مع أبناء الجنوب، كما يقول السيّد عبدالقوي مكاوي، رئيس مجلس قيادة الثورة لجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل:” هزّ الوجود الاستعماري على امتداد ساحة الجنوب، وهو ما قفز بالقضية قفزات واسعة وسريعة على المستوى العربي والدولي سياسيَّاً وإعلاميَّاً جنباً إلى جنبٍ مع تصعيد العمل النضالي المُسلَّح، رغم أن الاستعمار البريطاني سارع بكل محاولاته السياسيَّة لضرب الثورة المُسَلَّحَة، وبدأت حكومة المحافظين تدعو في صيف عام 1964م إلى مؤتمر بلندن، بهدف احتواء قرارات الأمم المتحدة والإبقاء على القاعدة العسكريَّة البريطانية في مدينة عدن، لكن المقاومة الشعبيَّة التي أخذت تتعاظم أفشلت هذا المؤتمر، واستطاع العمل المُسلَّح الذي تصاعد على امتداد ساحة الجنوب أن يفشل مؤتمر لندن الثاني الذي دعت إليه بريطانيا، بعد أن تسلمت حكومة العمال الحكم في منتصف عام 1965م“. ويتابع بالقول:” هكذا أعلنت بريطانيا صراحة أن الغرض الحقيقي من هذا المؤتمر هو الاحتفاض بالقاعدة العسكريَّة، وتحول القتال التلقائي من ردفان إلى عمل عسكري منظم متكامل، وفتح جبهات جديدة للنضال المُسلَّح في الضالع ولحج والحواشب والصبيحة وحالمين والشعيب، بالإضافة إلى عدن... “.
❍ تواصل مستمر مع القيادة المصرية:
للشهيد قاسم سيف غالب، أدوار نضالية ومآثر خالدة، ومحطات نضالية عديدة، وكان ذا تجربة ثورية ونضالية غنية، لرجل شهد الكثير من الأحداث الساخنة والمنعطفات التاريخيَّة الحافلة بالبسالة والإقدام والمآثر والمواقف البطولية منذ فجر الثورة، فقد كان على تواصل دائم وعلاقات وطيدة مع القيادة المصرية في تعز (قيادة العملية صلاح الدين)، ومن هؤلاء القيادات الذي ارتبط بها بعلاقات ثورية وتحرّرية على سبيل المثال لا الحصر المقدم مهندس/فتحي عبدالحميد أبو طالب، مسؤول التدريب والعمليات في العملية صلاح الدين في تعز، الذي كان على تواصل وتنسيق مع الشهيد لإرسال المقاتلين للتدريب وتأهيلهم ميدانيَّاً وعسكريَّاً للالتحاق بجبهات القتال المختلفة، المقدم/نبيل سعيد مصطفى، المقدم/إيهاب زكي سرور، المقدم/هشام الدكروري، والرائد/حسن العجيزي، والرائد/عصام حنفي، والرائد/علي ياسين، والرائد/علي الموصلي، والرائد/رجائي محمد فارس، مسؤول فرق تدريب الثوار، والمشرف العام لجبهات القتال في (العملية صلاح الدين) على قطاعات، ردفان، الضالع، الشعيب، حالمين، الحواشب الشرقية، والرائد/محمد سمير السيّد، الشهير بالاسم الحركي (سمير عبدالتواب)، من وحدات سلاح الصّاعقة والمظلات والمنتدب من القوَّات المُسَلَّحَة المصرية للعمل بـ(العملية صلاح الدين) في جنوب اليمن، وهؤلاء الضباط المصريين كانوا نموذج للكثير من الضباط الذين أرسلتهم مصر إلى مدينة تعز للقاء الفدائيين الثوّار والتعرف عليهم وتوجيههم إلى مركز تدريب (العملية صلاح الدين) لتدريبهم على مختلف أنواع الأسلحة والذخائر، وتوحيد المجموعات وتأهيل العناصر الثوّرية.
وعمل جهاز (العملية صلاح الدين) في تعزيز ثورة الجنوب وكان يعمل ضمن إطار منظومة منسقة ومنضبطة والتزام كامل بمفهوم المبادئ التحرُّرية للشعوب التي كانت ترزح تحت الاستعمار، وقد حرص هذا الجهاز على محاولة توحيد الصف الجنوبي للاحتفاظ بقوة الدفع الثوّري من خلال دعم جبهتي التحرير والقومية فصيلَي المقاومة الجنوبيَّة على الساحة النضاليَّة آنذاك، وارتبط الشهيد ارتباطًا وثيقًا بالقيادات الوطنية التحرُّرية التي أرسلها جمال عبدالناصر لمساندة ثورة الجنوب.
❐ لجنة تصفية الاستعمار الأممية:
في بداية إبريل 1967م وصلت بعثة لجنة (تصفية الاستعمار)، في هيئة الأمم المتحدة عن قضية الجنوب إلى عدن، وكان قبل وصول البعثة قد عقدت قيادة جبهة التحرير برئاسة الشهيد القائد علي بن علي هادي ذي حران، قائد جبهة التحرير بالضالع اجتماعًا استثنائياً بهذا الخصوص، كما جاء في المفكرة الشخصيَّة للشهيد قاسم سيف غالب، حيث تم تكليف القائد محمد مانع صالح الشاعري، أحد القادة الميدانيين للجبهة بالتنسيق مع مقاتلي الجبهة في عدن لحماية المظاهرة التي تتزامن ووصول اللجنة الأممية، وسلمته 5000 آلاف طلقة رصاص وكميات من القنابل اليدوية، لتوزيعها على الثوّار في عدن لحماية المظاهرة يوم وصول بعثة الأمم المتحدة المعروفة بلجنة (تصفية الاستعمار).
وفعلاً أرسلت لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة بعثة إلى عدن في 3 أبريل 1967م وسط تصعيد شعبي من الجبهة
ويضيف مكاوي:” لقد استطاعت جبهة التحرير أن تبني جيشاً مدرباً على أحدث وسائل القتال، كذلك تطورت فرق الفدائيين وتشكيلاتهم جنباً إلى جنبٍ مع تصاعد الثورة“.
❐ مكاوي وثورة الجنوب:
وهذا الفعل الثوري والصلات المبكرة لمصر مع أبناء الجنوب، كما يقول السيّد عبدالقوي مكاوي، رئيس مجلس قيادة الثورة لجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل:” هزّ الوجود الاستعماري على امتداد ساحة الجنوب، وهو ما قفز بالقضية قفزات واسعة وسريعة على المستوى العربي والدولي سياسيَّاً وإعلاميَّاً جنباً إلى جنبٍ مع تصعيد العمل النضالي المُسلَّح، رغم أن الاستعمار البريطاني سارع بكل محاولاته السياسيَّة لضرب الثورة المُسَلَّحَة، وبدأت حكومة المحافظين تدعو في صيف عام 1964م إلى مؤتمر بلندن، بهدف احتواء قرارات الأمم المتحدة والإبقاء على القاعدة العسكريَّة البريطانية في مدينة عدن، لكن المقاومة الشعبيَّة التي أخذت تتعاظم أفشلت هذا المؤتمر، واستطاع العمل المُسلَّح الذي تصاعد على امتداد ساحة الجنوب أن يفشل مؤتمر لندن الثاني الذي دعت إليه بريطانيا، بعد أن تسلمت حكومة العمال الحكم في منتصف عام 1965م“. ويتابع بالقول:” هكذا أعلنت بريطانيا صراحة أن الغرض الحقيقي من هذا المؤتمر هو الاحتفاض بالقاعدة العسكريَّة، وتحول القتال التلقائي من ردفان إلى عمل عسكري منظم متكامل، وفتح جبهات جديدة للنضال المُسلَّح في الضالع ولحج والحواشب والصبيحة وحالمين والشعيب، بالإضافة إلى عدن... “.
❍ تواصل مستمر مع القيادة المصرية:
للشهيد قاسم سيف غالب، أدوار نضالية ومآثر خالدة، ومحطات نضالية عديدة، وكان ذا تجربة ثورية ونضالية غنية، لرجل شهد الكثير من الأحداث الساخنة والمنعطفات التاريخيَّة الحافلة بالبسالة والإقدام والمآثر والمواقف البطولية منذ فجر الثورة، فقد كان على تواصل دائم وعلاقات وطيدة مع القيادة المصرية في تعز (قيادة العملية صلاح الدين)، ومن هؤلاء القيادات الذي ارتبط بها بعلاقات ثورية وتحرّرية على سبيل المثال لا الحصر المقدم مهندس/فتحي عبدالحميد أبو طالب، مسؤول التدريب والعمليات في العملية صلاح الدين في تعز، الذي كان على تواصل وتنسيق مع الشهيد لإرسال المقاتلين للتدريب وتأهيلهم ميدانيَّاً وعسكريَّاً للالتحاق بجبهات القتال المختلفة، المقدم/نبيل سعيد مصطفى، المقدم/إيهاب زكي سرور، المقدم/هشام الدكروري، والرائد/حسن العجيزي، والرائد/عصام حنفي، والرائد/علي ياسين، والرائد/علي الموصلي، والرائد/رجائي محمد فارس، مسؤول فرق تدريب الثوار، والمشرف العام لجبهات القتال في (العملية صلاح الدين) على قطاعات، ردفان، الضالع، الشعيب، حالمين، الحواشب الشرقية، والرائد/محمد سمير السيّد، الشهير بالاسم الحركي (سمير عبدالتواب)، من وحدات سلاح الصّاعقة والمظلات والمنتدب من القوَّات المُسَلَّحَة المصرية للعمل بـ(العملية صلاح الدين) في جنوب اليمن، وهؤلاء الضباط المصريين كانوا نموذج للكثير من الضباط الذين أرسلتهم مصر إلى مدينة تعز للقاء الفدائيين الثوّار والتعرف عليهم وتوجيههم إلى مركز تدريب (العملية صلاح الدين) لتدريبهم على مختلف أنواع الأسلحة والذخائر، وتوحيد المجموعات وتأهيل العناصر الثوّرية.
وعمل جهاز (العملية صلاح الدين) في تعزيز ثورة الجنوب وكان يعمل ضمن إطار منظومة منسقة ومنضبطة والتزام كامل بمفهوم المبادئ التحرُّرية للشعوب التي كانت ترزح تحت الاستعمار، وقد حرص هذا الجهاز على محاولة توحيد الصف الجنوبي للاحتفاظ بقوة الدفع الثوّري من خلال دعم جبهتي التحرير والقومية فصيلَي المقاومة الجنوبيَّة على الساحة النضاليَّة آنذاك، وارتبط الشهيد ارتباطًا وثيقًا بالقيادات الوطنية التحرُّرية التي أرسلها جمال عبدالناصر لمساندة ثورة الجنوب.
❐ لجنة تصفية الاستعمار الأممية:
في بداية إبريل 1967م وصلت بعثة لجنة (تصفية الاستعمار)، في هيئة الأمم المتحدة عن قضية الجنوب إلى عدن، وكان قبل وصول البعثة قد عقدت قيادة جبهة التحرير برئاسة الشهيد القائد علي بن علي هادي ذي حران، قائد جبهة التحرير بالضالع اجتماعًا استثنائياً بهذا الخصوص، كما جاء في المفكرة الشخصيَّة للشهيد قاسم سيف غالب، حيث تم تكليف القائد محمد مانع صالح الشاعري، أحد القادة الميدانيين للجبهة بالتنسيق مع مقاتلي الجبهة في عدن لحماية المظاهرة التي تتزامن ووصول اللجنة الأممية، وسلمته 5000 آلاف طلقة رصاص وكميات من القنابل اليدوية، لتوزيعها على الثوّار في عدن لحماية المظاهرة يوم وصول بعثة الأمم المتحدة المعروفة بلجنة (تصفية الاستعمار).
وفعلاً أرسلت لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة بعثة إلى عدن في 3 أبريل 1967م وسط تصعيد شعبي من الجبهة
القومية وجبهة التحرير ضدّ الوجود البريطاني، حيث اكتظت شوارع عدن بالمظاهرات وسبقتها إضرابات عمالية ونقابية شاملة ومنعت السلطات البريطانية اللجنة من إلقاء بيان على الشعب تعلن فيه تأييد الأمم المتحدة لمطالب شعب الجنوب.
❍ وفد أحرار الجنوب في تعز يلتقي الزعيم جمال عبدالناصر:
يوم 26 إبريل 1964م وفي الحشد الجماهيري الكبير في ميدان الشهداء في العرضي بمدينة تعز، ألقى الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، خطابه الشهير وانذاره للمستعمر البريطاني، بقوله:” على الاستعمار البريطاني أن يأخذ عصاه ويرحل من عدن والجنوب المحتل... “.
ومن ضمن وفد أحرار الجنوب كان يقف الشهيد قاسم سيف الحود في المقصورة التي كان يخطب منها الزعيم التحرّري جمال عبدالناصر، والذين التقوا مساء ليلة 25 إبريل بالرئيس ناصر.
• ملحوظة: صور المادة الأولى للشهيد والثانية للرجال العملية صلاح الدين وهم يقومون بتدريب الثوّار والثالثة مظاهرة في عدن يوم وصول لجنة تصفية الاستعمار الأممية.
❍ وفد أحرار الجنوب في تعز يلتقي الزعيم جمال عبدالناصر:
يوم 26 إبريل 1964م وفي الحشد الجماهيري الكبير في ميدان الشهداء في العرضي بمدينة تعز، ألقى الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، خطابه الشهير وانذاره للمستعمر البريطاني، بقوله:” على الاستعمار البريطاني أن يأخذ عصاه ويرحل من عدن والجنوب المحتل... “.
ومن ضمن وفد أحرار الجنوب كان يقف الشهيد قاسم سيف الحود في المقصورة التي كان يخطب منها الزعيم التحرّري جمال عبدالناصر، والذين التقوا مساء ليلة 25 إبريل بالرئيس ناصر.
• ملحوظة: صور المادة الأولى للشهيد والثانية للرجال العملية صلاح الدين وهم يقومون بتدريب الثوّار والثالثة مظاهرة في عدن يوم وصول لجنة تصفية الاستعمار الأممية.
صور منشآت تاريخية من مديرية قارة محافظة #حجة ،
تدعوا المهتمين ومحبي اليمن وهوية اليمن بسرعة ترميمها وانقاذها من الانهيار
القلفعة
ابراجها مرتفعة ودورها رائعة دواوينها واسعة
ابرزمعالمها القاهرة قصبة ذات فن معماري نادر مكونة من ستة طوابق وسافل داهمها الخراب الآن تستغيث فمن ينقذها !
تدعوا المهتمين ومحبي اليمن وهوية اليمن بسرعة ترميمها وانقاذها من الانهيار
القلفعة
ابراجها مرتفعة ودورها رائعة دواوينها واسعة
ابرزمعالمها القاهرة قصبة ذات فن معماري نادر مكونة من ستة طوابق وسافل داهمها الخراب الآن تستغيث فمن ينقذها !