هذا الحصن أنه يقع على تله دائريـــة في " قريـــة حــدة"، تطل على وادي الحار ، ومغرب عنــس ،، حتى بلاد وصــاب ، وعتمــة ، ومخلاف بنــي عمــر ' يريـــم ..
ويوجد بداخلــة عدة غرف ، ومجلس ، وله منفذان بدرجهـــم تلتقيان مع بعض في كــل طابق ، ويوجد بداخلة بركة ماء ، ويتميـــز أنه حصن حربـــي ، وسكنــي ..
له من المهابــة ، والعظمــة ، والتاريخ ماتعكسه الصورة من عظمــة الحصن ، والخيــال الواسع للكليبــــي في ذاگ التاريخ ..
ويقال أنه قد أنتقلت ملكية الحصـن الى "بيت أبـو يابــس مشائخ وادي الحار" ، في ظنــي أنه عن طريق الورث ، أو البيع ..
ويوجد بداخلــة عدة غرف ، ومجلس ، وله منفذان بدرجهـــم تلتقيان مع بعض في كــل طابق ، ويوجد بداخلة بركة ماء ، ويتميـــز أنه حصن حربـــي ، وسكنــي ..
له من المهابــة ، والعظمــة ، والتاريخ ماتعكسه الصورة من عظمــة الحصن ، والخيــال الواسع للكليبــــي في ذاگ التاريخ ..
ويقال أنه قد أنتقلت ملكية الحصـن الى "بيت أبـو يابــس مشائخ وادي الحار" ، في ظنــي أنه عن طريق الورث ، أو البيع ..
Forwarded from Deleted Account
◀️.قناة♦️.منبر🌐ألإسلام 🛃
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
1⃣ ✅🎦🗣 #مقتطفات_دينيه
2⃣ ✅ 🎞#قصائد_ودروس
3⃣ ✅🌀 #للتبادل_الاعلانات👇
@abdallahalomari
✅ #للاشتراك_في_القناهّ 👇
https://t.me/joinchat/AAAAAEmnwOyD1Yl4LbifIg
مدينة باجل
سُرَّةُ تِهامة اليمن
باجل بلدةٌ معروفة من تهامة في الجهة الغربية من اليمن، تقع على بُعد 55 كلم شمال شرق مدينة الحديدة، مسافة عشر ساعات للراجل على قدميه، وهي في الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة الحديدة بصنعاء.
تذكر معاجم اللغة أن كلمة (باجل) تعني: حَسَنَ الحال، أو فرحان، أو كثيرَ الشحم.
وفي لسان العرب لابن منظور: بَجَلَ: من التَّبجيل، أي التعظيم. وبجَّلَ الرجل: عظَّمَه. ورجلٌ بَجَال وبَجِيْل: يبجِّلُهُ الناسُ، وقيل: هو الشيخ الكبير العظيم السيد مع جَمَال ونُبْل.
وذكر بعض المؤرخين أن مدينة باجل تُنسب إلى: باجل بن أبي القاسم وكان رجلاً فارساً شجاعاً، وقيل: بل تنسب إلى علي بن حميدة باجل الذي قدم من بلاد الزيدية.
ولعل أقدم ذكر لمدينة باجل في المصادر التاريخية يعود إلى القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي، كواحدة من قُرى قبائل القُحْرَى، وهم بَطْنٌ من بطونِ عَكَ من سبأ، وقيل عك بن عدنان، ويتفرعون إلى ستة أقسام:
الجمادية
وبني خلف
والخضارية
والمجاردة
وعزان
والضوامرة أهل جبل الضامر.
ويُذكر أنه زارها هانز يتز سنة 1930م، وذكر أنها (بلدة صغيرة بها قلعة خشنة، محاطة بسور عال مبني من الآجر تتخلله أعداد من أبراج المراقبة الضخمة).
كانت باجل قرية صغيرة، واكتسبت أهمية كبيرة كونُها تتوسط بين الحديدة وصنعاء، وتتوسط كذاك بعض الجبال حيث يفد إليها الناس للسكنى والتسوق.
ومن معالم مدينة باجل الأثرية والتاريخية:
- باجل القديمة:
وهي المنطقة التي تقع جنوب مدينة باجل، وقد بُنِيَت بيوتُها قديماً من الآجر والقش، ولا تزال تحتفظ بعض بيوتها بإرث نادر من البنايات والزخارف والطوب والحجر المنقوش على الطراز القديم، وتُسمَّى غرفها المُرَبَّعة.
- الجامع الكبير:
وجامع أثري يقع في باجل القديمة، وتحديداً في الجزء العتيق منها.
- القشلة:
وتعرف بالقلعة الحصينة، وهي قلعة حصينة بناها العثمانيون على قمة جبل الشريف المطل على مدينة باجل من الجهة الغربية.
- قلعة الإمام :
وهي قلعة ضخمة كانت موجودة في باجل القديم مقابل الجامع الكبير، ثم هُدِمَتْ وبُنيت عليها مدرسة تُسمى مدرسة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
- مَنْزِلة الناشري:
وهي منزلة مشهور درس فيه الكثير من العلماء والمشايخ.
وتعتبر مدينة باجل من أهم مدن وأسواق تهامة في الوقت الحالي، كما تشتهر بسوقها الشعبي يوم الأربعاء من كل أسبوع، حيث يأتيه الناس والجَلَبة من القرى والأرياف والجبال المحيطة بها، فيبتاعون فيه الدواب والأمتعة والأطعمة وغيرها.
تحيط بمدينة باجل مساحات واسعة من القرى والأرياف التي تعتمد على الزراعة والمواشي، ويزرع فيها الناس الذرة والسمسم والقطن وبعض الفواكه والثمار والخضروات، على مياه الأمطار، أو الآبار التي يحفرونها.
سُرَّةُ تِهامة اليمن
باجل بلدةٌ معروفة من تهامة في الجهة الغربية من اليمن، تقع على بُعد 55 كلم شمال شرق مدينة الحديدة، مسافة عشر ساعات للراجل على قدميه، وهي في الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة الحديدة بصنعاء.
تذكر معاجم اللغة أن كلمة (باجل) تعني: حَسَنَ الحال، أو فرحان، أو كثيرَ الشحم.
وفي لسان العرب لابن منظور: بَجَلَ: من التَّبجيل، أي التعظيم. وبجَّلَ الرجل: عظَّمَه. ورجلٌ بَجَال وبَجِيْل: يبجِّلُهُ الناسُ، وقيل: هو الشيخ الكبير العظيم السيد مع جَمَال ونُبْل.
وذكر بعض المؤرخين أن مدينة باجل تُنسب إلى: باجل بن أبي القاسم وكان رجلاً فارساً شجاعاً، وقيل: بل تنسب إلى علي بن حميدة باجل الذي قدم من بلاد الزيدية.
ولعل أقدم ذكر لمدينة باجل في المصادر التاريخية يعود إلى القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي، كواحدة من قُرى قبائل القُحْرَى، وهم بَطْنٌ من بطونِ عَكَ من سبأ، وقيل عك بن عدنان، ويتفرعون إلى ستة أقسام:
الجمادية
وبني خلف
والخضارية
والمجاردة
وعزان
والضوامرة أهل جبل الضامر.
ويُذكر أنه زارها هانز يتز سنة 1930م، وذكر أنها (بلدة صغيرة بها قلعة خشنة، محاطة بسور عال مبني من الآجر تتخلله أعداد من أبراج المراقبة الضخمة).
كانت باجل قرية صغيرة، واكتسبت أهمية كبيرة كونُها تتوسط بين الحديدة وصنعاء، وتتوسط كذاك بعض الجبال حيث يفد إليها الناس للسكنى والتسوق.
ومن معالم مدينة باجل الأثرية والتاريخية:
- باجل القديمة:
وهي المنطقة التي تقع جنوب مدينة باجل، وقد بُنِيَت بيوتُها قديماً من الآجر والقش، ولا تزال تحتفظ بعض بيوتها بإرث نادر من البنايات والزخارف والطوب والحجر المنقوش على الطراز القديم، وتُسمَّى غرفها المُرَبَّعة.
- الجامع الكبير:
وجامع أثري يقع في باجل القديمة، وتحديداً في الجزء العتيق منها.
- القشلة:
وتعرف بالقلعة الحصينة، وهي قلعة حصينة بناها العثمانيون على قمة جبل الشريف المطل على مدينة باجل من الجهة الغربية.
- قلعة الإمام :
وهي قلعة ضخمة كانت موجودة في باجل القديم مقابل الجامع الكبير، ثم هُدِمَتْ وبُنيت عليها مدرسة تُسمى مدرسة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
- مَنْزِلة الناشري:
وهي منزلة مشهور درس فيه الكثير من العلماء والمشايخ.
وتعتبر مدينة باجل من أهم مدن وأسواق تهامة في الوقت الحالي، كما تشتهر بسوقها الشعبي يوم الأربعاء من كل أسبوع، حيث يأتيه الناس والجَلَبة من القرى والأرياف والجبال المحيطة بها، فيبتاعون فيه الدواب والأمتعة والأطعمة وغيرها.
تحيط بمدينة باجل مساحات واسعة من القرى والأرياف التي تعتمد على الزراعة والمواشي، ويزرع فيها الناس الذرة والسمسم والقطن وبعض الفواكه والثمار والخضروات، على مياه الأمطار، أو الآبار التي يحفرونها.