علي صالح الخلاقي
حديث الذكريات عن مراسيم الحج في الأزمنة القديمة أثارتها مخطوطة تاريخية ملونة ومكتوبة بخط اليد الجميل وهي عبارة عن حجة بدل عن الغير تعود لسنة 1064هجرية، وقعت في يدي من أرشيف فقهاء يافع آل عزالدين البكري، وصورتها من محفوظات الأخ الفاضل ناصر علي محمد الفقية البكري. ولعله من المفيد أن أقدم نصها فيما يلي ثم التعليق عليها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أشرقت بنوره الظُلُم ، وجرى بقدرته القلم ، وأسبغ علينا جزيل النعم، وخصنا بالبيت والحرم، والمقام وزمزم، والركن المعظّم، والنبي المكرّم، محمد صلى الله عليه وسلم. أما بعد:
فقد أحرم الحاج المبارك: محمد ابن عامر، على فرض والده عامر ابن علي محمد بالحج من الميقات الشرعي، ولم يزل محرماً ملبياً حتى دخل مكة ودخل من باب السلام وطاف للقدوم وسعى وصعد إلى عرفات ووقف بها إلى الغروب وأفاض إلى مزدلفة وبات بها ولقط منها حصى الجمار الثلاث كل يوم بعد الزوال وأتى مكة ودفع إلى منى ورمى جمرة العقبة وفك إحرامه وزار مكة وطاف للإفاضة ورجع إلى منى وأقام بها ايام التشريق ولياليها يرمي الجمار الثلاث كل يوم بعد الزوال وأتى مكة وخرج إلى التنعيم وأحرم بالعمرة عن فرض المذكور عامر وطاف وسعى وفك احرامه وقد تقبل الله منه وكانت الوقفة نهار الربوع سنة أربع وستين وألف من هجرته صلى الله عليه وسلم (1064هـ) بحضور الشهود المذكورين
شهد بذلك معوضة ابن بوبكر الحبهي
شهد بذلك علي بن حيدرة العيسائي
شهد بذلك عبدالله ابن عمر ابن سعيد البكري
شهد بذلك الغريب ابن مسعود البكري
وكتب وشهد بذلك الشيخ عثمان ابن الشيخ عمر العبادي المرفدي.
التعليق على الوثيقة:
———
هذه الوثيقة التاريخية كُتبت بورقة سميكة بعض الشيء وهذا ما ساعد على بقائها سليمة طوال هذه المدة الزمنية الطويلة، وأن تعرض طرفاها لبعض التلف بحكم طريقة طيّها عند الحفظ. وهي عبارة عن صيغة جاهزة لشهادة (حجة بدل عن الغير)، رُسمت لوحتها وكُتب نصها الثابت قبل موعد الحج وربما بكميات تجارية من قبل الرسالم والخطاط وحرص على ترك فراغات لتعبئة التاريخ ، المتمثل بالسنة، وكذا أسماء الأشخاص المعنيين والشهود.
وكان من يقوم بأداء مراسيم الحج بدلاً عن الغير، يحرص على اقتناء هذه الوثيقة وتدوين اسمه واسم من ينوب عنه في الحج ويحضرها عند وصوله بحيث تُعلق وتُزين بها واجهة المجلس في المنزل، أو تحفظ في الأرشيف الأسري، وأتذكر كيف حلت محلها قبل بضعة عقود وثائق مطبوعة مزدانة بصور الحرم المكي ومسجد الرسول.
وبالنظر إلى هذه الوثيقة نجد أن أنها تقدم لنا معلومات تاريخية نادرة، فالوقفة بعرفات صادفت يوم الأربعاء، تاريخ 9 ذوالحجة سنة 1064هجرية/ الموافق 21 اكتور 1654م. وتظهر اللوحة صوراً تقريبية وملونة لمواضع أداء مناسك الحج ومحيطها في مكة والمدينة ومسمياتها، وتظهر في الأعلى نماذج لخيام “الشريف” وأخرى لخيام “الحاج” بما يعني أنه كان هناك تمييز أو تفضيل معين يحظى به الشريف حتى في نوعية الخيام التي كانت تُنصب للحجاح أثناء أداء مراسيم وشعائر الحج. ومن بين الأشكال المرسومة الكثيرة تلفت انتباهنا مواضع مقامات المذاهب الفقهيَّة السُّنّيّة الأربعة: المالكي ، الحنفي ،الشافعي، الحنبلي، التي كانت تتجاور حلقاتها في صحن الحرم المكي، وهو ما يعكس التسامح الإسلامي وقبول الاختلاف في الآراء دون صدام أو عنف بين اتباع هذه المذاهب الفقهية الذين يتحاورون ويتجادلون في تأويل بعض المسائل الفقهيّة التي لم يجد لها النّاس حكماً قاطعاً في القرآن الكريم، ولا في السّنة النبوية.
وفي النص نعرف أن الحاج قد دخل من “باب السلام” ، وهو أحد أشهر أبواب الحرم المكي باعتبار أنه كان موطئ قدم نبي الإسلام عليه السلام، علماً أن عدد أبواب الحرم المكي كثيرة، بعضها تغيّرت أسماؤها على مر العصور.
كما تعد الوثيقة مصدرا تاريخياً يحفظ لنا اسماء عدد من الحجاج الذين أدوا مناسك الحج في تلك السنة، فإلى جانب الحاج المبارك محمد ابن عامر، الذي حجَّ على فرض والده عامر ابن علي محمد، نجد اسماء الشهود، وهم من الحجاج الذين ترافقوا أو التقوا في موسم الحج وهؤلاء هم: معوضة ابن بوبكر الحبهي، علي بن حيدرة العيسائي، عبدالله ابن عمر ابن سعيد البكري، الغريب ابن مسعود البكري، إلى جانب الكاتب والشاهد الشيخ عثمان ابن الشيخ عمر العبادي المرفدي، الذي لم يتبين اسمه بوضوح تام. ومن اسماء هؤلاء جميعاً يتضح أنهم ينتمون إلى بلاد يافع ، منهم اثنان من بني بكر وثالث من حَبَة ورابع من العياسى، والخامس الكاتب من مرفد، وهذا الخيط يقودنا إلى معرفة الأسر التي ينتمون إليها في تلك المواطن من خلال من بقي من ذريتهم أن لم ينقطع نسلهم، كالغريب ابن مسعود البكري الذي انقرض نسله ولم يعد له ذكر في بني بكر، حسب إفادة الأخ ناصر علي الفقيه البكري.
جدير بالذكر هنا أن لقب الحاج شرفٌ كبيرٌ وكان يلصق بعائلة من أدى هذه الفريضة المقدسة، ولذلك نجد كثيرا من العائلات التي يُطلق عليها مسمى “آ
حديث الذكريات عن مراسيم الحج في الأزمنة القديمة أثارتها مخطوطة تاريخية ملونة ومكتوبة بخط اليد الجميل وهي عبارة عن حجة بدل عن الغير تعود لسنة 1064هجرية، وقعت في يدي من أرشيف فقهاء يافع آل عزالدين البكري، وصورتها من محفوظات الأخ الفاضل ناصر علي محمد الفقية البكري. ولعله من المفيد أن أقدم نصها فيما يلي ثم التعليق عليها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أشرقت بنوره الظُلُم ، وجرى بقدرته القلم ، وأسبغ علينا جزيل النعم، وخصنا بالبيت والحرم، والمقام وزمزم، والركن المعظّم، والنبي المكرّم، محمد صلى الله عليه وسلم. أما بعد:
فقد أحرم الحاج المبارك: محمد ابن عامر، على فرض والده عامر ابن علي محمد بالحج من الميقات الشرعي، ولم يزل محرماً ملبياً حتى دخل مكة ودخل من باب السلام وطاف للقدوم وسعى وصعد إلى عرفات ووقف بها إلى الغروب وأفاض إلى مزدلفة وبات بها ولقط منها حصى الجمار الثلاث كل يوم بعد الزوال وأتى مكة ودفع إلى منى ورمى جمرة العقبة وفك إحرامه وزار مكة وطاف للإفاضة ورجع إلى منى وأقام بها ايام التشريق ولياليها يرمي الجمار الثلاث كل يوم بعد الزوال وأتى مكة وخرج إلى التنعيم وأحرم بالعمرة عن فرض المذكور عامر وطاف وسعى وفك احرامه وقد تقبل الله منه وكانت الوقفة نهار الربوع سنة أربع وستين وألف من هجرته صلى الله عليه وسلم (1064هـ) بحضور الشهود المذكورين
شهد بذلك معوضة ابن بوبكر الحبهي
شهد بذلك علي بن حيدرة العيسائي
شهد بذلك عبدالله ابن عمر ابن سعيد البكري
شهد بذلك الغريب ابن مسعود البكري
وكتب وشهد بذلك الشيخ عثمان ابن الشيخ عمر العبادي المرفدي.
التعليق على الوثيقة:
———
هذه الوثيقة التاريخية كُتبت بورقة سميكة بعض الشيء وهذا ما ساعد على بقائها سليمة طوال هذه المدة الزمنية الطويلة، وأن تعرض طرفاها لبعض التلف بحكم طريقة طيّها عند الحفظ. وهي عبارة عن صيغة جاهزة لشهادة (حجة بدل عن الغير)، رُسمت لوحتها وكُتب نصها الثابت قبل موعد الحج وربما بكميات تجارية من قبل الرسالم والخطاط وحرص على ترك فراغات لتعبئة التاريخ ، المتمثل بالسنة، وكذا أسماء الأشخاص المعنيين والشهود.
وكان من يقوم بأداء مراسيم الحج بدلاً عن الغير، يحرص على اقتناء هذه الوثيقة وتدوين اسمه واسم من ينوب عنه في الحج ويحضرها عند وصوله بحيث تُعلق وتُزين بها واجهة المجلس في المنزل، أو تحفظ في الأرشيف الأسري، وأتذكر كيف حلت محلها قبل بضعة عقود وثائق مطبوعة مزدانة بصور الحرم المكي ومسجد الرسول.
وبالنظر إلى هذه الوثيقة نجد أن أنها تقدم لنا معلومات تاريخية نادرة، فالوقفة بعرفات صادفت يوم الأربعاء، تاريخ 9 ذوالحجة سنة 1064هجرية/ الموافق 21 اكتور 1654م. وتظهر اللوحة صوراً تقريبية وملونة لمواضع أداء مناسك الحج ومحيطها في مكة والمدينة ومسمياتها، وتظهر في الأعلى نماذج لخيام “الشريف” وأخرى لخيام “الحاج” بما يعني أنه كان هناك تمييز أو تفضيل معين يحظى به الشريف حتى في نوعية الخيام التي كانت تُنصب للحجاح أثناء أداء مراسيم وشعائر الحج. ومن بين الأشكال المرسومة الكثيرة تلفت انتباهنا مواضع مقامات المذاهب الفقهيَّة السُّنّيّة الأربعة: المالكي ، الحنفي ،الشافعي، الحنبلي، التي كانت تتجاور حلقاتها في صحن الحرم المكي، وهو ما يعكس التسامح الإسلامي وقبول الاختلاف في الآراء دون صدام أو عنف بين اتباع هذه المذاهب الفقهية الذين يتحاورون ويتجادلون في تأويل بعض المسائل الفقهيّة التي لم يجد لها النّاس حكماً قاطعاً في القرآن الكريم، ولا في السّنة النبوية.
وفي النص نعرف أن الحاج قد دخل من “باب السلام” ، وهو أحد أشهر أبواب الحرم المكي باعتبار أنه كان موطئ قدم نبي الإسلام عليه السلام، علماً أن عدد أبواب الحرم المكي كثيرة، بعضها تغيّرت أسماؤها على مر العصور.
كما تعد الوثيقة مصدرا تاريخياً يحفظ لنا اسماء عدد من الحجاج الذين أدوا مناسك الحج في تلك السنة، فإلى جانب الحاج المبارك محمد ابن عامر، الذي حجَّ على فرض والده عامر ابن علي محمد، نجد اسماء الشهود، وهم من الحجاج الذين ترافقوا أو التقوا في موسم الحج وهؤلاء هم: معوضة ابن بوبكر الحبهي، علي بن حيدرة العيسائي، عبدالله ابن عمر ابن سعيد البكري، الغريب ابن مسعود البكري، إلى جانب الكاتب والشاهد الشيخ عثمان ابن الشيخ عمر العبادي المرفدي، الذي لم يتبين اسمه بوضوح تام. ومن اسماء هؤلاء جميعاً يتضح أنهم ينتمون إلى بلاد يافع ، منهم اثنان من بني بكر وثالث من حَبَة ورابع من العياسى، والخامس الكاتب من مرفد، وهذا الخيط يقودنا إلى معرفة الأسر التي ينتمون إليها في تلك المواطن من خلال من بقي من ذريتهم أن لم ينقطع نسلهم، كالغريب ابن مسعود البكري الذي انقرض نسله ولم يعد له ذكر في بني بكر، حسب إفادة الأخ ناصر علي الفقيه البكري.
جدير بالذكر هنا أن لقب الحاج شرفٌ كبيرٌ وكان يلصق بعائلة من أدى هذه الفريضة المقدسة، ولذلك نجد كثيرا من العائلات التي يُطلق عليها مسمى “آ
ل الحاج” أو “بن الحاج” في مختلف المناطق، وارتباطا بهذا الشرف كان يعتبر عودة الحاج إلى أهله وأقربائه عيداً بهيجاً يتم الاحتفاء به على مستوى القرية لسببين: الأول لأداء الحاج هذه الفريضة المقدسة، والثاني لعودته سالما غانما من مشاق رحلة السفر ذهاباً وإياباً ولذلك تقام وليمة خاصة بهذه المناسبة، ومن حينها يُنادى بلقب الحاج قبل اسمه سواء عند مخاطبته أو في الوثائق المكتوبة المتعلقة بالبيع أو الشراء أو الرهن أو غيرها من الوثائق، وهو ما لا نجده يتكرر في وقتنا الراهن.
ومن نافلة القول أن رحلة الحجاج إلى ما قبل ظهور وانتشار وسائل النقل الحديثة كانت تستغرق عدة أشهر يقطعونها مشياً على الأقدام في طرق صعبة المسالك، تتخلها الجبال والفيافي والقفار، وهم يحملون أمتعتهم الشخصية على ظهورهم، وقلة من الميسورين منهم فقط من كان بمقدورهم استئجار مطايا للركوب ولنقل الأمتعة الشخصية إلى محطات معينة، فضلا عمّا يعترض سبيلهم من مخاطر السيول أو قطاع الطرق أو الحيوانات المفترسة وغير ذلك من الأخطار والمشاق التي لا حصر لها، ولذلك كان الحاج يودع أهله وذويه وداع من قد لا يتمكن من العودة إليهم ثانية، وحدث أن بعض الحجاج قضوا نحبهم قبل أن يصلوا إلى مكة المكرمة أو في طريق عودتهم منها، جراء تعرضهم للأمراض أو لأي من تلك المخاطر الأخرى.
ورغم صعوبات السفر والتنقل لبلوغ مكة، إلا أن الحج كان ويظل أمنية يتوق إلى تحقيقها كل مسلم على مر الأزمنة. وقد عبّر الشاعر الضرير سالم علي عمر المحبوش القعيطي (توفي 1926م) عن أمنيته حينها أن يكون ضمن قافلة الحجيج إلى بيت الله الحرام لو أنه لم يفقد نعمة البصر، بقوله:
سالم علي قال: واحُجّاج لا مكه
ياليت سالم معاكم والنّظر ذي كان
ومن نافلة القول أن رحلة الحجاج إلى ما قبل ظهور وانتشار وسائل النقل الحديثة كانت تستغرق عدة أشهر يقطعونها مشياً على الأقدام في طرق صعبة المسالك، تتخلها الجبال والفيافي والقفار، وهم يحملون أمتعتهم الشخصية على ظهورهم، وقلة من الميسورين منهم فقط من كان بمقدورهم استئجار مطايا للركوب ولنقل الأمتعة الشخصية إلى محطات معينة، فضلا عمّا يعترض سبيلهم من مخاطر السيول أو قطاع الطرق أو الحيوانات المفترسة وغير ذلك من الأخطار والمشاق التي لا حصر لها، ولذلك كان الحاج يودع أهله وذويه وداع من قد لا يتمكن من العودة إليهم ثانية، وحدث أن بعض الحجاج قضوا نحبهم قبل أن يصلوا إلى مكة المكرمة أو في طريق عودتهم منها، جراء تعرضهم للأمراض أو لأي من تلك المخاطر الأخرى.
ورغم صعوبات السفر والتنقل لبلوغ مكة، إلا أن الحج كان ويظل أمنية يتوق إلى تحقيقها كل مسلم على مر الأزمنة. وقد عبّر الشاعر الضرير سالم علي عمر المحبوش القعيطي (توفي 1926م) عن أمنيته حينها أن يكون ضمن قافلة الحجيج إلى بيت الله الحرام لو أنه لم يفقد نعمة البصر، بقوله:
سالم علي قال: واحُجّاج لا مكه
ياليت سالم معاكم والنّظر ذي كان
العلامة عبدالقادر الحلبي التهامي اليمني الذي اجاد اربعين علماً ...
أنه العلامة الشهير والمحدث الفقيه عبدالقادر بن يحيى بن سليمان الحلبي من بيت علم وسيادة وسؤدد في تهامة اليمن، ولد بقرية اجداده وآبائه العلاوية بمدينة بيت الفقيه سنة 1280 هـ / 1863م وتلقى علومه على يدي والده العلامة يحيى بن سليمان بن حسين الحلبي وعلى يدي أخيه العلامة قاسم بن يحيى الحلبي تـ(1340هـ) ودرس على يدي شيخ الاسلام العلامة محمد حسن فرج واصبح اقرب طلابه اليه واحبهم له والعلامة الشهير أحمد بن غالب القديمي والشيخ المحدث عمر بن اسحاق بن ابراهيم جعمان وغيرهم من آل جعمان ومفتيي بيت الفقيه العلامة موسى بن المساوى بن محمد بن المساوى الاهدل واخيه السيد العلامة الحسن ، قيل فيه (شيخ الشيوخ وآي الفتوح من زهى به القرن الرابع عشر وساد وزاد نبوغاً ونمواً واجتهاد..) وترجم له الكثير، تخرج عليه الكثير من طلاب العلم من بلاد شتى، له برنامج يومي حكاه ولده السيد العلامة عبدالرحمن فقال :- (كان رضي الله عنه يجلس في التدريس من بعد صلاة الفجر الى الضحى، فيصلي صلاته ثم يأكل ثم يجلس يطالع ويقرأ ما يقدره الله عليه من القرآن الى وقت الظهر ، فيصلي صلاته ويقيل، ثم يدرس بعض الطلبة الى صلاة العصر ، فيصلي ثم يجلس يطالع حتى المغرب فيجلس لأوراده الى العشاء، ثم يقرأ في كتاب الله تعالى حتى ينام الى الفجر وهكذا دواليك..) والحقيقة ان هذا البرنامج هو نفسه برنامج شيخه شيخ الاسلام محمد حسن فرج والامام القطب احمد بن موسى العجيل مع تغيير طفيف.. وله مؤلفات تربو على العشرين مؤلفاً منها :-
1- لقطة المحتاج لقراء خطبة المحتاج في 876 ورقه .
2- اتحاف القلب المحزون توضيح مبادئ بعض الفنون وهو نادر في طرحه وموضوعه ، فقد وضع كل علم من العلوم اسمه وماهيته وحده ونهايته وغايته وفضله و..ووو ، وهو لدي جاهز للطبع بعد ان حققته.
3- الاشاعرة والماتريدية ، تناول فيه تاريخهما ومبادئهما وافكارهم الفلسفية والدينية.
4- سراج القارئ على مبادئ البخاري في علم الحديث وأصوله ودراسة البخاري
5- تخميس القصيدة المضرية .
6- فتاوى العلامة السيد عبدالقادر الحلبي.
7- رسالة في مسائل ذوي الارحام والرد علم الفرائض عندي منه نسخة
8- فيض الغمام عندي ايضاً
9- مصباح الظلام لإدراك الجماعة للمأموم مع الإمام
10- اشعار متفرقة
وله ضوابط فقهية ونحوية وحديثية وسيرة نبوية صلى الله عليه وسلم وعلى آله ، توفي في 16 شعبان سنة 1360هـ / 6 أكتوبر 1941م ودفن في مقبرتهم ببيت الفقيه مخلفاً أولاداً أعلام اشهرهم العلامة عبدالرحمن بن عبدالقادر الحلبي (مقشر، أ.د عبدالودود قاسم ، موسوعة أعلام تهامة)
أنه العلامة الشهير والمحدث الفقيه عبدالقادر بن يحيى بن سليمان الحلبي من بيت علم وسيادة وسؤدد في تهامة اليمن، ولد بقرية اجداده وآبائه العلاوية بمدينة بيت الفقيه سنة 1280 هـ / 1863م وتلقى علومه على يدي والده العلامة يحيى بن سليمان بن حسين الحلبي وعلى يدي أخيه العلامة قاسم بن يحيى الحلبي تـ(1340هـ) ودرس على يدي شيخ الاسلام العلامة محمد حسن فرج واصبح اقرب طلابه اليه واحبهم له والعلامة الشهير أحمد بن غالب القديمي والشيخ المحدث عمر بن اسحاق بن ابراهيم جعمان وغيرهم من آل جعمان ومفتيي بيت الفقيه العلامة موسى بن المساوى بن محمد بن المساوى الاهدل واخيه السيد العلامة الحسن ، قيل فيه (شيخ الشيوخ وآي الفتوح من زهى به القرن الرابع عشر وساد وزاد نبوغاً ونمواً واجتهاد..) وترجم له الكثير، تخرج عليه الكثير من طلاب العلم من بلاد شتى، له برنامج يومي حكاه ولده السيد العلامة عبدالرحمن فقال :- (كان رضي الله عنه يجلس في التدريس من بعد صلاة الفجر الى الضحى، فيصلي صلاته ثم يأكل ثم يجلس يطالع ويقرأ ما يقدره الله عليه من القرآن الى وقت الظهر ، فيصلي صلاته ويقيل، ثم يدرس بعض الطلبة الى صلاة العصر ، فيصلي ثم يجلس يطالع حتى المغرب فيجلس لأوراده الى العشاء، ثم يقرأ في كتاب الله تعالى حتى ينام الى الفجر وهكذا دواليك..) والحقيقة ان هذا البرنامج هو نفسه برنامج شيخه شيخ الاسلام محمد حسن فرج والامام القطب احمد بن موسى العجيل مع تغيير طفيف.. وله مؤلفات تربو على العشرين مؤلفاً منها :-
1- لقطة المحتاج لقراء خطبة المحتاج في 876 ورقه .
2- اتحاف القلب المحزون توضيح مبادئ بعض الفنون وهو نادر في طرحه وموضوعه ، فقد وضع كل علم من العلوم اسمه وماهيته وحده ونهايته وغايته وفضله و..ووو ، وهو لدي جاهز للطبع بعد ان حققته.
3- الاشاعرة والماتريدية ، تناول فيه تاريخهما ومبادئهما وافكارهم الفلسفية والدينية.
4- سراج القارئ على مبادئ البخاري في علم الحديث وأصوله ودراسة البخاري
5- تخميس القصيدة المضرية .
6- فتاوى العلامة السيد عبدالقادر الحلبي.
7- رسالة في مسائل ذوي الارحام والرد علم الفرائض عندي منه نسخة
8- فيض الغمام عندي ايضاً
9- مصباح الظلام لإدراك الجماعة للمأموم مع الإمام
10- اشعار متفرقة
وله ضوابط فقهية ونحوية وحديثية وسيرة نبوية صلى الله عليه وسلم وعلى آله ، توفي في 16 شعبان سنة 1360هـ / 6 أكتوبر 1941م ودفن في مقبرتهم ببيت الفقيه مخلفاً أولاداً أعلام اشهرهم العلامة عبدالرحمن بن عبدالقادر الحلبي (مقشر، أ.د عبدالودود قاسم ، موسوعة أعلام تهامة)
هذه بلادي خلقه همدان القريه القديمه كادت ان تنتهي عمرها اكثر من الف عام والصوره توضح المدخل وبعض البيوت المخربه
سمسرة محمد بن حسن من الأرشيف العثماني
اليكم نبذة قصيرة.
كانت تقوم مقام البنك بحفظ النقد والذهب والفضة وكذلك البضاعة الثمينة
الموقع صنعاء القديمة الجهة الشمالية من سوق الملح تطل على المركز الرئيسي للسوق تتكون من 5طوابق
يعود تاريخ بناء السمسرة الى سنة 1656م
اليكم نبذة قصيرة.
كانت تقوم مقام البنك بحفظ النقد والذهب والفضة وكذلك البضاعة الثمينة
الموقع صنعاء القديمة الجهة الشمالية من سوق الملح تطل على المركز الرئيسي للسوق تتكون من 5طوابق
يعود تاريخ بناء السمسرة الى سنة 1656م