#فهد_الانباري
الختان وحفل صاخب في سقطرى
مشترطاً عليكم عدم فتح الصور 🤨🤨
متفقين .. متفقين ؟؟؟؟
فالموضوع لا يحتاج صور متفقين ،،
الختان في سقطرى
هو عادة أستمرت منذ القدم
حتى أنتهت في بداية عقد الثمانينات
حيث يُترك الولد
بدون ختان
إلى أن يصبح بين 14 إلى 18 سنة تقريباً
وتقام حفلات الختان
في احتفال صاخب
تتبناها قبلية معينة
وتدعى لة بقية القبائل
حاملتاً معها المؤهلين للختان من شبابها
مصحوبين برأس من الغنم عن كل شاب
فيجري الإحتفال في حضور جميع
الجميع
وتنشد الاشعار والمساجلات
وتجتمع القبائل عند الظهيرة
من يوم الحفل الذي
يستمر طوال النهار والليل إلى شروق شمس صباح اليوم التالي
اما طريقة الختان
فيضع المختون يديه على جانبيه
بوضعية معينة ومحددة
وينظر إلى الأمام بنظرات
مشرقة وبراقة وقوية تظهر الشجاعة والقوة والفرح والسرور وعدم الخوف أو الشعور بأي ألم أو إرتباك..
فيحضر (مزيدهر)
وهو الطبيب الذي يقوم بعملية الختان
وهي مهنة متوارثة حالها كحال مشيخة القبيلة وله مكانة خاصة في القبيلة
الختان وحفل صاخب في سقطرى
مشترطاً عليكم عدم فتح الصور 🤨🤨
متفقين .. متفقين ؟؟؟؟
فالموضوع لا يحتاج صور متفقين ،،
الختان في سقطرى
هو عادة أستمرت منذ القدم
حتى أنتهت في بداية عقد الثمانينات
حيث يُترك الولد
بدون ختان
إلى أن يصبح بين 14 إلى 18 سنة تقريباً
وتقام حفلات الختان
في احتفال صاخب
تتبناها قبلية معينة
وتدعى لة بقية القبائل
حاملتاً معها المؤهلين للختان من شبابها
مصحوبين برأس من الغنم عن كل شاب
فيجري الإحتفال في حضور جميع
الجميع
وتنشد الاشعار والمساجلات
وتجتمع القبائل عند الظهيرة
من يوم الحفل الذي
يستمر طوال النهار والليل إلى شروق شمس صباح اليوم التالي
اما طريقة الختان
فيضع المختون يديه على جانبيه
بوضعية معينة ومحددة
وينظر إلى الأمام بنظرات
مشرقة وبراقة وقوية تظهر الشجاعة والقوة والفرح والسرور وعدم الخوف أو الشعور بأي ألم أو إرتباك..
فيحضر (مزيدهر)
وهو الطبيب الذي يقوم بعملية الختان
وهي مهنة متوارثة حالها كحال مشيخة القبيلة وله مكانة خاصة في القبيلة
الباحث اليمني عمار البعداني يتصدر (700) باحث وينال جائزة الصين الدولية
2009
الباحث اليمني عمار البعداني يتصدر (700) باحث وينال جائزة الصين الدولية
حصد الدكتور اليمني "عمار أحمد عبده اسماعيل البعداني " جائزة بطل الجسر الصيني في مسابقة دولية حول اتقان اللغة الصينية للطلبة الاجانب .
وقال الدكتور عمار البعداني لـالمؤتمرنت إن المسابقة العالمية شارك فيها (700) طالبا وباحثا من (69) بلداَ وتوج بطلاَ بعد مراحل عدة من الاحتبارات التي تدور حول اتقان اللغة والاحاطة بالثقافة والتاريخ الصيني (إ the 2nd Chinese Bridge - the Chinese proficiency competition for foreign students ).
وجاء فوز البعداني بالمركز الأول في المسابقة التي نظمها التلفزيون الصيني CCTV ومكتب المجلس الدولى للغة الصينية، وتم بثها على امتداد عشر حلقات تلفزيونية، بعد اكتساحه أكثر من (700) طالباً أجنبياً منافساً، يدرسون في الصين، ويمثلون مختلف دول العالم.
وقد أقام التلفزيون الصيني CCTV حفل تتويج مهيب للطالب عمار البعداني- الذي ظهر مرتدياً الزي اليمني مع الجنبية- حضره سعادة السفير اليمني بالصين الدكتور عبد الملك المعلمي، وأعضاء آخرين من البعثة الدبلوماسية اليمنية، وجمع غفير من الطلاب اليمنيين الدارسين في الصين، والذين أظهرهم التلفزيون الصيني في مشهد احتفالي عظيم، فخراً برفع اسم وطنهم- اليمن- عالياً بهذا التميز العلمي، الذي لطالما ظل الطلاب اليمنيين المبتعثين للخارج خير سفراء يمثلون وطنهم
2009
الباحث اليمني عمار البعداني يتصدر (700) باحث وينال جائزة الصين الدولية
حصد الدكتور اليمني "عمار أحمد عبده اسماعيل البعداني " جائزة بطل الجسر الصيني في مسابقة دولية حول اتقان اللغة الصينية للطلبة الاجانب .
وقال الدكتور عمار البعداني لـالمؤتمرنت إن المسابقة العالمية شارك فيها (700) طالبا وباحثا من (69) بلداَ وتوج بطلاَ بعد مراحل عدة من الاحتبارات التي تدور حول اتقان اللغة والاحاطة بالثقافة والتاريخ الصيني (إ the 2nd Chinese Bridge - the Chinese proficiency competition for foreign students ).
وجاء فوز البعداني بالمركز الأول في المسابقة التي نظمها التلفزيون الصيني CCTV ومكتب المجلس الدولى للغة الصينية، وتم بثها على امتداد عشر حلقات تلفزيونية، بعد اكتساحه أكثر من (700) طالباً أجنبياً منافساً، يدرسون في الصين، ويمثلون مختلف دول العالم.
وقد أقام التلفزيون الصيني CCTV حفل تتويج مهيب للطالب عمار البعداني- الذي ظهر مرتدياً الزي اليمني مع الجنبية- حضره سعادة السفير اليمني بالصين الدكتور عبد الملك المعلمي، وأعضاء آخرين من البعثة الدبلوماسية اليمنية، وجمع غفير من الطلاب اليمنيين الدارسين في الصين، والذين أظهرهم التلفزيون الصيني في مشهد احتفالي عظيم، فخراً برفع اسم وطنهم- اليمن- عالياً بهذا التميز العلمي، الذي لطالما ظل الطلاب اليمنيين المبتعثين للخارج خير سفراء يمثلون وطنهم
د - البعداني من اليمن أحرز المركز الأول في المسابقة العالمية لإجادة اللغة الصينية
-2011
شبكة اخبار الجنوب - الصين - حاوره /سماح رياض -
الدكتور عمار احمد عبده إسماعيل البعداني أحد أولئك الموهوبين اليمنيين، والذي استحق التكريم لتفوقه العلمي الذي لم يتوقف عند نبوغه في مجال الطب وتعداه إلى تفوقه في إجادة اللغة الصينية والفوز على أكثر من 700 متسابق من 69 دولة على مستوى العالم للناطقين باللغة الصينية من غير الصينيين.. (أخبار عدن) أجرت معه هذا الحوار.
لقاء/ سماح رياض
- دكتور عمار بداية هلا عرفتنا عن بداية مشوار تفوقك العلمي؟
بعد نجاحي في المرحلة الثانوية القسم العلمي بنتيجة 93% ابتعث للدراسة الطب البشري العام في الصين وحصلت على البكالوريوس في الطب البشري ونظرا للتفوق العلمي منحت مقعدا مجانيا من الجانب الصيني لدراسة الماجستير في تخصص جراحة المخ والأعصاب وحاليا طالب دكتوراه في جراحه المخ والأعصاب
- ما هي العوامل التي ساهمت في تفوقك العلمي؟
هوايتي في التعمق في التفكير والقراءة، قراءة الأدب والشعر العربي، وممارسة لعبة الشطرنج، ورياضة السباحة ولعب ومشاهدة كره القدم.
- كيف التحقت بمسابقة إجادة اللغة الصينية؟
ما يعرفه معظم الناس هو ان المسابقة كانت مخصصة لإجادة اللغة الصينية للطلاب الأجانب في الصين، وفي الحقيقة المسابقة تضمنت إحاطة الأجانب بالثقافة والتاريخ الصيني والتعبير عنه باللغة الصينية الفصحى، وللعلم فان عدد متعلمي اللغة الصينية في مختلف دول العالم حسب إحصائية 2010 لمعهد كونفوشيوس المعني بنشر اللغة والثقافة الصينية يقارب المائة مليون منهم مائتي ألف طالب أجنبي موجودون في مختلف المقاطعات والجامعات الصينية.
في البداية لم أكن أهتم بالموضوع رغم محبتي للغة الصينية لولا إصرار الجامعة في مدينه خانجو التي اسكن فيها حاليا، وكنت آخر طالب يسجل اسمه في آخر موعد للتسجيل حيث اخبروني باني لابد ان أشارك وأخوض هذه المسابقة ممثلا عن الجامعة ووضعوا في ثقتهم الكبيرة باني سأحقق مركزا متقدما في البطولة رغم أني لست من متخصصي اللغة الصينية.
- من دعمك معنويا في هذة المسابقة؟
أولا فضل من المولى سبحانه، ثم ان دور الأهل طبعا يأتي ثانيا فقد كانوا أول من ساندني وشجعني للاشتراك، و الجامعة على نحو خاص والذين لم يكونوا يطمحون لتحقيق مركز من المراكز الخمسة الأولى ناهيك عن لقب البطولة، ولا أنسى هنا وقوف جميع الأخوة و الأصدقاء اليمنيين والعرب الموجودين في الصين وخارجها معي والذين حاولوا دعمي بالتصويت على موقع المسابقة لولا ان التصويت كان قد ألغي برمّته من قبل اللجنة المنظمة.
- كيف وجدت ردة فعل الناس عندما تأهلت للمرحلة النهائية؟
كثير من الناس تفاجئوا ليس لأنهم يشكون في اتقاني للغة الصينية، بل لان الجميع يدرك ان معظم المشاركين في المنافسة هم من طلبة الدراسات العليا والمتخصصين في اللغة والثقافة الصينية والبعض الآخر لاعتقادهم بأن العربي واليمني على وجه الخصوص من الصعوبة ان يكون في المقدمة ذلك ان الطلاب اليمنيين في الصين كلهم يدرسون اللغة الصينية فقط كأداة تمكنهم من دراسة تخصصاتهم العلمية.
- هل كنت تتوقع الفوز في المسابقة؟
حقيقة ً لم أتوقع الفوز في البداية، كان هدفي هو الوصول الى مراكز مشرفة فقط، لكنه ومع اجتيازي لمراحل متقدمة أمام الكثيرين وبعلامات ممتازة في كل جولة في المنافسة أعطاني ذلك كله دفعة جديدة ومنحني الأمل والإرادة في تحقيق الفوز.
- اللغة الصينية لغة صعبة وأحرفها تتعدى الخمسة آلاف حرف كيف استطعت ان تستوعب هذه اللغة؟
للتوضيح هنا فاللغة الصينية ليست مكونة من أحرف بل هي عبارة عن رموز، وعدد الرموز كثيرة جدا تزيد عن ستين ألف رمز تمتد في تاريخها وتطورها الى آلاف السنين، أما بالنسبة لإتقان هذه اللغة فعند وصولي للصين كان حديث معظم الطلاب عن صعوبة اللغة الصينية وأنها مشكله تقف عائقا أمام دراسة أي تخصص علمي ناهيك عن إتقانها والإلمام بها وبثقافة الصين، لهذا قررت قبول التحدي و ان لا اسمح للغة الصينية ان تكون حاجزا أمامي يمنعني من تحقيق حلمي بدراستي للطب.
وفي بداية تعلمي لها كنت أحاول دوما تكرار ما يقوله الصينيون كالببغاء حتى ولو لم أكن اعرفهم فالبائع في السوق وساعي البريد وسائق الباص كلهم معلمون بالنسبة لي و في كل مكان واطلب منهم بان يصححوا نطقي إذا أخطأت وبدأت بمشاهده التلفزيون الصيني و خاصة الأفلام التاريخية والتي كان لها دور كبير في تنمية معرفتي بالثقافة الصينية، و من القصص الطريفة التي حدثت لي في مره من المرات وأنا امشي خلف مجموعة من الصينيين كانوا يتبادلون الحديث بصوت مسموع فبدأت كعادتي بتكرار ما يقولونه وفجأة التفت واحد منهم الي غاضبا وما ان راًني وعرف أني طالب أجنبي حتى تبسم تجاهي لأنه أدرك أني أحاول التعلم ليس إلا.
- كيف وجدت ردة فعل المتسابقين عندما أعلن أنك الفائز؟وكيف كان شعورك آنذاك؟
لا أكذبكم فلم يفاجئ احد منهم حتى منافسي الأقوياء لأنهم
-2011
شبكة اخبار الجنوب - الصين - حاوره /سماح رياض -
الدكتور عمار احمد عبده إسماعيل البعداني أحد أولئك الموهوبين اليمنيين، والذي استحق التكريم لتفوقه العلمي الذي لم يتوقف عند نبوغه في مجال الطب وتعداه إلى تفوقه في إجادة اللغة الصينية والفوز على أكثر من 700 متسابق من 69 دولة على مستوى العالم للناطقين باللغة الصينية من غير الصينيين.. (أخبار عدن) أجرت معه هذا الحوار.
لقاء/ سماح رياض
- دكتور عمار بداية هلا عرفتنا عن بداية مشوار تفوقك العلمي؟
بعد نجاحي في المرحلة الثانوية القسم العلمي بنتيجة 93% ابتعث للدراسة الطب البشري العام في الصين وحصلت على البكالوريوس في الطب البشري ونظرا للتفوق العلمي منحت مقعدا مجانيا من الجانب الصيني لدراسة الماجستير في تخصص جراحة المخ والأعصاب وحاليا طالب دكتوراه في جراحه المخ والأعصاب
- ما هي العوامل التي ساهمت في تفوقك العلمي؟
هوايتي في التعمق في التفكير والقراءة، قراءة الأدب والشعر العربي، وممارسة لعبة الشطرنج، ورياضة السباحة ولعب ومشاهدة كره القدم.
- كيف التحقت بمسابقة إجادة اللغة الصينية؟
ما يعرفه معظم الناس هو ان المسابقة كانت مخصصة لإجادة اللغة الصينية للطلاب الأجانب في الصين، وفي الحقيقة المسابقة تضمنت إحاطة الأجانب بالثقافة والتاريخ الصيني والتعبير عنه باللغة الصينية الفصحى، وللعلم فان عدد متعلمي اللغة الصينية في مختلف دول العالم حسب إحصائية 2010 لمعهد كونفوشيوس المعني بنشر اللغة والثقافة الصينية يقارب المائة مليون منهم مائتي ألف طالب أجنبي موجودون في مختلف المقاطعات والجامعات الصينية.
في البداية لم أكن أهتم بالموضوع رغم محبتي للغة الصينية لولا إصرار الجامعة في مدينه خانجو التي اسكن فيها حاليا، وكنت آخر طالب يسجل اسمه في آخر موعد للتسجيل حيث اخبروني باني لابد ان أشارك وأخوض هذه المسابقة ممثلا عن الجامعة ووضعوا في ثقتهم الكبيرة باني سأحقق مركزا متقدما في البطولة رغم أني لست من متخصصي اللغة الصينية.
- من دعمك معنويا في هذة المسابقة؟
أولا فضل من المولى سبحانه، ثم ان دور الأهل طبعا يأتي ثانيا فقد كانوا أول من ساندني وشجعني للاشتراك، و الجامعة على نحو خاص والذين لم يكونوا يطمحون لتحقيق مركز من المراكز الخمسة الأولى ناهيك عن لقب البطولة، ولا أنسى هنا وقوف جميع الأخوة و الأصدقاء اليمنيين والعرب الموجودين في الصين وخارجها معي والذين حاولوا دعمي بالتصويت على موقع المسابقة لولا ان التصويت كان قد ألغي برمّته من قبل اللجنة المنظمة.
- كيف وجدت ردة فعل الناس عندما تأهلت للمرحلة النهائية؟
كثير من الناس تفاجئوا ليس لأنهم يشكون في اتقاني للغة الصينية، بل لان الجميع يدرك ان معظم المشاركين في المنافسة هم من طلبة الدراسات العليا والمتخصصين في اللغة والثقافة الصينية والبعض الآخر لاعتقادهم بأن العربي واليمني على وجه الخصوص من الصعوبة ان يكون في المقدمة ذلك ان الطلاب اليمنيين في الصين كلهم يدرسون اللغة الصينية فقط كأداة تمكنهم من دراسة تخصصاتهم العلمية.
- هل كنت تتوقع الفوز في المسابقة؟
حقيقة ً لم أتوقع الفوز في البداية، كان هدفي هو الوصول الى مراكز مشرفة فقط، لكنه ومع اجتيازي لمراحل متقدمة أمام الكثيرين وبعلامات ممتازة في كل جولة في المنافسة أعطاني ذلك كله دفعة جديدة ومنحني الأمل والإرادة في تحقيق الفوز.
- اللغة الصينية لغة صعبة وأحرفها تتعدى الخمسة آلاف حرف كيف استطعت ان تستوعب هذه اللغة؟
للتوضيح هنا فاللغة الصينية ليست مكونة من أحرف بل هي عبارة عن رموز، وعدد الرموز كثيرة جدا تزيد عن ستين ألف رمز تمتد في تاريخها وتطورها الى آلاف السنين، أما بالنسبة لإتقان هذه اللغة فعند وصولي للصين كان حديث معظم الطلاب عن صعوبة اللغة الصينية وأنها مشكله تقف عائقا أمام دراسة أي تخصص علمي ناهيك عن إتقانها والإلمام بها وبثقافة الصين، لهذا قررت قبول التحدي و ان لا اسمح للغة الصينية ان تكون حاجزا أمامي يمنعني من تحقيق حلمي بدراستي للطب.
وفي بداية تعلمي لها كنت أحاول دوما تكرار ما يقوله الصينيون كالببغاء حتى ولو لم أكن اعرفهم فالبائع في السوق وساعي البريد وسائق الباص كلهم معلمون بالنسبة لي و في كل مكان واطلب منهم بان يصححوا نطقي إذا أخطأت وبدأت بمشاهده التلفزيون الصيني و خاصة الأفلام التاريخية والتي كان لها دور كبير في تنمية معرفتي بالثقافة الصينية، و من القصص الطريفة التي حدثت لي في مره من المرات وأنا امشي خلف مجموعة من الصينيين كانوا يتبادلون الحديث بصوت مسموع فبدأت كعادتي بتكرار ما يقولونه وفجأة التفت واحد منهم الي غاضبا وما ان راًني وعرف أني طالب أجنبي حتى تبسم تجاهي لأنه أدرك أني أحاول التعلم ليس إلا.
- كيف وجدت ردة فعل المتسابقين عندما أعلن أنك الفائز؟وكيف كان شعورك آنذاك؟
لا أكذبكم فلم يفاجئ احد منهم حتى منافسي الأقوياء لأنهم
جميعا كانوا يراهنون على فوزي منذ انطلاق المسابقة النهائية في بيجينغ.
- ما نوع الجائزة التي تسلمتها؟
الجائزة هي عبارة عن لقب نجومية اللغة الصينية وكأس البطولة والذي ترونه في الصورة.
- هل وجدت ترحيب بك في دولة الصين عندما فزت؟
بالتأكيد، فالمسابقة تنظمها قناة الصين الدولية الفضائية بالتعاون مع مكتب الحكومة لنشر اللغة والثقافة الصينية, كما ان الحفل النهائي قد حظي بالبث المباشر في عموم الصين وسائر أنحاء العالم وبحضور وزير التعليم الصيني والعديد من سفراء الدول العربية والأجنبية، وبالتالي فالحدث كبير جدا في الصين ولهذا فقد تنافست قنواتهم الجمة للحصول على تصوير تلفزيوني معي أو الإدلاء بتصريحات عقب الفوز، كما ان الجامعة هنا كانت قد نظمت استقبالا جميلا حاملين الورود واللافتات لنا في مطار المدينة هانجو.
- هل أنصفك الإعلام العربي من ناحية التحدث عن فوزك؟
أبدا.. لقد فوجئ الصينيون قبلي بإهمال الإعلام العربي لي رغم تواجده أو تواجد مراسليه في الصين... ولا ادري ..ربما لم يدركوا حتى اليوم قيمة الانجاز الذي لم يحققه عربي من قبل ...ولما له من مدلولات كبيرة في تطوير العلاقات الثقافية العربية الصينية.
- ماذا عن الصحف يمنية ؟
كنت قد شاركت في مؤتمر المغتربين الثالث الأخير والتقيت على هامشه بصحفي قال لي انه تابع لوكالة سبأ الاقتصادية...أجرى معي حوارا مطولا إلا انه لم ينشر أي شيء من ما دار بيننا في اللقاء وأحسست بعدها بالندم على الحديث معه لمدة قاربت الساعتين.
- هل تكرمت في بلدك بعد فوزك؟
لم ألق أي تكريم في اليمن.. ولكني علمت ان احد الوزراء علم بالخبر حينها فقال ان الخبر سرّهُ كثيرا ولذلك فهو يفكر بمنحي شهادة تقدير.. احسبها قد ضاعت في البريد شأنها شأن اللقاء الصحفي الغابر.
- كلمة شكر توجهها لمن؟
بعد حمد الله عز وجل...أود ان اخص بالذكر هنا سفيرنا في الصين الأستاذ عبد الملك المعلمي والملحق الثقافي الأستاذ عبدالسلام النوعة والاستاذ نصر مدار وكذلك جميع العاملين بالسفارة اليمنية في بيجينغ، الذين كانوا متواجدين في الحفل النهائي مما شدّ من أزري ورفع من معنوياتي كثيرا.
- كلمة عتاب توجهها لمن؟
لمعشوقتي وحبيبتي وغاليتي اليمن.. أعاتب فيها من علم بالخبر من الإعلاميين أو المسئولين وتجاهله، ليس من اجلي ولكن الأحرى بهم الاحتفاء بالمبدعين في شتى المجالات خاصة في فرصة للتعريف باليمن في مسابقة عالمية.
- ما نوع الجائزة التي تسلمتها؟
الجائزة هي عبارة عن لقب نجومية اللغة الصينية وكأس البطولة والذي ترونه في الصورة.
- هل وجدت ترحيب بك في دولة الصين عندما فزت؟
بالتأكيد، فالمسابقة تنظمها قناة الصين الدولية الفضائية بالتعاون مع مكتب الحكومة لنشر اللغة والثقافة الصينية, كما ان الحفل النهائي قد حظي بالبث المباشر في عموم الصين وسائر أنحاء العالم وبحضور وزير التعليم الصيني والعديد من سفراء الدول العربية والأجنبية، وبالتالي فالحدث كبير جدا في الصين ولهذا فقد تنافست قنواتهم الجمة للحصول على تصوير تلفزيوني معي أو الإدلاء بتصريحات عقب الفوز، كما ان الجامعة هنا كانت قد نظمت استقبالا جميلا حاملين الورود واللافتات لنا في مطار المدينة هانجو.
- هل أنصفك الإعلام العربي من ناحية التحدث عن فوزك؟
أبدا.. لقد فوجئ الصينيون قبلي بإهمال الإعلام العربي لي رغم تواجده أو تواجد مراسليه في الصين... ولا ادري ..ربما لم يدركوا حتى اليوم قيمة الانجاز الذي لم يحققه عربي من قبل ...ولما له من مدلولات كبيرة في تطوير العلاقات الثقافية العربية الصينية.
- ماذا عن الصحف يمنية ؟
كنت قد شاركت في مؤتمر المغتربين الثالث الأخير والتقيت على هامشه بصحفي قال لي انه تابع لوكالة سبأ الاقتصادية...أجرى معي حوارا مطولا إلا انه لم ينشر أي شيء من ما دار بيننا في اللقاء وأحسست بعدها بالندم على الحديث معه لمدة قاربت الساعتين.
- هل تكرمت في بلدك بعد فوزك؟
لم ألق أي تكريم في اليمن.. ولكني علمت ان احد الوزراء علم بالخبر حينها فقال ان الخبر سرّهُ كثيرا ولذلك فهو يفكر بمنحي شهادة تقدير.. احسبها قد ضاعت في البريد شأنها شأن اللقاء الصحفي الغابر.
- كلمة شكر توجهها لمن؟
بعد حمد الله عز وجل...أود ان اخص بالذكر هنا سفيرنا في الصين الأستاذ عبد الملك المعلمي والملحق الثقافي الأستاذ عبدالسلام النوعة والاستاذ نصر مدار وكذلك جميع العاملين بالسفارة اليمنية في بيجينغ، الذين كانوا متواجدين في الحفل النهائي مما شدّ من أزري ورفع من معنوياتي كثيرا.
- كلمة عتاب توجهها لمن؟
لمعشوقتي وحبيبتي وغاليتي اليمن.. أعاتب فيها من علم بالخبر من الإعلاميين أو المسئولين وتجاهله، ليس من اجلي ولكن الأحرى بهم الاحتفاء بالمبدعين في شتى المجالات خاصة في فرصة للتعريف باليمن في مسابقة عالمية.
الخربة (السدة)
اليمن لمحافظةمحافظة إبالمديريةمديرية السدةالعزلةعزلة جبل الجباليي
لسكانالتعداد السكاني 2004السكان229 • الذكور114 • الإناث115 • عدد الأسر33 •
الخربة هي إحدى قرى عزلة جبل الجبالي بمديرية السدة التابعة لمحافظة إب، بلغ تعداد سكانها 229 نسمة حسب تعداد اليمن لعام 2004.
تقع في محافظة إب مديرية السدة عزلة الحبالي في وادي بنأ ضمن مخلاف خبان ويحدها من الناحية الشمالية الشرقية قرية المقربة ومن الناحية الجنوبية قرية ذي الجرف وهي على ضفاف وادي بنأ الشرقية كما يحدها من الناحية الغربية سلسلة جبلية شاهقة تطل على قرية حفزان ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 17).
==ماثرها==
يعد سد عهر بكسر العين من أهم المآثر الحميرية في القرية ولا تزال اثارة وتخطيطاته الهندسية شاخصة للاعيان ويعتبر من أهم السدود الاثرية التي تستحق تاهيلها لتعود بوظيفتها كما كانت زمن ملوك سبأ وذي ريدان وعن المآثر الاسلامية حصن عهر والذي يعود للدولة الطاهرية 950 هجري تقريبا وهذا الحصن لاتزال مداميك جدرانة باقية بعضها على ارتفاع 3 امتار تقريبا وموقعة شمال القرية وتحديدا باعلى قمة الجبل المعروف بجبل الحصين المطل على القرية ويعرف اليوم عند الاهالي بحصن عائشة ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 18).
يذكر صاحب كتاب تاريخ الدولة الطاهرية في مخطوط غير محقق بعض الاحداث التي حدثت في حصن عهر زمن الدولة الطاهرية قائلا: حصن عهر الذي استولى عليه الجلال بن ابى المعالي الحجاجي وكذلك على عزلة الحبالي في بنأ وقد كان صاحب الحصن ذلك الوقت ( زمن الدولة الطاهرية) صهره اخ زوجته المسمى عسكر الحبالي وكان الجلال قد استولى على الحصن بعد قتل عسكر الحبالي من قبل ابن اخته علي بن الليث اللميسي والذي قام بتربيته وترعرع على يديه وكان خاله عسكر قد استلمه واخرجة وهو طفل من معتقل في حصن الجرادي بعد ان قتل اباه الليث اللميسي وكان أبو المعالي حين وثب في حصن عهر في الخربة قد امتد وتوسع نفوذه حتى ملك مواطن كثيرة في بنأ مثل بلاد بني جميل وقصر التويتي والمرخام كل ذلك خلال القرن العاشر الهجري ( تاريخ الدولة الطاهرية : لمؤلف مجهول - مخطوط غير محقق - دار المخطوطات في الجامع الكبير يحمل رقم 2493- ص 46) . ==السكان==
يسكن القرية اليوم ال الشامي ومن القبائل ال واصل وال ياسين والذي يعود بهم النسب الي الشيخ النقيب ياسين إسماعيل الحاير وغيرهم ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 18).
اليمن لمحافظةمحافظة إبالمديريةمديرية السدةالعزلةعزلة جبل الجباليي
لسكانالتعداد السكاني 2004السكان229 • الذكور114 • الإناث115 • عدد الأسر33 •
الخربة هي إحدى قرى عزلة جبل الجبالي بمديرية السدة التابعة لمحافظة إب، بلغ تعداد سكانها 229 نسمة حسب تعداد اليمن لعام 2004.
تقع في محافظة إب مديرية السدة عزلة الحبالي في وادي بنأ ضمن مخلاف خبان ويحدها من الناحية الشمالية الشرقية قرية المقربة ومن الناحية الجنوبية قرية ذي الجرف وهي على ضفاف وادي بنأ الشرقية كما يحدها من الناحية الغربية سلسلة جبلية شاهقة تطل على قرية حفزان ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 17).
==ماثرها==
يعد سد عهر بكسر العين من أهم المآثر الحميرية في القرية ولا تزال اثارة وتخطيطاته الهندسية شاخصة للاعيان ويعتبر من أهم السدود الاثرية التي تستحق تاهيلها لتعود بوظيفتها كما كانت زمن ملوك سبأ وذي ريدان وعن المآثر الاسلامية حصن عهر والذي يعود للدولة الطاهرية 950 هجري تقريبا وهذا الحصن لاتزال مداميك جدرانة باقية بعضها على ارتفاع 3 امتار تقريبا وموقعة شمال القرية وتحديدا باعلى قمة الجبل المعروف بجبل الحصين المطل على القرية ويعرف اليوم عند الاهالي بحصن عائشة ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 18).
يذكر صاحب كتاب تاريخ الدولة الطاهرية في مخطوط غير محقق بعض الاحداث التي حدثت في حصن عهر زمن الدولة الطاهرية قائلا: حصن عهر الذي استولى عليه الجلال بن ابى المعالي الحجاجي وكذلك على عزلة الحبالي في بنأ وقد كان صاحب الحصن ذلك الوقت ( زمن الدولة الطاهرية) صهره اخ زوجته المسمى عسكر الحبالي وكان الجلال قد استولى على الحصن بعد قتل عسكر الحبالي من قبل ابن اخته علي بن الليث اللميسي والذي قام بتربيته وترعرع على يديه وكان خاله عسكر قد استلمه واخرجة وهو طفل من معتقل في حصن الجرادي بعد ان قتل اباه الليث اللميسي وكان أبو المعالي حين وثب في حصن عهر في الخربة قد امتد وتوسع نفوذه حتى ملك مواطن كثيرة في بنأ مثل بلاد بني جميل وقصر التويتي والمرخام كل ذلك خلال القرن العاشر الهجري ( تاريخ الدولة الطاهرية : لمؤلف مجهول - مخطوط غير محقق - دار المخطوطات في الجامع الكبير يحمل رقم 2493- ص 46) . ==السكان==
يسكن القرية اليوم ال الشامي ومن القبائل ال واصل وال ياسين والذي يعود بهم النسب الي الشيخ النقيب ياسين إسماعيل الحاير وغيرهم ( الحاير : أنور محمد يحي - تاريخ خبان وعمار - 2015م - ص 18).
#الطيش_فيش_والحجة_فطوم
قلت لها يا حجة فطوم .. اذكر وأنا طفل صغير في الخمسينيات جاء إلى عدن نوع من الدواء أو على الأصح مهضم وملين كان أسمه ملح أندروس .. ملح الفواكه الفوار، وسموه الناس في عدن الطيش فيش .. وأذكر أن أبي يرحمه الله أحمد عبدالله ناصر الشيبة البيضاني أحضره من بيت البس ، كان ابي الدلال الرسمي لشركة البس في عدن ، و قبل هذا كان جدي عبدالله ناصر الشيبة البيضاني هو دلال البس ، و قبل أيضا جدي محمد عمر جرجره الشيبة البيضاني هو أول دلال لبيت البس في عدن ، كان لكل البيوت التجارية الكبيرة لها دلال رسمي وكان هذا تقليد تاريخي وأعتقد إنه تقليد هندي تجاري ، وهذا الشغل يتوارثه الأبناء عن الأباء والأجداد ، كان أجدادي تجار و دلالين بيت البس منذ انشاء هذه الشركة الكبيرة التاريخية التي كانت تستورد كل شي لعدن من السيارات والغذاء والدواء والكساء والجاز والمواد الأساسية وكل شي ، كانت شركة البس التاريخية في عدن .. دولة داخل دولة ولها جيش من الموظفين ، شركة دربت أبناء عدن على العمل التجاري وقام المستر توني بس ببناء المعهد الفني في المعلا ، وأرسى أسس التعليم الفني في عدن . قالت الحجة فطوم الله أكبر كانت هذه الشركة دولة علمت الناس وجابت الخير
قالت الحجة فطوم أصبر يا محمد
با أجيب لك لبنيه وقطعة هريسة اللوز من حق المحلوي في الزعفران – وجبنه – (وعاء من الفخار للقهوة ) - قهوة مزغول .. قهوة "ستنا خديجة" .. فضيلة وبركة ، وبا أعمر ماي فرست بوري وبعدين حازيني
يا حجة فطوم كانت الناس في عدن في الأربعينيات تستعمل "الشربه الرهيبة" المعروفة ب "السنه مكي" . ضحكت الحجة فطوم وقالت شربه مرفاله .. شربة حمير ترزع بالواحد رزيع سنة كاملة وما غلط من سماها سنه ، ولكن الله يعلم من هذا الروفل الذي أخترعها يمكن واحد مجنون إسمه مكي . قلت لها هذه شربه شعبية من الأعشاب وتُخلط بالحلبه وكان يقوم بهذه التركيبة الرهيبة حلاقين عدن .. ويا لها من شربه قاتله.
يا حجة فطوم .. شربة جمال وحمير ، كانت هذه الشربه القاتلة تخرج العماصير من البطن ، ولا أعرف كيف كانت الناس تتحمل مثل هذا الدواء وبعدها جاءت إلى عدن شربه خفيفة زي الشكوليت وكانت أرحم ببطون الناس .
ضحكت الحجة فطوم وقالت أذكر هذه الشربه كانت تباع في الصيدلة . قلت لها يا حجة فطوم أسمعي هذه القصة الظريفة العجيبة حول هذه الشربه التي كانت تشبه قطع الشكوليت وسموها في عدن "شربه شوكليتي" . قال لي صديق إن الحمالين في معلا دكه كان لهم تقليد تاريخي عريق وهو في حين تنزليهم أي بضاعة من أي مركب فهم يقوموا بكسر آخر صندوق من الحمولة ، فلو كان بضاعة أخذوها ولو كان غذاء أكلوا منه ، وصادف أحد الحمولات وهي الشربه الشوكليتي وكانت جديدة وغير معروفة كثيرآ ، قام الحمالين بأكل كثير من تلك القطع وأعتقدوا إنها شوكليت ..
فكانت كارثة ونقل بعضهم من قوة الإسهال إلى المستشفى .. كانت كارثة معوية تاريخية تحدث عنها الركبان من بيت الحداد إلى بيت الزيدان.
يا حجة فطوم هل تذكري في الأربعينيات قبل تطور المستشفيات في عدن ، كان مستشفى الفارسي في حافة القطيع كريتر ، هذا المستشفى العتيد كان فيه 3 شخصيات تاريخية لا تنسى ، طبيب هندي ليس له أي دواء غير الشربه وكانت تصرف في قوارير - 3 ملاعق في اليوم و5 عند الحالة المستعصية ،
كأن هذا الطبيب الهندي قد عرف الداء في عدن وهو البطن ، وليس له دواء غيرالشربه لكل الأمراض المستوطنة والقادمة و المزمنة ، بغض النظر عن أي تشخيص أو حاله أو سن ، ويهتف بعد المعاينة للمريض البائس بصوت تاريخي : يا موسجي .. آتي له سربه - أي يا موشجي أعطي له شربه .
الشخصية الثانية الصيدلي الموشجي المعروف وهو من أبناء حافة القاضي العريقة من بيت الموشجي التاريخي – وحتى الآن لا أحد يعرف كيف أصبح الموشجي صيدلي ،
وفي حقيقة الأمر لم يكن متواجد في صيدلة الموشجي سوى براميل الشربه والقليل من الفيتامين سي .. تصرف في حالات خاصة .
الشخصية الثالثة "الأردلي" - أي الممرض المعروف البهدليه – باهذيله الذي يعرفه كل أبناء القطيع وهو مسؤول عن تضميد الجروح والكسور. كان البهديله شخصية مميزة ، فهو سريع النكتة وعدني معروف من حضرموت وطول النهار يتلاكع ويناجم المرضى بلهجة عدنية محببة
محمد أحمد البيضاني
كاتب عدني ومؤرخ سياسي كوبنهاجن
الصوره للعيادة الفارسي بالقطيع والمرحوم الممرض بهديله وحافة القاضي
قلت لها يا حجة فطوم .. اذكر وأنا طفل صغير في الخمسينيات جاء إلى عدن نوع من الدواء أو على الأصح مهضم وملين كان أسمه ملح أندروس .. ملح الفواكه الفوار، وسموه الناس في عدن الطيش فيش .. وأذكر أن أبي يرحمه الله أحمد عبدالله ناصر الشيبة البيضاني أحضره من بيت البس ، كان ابي الدلال الرسمي لشركة البس في عدن ، و قبل هذا كان جدي عبدالله ناصر الشيبة البيضاني هو دلال البس ، و قبل أيضا جدي محمد عمر جرجره الشيبة البيضاني هو أول دلال لبيت البس في عدن ، كان لكل البيوت التجارية الكبيرة لها دلال رسمي وكان هذا تقليد تاريخي وأعتقد إنه تقليد هندي تجاري ، وهذا الشغل يتوارثه الأبناء عن الأباء والأجداد ، كان أجدادي تجار و دلالين بيت البس منذ انشاء هذه الشركة الكبيرة التاريخية التي كانت تستورد كل شي لعدن من السيارات والغذاء والدواء والكساء والجاز والمواد الأساسية وكل شي ، كانت شركة البس التاريخية في عدن .. دولة داخل دولة ولها جيش من الموظفين ، شركة دربت أبناء عدن على العمل التجاري وقام المستر توني بس ببناء المعهد الفني في المعلا ، وأرسى أسس التعليم الفني في عدن . قالت الحجة فطوم الله أكبر كانت هذه الشركة دولة علمت الناس وجابت الخير
قالت الحجة فطوم أصبر يا محمد
با أجيب لك لبنيه وقطعة هريسة اللوز من حق المحلوي في الزعفران – وجبنه – (وعاء من الفخار للقهوة ) - قهوة مزغول .. قهوة "ستنا خديجة" .. فضيلة وبركة ، وبا أعمر ماي فرست بوري وبعدين حازيني
يا حجة فطوم كانت الناس في عدن في الأربعينيات تستعمل "الشربه الرهيبة" المعروفة ب "السنه مكي" . ضحكت الحجة فطوم وقالت شربه مرفاله .. شربة حمير ترزع بالواحد رزيع سنة كاملة وما غلط من سماها سنه ، ولكن الله يعلم من هذا الروفل الذي أخترعها يمكن واحد مجنون إسمه مكي . قلت لها هذه شربه شعبية من الأعشاب وتُخلط بالحلبه وكان يقوم بهذه التركيبة الرهيبة حلاقين عدن .. ويا لها من شربه قاتله.
يا حجة فطوم .. شربة جمال وحمير ، كانت هذه الشربه القاتلة تخرج العماصير من البطن ، ولا أعرف كيف كانت الناس تتحمل مثل هذا الدواء وبعدها جاءت إلى عدن شربه خفيفة زي الشكوليت وكانت أرحم ببطون الناس .
ضحكت الحجة فطوم وقالت أذكر هذه الشربه كانت تباع في الصيدلة . قلت لها يا حجة فطوم أسمعي هذه القصة الظريفة العجيبة حول هذه الشربه التي كانت تشبه قطع الشكوليت وسموها في عدن "شربه شوكليتي" . قال لي صديق إن الحمالين في معلا دكه كان لهم تقليد تاريخي عريق وهو في حين تنزليهم أي بضاعة من أي مركب فهم يقوموا بكسر آخر صندوق من الحمولة ، فلو كان بضاعة أخذوها ولو كان غذاء أكلوا منه ، وصادف أحد الحمولات وهي الشربه الشوكليتي وكانت جديدة وغير معروفة كثيرآ ، قام الحمالين بأكل كثير من تلك القطع وأعتقدوا إنها شوكليت ..
فكانت كارثة ونقل بعضهم من قوة الإسهال إلى المستشفى .. كانت كارثة معوية تاريخية تحدث عنها الركبان من بيت الحداد إلى بيت الزيدان.
يا حجة فطوم هل تذكري في الأربعينيات قبل تطور المستشفيات في عدن ، كان مستشفى الفارسي في حافة القطيع كريتر ، هذا المستشفى العتيد كان فيه 3 شخصيات تاريخية لا تنسى ، طبيب هندي ليس له أي دواء غير الشربه وكانت تصرف في قوارير - 3 ملاعق في اليوم و5 عند الحالة المستعصية ،
كأن هذا الطبيب الهندي قد عرف الداء في عدن وهو البطن ، وليس له دواء غيرالشربه لكل الأمراض المستوطنة والقادمة و المزمنة ، بغض النظر عن أي تشخيص أو حاله أو سن ، ويهتف بعد المعاينة للمريض البائس بصوت تاريخي : يا موسجي .. آتي له سربه - أي يا موشجي أعطي له شربه .
الشخصية الثانية الصيدلي الموشجي المعروف وهو من أبناء حافة القاضي العريقة من بيت الموشجي التاريخي – وحتى الآن لا أحد يعرف كيف أصبح الموشجي صيدلي ،
وفي حقيقة الأمر لم يكن متواجد في صيدلة الموشجي سوى براميل الشربه والقليل من الفيتامين سي .. تصرف في حالات خاصة .
الشخصية الثالثة "الأردلي" - أي الممرض المعروف البهدليه – باهذيله الذي يعرفه كل أبناء القطيع وهو مسؤول عن تضميد الجروح والكسور. كان البهديله شخصية مميزة ، فهو سريع النكتة وعدني معروف من حضرموت وطول النهار يتلاكع ويناجم المرضى بلهجة عدنية محببة
محمد أحمد البيضاني
كاتب عدني ومؤرخ سياسي كوبنهاجن
الصوره للعيادة الفارسي بالقطيع والمرحوم الممرض بهديله وحافة القاضي