نقش من عهد الملك شرح ايمن الهمداني
اشكر الاخ الذي قام بارسال هذا النقش الينا في مجموعة امبراطورية سبا وعاد العظمى،وكذلك الاخ مهاب النصيري،والنقش ناقص في بداية السطور ونهايتها.
كتابة النقش بالمسنديه:-
شرح ال يغنم ورب شمسم وذرمت ادم بن همدان بروا وهوثرن بردا امرهمو شرح ايمن بن همدان بعل ترعت ومربض ذي هجرن مدرم وحجرهمو تضح تالب ريام بعل.
ّ
معنى النقش:-
شرح ال يغنم (المحروس من الاله)ورب شمس وذي ريمت(العالي) الهمدانيين قاموا بحفر وتاسيس وبناء الترع والسواقي والارض الموقوفه للاله تالب ريام(الاله الاب الاول)وذالك برضى ومباركة مولاهم وملكهم شرح ايمن الهمداني
اشكر الاخ الذي قام بارسال هذا النقش الينا في مجموعة امبراطورية سبا وعاد العظمى،وكذلك الاخ مهاب النصيري،والنقش ناقص في بداية السطور ونهايتها.
كتابة النقش بالمسنديه:-
شرح ال يغنم ورب شمسم وذرمت ادم بن همدان بروا وهوثرن بردا امرهمو شرح ايمن بن همدان بعل ترعت ومربض ذي هجرن مدرم وحجرهمو تضح تالب ريام بعل.
ّ
معنى النقش:-
شرح ال يغنم (المحروس من الاله)ورب شمس وذي ريمت(العالي) الهمدانيين قاموا بحفر وتاسيس وبناء الترع والسواقي والارض الموقوفه للاله تالب ريام(الاله الاب الاول)وذالك برضى ومباركة مولاهم وملكهم شرح ايمن الهمداني
دم بركة #الحوبان
يا بِركة الحوبان امتلئ بالدمْ
جدي قال ان جده قال له؛؛
ان حرب في اليمن ستكون نهايتها في تعز وتحديدا في منطقة #الحوبان
رواية سمعتها من جدي ذات يوم
كنتُ يومها طفلا لا يعي كنه الحكاية !
والحكاية كانت تبدو كأنها أسطورة
تقول تلك الأسطورة
(( انه ستكون حرب طاحنة في بلاد يقال له يمن
و ستستمر تلك الحرب فترة من الزمان ..
حرب ستاكل الأخضر واليابس عسر او عشرين بالايام والسنيين
وسوف يسيطر الشر على كل البلاد عدا مكان واحد صغير يقال له (( حوبان )) وسيخرج من هذا المكان وحش كاسر ( طاهش ) سينقض على ذاك الشر فيمزقه إرباً إربا وستمتلئ بركة الحوبان بالدم
عندها سينتصر الخير وسيعم السلام ربوع الديار
))
صدقوها او لاتصدقوها اخر معركه ستكون بالحوبان
يا بِركة الحوبان امتلئ بالدمْ
جدي قال ان جده قال له؛؛
ان حرب في اليمن ستكون نهايتها في تعز وتحديدا في منطقة #الحوبان
رواية سمعتها من جدي ذات يوم
كنتُ يومها طفلا لا يعي كنه الحكاية !
والحكاية كانت تبدو كأنها أسطورة
تقول تلك الأسطورة
(( انه ستكون حرب طاحنة في بلاد يقال له يمن
و ستستمر تلك الحرب فترة من الزمان ..
حرب ستاكل الأخضر واليابس عسر او عشرين بالايام والسنيين
وسوف يسيطر الشر على كل البلاد عدا مكان واحد صغير يقال له (( حوبان )) وسيخرج من هذا المكان وحش كاسر ( طاهش ) سينقض على ذاك الشر فيمزقه إرباً إربا وستمتلئ بركة الحوبان بالدم
عندها سينتصر الخير وسيعم السلام ربوع الديار
))
صدقوها او لاتصدقوها اخر معركه ستكون بالحوبان
#مديرية_القبيطة
خواطر من حق زماان
(16)
توقفتو في الخواطر السابقة عن مواصلة سرد ما اتذكره من ذكريات وخواطر عشتوها منذ الطفولة كان ذلك توقف اجباري كما قلتو لكم وبنفس الوقت كان توقف ظروري ولابد منه حتئ اطفي شوق حواسي ووجداني واشبع رغبة كامنه مابين قلبي وروحي ما ان اشُبع رغبة منها حتئ يبدا عطشها من جديد ..
حيث وقفتو معكم في الخواطر السابقة
لاحدثكم كيف تُستحظر ذكريات الايام اللي مظت ايام الطفولة عند كل موقف اومنظر اعيش لحظاته اينما اصادفه او اعيش لحظاتة عند كل زيارة لمعشوقي الوحيد قريتي اعيش بِرغدّ سحرها الفريد مع غناء ورقص مُقيبل لي ولها دون ان نطلب منه ذلك فقط يُطّرب وينتشي بفرحنا ونشوتنا.. مُقيبل اللي يظل يغني ويرقص دون ملل او كلل سعيد لاجلنا وبما يصنعه لنا من فرح وابتهاج رغم ماقديكون فيه من ألم الا انه يضل ناكر لذاته
احيانا اشعر واحس بان هناك شيئ يحزنه شيئ ما يعكر مزاجة اشعر بذلك في بعض حركاته واحيانا بنغمة صوته الا اننا اغظ الطرف عن ذلك بأنانية واضحة مني مع وعود اقطعها علئ نفسي في اللحظة أن ارد له الجميل في يوما ما بطريقة مباشرة اوغير مباشرة تعاملي هذا يشبه تعاملي مع نواح الجوالب اللي لا اخفيكم ان نواحها يثير فيّ الشجن رغم ما فيه من ألم الا انه يطربني ويجعلني اعيش ايام مضت بتفاصيلها قد يكون انانية مني ايضا ولكن غصب عني تجدني في حالة بهجة تشبه حالتي عند مشاهدة الطيور علئ شجرة الطلحة امام دارنا وعاد الدنيا غباشش هي نفسها اللي كنتو اراها تمرح بفرح ونشوة منقطع النظير علئ ظهر بقرتنا خميسة والتي كنتو اعيش معهم واشاركهم تلك اللحظات فجر كل يوم ، ولعل الجولبة اللي تنوح لضياع بيضها او فِراخها متفهمة لحالي وراضية عني اكثر من رضئ نفسي لنفسي !
اعود لمواصلة ماتبقئ من ذكريات وخواطر لايام عشتوها تكون قد مضت عند البعض اما عندي فمازالت ترافقنا الحياة مثل إسمي بل مثل
تنفسي للهواء تُِستحضر بشكل عجيب في لحظة كلمح البصر اجدها تعود بي الئ مشهد مماثل قد يضننا البعض مبالغ اذا قلتو انه يشبه تماما ذات المشهد اللي عشتوه ايام زمان ولكنني اجد نفسي وكامل حواسي بذات المكان بالقرية بسقف الدار وقت الفجر والخنان مغطي حتئ الاقدام او بالرهاو وقت قبل الظهر والسحب حاجب اشعة الشمس اوخلف مدرسة 26 سبتمبر بتعز مع زميلي فؤاد ردمان ونحن بصف ثاني اعدادي هناك حيث الطبيعة تتشابه تماما مع طبيعة القرية خصوصا ايام الشتاء ايام الخنان والبُعر ومنظر الاشجار مزهرات عند دخول فصل الربيع
....
في هذه الخواطر ايضا
سأُاجل متابعة الحديث عن الذكريات والخواطر المعتادة من حيث وصلتو في الخواطر رقم (14) الئ خواطر قادمة ..
واستأذنكم في اعادة الحديث عن ذكرياتي قي اشهر رمضان المبارك اياام زمان كوننا نعيش ايامه وليالية الروحانية شهر رمضان المبارك اللي اعيش ايامة حاليا بصنعاء كجسد فقط جسد ينبض بنصف قلب واحيانا بدون قلب كيف لااعلم ! كونه تركنا مع كامل كياني الئ مهد الصباء الئ حيث لشهر رمضان طعم خاص ونكهة خاصة تركنا الئ قريتي .. يعود قلبي اللي احيانا خصوصا وقت تجليات السيد عبدالخالق سرور في المولد اللي اسمعه حاليا بشريط كاست ومسجلة استمتع بتقليب الشريط واسترجاع بعض المقاطع واردد المعاني واتخايل نفسي بذات المكان اللي لا اعلم اين بالضبط كل اللي اعرفه ان الشريطين استعرتوهم قبل خمس سنوات من الاخ مبارك عبدالنور سرور لغرض تسجيلهم في وقت لم يعد لاسترويوهات بيع و تسجيل الشرواط العاديين وجود منذ ذالك الوقت ، وهكذا بقوا معي محافظا عليهم كجزء من حياتي تجدني عند سماعهم اتفقد المسجلة باستمرا خوفا من لَعصهم..
(آمل ان لايقرئ الاخ مبارك هذا وازهد وقده بصنعاء يدور حقه الشرواط هههه) ..
اعيش ايام وليالي هذا الشهر وكل حواسي وقلبي تحرسهم روحي في القرية اهيم احيانا بخيالي والحق بروحي واعيش معها تفاصيل يوم رمضاني لحظة بلحظة ابتداء من وقت مايبدوا يحظروا وقت السحور بقرية الدمنة شمال غرب دارنا والمُشقر جنوب شرق دارنا وايضا صوت الحظار اللي يجي من قرية أنقب يجي ويضيع بفعل النسناس اللي يظرب وانا بدكة ركن سقف دارنا استمتع بهوائه العليل يداعب عيوني ووجهي ومنصت لصوت الحظار الصوت اللي كنتو أالف معه كلمات تتطابق مع نغمات المرفع او تنك الجاز اللي يظربوا عليهم في الوقت تكون امي بالصُعد تعفي الشاهي وتحمي باقيت الشربة مع الوزف او البيضة اومع التونة احيانا باقيت العشاء ..
هذا الموقف عشتة من بداية الاعدادية اما قبل ذلك بالكاد كنتو ارضي اقوم اتسحر واذا قمتو اقوم وانا
اعاين بربع عيوني لُقمة اتوكز بها بشربة واخرئ بالغُسال اللي تنزلة امي خصيصا لي او اتوكز بها بجنب المطيبة ..
وانا بالاعدادية كنتو بعد السحور اخرج اصلي صلاة الفجر مسجد قريتنا اللي يقع خلف دارنا اخرج مباشرة عندما اسمع صوت درف (باب) دار جدي القاضي ردمان طاهر اللي كان له صوت مميز يُسمع الئ قرية المحراض المقابلة لقريتنا المهدد جدي كان ي
خواطر من حق زماان
(16)
توقفتو في الخواطر السابقة عن مواصلة سرد ما اتذكره من ذكريات وخواطر عشتوها منذ الطفولة كان ذلك توقف اجباري كما قلتو لكم وبنفس الوقت كان توقف ظروري ولابد منه حتئ اطفي شوق حواسي ووجداني واشبع رغبة كامنه مابين قلبي وروحي ما ان اشُبع رغبة منها حتئ يبدا عطشها من جديد ..
حيث وقفتو معكم في الخواطر السابقة
لاحدثكم كيف تُستحظر ذكريات الايام اللي مظت ايام الطفولة عند كل موقف اومنظر اعيش لحظاته اينما اصادفه او اعيش لحظاتة عند كل زيارة لمعشوقي الوحيد قريتي اعيش بِرغدّ سحرها الفريد مع غناء ورقص مُقيبل لي ولها دون ان نطلب منه ذلك فقط يُطّرب وينتشي بفرحنا ونشوتنا.. مُقيبل اللي يظل يغني ويرقص دون ملل او كلل سعيد لاجلنا وبما يصنعه لنا من فرح وابتهاج رغم ماقديكون فيه من ألم الا انه يضل ناكر لذاته
احيانا اشعر واحس بان هناك شيئ يحزنه شيئ ما يعكر مزاجة اشعر بذلك في بعض حركاته واحيانا بنغمة صوته الا اننا اغظ الطرف عن ذلك بأنانية واضحة مني مع وعود اقطعها علئ نفسي في اللحظة أن ارد له الجميل في يوما ما بطريقة مباشرة اوغير مباشرة تعاملي هذا يشبه تعاملي مع نواح الجوالب اللي لا اخفيكم ان نواحها يثير فيّ الشجن رغم ما فيه من ألم الا انه يطربني ويجعلني اعيش ايام مضت بتفاصيلها قد يكون انانية مني ايضا ولكن غصب عني تجدني في حالة بهجة تشبه حالتي عند مشاهدة الطيور علئ شجرة الطلحة امام دارنا وعاد الدنيا غباشش هي نفسها اللي كنتو اراها تمرح بفرح ونشوة منقطع النظير علئ ظهر بقرتنا خميسة والتي كنتو اعيش معهم واشاركهم تلك اللحظات فجر كل يوم ، ولعل الجولبة اللي تنوح لضياع بيضها او فِراخها متفهمة لحالي وراضية عني اكثر من رضئ نفسي لنفسي !
اعود لمواصلة ماتبقئ من ذكريات وخواطر لايام عشتوها تكون قد مضت عند البعض اما عندي فمازالت ترافقنا الحياة مثل إسمي بل مثل
تنفسي للهواء تُِستحضر بشكل عجيب في لحظة كلمح البصر اجدها تعود بي الئ مشهد مماثل قد يضننا البعض مبالغ اذا قلتو انه يشبه تماما ذات المشهد اللي عشتوه ايام زمان ولكنني اجد نفسي وكامل حواسي بذات المكان بالقرية بسقف الدار وقت الفجر والخنان مغطي حتئ الاقدام او بالرهاو وقت قبل الظهر والسحب حاجب اشعة الشمس اوخلف مدرسة 26 سبتمبر بتعز مع زميلي فؤاد ردمان ونحن بصف ثاني اعدادي هناك حيث الطبيعة تتشابه تماما مع طبيعة القرية خصوصا ايام الشتاء ايام الخنان والبُعر ومنظر الاشجار مزهرات عند دخول فصل الربيع
....
في هذه الخواطر ايضا
سأُاجل متابعة الحديث عن الذكريات والخواطر المعتادة من حيث وصلتو في الخواطر رقم (14) الئ خواطر قادمة ..
واستأذنكم في اعادة الحديث عن ذكرياتي قي اشهر رمضان المبارك اياام زمان كوننا نعيش ايامه وليالية الروحانية شهر رمضان المبارك اللي اعيش ايامة حاليا بصنعاء كجسد فقط جسد ينبض بنصف قلب واحيانا بدون قلب كيف لااعلم ! كونه تركنا مع كامل كياني الئ مهد الصباء الئ حيث لشهر رمضان طعم خاص ونكهة خاصة تركنا الئ قريتي .. يعود قلبي اللي احيانا خصوصا وقت تجليات السيد عبدالخالق سرور في المولد اللي اسمعه حاليا بشريط كاست ومسجلة استمتع بتقليب الشريط واسترجاع بعض المقاطع واردد المعاني واتخايل نفسي بذات المكان اللي لا اعلم اين بالضبط كل اللي اعرفه ان الشريطين استعرتوهم قبل خمس سنوات من الاخ مبارك عبدالنور سرور لغرض تسجيلهم في وقت لم يعد لاسترويوهات بيع و تسجيل الشرواط العاديين وجود منذ ذالك الوقت ، وهكذا بقوا معي محافظا عليهم كجزء من حياتي تجدني عند سماعهم اتفقد المسجلة باستمرا خوفا من لَعصهم..
(آمل ان لايقرئ الاخ مبارك هذا وازهد وقده بصنعاء يدور حقه الشرواط هههه) ..
اعيش ايام وليالي هذا الشهر وكل حواسي وقلبي تحرسهم روحي في القرية اهيم احيانا بخيالي والحق بروحي واعيش معها تفاصيل يوم رمضاني لحظة بلحظة ابتداء من وقت مايبدوا يحظروا وقت السحور بقرية الدمنة شمال غرب دارنا والمُشقر جنوب شرق دارنا وايضا صوت الحظار اللي يجي من قرية أنقب يجي ويضيع بفعل النسناس اللي يظرب وانا بدكة ركن سقف دارنا استمتع بهوائه العليل يداعب عيوني ووجهي ومنصت لصوت الحظار الصوت اللي كنتو أالف معه كلمات تتطابق مع نغمات المرفع او تنك الجاز اللي يظربوا عليهم في الوقت تكون امي بالصُعد تعفي الشاهي وتحمي باقيت الشربة مع الوزف او البيضة اومع التونة احيانا باقيت العشاء ..
هذا الموقف عشتة من بداية الاعدادية اما قبل ذلك بالكاد كنتو ارضي اقوم اتسحر واذا قمتو اقوم وانا
اعاين بربع عيوني لُقمة اتوكز بها بشربة واخرئ بالغُسال اللي تنزلة امي خصيصا لي او اتوكز بها بجنب المطيبة ..
وانا بالاعدادية كنتو بعد السحور اخرج اصلي صلاة الفجر مسجد قريتنا اللي يقع خلف دارنا اخرج مباشرة عندما اسمع صوت درف (باب) دار جدي القاضي ردمان طاهر اللي كان له صوت مميز يُسمع الئ قرية المحراض المقابلة لقريتنا المهدد جدي كان ي
خرج لاذان وصلاة الفجر بنوارة كبيرة ينسمها طرف المسجد كنتو قبل ما ادخل المسجد او عندما اخرج منه لابد ما اجزع الئ طرف الحول اللي جنب المسجد منه كان يظرب ريح خفيف منعش مخلوط رائحتة بين عرف اشجار العسق الموجودة بكثافة بتلك الهيجة والعرف المعتاد للنسناس البحري ومن هذا المكان ايضا كنتو اشوف بيوت الدمنة والعوين ومروة والسوامرة بالاعبوس ارئ واشعر بحياة فيها رغم ان ضوء النوارات بالكاد استطيع اميزه بالشبابيك قبل دخولي المسجد..
اعود للبيت بعد ان اكون قد استقمتو مع المصالية اهل القرية لبعض دقائق باب المسجد اتسمع مو يقولوا واحيانا يكون في عِلم جديد من البعض واتسمع لجدي القاضي ردمان طاهر وهو يعاين للسماء لجهة الغَرب جهة قلعة المقاطرة وعامل ايدة اليمنئ علئ حواجب عينية يعاين الهلال إبن كم؟ وقتها يقول لنا كان صومنا علئ صح وكنتو ارووح انقل كل كلمة لامي اللي كانت تسمعنا باهتمام كعادتها حتئ وهي مشغول بحلب بقرتنا خميسة او هكذا كنتو اشعر واحس منها (عرفتو فيما بعد ان انصاتها لي كان جزء من التربية كون من الادب ان تستمع وتنصت للشخص اللي يكلمك) ..
كنتو ارقد الئ وقت صلاة الظهر بعكس ايام وانا بالابتدائية اللي ما اذكرش اننا خرجتو اصلي الفجر بالجامع يالله اصلي بالبيت هذا اذا قمتو اتسحر وانا نَطش ، وكنتو وقتها اقوم الصبح واخرج العب وراء مسجد قريتنا الئ وقت الظهر ..
اما وانا بالاعدادية كنتو ارقد واقوم اصلي الظهر عادتا بعد الاذان بساعة وارجع اتحزب (اقراء قرآن ) الوقت اللي تكون امي قد بدات تركب الملحة فوق المصاعد (ثلاث احجار علئ شكل مثلث) وقد عملت المَرفد (حجرة صغير طويل شويه )خلف الملحة وجهزت العزفة (المهجان ) ولمَذور (علبة صغير عادتا تكون من حق حليب سائل مخزوق بمنتصف قاعتها) وخاضت العجين وعملت الحطب تحت الملحة العيدان الكبار اللي يتحولوا الئ جمور ثم الحطب العادي وكشحت بينهم عودي مدموس بقصعة الجاز ليسهل عملية الوقيد بعدها تبدي تدسُن الملحة بالمدسُنة اللي تخرجها من قصعة خاصة بها (قطعة من قماش خاص لهذا الغرض) واحيانا يكون فيها قطعة من صُلب كسبة او غنمة (كثير مرات كانت امي توصينا الئ عند الجزار خصوصا اذا كان في سابع اطلب صُلب وقتها يكون الصلب متوفر ويكفي لي ولغيري اللي يكونوا قد وصلوا قبلي وماسكين طابور لذات الغرض) .
يبدي عرف اللحوح يظرب طول القرية وعرضها واشوف الدخان يطلع من كل الشمسات بكل دورات قريتنا رائحة لحوح الملحات بالحطب برمضان بالذات له نكهة خاصة وارتباط وثيق بتلك الايام وايضا عرف الشُربة بالوزف لمايبدي يظرب برائحة الثومة والبسباس النفاذة من بعد عصر كل يوم كان ايضا مميز..
امي كانت تعمل لنا لبنية (محلبية) كانت تعمله وسط مطايب بصحن قاعته يكون فيه ماء لكي تبرد كنتو لا استطيع مقاومة منظر اللبنية والهيل تتشاقر برؤسها من سطح المطيبة بقلق قديكون ترددي المستمر لرؤيتها هو ما اقلقها ..
بعد العصر كنتو اشوف الجهال وانا واحد منهم طبعا والبنوت يلعبوا حُقق قلة اللي يلعبوا بحقق اصلي من بيوت الزبغطط مثلي اللي كنتو القطهن من القُُبع واخبهين من سنة لاخرئ اما الاخرين فكانوا يلعبوا بخربب الكسب ..
قبل المغرب وانا قدنا بالسقف كنتو اسمع شقفة باب الدار اشوف وهم جهال او مرة ومعها جاهل يشتوا لحوح اقول لامي واخرج لهم انا اللحوح وكنتو اتسمر جنبهم ارد علئ طلباتهم قول لامك مافيش قليل دقيق ومافيش قليل جاز ؟ وهكذا ،وكنتو ارد عليهم دائما بالنفي خصوصا وانا داري ان امي مشغول بتجهيز الشفوت و التمر وشربة البُر اللي كانت ومازالت تعجبنا بالحليب والسمن البلدي والكثير من السكر ، وايضا اشوف انه مش وقت هذه الطلبات قده شأذن ..
الا اذا امي كانت قريب وتسمع كلامنا تتدخل وتندي لهم بعض طلباتهم واحيانا لما اكون قدنا داري ان امي مالحتش بتلك اليوم كنتو ارد تلقائيا بكلمة مالحيناش اليوم وارجع اعاينهم وهم يدقوا باب دار جدي القاضي ردمان طاهر واشوفهم وهم طالعين جهة دار جدي جازم (أب امي ) متحملين من حمولهم لحوح كنتو استغرب مو شعمولوا بالحوح هذه كلها خصوصا وانهم يوميا كانوا علئ نفس هذا الحال ؟. اللهم لاحسد..
كنتو قبل المغرب ارجع سقف الدار الغربي اترقب جدي القاضي ردمان طاهر لما يقوم لاذان المغرب اللي يكون هاذيك الساعة قد نسم مطيبة التمر فوق سقف سقاية المسجد وغرف بالقصعة ماء من السقاية اللي يكون عادتا بااارد وجلس مابين سقف السقاية وسقف المسجد وكان يبدي يشرب هجمة ماء قبل ما يأذن ولما يستقيم و يتوجة للقبلة واول مايبدي يطلع يداته الئ فوق آذانة استعدادا للأذان اطير انزل وانا اصيح اذن أذن بصوت يسمعونا الئ ذراع الجاب القرية المقابلة ومثلي يعملون جهال شعبة الديهان (من بيوتهم مايشتفش المسجد) اللي يكونوا وقتها براس مكرع سقاية خالي عبدالرقيب اللي يدربوا مثل البرق وهم يصيحوا أذن أذن ذلك كان قبل مايشتري جدي ردمان مكرفون للأذان علئ بيتري ..
بعد الفطور اصلي المغرب واتعشي علئ طول وما ان اغسل ايدي الاوصوت درف دار ج
اعود للبيت بعد ان اكون قد استقمتو مع المصالية اهل القرية لبعض دقائق باب المسجد اتسمع مو يقولوا واحيانا يكون في عِلم جديد من البعض واتسمع لجدي القاضي ردمان طاهر وهو يعاين للسماء لجهة الغَرب جهة قلعة المقاطرة وعامل ايدة اليمنئ علئ حواجب عينية يعاين الهلال إبن كم؟ وقتها يقول لنا كان صومنا علئ صح وكنتو ارووح انقل كل كلمة لامي اللي كانت تسمعنا باهتمام كعادتها حتئ وهي مشغول بحلب بقرتنا خميسة او هكذا كنتو اشعر واحس منها (عرفتو فيما بعد ان انصاتها لي كان جزء من التربية كون من الادب ان تستمع وتنصت للشخص اللي يكلمك) ..
كنتو ارقد الئ وقت صلاة الظهر بعكس ايام وانا بالابتدائية اللي ما اذكرش اننا خرجتو اصلي الفجر بالجامع يالله اصلي بالبيت هذا اذا قمتو اتسحر وانا نَطش ، وكنتو وقتها اقوم الصبح واخرج العب وراء مسجد قريتنا الئ وقت الظهر ..
اما وانا بالاعدادية كنتو ارقد واقوم اصلي الظهر عادتا بعد الاذان بساعة وارجع اتحزب (اقراء قرآن ) الوقت اللي تكون امي قد بدات تركب الملحة فوق المصاعد (ثلاث احجار علئ شكل مثلث) وقد عملت المَرفد (حجرة صغير طويل شويه )خلف الملحة وجهزت العزفة (المهجان ) ولمَذور (علبة صغير عادتا تكون من حق حليب سائل مخزوق بمنتصف قاعتها) وخاضت العجين وعملت الحطب تحت الملحة العيدان الكبار اللي يتحولوا الئ جمور ثم الحطب العادي وكشحت بينهم عودي مدموس بقصعة الجاز ليسهل عملية الوقيد بعدها تبدي تدسُن الملحة بالمدسُنة اللي تخرجها من قصعة خاصة بها (قطعة من قماش خاص لهذا الغرض) واحيانا يكون فيها قطعة من صُلب كسبة او غنمة (كثير مرات كانت امي توصينا الئ عند الجزار خصوصا اذا كان في سابع اطلب صُلب وقتها يكون الصلب متوفر ويكفي لي ولغيري اللي يكونوا قد وصلوا قبلي وماسكين طابور لذات الغرض) .
يبدي عرف اللحوح يظرب طول القرية وعرضها واشوف الدخان يطلع من كل الشمسات بكل دورات قريتنا رائحة لحوح الملحات بالحطب برمضان بالذات له نكهة خاصة وارتباط وثيق بتلك الايام وايضا عرف الشُربة بالوزف لمايبدي يظرب برائحة الثومة والبسباس النفاذة من بعد عصر كل يوم كان ايضا مميز..
امي كانت تعمل لنا لبنية (محلبية) كانت تعمله وسط مطايب بصحن قاعته يكون فيه ماء لكي تبرد كنتو لا استطيع مقاومة منظر اللبنية والهيل تتشاقر برؤسها من سطح المطيبة بقلق قديكون ترددي المستمر لرؤيتها هو ما اقلقها ..
بعد العصر كنتو اشوف الجهال وانا واحد منهم طبعا والبنوت يلعبوا حُقق قلة اللي يلعبوا بحقق اصلي من بيوت الزبغطط مثلي اللي كنتو القطهن من القُُبع واخبهين من سنة لاخرئ اما الاخرين فكانوا يلعبوا بخربب الكسب ..
قبل المغرب وانا قدنا بالسقف كنتو اسمع شقفة باب الدار اشوف وهم جهال او مرة ومعها جاهل يشتوا لحوح اقول لامي واخرج لهم انا اللحوح وكنتو اتسمر جنبهم ارد علئ طلباتهم قول لامك مافيش قليل دقيق ومافيش قليل جاز ؟ وهكذا ،وكنتو ارد عليهم دائما بالنفي خصوصا وانا داري ان امي مشغول بتجهيز الشفوت و التمر وشربة البُر اللي كانت ومازالت تعجبنا بالحليب والسمن البلدي والكثير من السكر ، وايضا اشوف انه مش وقت هذه الطلبات قده شأذن ..
الا اذا امي كانت قريب وتسمع كلامنا تتدخل وتندي لهم بعض طلباتهم واحيانا لما اكون قدنا داري ان امي مالحتش بتلك اليوم كنتو ارد تلقائيا بكلمة مالحيناش اليوم وارجع اعاينهم وهم يدقوا باب دار جدي القاضي ردمان طاهر واشوفهم وهم طالعين جهة دار جدي جازم (أب امي ) متحملين من حمولهم لحوح كنتو استغرب مو شعمولوا بالحوح هذه كلها خصوصا وانهم يوميا كانوا علئ نفس هذا الحال ؟. اللهم لاحسد..
كنتو قبل المغرب ارجع سقف الدار الغربي اترقب جدي القاضي ردمان طاهر لما يقوم لاذان المغرب اللي يكون هاذيك الساعة قد نسم مطيبة التمر فوق سقف سقاية المسجد وغرف بالقصعة ماء من السقاية اللي يكون عادتا بااارد وجلس مابين سقف السقاية وسقف المسجد وكان يبدي يشرب هجمة ماء قبل ما يأذن ولما يستقيم و يتوجة للقبلة واول مايبدي يطلع يداته الئ فوق آذانة استعدادا للأذان اطير انزل وانا اصيح اذن أذن بصوت يسمعونا الئ ذراع الجاب القرية المقابلة ومثلي يعملون جهال شعبة الديهان (من بيوتهم مايشتفش المسجد) اللي يكونوا وقتها براس مكرع سقاية خالي عبدالرقيب اللي يدربوا مثل البرق وهم يصيحوا أذن أذن ذلك كان قبل مايشتري جدي ردمان مكرفون للأذان علئ بيتري ..
بعد الفطور اصلي المغرب واتعشي علئ طول وما ان اغسل ايدي الاوصوت درف دار ج
دي ردمان يلجئ بارجاء القرية اشوف من الطاقة وكهدوء ووقار وهيبة جدي القاضي ردمان طاهر كان ضوء التريك النخس يشع من البوابة الئ باب الدار بنفس تلك الهيبة والهدو وقتها اكون انا قد جهزتو التريك حقي اللي الجلب حقة نوع صاروخ يصب الضوء بالهواء الئ ما خلف النجوم او الئ جوارهم
افضل تُرشليت يصب الضوء علئ الاطلاق وايضا اكون قد جهزتو عدة السمرة اللي تكون عادتا كشيدة (مشدة) وبطة احتياط خوفا لاي مشكلة قد تحدث للبطة اللي نلعب بها كل يوم .. اخاف ان تبطل السمرة ..
الحق بجدي القاضي وراء دارنا جنب دارة البقرة حقنا خميسة واحيانا باب بيت جدتي زعفران طاهر (اخت جدي القاضي) وقتها يبدوا المصالية بالتوافد وشلة السمرة وايضا جدي عبدالجبار اشوفه يخرج بتريكة بضوئة المُبلطح ابو خرزة حمراء لزوم الغمز ، وايضا ثابت عبدالغني (المعروف ب ثابت النامس )اللي يستعين به جدي عبدالجبار بتعطير المصلين بوسط صلاة التراويح بعطر داوم جدي عبدالحبار علئ اخراجه كل يوم نوع خيرا لنا برائحة البخور او روح الروح ..
بعد الصلاة ننطلق الئ المكان اللي ارتبط بذهني بشهر رمضان واللي مايزال يستحظر من شهر شعبان الئ حيث الطيبة والكرم ودماثة الاخلاق ونكران الذات الي سقف بيت عبدالعليم عبدالوهاب وخالتي آمنة فوق زراط وادي المدهور واللي تكون قد جهزت المداكية ودبب الماء والشاهي وحتئ الدُحام اللي شندحمبه اللي (شرنبص) باللعب، نصل هناك بعد ان نكون قد جزعنا نشتري قات (بارحي) هكذا كان عبدالقوي الصوفي يقول لنا هو مايكذبش بس انا كنتو احسب ان الكلمة اسم نوع من انواع القات ولم اعرف انها تعني انه من اليوم الاول او احتمال قد يكون من حق ايام سابقة الئ في وقت متاخر .. المقوت وقتها عبدالقوي الصوفي اللي يكون مع غيرة من المقاوته والسُمار جنب صندقة عبدالمجيد الحكومة حيث الكنداء والتفاح الاخظر البااارد وايضا الدجاج الفرنسي المثلج (خبرتوكم عن كل ذالك في خواطر سابقة )
نسمر نلعب بطة الئ وقت مانسمع اهل الدمنة يحظروا نقوم نغسل وجوهنا من الدُحام وننطلق الئ بيوتنا وسط عاصفة من دعاواي خالتي آمنة لنفسها طبعا تدعي لنفسها علينا وتوسلاتها لنا بان نجلس نتسحر عندهم ...
علئ الطريق الئ بيوتنا نظهر الئ خلف سقاية السبيل نشم نسناس بحري مشبع بعرف بحر البريقة وقُورع وادي مكيحل وهيجة حويج قبل ان نعود كلا الئ بيتة..
كنتو استمر علئ هذالحال حتئ بداية العشر الاواخر من رمضان وقتها يرووح خالي احمد جازم من تعز وانتقل اسمر عنده يوميا حتئ ليلة يوم العيد اللي نتفاجاء عادتا عند الساعة التاسعة مساء ان رمضان ثلاثين يوم دون ان يعمل حسابه (للقات طبعا) وكان يوصينا الئ قرية نجد الديمة اشتري قات كنتو الاقي بالطريق كثير يروحوا لنفس الغرض واذا مالحقتوش وقتها يخزن حتئ بعيدان القات اللي قاكنا رجمنابهم و تكون احسن سمرة علئ الاطلاق ...
وهكذا تنتهي يوم من ايام رمضان زمااان احبيتو ان اذكركم بتفاصليها واعيش لحظاتها بصوت مسموع هذه المرة اشبعتو فيها شجني وشوقي لتلك الايام واللي لا اظن ان تقتنع روحي بما تذكرته..
روحي اللي مازالت هناك ولا اظنها ستعود عما قريب ..
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وجميع من ذكروا بهذه الخواطر واسال الله ان يديم علينا وعليكم الصحة والعافية وكل عام وانتم جميعا بخير..
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار
10 مايو2019
افضل تُرشليت يصب الضوء علئ الاطلاق وايضا اكون قد جهزتو عدة السمرة اللي تكون عادتا كشيدة (مشدة) وبطة احتياط خوفا لاي مشكلة قد تحدث للبطة اللي نلعب بها كل يوم .. اخاف ان تبطل السمرة ..
الحق بجدي القاضي وراء دارنا جنب دارة البقرة حقنا خميسة واحيانا باب بيت جدتي زعفران طاهر (اخت جدي القاضي) وقتها يبدوا المصالية بالتوافد وشلة السمرة وايضا جدي عبدالجبار اشوفه يخرج بتريكة بضوئة المُبلطح ابو خرزة حمراء لزوم الغمز ، وايضا ثابت عبدالغني (المعروف ب ثابت النامس )اللي يستعين به جدي عبدالجبار بتعطير المصلين بوسط صلاة التراويح بعطر داوم جدي عبدالحبار علئ اخراجه كل يوم نوع خيرا لنا برائحة البخور او روح الروح ..
بعد الصلاة ننطلق الئ المكان اللي ارتبط بذهني بشهر رمضان واللي مايزال يستحظر من شهر شعبان الئ حيث الطيبة والكرم ودماثة الاخلاق ونكران الذات الي سقف بيت عبدالعليم عبدالوهاب وخالتي آمنة فوق زراط وادي المدهور واللي تكون قد جهزت المداكية ودبب الماء والشاهي وحتئ الدُحام اللي شندحمبه اللي (شرنبص) باللعب، نصل هناك بعد ان نكون قد جزعنا نشتري قات (بارحي) هكذا كان عبدالقوي الصوفي يقول لنا هو مايكذبش بس انا كنتو احسب ان الكلمة اسم نوع من انواع القات ولم اعرف انها تعني انه من اليوم الاول او احتمال قد يكون من حق ايام سابقة الئ في وقت متاخر .. المقوت وقتها عبدالقوي الصوفي اللي يكون مع غيرة من المقاوته والسُمار جنب صندقة عبدالمجيد الحكومة حيث الكنداء والتفاح الاخظر البااارد وايضا الدجاج الفرنسي المثلج (خبرتوكم عن كل ذالك في خواطر سابقة )
نسمر نلعب بطة الئ وقت مانسمع اهل الدمنة يحظروا نقوم نغسل وجوهنا من الدُحام وننطلق الئ بيوتنا وسط عاصفة من دعاواي خالتي آمنة لنفسها طبعا تدعي لنفسها علينا وتوسلاتها لنا بان نجلس نتسحر عندهم ...
علئ الطريق الئ بيوتنا نظهر الئ خلف سقاية السبيل نشم نسناس بحري مشبع بعرف بحر البريقة وقُورع وادي مكيحل وهيجة حويج قبل ان نعود كلا الئ بيتة..
كنتو استمر علئ هذالحال حتئ بداية العشر الاواخر من رمضان وقتها يرووح خالي احمد جازم من تعز وانتقل اسمر عنده يوميا حتئ ليلة يوم العيد اللي نتفاجاء عادتا عند الساعة التاسعة مساء ان رمضان ثلاثين يوم دون ان يعمل حسابه (للقات طبعا) وكان يوصينا الئ قرية نجد الديمة اشتري قات كنتو الاقي بالطريق كثير يروحوا لنفس الغرض واذا مالحقتوش وقتها يخزن حتئ بعيدان القات اللي قاكنا رجمنابهم و تكون احسن سمرة علئ الاطلاق ...
وهكذا تنتهي يوم من ايام رمضان زمااان احبيتو ان اذكركم بتفاصليها واعيش لحظاتها بصوت مسموع هذه المرة اشبعتو فيها شجني وشوقي لتلك الايام واللي لا اظن ان تقتنع روحي بما تذكرته..
روحي اللي مازالت هناك ولا اظنها ستعود عما قريب ..
(للخواطر بقية)
رحم الله ابي وامي وجميع من ذكروا بهذه الخواطر واسال الله ان يديم علينا وعليكم الصحة والعافية وكل عام وانتم جميعا بخير..
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار
10 مايو2019