رى كما يوجد لديهم عادات وتقاليد في الأعياد المباركة وشهر الصوم وعند قدوم الضيف إلى القرية كغيرها من العادات والتقاليد في المديريات الأخرى
مديرية #السبرة
مديرية السبره من أهم المديريات في محافظة إب نظراً لتاريخها الاجتماعي والسياسي الحافل بالأحداث الوطنية حيث ارتبط أبنائها عبر الفترات الزمنية التعاقبه بأحداث الدفاع عن الوطن وأهمها مقاومة الاتراك العثمانيون في سبرة بني عاطف واستشهاد
عدد من أبناء المديرية من المشايخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية والمناضله ارتبط أبناء المديرية بالجمعيات السريه العلنيه المناهضه للنظام الامامي والاستعمار الأجنبي ومنها جمعية أب كما شهدت المديرية أهم أحداث الصراع السياسي بين الشطرين سابقاً وكان لأبنائها شرف التصدي للمؤامرات الداخلية والخارجيه والدفاع عن الثورة ونظامها الجمهوري والمشاركه الفاعله في ترسيخ دعائم الوحدة اليمنية الأبيه
المساجد والقلاع
تختزل مديرية السبره مخزون تراثي وحضاري يعتد به من المساجد والمباني والقلاع التأريخيه القديمة أشهرها :
1- المسجد الجامع في مركز نجد الجماع ويعود بنائه إلى العلامة أحمد عبد الباقي الجماعي بُني في العام {1054} هجريه 2- مسجد قبة الجوارف بلاد الجعدي والذي يرتبط تأريخه بالمصلح الديني { الحاج عمران } 3- جامع اسحاق في مركز التربة 4- مسجد وضريح الحاج { مفضل } والذي تنتمي آثاره لتأريخ اليمن القديم في مركز الازهور ويعود بنائه إلى ماقبل { 750 } عام تقريباً ومن الحصون والقلاع حصن منيف وقلعة سبرة بني عاطف المبنى الحكومي السابق للمديريه والتي شهدت أحداث المقاومة ضد الاتراك العثمانيون واستشهد فيها خيرة رجالات وأبناء المديرية وحصن المنصورة المبنئ الحكومي وحصن سرقه شرق قرية الاكيمه ودار الحصن في مركز المديرية وحصون وقلاع أخرى
بالإضافة إلى مسطح ذي عسل مركز عينان والذي يمثل موقع سياحي هام انطلاقاً من شهرته الأسطوريه وهو عباره عن مسطح صخري كبير تروي قصته انه إذا وضع أحد الأشخاص يده عليه ولم يتحرك فإن الشخص يكون مولود غير شرعي ؟؟ وكانت هذه الأسطوره قد جرت على مدير المديرية في زمن الحكم الامامي البائد والذي كان يسمى العامل ويقال أنه عندما وضع يده على الصخره لم تتحرك فاشتاط غضب وامر بتحطيمها وما تزال الصخره حتى الآن تروي حكايتها الأسطوريه
مديرية السبره من أهم المديريات في محافظة إب نظراً لتاريخها الاجتماعي والسياسي الحافل بالأحداث الوطنية حيث ارتبط أبنائها عبر الفترات الزمنية التعاقبه بأحداث الدفاع عن الوطن وأهمها مقاومة الاتراك العثمانيون في سبرة بني عاطف واستشهاد
عدد من أبناء المديرية من المشايخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية والمناضله ارتبط أبناء المديرية بالجمعيات السريه العلنيه المناهضه للنظام الامامي والاستعمار الأجنبي ومنها جمعية أب كما شهدت المديرية أهم أحداث الصراع السياسي بين الشطرين سابقاً وكان لأبنائها شرف التصدي للمؤامرات الداخلية والخارجيه والدفاع عن الثورة ونظامها الجمهوري والمشاركه الفاعله في ترسيخ دعائم الوحدة اليمنية الأبيه
المساجد والقلاع
تختزل مديرية السبره مخزون تراثي وحضاري يعتد به من المساجد والمباني والقلاع التأريخيه القديمة أشهرها :
1- المسجد الجامع في مركز نجد الجماع ويعود بنائه إلى العلامة أحمد عبد الباقي الجماعي بُني في العام {1054} هجريه 2- مسجد قبة الجوارف بلاد الجعدي والذي يرتبط تأريخه بالمصلح الديني { الحاج عمران } 3- جامع اسحاق في مركز التربة 4- مسجد وضريح الحاج { مفضل } والذي تنتمي آثاره لتأريخ اليمن القديم في مركز الازهور ويعود بنائه إلى ماقبل { 750 } عام تقريباً ومن الحصون والقلاع حصن منيف وقلعة سبرة بني عاطف المبنى الحكومي السابق للمديريه والتي شهدت أحداث المقاومة ضد الاتراك العثمانيون واستشهد فيها خيرة رجالات وأبناء المديرية وحصن المنصورة المبنئ الحكومي وحصن سرقه شرق قرية الاكيمه ودار الحصن في مركز المديرية وحصون وقلاع أخرى
بالإضافة إلى مسطح ذي عسل مركز عينان والذي يمثل موقع سياحي هام انطلاقاً من شهرته الأسطوريه وهو عباره عن مسطح صخري كبير تروي قصته انه إذا وضع أحد الأشخاص يده عليه ولم يتحرك فإن الشخص يكون مولود غير شرعي ؟؟ وكانت هذه الأسطوره قد جرت على مدير المديرية في زمن الحكم الامامي البائد والذي كان يسمى العامل ويقال أنه عندما وضع يده على الصخره لم تتحرك فاشتاط غضب وامر بتحطيمها وما تزال الصخره حتى الآن تروي حكايتها الأسطوريه
ﻧﺒﺬﻩ ﺗﺄﺭﻳﺨﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺮﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ(محافظة إب)
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺮﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﻣﺸﻬﻮﺭ
ﺑﻤﻨﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻪ
ﻭﻗﺒﺎﺑﻪ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺑﻴﻀﺎﻭﻳﻪ ﻳﻘﻊ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻤﺜﻞ
ﺻﺨﺮﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻭﻳﺘﺠﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ .. ﻭﻳﺘﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻪ ﺍﺭﻭﻗﻪ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺵ ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ
ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻪ ﻭﺍﻻﻳﺂﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﻪ
ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ (1045 ) ﻫﺠﺮﻳﻪ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﺣﺴﺐ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺨﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﻪ
ﺍﺣﻤﺪﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ .. ﻳﺘﻜﻮﻥ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻪ ﻋﺴﺮ ﻗﺒﻪ ﺗﺘﺨﻠﻠﻬﺎ
ﺍﻟﻨﻘﻮﺵ ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ ﻭﺗﺮﺗﻜﺰ ﻗﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﻘﺪ ﺣﺠﺮﻱ ﻧﺼﻒ
ﺩﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﻪ ﺍﻋﻤﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﻭﺍﻟﺪﺍﺋﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺳﺘﻪ ﺍ ﻣﺘﺎﺭ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً .. ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺛﻼﺛﻪ ﺍﺑﻮﺍﺏ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﻓﻲ
ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﻳﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺏ ﻳﻘﻊ ﻣﻨﺒﺮ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺗﻘﻊ ﻣﻨﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ
ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻲ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﻋﻪ ﻭﺩﻗﺔ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻭﻟﻠﻤﻨﺎﺭﻩ ﺳُﻠﻢ ﺣﺠﺮﻱ ﺣﻠﺰﻭﻧﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ
ﺍﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ
ﺍﻻﻋﻠﻰ ﺑﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺋﺮﻩ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎً ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺎﻟﻲ ﻳﺜﺮ
ﺍﻟﺪﻫﺸﻪ
ﻭﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻪ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺗﻘﻊ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣُﻔﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺨﺮ
ﺑﻌﻤﻖ ﻣﺘﺮﻳﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﺭﺍﺩﻩ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﻪ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺣﻴﺚ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻤﻜﻦ
ﻭﺍﻟﺼﺨﺮ ﻟﻴﻦ .. ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺷﻤﺎﻟﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﻗﺒﺘﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮﺗﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﺿﺮﺣﻪ
ﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺍﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻲ .. ﻳﺤﻴﻂ
ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﺳﻮ
ﺣﺠﺮﻱ ﻗﺪﻳﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻟﻼﺯﺍﻟﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﻔﻠﺘﻲ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ
ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺮﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻭﻗﺎﻑ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﻪ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﻪ ﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﺷﺨﺺ ﻳﺤﻤﻞ ﺻﻔﺔ ( ﻣﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﻮﻗﻒ) ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﺧﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺴﻌﺪ
ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ .. ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺗﺤﻔﺔ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﻪ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﺗﻤﺘﺎﺯ ﻭﺗﺘﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺵ
ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ ﻭﺳﻮﺭ
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ( ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ) ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺨﻴﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ
ﺣﻴﺚ ﻗﺪﻣﻪ ﻭﻣﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ !!!! ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ..
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺮﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻗﺪﻳﻢ ﻭﻣﺸﻬﻮﺭ
ﺑﻤﻨﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻪ
ﻭﻗﺒﺎﺑﻪ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺑﻴﻀﺎﻭﻳﻪ ﻳﻘﻊ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻤﺜﻞ
ﺻﺨﺮﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻭﻳﺘﺠﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ .. ﻭﻳﺘﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻪ ﺍﺭﻭﻗﻪ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺰﻳﻦ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺵ ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ
ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﻪ ﻭﺍﻻﻳﺂﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﻪ
ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ (1045 ) ﻫﺠﺮﻳﻪ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﺣﺴﺐ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺨﻴﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﻪ
ﺍﺣﻤﺪﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ .. ﻳﺘﻜﻮﻥ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻪ ﻋﺴﺮ ﻗﺒﻪ ﺗﺘﺨﻠﻠﻬﺎ
ﺍﻟﻨﻘﻮﺵ ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ ﻭﺗﺮﺗﻜﺰ ﻗﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﻘﺪ ﺣﺠﺮﻱ ﻧﺼﻒ
ﺩﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﻪ ﺍﻋﻤﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﻭﺍﻟﺪﺍﺋﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺣﻴﺚ ﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺳﺘﻪ ﺍ ﻣﺘﺎﺭ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً .. ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺛﻼﺛﻪ ﺍﺑﻮﺍﺏ
ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﻓﻲ
ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﻳﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺏ ﻳﻘﻊ ﻣﻨﺒﺮ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻪ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺗﻘﻊ ﻣﻨﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻱ
ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻲ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﻋﻪ ﻭﺩﻗﺔ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻭﻟﻠﻤﻨﺎﺭﻩ ﺳُﻠﻢ ﺣﺠﺮﻱ ﺣﻠﺰﻭﻧﻲ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ
ﺍﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ
ﺍﻻﻋﻠﻰ ﺑﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺋﺮﻩ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎً ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺎﻟﻲ ﻳﺜﺮ
ﺍﻟﺪﻫﺸﻪ
ﻭﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻪ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺗﻘﻊ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣُﻔﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺨﺮ
ﺑﻌﻤﻖ ﻣﺘﺮﻳﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﺍﻻﺭﺍﺩﻩ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﻪ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺣﻴﺚ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻤﻜﻦ
ﻭﺍﻟﺼﺨﺮ ﻟﻴﻦ .. ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺷﻤﺎﻟﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﻗﺒﺘﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮﺗﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﺿﺮﺣﻪ
ﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺍﺳﻬﻤﺖ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻲ .. ﻳﺤﻴﻂ
ﺑﺎﻟﻤﺴﺠﺪ ﺳﻮ
ﺣﺠﺮﻱ ﻗﺪﻳﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻟﻼﺯﺍﻟﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻻﺳﻔﻠﺘﻲ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ
ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﺮﻩ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻭﻗﺎﻑ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﻪ
ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻌﻤﺎﺭﻳﻪ ﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﺷﺨﺺ ﻳﺤﻤﻞ ﺻﻔﺔ ( ﻣﺘﻮﻟﻲ ﺍﻟﻮﻗﻒ) ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﺧﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺴﻌﺪ
ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ .. ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺗﺤﻔﺔ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﻪ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﺗﻤﺘﺎﺯ ﻭﺗﺘﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺵ
ﺍﻟﺰﺧﺮﻓﻴﻪ ﻭﺳﻮﺭ
ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ( ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ) ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺨﻴﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ
ﺣﻴﺚ ﻗﺪﻣﻪ ﻭﻣﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ !!!! ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﺼﺪ..
الكتاب : العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية
المؤلف : علي بن الحسين الخزرجي
وفي صفر من السنة المذكورة سلم الأمير عبد الله بن علي بن وهاس حصن ظفر عدالة إلى الأمير سليمان بن محمد صاحب العروس. وسلم إليه حصن اللخام فانتقل إليه ونقل ما كان معه في ظفر من أهل وخبرات وسلم ظفر وخرج منه. وأخرجت رهائنه من صنعاء ووصلت كتب الأمير سليمان بقبضة ليلة الخميس الرابع من شعر ربيع الأول فضربت البشائر وكسى المبشرون وجهز السلطان أصحابه وأولاده الرهائن وسيرهم إليه. ونزل الأمير عبد الله إلى الباب الشريف السلطاني فرفعت له الطبلخانة والأعلام وأقطع مدينة القحمة.
وفي ليلة العشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشريف عماد الدين إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي ابن حمزة وكان شريفاً ظريفاً شجاعاً كريماً جواداً متلافاً. وكان عالماً لبيباً عاقلاً أريباً متصفاً بصفات الإمامة. وكان شاعراً فصيحاً بليغاً. وقد تدم من شعره ما شهد بفضله. وهو مصنف كتاب كنز الأحبار في معرفة السير والأخبار. وهو كتاب حسن ممتع. وله عدة تصانيف في فنون كثيرة. ومدحه عدة من الشعراء فكان يميزهم الجوائز السنية. وكان رحمه الله تعالى غاية في الجود والكرم والشجاعة رحمه الله تعالى.
وفي هذه السنة توفي الفقيه الفاضل أبو الحسن علي بن عبد الله الزيلعي الفرضي شهر بذلك لإحكامه علم الفرائض والحساب مع أنه كان مشاركاً في العلوم الدينية. مشاركة مرضية لاسيما الفقه والحديث والتفسير والنحو. وكان تفقهه بالفقيهِ أبي العباس احمد بن موسى بن عجيل. وأخذ الحديث على الإمام أبى الخير بن منصور وانتفع بهِ جمع كثير من زبيد وغيرها. وكان من خيار الفقهاءَ واستمر مدرساً في المدرسة الناجية بزبيد من قبل بني محمد ابن عمر وتوفي على ذلك. وكانت وفاتهُ في أثناء السنة المذكورة رحمهُ الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الفاضل الكبير أبو بكر بن احمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الصائغ وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. وكان فقيهاً عارفاً محققاً متفنناً تفقه بابن حنكاش. وتأَدب بابن دعاس. وكان فاضلاً في النحو والفقهِ والأدب. توفي في مدينة زبيد في أثناء السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الفاضل مفضل بن أبى بكر بن يحيى الخياري الهمداني والخياري منسوب إلى خيار وهم قوم من همدان يسكنون جبل عنة تفقه بفقهاء تعز كمحمد بن عباس الشعبي وغيره. واستمر مدرساً في المدرسة المنصورية بالجند. فقرأَ عليه جماعة من أهل الجند كابن الصارم وغيره.
قال الجندي وعنه أخذت الوجيز والمستعذب ومنسك مكي وغيرها. ثم استمر قاضياً في الجند مع التدريس إلى أن توفي في صفر من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الفاضل أبو العتيق أبو بكر بن عمر بن سعد المعروف بابن النحوي. وكان ميلاده في شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين وستمائة. وكان فقيهاً عارفاً محققاً تفقه بابن آدم وابن العراف والوزيري المتأَخر وبعبد الله بن محمد الحضرمي. وكان مبارك التدريس قلَّ ما قرأَ عليه أحد إلا انتفع. وكان يذكر بشرف النفس وعلو الهمة استنابه بنو عمران في القضاء فأقام كذلك إلى أن انقرضوا فعزله بنو محمد بن عمر في أول قيامهم وبقى على تدريس المدرسة العرابية إلى أن توفي بعد أن تفقه به جماعة منهم عمر بن أبى بكر العراف وغيره. وكانت وفاته في منتصف شوال من السنة المذكورة رحمه الله.
وفيها توفي الفقيه البارع أبو بكر بن احمد بن عمر بن مسلم بن موسى الشعبي المعروف بابن المقري. وكان مولده ليلة الخميس في رجب من سنة خمس وسبعين وستمائة وكان فقيهاً بارعاً متفنناً بجماعة من أهل تعز أولا ثم ارتحل إلى الدبيتين فاكمل تفقهه على الإمام أبى الحسن علي بن احمد الأصبحي ثم عاد بلده. وكان فاضلاً في الفقه والنحو والفرائض والعروض والحساب. ودرس في المدرسة الاشرفية في مدينة تعز بعد ابن الصفي. وتوفي على ذلك ليلة الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الإمام البارع ابن محمد صالح بن عمر بن أبى بكر بن إسماعيل البريهي. وكان مولدة سنة خمس وثلاثين وستمائة. وكان فقيهاً بارعاً فاضلاً عالماً محققاً مدققاً متقناً تفقه بمحمد بن مسعود المذكور أولا واليه انتهت رئاسة الفنون بعده في ذي السفال وارتحل هو والإمام أبو الحسن علي بن أحمد الأصبحي إلى أبين فأخذ عن ابن الرنبول. وكان هذا صالحاً فقيهاً فرضيّاً حسابيّاً نحويّاً لغويّاً عارفاً بالحساب والجبر والمقابلة. وله تصنيف جيج في الفرائض قصد به شرح الكافي الذي للصردفي. وعنه أخذ الإمام أبو الحسن الأصبحي نظام الغريب في الفقه وغيره. وبه تفقه جماعة منهم محمد بن احمد بن سالم وأبو بكر بن علي وابن أخيه واحمد الشوافي وجماعة كثيرون. وممن أخذ عنه ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن وإبراهيم الأصبحي وحسن العماكري. وكان يقول لأصحابه كما كان يقول الصعبي إن بلغت ثمانين سنة عملت لكم سكراته فتوفي قبل ذلك اليوم. وكانت وفاته ليلة ال
المؤلف : علي بن الحسين الخزرجي
وفي صفر من السنة المذكورة سلم الأمير عبد الله بن علي بن وهاس حصن ظفر عدالة إلى الأمير سليمان بن محمد صاحب العروس. وسلم إليه حصن اللخام فانتقل إليه ونقل ما كان معه في ظفر من أهل وخبرات وسلم ظفر وخرج منه. وأخرجت رهائنه من صنعاء ووصلت كتب الأمير سليمان بقبضة ليلة الخميس الرابع من شعر ربيع الأول فضربت البشائر وكسى المبشرون وجهز السلطان أصحابه وأولاده الرهائن وسيرهم إليه. ونزل الأمير عبد الله إلى الباب الشريف السلطاني فرفعت له الطبلخانة والأعلام وأقطع مدينة القحمة.
وفي ليلة العشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشريف عماد الدين إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي ابن حمزة وكان شريفاً ظريفاً شجاعاً كريماً جواداً متلافاً. وكان عالماً لبيباً عاقلاً أريباً متصفاً بصفات الإمامة. وكان شاعراً فصيحاً بليغاً. وقد تدم من شعره ما شهد بفضله. وهو مصنف كتاب كنز الأحبار في معرفة السير والأخبار. وهو كتاب حسن ممتع. وله عدة تصانيف في فنون كثيرة. ومدحه عدة من الشعراء فكان يميزهم الجوائز السنية. وكان رحمه الله تعالى غاية في الجود والكرم والشجاعة رحمه الله تعالى.
وفي هذه السنة توفي الفقيه الفاضل أبو الحسن علي بن عبد الله الزيلعي الفرضي شهر بذلك لإحكامه علم الفرائض والحساب مع أنه كان مشاركاً في العلوم الدينية. مشاركة مرضية لاسيما الفقه والحديث والتفسير والنحو. وكان تفقهه بالفقيهِ أبي العباس احمد بن موسى بن عجيل. وأخذ الحديث على الإمام أبى الخير بن منصور وانتفع بهِ جمع كثير من زبيد وغيرها. وكان من خيار الفقهاءَ واستمر مدرساً في المدرسة الناجية بزبيد من قبل بني محمد ابن عمر وتوفي على ذلك. وكانت وفاتهُ في أثناء السنة المذكورة رحمهُ الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الفاضل الكبير أبو بكر بن احمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الصائغ وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. وكان فقيهاً عارفاً محققاً متفنناً تفقه بابن حنكاش. وتأَدب بابن دعاس. وكان فاضلاً في النحو والفقهِ والأدب. توفي في مدينة زبيد في أثناء السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الفاضل مفضل بن أبى بكر بن يحيى الخياري الهمداني والخياري منسوب إلى خيار وهم قوم من همدان يسكنون جبل عنة تفقه بفقهاء تعز كمحمد بن عباس الشعبي وغيره. واستمر مدرساً في المدرسة المنصورية بالجند. فقرأَ عليه جماعة من أهل الجند كابن الصارم وغيره.
قال الجندي وعنه أخذت الوجيز والمستعذب ومنسك مكي وغيرها. ثم استمر قاضياً في الجند مع التدريس إلى أن توفي في صفر من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الفاضل أبو العتيق أبو بكر بن عمر بن سعد المعروف بابن النحوي. وكان ميلاده في شهر ربيع الآخر من سنة ست وأربعين وستمائة. وكان فقيهاً عارفاً محققاً تفقه بابن آدم وابن العراف والوزيري المتأَخر وبعبد الله بن محمد الحضرمي. وكان مبارك التدريس قلَّ ما قرأَ عليه أحد إلا انتفع. وكان يذكر بشرف النفس وعلو الهمة استنابه بنو عمران في القضاء فأقام كذلك إلى أن انقرضوا فعزله بنو محمد بن عمر في أول قيامهم وبقى على تدريس المدرسة العرابية إلى أن توفي بعد أن تفقه به جماعة منهم عمر بن أبى بكر العراف وغيره. وكانت وفاته في منتصف شوال من السنة المذكورة رحمه الله.
وفيها توفي الفقيه البارع أبو بكر بن احمد بن عمر بن مسلم بن موسى الشعبي المعروف بابن المقري. وكان مولده ليلة الخميس في رجب من سنة خمس وسبعين وستمائة وكان فقيهاً بارعاً متفنناً بجماعة من أهل تعز أولا ثم ارتحل إلى الدبيتين فاكمل تفقهه على الإمام أبى الحسن علي بن احمد الأصبحي ثم عاد بلده. وكان فاضلاً في الفقه والنحو والفرائض والعروض والحساب. ودرس في المدرسة الاشرفية في مدينة تعز بعد ابن الصفي. وتوفي على ذلك ليلة الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الإمام البارع ابن محمد صالح بن عمر بن أبى بكر بن إسماعيل البريهي. وكان مولدة سنة خمس وثلاثين وستمائة. وكان فقيهاً بارعاً فاضلاً عالماً محققاً مدققاً متقناً تفقه بمحمد بن مسعود المذكور أولا واليه انتهت رئاسة الفنون بعده في ذي السفال وارتحل هو والإمام أبو الحسن علي بن أحمد الأصبحي إلى أبين فأخذ عن ابن الرنبول. وكان هذا صالحاً فقيهاً فرضيّاً حسابيّاً نحويّاً لغويّاً عارفاً بالحساب والجبر والمقابلة. وله تصنيف جيج في الفرائض قصد به شرح الكافي الذي للصردفي. وعنه أخذ الإمام أبو الحسن الأصبحي نظام الغريب في الفقه وغيره. وبه تفقه جماعة منهم محمد بن احمد بن سالم وأبو بكر بن علي وابن أخيه واحمد الشوافي وجماعة كثيرون. وممن أخذ عنه ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن وإبراهيم الأصبحي وحسن العماكري. وكان يقول لأصحابه كما كان يقول الصعبي إن بلغت ثمانين سنة عملت لكم سكراته فتوفي قبل ذلك اليوم. وكانت وفاته ليلة ال
جمعة الثالث عشر من شوال من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
قال الجندي وفي كل ليلة ترى على قبره نوراً صاعداً إلى السماء حتى يظن الجاهل أن ثم ناراً توقد أخبر بذلك من شاهده مراراً.
وفي هذه السنة توفي الفقيه الفاضل أبو بكر بن محمد بن علي بن محمد ابن سعيد الرعيني المعروف بابن المقري. وكان مولده سنة اثنتين وأربعين وستمائة وكان ترباً لابن الحرازي وزميلاً له قل ما قرأ كتاباً إلا وسمعه معه. وكان محققاً في علم الفرائض والحساب والجبر والمقابلة. ولما صار تدريس المدرسة بعدن إلى ابن الحرازي جعل هذا معيداً فأقام مدة طويلة في الإعادة.
قال الجندي وأخبرني بعض من قرأَ عليه الفرائض قال كنت أغلط في ضرب المسأَلة وأستمر ثم أستدرك فأريد تغيير ما قد صوَّرته على البحث فيقول لا تطمس إلا من موضع كذا فاعمل بما قال فأجده صواباً. قال وكان ذا حمية على الأصحاب وصولاً لرحمه. وكانت دنياه متسعة بخلاف ابن الحرازي فإنه كان الغالب عليه الفقر. وكانت وفاته في شهر رمضان من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الصالح صالح بن جبارة بن سليمان الطرابلسي المغربي وكان رجلاً مباركاً فقيهاً محدثاً صالحاً خشوعاً. أخذ في بلده عن محمد بن إبراهيم الأنصاري التلمساني وانتفع به جماعة من أهل عدن وغيرها واخذوا عنه. وكان كثير الخشوع.
قال الجندي اخبرني عبد الله بن أبي حجر أنه أقام سبع سنين يصلي خلف هذا الفقيه قال فكان يصلي الصبح بطوال سور المفصَّل وقد يصلي بالزخرف والأحقاف. وكان خاشعاً تتحدر دموعه على خديه. وأدركته الوفاة وهو بعدن في السنة المذكورة وقبر إلى جنب قبر أبى شعبة رحمة الله تعالى عليهما.
وفيها توفي الفقيه الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن احمد بن سالم بن عمران الشهابي المنبهي. وكان ميلاده سنة ثلاث وسبعين وستمائة تفقه بأخيه وأبيه وكان أحد أعيان زمانه في الزهد والورع والعلم أخذ بطرفي الأمرين واشتهر بفضل الذكرين.
ويروى أنه نسخ المهذب وهو يدرس القرآن بدرس على كل جزء منه عشر ختمات مع نسخة فدرس أربعين ختمة على أربعة مجلدات وهذا أمر غريب لان الناسخ لا يستطيع عمل شيء آخر مع النساخة وهذا دليل على الكرامة الواضحة توفي في أثناء السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفي سنة خمس عشرة وسبعمائة وصل الأمير علاء الدين كشدغدي ومعه جماعة من المطلوبين من الديار المصرية والشامية. وكان الأمير علاء الدين المذكور أستاذ دار الملك المظفر صاحب حماة. وكان فاضلاً في أبناء جنسه جمع بين شهامة السنان وفصاحة اللسان. وكان على ذهنه جملة من أشعار الجاهلية والمخضرمين وغيرهم من المحدثين والمولدين وكان يعرف شيئاً من أنواع البزدرة. ويقال أنه كان يعرف شيئاً من ضرب الملاهي وتقدم عند السلطان تقدماً كليّاً لم يعهد مثله فقابله السلطان رحمة الله عليه بالإقطاع المتسع ورفع له الطبلخانة وعقد له الألوية وجعله من جملة ندمائه.
وفي هذه السنة رجع الشريف حميضة أبي ابن نمى إلى مكة وقتل أخاه أبا الغيث واستولى على مكة فغضب من ذلك السلطان الملك الناصر وجهز جيشاً كثيفاً صحبة الشريف سيف الدين عطيفة. فلما علم حميضة بوصولهم هرب من مكة فاستولى عطيفة على مكة ولحق حمضة بالشرق
وفي هذه السنة تولى القاضي جمال الدين محمد بن الفقيه رضي الدين أبي بكر بن محمد بن عمر اليحيوي قضاء الأقضية. وكان السلطان يعظمه إكراماً لأبيه. وكان عمره يومئذ عشرين سنة.
وفي هذه السنة توفي الفقيه الإمام العلامة أبو الحسن علي بن الفقيه إبراهيم ابن محمد بن حسين البجلي. وكان مولده سنة ثلاث وقيل سنة أربع وثلاثين وستمائة. وكان رجلاً مباركاً مشهوراً بجودة الفقه وكرم النفس وحسن الأخلاق. تفقه في بدايته بعمه إسماعيل ثم ارتحل إلى بيت حسين فأكمل تفقهه بالفقيه عمر بن علي التباعي فأخذ عنه المهذب أخذاً مرضيّاً والزمه أن يتغيبه فتغيبه تغيباً ميز فيه بين الفاء والواو وأخذ عنه البيان وغيره وتهذب به تهذباً معجباً ثم سار إلى الفقيه احمد بن موسى بن عجيل فاخذ عنه أيضاً ثم عاد إلى بلده فسكن قرية شحينة ولزم طريق الورع لزوماً تاماً. وأقام يدرس فاتاه الناس من القرب والبعد واشتهر بالعلم والصلاح. وكان من أشرف أهل عصره نفساً وأدراهم بالعلم حسّاً وأكثرهم للكتاب والسنة درساً.
قال الجندي واخبرني عبد الله بن محمد الأحمر أحد المدرسين بزبيد قال صبحت الفقيه علي بن إبراهيم ولزمت مجلسه عشرين سنة ما عملت سائلاً سأله فاعتذر بل يعطيه ما سأل. وكان مستعملاً لجميع الطاعات الواجبة والمستحبة استعمال مداومة. وكان من ابرك الفقهاء تدريساً. قال واخبرني محمد بن عبد الله الحضرمي فقيه زبيد ومفتيهاً في عصره قال لما جئت إلى الفقيه علي بن إبراهيم أريد أن اقرأَ عليه وأنا على حال متبلبل أريد أَن أجمع قلبي على تحصيل العلم فأول درس قرأته عليه قمت وأنا بخلاف ما أنا عليه من الرغبة. فكان في نفسي عدة مسائل قد اشتبهت عليَّ فحين بدأْت وقرأْت عليه أول يوم عرضت أنا على خاطري جميع المسائل فما عرضت مسأَلة في خاطري إلا زال إشكالها و
قال الجندي وفي كل ليلة ترى على قبره نوراً صاعداً إلى السماء حتى يظن الجاهل أن ثم ناراً توقد أخبر بذلك من شاهده مراراً.
وفي هذه السنة توفي الفقيه الفاضل أبو بكر بن محمد بن علي بن محمد ابن سعيد الرعيني المعروف بابن المقري. وكان مولده سنة اثنتين وأربعين وستمائة وكان ترباً لابن الحرازي وزميلاً له قل ما قرأ كتاباً إلا وسمعه معه. وكان محققاً في علم الفرائض والحساب والجبر والمقابلة. ولما صار تدريس المدرسة بعدن إلى ابن الحرازي جعل هذا معيداً فأقام مدة طويلة في الإعادة.
قال الجندي وأخبرني بعض من قرأَ عليه الفرائض قال كنت أغلط في ضرب المسأَلة وأستمر ثم أستدرك فأريد تغيير ما قد صوَّرته على البحث فيقول لا تطمس إلا من موضع كذا فاعمل بما قال فأجده صواباً. قال وكان ذا حمية على الأصحاب وصولاً لرحمه. وكانت دنياه متسعة بخلاف ابن الحرازي فإنه كان الغالب عليه الفقر. وكانت وفاته في شهر رمضان من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الصالح صالح بن جبارة بن سليمان الطرابلسي المغربي وكان رجلاً مباركاً فقيهاً محدثاً صالحاً خشوعاً. أخذ في بلده عن محمد بن إبراهيم الأنصاري التلمساني وانتفع به جماعة من أهل عدن وغيرها واخذوا عنه. وكان كثير الخشوع.
قال الجندي اخبرني عبد الله بن أبي حجر أنه أقام سبع سنين يصلي خلف هذا الفقيه قال فكان يصلي الصبح بطوال سور المفصَّل وقد يصلي بالزخرف والأحقاف. وكان خاشعاً تتحدر دموعه على خديه. وأدركته الوفاة وهو بعدن في السنة المذكورة وقبر إلى جنب قبر أبى شعبة رحمة الله تعالى عليهما.
وفيها توفي الفقيه الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن احمد بن سالم بن عمران الشهابي المنبهي. وكان ميلاده سنة ثلاث وسبعين وستمائة تفقه بأخيه وأبيه وكان أحد أعيان زمانه في الزهد والورع والعلم أخذ بطرفي الأمرين واشتهر بفضل الذكرين.
ويروى أنه نسخ المهذب وهو يدرس القرآن بدرس على كل جزء منه عشر ختمات مع نسخة فدرس أربعين ختمة على أربعة مجلدات وهذا أمر غريب لان الناسخ لا يستطيع عمل شيء آخر مع النساخة وهذا دليل على الكرامة الواضحة توفي في أثناء السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفي سنة خمس عشرة وسبعمائة وصل الأمير علاء الدين كشدغدي ومعه جماعة من المطلوبين من الديار المصرية والشامية. وكان الأمير علاء الدين المذكور أستاذ دار الملك المظفر صاحب حماة. وكان فاضلاً في أبناء جنسه جمع بين شهامة السنان وفصاحة اللسان. وكان على ذهنه جملة من أشعار الجاهلية والمخضرمين وغيرهم من المحدثين والمولدين وكان يعرف شيئاً من أنواع البزدرة. ويقال أنه كان يعرف شيئاً من ضرب الملاهي وتقدم عند السلطان تقدماً كليّاً لم يعهد مثله فقابله السلطان رحمة الله عليه بالإقطاع المتسع ورفع له الطبلخانة وعقد له الألوية وجعله من جملة ندمائه.
وفي هذه السنة رجع الشريف حميضة أبي ابن نمى إلى مكة وقتل أخاه أبا الغيث واستولى على مكة فغضب من ذلك السلطان الملك الناصر وجهز جيشاً كثيفاً صحبة الشريف سيف الدين عطيفة. فلما علم حميضة بوصولهم هرب من مكة فاستولى عطيفة على مكة ولحق حمضة بالشرق
وفي هذه السنة تولى القاضي جمال الدين محمد بن الفقيه رضي الدين أبي بكر بن محمد بن عمر اليحيوي قضاء الأقضية. وكان السلطان يعظمه إكراماً لأبيه. وكان عمره يومئذ عشرين سنة.
وفي هذه السنة توفي الفقيه الإمام العلامة أبو الحسن علي بن الفقيه إبراهيم ابن محمد بن حسين البجلي. وكان مولده سنة ثلاث وقيل سنة أربع وثلاثين وستمائة. وكان رجلاً مباركاً مشهوراً بجودة الفقه وكرم النفس وحسن الأخلاق. تفقه في بدايته بعمه إسماعيل ثم ارتحل إلى بيت حسين فأكمل تفقهه بالفقيه عمر بن علي التباعي فأخذ عنه المهذب أخذاً مرضيّاً والزمه أن يتغيبه فتغيبه تغيباً ميز فيه بين الفاء والواو وأخذ عنه البيان وغيره وتهذب به تهذباً معجباً ثم سار إلى الفقيه احمد بن موسى بن عجيل فاخذ عنه أيضاً ثم عاد إلى بلده فسكن قرية شحينة ولزم طريق الورع لزوماً تاماً. وأقام يدرس فاتاه الناس من القرب والبعد واشتهر بالعلم والصلاح. وكان من أشرف أهل عصره نفساً وأدراهم بالعلم حسّاً وأكثرهم للكتاب والسنة درساً.
قال الجندي واخبرني عبد الله بن محمد الأحمر أحد المدرسين بزبيد قال صبحت الفقيه علي بن إبراهيم ولزمت مجلسه عشرين سنة ما عملت سائلاً سأله فاعتذر بل يعطيه ما سأل. وكان مستعملاً لجميع الطاعات الواجبة والمستحبة استعمال مداومة. وكان من ابرك الفقهاء تدريساً. قال واخبرني محمد بن عبد الله الحضرمي فقيه زبيد ومفتيهاً في عصره قال لما جئت إلى الفقيه علي بن إبراهيم أريد أن اقرأَ عليه وأنا على حال متبلبل أريد أَن أجمع قلبي على تحصيل العلم فأول درس قرأته عليه قمت وأنا بخلاف ما أنا عليه من الرغبة. فكان في نفسي عدة مسائل قد اشتبهت عليَّ فحين بدأْت وقرأْت عليه أول يوم عرضت أنا على خاطري جميع المسائل فما عرضت مسأَلة في خاطري إلا زال إشكالها و
تبين لي خطؤها من صوابها. وما زلت أجد الزيادة إلى وقتي هذا وما أشك أن ذلك من بركته. قال وكان لديه دنيا واسعة إن وقف في بيته أطعم الواردين والزائرين والطلبة المنقطعين. وكان كثيراً ما يحج فيصرف في الطريق وفي مكة وما يجاوز الحد. وأحصوا حجاته فكانت نيفاً وثلاثين حجة. وكان من أكثر الناس تعقلاً للفقه وأحسنهم تغيُّباً للمهذب خرج من بين يديه نحو من مائة مدرس ولم يكن في مدرسي تهامة ولا الجبال المتأخرين أكثر أصحاباً منه. وكانت وفاتهُ يوم الثاني عشر من المحرم من السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الفاضل أبو عبد الله محمد بن احمد بن يحيى بن مضمون وكان فقيهاً عارفاً نحويّاً بارعاً ولي قضاء صنعاء من قِبَل بني محمد بن عمر وكان شديد الأحكام مبالغاً في إقامة الحق وإقامة مذهب السنة وإماتة البدعة. وكان يحلف الإسماعيلية بإيمان تشق عليهم. ثم بلغه أن بعضهم لما مات ودفن دفن معه مصحف فأمر من ينبش القبر عنه وأخرج المصحف فشق ذلك عليهم وكادوه وبذلوا في عزله الأموال الجزيلة فعزل بغير وجه يوجب العزل فعاد إلى بلاده وأقام مدة ثم رتبه بعض أولاد أسد الدين مدرساً في مدرسة جده بأب فلم يزل بها حتى توفي وكانت وفاته في السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه أبو حفص عمر بن أبى الربيع سليمان الملقب بالجنيد بن محمد بن اسعد بن أبى النهى. وكان إماما فاضلاً صالحاً له كرامات كثيرة تفقه بسعد الغولي. وتوفي يوم الثامن من المحرم أول شهور السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الأجل الفاضل أبو العباس احمد بن أبى بكر بن اسعد بن زريع بن أسعد تفقه بالفقيه صالح بن عمر البريهي تفقهاً جيداً. وكان عارفاً مجتهداً ذا صيانة وعفة وعبادة ودرَّس بسهفنة على حياة شيخه وتوفي لسبع بقين من ربيع الآخر من السنة المذكورة رحمه الله تعالى
وفيها توفي الفقيه الفاضل أبو عبد الله محمد بن احمد بن يحيى بن مضمون وكان فقيهاً عارفاً نحويّاً بارعاً ولي قضاء صنعاء من قِبَل بني محمد بن عمر وكان شديد الأحكام مبالغاً في إقامة الحق وإقامة مذهب السنة وإماتة البدعة. وكان يحلف الإسماعيلية بإيمان تشق عليهم. ثم بلغه أن بعضهم لما مات ودفن دفن معه مصحف فأمر من ينبش القبر عنه وأخرج المصحف فشق ذلك عليهم وكادوه وبذلوا في عزله الأموال الجزيلة فعزل بغير وجه يوجب العزل فعاد إلى بلاده وأقام مدة ثم رتبه بعض أولاد أسد الدين مدرساً في مدرسة جده بأب فلم يزل بها حتى توفي وكانت وفاته في السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه أبو حفص عمر بن أبى الربيع سليمان الملقب بالجنيد بن محمد بن اسعد بن أبى النهى. وكان إماما فاضلاً صالحاً له كرامات كثيرة تفقه بسعد الغولي. وتوفي يوم الثامن من المحرم أول شهور السنة المذكورة رحمه الله تعالى.
وفيها توفي الفقيه الأجل الفاضل أبو العباس احمد بن أبى بكر بن اسعد بن زريع بن أسعد تفقه بالفقيه صالح بن عمر البريهي تفقهاً جيداً. وكان عارفاً مجتهداً ذا صيانة وعفة وعبادة ودرَّس بسهفنة على حياة شيخه وتوفي لسبع بقين من ربيع الآخر من السنة المذكورة رحمه الله تعالى
اسماء الدور في مدينة إب القديمة
دار الجديد
دار المجزبي
دار النصيف
دار السيسي
دار القلم
دار النبعة
دارشمسان
دار اليامي
دار الخباني
دار الحكيم
دار دلامة
دار الضرب
دار الصامت
دار سعد الدين
دار المسنى
دار بيت منير(دار الحكومه)
دارلثجة(مندثر وبني مكانه الان بيت حديث)
دار الخبشة
دار الملك
دار الفرناج
دار البيضاء
دار عقيل
دار الديدبان
دار عقيل
دار الواسطة
دار الغدر العليا(بيت الفن حاليا)
دار الحليب
دار الميدان
دار الشماع
دار الخباني
دار العزوه
دار النمي
دار العيدروس
دار زهير
دار الخليج
دار الشايع
دار الشرفي(بيت الصانع)
دار السيع يبدو انه يقصد دار الشايع
دار صفر
دار الغدر الأسفل
دار الجديد
دار المجزبي
دار النصيف
دار السيسي
دار القلم
دار النبعة
دارشمسان
دار اليامي
دار الخباني
دار الحكيم
دار دلامة
دار الضرب
دار الصامت
دار سعد الدين
دار المسنى
دار بيت منير(دار الحكومه)
دارلثجة(مندثر وبني مكانه الان بيت حديث)
دار الخبشة
دار الملك
دار الفرناج
دار البيضاء
دار عقيل
دار الديدبان
دار عقيل
دار الواسطة
دار الغدر العليا(بيت الفن حاليا)
دار الحليب
دار الميدان
دار الشماع
دار الخباني
دار العزوه
دار النمي
دار العيدروس
دار زهير
دار الخليج
دار الشايع
دار الشرفي(بيت الصانع)
دار السيع يبدو انه يقصد دار الشايع
دار صفر
دار الغدر الأسفل