الزعيم الجنوبي اليمني #سالمين
سالم ربيع علي
كان ضحيه تأمر داخلي،حيث انه قد قبل بالاستقالة والخروج من البلد بسلام بدون اراقة الدماء ،لكن تدخل ضباط قيادات ليسوا بقوام حراسته وتفجير الوضع عسكريا بقصف مقر اللجنة المركزية حينها دون علمه،وقيام الجانب الاخر بالرد بعنف واستخدم الطيران حينهاواستدعاء كتيبة مليشيا لاقتحام دار الرئاسه هذا ادى الى تغيير مواقف الكثيرين ممن كان يكن الود لسالمين او يتعاطف معه في اللجنه المركزيه والمكتب السياسي، اما بقية الشعب فقد كان في حالة ذهول وصدمة مماحدث،استطاع سالمين ان يوقف المعركة بعد فوات الاوان وذلك باقتراب القوات المهاجمة بعد ان اعطى اوامره للقوات المتركزه بالرئاسة بإن تنادي على القوات المهاجمة بإنهم ليسوا دعاة قتال وانهم مستسلمين. قبل ذلك كان الرئيس ليس بمقدوره التخاطب مع احد لانه قطع الاتصال والقصف متبادل من الطرفين . الرئيس سالمين كانت نواياه طيبة ولايريد القتال ولا الاضرار بمصالح البلاد، والا كان بمقدوره فعل ذلك،لكن الحاقدين بطريقة شخصية للرئيس هم من دس اتباعهم للوقيعه به والتخلص منه بطريقه همجية ووحشية..
سالم ربيع علي
كان ضحيه تأمر داخلي،حيث انه قد قبل بالاستقالة والخروج من البلد بسلام بدون اراقة الدماء ،لكن تدخل ضباط قيادات ليسوا بقوام حراسته وتفجير الوضع عسكريا بقصف مقر اللجنة المركزية حينها دون علمه،وقيام الجانب الاخر بالرد بعنف واستخدم الطيران حينهاواستدعاء كتيبة مليشيا لاقتحام دار الرئاسه هذا ادى الى تغيير مواقف الكثيرين ممن كان يكن الود لسالمين او يتعاطف معه في اللجنه المركزيه والمكتب السياسي، اما بقية الشعب فقد كان في حالة ذهول وصدمة مماحدث،استطاع سالمين ان يوقف المعركة بعد فوات الاوان وذلك باقتراب القوات المهاجمة بعد ان اعطى اوامره للقوات المتركزه بالرئاسة بإن تنادي على القوات المهاجمة بإنهم ليسوا دعاة قتال وانهم مستسلمين. قبل ذلك كان الرئيس ليس بمقدوره التخاطب مع احد لانه قطع الاتصال والقصف متبادل من الطرفين . الرئيس سالمين كانت نواياه طيبة ولايريد القتال ولا الاضرار بمصالح البلاد، والا كان بمقدوره فعل ذلك،لكن الحاقدين بطريقة شخصية للرئيس هم من دس اتباعهم للوقيعه به والتخلص منه بطريقه همجية ووحشية..