#ثورةخاطئةورفاق_كاذبون
الأستاذ محمد باحاج / وثائق_وزارةالخارجيةالبريطانية
الأستاذ عوض العرشاني / #كتاب_الإرهاب_الشيوعي_في #اليمن_الجنوبية
الأستاذ عبدالله الجابري يرحمه الله / #كتاب_الجنوب_في_وقت_الشدةخاص
#وثائق_دولية ؟
هذه الوثيقة البريطانية صادرة من الأرشيف الوطني البريطاني ومصنفة #سري_للغاية, تحت مرجع #رقم: C.p. (56) 178 بتاريخ 17
الوثيقة الثالثة .. 121
فيم يلي سنعرض الوثيقة التآمرية التي توصف في أوساط البريطانيين السياسية بـ ( الصفقة ) وهي التي تكشف بشكل واضح عمالة الجبهة القومية ، وتنسف كل ادعاءاتهم الباطلة ، بل هي الحقيقة المطلقة التي تكشف زيف ثورة 14 اكتوبر 1963م وهذا هو نصها بالكامل :
تقول نص الوثيقة : 121
حضر الاجتماع من الجانب البريطاني :
المستر ديلى : الوكيل الدائم لوزارة الأمن الداخلى الاتحادية وعضو المخابرات المركزية.
الكلونيل شبلن : الوكيل الدائم لوزارة الدفاع الاتحادية وعضوالمخابرات المركزية.
المستر طونى اشوورث : ضابط الإعلام المسئول فى مكتب المندوب السامى .
المسترسمرفيلد : ضابط سياسي في المنطقة الغربية وعضو المخابرات المركزية.
المستر هبربرسى : ضابط سياسي ، و عضو المخابرات المركزية.
المستر برجس : رئيس المخابرات و المسئولعن ولاية عدن.
* * *
ومن الجبهة القوميةحضر :
سيف احمد الضالعى ( الاسم الحركي : شفع )
جعبل الشعوى ) شخصية مدنية و لكنه على صلة متينةبالمخابرات البريطانية و يعمل لحسابها ضمن تنظيم الجبهة القومية , وهى تعلم ذلك )
و ثلاثة أعضاء آخرين بأسماء تنظيمية
* * *
وعن الجيش حضر :
العقيد حسين عثمان عشال
العقيد محمد سعيديافعى
المقدم على عبدالله ميسرى
المقدم مهدى عشيش
الرائد محمد احمدالسيارى
المقدم عبد الله على مجور
المقدم احمد محمد بن عرب
* * *
و عن الأمن العام حضر :
العقيد عبدالهادى شهاب
الرائد احمد الخضر السيارى
العقيد عبد الله صالح سبعة
* * *
و أسفر هذا الاجتماع عن وضع خطةمشتركة
تمثلت فى النقاط التالية :
أولا : تزويد أعضــــــــــاء الجبهـــــــــــة القوميـــــةالعاملين “ببطاقات سرية ” توضح انتماءهم الحزبي , و ذلك ليسهل لهم الجيش البريطاني حركة التنقل و المرور من مراكز التفتيش بأسلحتهم.
ثانيا : تتعهد الجبهةالقوميةبعدم استخدام السلاح ضد البريطانيين و بتغطيةانسحابهم فى الأسابيع الأخيرة , من عدن.
ثالثا : تتعهد الجبهة القوميةبتقديم معلومات إلى القوات البريطانية عن أسماء و أماكن رابطة الجنوب العربى
وجبهةتحرير الجنوب اليمنى المحتل و تتعهد كذلك بالمساعدة فى اعتقالهم.
رابعا : وافقت بريطانيا على تزويدالجبهة القوميةبأجهزة لاسلكي لتامين الاتصال بين أعضائها فى الداخل و الخارج.
خامسا : وافقت بريطانيا على تزويد الجبهـــــــة القوميةبكمية أوليةمن السلاح , يمكنها من العمل السريع , على ان يتم توريد حاجاتها الرئيسية , من السلاح , عن طريق وكلاء التاج فى لندن .
سادسا : اتفق الطرفان على الإسهام فى ترتيب مظاهراتفى جميع الولايات ضد الحكام و السلاطين بقصد مضايقتهم وإرهابهم على أن يقود هذه المظاهرات رجال ينتسبون الى الجبهة القومية .
و اتفق ذلك على انه ستصدرالأوامر للجيش فى هذه الولايات بعدم التعرض للمتظاهرين كما اتفق على أن يسافر الضباط السياسيون البريطانيون المقيمون فى الولايات إلى عدن قبل حدوث هذه المظاهرات حتى لا يتهموا بأنها عملت بوحى منهم.
سابعا : كلف المستر اشوورث ضابط الإعلام البريطاني فى مكتب المندوب السامى بتوجيه سياسةالإعلام لصالح الجبهة القومية و نسب أعمال العنف إلى رجالها .
ثامنا : اتفق على انه عندما تنتهي حكومة الاتحاد فان جميع الالتزامات التي كانت قائمة بينها و بين بريطانيا تعد لاغيه و لا تعتبر الحكومة البريطانية , ملزمة بأى شئ تجاه الحكومة الجديدة , إلى إن يصلا إلى اتفاق.
تاسعا : ستتولى الحكومة البريطانيةأشعار حكام الولايات بأنها لن تكون فى وضع يمكنها من نجدتهم فيما لو تعرضوا للمتاعب و ستحثهم على الانتقال إلى عدن حيث ستكون شرطة السلامة المتاحة لهم أفضل منها فى مناطقهم وعندما يحين موعد تسليم السلطة للجبهة القومية ستتولى ترحليهم إلى خارج البلاد .
عاشرا : تقرر أن تعقد اجتماعات دورية -كل عشرة أيام – بين المندوب السامى و معاونيه و أعضاء الجبهة القوميةلقياس حجم التقدم الذي أحرز فى تنفيذ هذا المخطط ويحتفظ المندوب السامى بالحق فى ادخال أيةتعديلات افضل فى تحقيق اغراضها.
انتهى نص الاتفاقية
عقدت ( صفقة خيانة ) بين قيادات الجبهة القومية والمخابرات البريطانية, وبموجبها التزمت المخابرات بدعم الجبهة القومية , والاعتراف بها , فى مقابل أن تتولى عناصر الجبهة القومية ضرب عناصر جبهة التحرير , وحماية مؤخرة الجيش العربى التابع للإدارة البريطانية , وعدم ضرب مصفاة عدن , والالتزام بكافة التعليمات البريطانية , فضلا عن تنازل الجبهة القومية عن التزام بريطانيا بالستين مليون جنيه استرلينى , ال
تى التزمت بها بري
الأستاذ محمد باحاج / وثائق_وزارةالخارجيةالبريطانية
الأستاذ عوض العرشاني / #كتاب_الإرهاب_الشيوعي_في #اليمن_الجنوبية
الأستاذ عبدالله الجابري يرحمه الله / #كتاب_الجنوب_في_وقت_الشدةخاص
#وثائق_دولية ؟
هذه الوثيقة البريطانية صادرة من الأرشيف الوطني البريطاني ومصنفة #سري_للغاية, تحت مرجع #رقم: C.p. (56) 178 بتاريخ 17
الوثيقة الثالثة .. 121
فيم يلي سنعرض الوثيقة التآمرية التي توصف في أوساط البريطانيين السياسية بـ ( الصفقة ) وهي التي تكشف بشكل واضح عمالة الجبهة القومية ، وتنسف كل ادعاءاتهم الباطلة ، بل هي الحقيقة المطلقة التي تكشف زيف ثورة 14 اكتوبر 1963م وهذا هو نصها بالكامل :
تقول نص الوثيقة : 121
حضر الاجتماع من الجانب البريطاني :
المستر ديلى : الوكيل الدائم لوزارة الأمن الداخلى الاتحادية وعضو المخابرات المركزية.
الكلونيل شبلن : الوكيل الدائم لوزارة الدفاع الاتحادية وعضوالمخابرات المركزية.
المستر طونى اشوورث : ضابط الإعلام المسئول فى مكتب المندوب السامى .
المسترسمرفيلد : ضابط سياسي في المنطقة الغربية وعضو المخابرات المركزية.
المستر هبربرسى : ضابط سياسي ، و عضو المخابرات المركزية.
المستر برجس : رئيس المخابرات و المسئولعن ولاية عدن.
* * *
ومن الجبهة القوميةحضر :
سيف احمد الضالعى ( الاسم الحركي : شفع )
جعبل الشعوى ) شخصية مدنية و لكنه على صلة متينةبالمخابرات البريطانية و يعمل لحسابها ضمن تنظيم الجبهة القومية , وهى تعلم ذلك )
و ثلاثة أعضاء آخرين بأسماء تنظيمية
* * *
وعن الجيش حضر :
العقيد حسين عثمان عشال
العقيد محمد سعيديافعى
المقدم على عبدالله ميسرى
المقدم مهدى عشيش
الرائد محمد احمدالسيارى
المقدم عبد الله على مجور
المقدم احمد محمد بن عرب
* * *
و عن الأمن العام حضر :
العقيد عبدالهادى شهاب
الرائد احمد الخضر السيارى
العقيد عبد الله صالح سبعة
* * *
و أسفر هذا الاجتماع عن وضع خطةمشتركة
تمثلت فى النقاط التالية :
أولا : تزويد أعضــــــــــاء الجبهـــــــــــة القوميـــــةالعاملين “ببطاقات سرية ” توضح انتماءهم الحزبي , و ذلك ليسهل لهم الجيش البريطاني حركة التنقل و المرور من مراكز التفتيش بأسلحتهم.
ثانيا : تتعهد الجبهةالقوميةبعدم استخدام السلاح ضد البريطانيين و بتغطيةانسحابهم فى الأسابيع الأخيرة , من عدن.
ثالثا : تتعهد الجبهة القوميةبتقديم معلومات إلى القوات البريطانية عن أسماء و أماكن رابطة الجنوب العربى
وجبهةتحرير الجنوب اليمنى المحتل و تتعهد كذلك بالمساعدة فى اعتقالهم.
رابعا : وافقت بريطانيا على تزويدالجبهة القوميةبأجهزة لاسلكي لتامين الاتصال بين أعضائها فى الداخل و الخارج.
خامسا : وافقت بريطانيا على تزويد الجبهـــــــة القوميةبكمية أوليةمن السلاح , يمكنها من العمل السريع , على ان يتم توريد حاجاتها الرئيسية , من السلاح , عن طريق وكلاء التاج فى لندن .
سادسا : اتفق الطرفان على الإسهام فى ترتيب مظاهراتفى جميع الولايات ضد الحكام و السلاطين بقصد مضايقتهم وإرهابهم على أن يقود هذه المظاهرات رجال ينتسبون الى الجبهة القومية .
و اتفق ذلك على انه ستصدرالأوامر للجيش فى هذه الولايات بعدم التعرض للمتظاهرين كما اتفق على أن يسافر الضباط السياسيون البريطانيون المقيمون فى الولايات إلى عدن قبل حدوث هذه المظاهرات حتى لا يتهموا بأنها عملت بوحى منهم.
سابعا : كلف المستر اشوورث ضابط الإعلام البريطاني فى مكتب المندوب السامى بتوجيه سياسةالإعلام لصالح الجبهة القومية و نسب أعمال العنف إلى رجالها .
ثامنا : اتفق على انه عندما تنتهي حكومة الاتحاد فان جميع الالتزامات التي كانت قائمة بينها و بين بريطانيا تعد لاغيه و لا تعتبر الحكومة البريطانية , ملزمة بأى شئ تجاه الحكومة الجديدة , إلى إن يصلا إلى اتفاق.
تاسعا : ستتولى الحكومة البريطانيةأشعار حكام الولايات بأنها لن تكون فى وضع يمكنها من نجدتهم فيما لو تعرضوا للمتاعب و ستحثهم على الانتقال إلى عدن حيث ستكون شرطة السلامة المتاحة لهم أفضل منها فى مناطقهم وعندما يحين موعد تسليم السلطة للجبهة القومية ستتولى ترحليهم إلى خارج البلاد .
عاشرا : تقرر أن تعقد اجتماعات دورية -كل عشرة أيام – بين المندوب السامى و معاونيه و أعضاء الجبهة القوميةلقياس حجم التقدم الذي أحرز فى تنفيذ هذا المخطط ويحتفظ المندوب السامى بالحق فى ادخال أيةتعديلات افضل فى تحقيق اغراضها.
انتهى نص الاتفاقية
عقدت ( صفقة خيانة ) بين قيادات الجبهة القومية والمخابرات البريطانية, وبموجبها التزمت المخابرات بدعم الجبهة القومية , والاعتراف بها , فى مقابل أن تتولى عناصر الجبهة القومية ضرب عناصر جبهة التحرير , وحماية مؤخرة الجيش العربى التابع للإدارة البريطانية , وعدم ضرب مصفاة عدن , والالتزام بكافة التعليمات البريطانية , فضلا عن تنازل الجبهة القومية عن التزام بريطانيا بالستين مليون جنيه استرلينى , ال
تى التزمت بها بري
#وثائق لترسيم الحدود بين دولة حضرموت الاتحاديه وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية في سنة ١٩٥١م ..
حيث تم الاتفاق بين الأطراف المكلفين من قبل حكوماتهم وهم:-
١- الطرف الاول المقدم صالح بن معويضه بن غصنه الراشدي ممثل عن قبيلة الرواشد آل كثير
٢- الطرف الثاني علي بن سعيد بن عبدالله ممثل عن سلطنة عمان
٣- الطرف الثالث عبدالله الشويعر نائب سلاح الحدود المناطق الشرقيه ممثل عن حكومة المملكه العربيه السعوديه
٤-الطرف الرابع نائب المستشار البريطاني لمحمية حضرموت والمشرف العسكري لمناطق البادية والصحراء عن الحكومة البريطانية.
تم التوقيع في ربيع أول عام ١٣٧١ من الهجره لسنه ١٩٥١م
وبحضور المقدم عيضه بن حريز المنهالي
وحضر وشهد الضابط السياسي سعيد عمر الغرابي ممثل عن جيش الباديه الحضرمي..
وللاطلاع حول تلك الاتفاقيات المبرمه ، في كتب التاريخ الحضرمي :-
وبداية فقد ذكر المؤرخ الشاطري:-
بأن حدود حضرموت بقت مهمله على مر التاريخ ولم يهتم احد فيها حتى القرن التاسع عشر ، وذلك بعد تعزيز النفوذ العثماني في نجد والحجاز وتهامه وشمال اليمن وتكرار محاولة ال سعود في إقامة دولتهم الاولى في نجد والحجاز وبعض مناطق الخليج ، وتوسع النفوذ البريطاني بعد معاهدتي الصداقة والحماية بسنة ١٨٨٢م والحماية ١٨٨٨م ..
وقال ان بعد تلك الحقبه تم التوقيع بين القعيطي والكثيري على اتفاقية التعاون بينهما وذلك بسنة ١٩١٨م وبرعاية بريطانيه ..
ومن الاسباب التي دعتهما الى توقيع اتفاقية الحدود بينهم وبين دول الجوار ظهور البترول في الجزيرة العربيه فادئ ذلك الى ظهور موضوع ترسيم الحدود بين حضرموت والسعوديه واليمن وعمان بموجب اتفاقية الطائف عام ١٩٣٤م.
ومن ثم زبرت بعدها وثيقة ترسيم الحدود بين دولة حضرموت الاتحاديه والمملكة العربية السعودية في عام ١٩٥١م ، وذلك بعد تكرار محاولة تمدد ال سعود .
( ودولة حضرموت الاتحاديه تشمل سلطنتي الكثيري والقعيطي) ......
كما ذكر المؤرخ البكري في كتابه تاريخ حضرموت السياسي:-
بأن بعد الاتفاقيه بسنة ١٩٥١م ظهر التنقيب في تلك المناطق التي حقق فيها الامريكيون نصرآ اقتصاديا في حضرموت بالضغط على بريطانيا والسلطنتين الكثيرية والقعيطية لإلغاء الامتياز الممنوح للشركة البريطانية للتنقيب عن النفط في حضرموت واستبدالها بشركة بان أمريكان وقد تمت المفاوضات الأولية بين وفد الشركة الأمريكية وسلطنتي الكثيري والقعيطي في يونيو ١٩٦١م وبعدها بشهر وقعت الاتفاقية النهائية في المكلا ، ويعتبر إلغاء عقد التنقيب عن النفط للشركة البريطانية واستبدالها بشركة أمريكية عملا لصالح السعودية في حضرموت لما سوف يترتب عليه من عدم جدية الشركة الأمريكية في التنقيب عن النفط في صحراء ثمود بحضرموت....
كما ذكر المؤرخ الشاطري:-
بأن الاتفاقيه المبرمه بين الجمهوريه العربيه اليمنيه وشركة زيت بان امريكان الدوليه المنبثقه عن شركة استاندر انديانا الامريكيه اتفاقيه يقال انها طِبق الاتفاقيه المبرمه مع السلطنات الحضرميه ....
كما ذكر المؤرخ الشاطري (ص ١٨) عن جريده تسمى جريدة الجنوب العربي ونشرت في العدد العاشر من السنة الاولى الصادر يوم الجمعه بعام ٧ / ٤ / ١٩٧٤م ، عن وجود منابع البترول ، حيث تمتد من الظهران ثم تمر على ثمود ومنها يتجه الى سيحوت وصلاله ، ولها فرع يمر ما بين تريم والغرف الى مريمه ثم يتجه الى مسيل دوعن ثم شبوه واليمن ، وعن وجود الاسمنت بتريم والذهب بمنطقة سيئون .وقد عثر مراسلها على خريطه سريه لها ، كما نشرت غيرها من صحف التحميل التي اشار اليها كتاب الشاطري ....
وفي الختام تقبلو تحياتي لكم ، وبالله التوفيق والسداد ...
كتبه محمد بن عمر الجابري
حيث تم الاتفاق بين الأطراف المكلفين من قبل حكوماتهم وهم:-
١- الطرف الاول المقدم صالح بن معويضه بن غصنه الراشدي ممثل عن قبيلة الرواشد آل كثير
٢- الطرف الثاني علي بن سعيد بن عبدالله ممثل عن سلطنة عمان
٣- الطرف الثالث عبدالله الشويعر نائب سلاح الحدود المناطق الشرقيه ممثل عن حكومة المملكه العربيه السعوديه
٤-الطرف الرابع نائب المستشار البريطاني لمحمية حضرموت والمشرف العسكري لمناطق البادية والصحراء عن الحكومة البريطانية.
تم التوقيع في ربيع أول عام ١٣٧١ من الهجره لسنه ١٩٥١م
وبحضور المقدم عيضه بن حريز المنهالي
وحضر وشهد الضابط السياسي سعيد عمر الغرابي ممثل عن جيش الباديه الحضرمي..
وللاطلاع حول تلك الاتفاقيات المبرمه ، في كتب التاريخ الحضرمي :-
وبداية فقد ذكر المؤرخ الشاطري:-
بأن حدود حضرموت بقت مهمله على مر التاريخ ولم يهتم احد فيها حتى القرن التاسع عشر ، وذلك بعد تعزيز النفوذ العثماني في نجد والحجاز وتهامه وشمال اليمن وتكرار محاولة ال سعود في إقامة دولتهم الاولى في نجد والحجاز وبعض مناطق الخليج ، وتوسع النفوذ البريطاني بعد معاهدتي الصداقة والحماية بسنة ١٨٨٢م والحماية ١٨٨٨م ..
وقال ان بعد تلك الحقبه تم التوقيع بين القعيطي والكثيري على اتفاقية التعاون بينهما وذلك بسنة ١٩١٨م وبرعاية بريطانيه ..
ومن الاسباب التي دعتهما الى توقيع اتفاقية الحدود بينهم وبين دول الجوار ظهور البترول في الجزيرة العربيه فادئ ذلك الى ظهور موضوع ترسيم الحدود بين حضرموت والسعوديه واليمن وعمان بموجب اتفاقية الطائف عام ١٩٣٤م.
ومن ثم زبرت بعدها وثيقة ترسيم الحدود بين دولة حضرموت الاتحاديه والمملكة العربية السعودية في عام ١٩٥١م ، وذلك بعد تكرار محاولة تمدد ال سعود .
( ودولة حضرموت الاتحاديه تشمل سلطنتي الكثيري والقعيطي) ......
كما ذكر المؤرخ البكري في كتابه تاريخ حضرموت السياسي:-
بأن بعد الاتفاقيه بسنة ١٩٥١م ظهر التنقيب في تلك المناطق التي حقق فيها الامريكيون نصرآ اقتصاديا في حضرموت بالضغط على بريطانيا والسلطنتين الكثيرية والقعيطية لإلغاء الامتياز الممنوح للشركة البريطانية للتنقيب عن النفط في حضرموت واستبدالها بشركة بان أمريكان وقد تمت المفاوضات الأولية بين وفد الشركة الأمريكية وسلطنتي الكثيري والقعيطي في يونيو ١٩٦١م وبعدها بشهر وقعت الاتفاقية النهائية في المكلا ، ويعتبر إلغاء عقد التنقيب عن النفط للشركة البريطانية واستبدالها بشركة أمريكية عملا لصالح السعودية في حضرموت لما سوف يترتب عليه من عدم جدية الشركة الأمريكية في التنقيب عن النفط في صحراء ثمود بحضرموت....
كما ذكر المؤرخ الشاطري:-
بأن الاتفاقيه المبرمه بين الجمهوريه العربيه اليمنيه وشركة زيت بان امريكان الدوليه المنبثقه عن شركة استاندر انديانا الامريكيه اتفاقيه يقال انها طِبق الاتفاقيه المبرمه مع السلطنات الحضرميه ....
كما ذكر المؤرخ الشاطري (ص ١٨) عن جريده تسمى جريدة الجنوب العربي ونشرت في العدد العاشر من السنة الاولى الصادر يوم الجمعه بعام ٧ / ٤ / ١٩٧٤م ، عن وجود منابع البترول ، حيث تمتد من الظهران ثم تمر على ثمود ومنها يتجه الى سيحوت وصلاله ، ولها فرع يمر ما بين تريم والغرف الى مريمه ثم يتجه الى مسيل دوعن ثم شبوه واليمن ، وعن وجود الاسمنت بتريم والذهب بمنطقة سيئون .وقد عثر مراسلها على خريطه سريه لها ، كما نشرت غيرها من صحف التحميل التي اشار اليها كتاب الشاطري ....
وفي الختام تقبلو تحياتي لكم ، وبالله التوفيق والسداد ...
كتبه محمد بن عمر الجابري