الحجة #عتيقة
#وجوه_مألوفة
المرحومة| عتيقة العدادي
رصابة جهران محافظة ذمار
لا بد وأنكم تعرفون أو سمعتم عن (صبل عتيقة) هذه هي طيبة الذكر (عتيقة) رحمها الله، خدمت المسافرين وعابري السبيل ووفرت لهم المأكل والمشرب والمبيت من قديم الزمان، يقال أن الرئيس علي عبدالله صالح عُين رئيس جمهورية وهو مدين لها بمبالغ مالية عندما كان يسافر من تعز إلى صنعاء، أكيد أنكم تتذكرون الحوادث المتكررة في (صبل عتيقة) في ذلك المنعطف الخطير الذي يقع بين رصابة وذمار، كانت المرحومة عتيقة تفزع لإسعاف المصابين جراء حوادث السير في ذالك المنعطف الخطير وكان لها الفضل في المتابعة من أجل تغيير مسار ذلك المنعطف وتعديلة ما ساعد في الحد من الحوادث المرورية في ذلك المكان
في ديسمبر ١٩٨٢م حدث زلزال في محافظة ذمار وكانت السباقة في أعمال الإغاثة ومساعدة المتضررين، كانت رحمها الله إمرأة عصامية، وطنية قومية مناصرة للقضايا الوطنية والقومية العادلة
#جبرالجعفري ✍️
الصور بعدسة الأستاذ
عبدالرحمن الغابري
#وجوه_مألوفة
المرحومة| عتيقة العدادي
رصابة جهران محافظة ذمار
لا بد وأنكم تعرفون أو سمعتم عن (صبل عتيقة) هذه هي طيبة الذكر (عتيقة) رحمها الله، خدمت المسافرين وعابري السبيل ووفرت لهم المأكل والمشرب والمبيت من قديم الزمان، يقال أن الرئيس علي عبدالله صالح عُين رئيس جمهورية وهو مدين لها بمبالغ مالية عندما كان يسافر من تعز إلى صنعاء، أكيد أنكم تتذكرون الحوادث المتكررة في (صبل عتيقة) في ذلك المنعطف الخطير الذي يقع بين رصابة وذمار، كانت المرحومة عتيقة تفزع لإسعاف المصابين جراء حوادث السير في ذالك المنعطف الخطير وكان لها الفضل في المتابعة من أجل تغيير مسار ذلك المنعطف وتعديلة ما ساعد في الحد من الحوادث المرورية في ذلك المكان
في ديسمبر ١٩٨٢م حدث زلزال في محافظة ذمار وكانت السباقة في أعمال الإغاثة ومساعدة المتضررين، كانت رحمها الله إمرأة عصامية، وطنية قومية مناصرة للقضايا الوطنية والقومية العادلة
#جبرالجعفري ✍️
الصور بعدسة الأستاذ
عبدالرحمن الغابري