#زمن_السلم_والسياحة
#جبر_الجعفري
هي فترة ذهبية في تاريخ اليمن قد لا تتكرر على المدى القريب، لطالما كانت السياحة في كل دول العالم مؤشر صحي للإستقرار السياسي والنمو الاقتصادي واليمن ليست استثناء، فقد عاشت اليمن أفضل فتراتها منذ تنامي الحركة السياحية من عام ١٩٧١ وحتى حرب ١٩٩٤م حيث بدأت الحركة السياحية بالتراجع رافقها التراجع السياسي والإقتصادي تدريجياً حتى عام ٢٠١١م
السياحة هي المَحّك والمؤشر الحقيقي للإستقرار السياسي والنمو الاقتصادي أمام أي سلطة أو نظام سياسي يحكم اليمن, والسِلْم والسياحة قرينان لا بد منهما ولن يكون هناك سياحة ما لم يكن هناك سِلْم فالحرب والإرهاب هما آفة السياحة
كان للسياحة والسياح الفضل في توثيق جانب كبير من حضارة وتاريخ اليمن الثقافي والفني ونشره على مستوى العالم، ونقل صورة مبهرة عن تاريخ وحضارة اليمن
منذ سنوات وأنا أوثق لتلك الحقبة الزمنية ونشرت أكثر من الفين صورة ولم يثنيني التثبيط من البعض عن المواصلة وسوف أستمر خصوصا عندما أجد الدعم والتشجيع من شخصيات مثقفة ولديهم اهتمام في في هذا المجال وأخص بالذكر والشكر للباحث والمؤرخ اليمني الأستاذ القدير فهد الظرافي
#جبر_الجعفري
هي فترة ذهبية في تاريخ اليمن قد لا تتكرر على المدى القريب، لطالما كانت السياحة في كل دول العالم مؤشر صحي للإستقرار السياسي والنمو الاقتصادي واليمن ليست استثناء، فقد عاشت اليمن أفضل فتراتها منذ تنامي الحركة السياحية من عام ١٩٧١ وحتى حرب ١٩٩٤م حيث بدأت الحركة السياحية بالتراجع رافقها التراجع السياسي والإقتصادي تدريجياً حتى عام ٢٠١١م
السياحة هي المَحّك والمؤشر الحقيقي للإستقرار السياسي والنمو الاقتصادي أمام أي سلطة أو نظام سياسي يحكم اليمن, والسِلْم والسياحة قرينان لا بد منهما ولن يكون هناك سياحة ما لم يكن هناك سِلْم فالحرب والإرهاب هما آفة السياحة
كان للسياحة والسياح الفضل في توثيق جانب كبير من حضارة وتاريخ اليمن الثقافي والفني ونشره على مستوى العالم، ونقل صورة مبهرة عن تاريخ وحضارة اليمن
منذ سنوات وأنا أوثق لتلك الحقبة الزمنية ونشرت أكثر من الفين صورة ولم يثنيني التثبيط من البعض عن المواصلة وسوف أستمر خصوصا عندما أجد الدعم والتشجيع من شخصيات مثقفة ولديهم اهتمام في في هذا المجال وأخص بالذكر والشكر للباحث والمؤرخ اليمني الأستاذ القدير فهد الظرافي