#يحيى_عمر_اليافعي
شل صوت الدان
وبالمثل ألغيت قصيدة (يحيى عمر قال إني هائم) من هذا الديوان لأنها لشاعر آخر هو عبدالرب ناصر العفيفي, وهو ما صححته أيضا في كتابي "أعلام الشعر الشعبي في يافع"( ).
كما حدث لبس مماثل من قبل الصديق الصحفي أحمد يسلم صالح في مقالته "مقتطفات من أشعار وأغاني يحيى عمر"( ) حيث نسب ليحيى عمر الأغنية الشهيرة لفهد بلان "يا بنات المكلا"، مع أن أحداً قبله لم يقل بذلك، كما أنه نسب قصيدة أخرى له بينما هي للشاعر الشعبي عبدالقادر بن شيبان، يقول فيها:
بعض النساء لول جوهرغاليات اثمانهن
وبعضهن نيران حمرا شاعله نيرانهن
وبعضهن مصباح في المنزل وفي روشاهن
الله يجمعنا بخيرات النساء واحسانهن
وهذا الخطأ الذي وقع به غير مقصود منه، نتج كما هو واضح من القراءة غير المتأنية والمرور السريع في الكتاب الذي أخذ عنه( ), حيث وردت فيه هذه الأبيات ضمن استعراض الكاتب لقصائد يحيى عمر مع نماذج لشعراء آخرين كأمثلة لما ورد في أوصاف المرأة.
ولنفس السبب طال اللبس أيضاً أسم أحد الذين كتبوا عن يحيى عمر. فقد ورد في بعض المؤلفات( ) اسم عبدالله عوض يعقوب وكأنه من كتب موضوعاً بعنوان "يحيى عمر المجهول". وبالعودة إلى مجلة "الفنون" [العدد(11) نوفمبر 1982م ص74] الذي أخذ عنه المؤلف نجد أن كاتب تلك المساهمة هو سعيد بن سعيد صالح، وهو فنان شعبي يافعي ومن المهتمين بالتراث الشعبي، وقد أشار في مساهمته تلك إلى شهرة الفنان والشاعر يحيى عمر وأشعاره الكثيرة التي لم تطبع حتى ذلك الحين في ديوان وطالب الجهات المعنية بتجميع تراثه وإصداره في ديوان. أما عبدالله عوض يعقوب فكانت مساهمته تحت عنوان "البحث عن المحبة" وجاءت مباشرة بعد موضوع "يحيى عمر المجهول" وللتسرع في القراءة والنقل حدث اللبس فيه ونُسب إلى غير كاتبه الحقيقي، وهو ما نصححه هنا أمانة للتاريخ.
ختــامـا
نستطيع القول إن يحيى عمر اليافعي قد ترك أغنيات مميزة، تمثل مدرسة فريدة في فن الغناء واللحن، كتب لها الخلود وأرغمت الأجيال أن تترنم بها، حتى يمكن لمن يسمع هذه الأغنيات أن يقول على الفور أنها ليحيى عمر اليافعي، ويرجع ذلك إلى أن روح الفنان كانت طاغية على موهبته الشعرية فجاءت أغانيه متناغمة مع ألحانه العذبة، وتتميز بالرقة والسلاسة والوضوح، فكثر الغناء بها إلى اليوم، ولذلك فأن أشعاره تعتبر وبحق "بمثابة مستودع للذاكرة الشعبية للجزيرة والخليج بصفة عامة ولليمن على وجه الخصوص وذلك فيما يتصل بمقاييس الجمال الإنساني بالنسبة لعامة الناس الذين يأكلون من خشاش الأرض ويسعون في منكبها كدحاً"( ).
ولاشك أن كثيراً من أشعاره لا تزال مجهولة، وربما يكون بعضها محفوظ ضمن الوثائق الأسرية أوفي مخطوطات تقبع هنا وهناك في أماكن مجهولة أو لدى بعض المهتمين، والزمن كفيل بالكشف عنها وإبرازها، والأمل أن يتفهم أمثال هؤلاء أن مثل هذه المخطوطات أو الاسطوانات ينبغي أن ترى النور, لأن نتاج يحيى عمر وإبداعه يدخل في عداد التراث، وهو ملك للجميع، ويعول عليها في الكشف عما خفي من أشعار وأسرار حياة هذا الفنان العظيم وهي دعوة نرجو أن تلقى صداها لدى من بحوزتهم أي جديد لم ينشر بعد، أو تصحيح لما نشر.
وأختتم ببيتين وردا في مجلة "الفنون" (فبراير/ مارس 1982م) يقول فيهما:
يحيى عمر قال يوم النور
ها ناولوني حجر ياجور
صادفت شمعة بمخزاني
من شان يبني بها الباني
ترى، هل سنصادف في يومٍ ما تكملة هذه القصيدة البديعة، والحصول على غيرها من قصائد يحيى عمر الناقصة والمحرفة والمجهولة حتى يكتمل بنيان ديوانه المرتجى وسيرة حياته؟!.
ملاحظة: للأسف الأشعار لم تظهر منسقة.. وينبغي التنبه لذلك عند القراءة
#إنتهى
شل صوت الدان
وبالمثل ألغيت قصيدة (يحيى عمر قال إني هائم) من هذا الديوان لأنها لشاعر آخر هو عبدالرب ناصر العفيفي, وهو ما صححته أيضا في كتابي "أعلام الشعر الشعبي في يافع"( ).
كما حدث لبس مماثل من قبل الصديق الصحفي أحمد يسلم صالح في مقالته "مقتطفات من أشعار وأغاني يحيى عمر"( ) حيث نسب ليحيى عمر الأغنية الشهيرة لفهد بلان "يا بنات المكلا"، مع أن أحداً قبله لم يقل بذلك، كما أنه نسب قصيدة أخرى له بينما هي للشاعر الشعبي عبدالقادر بن شيبان، يقول فيها:
بعض النساء لول جوهرغاليات اثمانهن
وبعضهن نيران حمرا شاعله نيرانهن
وبعضهن مصباح في المنزل وفي روشاهن
الله يجمعنا بخيرات النساء واحسانهن
وهذا الخطأ الذي وقع به غير مقصود منه، نتج كما هو واضح من القراءة غير المتأنية والمرور السريع في الكتاب الذي أخذ عنه( ), حيث وردت فيه هذه الأبيات ضمن استعراض الكاتب لقصائد يحيى عمر مع نماذج لشعراء آخرين كأمثلة لما ورد في أوصاف المرأة.
ولنفس السبب طال اللبس أيضاً أسم أحد الذين كتبوا عن يحيى عمر. فقد ورد في بعض المؤلفات( ) اسم عبدالله عوض يعقوب وكأنه من كتب موضوعاً بعنوان "يحيى عمر المجهول". وبالعودة إلى مجلة "الفنون" [العدد(11) نوفمبر 1982م ص74] الذي أخذ عنه المؤلف نجد أن كاتب تلك المساهمة هو سعيد بن سعيد صالح، وهو فنان شعبي يافعي ومن المهتمين بالتراث الشعبي، وقد أشار في مساهمته تلك إلى شهرة الفنان والشاعر يحيى عمر وأشعاره الكثيرة التي لم تطبع حتى ذلك الحين في ديوان وطالب الجهات المعنية بتجميع تراثه وإصداره في ديوان. أما عبدالله عوض يعقوب فكانت مساهمته تحت عنوان "البحث عن المحبة" وجاءت مباشرة بعد موضوع "يحيى عمر المجهول" وللتسرع في القراءة والنقل حدث اللبس فيه ونُسب إلى غير كاتبه الحقيقي، وهو ما نصححه هنا أمانة للتاريخ.
ختــامـا
نستطيع القول إن يحيى عمر اليافعي قد ترك أغنيات مميزة، تمثل مدرسة فريدة في فن الغناء واللحن، كتب لها الخلود وأرغمت الأجيال أن تترنم بها، حتى يمكن لمن يسمع هذه الأغنيات أن يقول على الفور أنها ليحيى عمر اليافعي، ويرجع ذلك إلى أن روح الفنان كانت طاغية على موهبته الشعرية فجاءت أغانيه متناغمة مع ألحانه العذبة، وتتميز بالرقة والسلاسة والوضوح، فكثر الغناء بها إلى اليوم، ولذلك فأن أشعاره تعتبر وبحق "بمثابة مستودع للذاكرة الشعبية للجزيرة والخليج بصفة عامة ولليمن على وجه الخصوص وذلك فيما يتصل بمقاييس الجمال الإنساني بالنسبة لعامة الناس الذين يأكلون من خشاش الأرض ويسعون في منكبها كدحاً"( ).
ولاشك أن كثيراً من أشعاره لا تزال مجهولة، وربما يكون بعضها محفوظ ضمن الوثائق الأسرية أوفي مخطوطات تقبع هنا وهناك في أماكن مجهولة أو لدى بعض المهتمين، والزمن كفيل بالكشف عنها وإبرازها، والأمل أن يتفهم أمثال هؤلاء أن مثل هذه المخطوطات أو الاسطوانات ينبغي أن ترى النور, لأن نتاج يحيى عمر وإبداعه يدخل في عداد التراث، وهو ملك للجميع، ويعول عليها في الكشف عما خفي من أشعار وأسرار حياة هذا الفنان العظيم وهي دعوة نرجو أن تلقى صداها لدى من بحوزتهم أي جديد لم ينشر بعد، أو تصحيح لما نشر.
وأختتم ببيتين وردا في مجلة "الفنون" (فبراير/ مارس 1982م) يقول فيهما:
يحيى عمر قال يوم النور
ها ناولوني حجر ياجور
صادفت شمعة بمخزاني
من شان يبني بها الباني
ترى، هل سنصادف في يومٍ ما تكملة هذه القصيدة البديعة، والحصول على غيرها من قصائد يحيى عمر الناقصة والمحرفة والمجهولة حتى يكتمل بنيان ديوانه المرتجى وسيرة حياته؟!.
ملاحظة: للأسف الأشعار لم تظهر منسقة.. وينبغي التنبه لذلك عند القراءة
#إنتهى
القطر قبل الإسلام وبعده وفى عصر الخلفاء الراشدين وذيله المؤلف حفظه الله بصفوة ما ورد من أصح الاحاديث فى فضائل العترة الطاهرة وبالجملة فقد جمع فاوعى وانه الكتاب الذى جاء ذكره فى مقدمة الرسائل اليمنية المطبوعة حديثا عام ١٣٤٨ هجرية ومؤلفة هو بعض الافاضل المنوه عنه وقد أحسن المؤلف فى اختياره تلك الخاتمة الحسنى لان الائمة هم من نخبة آل بيب النبوة وهم الذين حافظوا على اليمن وحفظوه من انتشار الزيغ والعقائد الفاسدة فلم يجرأ أحد من الطامعين على أن يمس كيانه بادى؟؟؟ ولم يستطع أن يلعب فيه كغيره باسم الارشاد والصح والمعاونة والحماية وغير ذلك
ومن هنا يظهر لنا سر حديث (الايمان يمان والحكمة يمانية) لان من يؤتى الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا. بل كيف يصيب ذلك القطر الطاهر اذى ونفس الرحمن من قبله؟ تلكم فضائل جمة ليس استيعاب جزء منها فى هذه العجالة ممكنا غير أنا نقصد ايراد نموذج تظهر فيه مزية عظم قيمة هذا الكتاب الجليل وانه من خير ما حوته خزائن الكتب. وانه ضرورى لمعرفة قطر عظيم وقف قرونا طويلة طودا شامخا لم يتزعزع حتى جاز أن يدعى ذلك النظر معقل الاسلام المنيع فمن طالع هذا الكتاب الذى نحث المحدث والمؤرخ والعالم الاجتماعى على اقتنائه ليسهل عليه معرفة سر ثبات اليمن غير متأثر بدعاية باطلة. حتى. أن الدسائس التى حبكت له لم تنجح بل كان نصيبها الفشل والخسران ولقد أورد المؤلف فى سفره هذا ما هو زبدة المجلدات الضخمة. وكان خير هديه فى هذا القرن الذى تحتاج الامة فيه الى معرفة بعضها بعضا فان المسلمين عموما ولعرب خصوصا لم يصبهم ما هم فيه من أمر مزعج. وحال مؤسف الا لما يجهلونه من حياة بعضهم حتى كانت كل بلدة أمة على حدة. وشعبا منفردا فتفرقوا. واجتمع أعداؤهم فضعف أمر المتفرق حتى أصبحت امته مستعبدة. وبلاده مستعمرة. وقوى أمر المجتمع فأصبح سيدا يملى ارادته على حسب اهوائه ورغباته مستمدا من قوته ووهن اخصامه انها وأيم الحق لذكرى مؤلمة ليس هذا محل ذكرها الا أن هذه الآلام المزعجة نشأت من عدم التعارف. وفقد الاجتماع. وإنا فى عصر أصبح أعظم الاقطار العربية الاسلامية المستقلة فيه. هو اليمن السعيد فالاهتمام بتاريخه والكلام على ما كان لسلفه وعلاقته بالخلف أمن ضرورى لابد منه ومن هنا تظهر اسمية هذا الكتاب وأن مؤلفه جدير بكل اجلال وتكرمة جزاء الله أفضل الجزاء. وأنا له الحسنى وزياده. ووفقه لطريق الخير والسعادة على ان الشىء لا يستغرب من هذا معدنه
#إنتهى
ومن هنا يظهر لنا سر حديث (الايمان يمان والحكمة يمانية) لان من يؤتى الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا. بل كيف يصيب ذلك القطر الطاهر اذى ونفس الرحمن من قبله؟ تلكم فضائل جمة ليس استيعاب جزء منها فى هذه العجالة ممكنا غير أنا نقصد ايراد نموذج تظهر فيه مزية عظم قيمة هذا الكتاب الجليل وانه من خير ما حوته خزائن الكتب. وانه ضرورى لمعرفة قطر عظيم وقف قرونا طويلة طودا شامخا لم يتزعزع حتى جاز أن يدعى ذلك النظر معقل الاسلام المنيع فمن طالع هذا الكتاب الذى نحث المحدث والمؤرخ والعالم الاجتماعى على اقتنائه ليسهل عليه معرفة سر ثبات اليمن غير متأثر بدعاية باطلة. حتى. أن الدسائس التى حبكت له لم تنجح بل كان نصيبها الفشل والخسران ولقد أورد المؤلف فى سفره هذا ما هو زبدة المجلدات الضخمة. وكان خير هديه فى هذا القرن الذى تحتاج الامة فيه الى معرفة بعضها بعضا فان المسلمين عموما ولعرب خصوصا لم يصبهم ما هم فيه من أمر مزعج. وحال مؤسف الا لما يجهلونه من حياة بعضهم حتى كانت كل بلدة أمة على حدة. وشعبا منفردا فتفرقوا. واجتمع أعداؤهم فضعف أمر المتفرق حتى أصبحت امته مستعبدة. وبلاده مستعمرة. وقوى أمر المجتمع فأصبح سيدا يملى ارادته على حسب اهوائه ورغباته مستمدا من قوته ووهن اخصامه انها وأيم الحق لذكرى مؤلمة ليس هذا محل ذكرها الا أن هذه الآلام المزعجة نشأت من عدم التعارف. وفقد الاجتماع. وإنا فى عصر أصبح أعظم الاقطار العربية الاسلامية المستقلة فيه. هو اليمن السعيد فالاهتمام بتاريخه والكلام على ما كان لسلفه وعلاقته بالخلف أمن ضرورى لابد منه ومن هنا تظهر اسمية هذا الكتاب وأن مؤلفه جدير بكل اجلال وتكرمة جزاء الله أفضل الجزاء. وأنا له الحسنى وزياده. ووفقه لطريق الخير والسعادة على ان الشىء لا يستغرب من هذا معدنه
#إنتهى