اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
تاريخ وآثار #قعطبة الضالع

في منطقة ( #هجار ) في #قعطبة توجد سلسلة جبلية يقع في قمتها موقع مكتشف وحتى تصل إلى قمته يتطلب ذلك ليس اقل من ساعة ونصف الساعة سيراً على الأقدام.
وهذا المكان المكتشف البعيد يوضح المختصون أن سبب لجوء أجدادنا القدامى في تلك العصور القديمة إلى التحصن في هذه القمم الشاهقة و البعيدة يرجع إلى خوفهم من السباع والوحوش ، وكل ما من شأنه تشكيل الخطر على حياتهم. وفي الجرف المكتشف والمسمى جرف النابرة نجد الجرف الذي يشبه الكهف المفتوح. وهو عبارة عن لوحة رائعة الجمال يمتد طولها 22متراً على الصخر، اشتملت على ملحمة عظيمة من فن التكوين، ورسم الصور، والنحت والخط المسند القديم.وتحكي اللوحة حضارة الإنسان اليمني القديم بأسلوب فني بسيط، يحدد طقوس حياته اليومية من ممارسات، ومناسبات، وحرف، وصناعات، ومهن، كما احتوت اللوحة البديعة على رسومات متنوعة لنساء يرقصن ورجال أيضاً يؤدون حركات معينة، ورسم صور للبقر الوحشي المنقرض، والوعل ذي القرون الطويلة ورجل بيده قوس. ورسم صورة رجل بحجم كبير احتل صدر اللوحة و اشتمل على طلاسم ومربعات وألغاز ربما تكون طلاسم سحرية كان يؤمن بها القدامى، بالإضافة إلى جمل من الخط المسند في مختلف أنحاء اللوحة.
وحول أهمية هذا الموقع بالذات وما يحتويه ، يقول مدير الهيئة بالضالع ، وهو رئيس فريق المسح الأثري:أنه في مديرية قعطبة وتحديداً في منطقة هجار، قام فريق المسح بتسجيل بعض من الحصون والجروف، منها حصن عاد وجرف النمرة، وتركز اهتمام الفريق بالصعود إلى تلك الجروف ،لأن المنطقة مليئة بها، ولابد أن تكون هناك آثار لسكن ربما يعود إلى العصور القديمة وخصوصاً العصور البرونزية. وهذا ما وجدناه عند ما اكتشف الفريق في احد هذه الجروف على قمة جبل جرف يسمى جرف الإبل بعضاً من هذه الرسوم الصخرية باللون الأسود على بعض جدرانه وهي في حالة سيئة ثم على صخرة سوداء مقابل هذه الجرف نقرت رسوم بدائية لوعل ورسوم أخرى ،مما دفعنا فضولنا الأثري إلى البحث عن المزيد، فقادنا ذلك إلى جرف (النابرة) حيث وقفنا مندهشين أمام لوحة فنية تاريخية بديعة على طول امتداد الجرف الذي هو عبارة عن تجويف في بطن قمة الجبل بعمق أكثر من أربعة أمتار، وراتفاع 4.5متر، وامتداد أكثر من 22متراً، ورسمت اللوحة باللون الأحمر لون الدم، وذلك لمجموعة من الحيوانات في أوضاع مختلفة، وفي أحجام متفاوتة.وصور لآدميين، ورسومات لأشكال وخطوط لها تعبيرات ومدلولات مختلفة. وتمثل في نفس الوقت طقوساً وشعائر لأولئك الناس، الذين عاشوا في تلك الحقبة من الزمن، بالإضافة إلى تداخل للكتابة المسندية في أماكن متعددة من هذه للوحة التي تغطي الواجهة لجدار هذا الجرف كله تقريباً. ويعتقد أن هذه الرسومات تعد من أكبر وأغنى اللوحات الجدارية المرسومة والمكتوبة الصخرية أو الكهفية التي تم العثور عليها حتى الآن في اليمن .
وعن هذا الحدث الهام علقت صحيفة الأبزرفر الصادرة باللغة الإنجليزية في يوم السبت الموافق 8/9/2001م قالت فيه:
Largest ever engraving discovered!!
Exclysive AL- Nabrah Cliff in Village in Dhala
Province is believed to be Containing the first and
Largest engraved table all ever found in Yemen.
وقد ألمح الدكتور يوسف عبد الله إلى أن الفترة التي رسمت فيها هذه اللوحة قد تعود إلى الألف الثالث ق.م.
أما المحافظ فقد قال : الاكتشافات الأثرية متناثرة بحيث لا يمر يوم إلا ويأتي أحد المواطنين ليبلغ بحصوله على آثار.
وتحت عنوان : نقلة تاريخية. يقول المستطلع:
وبكل تأكيد فإن هذه الاكتشافات ستحتم إعادة النظر في التاريخ اليمني ككل، وستعيد الإكتشافات في منطقة الضالع النظر في المسلمات الموجودة الآن، والتي تعتبر وكأنها مسلمات في التاريخ اليمني والحضارة اليمنية .أي أن ما كان يعتقد أنه مسلم به سيعاد النظر فيه طبقاً للاكتشافات التي وجدت في محافظة الضالع. وسيعاد النظر في التاريخ اليمني ككل . وقد يقال: بأن في هذا الكلام مغالاة لكن ربما يقول الخبراء في هذا الجانب أكثر مما أوردناه . لهذا نكرر مطالبتنا للجهات ذات العلاقة الاهتمام بمحافظة الضالع لأن الحضارة موجودة في كل مكان ، وعلى بعد20سم ، في باطن الأرض تكتشف الآثار أي أنها ليست مغروسة بعمق كبير. ولقد وجدت هذه الآثار العظيمة في منطقة واحدة فقط. فما بالك إذا ما تم مسح أثري شامل؟!
أما الدكتور يوسف محمد عبد لله فقد قال عن لوحة جرف النابرة وما يمكن أن تضيفه إلى الرصيد التقافي الحضاري اليمني العظيم: فاليمن لم يكتشف فيها رسومات صخرية تشكل لوحة واحدة بذلك الطول وذلك الامتداد الذي وجد في منطقة (هجار) محافظة الضالع، إضافة على أن تلك الرسوم الصخرية الملونة التي عثر عليها في اليمن قليلة مقارنة بما تم اكتشافه، فهذا الكشف إضافة ملموسة ومفيدة لدراسة العصور القديمة في اليمن والجزيرة العربية. وربما يتجاوز أهميتها المستوى الإقليمي. إن هذه الرسوم التاريخية ستسهم في إلقاء
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#قعطبة
العراقة التاريخية الحضارية والحظ الجغرافي الطوبوغرافي السيئ
هجار #عاد ونابرة حمير
مديرية قعطبة على خط التماس بين شطري اليمن قبل الـ(22) من مايو 1990،
ومسرحا للصراع بين نظامي ما كان يسمى بـ"الجمهورية العربية اليمنية" وعناصر "الجبهة الوطنية" المسنودة من نظام "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" قبل الوحدة،

ومازال أبناء هذه المديرة يتذكرون ويلات التشطير التي جاءت الوحدة اليمنية لتنقذهم منها. ولكن لسوء حظهم لازالوا يعانون من مصيبة موقعهم الرائع المميز
وما لا يعرفه الكثيرون عن #قعطبة هو أنها المديرية التي نشأ وترعرع فيها الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي، وأصبحت في ما بعد المكان الذي احتضن "مؤتمر قعطبة" بينه وبين الرئيس "سالمين" في قرية ( #حمر ) منتصف سبعينيات القرن الماضي،
كما أنها كانت صدراً حاضناً لثوار ثورة الـ"14 من أكتوبر" ضد الاستعمار الإنجليزي، والملاذ الآمن لعناصر "جبهة التحرير" الذين تعرضوا للتصفية من قبل رفاق نضالهم في "الجبهة القومية" بعد الثورة في الجنوب

اقتصاد القات يهدده جفاف المياه الجوفية
تقع مديرية قعطبة ضمن جغرافيا المناطق الوسطى، وتتبع إداريا محافظة الضالع، وتبعد 120 كم عن مدينة عدن، ويعتمد سكانها الذين يبلغ عددهم حوالي 100.000 نسمة على الزراعة كمصدر أساسي للدخل، حيث تعتبر المديرية الأولى في إنتاج وتصدير (القات) الذي يعتمد عليه السكان اعتمادا أساسياً في معيشتهم.وتشتهر قعطبة بإنتاج العديد من أجود أنواع القات، كالقات (المريسي) و(العودي) و(البلدي)، ولهذا فإن زراعة القات تستهلك أكثر من 95 بالمائة من المياه الجوفية في المديرية، نتيجة للحفر العشوائي للآبار الذي عرض الكثير من قراها لأزمة حادة في المياه، حيث تعاني مناطق (العود) التابعة للمديرية من جفاف الآبار وشحة المياه، فيما تعيش منطقة (مريس) عصرا ذهبيا في وفرة المياه الجوفية، ولكن العبث باستهلاك هذه المياه يهدد حوضها المائي بالنضوب، خصوصا وأن العديد من قرى وعزل (مريس) بدأت مؤشرات الجفاف فيها تنذر بمستقبل قاتم يهدد المنطقة بأكملها.

ويعتمد أهالي مديرية قعطبة في معيشتهم على زراعة القات التي تساهم في امتصاص الآلاف من الشباب والعاطلين عن العمل، حيث يجني المزارعون ملايين الريالات سنويا ويستوعبون الكثير من الأيدي العاملة من مقاولين وقطافين ومحرجين وبياعين للقات، ولهذا فإن معظم الأسر ترسل أطفالها وشبابها للعمل في (القات).

مقبرة عثمانية قديمة
مدينة قعطبة هي عاصمة المديرية، وتبعد 5 كم عن المجمع الحكومي للمحافظة في (سناح)، وجاءت تسمية (قعطبة) من دلالة اسمها المكاني، لأنها كانت تقع على (قاع تب ة)، حيث كانت تبة مطلة على قاع كان فيه معسكر لجيش الأتراك في القرن التاسع عشر، فيما تذهب بعض المصادر التاريخية إلى أن التسمية جاءت من تسمية قديمة للقاع الذي كان يسمى بـ(قاع طيبة) ومع الزمن صارت تعرف بـ(قعطبة).

ويقوم مركز المديرية حالياً على مقبرة قديمة يرجح البعض بأنها مقابر للجنود الأتراك والذين كانوا يصلون إلى اليمن، ويقبرون فيها نتيجة المقاومة الشعبية الشرسة للحملات العثمانية المتعددة إلى اليمن.

توسع في ظل انعدام الخدمات

وتوسعت قعطبة باتجاه (سناح) التي كانت المنطقة الحدودية في زمن التشطير، ولكنها ومع هذا التوسع الهائل مازالت تعاني من عدم وجود الكهرباء، حيث تعتمد المباني السكنية والفنادق والمطاعم والمنشآت التجارية على (المولدات الكهربائية) الخاصة، فيما تعجز الحكومة عن مدها بالكهرباء من الخط العمومي الممتد لمركز قعطبة القديم، وذلك لأن الشبكة الكهربائية أصبحت متهالكة وقديمة.

كما تعاني قعطبة (العاصمة) من مشكلة المجاري الطافحة التي ص ارت سمة من سمات المدينة، التي أصبحت مدينة موبوءة بالكثير من الأمراض، خصوصاً وأن الأطفال يلعبون على طول الشوارع الطافحة بمياه المجاري التي تغرق الأزقة والشوارع الداخلية وتكشف عن الوضع المزري لسكان هذه المديرية.

وكان محافظ الضالع علي قاسم طالب أوضح خلال زيارته لقعطبة بأن مشكلة المجاري هي أم المشاكل، وعلى رأس أجندة مهام السلطة المحلية، وحث المواطنين على التعاون مع الدولة، وعدم إعاقة أي مشروع مدني والتنازل بمصالحهم الخاصة من أجل المصلحة العامة، حيث تفيد المعلوم ات بأن هناك العديد من المشاريع المتعثرة بسبب ممانعة بعض الأهالي ورفضهم التنازل عن بعض أملاكهم لصالح مشاريع خدمية كالمياه والمجاري ومقالب القمامة.

(جيشان) تاريخ مهدد

جيشان هي أطلال مدينة تاريخية تقع على بعد 15 كم شمال شرق مدينة قعطبة، وينسبها المؤرخون إلى (جيشان بن عبدان بن حجر بن رعين)، وإليها ينسب مخلاف (جيشان) سابقاً، وقيل بأن علي بن الفضيل الخنفري (مؤسس الحركة القرمطية في اليمن) ولد وترعرع فيها بالقرن الثالث الهجري.

هذه المدينة التاريخية لم يتبق منها سوى أطلال مبان خربة، وتقع شرق مدينة (هجار جيشان)، وتتمركز على هضبة جبلية متوسطة الارتفاع، وتطل من الاتجاه الشرقي