محمد فؤاد المحنبي هو قصيدتي الأجمل ، أرسلَ إليّ قصيدة ذاتيّة إبداعية، لا مناص لمن يقرأها من الشعور بالحسن والحزن متلازمين معاً، شعور يحبس القلب في الدهشة بين قوسين من الروعة واللوعة.
وهذه هي القصيدة:
أهـفو إلـيـكَ فما لأمِّكَ تَـشـردُ
يا أيها الحظ السحيق الأسودُ
عشرون عاما والمسافة بينـنـا
نفس المسافة والمعقد أعـقـدُ
عشرون عاما أو يزيد وكل ما
بيني وبينك بالـشـقـاءِ مُـعَـبَّـدُ
قدماي متعبتان حرفي متـعبٌ
لا قـلـب يـقـرأني ولا يـتـوقـدُ
يا ليتَ شعري هل هناك محمدٌ
غيري تلاطمهُ الحـيـاةُ وتجـلـدُ
مليون إنسان سواك وأنت مـن
يقف الزمان على مناه ويقـعـدُ
أتظنكَ الجَمل الوحيد
مصاعب الدنيا
وفـيـــهــا ألــف وغـــدٍ يـوجــدُ
أتخالكَ الجـبـل العتي ، عـتـيـة
منكَ الظروف ومن عنادكَ أعندُ
والأصـدقـاء الأقـرباء يــرون ما
قاسـيـتَ ، لا طـوق يُمَدُّ ولا يـدُ
لا يقرأون سوى ابتسامك والذي
خلف ابتسامكَ أهملـوه وفـنـدوا
سـبـحان ربي لـستُ إلا شاعراً
حــرفٌ يـؤرقـه وحـرف يسعدُ
أتحمَّلُ الوطن العذابَ
وأمـضـغُ الألمَ الحياةَ
وفوقَ ذلكَ أحسدُ
ماذا اقترفتُ سوى القصيدةِ لو على
الـعـشـاق ذنـب بـعـضـنـا لا يـقـصـدُ
فـي الـقـلـب : أمـنـيـة تـكـاد تموتُ ،
أحــلامُ تـشـيـخُ ، قـصـائـدٌ تـتـنـهـدُ
يـتـخـشَّـبُ الإحساس كل دقيقةٍ
تـمـضي أحُـسُّ بـأن صـبري ينفدُ
تـأتي الـمصائبُ دفـعةً يا رب كم
أخشى السقوطَ وعن جَمالكِ أبعدُ
يا رب هب لي من لدنكَ محبةً
لا تـنـتـهـي إنـي بـحـبـكَ أشهدُ
#فؤاد_المحنبي
وهذه هي القصيدة:
أهـفو إلـيـكَ فما لأمِّكَ تَـشـردُ
يا أيها الحظ السحيق الأسودُ
عشرون عاما والمسافة بينـنـا
نفس المسافة والمعقد أعـقـدُ
عشرون عاما أو يزيد وكل ما
بيني وبينك بالـشـقـاءِ مُـعَـبَّـدُ
قدماي متعبتان حرفي متـعبٌ
لا قـلـب يـقـرأني ولا يـتـوقـدُ
يا ليتَ شعري هل هناك محمدٌ
غيري تلاطمهُ الحـيـاةُ وتجـلـدُ
مليون إنسان سواك وأنت مـن
يقف الزمان على مناه ويقـعـدُ
أتظنكَ الجَمل الوحيد
مصاعب الدنيا
وفـيـــهــا ألــف وغـــدٍ يـوجــدُ
أتخالكَ الجـبـل العتي ، عـتـيـة
منكَ الظروف ومن عنادكَ أعندُ
والأصـدقـاء الأقـرباء يــرون ما
قاسـيـتَ ، لا طـوق يُمَدُّ ولا يـدُ
لا يقرأون سوى ابتسامك والذي
خلف ابتسامكَ أهملـوه وفـنـدوا
سـبـحان ربي لـستُ إلا شاعراً
حــرفٌ يـؤرقـه وحـرف يسعدُ
أتحمَّلُ الوطن العذابَ
وأمـضـغُ الألمَ الحياةَ
وفوقَ ذلكَ أحسدُ
ماذا اقترفتُ سوى القصيدةِ لو على
الـعـشـاق ذنـب بـعـضـنـا لا يـقـصـدُ
فـي الـقـلـب : أمـنـيـة تـكـاد تموتُ ،
أحــلامُ تـشـيـخُ ، قـصـائـدٌ تـتـنـهـدُ
يـتـخـشَّـبُ الإحساس كل دقيقةٍ
تـمـضي أحُـسُّ بـأن صـبري ينفدُ
تـأتي الـمصائبُ دفـعةً يا رب كم
أخشى السقوطَ وعن جَمالكِ أبعدُ
يا رب هب لي من لدنكَ محبةً
لا تـنـتـهـي إنـي بـحـبـكَ أشهدُ
#فؤاد_المحنبي