وَدخلت سنة ثَلَاث وَسبعين وَألف
1073 هجرية
فِي نصف محرمها توفّي حَاكم صنعاء الْيمن القَاضِي الْعَارِف شرف الدّين الْحُسَيْن بن يحيى #السحولي وَدفن إِلَى جنب أَخِيه بالتربة الَّتِي تجمعهم بِبَاب الْيمن وضيعة المحاريق ملاصقة لمسجدهم وَفِي هَذِه السّنة كَانَ من صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الْحسن بن الإِمَام #إبتدأ شعار يَوْم الغدير ثامن عشر ذِي الْحجَّة الْحَرَام بنشر الْأَعْلَام وسل المشطب الحسام وَمد الحراب وأشراعها على الرّقاب وَلما وصل الصفي إِلَى حَضْرَة الإِمَام وَهُوَ بجبور إجتمعا على هَذَا الشعار فَقَامَ بِهِ للشيعة شنار
وَجَاء الْخَبَر مَعَ حَاج الْيمن أَن عنزة إنتهبوا الركب الشَّامي وهزموا أَمِيرهمْ وأسروا وَلَده وَهُوَ صَغِير السن فتفاداه مِنْهُم بِمَال جزيل وَأما أَمِير حَاج الْيمن فَأن الحرامية تلقوهُ فِي رُجُوعه وَقتلُوا من عسكره أَرْبَعَة أَنْفَار
وفيهَا بِبِلَاد صنعاء ظَهرت دود خضر وسود فمنعت الإنبات وأكلت النَّبَات وَظَهَرت الدبا بالتهايم والسهول من الرمل وَفِي صفرها عزل صَاحب مصر الباشا بسواكن والباشا النَّائِب بالمسوع وجدد أَعنِي صَاحب مصر هَذَا الْعَام مقَام #الشَّافِعِي وَأصْلح خللا فِيهِ
وَفِي ربيع الأول كثر الْجَرَاد بتهامة فَأَتَت على أَكثر الزرايع
186
1073 هجرية
فِي نصف محرمها توفّي حَاكم صنعاء الْيمن القَاضِي الْعَارِف شرف الدّين الْحُسَيْن بن يحيى #السحولي وَدفن إِلَى جنب أَخِيه بالتربة الَّتِي تجمعهم بِبَاب الْيمن وضيعة المحاريق ملاصقة لمسجدهم وَفِي هَذِه السّنة كَانَ من صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الْحسن بن الإِمَام #إبتدأ شعار يَوْم الغدير ثامن عشر ذِي الْحجَّة الْحَرَام بنشر الْأَعْلَام وسل المشطب الحسام وَمد الحراب وأشراعها على الرّقاب وَلما وصل الصفي إِلَى حَضْرَة الإِمَام وَهُوَ بجبور إجتمعا على هَذَا الشعار فَقَامَ بِهِ للشيعة شنار
وَجَاء الْخَبَر مَعَ حَاج الْيمن أَن عنزة إنتهبوا الركب الشَّامي وهزموا أَمِيرهمْ وأسروا وَلَده وَهُوَ صَغِير السن فتفاداه مِنْهُم بِمَال جزيل وَأما أَمِير حَاج الْيمن فَأن الحرامية تلقوهُ فِي رُجُوعه وَقتلُوا من عسكره أَرْبَعَة أَنْفَار
وفيهَا بِبِلَاد صنعاء ظَهرت دود خضر وسود فمنعت الإنبات وأكلت النَّبَات وَظَهَرت الدبا بالتهايم والسهول من الرمل وَفِي صفرها عزل صَاحب مصر الباشا بسواكن والباشا النَّائِب بالمسوع وجدد أَعنِي صَاحب مصر هَذَا الْعَام مقَام #الشَّافِعِي وَأصْلح خللا فِيهِ
وَفِي ربيع الأول كثر الْجَرَاد بتهامة فَأَتَت على أَكثر الزرايع
186