[ بناء القباب في العهد الرسولي ]
بنى جوهر الرضواني (ت: 755) - أحد حرفاء الملك المؤيد الرسولي - مآثر عديدة في تعز، ومنها المدارس، والمساجد، وبنى في مدينة زبيد حوضًا كبيرًا وقُبّتَين، كما ذكر الخزرجي - رحمهما الله تعالى -.
علّق شيخنا العلامة عبد الله الحَبَشي - متعه الله بالصحة والعافية -:
"يُلاحظ هنا أن القبة تُبنى في ذلك الوقت على سابلة الطريق؛ ليُستظل بها، ويستكنّ بها من المطر، وليس على القبور والأضرحة، وما نشأ بعد ذلك من فساد في العقيدة، والاستغاثة بغير الله!".
#العلامة_الحبشي.
#علماء_اليمن.
#بشار_عبدالقادر
بنى جوهر الرضواني (ت: 755) - أحد حرفاء الملك المؤيد الرسولي - مآثر عديدة في تعز، ومنها المدارس، والمساجد، وبنى في مدينة زبيد حوضًا كبيرًا وقُبّتَين، كما ذكر الخزرجي - رحمهما الله تعالى -.
علّق شيخنا العلامة عبد الله الحَبَشي - متعه الله بالصحة والعافية -:
"يُلاحظ هنا أن القبة تُبنى في ذلك الوقت على سابلة الطريق؛ ليُستظل بها، ويستكنّ بها من المطر، وليس على القبور والأضرحة، وما نشأ بعد ذلك من فساد في العقيدة، والاستغاثة بغير الله!".
#العلامة_الحبشي.
#علماء_اليمن.
#بشار_عبدالقادر
#بشار_بن_عبدالقادر
من ثناء #علماء_الشافعية_في_اليمن على الحبر المجتهد ابن الوزير اليماني (ت: 840):
قال العلامة البدر الأهدل (ت: 855):
"وهو عالم محقق في فنون من العلم، من العربية، والفقه، والحديث، والتفسير، ينتمي إلى مذهب أهل الحديث كعادة الحنابلة، ويتظاهر بمذهب أهل السنة، ويجتهد في أقوال الأئمة، ويختار ما رجح عنده دليله ... وتصانيفه تؤذن بكثرة فضله واطلاعه، وقفتُ منها على كتاب (الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم)".
يعني: العواصم والقواصم، الذي اختصره بالروض.
وقد ذكر أنه دخل تهامة، ولكن الأهدل لم يكن حاضرا بها، ثم كاتبه بعد ذلك، واستجازه، فأجازه.
وقال عنه العلامة المؤرخ عبد الرحمن البُرَيهي (ت: 874):
"كان إمامًا يُرجع إليه في المعضلات، ويُقصد لإيضاح المشكلات، أجمعت العامة من أهل بلده على جلالته واحترامه، وتفضيله وإكرامه، ولزومه طريق السنة، ورفضه لأهل البدعة ... وكان داعيًا إلى السنة، وأكثر تآليفه في ذلك، ككتاب (العواصم) في أربعة مجلدات، يشتمل على تحقيق مذهب السلف وأهل السنة، والرد على المبتدعة، والذب عن أئمة الفقهاء الأربعة".
قال أسير التقصير: كانت للعلامة ابن الوزير رحلة إلى مدينة العلم والعلماء وحاضرة اليمن (تعز)، وفيها سمع الحديث على محدثها النفيس العلوي، ورحلته مشوقة، وفيها ما يجلِّي العلاقة الوطيدة التي كانت بين ابن الوزير وبين علماء اليمن الأسفل، وقد قال عنه الحافظ ابن حجر - فيما نقله السخاوي -: "مقبل على الاشتغال بالحديث، شديد الميل إلى السنة، بخلاف أهل بيته".
رحمهم الله جميعا.
#علماء_اليمن.
من ثناء #علماء_الشافعية_في_اليمن على الحبر المجتهد ابن الوزير اليماني (ت: 840):
قال العلامة البدر الأهدل (ت: 855):
"وهو عالم محقق في فنون من العلم، من العربية، والفقه، والحديث، والتفسير، ينتمي إلى مذهب أهل الحديث كعادة الحنابلة، ويتظاهر بمذهب أهل السنة، ويجتهد في أقوال الأئمة، ويختار ما رجح عنده دليله ... وتصانيفه تؤذن بكثرة فضله واطلاعه، وقفتُ منها على كتاب (الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم)".
يعني: العواصم والقواصم، الذي اختصره بالروض.
وقد ذكر أنه دخل تهامة، ولكن الأهدل لم يكن حاضرا بها، ثم كاتبه بعد ذلك، واستجازه، فأجازه.
وقال عنه العلامة المؤرخ عبد الرحمن البُرَيهي (ت: 874):
"كان إمامًا يُرجع إليه في المعضلات، ويُقصد لإيضاح المشكلات، أجمعت العامة من أهل بلده على جلالته واحترامه، وتفضيله وإكرامه، ولزومه طريق السنة، ورفضه لأهل البدعة ... وكان داعيًا إلى السنة، وأكثر تآليفه في ذلك، ككتاب (العواصم) في أربعة مجلدات، يشتمل على تحقيق مذهب السلف وأهل السنة، والرد على المبتدعة، والذب عن أئمة الفقهاء الأربعة".
قال أسير التقصير: كانت للعلامة ابن الوزير رحلة إلى مدينة العلم والعلماء وحاضرة اليمن (تعز)، وفيها سمع الحديث على محدثها النفيس العلوي، ورحلته مشوقة، وفيها ما يجلِّي العلاقة الوطيدة التي كانت بين ابن الوزير وبين علماء اليمن الأسفل، وقد قال عنه الحافظ ابن حجر - فيما نقله السخاوي -: "مقبل على الاشتغال بالحديث، شديد الميل إلى السنة، بخلاف أهل بيته".
رحمهم الله جميعا.
#علماء_اليمن.