#أخو_علي
النتيجة الجينية لـ الشيخ محمد بن احمد الزايدي الجهمي
احد كبار مشائخ قبائل خولان
يعود نسب المشائخ آل الزايدي الى زايد بن محمد بن صالح بن عامر بن محمد بن فلاح الجهمي الوضاحي الجبري الخولاني.
تعد قبيلة جهم وقبائل بني جبر من اقدم قبائل مارب وهم سكان منطقة صرواح التي تسمى ايضاً صرواح خولان لانها "موطن قبيلة خولان التاريخي" ويوجد بها آثار كثيرة منها معبد اوعال ( ايل مقه ) ونقش النصر التاريخي في المعبد احد اهم واكبر النقوش في جزيرة العرب.
النتيجة الجينية
مساهمة في توثيق المكونات الجينية للشعب اليمني تكرّم الشيخ/ محمد بن احمد الزايدي بالمساهمة في هذا المشروع خدمة لجينات الشعب اليمني وتوثيق تاريخه العريق
تم توثيق عينة الشيخ محمد بن احمد الزايدي
بالرقم: 57777 في YSEQ الالمانية
وبعد فحص الكرموسوم Y الذكري للعينة اتضح انه من حملة السلالة الجينية J1
حيث انها تحمل الطفرة الجينية ZS8916 المتسلسلة من الطفرة الجينية ZS8898 وهي الطفرة التي ظهرت في 30 عينة من بني جبر منها 23 عينة لقبيلة جهم حتى الان, منهم:
•المشائخ آل أحمد علي الزايدي
•آل المقبلي الزايدي
•المشائخ آل طعيمان
•المراغة بن حزيم
•بن ربيع
•بن ستان
•آل الناصري
•آل داوود
•آل العامري
•آل الصالحي
•آل القفيلي
•الحماجرة
وغيرهم
تتسلسل الطفرة ZS8898 من الطفرة ZS5383 المتسلسلة من الطفرة S4924 والتي ظهرت من خلال الفحوصات الجينية في كتلة كبيرة من قبائل خولان في اليمن وخارجها وفي قبائل اخرى
تتسلسل الطفرة S4924 من الطفرة P58 من السلالة J1 وهي السلالة الاكثر انتشاراً في اليمن وباقي الدول العربية بجانب سلالات اخرى قديمة في المنطقة.
من هنا نوجه شكرنا الجزيل للشيخ محمد بن احمد بن علي الزايدي ولكل أبناء قبيلة جهم وبني جبر على مساهمتهم في دعم وتوثيق التاريخ اليمني العريق. متابعة #اخو_علي ليصلك جديد. بدون فلسفه موافق عليها الشيخ
#جينات_اليمن
#المسح_الجيني_لاقيال_حمير_و_كهلان
النتيجة الجينية لـ الشيخ محمد بن احمد الزايدي الجهمي
احد كبار مشائخ قبائل خولان
يعود نسب المشائخ آل الزايدي الى زايد بن محمد بن صالح بن عامر بن محمد بن فلاح الجهمي الوضاحي الجبري الخولاني.
تعد قبيلة جهم وقبائل بني جبر من اقدم قبائل مارب وهم سكان منطقة صرواح التي تسمى ايضاً صرواح خولان لانها "موطن قبيلة خولان التاريخي" ويوجد بها آثار كثيرة منها معبد اوعال ( ايل مقه ) ونقش النصر التاريخي في المعبد احد اهم واكبر النقوش في جزيرة العرب.
النتيجة الجينية
مساهمة في توثيق المكونات الجينية للشعب اليمني تكرّم الشيخ/ محمد بن احمد الزايدي بالمساهمة في هذا المشروع خدمة لجينات الشعب اليمني وتوثيق تاريخه العريق
تم توثيق عينة الشيخ محمد بن احمد الزايدي
بالرقم: 57777 في YSEQ الالمانية
وبعد فحص الكرموسوم Y الذكري للعينة اتضح انه من حملة السلالة الجينية J1
حيث انها تحمل الطفرة الجينية ZS8916 المتسلسلة من الطفرة الجينية ZS8898 وهي الطفرة التي ظهرت في 30 عينة من بني جبر منها 23 عينة لقبيلة جهم حتى الان, منهم:
•المشائخ آل أحمد علي الزايدي
•آل المقبلي الزايدي
•المشائخ آل طعيمان
•المراغة بن حزيم
•بن ربيع
•بن ستان
•آل الناصري
•آل داوود
•آل العامري
•آل الصالحي
•آل القفيلي
•الحماجرة
وغيرهم
تتسلسل الطفرة ZS8898 من الطفرة ZS5383 المتسلسلة من الطفرة S4924 والتي ظهرت من خلال الفحوصات الجينية في كتلة كبيرة من قبائل خولان في اليمن وخارجها وفي قبائل اخرى
تتسلسل الطفرة S4924 من الطفرة P58 من السلالة J1 وهي السلالة الاكثر انتشاراً في اليمن وباقي الدول العربية بجانب سلالات اخرى قديمة في المنطقة.
من هنا نوجه شكرنا الجزيل للشيخ محمد بن احمد بن علي الزايدي ولكل أبناء قبيلة جهم وبني جبر على مساهمتهم في دعم وتوثيق التاريخ اليمني العريق. متابعة #اخو_علي ليصلك جديد. بدون فلسفه موافق عليها الشيخ
#جينات_اليمن
#المسح_الجيني_لاقيال_حمير_و_كهلان
سيدتان من تمنع… الأولى في واشنطن، والثانية في شبوة
في مدينة تمنع، عاصمة مملكة قتبان، عثر على سيدتين، تنتميان إلى قبيلة ذي يجر في شاهدين نادرين على الحضور الروحي للمرأة ودورها الديني في المجتمع اليمني القديم.
الأولى هي السيدة لبأ، وقد نقشَت على تمثالها الفعل (س ل أ ت)؛ أي قدّمت قربانها (هذا التمثال) إلى المعبودتين (بنتي إيل). وعُثر على تمثالها عند بوابة القصر الكبير لمدينة تمنع، ولا يزال محفوظًا في متحف عتق… على أمل ألا تلحق بأختها عم وسل في رحلة اغترابٍ أخرى.
أما الثانية فهي السيدة عم وسل، وقد استخدمت في نقشها الفعل (س ق ن ي ت)، وهو تعبير يحمل المعنى ذاته في سياق التقدمة. اي قدمت قربانها إلى المعبوديتن (بنتي إيل). وعُثر على تمثالها أيضًا في تمنع، لكنه اليوم يقيم بعيدًا عن موطنه، مغتربًا في الولايات المتحدة الأمريكية.
لبأ وعم وسل…سيدتان من قبيلة واحدة ذي يجر، مثّلت كلٌّ منهما نفسها بتمثالٍ قدّمته قربانًا للمعبودتين (بنتي إيل)، فوحّدتهما العقيدة. وتمثالاهما اليوم يختزلان صفحةً مشرقة من الحضور اللامع للمرأة في اليمن القديم.
عميدة شعلان
19 مايو 2026
@Highlight
في مدينة تمنع، عاصمة مملكة قتبان، عثر على سيدتين، تنتميان إلى قبيلة ذي يجر في شاهدين نادرين على الحضور الروحي للمرأة ودورها الديني في المجتمع اليمني القديم.
الأولى هي السيدة لبأ، وقد نقشَت على تمثالها الفعل (س ل أ ت)؛ أي قدّمت قربانها (هذا التمثال) إلى المعبودتين (بنتي إيل). وعُثر على تمثالها عند بوابة القصر الكبير لمدينة تمنع، ولا يزال محفوظًا في متحف عتق… على أمل ألا تلحق بأختها عم وسل في رحلة اغترابٍ أخرى.
أما الثانية فهي السيدة عم وسل، وقد استخدمت في نقشها الفعل (س ق ن ي ت)، وهو تعبير يحمل المعنى ذاته في سياق التقدمة. اي قدمت قربانها إلى المعبوديتن (بنتي إيل). وعُثر على تمثالها أيضًا في تمنع، لكنه اليوم يقيم بعيدًا عن موطنه، مغتربًا في الولايات المتحدة الأمريكية.
لبأ وعم وسل…سيدتان من قبيلة واحدة ذي يجر، مثّلت كلٌّ منهما نفسها بتمثالٍ قدّمته قربانًا للمعبودتين (بنتي إيل)، فوحّدتهما العقيدة. وتمثالاهما اليوم يختزلان صفحةً مشرقة من الحضور اللامع للمرأة في اليمن القديم.
عميدة شعلان
19 مايو 2026
@Highlight
مدرسة البنات «شليم» أو «سليم»«جنة شالوم» أو «جينات شالوم» ثم «شُليم للبنات»
حتى ما قبل عام 1929، لم تكن توجد في عدن مدرسة مخصصة لتعليم الفتيات اليهوديات، إذ كانت الكثير من الفتيات يتلقين تعليمهن في مدرسة تتبع أحد الحاخامات المعروفين بلقب «الكاهن الصالح».
وفي عام 1929 تأسست مدرسة شليم للبنات على يد شليم مناحيم موشيه، الرئيس الرابع للجالية اليهودية في عدن، وكانت تُعرف سابقاً باسم «مدرسة جينا شالوم للبنات اليهوديات».
وقعت المدرسة بجوار مدرسة الملك جورج الخامس الخاصة بأولاد اليهود الشرقيين، في طريق الملكة أروى بمدينة كريتر، وظلت المدرسة الوحيدة المخصصة للبنات اليهوديات في عدن حتى تعرضت لأضرار كبيرة خلال أحداث الشغب عام 1947، والتي شهدت إحراق العديد من الممتلكات في المدينة.
وفي سبتمبر 1954 وصل روبن جيلبرت، خريج جامعة أكسفورد والمتخصص في اللغة العربية، إلى عدن لتولي منصب مدير مدرسة سليم اليهودية. وكان مستوى التعليم في بعض المدارس محدوداً آنذاك، ما دفع بعض العائلات اليهودية الميسورة لإرسال أبنائها إلى المدارس الحكومية التي ضمت معلمين عرب، أو إلى مدارس خاصة، بل وحتى إلى الهند لاستكمال تعليمهم.
أُغلقت مدرسة سليم للبنات عام 1966، بعد تناقص أعداد اليهود في عدن وتراجع الدعم المادي للمدرسة.
اعادة نشر
بحث سابق Tareq Hatem
المصدر Aden Air Ways سابقا
مصدر صور المبنى طارق حاتم
حتى ما قبل عام 1929، لم تكن توجد في عدن مدرسة مخصصة لتعليم الفتيات اليهوديات، إذ كانت الكثير من الفتيات يتلقين تعليمهن في مدرسة تتبع أحد الحاخامات المعروفين بلقب «الكاهن الصالح».
وفي عام 1929 تأسست مدرسة شليم للبنات على يد شليم مناحيم موشيه، الرئيس الرابع للجالية اليهودية في عدن، وكانت تُعرف سابقاً باسم «مدرسة جينا شالوم للبنات اليهوديات».
وقعت المدرسة بجوار مدرسة الملك جورج الخامس الخاصة بأولاد اليهود الشرقيين، في طريق الملكة أروى بمدينة كريتر، وظلت المدرسة الوحيدة المخصصة للبنات اليهوديات في عدن حتى تعرضت لأضرار كبيرة خلال أحداث الشغب عام 1947، والتي شهدت إحراق العديد من الممتلكات في المدينة.
وفي سبتمبر 1954 وصل روبن جيلبرت، خريج جامعة أكسفورد والمتخصص في اللغة العربية، إلى عدن لتولي منصب مدير مدرسة سليم اليهودية. وكان مستوى التعليم في بعض المدارس محدوداً آنذاك، ما دفع بعض العائلات اليهودية الميسورة لإرسال أبنائها إلى المدارس الحكومية التي ضمت معلمين عرب، أو إلى مدارس خاصة، بل وحتى إلى الهند لاستكمال تعليمهم.
أُغلقت مدرسة سليم للبنات عام 1966، بعد تناقص أعداد اليهود في عدن وتراجع الدعم المادي للمدرسة.
اعادة نشر
بحث سابق Tareq Hatem
المصدر Aden Air Ways سابقا
مصدر صور المبنى طارق حاتم
[حمّام دمت]
قال البريهي (ت: ٨٧٤):
"وفي اليمن مواضع كثيرة ينبع منها الماء الجاري، كالذي يوقد عليه الحمَّام، منها: المكان الذي سمِّي: حمًّام ثريد، وهو قريب من قرية دمت المشهورة بين المِقرانة وخُبان، وهو أكمة صغيرة، فيها بعض حمرة، رأسها محفور كالبركة الكبيرة مدورة، والماء في وسطها مكشوفًا بعيدًا نحو ثلاثة رماح قصار، ويخرج الماء من مكان بعض هذه الأكمة، وهو شديد الحر، يقصده الناس من كل ناحية يغتسلون فيه، ولا يجري ذلك الماء إلى مكان بعيد غير الذي يخرج منه، بل تشربه الأرض الذي يخرج إليها، ولا ينقص الماء الذي في الحفيرة في رأس الأكمة، ولا تناله الأيدي".
قلت: وهو وصف بديع، ولا زال هذا إلى عصرنا سنة ١٤٤٧، فسبحان الخالق.
#لطائف_من_تاريخنا
قال البريهي (ت: ٨٧٤):
"وفي اليمن مواضع كثيرة ينبع منها الماء الجاري، كالذي يوقد عليه الحمَّام، منها: المكان الذي سمِّي: حمًّام ثريد، وهو قريب من قرية دمت المشهورة بين المِقرانة وخُبان، وهو أكمة صغيرة، فيها بعض حمرة، رأسها محفور كالبركة الكبيرة مدورة، والماء في وسطها مكشوفًا بعيدًا نحو ثلاثة رماح قصار، ويخرج الماء من مكان بعض هذه الأكمة، وهو شديد الحر، يقصده الناس من كل ناحية يغتسلون فيه، ولا يجري ذلك الماء إلى مكان بعيد غير الذي يخرج منه، بل تشربه الأرض الذي يخرج إليها، ولا ينقص الماء الذي في الحفيرة في رأس الأكمة، ولا تناله الأيدي".
قلت: وهو وصف بديع، ولا زال هذا إلى عصرنا سنة ١٤٤٧، فسبحان الخالق.
#لطائف_من_تاريخنا
هذا ظرف يحتوي على رسالة أرسلها الإمام يحيى إلى المستشار الألماني أدولف هتلر في سبتمبر/أيلول 1939. يُرجّح أن الرسالة تضمنت طلبًا لشراء أسلحة من ألمانيا. يحمل الظرف ختم بريد صنعاء بتاريخ 15 سبتمبر/أيلول 1939، مع بداية الحرب العالمية الثانية. في ذلك الوقت، لم يكن لليمن تمثيل دبلوماسي في ألمانيا. سابقًا، كان التاجر اليهودي إسرائيل سوباري وشقيقه، من أصل يمني ومقيم في ألمانيا، يعملان بشكل غير رسمي كوسيط بين الإمام يحيى والسلطات الألمانية. أُجبر الشقيقان على مغادرة ألمانيا بسبب اضطهاد اليهود هناك في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين.
لهذا السبب، وُجّهت هذه الرسالة مباشرةً إلى هتلر من قِبل الإمام يحيى. أُرسلت من صنعاء عبر عدن والسويس إلى بولونيا بإيطاليا، حيث خُتمت بتاريخ 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1939. لا تتوفر معلومات دقيقة حول محتوى الرسالة أو ما إذا كانت قد تلقت ردًا.
لهذا السبب، وُجّهت هذه الرسالة مباشرةً إلى هتلر من قِبَل الإمام يحيى. أُرسلت من صنعاء عبر عدن والسويس إلى بولونيا بإيطاليا، حيث خُتمت بتاريخ ١٧ نوفمبر ١٩٣٩. لا تتوفر معلومات دقيقة حول محتوى الرسالة أو ما إذا كان قد تم تلقي ردّ عليها.
هذه المعلومات وصورة الظرف مُقدّمة من صديقي Björn Sohrne صاحب الظرف.
لهذا السبب، وُجّهت هذه الرسالة مباشرةً إلى هتلر من قِبل الإمام يحيى. أُرسلت من صنعاء عبر عدن والسويس إلى بولونيا بإيطاليا، حيث خُتمت بتاريخ 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1939. لا تتوفر معلومات دقيقة حول محتوى الرسالة أو ما إذا كانت قد تلقت ردًا.
لهذا السبب، وُجّهت هذه الرسالة مباشرةً إلى هتلر من قِبَل الإمام يحيى. أُرسلت من صنعاء عبر عدن والسويس إلى بولونيا بإيطاليا، حيث خُتمت بتاريخ ١٧ نوفمبر ١٩٣٩. لا تتوفر معلومات دقيقة حول محتوى الرسالة أو ما إذا كان قد تم تلقي ردّ عليها.
هذه المعلومات وصورة الظرف مُقدّمة من صديقي Björn Sohrne صاحب الظرف.