اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
"يقال إن أغنية حرمت الفنان اليمني علي بن علي الآنسي من راتبه ووظيفته أيام حكم الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي.

الأغنية التي مطلعها: "أنا الشعب يا فندم.. أنا الشعب يا وزير" غناها الآنسي في عهد الرئيس القاضي الإرياني سرًا، بعيدًا عن مسامع الحاكم، لكنها خرجت إلى العلن وانتشرت في عهد الرئيس الحمدي، فظن الحمدي أنه المقصود بـ"الفندم"!

أغانٍ محرَّمة في اليمن..
حين تمرَّد الفن على الهوية والسياسة والمجتمع

https://www.imtedad.net/article/aghan-mohatama

#يوم_الاغنية_اليمنية #1يوليو
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#خالد_الرويشان

اللواء حسين #المسوري ..
وداعاً
رحيل أشهر رئيس أركان في تاريخ الجمهورية
هذا يومٌ مريرٌ وحزين ..حزنٌ على حزن
لكنّ حزني على الرجل ثقيلٌ لسببين:
أوّلاً.. لأن البطل المكافح المنافح غادرنا وهو في غربته الإجبارية بين القاهرة وعَمّان
غادرنا نائياً ومنكسراً في غربته على بلاده المنكسرة المغدورة
وثانياً .. لأن هذه الشخصية لا تتكرر في جيله بسهولة: موقفاً وتجربةً وذكاءً واحتراماً ونجاحاً على كل المستويات: العسكرية والمدنية والإدارية
لكن الأهم أنه كان بطلاً من أبطال الجمهورية ..جمهورية 26 سبتمبر مقاتلاً وديبلوماسياً وإدارياً ورجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
هو خلاصةٌ من خلاصات صنعاء ومدنيّتها ووسطيّتها وأناقةِ روحها
لكنه قبل ذلك ابنٌ بارٌ لليمن كله: حلماً وثورةً وجمهوريةً وتقدماً ووحدة
رحمة الله تغشاه.. وعزاؤنا لأولاده النجباء محمد وعبدالله ولأسرته ومحبيه
عزاؤنا لبلادٍ تفقد أروع أبنائها وفلذات أكبادها وهي أحوج ما تكون إليهم!
توفي، اليوم الأربعاء، اللواء الركن حسين محمد المسوري، رئيس هيئة الأركان العامة الأسبق وعضو مجلس الشورى، في العاصمة المصرية #القاهرة، بعد معاناة مع المرض، منهياً مسيرة امتدت لعقود في العمل العسكري والدبلوماسي والإداري، كان خلالها من أبرز القيادات التي ارتبط اسمها بقيام النظام الجمهوري وثورة السادس والعشرين من سبتمبر.

ويُعد المسوري من الضباط الأحرار الذين شاركوا في ثورة 26 سبتمبر 1962، وأسهموا في الدفاع عن النظام الجمهوري خلال سنوات الحرب، كما كان من أبرز القيادات العسكرية التي تولت مسؤوليات قيادية في القوات المسلحة خلال المراحل الأولى من عمر الجمهورية، وشارك في بناء المؤسسة العسكرية وتطويرها.

وشغل الفقيد عدداً من المناصب الرفيعة، أبرزها رئيس هيئة الأركان العامة، وسفير الجمهورية اليمنية لدى جمهورية مصر العربية، وأمين العاصمة صنعاء، وعضو مجلس الشورى، إلى جانب توليه مسؤوليات إدارية ورياضية، من بينها رئاسة نادي أهلي صنعاء، حيث ارتبط اسمه بتطوير النادي وتوسيع منشآته والاهتمام بقطاعات الناشئين والشباب.
اللواء الجمهوري #المسوري
مواقف صارمة وطرائف ناعمة

أنور #العنسي

ما من مرةٍ زرت فيها اللواء الكبير, رجل الحرب والسلام المخضرم حسين المسوري، أشهر رئيس هيئة أركانٍ للجيش اليمني في ستينيات القرن العشرين الماضي . الراحل صباح اليوم، إلاٌ وكان زميله ورفيق شبابه وزميل دراسته، الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي ثالثنا وحاضراً بيننا بقوة، فقد كان المسوري يعرف الكثير عن علاقة الود والجوار التي ربطتني منذ صباي بالزعيم الراحل واهتمامي بتدوين سيرته، وكنت من جانبي أعلم شعور المسوري بألمه من رفيق سلاحه وحسرته عليه في آن واحدٍ، ولم استطع خلال كل لقاءاتي واتصالاتي وأحاديثي المطولة مع المسوري ان أجعل الأخير يتجاوز مراراته ويجسر الهوة مع الحمدي بعد أن قال في مذكراته كل ما أراد أن يقوله.

تصنع السياسة الشقاق بين الإخوة في البيت الواحد فما بالنا بالزملاء والأصدقاء، وهذا ما كنت أفهم به خلافه مع الحمدي وولاءه المطلق لسلفه الرئيس الأسبق عبدالرحمن الإرياني ورئيس وزرائه الراحل أحمد النعمان وانتماءه الصادق لتلك الحقبة من تاريخ البلاد.

كان المسوري رجلاً مرتباً وأنيقاً ومتمدناً رغم صرامته كعسكري محترف سواء خلال عمله في القوات المسلحة حيث خاض أعنف معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية أو مهمته كسفيرٍ لليمن لدى مصر التي ربطته برئيسها الراحل أنور السادات ودولتها وجيشها علاقة ثقة واحترامٍ وأعجابٍ متبادل، وإن كان السادات في نهاية الأمر وقع في سحر إبراهيم، خصم المسوري السياسي، وأحبه وأكرمه وكان خائفاً عليه من المخاطر التي كانت محدقة به.

الحديث عن المسوري لا شك يحتاج إلى كتب ومؤلفات بالنظر إلى تجربته التاريخية، العسكرية والسياسية والدبلوماسية الخصبة مما لا يتسع لها مقالٌ عابرٌ في يوم وفاته.

طرائف ومفارقات
في وقتٍ من الأوقات عندما دعاه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح للعودة إلى البلاد واستثمار ثروته في الداخل جرى تعيينه، في فترة تمهيدية، عمدةً للعاصمة صنعاء، وعندما حان موعد الانتخابات النيابية العام 2006 طلب منه صالح تقريراً لتقييم حظوظ كل المرشحين في جميع الدوائر بأمانة العاصمة بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم، حيث كنت قد ترشحت للانتخابات في الدائرة 17 بحي الحصبة شمال صنعاء حينذاك، وبعد تقديمه تقريره للرئيس صالح فوجئت باتصالٍ من دار الرئاسة يطلب مني الحضور صباح اليوم التالي لمقابلة الرئيس.
ويومذاك فاجأني الرئيس بقوله إن تقرير المسوري يقول إنه" لا أحداً في حي الحصبة يعرف من هو أنور العنسي" سألت الرئيس من قبيل الدعابة هل أنت موافق على هذا التقييم؟ فكان جوابه بسؤالٍ مقابل "قل لي أنت كيف ترد على هذا الكلام؟" فأجبته أن "ما اعرفه هو أنه لا يوجد في اليمن حينذاك من هو أشهر من الرئيس صالح ولا يوازيه في شهرته غير رفيقه ومرافقه الذي يقرأ خطاباته وقراراته في التليفزيون مثل أنور العنسي" فضحك مربتاً على كتفي قائلاً :" دعك من هذا كله، نحن في حزب المؤتمر تنازلنا عن هذه الدائرة لصالح الشيخ عبدالله ومرشح حزب الإصلاح مقابل تخليهم عن عشر دوائر أخرى لصالحنا في محافظات عدة".

بعد ذلك بأشهر إلتقيت المسوري وسألته، هل كنت متأكداً بأنني لم أكن معروفاً في دائرتي ولا قادراً على الفوز بأصوات الناخبين في تلك الدائرة فأجابني بقوله " لا أعلم من أعد ذلك التقرير، ومن فدّمه للرئيس وأقنعه بنتائجه، ولا احداً منا يعرف الرجل وكيف يدير الأمور أكثر منك".

كل ذلك أصبح في ذمة التاريخ، لكن المسوري يظل في نظري مرجعيةً سياسيةً وعسكريةً لفهم تاريخ الجمهورية والثورة في اليمن بصرف النظر عن أي اختلافٍ أو تباينٍ في وجهات النظر معه.
رحم الله الجميع!!
اليمن_تاريخ_وثقافة
{ من أشهر النساء في تاريخ اليمن الاميره #ورعت_بنت_عاد } حيث كان ابوها ملكاً عظيماً ذكرته الواح حمورابي البابليه وجاء اسمه فيها بلفظ { شمس عاد ملك سباء – ا رتو - وجميع البلدان } فذلك الملك العظيم هو ولد (ورعت بنت عاد ) وقد إمتد حكمه الى جميع جزيرة العرب في…
طه باقر - ص ٣٩٦ - ٣٩٨ .] ومات هناك في المنطقة الأمورية من بلاد بابل عام ۱۷۹۳ ق . م . - حيث تم تمليك ابنه الملك الأموري المشهور حمورابي بن سين مبلاط وهو حمورابي ملك بابل وبلاد الرافدين من ١٧٩٢ - ١٧٤٩ ق . م . ) والذي يذكر الباحث المؤرخ هورست كلنغل ما يلي نصه : كان حمورابي ملكاً لبابل تحت السيادة الأعلى للملك شمس آدد Samsu» Add.. وبالرغم من أن حمورابي كان تحت سيادة شمس آد لكنه لم يكن تابعاً له [ حمورابي ملك بابل وعصره - هورست كلنغل - ص ٤٠ - دار الشؤون الثقافية - بغداد - ۱۹۸۷م.] . وقد تبين لنا من ربط الأسماء والوقائع والزمن ما يلي :

أولاً : إن الملك المذكور في ترجمات نصوص بلاد الرافدين بلفظ (شمس آد) أو (شمس آدد هو (شمس عاد ملك سبأ). وقد اعتبره الدارسون ملك آشور وشاع ذلك في الدراسات بحيث يظن المرء أن تلك النصوص ذكرته بلفظ ولقب شمس أد ملك آشور بينما ليس الأمر كذلك، فقد ذكر د. طه باقر نقشاً مسمارياً كتبه ملك أشنونا عن الحرب بين ملك أشنونا وبين شمس آدد ملك سبأ أرتو - وجيشه وجموع سوبارتو فلقب الملك شمس عاد «شمس آدد» ليس ملك آشور وإنما هو ملك سبأ - أرتو وقد صحفت الترجمات (سبأ - أرتو) إلى (سوبارتو) وهو تصحيف يسير، ولكنهم اعتبروها أرض آشور) وقد أشار د. طه باقر إلى حقيقة هامة حيث قال : إن الآشوريين لم يستعملوا هذا الاسم (سوبارتو) كاسم لهم أو لبلادهم - على الإطلاق ونرى أن «سبأ - أرتو» هي بوضوح أرض سبأ وبالتالي فإن شمس أدد ملك سبأ - أرتو» هو شمس عاد ملك سبأ بن الملطاط سين مبلاط ملك سبأ وبابل وهذا يتيح إدراك حقيقة أخرى هامة أيضاً وهي أن حمورابي ملك بابل هو الأخ الأصغر للملك شمس عاد لأن حمورابي هو باتفاق الدراسات والنصوص حمورابي بن سين مبلاط .
وقد ذكرت النصوص أن الملك شمس عاد شمس آدد» حكم ٣٤ سنة، وحددها الدارسون بالفترة من ۱۸۱٥ - ۱۷۸۱ ق.م. وبالتالي يمكن القول أنه :

أ - في الفترة من ۱۸۱٥ - ۱۷۹۳ ق . م . كان شمس عاد ملكاً نائباً لأبيه الملطاط سين مبلاط في أرض سبأ حيث كان أبوه في بلاد بابل وله الملوكية العليا ويحارب القوى والممالك المناوئة للأموريين ومات في آخر سنة ۱۷۹۲ ق.م.

ب - في الفترة ۱۷۹۲ - ۱۷۸۱ ق. م . كان شمس عاد ملكاً لبلاد سبأ (سبأ أرتو) وله الملوكية العليا على الأموريين بينما كان حمورابي ملكاً لبابل وبلاد الرافدين حيث استدل هورست كلنغل من دراسة نصوص عهد حمورابي على الحقيقة التي تتجاهلها الكثير من المصادر وهي - كما قال هورست كلنغل - إن حمورابي كان ملكاً لبابل تحت السيادة الأعلى للملك شمس آدد .. لكنه لم يكن تابعاً له. ونرى أن ذلك يؤكد أيضاً أن شمس عاد هو الشقيق الأكبر لحمورابي ملك بابل .

ويتيح ذلك إدراك حقيقة هامة أيضاً، ففي أعلى لوحة تشريعات حمورابي المشهورة يوجد رسم للملك حمورابي وهو واقف أمام ملك جالس على العرش اسمه (شمس ..) وقد اعتبر الدارسون ذلك الملك الذي يتلقى منه حمورابي ( التشريعات هو الإله الشمس). ونرى أن القرائن والصورة نفسها تنطق بأنه شمس عاد شمس آدد لأن حمورابي كان ملكاً لبابل تحت السيادة الأعلى للملك شمس عاد ولذلك يتلقى حمورابي التشريع منه، ولأن الجالس على الكرسي - العرش - هو رجل بيده صولجان الحكم وفوق رأسه تاج ويرتدي ثوباً من أثواب ملوك ذلك العصر فهو ملك إنسان واسمه شمس عاد (شمس آدد) وقد وصفته النصوص بلقب ملك جميع البلدان ملك العالم) والمهم هنا أنه الشقيق الأكبر لحمورابي ومنه يتلقى حمورابي التشريع .

ثانياً : قام الملك شمس عاد بتوجيه جيوش وقبائل كثيفة بقيادة ابنه شداد إلى بلاد الرافدين وما يليها، وقد جاء في أخبار عاد بتاريخ ابن خلدون ما يلي نصه : «إن الذي ملك بعد عاد (وهو) شداد هو الذي سار في الممالك واستولى على كثير من بلاد الشام والهند والعراق (تاریخ ابن خلدون - ص ۱۹ جـ ۲.) وقال الهمداني في الإكليل : بلغ شداد بن عاد بن الملطاط أقصى المشرق لا يقف له أحد إلا هَلَكَ، ثم مضى -من بلاد فارس - إلى أرمينية، ثم سار إلى الشام، ثم إلى الغرب حتى بلغ البحر المحيط وهو يبني المدن ويتخذ المصانع (الإكليل - الحسن الهمداني - ص ۱۸۳ جه.).

ويتبين من البحث في دراسات وواقع ذلك الزمن ما يلي عن تلك الموجة وآثارها ونتائجها :

أن سلطان الأموريين ببلاد بابل كان قد ضعف واحتل العيلاميون -الفرس - أجزاء من بلاد بابل قبل عهد حمورابي، ثم إن الملك حمورابي قاد الأموريين في سلسلة من الحملات والانتصارات ضد الممالك والكيانات الأخرى في بلاد بابل مثل (الوركاء) و (إيسين) وضد العيلاميين - الفرس - مما أدى إلى انبساط سيادة حمورابي والأموريين على كل بلاد بابل وحتى بلاد عيلام في فارس شرقاً. ولكن تلك الحملات والانتصارات المنسوبة إلى حمورابي والأموريين الساكنين ببابل كانت في الواقع بمشاركة قوات شمس عاد ملك سبأ.
اليمن_تاريخ_وثقافة
{ من أشهر النساء في تاريخ اليمن الاميره #ورعت_بنت_عاد } حيث كان ابوها ملكاً عظيماً ذكرته الواح حمورابي البابليه وجاء اسمه فيها بلفظ { شمس عاد ملك سباء – ا رتو - وجميع البلدان } فذلك الملك العظيم هو ولد (ورعت بنت عاد ) وقد إمتد حكمه الى جميع جزيرة العرب في…
وقد ذكر هورست كلنغل ما يلي نصه : يستنتج من حقيقة الوثائق حول السنوات من (1) إلى (۹) من عهد حمورابي عن الحملات والانتصارات على الوركاء وإيسين وغيرها أن حمورابي ما كان يستطيع القيام بها دون حماية ظهره على الأقل بل ودون مساعدة من الملك شمس آدد.. وهنا يطرح سؤال نفسه : هل الانتصارات تعتبر نصراً لحمورابي أم يجب النظر إليها كحملات بناء على تكليف ودعم الملك شمس آدد؟ (حمورابي ملك بابل وعصره - هورست كلنغل - ص ٤١.) ثم يذكر هورست كلنغل وثيقة من السنة العاشرة من عهد حمورابي عن أداء القسم من أمراء وحكام بلاد بابل ويقول : إن القسم لم يكن عند حمورابي فقط وإنما تم تأديته كذلك عند الملك شمس آدد مما يدل على أن حمورابي كان يخضع لسيادته العليا .. ولكنه لم يكن تابعاً له (حمورابي ملك بابل وعصره - هورست كلنغل - ص ٤١.) وقد أسلفنا تبيين أن حمورابي هو الأخ الأصغر للملك شمس عاد، وقد أدت تلك الحملات والانتصارات التي شاركت فيها قوات شمس عاد - بقيادة شداد - إلى انبساط سلطة الأموريين على كل بلاد الرافدين وحتى عيلام في بلاد فارس شرقاً.

وخلال تلك السنوات نفسها سار الملك شمس عاد بنفسه على رأس جيش وجموع سبأ واجتاح مملكة أشنونا وانضوت بلاد آشور تحت ملوكيته العليا. وقد تم العثور على نقش مسماري لملك أشنونا ذكر فيه أن تلك الحرب كانت بين ملك أشنونا وبين شمس آدد ملك سبأ - أرتو وجيشه وجموع سبأ - أرتو - كما سلف التبيين - ومكث شمس عاد ملك سبأ فترة في آشور و انضوت بلاد آشور -وهي الموصل والجزيرة الفراتية - تحت ملوكيته العليا وقد اعتبره الدارسون ملك آشور، والصواب الذي ينطق به النقش أنه ملك سبأ - أرتو) وهي أرض سبأ ولكن ملوكيته العليا شملت بلاد آشور ومنها سار الملك شمس عاد وابنه شداد بن شمس عاد إلى الشام. وقد تم العثور في موقع مدينة ماري (تل الحريري) في سوريا على نصوص مسمارية أمورية باسم الملك شمس آدد (شمس عاد وباسم يشكمداد بن شمس آدد شداد بن شمس عاد تذكر أنهما اتخذا مدينة ماري تل الحريري مقراً وقاعدة للحملات ضد مملكة (إيبلا) وضد مملكة وبلاد (الالاخ) فشمل سلطانهما تلك البلاد إلى تخوم تركيا وإلى ساحل البحر الأبيض المتوسط. وكانت نتيجة ذلك ما تذكره الدراسات بأنه . . . نجحالأموريون في بسط سلطانهم على بلاد الرافدين وسوريا وامتدت ممالكهم إلى بلاد عيلام - في فارس - شرقاً وإلى البحر الأبيض المتوسط غرباً» ( معالم تاريخ الشرق الأدنى القديم - د. محمد عصفور - ص ۲۷۷ ) ويقابل ذلك ما جاء في الإكليل من أنه بلغ شداد بن عاد بن الملطاط أقصى المشرق .. ثم سار إلى الشام ثم إلى الغرب حتى بلغ البحر المحيط». [ ص ٨/١٨٣].

وقد تولى شداد بن شمس عاد الملوكية في مدينة ماري تل الحريري) بسوريا ملكاً للأموريين في محور بلاد الشام - البحر المتوسط. وتولى لقمان بن شمس عاد الملوكية في آشور ملكاً للأموريين في بلاد الجزيرة الفراتية. وأدّى حكام بلاد بابل ومشارقها القسم - بالطاعة والولاء - أمام الملك شمس عاد (شمس آدد وحمورابي ملك بابل. وقد ذكرت النصوص الملك شمس آدد بلقب لم يسبق له مثيل في التاريخ وهو لقب :

ملك جميع البلدان Shar Kisht Matati» و «ملك العالم Shar Kishati (الموجز في تاريخ حضارة الرافدين - د. طه باقر - ص ٤٧٩. ) وقد أدى حكام بلاد بابل وغيرها القسم أمام شمس عاد (شمس آدد) وحمورابي في السنة العاشرة التي هي سنة ۱۷۸۳ ق. م. حيث عاد الملك شمس عاد إلى اليمن أرض سبأ .
وقد تم العثور بين وثائق حمورابي في موقع قصره الذي تم اكتشاف أطلاله في بابل على رسالة مكتوبة بالعلامات المسمارية الأمورية وهي رسالة من شمس آدد إلى حمورابي ملك بابل بشأن قافلة تجارية تعرضت للحجز في تمكاروم) وتتضمن الرسالة تعليمات إلى حمورابي بسرعة إرسال القافلة إلى دلمون (تي - إل - مان) وإن ما تحمله خاص بالملك شمس آدد فتوجهت القافلة من بلاد بابل إلى منطقة دلمون ومنها إلى الملك شمس عاد في اليمن أرض سبأ .

وقد انتهى عهد الملك شمس عاد بوفاته، وكانت مدة حكمه ٣٤ سنة، فإذا كانت تلك المدة منذ تولى الحكم في عهد أبيه فيكون ذلك من عام ١٨١٥ -۱۷۸۱ ق. م. أما إذا كانت مدة حكمه هي منذ تولى عرش سبأ والملوكية العليا بعد وفاة أبيه فيكون الأصوب أن عهده من عام ۱۷۹۲ - ١٧٦١ ق.م. وبالتالي تكون وفاته حوالي عام ١٧٦١ قبل الميلاد
وفي الختام نقول ومن خلال ما سبق ان الملك { شمس عاد ملك سباء – ا رتو - وجميع البلدان } هو والد ( الاميره ورعت بنت عاد ) الذي تم الكشف عن المدفن او المغارة الذي شيدتها ابنته ( الاميره ورعت بنت عاد ) لتكون له آية يسكن فيها مع ابنته بعد ان عاد الى اليمن وبعد ان اجتباه واختاره القدر ليكون ملك اليمن الذي اعاد الى اليمن وتاريخ اليمن جوهره ونقائه بعد ان زلزل ممالك العالم القديم في مشارق الأرض ومغاربها

(( والله الموفق ))

بقلم : - زيد محمد حسين الفرح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجلة القشم الثقافية
(ملف: سيرٌ وأمكنة)، حين يروي المكان تاريخه...

يضع العدد الثالث من مجلة القشم الثقافية بين أيدي قرائه ملفًا تاريخيًا بعنوان: «سيرٌ وأمكنة.. حين يروي المكان تاريخه»، بإشراف الباحث شايف محمد الحدي، ويضم ثلاث دراسات علمية تتناول محطاتٍ من التاريخ القديم والحديث لجنوب غربي الجزيرة العربية، مستندةً إلى النقوش المسندية، والشواهد الأثرية، وأدب الرحلات، في قراءةٍ تستكشف عمق المكان بوصفه شاهدًا على الحضارة، ووعاءً لذاكرة التاريخ، ويتضمن الملف الموضوعات الآتية:

1_ (مدينة شُكع.. حاضرة أرض يُهَنْطِل)
دراسة للبرفيسور محمد علي الحاج، تتناول مدينة شُكع بوصفها حاضرة أرض يُهَنْطِل (الضالع حاليًا)، في ضوء نقشٍ مسندي عُثر عليه في مدينة مريمة بوادي حريب، ضمن نطاق ما يُعرف اليوم بقرية هجر العادي، والمؤرخ بعهد الملك القتباني شهر يجل يهرجب.

2_ (النقوش والمخربشات الصخرية في وادي جردان – شبوة)
دراسة للدكتور محمد أحمد السدلة الخليفي، تستعرض ما تزخر به صخور وادي جردان من نقوش ومخربشات ورسوم صخرية، بوصفها سجلًا حضاريًا يوثق جوانب من حياة الإنسان في العصور القديمة، ويكشف عن أبعاد ثقافية وتاريخية ممتدة عبر الزمن.

3_ (جليلة الضالع في القرن التاسع عشر: سيرةُ مكانٍ في عيون الرحالة الإيطالي الشهير رينزو بييترو مانزوني)
قراءة في أدب الرحلات للباحث شايف محمد الحدي، تستجلي صورة بلدة جليلة الضالع كما رآها الرحالة الإيطالي، وتقدم قراءة تاريخية وثقافية تُبرز ملامح المكان وتحولاته خلال القرن التاسع عشر.

ويأتي هذا الملف تأكيدًا لرسالة مجلة القشم الثقافية في إحياء الذاكرة التاريخية، وإبراز الدراسات الرصينة التي تُعيد قراءة تاريخ جنوب غرب الجزيرة العربية، وتُسهم في إثراء المعرفة بتاريخ الإنسان والمكان عبر شواهد النقوش والآثار والمصادر التاريخية.