محمد صالح #عزاني..
صوتٌ عدني خلّدته الأغنية
يُعد الفنان محمد صالح عزاني واحدًا من الأصوات الغنائية البارزة التي أنجبتها عدن، ومن التجارب الفنية التي استطاعت، رغم قصر عمرها، أن تترك حضورًا راسخًا في ذاكرة الأغنية العدنية.
وُلد العزاني عام 1942م في مدينة التواهي بعدن، ونشأ في أسرة بعيدة عن الوسط الفني، قبل أن تبدأ موهبته الغنائية في الظهور مبكرًا، وقد ارتبط اسمه لاحقًا بمرحلة مهمة من تطور الأغنية في عدن، وتميز بصوت عذب وأداء تعبيري مؤثر، إلى جانب موهبته في التلحين.
بدأ العزاني تجربته الغنائية بألحان عدد من كبار الملحنين، وفي مقدمتهم الفنان محمد مرشد ناجي، قبل أن ينتقل إلى مرحلة التلحين لنفسه، ليؤسس أسلوبًا موسيقيًا خاصًا يجمع بين الأصالة والتجديد. حيث تأثر بعدد من المدارس الموسيقية، مع توظيفه للمقامات الشرقية، ومنها الراست والبيات والحجاز والحسيني.
ولم يقتصر عطاؤه على الجانب العاطفي، بل كان له حضور في الأغنية الوطنية، ومن أبرز أعماله «بلادي إلى المجد» و«بالنار والحديد»، إلى جانب مجموعة من الأغاني التي بقيت حاضرة في ذاكرة محبي الفن العدني، ومنها «اتفقنا» و«بعد إيه ترجع لحبي» و«ظن إني نسيته».
كما تعاون العزاني مع نخبة من شعراء الأغنية، بينهم محمد سعد عبدالله، ومحمد عبدالله بامطرف، وأحمد الجابري، وأحمد بومهدي، ومصطفى خضر، ومحسن بريك، وعمر عبدالله نسير، وشكل مع بعضهم ثنائيات فنية أثمرت أعمالًا غنائية مميزة.
وإلى جانب الفن، عمل العزاني مهندسًا ميكانيكيًا في إدارة الصيانة بشركة بي بي عدن المحدودة، في مسار مهني جمع فيه بين التخصص الهندسي والموهبة الفنية.
رحل محمد صالح عزاني في 18 مارس 1980م، تاركًا وراءه رصيدًا غنائيًا وموسيقيًا يؤكد أن القيمة الفنية لا تُقاس بطول السنوات، وإنما بما تتركه التجربة من أثر في وجدان الناس وذاكرة المدينة.
محمد صالح عزاني.. اسمٌ من أسماء الفن العدني التي تستحق أن تبقى حاضرة في ذاكرة عدن
صوتٌ عدني خلّدته الأغنية
يُعد الفنان محمد صالح عزاني واحدًا من الأصوات الغنائية البارزة التي أنجبتها عدن، ومن التجارب الفنية التي استطاعت، رغم قصر عمرها، أن تترك حضورًا راسخًا في ذاكرة الأغنية العدنية.
وُلد العزاني عام 1942م في مدينة التواهي بعدن، ونشأ في أسرة بعيدة عن الوسط الفني، قبل أن تبدأ موهبته الغنائية في الظهور مبكرًا، وقد ارتبط اسمه لاحقًا بمرحلة مهمة من تطور الأغنية في عدن، وتميز بصوت عذب وأداء تعبيري مؤثر، إلى جانب موهبته في التلحين.
بدأ العزاني تجربته الغنائية بألحان عدد من كبار الملحنين، وفي مقدمتهم الفنان محمد مرشد ناجي، قبل أن ينتقل إلى مرحلة التلحين لنفسه، ليؤسس أسلوبًا موسيقيًا خاصًا يجمع بين الأصالة والتجديد. حيث تأثر بعدد من المدارس الموسيقية، مع توظيفه للمقامات الشرقية، ومنها الراست والبيات والحجاز والحسيني.
ولم يقتصر عطاؤه على الجانب العاطفي، بل كان له حضور في الأغنية الوطنية، ومن أبرز أعماله «بلادي إلى المجد» و«بالنار والحديد»، إلى جانب مجموعة من الأغاني التي بقيت حاضرة في ذاكرة محبي الفن العدني، ومنها «اتفقنا» و«بعد إيه ترجع لحبي» و«ظن إني نسيته».
كما تعاون العزاني مع نخبة من شعراء الأغنية، بينهم محمد سعد عبدالله، ومحمد عبدالله بامطرف، وأحمد الجابري، وأحمد بومهدي، ومصطفى خضر، ومحسن بريك، وعمر عبدالله نسير، وشكل مع بعضهم ثنائيات فنية أثمرت أعمالًا غنائية مميزة.
وإلى جانب الفن، عمل العزاني مهندسًا ميكانيكيًا في إدارة الصيانة بشركة بي بي عدن المحدودة، في مسار مهني جمع فيه بين التخصص الهندسي والموهبة الفنية.
رحل محمد صالح عزاني في 18 مارس 1980م، تاركًا وراءه رصيدًا غنائيًا وموسيقيًا يؤكد أن القيمة الفنية لا تُقاس بطول السنوات، وإنما بما تتركه التجربة من أثر في وجدان الناس وذاكرة المدينة.
محمد صالح عزاني.. اسمٌ من أسماء الفن العدني التي تستحق أن تبقى حاضرة في ذاكرة عدن