............《شعاب #الطلاق 》...........
وشعاب الطلاق واقعه بمنطقة الردود خلف حصن بن ضوبان ال جابر (شمال شرق حصن بن ضوبان )
وعلى مسافة حوالي ٥كم شمال الحصن و قرب منطقه اسمها يشحر...
وتعود سبب تسميتها بـ شعاب الطلاق بسبب حادثه حصلت فيها بزواج ، وذلك عندما كان الناس متجمعين ع سمر لشرح مغنى بالمنطقه ...
وشرح المغنى إندثر ولم يعد معروف للعامه وهو عبارة عن شنف (صف) رجال ويقابله في الجانب الاخر شنف (صف) نساء...
ومنشئ هذا الشرح في غيل عمر .. الا انه مؤخرا ومنذ ٣٠ سنه ، امتنعن النساء عن المشاركه واقتصر دورهن فقط بالرقص في المداره بشكل دائري الى الامام وتمسك بيد الرجل الذي يرقص امامها ، ولكن الى الخلف كما هو الان في الشرح الظاهري السائد بالوقت الراهن ..
المهم في تلك الليله وعندما كان الرجال متواجدين ع شنف الرجال وزوجاتهم ع شنف النساء ، ويتغنون في شرح المغنى...
جاهم الشاعر بن عكين الجابري وهو من الفخوذ المنقرضه التي تميل لال بن ضوبان .. ويعتبر شاعر كبير وصاحب مقالب..
وفي هذك الساعه يوم جاء الشاعر بن عكين ع الرجال .. اعطاهم بيت شعر ليتغنوا به ، ويقول فيه..
(طلقه من العقد وحدة واشهدو ياحضور)..
والبيت الثاني أعطاه للنساء كرد لازواجهن ، ويقلن فيه ..
(احنا قبلناها وانتم مسامحين المهور)
وفي ذاك الوقت كان اغلب الناس جهله وبسطاء ومنسجمين مع الشرح ويتغنوا بالبيتين التي اعطاهم اياها الشاعر بن عكين ، و بدون ما يفهموا معنى تلك الابيات ...
ومن ثم وصلهم رجل من السادة من اهل العلم وسمع هذي الابيات لي يرددها الرجال و النساء...
فقام في وسطهم وصاح .. وقالهم اصمتوا اصمتوا ..
وسئلهم من قائل هذي الابيات ، فاخبروه انها من الشاعر بن عكين..
فحذرهم ونبههم بأن مضمون تلك الابيات الطلاق من كل رجل يرددها لزوجته اذا كانت زوجته موجودة معه بالشرح...
ومن ثم ثارت الناس وهاجت وبدأو يبحثون ع الشاعر بن عكين قائل تلك البيتين و ناوين يقتلونه ..
ولكن الشاعر بن عكين عطاهم البيتين وهرب سابقآ قبل مجي السيد للشرح ونهيه للناس لترديد تلك الابيات لما فيها من وقوع الطلاق..
واحتمى سرآ باحد البيوت القريبه من المنطقة ..
وبسبب تلك القصه سميت تلك الشعاب بإسم شعاب او شعب الطلاق ، والى اليوم لايزال يطلق عليها هذا الاسم نسبة لتلك الحادثه ......
رواها لي رجال ال بن ضوبان الجابري
بحث وتوثيق كتبه؛؛
محمد بن عمر الجابري..
𐩨𐩱𐩢𐩻𐩿𐩰𐩺𐩿𐩩𐩱𐩧𐩺𐩭𐩿𐩤𐩧𐩱𐩿𐩢𐩳𐩧𐩣𐩥𐩩
الصوره في قرية الهجرين بوادي دوعن
و التقطتها الرحالة فريا ستارك أثناء رحلتها الى #حضرموت عام ١٩٣٥م، وقد نشرتها في كتابها (البوابة الجنوبية للجزيرة العربية)
وشعاب الطلاق واقعه بمنطقة الردود خلف حصن بن ضوبان ال جابر (شمال شرق حصن بن ضوبان )
وعلى مسافة حوالي ٥كم شمال الحصن و قرب منطقه اسمها يشحر...
وتعود سبب تسميتها بـ شعاب الطلاق بسبب حادثه حصلت فيها بزواج ، وذلك عندما كان الناس متجمعين ع سمر لشرح مغنى بالمنطقه ...
وشرح المغنى إندثر ولم يعد معروف للعامه وهو عبارة عن شنف (صف) رجال ويقابله في الجانب الاخر شنف (صف) نساء...
ومنشئ هذا الشرح في غيل عمر .. الا انه مؤخرا ومنذ ٣٠ سنه ، امتنعن النساء عن المشاركه واقتصر دورهن فقط بالرقص في المداره بشكل دائري الى الامام وتمسك بيد الرجل الذي يرقص امامها ، ولكن الى الخلف كما هو الان في الشرح الظاهري السائد بالوقت الراهن ..
المهم في تلك الليله وعندما كان الرجال متواجدين ع شنف الرجال وزوجاتهم ع شنف النساء ، ويتغنون في شرح المغنى...
جاهم الشاعر بن عكين الجابري وهو من الفخوذ المنقرضه التي تميل لال بن ضوبان .. ويعتبر شاعر كبير وصاحب مقالب..
وفي هذك الساعه يوم جاء الشاعر بن عكين ع الرجال .. اعطاهم بيت شعر ليتغنوا به ، ويقول فيه..
(طلقه من العقد وحدة واشهدو ياحضور)..
والبيت الثاني أعطاه للنساء كرد لازواجهن ، ويقلن فيه ..
(احنا قبلناها وانتم مسامحين المهور)
وفي ذاك الوقت كان اغلب الناس جهله وبسطاء ومنسجمين مع الشرح ويتغنوا بالبيتين التي اعطاهم اياها الشاعر بن عكين ، و بدون ما يفهموا معنى تلك الابيات ...
ومن ثم وصلهم رجل من السادة من اهل العلم وسمع هذي الابيات لي يرددها الرجال و النساء...
فقام في وسطهم وصاح .. وقالهم اصمتوا اصمتوا ..
وسئلهم من قائل هذي الابيات ، فاخبروه انها من الشاعر بن عكين..
فحذرهم ونبههم بأن مضمون تلك الابيات الطلاق من كل رجل يرددها لزوجته اذا كانت زوجته موجودة معه بالشرح...
ومن ثم ثارت الناس وهاجت وبدأو يبحثون ع الشاعر بن عكين قائل تلك البيتين و ناوين يقتلونه ..
ولكن الشاعر بن عكين عطاهم البيتين وهرب سابقآ قبل مجي السيد للشرح ونهيه للناس لترديد تلك الابيات لما فيها من وقوع الطلاق..
واحتمى سرآ باحد البيوت القريبه من المنطقة ..
وبسبب تلك القصه سميت تلك الشعاب بإسم شعاب او شعب الطلاق ، والى اليوم لايزال يطلق عليها هذا الاسم نسبة لتلك الحادثه ......
رواها لي رجال ال بن ضوبان الجابري
بحث وتوثيق كتبه؛؛
محمد بن عمر الجابري..
𐩨𐩱𐩢𐩻𐩿𐩰𐩺𐩿𐩩𐩱𐩧𐩺𐩭𐩿𐩤𐩧𐩱𐩿𐩢𐩳𐩧𐩣𐩥𐩩
الصوره في قرية الهجرين بوادي دوعن
و التقطتها الرحالة فريا ستارك أثناء رحلتها الى #حضرموت عام ١٩٣٥م، وقد نشرتها في كتابها (البوابة الجنوبية للجزيرة العربية)
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
الحاطبة: عندما يقوم أحدهم بقطع حَبْل حملة المرأة الحاطبة في الخلاء أو العِلاقة (أي حبل حطبها أو علفها) أو سلبها حطبها الذي جمعته بعرق جبينها، لم يكن ينجو بفعلته؛ بل تُفرض عليه غرامةٌ حاسمة بـ 7 رؤوس بقر (21 قرشاً)، وقد تتضاعف العقوبة لتصل إلى 14 رأس بقر بحسب ملابسات الاعتداء.
#المستقية: مثلها المستقية التي تحمل وعاء الماء في طرقات الجبل؛ إن اعتدى عليها أحد في الطريق وسكب ماءها، أو كسر وعاءها أو سلبه، فالعقاب صارم. وإن قام أحدهم بقطع حبل الدلو على امرأة عند بئر عام، كان الحكم فيه 14 رأس بقر، يُسقط نصفها بالاعتذار. أما إذا تمادى المعتدي بفعلته إلى حد تمزيق شيء من ثياب المرأة (سواءً حاطبة أو مستقية)، فهذا يُعدّ (عاراً معوّراً) يُحكم عليه فوراً بأحكام قاسية تبدأ من 14 رأس بقر وتصل إلى 42 قرشاً مع اعتذار ودحقة وتعشيرة وجلبتة بعده، وقد ترتفع في بعض الأعراف إلى "الفرنصة" (75 قرشاً)
رابعاً: عدالة الخطوبة والزواج
ولم تترك الأعراف شؤون القلوب والزيجات للعبث، بل وضعت ضوابط عادلة تحفظ حقوق الطرفين عند التراجع أو الفسخ:
تراجع الخطيبة (الحريوة) وأهلها: إذا تراجعت المخطوبة أو أهلها عن الخطوبة بعد التوافق، فيلزم أهلها إعادة كل ما أخذوه من "صيبة" وهدايا، مع لَوْمٍ بحكم قدره 42 قرشاً، ووفاءٍ بجلبة (أي غنمة).
التراجع بسبب طرف ثالث (التحريش): إذا تراجعت المخطوبة وعرف الخطيب أن هناك شخصاً ثالثاً تسبب في هذا الرفض وحرّش بينهما رغبةً في زواجها لنفسه أو بدفع زيادة في المهر؛ يُلزم الأهل برَدّ كافة الصيبة والهدايا مع حكم يصل إلى 42 قرشاً واعتذار، كما يُلزم الشخص المُتسبّب بالحضور ويُمنع رسمياً من الزواج بالمرأة احتراماً لحق الخطيب الأول وتأديباً للُمحرّش.
#النَّقْط المشروط: حالة تتم عند فسخ الخطبة بعد السداد وشك الخطيب (الحريو) أو أبيه في وجود أشخاص يسعون لتزويجها لغيره. ولأن هذا مخالف للعرف والشرع الذي يمنع الخطبة على الخطبة، أجازت الأعراف للخطيب وضع وثيقة أمام شهود عدول يختار فيها اسم شخص أو أشخاص ليشترط "نَقْطهم" بالاسم بألا تجوز لهم، وإلا يتحمل الأب عواقب أي زيجة للمنقوطين.
تراجع العريس (الحريو): في حالة تراجع العريس، تحولت كل هداياه ونقوده إلى ملكٍ للمخطوبة مع التعويض، وعلاوة على ذلك عليه حكم يصل إلى 42 قرشاً مع موصل ووصول إلى بيت وليها. أما إذا استمرت فترة الخطبة سنوات طويلة (تصل إلى 3 أو 4 سنوات) حتى تعدت الفتاة سن العشرين وتم تحديد المهر، ثم فسخ الخطيب الخطبة بطلاً منه، ففي هذه الحالة تتحول كل هداياه وصيبته للمخطوبة، ويُلزم قانوناً ودواً بدفع ما لا يقل عن ثلث المهر كتعويض لها عن فوات أوان زواجها.
#الطلاق والتعنت: كان العُرف المُنصِف يحمي الطرف المتضرر؛ فإن كان التعنت من الزوج أُعيد للزوجة كل ذهبها وفضتها ومهرها وثيابها، وإن كان التعنت منها رُدَّ للزوج ما خسره من مالٍ وذهب، مع سريان عرف "النقط" المشروط لمنع تزويجها ممن يُشك أنه تسبب بطلاقها.
ختاماً..
إن قراءة هذه الأحكام والأسلاف اليوم لا تعني مجرد التقليب في أوراق الماضي المطوية، بل تنبيهٌ إلى أصلٍ متين من قيم الشهامة والعدالة الاجتماعية التي صانت المرأة اليافعية وحفظت مكانتها في أعتى الظروف. لقد كانت يافع عبر تاريخها تعي أن أمان المرأة هو أمان المجتمع، وأن التطاول على كرامتها يهدم أركان القبيلة؛ فأنشأت تلك الأحكام لتبقى حارساً أميناً لمنعة البيت اليافعي وكرامة إنسانه.
نكتفي بهذا مع أننا ندرك أن الموضوع ما زال يحتاج إلى توسّع أكثر.
#المستقية: مثلها المستقية التي تحمل وعاء الماء في طرقات الجبل؛ إن اعتدى عليها أحد في الطريق وسكب ماءها، أو كسر وعاءها أو سلبه، فالعقاب صارم. وإن قام أحدهم بقطع حبل الدلو على امرأة عند بئر عام، كان الحكم فيه 14 رأس بقر، يُسقط نصفها بالاعتذار. أما إذا تمادى المعتدي بفعلته إلى حد تمزيق شيء من ثياب المرأة (سواءً حاطبة أو مستقية)، فهذا يُعدّ (عاراً معوّراً) يُحكم عليه فوراً بأحكام قاسية تبدأ من 14 رأس بقر وتصل إلى 42 قرشاً مع اعتذار ودحقة وتعشيرة وجلبتة بعده، وقد ترتفع في بعض الأعراف إلى "الفرنصة" (75 قرشاً)
رابعاً: عدالة الخطوبة والزواج
ولم تترك الأعراف شؤون القلوب والزيجات للعبث، بل وضعت ضوابط عادلة تحفظ حقوق الطرفين عند التراجع أو الفسخ:
تراجع الخطيبة (الحريوة) وأهلها: إذا تراجعت المخطوبة أو أهلها عن الخطوبة بعد التوافق، فيلزم أهلها إعادة كل ما أخذوه من "صيبة" وهدايا، مع لَوْمٍ بحكم قدره 42 قرشاً، ووفاءٍ بجلبة (أي غنمة).
التراجع بسبب طرف ثالث (التحريش): إذا تراجعت المخطوبة وعرف الخطيب أن هناك شخصاً ثالثاً تسبب في هذا الرفض وحرّش بينهما رغبةً في زواجها لنفسه أو بدفع زيادة في المهر؛ يُلزم الأهل برَدّ كافة الصيبة والهدايا مع حكم يصل إلى 42 قرشاً واعتذار، كما يُلزم الشخص المُتسبّب بالحضور ويُمنع رسمياً من الزواج بالمرأة احتراماً لحق الخطيب الأول وتأديباً للُمحرّش.
#النَّقْط المشروط: حالة تتم عند فسخ الخطبة بعد السداد وشك الخطيب (الحريو) أو أبيه في وجود أشخاص يسعون لتزويجها لغيره. ولأن هذا مخالف للعرف والشرع الذي يمنع الخطبة على الخطبة، أجازت الأعراف للخطيب وضع وثيقة أمام شهود عدول يختار فيها اسم شخص أو أشخاص ليشترط "نَقْطهم" بالاسم بألا تجوز لهم، وإلا يتحمل الأب عواقب أي زيجة للمنقوطين.
تراجع العريس (الحريو): في حالة تراجع العريس، تحولت كل هداياه ونقوده إلى ملكٍ للمخطوبة مع التعويض، وعلاوة على ذلك عليه حكم يصل إلى 42 قرشاً مع موصل ووصول إلى بيت وليها. أما إذا استمرت فترة الخطبة سنوات طويلة (تصل إلى 3 أو 4 سنوات) حتى تعدت الفتاة سن العشرين وتم تحديد المهر، ثم فسخ الخطيب الخطبة بطلاً منه، ففي هذه الحالة تتحول كل هداياه وصيبته للمخطوبة، ويُلزم قانوناً ودواً بدفع ما لا يقل عن ثلث المهر كتعويض لها عن فوات أوان زواجها.
#الطلاق والتعنت: كان العُرف المُنصِف يحمي الطرف المتضرر؛ فإن كان التعنت من الزوج أُعيد للزوجة كل ذهبها وفضتها ومهرها وثيابها، وإن كان التعنت منها رُدَّ للزوج ما خسره من مالٍ وذهب، مع سريان عرف "النقط" المشروط لمنع تزويجها ممن يُشك أنه تسبب بطلاقها.
ختاماً..
إن قراءة هذه الأحكام والأسلاف اليوم لا تعني مجرد التقليب في أوراق الماضي المطوية، بل تنبيهٌ إلى أصلٍ متين من قيم الشهامة والعدالة الاجتماعية التي صانت المرأة اليافعية وحفظت مكانتها في أعتى الظروف. لقد كانت يافع عبر تاريخها تعي أن أمان المرأة هو أمان المجتمع، وأن التطاول على كرامتها يهدم أركان القبيلة؛ فأنشأت تلك الأحكام لتبقى حارساً أميناً لمنعة البيت اليافعي وكرامة إنسانه.
نكتفي بهذا مع أننا ندرك أن الموضوع ما زال يحتاج إلى توسّع أكثر.