www.telegram.me/taye5 🇾🇪🇾🇪
#شعراء_وأدباء_اليمن
#الأمير_الشاعر_القمندان
الأمير القمندان أحمد بن فضل العبدلي
الشاعر الأمير أحمد فضل القمندان
هو الأمير أحمد بن فضل بن علي بن محسن بن فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي العبدلي الســـــلامي اليافعي
ولد الأمير الشاعر المؤرخ الفنان في عام 1303هـ الموافق 1882م.
وتوفي في 1362هـ الموافق 1942م في الواحة اللحجية الغنّاء على ضفاف وادي تبن.
الأمير أحمد فضل الملقب بـ «القمندان» وهي رتبة عسكرية تحريف لكلمة إنجليزية تعني القائد ( الكومندر ) بصفته قائدا ومؤسسا للجيش ووزيرا للدفاع في عهد أخيه «السلطان عبد الكريم بن فضل العبدلي » سلطان لحج وأخوه وزير الداخلية «الأمير محسن بن فضل».
كان مؤرخا وأديبا وشاعرا اشتهر بشعر الغزل الذي يبدو أنه يناسب الطبقات المترفة ،،،
زار الهند وبريطانيا ومصر مع أخيه السلطان ،،، وكان يملك بستانا في أطراف لحج يسمى الحسيـــــــــــني جلب له الفواكه العجيبة والغريبة من أسفاره سيما من الهند.
كان أخوه السلطان عبدالكريم حنقا عليه بسبب جلسات الطرب التي يجتمع فيها بالعازفين والشعراء من لحج في بستان الحسيني على اعتبار أن هذا لا يليق بأمير وربما كان من منظور شرعي
نشأ القمندان في وسط أدبي علمي تلقى مبادئ القراءة والكتابة في منزل أبيه وتلقى العلم على أيدي معلمين أعلام في ذلك الزمان فقد درس قواعد اللغة العربية والفقه والحديث على يد الشيخ احمد السالمي فقيه لحج آنذاك كما تلقى مزيداً من العلوم والمعارف على يد السيد على الاهدل قاضي لحج في ذلك الزمان كما تعلم اللغة الانجليزية نطقاً وكتابة .
كانت حياة الأمير الشاعر احمد فضل القمندان حافلة بالنشاط في مختلف نواحي الحياة وهو شاعر رقيق النفس شديد الحساسية ومزارع يورد الأحاديث والأدلة ويدقق في بحثها ومؤرخ كثير الكد والدأب يقف بين الحقول والبساتين الخضراء مشمراً ساعديه يقطع هذه الشجرة ويغرس تلك، يبذر البذور ويجني الثمار ويفلح الأرض ويسقيها وهو كموسيقار مرهف الحس مشبوب العاطفة يطرب السامع ويبهج النفوس بموسيقاه التي تهفو إليها الأفئدة والأرواح.. وهكذا كان القمندان يحب الأرض كثيراً.. يحب الصغير والكبير حتى رحل وترك أشعاره تغنى حتى هذه اللحظة .
نشأ مستظلاًّ أفياءَ النعمة والإمارة، فاتجه نحو تكوين نفسه ثقافيًّا وأدبيًّا، حتى صار مؤرخًا وأديبًا وفنانًا لامعًا، أثرى الحياة الثقافية من خلال تزعمه لتيار التجديد، مع تمسكه بالموروث الشعبي كنقطة ارتكاز للإبداع .
فقد أتيح للقمندان من رغد العيش ما لم يتح لغيره الأمر الذي ساعده على الانفتاح نحو اغتراف المعرفة والعلم ,,,
إن قصة حياة القمندان كشاعر وفنان وأديب ومؤرخ ومزارع , والقمندان الباحث الاجتماعي، العالم المتفقه عاش يبحث عن أنقى الصور في واقعه الحي الذي عايشه لهذا نجد أشعار القمندان ظلت كملجأ تؤوب إليه النفس المجتهدة بعد حنين تتنفس في أجوائه الفسيحة وتلقى دونه أعباءها وأتعابها.
فلا عجب في ذلك فقد انطلقت قصائد القمندان تمجد الأرض والطبيعة وسحر الجمال الغنية بأصناف الجمال والأرض الخضراء والبساتين والأشجار والزهور والورود وأسبات الليالي الصافية فجميعها توحي وتلهم الشاعر والفنان أن يحس العطاء ويتفنن في الخلق والإبداع وكانت هذه المعطيات قد تلقفها موهبة متفتحة صاغت الأغاني الخالدة والأنغام الساحرة...... فكانت هوايته المفضلة قراءة الكتب والمجلات العلمية والأدبية والعربية والانجليزية ثم هوى قرض الشعر وصياغة الألحان بصفة استمرارية مما دفعه بالتالي إلى وضع إمكاناته المادية لدعم وتطوير الأغنية أللحجية والحفاظ على طابعها الشعبي الأصيل.
يرتبط تاريخ شعر الغناء في لحج باسم هذا الشاعر، لما له من إسهامات أدبية رائعة، ومن الأنصاف القول بان القصيدة الغنائية على يديه وفي زمنه وصلت من النضج حداً بعيداً، وله يرجع الفضل في تطورها وانتشارها فهو قد استطاع بما لديه من موهبة وبما يمتلكه من مقومات أدبية الارتقاء بمستوى القصيدة الغنائية شكلاً ومضموناً واختط طريقاً خاصاً به، في كتابه القصيدة الغنائية وإضافاته المتعددة في هذه الميدان يمكن الوقوف عليها من خلال ابتداعه لعدد من الأوزان الجديدة وتمرده على شكل الموروث في بناء القصيدة الغنائية، الأمر الذي يجيز لنا أن نقول عنه بأنه كان رائداً من رواد الشعر الغنائي في لحج .
كان القمندان يكتب الكلمات ويلحنها ويغنيها، وينسق إيقاعاتها ويخلق رقصات جديدة مواكبة لألحانه وشعر القمندان متدفق الأحاسيس قوي الصور معطاء لا يترك فرصة للمستمع في وقفة ولو بسيطة لكنه يرغمه على الاستمرار حتى النهاية .
ستظل الحان وكلمات الشاعر والأديب احمد فضل «القمندان» تتسم بالاستمرارية وستعيش إلى سنوات وعقود قادمة.. فله تدين الأغنية اليمنية بالفضل في انتشارها، والاهتمام بها.. ووصولها إلى اتجاهات عربية والى مناخات فنية في الجزيرة والخليج وقد أفنى القمندان جل حياته على درب الأدب والشعر والغناء والموس
#شعراء_وأدباء_اليمن
#الأمير_الشاعر_القمندان
الأمير القمندان أحمد بن فضل العبدلي
الشاعر الأمير أحمد فضل القمندان
هو الأمير أحمد بن فضل بن علي بن محسن بن فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي العبدلي الســـــلامي اليافعي
ولد الأمير الشاعر المؤرخ الفنان في عام 1303هـ الموافق 1882م.
وتوفي في 1362هـ الموافق 1942م في الواحة اللحجية الغنّاء على ضفاف وادي تبن.
الأمير أحمد فضل الملقب بـ «القمندان» وهي رتبة عسكرية تحريف لكلمة إنجليزية تعني القائد ( الكومندر ) بصفته قائدا ومؤسسا للجيش ووزيرا للدفاع في عهد أخيه «السلطان عبد الكريم بن فضل العبدلي » سلطان لحج وأخوه وزير الداخلية «الأمير محسن بن فضل».
كان مؤرخا وأديبا وشاعرا اشتهر بشعر الغزل الذي يبدو أنه يناسب الطبقات المترفة ،،،
زار الهند وبريطانيا ومصر مع أخيه السلطان ،،، وكان يملك بستانا في أطراف لحج يسمى الحسيـــــــــــني جلب له الفواكه العجيبة والغريبة من أسفاره سيما من الهند.
كان أخوه السلطان عبدالكريم حنقا عليه بسبب جلسات الطرب التي يجتمع فيها بالعازفين والشعراء من لحج في بستان الحسيني على اعتبار أن هذا لا يليق بأمير وربما كان من منظور شرعي
نشأ القمندان في وسط أدبي علمي تلقى مبادئ القراءة والكتابة في منزل أبيه وتلقى العلم على أيدي معلمين أعلام في ذلك الزمان فقد درس قواعد اللغة العربية والفقه والحديث على يد الشيخ احمد السالمي فقيه لحج آنذاك كما تلقى مزيداً من العلوم والمعارف على يد السيد على الاهدل قاضي لحج في ذلك الزمان كما تعلم اللغة الانجليزية نطقاً وكتابة .
كانت حياة الأمير الشاعر احمد فضل القمندان حافلة بالنشاط في مختلف نواحي الحياة وهو شاعر رقيق النفس شديد الحساسية ومزارع يورد الأحاديث والأدلة ويدقق في بحثها ومؤرخ كثير الكد والدأب يقف بين الحقول والبساتين الخضراء مشمراً ساعديه يقطع هذه الشجرة ويغرس تلك، يبذر البذور ويجني الثمار ويفلح الأرض ويسقيها وهو كموسيقار مرهف الحس مشبوب العاطفة يطرب السامع ويبهج النفوس بموسيقاه التي تهفو إليها الأفئدة والأرواح.. وهكذا كان القمندان يحب الأرض كثيراً.. يحب الصغير والكبير حتى رحل وترك أشعاره تغنى حتى هذه اللحظة .
نشأ مستظلاًّ أفياءَ النعمة والإمارة، فاتجه نحو تكوين نفسه ثقافيًّا وأدبيًّا، حتى صار مؤرخًا وأديبًا وفنانًا لامعًا، أثرى الحياة الثقافية من خلال تزعمه لتيار التجديد، مع تمسكه بالموروث الشعبي كنقطة ارتكاز للإبداع .
فقد أتيح للقمندان من رغد العيش ما لم يتح لغيره الأمر الذي ساعده على الانفتاح نحو اغتراف المعرفة والعلم ,,,
إن قصة حياة القمندان كشاعر وفنان وأديب ومؤرخ ومزارع , والقمندان الباحث الاجتماعي، العالم المتفقه عاش يبحث عن أنقى الصور في واقعه الحي الذي عايشه لهذا نجد أشعار القمندان ظلت كملجأ تؤوب إليه النفس المجتهدة بعد حنين تتنفس في أجوائه الفسيحة وتلقى دونه أعباءها وأتعابها.
فلا عجب في ذلك فقد انطلقت قصائد القمندان تمجد الأرض والطبيعة وسحر الجمال الغنية بأصناف الجمال والأرض الخضراء والبساتين والأشجار والزهور والورود وأسبات الليالي الصافية فجميعها توحي وتلهم الشاعر والفنان أن يحس العطاء ويتفنن في الخلق والإبداع وكانت هذه المعطيات قد تلقفها موهبة متفتحة صاغت الأغاني الخالدة والأنغام الساحرة...... فكانت هوايته المفضلة قراءة الكتب والمجلات العلمية والأدبية والعربية والانجليزية ثم هوى قرض الشعر وصياغة الألحان بصفة استمرارية مما دفعه بالتالي إلى وضع إمكاناته المادية لدعم وتطوير الأغنية أللحجية والحفاظ على طابعها الشعبي الأصيل.
يرتبط تاريخ شعر الغناء في لحج باسم هذا الشاعر، لما له من إسهامات أدبية رائعة، ومن الأنصاف القول بان القصيدة الغنائية على يديه وفي زمنه وصلت من النضج حداً بعيداً، وله يرجع الفضل في تطورها وانتشارها فهو قد استطاع بما لديه من موهبة وبما يمتلكه من مقومات أدبية الارتقاء بمستوى القصيدة الغنائية شكلاً ومضموناً واختط طريقاً خاصاً به، في كتابه القصيدة الغنائية وإضافاته المتعددة في هذه الميدان يمكن الوقوف عليها من خلال ابتداعه لعدد من الأوزان الجديدة وتمرده على شكل الموروث في بناء القصيدة الغنائية، الأمر الذي يجيز لنا أن نقول عنه بأنه كان رائداً من رواد الشعر الغنائي في لحج .
كان القمندان يكتب الكلمات ويلحنها ويغنيها، وينسق إيقاعاتها ويخلق رقصات جديدة مواكبة لألحانه وشعر القمندان متدفق الأحاسيس قوي الصور معطاء لا يترك فرصة للمستمع في وقفة ولو بسيطة لكنه يرغمه على الاستمرار حتى النهاية .
ستظل الحان وكلمات الشاعر والأديب احمد فضل «القمندان» تتسم بالاستمرارية وستعيش إلى سنوات وعقود قادمة.. فله تدين الأغنية اليمنية بالفضل في انتشارها، والاهتمام بها.. ووصولها إلى اتجاهات عربية والى مناخات فنية في الجزيرة والخليج وقد أفنى القمندان جل حياته على درب الأدب والشعر والغناء والموس