اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
الهارب من الأضواء

أ.د. جعفر #الظفاري

في خط النهاية ، أو بعبارة أصح في المحطة الأخيرة ، محطة الموت يلتقي عندها المسافرون في طريق الحياة على اختلاف مواقفهم ومواهبهم وإنجازاتهم. لكن الفارق يبقى كبيرا بين من يهبون الحياة الكثير من وجدانهم وعقولهم وكفاحهم وبين من لا يعطون شيئا ولا يضيفون جديدا ، الفئة الأولى من الراحلين يرحلون بأجسادهم فقط وتبقى أعمالهم نابضة متوهجة ، ويبقى ذكرهم متألقا عبر العصور. وإذا كانت جامعة عدن أو بالأحرى الجامعات اليمنية والبلاد كلها قد فقدت في الأيام القليلة الماضية علماً من أعلامها وواحداً من أهم الأساتذة الأكاديميين وهو الأستاذ الدكتور جعفر الظفاري ، فإن الفقدان هو فقدان الجسد لا الروح ولا الإنجازات العلمية والمناقب الخُلقية ، فقد انصرف هذا العلامة المربي منذ بداية حياته للبحث العلمي والدراسات الأدبية والتاريخية، عازفاً عن كل ما يبعده عن هذا المجال أو يلهيه عن تواصله الحميم مع طلابه وزملائه، فكان بذلك مثالا لا يتكرر في حياتنا الجامعية ، حيث يبحث الكثيرون عن تحقيق طموحاتهم خارج الجامعة ، وبعيداً عن قاعات البحث والدرس وإعداد الأجيال ، ونحت صور المستقبل المنشود وخرائطه في أذهان المتفوقين وعشاق المعرفة.كان الأستاذ الظفاري - رحمه الله - أول من اهتم بقراءة الشعر الحميني في بلادنا قراءة معاصرة ، واختار أن يعتكف على دراسته دراسة علمية أصيلة ، وإليه يعود الفضل في البحث عن تسمية هذا النوع من الشعر بالحميني ، ومما يؤسف له أنه قدم بحثه العميق عن (الحميني) باللغة الانجليزية ، ولم يظهر منه باللغة العربية سوى أجزاء قام بترجمتها ونشرها في وقت متأخر ، وهو ما يدل بوضوح على تواضعه وعدم اهتمامه بالمشاركة في السباق المحموم نحو الشهرة، وما أكثر أبحاثه التاريخية التي لم ينشر منها إلا القليل ، وهي أبحاث معمقة وأصيلة وتضيف الكثير مما نجهله عن مراحل تاريخية لما قبل ظهور الإسلام وبعد ظهور الإسلام أيضا. ويبدو أن شعاره المفضل كان ولسنوات طويلة: «إن كتب الأستاذ الجامعي هم تلاميذه» ، وهو شعار اتخذه عدد من الأساتذة الكبار في كل زمان ومكان.ترجع معرفتي بالدكتور الظفاري إلى صيف 1961م ، عندما جاء إلى صنعاء قادما من عدن ، باحثا في المكتبات عن دواوين الشعر الحميني الذي كان موضوع دراسته لنيل درجة الماجستير في إحدى الجامعات البريطانية. أمضينا أياما بديعة في صنعاء التي كانت حتى ذلك التاريخ قديمة ونظيفة ، رغم أنها بلا طرق مسفلتة ولا أنوار كهرباء، وذهبنا في أحد الأيام إلى الروضة ، وكانت ما تزال كاسمها ، وذهبنا في يوم آخر إلى الوادي ، حيث كان للينابيع صوت ينافس أصوات الطيور في غنائها وصوصوتها ، وقد ظل الدكتور جعفر يتذكر هذه الزيارة الطبيعية بكثير من الإعجاب ، وكان دائم الإشادة بها ، وفي رسالة منه بعثها إليّ قال فيها: «إن العودة إلى ذلك الزمن المحتشد بأحلام الثورة والتغيير ما هي إلا ذهاب إلى المستقبل الذي كنا نرجوه ونحلم به». لقد رحل الأكاديمي الهارب من الأضواء وترك في أعناقنا جميعا ديناً لا بد أن نفي به أو ببعضه وعلى الزملاء في جامعة عدن وعلينا معهم أن نسارع إلى نشر أبحاثه المطوية في الأدراج ، وجمع ما تم نشره منها في كتب تضيء طريق الأجيال ، ولا شك في أن جامعتي عدن وصنعاء ستقومان بإطلاق اسمه على واحدة من أهم قاعتين فيهما تخليدا لاسمه وتقديرا لجهوده العلمية، كما أن محافظة عدن لن تبخل عليه بتخصيص شارع يحمل اسمه. الشاعر عبدالوكيل السروري في (الكلام تحرك تحت الماء): > يستطيع الشاعر المبدع أن يحرك الأشياء والكلمات كما يشاء ، وفي وسع الشاعر المبدع عبدالوكيل السروري أن يفعل ذلك ببساطة فهو شاعر فنان يجيد التعامل مع القصيدة كما يشاء، وفي ديوانه الجديد (الكلام تحرك تحت الماء) الصادر عن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين يكتب عبدالوكيل القصيدة وفق شروط إبداعية ترقى بها إلى زمن الشعر الأجد ، وأستعير من مقدمة الديوان العبارة الآتية: (للشاعر عبدالوكيل السروري ديوان سابق ما تزال الذاكرة - ذاكرتي - تتشبث ببعض غواياته المدهشة، وديوانه الجديد هذا إضافة ذات دلالة مستقبلية ، علامتها الأولى التحول الجذري نحو قصيدة النثر في أحدث تكويناتها الذاتية القلقة والمبشرة المعبرة عن مناخ كامل من الإحساس الحاد بالرفض واستخدام اللغة القائمة على المفارقة الساخرة).  تأملات شعرية: قل: هو الموتيأخذنا واحداً واحدا ثم يحملنا في حنانٍ كريمٍ إلى الرحمة الخالدةْ. صاحبي كان في عصره شاهداً صادقاًوالحروف التي اعتصرت عمره شاهدةْ. لم يكن يعرف النوم إلاّ لماما وها هو ذا نائمٌوالعواصف من حولهِ ساهدةْ

www.telegram.me/taye5
www.telegram.m/taye5

الذكرى الخامسة لرحيل

أ.د. جعفر #الظفاري

فضاءات واسعة في المساء الرمضاني لمنتدى باهيصمي الثقافي والفني بالمنصورة

عن المتماهي في الروح والإبداع عرج بنا أ.د . يحيى قاسم سهل في سموات الراحل الكبير أ.د. جعفر عبده الظفاري في ذكراه الخامسة حيث لامس في هذه الذكرى الهموم الإبداعية والأكاديمية التي كان يتقاسمها الدكتور جعفر عبده الظفاري ومنها ما يتعلق بالجوانب البحثية والنقدية معاً كالقضايا المتعلقة بالشعر الحميني في اليمن مبيناً في ذلك الأثر موقع النشأة والتكوين والموطن الأساس للقرية الحمينية وهي القرية المعروفة بالحمينية وبالموشح الحميني اليمني والقريبة من منطقة ( حيس ) الحمينية والتي ينتسب إليها أهم مؤسسي الشعر الحميني ابن فليتة ، المزاح.. العلوي، الأهدل ويأتي قبلهم أبوبكر إبراهيم بن يوسف الحكاك.. الخ. 

متصحفاً وقارئاً في أضابير الصحف والمجلات والمراجع والمصادر والدواوين الشعرية المختلفة. في كل ما كتب حول هذا الشعر (الحميني) وعلى وجه الخصوص الشعر الحميني في اليمن ليقوم بعد ذلك بتحليلها وتفنيدها علمياً ومنهجياً في أطروحته العلمية والمنهجية والتي كتبها عن الشعر الحميني في لندن مطلع (الستينيات) بالإنجليزية حيث أودعها بمعهد الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة (لندن) وحاز بها درجة الدكتوراه في عام 66م. 

وقد قام في عامي (92م - 96م ) بترجمتها إلى العربية ليضع بذلك المبحث العلمي حداً فاصلاً بعقد مقارنة بين الموشح الأندلسي والشعر الحميني بأنه الشعر العربي المكتوب بأية لغة كانت دارجة من لغات الحديث اليومي وبغض النظر عن تراكيبه اللغوية وقافيته وأغراضه المتعددة الخ. 

ويضع النقاط على الحروف في تصوراته الصائبة حول مفهوم مصطلح الشعر الحميني عند تقديمه في قراءة لنماذج من الشعر الحميني اليمني منذ القرن الثامن الهجري وكذا بتقديم نماذج من أشعار الزجالين العرب كابن قزمان وآخرين من الوشاحين الأندلسيين .. 

وفي المطوية التي أعدها أ.د. يحيى قاسم سهل جاء مايلي : 

<< ولد جعفر عبده صالح الظفاري في مدينة عدن عام 1936م. 


<< درس في مدارسها الابتدائية الأعوام ( 44 - 1948م) ، والمتوسطة في المدرسة المتوسطة الحكومية في الأعوام (48 - 1951م) والثانوية في كلية عدن في الأعوام (1952م - 1956م) حيث نجح في امتحان شهادة الثقافة العامة (G.C.E) في ثمانية موضوعات وفي جلسة واحدة. 

<< التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1956م ونال منها إجازة البكالاريوس في الأدب العربي عام 1960م. 

<< كما حصل على دبلوم في التربية في العام نفسه . 

<< بين عامي (1960 - 1961م) عمل مدرساً للأدب العربي في المدرسة الثانوية الحكومية. 

<< التحق بمعهد الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة (لندن) ، ونال إجازة دكتوراه فلسفة في الثقافة الإسلامية عام 1966م. 

<< عمل ضابط معارف للنشر ونائب مدير المعارف في وزارة المعارف الاتحادية في العامين (1966م - 1967م). 

<< نال دبلوماً في التوثيق التربوي من مصر عام 1986م . 

<< شغل منصب مدير التوثيق التربوي في وزارة التربية والتعليم في عدن في الفترة من (1968م - 1970م). 

<< عين عميداً لأول كلية في جامعة عدن (كلية التربية العليا) ورئيساً لقسم اللغة العربية فيها في الأعوام (1970م - 1974م). 

<< شغل نائب رئيس جامعة عدن للشؤون الأكاديمية من عام (1976م - 1982م). 

<< عمل خبيراً لليونسكو في اللغة العربية والتربية الإسلامية بمدارس الـ (UNRWA) في سوريا ولبنان والأردن وفلسطين. 

<< أسس في عام 1986م مركز البحوث والدراسات اليمنية في جامعة عدن وتولى إدارته حتى وفاته. 

<< أصدر عن المركز مجلة أكاديمية محكمة تحت اسم (اليمن) وصدر العدد الأول منها عام 88م. 

<< أقام واشرف على إقامة عدد كبير من المؤتمرات والندوات العلمية. 

<< وضع بعض كتب المرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية في مادة اللغة العربية. 

<< وضع كتاباً في (محو الأمية) في اليمن. 

<< كان عضواً أساسياً في (لجنة الثقافة والتربية) لتوحيد شطري اليمن. 

<< أحد أبرز الأكاديميين الذين خططوا ونفذوا المؤتمر العلمي الأول لجامعة عدن عام 1981م. 

<< أول من نال إجازة دكتوراه من جامعة لندن لا في اليمن فحسب بل وفي الجزيرة العربية. 

<< أول من نال لقب أستاذ في جامعة عدن . 

<< مؤسس ورئيس للجمعية اليمنية لتعريب العلوم. 

<< نشر في مجلة (الفكر) التونسية ومجلة الطالب الصادرة عن مؤسسة الأونروا، مجلة الثقافة الجديدة، مجلة اليمن. 



التكريم : 

<< كرم من قبل مؤسسة العفيف الثقافية ديسمبر عام 2002م. 

<< كرم في عام 2006م من الجمعية الدولية للغويين والمترجمين العرب. 

<< اتحاد الأدباء والكتاب - فرع عدن عام 2006م. 

<< مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة عام 2009م. 



بعض من بحوثه ودراساته : 

<< دراسات في المجتمع اليمني القديم. 

<< عقدة اللون الأسود ومسألة الوجود الفارسي في اليمن بعد الإسلام 1974م. 

<< الحركات