لأيوبيين وعلى رأسهم أشهر ملوك الأيوبيين في اليمن الطغتكين بن أيوب أخو صلاح الدين الأيوبي.
حصن المنصورة
وحينما استولت الدولة الطاهرية على ملك اليمن وكثرت التمردات عليهم، خاف السلطان عامر بن عبد الوهاب الطاهري أن تكون مكاناً آمناً للانقلاب عليه، وقد تمرد واليها عليه أكثر من مرة، وحينما اتجه إلى صنعاء لمقاتلة الإمام شرف الدين أمر فخربت دروبها وقصرها وسلالمها. وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة الرسولية حيث دعا الإمام محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم المعروف "بصاحب المواهب" دعا لنفسه عام (1098 هجرية) من حصن المنصورة بالصلو وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه. ولم تهدم التهديم الأخير إلا في عهد الأتراك في المرحلة الثالثة من غزوهم اليمن قبل مائة عام، إذ يحكي بعض الطاعنين في السن من أهالي المنطقة أن الأتراك نصبوا مدافعهم في قرية المنصورة مما يلي القلعة في مقابلها من ناحية الجنوب الغربي فدمروها تدميرا نهائياً لأنها كانت منطلق المقاومة عليهم والاحتماء بها. تتشابه هي وحصن ثلا تشابهاً كبيراً إلا في المداخل والصعد، فإذا كان لحصن ثلاء مدخل ثابت من أصل الجبل يمكن الطلوع منه إلا أن الدملؤة ليس لها مدخل غير السلم المتحرك فإذا طوي يستحيل الوصول إليها. وإذا كان حصن ثلا من يستولي عليه ملك صنعاء وما حولها إلى صعدة، فإن الدملؤة كانت مفتاح عدن واليمن الأسفل بشكل عام. وهي اليوم لها ثلاثة اسوار، سوران من الناحية الشرقية فوق الظهرين، طول كل واحد منهما نحو مائة ذراع مبني كأحسن ما يكون البناء بارتفاع نحو عشرين ذراعاً وسمك خمسة أذرع، وسور شمالي غربي عند مدخل البوابة الرئيسية أسفل السلم والشجرة المذكورة.
نقوش
يوجد في القلعة العديد من النقوش وأهمها: نقش الملك الأفضل العباس ابن الملك المجاهد الرسولي الذي ترك على مدخل الدملؤة حجراً كتب عليه :
بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً، أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان العالم العادل ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والملك المجاهد أمير المؤمنين العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي رسول - خلد الله ملكه ونصره- رفعت العتبة المباركة بتاريخ الرابع والعشرين من رجب سنة (ثمان وستين وسبعمائة) مؤيداً بالنصر والتوفيق، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم)). والحجر كان مردما ومسقفاً للبوابة الرئيسية للقلعة وقصرها الذي تغنى به الشاعر محمد بن حمير يقول فيه: أو قلت لا قصر إلا قصر دملؤة قالوا برأس يمين القصر والدار وقد ناشد أهالي المنطقة الجهات المختصة أن تعيد للقلعة مكانتها التاريخية لتصبح مزاراً سياحياً ترفد الدخل القومي بالمال وتنشيط السياحة، كونه لا يقل أهمية عن قلعة القاهرة في تعز أو ثلا أو غيرها من المناطق الأثرية الأخرى، والمنطقة والمعلم الأثري غني بالمعالم الأثرية الأخرى، وتنشط فيه السياحة الداخلية وبعض زيارات للسائحين الأجانب. ولعل طريق الصلو الجاري فيها العمل حالياً لسفلتتها ستنشط السياحة القادمة إلى هذه القلعة وغيرها من المعالم الأثرية الأخرى التي تحيط بها أو تجاورها
كنز الملوك في الجاهلية والإسلام
في وصف أخر للهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) ، قال عنها إنها " مخزن ذخائر الملوك وكنوزهم في الجاهلية والإسلام " .. كلمات مختصرة تحمل في طياتها ألف قصة ورواية عن حقب مهمة من حقب التاريخ التي توالت على قلعة الدملؤة ، وكما تشير كتب التاريخ أيضاً فإن لهذه القلعة أو الحصن تاريخ ارتبط بالدول اليمنية القديمة كالدولة الحميرية ، ولا تزال بعض أسوار هذه القلعة موجودة حتى يومنا ، وتشهد بفن ومهارة البناء المعماري اليمني الرائع .
شاركب جبل ربي
من الحكايات المتداولة عن الشيبة الذي خدع الملك المنصوري حين طلب من أهل منطقته في الجنات خشباً فجاءوا بها مكسرة حتى لا ينتفع الملك بها ، وعندما غضب الملك قال له الشيبة الذي افتعل الحيلة " بسعاتك واصلهن " . وكان الشيبة قد اتفق مع أهل الجنات أن يعملوا مثلما يعمل حتى يؤمن الملك بغبائهم ، فأمر الملك لهم بطعام وحلبة ، ووضع في الحلبة حبات من ذهب بدلاً من حبات الحُمر ، فكان الشيبة يمضغ الحبات و يرمي بهن ، فآمن الملك بغبائهم ، وبقي أن يتأكد من ذلك ، فأمر الشيبة أن يعود إلى قريته دون أن يمشي على قدميه فقال الشيبة للملك " شاركب على جبل ربي " يقصد الغمام الذي كان يملأ المنطقة
، وقفز إلى مكان يعرفه ، وبه عود يمسك به .. فآمن الملك بغبائهم ، وقال الشيبة للشباب :" شيبتي ولا كل الشباب "
اطلالة سريعة عن مديرية
#الصلو
تعتبر مديرية الصلو إحدى المديريات الهامة في الجمهورية اليمنية كونها تختزل حضارة عريقة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ اليمني، فهي تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة تعز وتبعد عنها بحوالي (45) كيلومتر، ويحدها من الشمال مديرية خدير ومن الجنوب مديريتا المواسط وحيفان، ومن الشرق مديريتا خدير وحيفان
حصن المنصورة
وحينما استولت الدولة الطاهرية على ملك اليمن وكثرت التمردات عليهم، خاف السلطان عامر بن عبد الوهاب الطاهري أن تكون مكاناً آمناً للانقلاب عليه، وقد تمرد واليها عليه أكثر من مرة، وحينما اتجه إلى صنعاء لمقاتلة الإمام شرف الدين أمر فخربت دروبها وقصرها وسلالمها. وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة الرسولية حيث دعا الإمام محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم المعروف "بصاحب المواهب" دعا لنفسه عام (1098 هجرية) من حصن المنصورة بالصلو وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه. ولم تهدم التهديم الأخير إلا في عهد الأتراك في المرحلة الثالثة من غزوهم اليمن قبل مائة عام، إذ يحكي بعض الطاعنين في السن من أهالي المنطقة أن الأتراك نصبوا مدافعهم في قرية المنصورة مما يلي القلعة في مقابلها من ناحية الجنوب الغربي فدمروها تدميرا نهائياً لأنها كانت منطلق المقاومة عليهم والاحتماء بها. تتشابه هي وحصن ثلا تشابهاً كبيراً إلا في المداخل والصعد، فإذا كان لحصن ثلاء مدخل ثابت من أصل الجبل يمكن الطلوع منه إلا أن الدملؤة ليس لها مدخل غير السلم المتحرك فإذا طوي يستحيل الوصول إليها. وإذا كان حصن ثلا من يستولي عليه ملك صنعاء وما حولها إلى صعدة، فإن الدملؤة كانت مفتاح عدن واليمن الأسفل بشكل عام. وهي اليوم لها ثلاثة اسوار، سوران من الناحية الشرقية فوق الظهرين، طول كل واحد منهما نحو مائة ذراع مبني كأحسن ما يكون البناء بارتفاع نحو عشرين ذراعاً وسمك خمسة أذرع، وسور شمالي غربي عند مدخل البوابة الرئيسية أسفل السلم والشجرة المذكورة.
نقوش
يوجد في القلعة العديد من النقوش وأهمها: نقش الملك الأفضل العباس ابن الملك المجاهد الرسولي الذي ترك على مدخل الدملؤة حجراً كتب عليه :
بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً، أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان العالم العادل ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والملك المجاهد أمير المؤمنين العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي رسول - خلد الله ملكه ونصره- رفعت العتبة المباركة بتاريخ الرابع والعشرين من رجب سنة (ثمان وستين وسبعمائة) مؤيداً بالنصر والتوفيق، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم)). والحجر كان مردما ومسقفاً للبوابة الرئيسية للقلعة وقصرها الذي تغنى به الشاعر محمد بن حمير يقول فيه: أو قلت لا قصر إلا قصر دملؤة قالوا برأس يمين القصر والدار وقد ناشد أهالي المنطقة الجهات المختصة أن تعيد للقلعة مكانتها التاريخية لتصبح مزاراً سياحياً ترفد الدخل القومي بالمال وتنشيط السياحة، كونه لا يقل أهمية عن قلعة القاهرة في تعز أو ثلا أو غيرها من المناطق الأثرية الأخرى، والمنطقة والمعلم الأثري غني بالمعالم الأثرية الأخرى، وتنشط فيه السياحة الداخلية وبعض زيارات للسائحين الأجانب. ولعل طريق الصلو الجاري فيها العمل حالياً لسفلتتها ستنشط السياحة القادمة إلى هذه القلعة وغيرها من المعالم الأثرية الأخرى التي تحيط بها أو تجاورها
كنز الملوك في الجاهلية والإسلام
في وصف أخر للهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) ، قال عنها إنها " مخزن ذخائر الملوك وكنوزهم في الجاهلية والإسلام " .. كلمات مختصرة تحمل في طياتها ألف قصة ورواية عن حقب مهمة من حقب التاريخ التي توالت على قلعة الدملؤة ، وكما تشير كتب التاريخ أيضاً فإن لهذه القلعة أو الحصن تاريخ ارتبط بالدول اليمنية القديمة كالدولة الحميرية ، ولا تزال بعض أسوار هذه القلعة موجودة حتى يومنا ، وتشهد بفن ومهارة البناء المعماري اليمني الرائع .
شاركب جبل ربي
من الحكايات المتداولة عن الشيبة الذي خدع الملك المنصوري حين طلب من أهل منطقته في الجنات خشباً فجاءوا بها مكسرة حتى لا ينتفع الملك بها ، وعندما غضب الملك قال له الشيبة الذي افتعل الحيلة " بسعاتك واصلهن " . وكان الشيبة قد اتفق مع أهل الجنات أن يعملوا مثلما يعمل حتى يؤمن الملك بغبائهم ، فأمر الملك لهم بطعام وحلبة ، ووضع في الحلبة حبات من ذهب بدلاً من حبات الحُمر ، فكان الشيبة يمضغ الحبات و يرمي بهن ، فآمن الملك بغبائهم ، وبقي أن يتأكد من ذلك ، فأمر الشيبة أن يعود إلى قريته دون أن يمشي على قدميه فقال الشيبة للملك " شاركب على جبل ربي " يقصد الغمام الذي كان يملأ المنطقة
، وقفز إلى مكان يعرفه ، وبه عود يمسك به .. فآمن الملك بغبائهم ، وقال الشيبة للشباب :" شيبتي ولا كل الشباب "
اطلالة سريعة عن مديرية
#الصلو
تعتبر مديرية الصلو إحدى المديريات الهامة في الجمهورية اليمنية كونها تختزل حضارة عريقة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ اليمني، فهي تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة تعز وتبعد عنها بحوالي (45) كيلومتر، ويحدها من الشمال مديرية خدير ومن الجنوب مديريتا المواسط وحيفان، ومن الشرق مديريتا خدير وحيفان
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#الصلو
مديرية الصلو إحدى مديريات محافظة تعز. بلغ عدد سكانها 49832 نسمة عام 2004
تعتبر مديرية الصلو إحدى المديريات الهامة فيالجمهورية اليمنية كونها تختزل حضارة عريقة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ اليمني، فهي تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة تعز وتبعد عنها بحوالي (45) كيلومتر، ويحدها من الشمال مديرية خدير ومن الجنوب مديريتا المواسط وحيفان، ومن الشرق مديريتا خدير وحيفان، ومن الغرب مديرية المواسط، تبلغ مساحتها 89.3 كم2 وعدد سكانها لآخر إحصائية 49.802 نسمة, تتكون إداريا من (11) عزلة و(65) قرية أهمها (الضباء، الودر، الضهرين،الشرف، القابله، قرية الصعيد، قرية المنصورة،حمدة، الحريبه، الحقيب ,الأشعوب)و تتباين العزل من حيث مساحتها وسكانها، والصلو جبل وواد خصيب التربة كثير الينابيع متنوع المحاصيل والثمار، يذكره (الهمداني) في كتابه (الصفة) (الصلو) مقترنا بجبل أبي المغلس الذي يقع شرق جبل الصلو الجامع لجبال السكاسك، ومن أهم المعالم التاريخية الأثرية والسياحية في مديرية الصلو :
قلعة المنصورة المعروفة الدملوة التي يذكرها الهمداني بأنها من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها.مدينة الحنون هي مدينة عمليه أثريه كان يتوافد إليها طلبة العلم ذكرها صاحب كتابه هجر العلم ومعاقله.مدرسة أروس الأثرية.سد المدد الموجود في قرية الصعيد.وادي الجنات المشهور الموجود تحت قلعة المنصورة والمطل على خدير هو وادي خصيب تكثر فيه زراعة الفواكه مثل الفرسك والعنبوالموز والبصل واللوز الصلوي المشهور بالحب الغزير أو الفول السوداني حيث يعتبر من أجود أنواع الفول السوداني في اليمن.
يتركز نشاط السكان في الآتي:
الزراعة
يعتمد النشاط السكاني داخل المديرية على الزراعة المعتمدة على الأمطار الموسمية الصيفية حيث يتم زراعة الحبوب بأنواعها إضافة إلى بعض الفواكه والخضروات وقد اشتهرت قديماً بمنتجات زراعية إرتبطت باسم المديرية لشهرتها كالبصل والبطاط والجزر الأحمر واللوز (الفول السوداني) ذو المذاق المتميز.
الصناعة
تمارس في المديرية بعض الصناعات التقليدية مثل :
صناعة الباروت
الذي ما يزال يستخدمه اليمنيون في تفجير وتفتيت الصخور لغرض البناء حيث إشتهرت بعض قرى المديرية في عزلة الأشعوب التي تقع في الصلو بصناعة هذه المادة التفجيرية حتى صار يطلق على كل من يسكن في تلك القرى لقب (مبورت) نسبة إلى مادة البارود.
صناعة السكر الأحمر والصليط
يصنع من خام قصب السكر الخالص وبذور السمسموتشتهر بذلك عزلة الحريبة، وللأسف فإن هذه الصناعة وغيرها من الصناعات بدأت بالاندثار ولم يبق ممن يجيدها إلا القليل.
استخراج الرخام
تزخر الأطراف الشمالية من المديرية بالصخور الرخامية التي تعد من أفضل أنواع الرخام في اليمن
#الصلو
مديرية الصلو إحدى مديريات محافظة تعز. بلغ عدد سكانها 49832 نسمة عام 2004
تعتبر مديرية الصلو إحدى المديريات الهامة فيالجمهورية اليمنية كونها تختزل حضارة عريقة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ اليمني، فهي تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة تعز وتبعد عنها بحوالي (45) كيلومتر، ويحدها من الشمال مديرية خدير ومن الجنوب مديريتا المواسط وحيفان، ومن الشرق مديريتا خدير وحيفان، ومن الغرب مديرية المواسط، تبلغ مساحتها 89.3 كم2 وعدد سكانها لآخر إحصائية 49.802 نسمة, تتكون إداريا من (11) عزلة و(65) قرية أهمها (الضباء، الودر، الضهرين،الشرف، القابله، قرية الصعيد، قرية المنصورة،حمدة، الحريبه، الحقيب ,الأشعوب)و تتباين العزل من حيث مساحتها وسكانها، والصلو جبل وواد خصيب التربة كثير الينابيع متنوع المحاصيل والثمار، يذكره (الهمداني) في كتابه (الصفة) (الصلو) مقترنا بجبل أبي المغلس الذي يقع شرق جبل الصلو الجامع لجبال السكاسك، ومن أهم المعالم التاريخية الأثرية والسياحية في مديرية الصلو :
قلعة المنصورة المعروفة الدملوة التي يذكرها الهمداني بأنها من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها.مدينة الحنون هي مدينة عمليه أثريه كان يتوافد إليها طلبة العلم ذكرها صاحب كتابه هجر العلم ومعاقله.مدرسة أروس الأثرية.سد المدد الموجود في قرية الصعيد.وادي الجنات المشهور الموجود تحت قلعة المنصورة والمطل على خدير هو وادي خصيب تكثر فيه زراعة الفواكه مثل الفرسك والعنبوالموز والبصل واللوز الصلوي المشهور بالحب الغزير أو الفول السوداني حيث يعتبر من أجود أنواع الفول السوداني في اليمن.
يتركز نشاط السكان في الآتي:
الزراعة
يعتمد النشاط السكاني داخل المديرية على الزراعة المعتمدة على الأمطار الموسمية الصيفية حيث يتم زراعة الحبوب بأنواعها إضافة إلى بعض الفواكه والخضروات وقد اشتهرت قديماً بمنتجات زراعية إرتبطت باسم المديرية لشهرتها كالبصل والبطاط والجزر الأحمر واللوز (الفول السوداني) ذو المذاق المتميز.
الصناعة
تمارس في المديرية بعض الصناعات التقليدية مثل :
صناعة الباروت
الذي ما يزال يستخدمه اليمنيون في تفجير وتفتيت الصخور لغرض البناء حيث إشتهرت بعض قرى المديرية في عزلة الأشعوب التي تقع في الصلو بصناعة هذه المادة التفجيرية حتى صار يطلق على كل من يسكن في تلك القرى لقب (مبورت) نسبة إلى مادة البارود.
صناعة السكر الأحمر والصليط
يصنع من خام قصب السكر الخالص وبذور السمسموتشتهر بذلك عزلة الحريبة، وللأسف فإن هذه الصناعة وغيرها من الصناعات بدأت بالاندثار ولم يبق ممن يجيدها إلا القليل.
استخراج الرخام
تزخر الأطراف الشمالية من المديرية بالصخور الرخامية التي تعد من أفضل أنواع الرخام في اليمن