في #ذكرى_سقوط_الأندلس، ومن هذه الساحة تحديدًا أمام مبنى بلدية #غرناطة جنوب #إسبانيا،بثّ حيّ حول الوقفات الاحتجاجية تزامنًا مع احتفالية البلدة في ذكرى تسليم آخر ممالك المسلمين هناك تابعونا الساعة 3 بتوقيت مكة.
سالم ربيع علي (سالمين)
#أعلام_اليمن_الجمهوري
ولد المناضل والرئيس الجنوبي الأسبق، سالم ربيع علي فرج محمد سالم آل الفقير، في العام 1937، في قرية المحل، قرب مدينة زنجبار (عاصمة محافظة أبين حاليا).
نشأ في "زنجبار"، في أسرة بسيطة تعمل في الزراعة، ودرس على يد جده الأكبر، فرج سالم، الذي كان عالما مشهورا آنذاك، ثم بعد ذلك أكمل الابتدائية، ثم المرحلة المتوسطة، عام 1955، ثم عمل مدرسا في المدرسة الابتدائية في مدينة "زنجبار"، ثم رحل إلى مدينة "تريم"، في بلاد حضرموت؛ فدرس فيها فنونًا من علوم الشريعة واللغة على عدد من العلماء، ثم عاد إلى أبين، وعين فيها أمينًا لمال السلطنة "الفضلية".
وفي عام 1960م، انضم إلى حركة القوميين العرب، وكان لشخصيته القوية ومعارفه الواسعة أثرٌ في التفاف الناس حوله؛ فأسس نادي "الكوكب" الرياضي الثقافي، وتولى قيادته، وجعل منه مقرًّا لحركة "القوميين العرب" في منطقته، وأسهم في المجالات الفنية والصحافية والأدبية وبعد قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بنظام الحكم الملكي في الشمال سنة 1962م، سافر مع بعض زملائه في الحركة إلى مدينة تعزّ؛ حيث التحقوا بدورة تدريبية على السلاح، وعقب الإعلان عن تشكيل الجبهة القومية؛ انتخب عضوًا فيها.
وفي عام 1964م، انضم إلى الثوار في جبهة عدن، وأصبح معروفًا باسم "سالمين"، واشتهر بشجاعته وحنكته القتالية، وكان ضمن لجان الحوار بين "الجبهة القومية"، و"جبهة التحرير" قبل دمجهما سنة 1966م، وفي المؤتمر الثالث للجبهة القومية في نفس العام، انتخب عضوًا في القيادة العامة، وكلف بمهام عسكرية عديدة، أنجزها بشكل جيد، وفي المؤتمر الرابع للجبهة القومية سنة 1968م، أعيد انتخابه في القيادة العامة للجبهة، ثم انتخب رئيسًا لمجلس الرئاسة عقب استقالة الرئيس (قحطان الشعبي) سنة 1969م.
ومن خلال منصبه في الرئاسة عمل على تقريب وجهات النظر مع النظام في الشمال، ووقف الاحتراب الدائر بينهما، ابتداءً من تواصله بالقاضي "عبدالرحمن الإرياني"، الذي أثمر عن اتفاقية القاهرة سنة 1972م، وقمة طرابلس بينه وبين القاضي "الإرياني" في ذات العام، ثم لقاء الجزائر في العام التالي، ثم لقاء تعزّ سنة 1973م، وكلها لقاءات كانت تعمل على إيجاد آلية لقيام الوحدة بين شطري اليمن آنذاك.
بعد ذلك التقى بالرئيس "إبراهيم الحمدي" في مدينة "قعطبة" في محافظة الضالع، وعقب اغتيال الرئيس "الحمدي" في مدينة صنعاء؛ تعهد بالانتقام له، وبحسب بعض المصادر فإن موقفه من اغتيال الحمدي كان سبب إعدامه في عدن، بعد أن أجبر على الاستقالة، ومن ثم قدم إلى المحاكمة، منتصف العام 1978.
#ذكرى_إغتيال_سالمين
#أعلام_اليمن_الجمهوري
ولد المناضل والرئيس الجنوبي الأسبق، سالم ربيع علي فرج محمد سالم آل الفقير، في العام 1937، في قرية المحل، قرب مدينة زنجبار (عاصمة محافظة أبين حاليا).
نشأ في "زنجبار"، في أسرة بسيطة تعمل في الزراعة، ودرس على يد جده الأكبر، فرج سالم، الذي كان عالما مشهورا آنذاك، ثم بعد ذلك أكمل الابتدائية، ثم المرحلة المتوسطة، عام 1955، ثم عمل مدرسا في المدرسة الابتدائية في مدينة "زنجبار"، ثم رحل إلى مدينة "تريم"، في بلاد حضرموت؛ فدرس فيها فنونًا من علوم الشريعة واللغة على عدد من العلماء، ثم عاد إلى أبين، وعين فيها أمينًا لمال السلطنة "الفضلية".
وفي عام 1960م، انضم إلى حركة القوميين العرب، وكان لشخصيته القوية ومعارفه الواسعة أثرٌ في التفاف الناس حوله؛ فأسس نادي "الكوكب" الرياضي الثقافي، وتولى قيادته، وجعل منه مقرًّا لحركة "القوميين العرب" في منطقته، وأسهم في المجالات الفنية والصحافية والأدبية وبعد قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بنظام الحكم الملكي في الشمال سنة 1962م، سافر مع بعض زملائه في الحركة إلى مدينة تعزّ؛ حيث التحقوا بدورة تدريبية على السلاح، وعقب الإعلان عن تشكيل الجبهة القومية؛ انتخب عضوًا فيها.
وفي عام 1964م، انضم إلى الثوار في جبهة عدن، وأصبح معروفًا باسم "سالمين"، واشتهر بشجاعته وحنكته القتالية، وكان ضمن لجان الحوار بين "الجبهة القومية"، و"جبهة التحرير" قبل دمجهما سنة 1966م، وفي المؤتمر الثالث للجبهة القومية في نفس العام، انتخب عضوًا في القيادة العامة، وكلف بمهام عسكرية عديدة، أنجزها بشكل جيد، وفي المؤتمر الرابع للجبهة القومية سنة 1968م، أعيد انتخابه في القيادة العامة للجبهة، ثم انتخب رئيسًا لمجلس الرئاسة عقب استقالة الرئيس (قحطان الشعبي) سنة 1969م.
ومن خلال منصبه في الرئاسة عمل على تقريب وجهات النظر مع النظام في الشمال، ووقف الاحتراب الدائر بينهما، ابتداءً من تواصله بالقاضي "عبدالرحمن الإرياني"، الذي أثمر عن اتفاقية القاهرة سنة 1972م، وقمة طرابلس بينه وبين القاضي "الإرياني" في ذات العام، ثم لقاء الجزائر في العام التالي، ثم لقاء تعزّ سنة 1973م، وكلها لقاءات كانت تعمل على إيجاد آلية لقيام الوحدة بين شطري اليمن آنذاك.
بعد ذلك التقى بالرئيس "إبراهيم الحمدي" في مدينة "قعطبة" في محافظة الضالع، وعقب اغتيال الرئيس "الحمدي" في مدينة صنعاء؛ تعهد بالانتقام له، وبحسب بعض المصادر فإن موقفه من اغتيال الحمدي كان سبب إعدامه في عدن، بعد أن أجبر على الاستقالة، ومن ثم قدم إلى المحاكمة، منتصف العام 1978.
#ذكرى_إغتيال_سالمين