#قصص_شعر_أدب_يمني
#دحباش الشخصية الشعبية
دحباش ؛؛
، هو اسم لشخصية فكاهية ذكرت في الموروث الشعبي اليمني كشخص يتصرف بطريقة ذكية، وقد أضاف الفنان آدم سيف على الشخصية التي جسدها في مسلسل يوميات دحباش في العام 1990م ليصبح شخص يسعى للوقيعة بين الناس، ولقي المسلسل نجاحا كبيرا واشتهر شعبيا حتى أصبح قصصه وجمله متداولة على نطاق واسع مثل “من عمله بيده الله يزيده”.
تم تحميل شخصية دحباش في المسلسل المشهور بعدا سياسيا خاصة بعد حرب الانفصال 1994م، أي بعد أربعة أعوام من تحقيق الوحدة اليمنية 1990م، وأصبح يطلق على كل من ينتمي للمحافظات الشمالية من قبل من يطالبون بعودة الوضع إلى ما قبل الوحدة بدولتين جنوب اليمن وشماله.
أصل تسمية دحباش
اسم دحباش من الأسماء المتداولة في اليمن وأيضا له ما يماثله في الوطن العربي، يذكر معجم قبائل اليمن أصل كلمة دحباش يعود لقرية اسمها (حصن دحباش) إحدى قرى عزلة جانب الشام بمديرية الشاهل التابعة لمحافظة حجة، بلغ تعداد سكانها 149 نسمة حسب تعداد اليمن لعام 2004م.
واتضح من خلال البحث أن هذا الإسم له وجود في المنطقة العربية ففي سوريا يوجد قرية اسمها “قرية دحباش” في طرطوس، كذلك ينتشر اسم دحباش في بعض العائلات في الخليج على سبيل المثال.
حكايات دحباش
تعددت صور هذه الشخصية والحكايات عنها يتم تداولها في المجالس الشعبية كبار السن وتقول الحكاية الأولى أن دحباش كان له أخ اسمه طهباش ساذج وغبي حصل على مبلغ من المال فصمم في قرارة نفسه أن يسخر هذا المال لتحقيق أمنيته في أن يرى بنت الشيخ التي كانت محجبة حسب الاصطلاح ولتحقيق تلك الأمنية ذهب طهباش إلى جانب بيت الشيخ وانتظر خروج الخادمة الخاصة ببنت الشيخ وطرح عليها رغبته في رؤية بنت الشيخ مهما كلفه ذلك من ثمن فاستغلت الخادمة الفرصة وطلبت منه بعض الهدايا لبنت الشيخ توددا إليها كي تقبل برؤيته ولم يتوانى طهباش وظلت الخادمة تبتزه وتضرب له المواعيد حتى نفد ماعنده من مال ولم يبق لديه سوى بضع ريالات فلزمه الهم والحزن.
لاحظ دحباش حالة أخيه فسأله عن سر حزنه فقص عليه القصة فقال له دحباش: هل بقي معك شيء من المال ؟ قال: نعم وإعطاه النقود المتبقية فذهب دحباش إلى السوق واشتري كبشا ثم اصطحب أخيه إلى جوار منزل الشيخ وبدأ يذبح الكبش من ثربته الذيلة. وبنت الشيخ تنظر من النافذة فدفعها الفضول للخروج كي تريهما كيفية ذباحة الكباش فقال دحباش لأخيه انظر يا طهباش بلاش كيف يذبحوا الكباش يعني شوف بنت الشيخ بلاش بلا هدايا ولاهم يحزنون.
حكاية المهر
اما الحكاية الثانية فتقول أن دحباش كلف بالذهاب إلى منطقة من مناطق الريف اليمني لتوعية الناس بأهمية التسهيل في المهر وتكاليف زواج بناتهم ولما وصل إلى المنطقة وعرفت مهمته كانت بعض النسوة تجمع الأعلاف من الحقل وتغني قائلة:
ياصباح الرضا قد جاءنا اليوم دحباش
اذبحوا له كباش ينغبش العمل نغباش
واستقبل الناس دحباش واجتمعوا للمقيل وأثناء المقيل نصحهم دحباش بعدم الإكثار من المعاشرة الزوجية كون الأمر مضر بالصحة وتقبل الناس نصيحته وبات كل رجل بعيد عن زوجته وعرف الأمر أن وراءه دحباش فما كان من المرأة التي غنت مرحبة بدحباش الا ان غنت على الوضع الجديد قائلة:
والقبائل قراش قا صدقوا علم دحباش
العمامة نداش يخربش العلم خرباش
#دحباش الشخصية الشعبية
دحباش ؛؛
، هو اسم لشخصية فكاهية ذكرت في الموروث الشعبي اليمني كشخص يتصرف بطريقة ذكية، وقد أضاف الفنان آدم سيف على الشخصية التي جسدها في مسلسل يوميات دحباش في العام 1990م ليصبح شخص يسعى للوقيعة بين الناس، ولقي المسلسل نجاحا كبيرا واشتهر شعبيا حتى أصبح قصصه وجمله متداولة على نطاق واسع مثل “من عمله بيده الله يزيده”.
تم تحميل شخصية دحباش في المسلسل المشهور بعدا سياسيا خاصة بعد حرب الانفصال 1994م، أي بعد أربعة أعوام من تحقيق الوحدة اليمنية 1990م، وأصبح يطلق على كل من ينتمي للمحافظات الشمالية من قبل من يطالبون بعودة الوضع إلى ما قبل الوحدة بدولتين جنوب اليمن وشماله.
أصل تسمية دحباش
اسم دحباش من الأسماء المتداولة في اليمن وأيضا له ما يماثله في الوطن العربي، يذكر معجم قبائل اليمن أصل كلمة دحباش يعود لقرية اسمها (حصن دحباش) إحدى قرى عزلة جانب الشام بمديرية الشاهل التابعة لمحافظة حجة، بلغ تعداد سكانها 149 نسمة حسب تعداد اليمن لعام 2004م.
واتضح من خلال البحث أن هذا الإسم له وجود في المنطقة العربية ففي سوريا يوجد قرية اسمها “قرية دحباش” في طرطوس، كذلك ينتشر اسم دحباش في بعض العائلات في الخليج على سبيل المثال.
حكايات دحباش
تعددت صور هذه الشخصية والحكايات عنها يتم تداولها في المجالس الشعبية كبار السن وتقول الحكاية الأولى أن دحباش كان له أخ اسمه طهباش ساذج وغبي حصل على مبلغ من المال فصمم في قرارة نفسه أن يسخر هذا المال لتحقيق أمنيته في أن يرى بنت الشيخ التي كانت محجبة حسب الاصطلاح ولتحقيق تلك الأمنية ذهب طهباش إلى جانب بيت الشيخ وانتظر خروج الخادمة الخاصة ببنت الشيخ وطرح عليها رغبته في رؤية بنت الشيخ مهما كلفه ذلك من ثمن فاستغلت الخادمة الفرصة وطلبت منه بعض الهدايا لبنت الشيخ توددا إليها كي تقبل برؤيته ولم يتوانى طهباش وظلت الخادمة تبتزه وتضرب له المواعيد حتى نفد ماعنده من مال ولم يبق لديه سوى بضع ريالات فلزمه الهم والحزن.
لاحظ دحباش حالة أخيه فسأله عن سر حزنه فقص عليه القصة فقال له دحباش: هل بقي معك شيء من المال ؟ قال: نعم وإعطاه النقود المتبقية فذهب دحباش إلى السوق واشتري كبشا ثم اصطحب أخيه إلى جوار منزل الشيخ وبدأ يذبح الكبش من ثربته الذيلة. وبنت الشيخ تنظر من النافذة فدفعها الفضول للخروج كي تريهما كيفية ذباحة الكباش فقال دحباش لأخيه انظر يا طهباش بلاش كيف يذبحوا الكباش يعني شوف بنت الشيخ بلاش بلا هدايا ولاهم يحزنون.
حكاية المهر
اما الحكاية الثانية فتقول أن دحباش كلف بالذهاب إلى منطقة من مناطق الريف اليمني لتوعية الناس بأهمية التسهيل في المهر وتكاليف زواج بناتهم ولما وصل إلى المنطقة وعرفت مهمته كانت بعض النسوة تجمع الأعلاف من الحقل وتغني قائلة:
ياصباح الرضا قد جاءنا اليوم دحباش
اذبحوا له كباش ينغبش العمل نغباش
واستقبل الناس دحباش واجتمعوا للمقيل وأثناء المقيل نصحهم دحباش بعدم الإكثار من المعاشرة الزوجية كون الأمر مضر بالصحة وتقبل الناس نصيحته وبات كل رجل بعيد عن زوجته وعرف الأمر أن وراءه دحباش فما كان من المرأة التي غنت مرحبة بدحباش الا ان غنت على الوضع الجديد قائلة:
والقبائل قراش قا صدقوا علم دحباش
العمامة نداش يخربش العلم خرباش
#قصص_وحكايات_يمنية
#البليلي و #الاتراك
كان الحاج محمد البليلي من كبار تجار صنعاء في أيام استيلاء الأتراك على صنعاء، بل كان كبير التجار ومن المستشارين للدولة العثمانية، وكان الإمام يحيى حميد الدين ما زال في القفلة، ولم يستول على صنعاء، وكان البليلي يرسل بالزكاة إلى الإمام يحيى حميدالدين سراً بدون علم الأتراك، ولو علموا بذلك لاعتبروه خائناً لهم، وفي أحد الأيام كان الشيخ محمد البليلي جالساً مع أصحابه ومحبيه وفي جيوبه ورقتان، ورقة عبارة عن سند من الإمام يحيى حميدالدين بتسليم الزكاة وورقة فيها حسابه المالي مع الترك، لأن البليلي كان يورد للأتراك ما يحتاجونه من المواد الغذائية، وقد كتب ما له من الفلوس عند الترك في هذه الورقة، وأراد أن يرسل بها رسولاً إلى الوالي التركي في صنعاء، وفعلاً أخرج الورقة من جيبه ـ ظاناً أنها ورقة الحساب بينه وبين الترك ـ وأرسلها مع أحد أتباعه إلى الوالي، وبقي البليلي واقفاً في المجلس، فطلب أصحابه منه أن يجلس، فقال لا ، لأن في جيبي ورقة خطيرة لو علم بها الترك لأهلكوني، سأضعها في الخزانة أولاً، ليطمئن قلبي ،وأخرج الورقة من جيبه، فصعق حينما وجد أنه قد أرسل "سند الزكاة" بدلاً من"ورقة الحساب المالي" وصارح أصحابه بما حدث، فاسترجعوا،وكلهم توقعوا أن يقع شر بالبليلي، فما كان من البليلي إلا أن أخرج (500ريال فرانصة) وطلب من أولاده أن يخرجوا فيتصدقوا بها كلها على العجائز والأرامل والمستورين عسى أن يدفع الله بها عنه ما يتوقع من شر الوالي التركي، ولم تمر دقائق إلا وقد جاء رسول من الوالي التركي يطلب حضور البليلي عنده حالاً، فخرج البليلي، وهو يودع أهله وأصحابه ويسترجع ويؤكد عليهم في إخراج الصدقة، وركب فرسه وذهب ليقابل الوالي وليس في ذهنه ما يرد أو يعتذر به عند الوالي، ودخل البليلي على الوالي التركي، والوالي يشتاط غضباً وحقداً عليه، فما إن دخل الحاج محمد البليلي صاح الوالي التركي: هكذا اتضحت حقيقتك يابليلي تتظاهر بأنك معنا، وتراسل ابن حميدالدين سراً، الآن ظهرت خيانتك وغشك وخداعك، ولعبك على الحبال كلها.
ووقع في قلب الحاج محمد البليلي أن يقول :سبحان الله ! أتظن أيها الوالي أنني سكران حتى أرسل اليك السند هكذا...لقد أرسلته لأعلمك كيف أخسر من أجل الدولة العثمانية؟ فقال الوالي :كيف؟ فقال البليلي: أنما ما هادنت ابن حميد الدين وأرسلت إليه هذه الفلوس إلا من أجلكم. فقال الوالي: عجيب..وضح لي ماتريد فقال البليلي: أنا إذا لم أرسل هذه الفلوس سيرسل ابن حميدالدين من يلقي كيس البارود إلى وسط بيتي، فإذا انفجر أخرب البيت، وليس خوفي على البيت، فهناك غيره وأستطيع أن أهاجر إلى ابن حميدالدين، فأنا ابن صنعاء وهو ابن صنعاء.. ولكن همي عليكم إذا فجر البيت، ستنشر الصحف في اسطنبول أن الترك لم يستطيعوا السيطرة على الوضع في اليمن،ولا حتى في العاصمة صنعاء...أتقول لي هذا الكلام وأنا عاديت الناس من أجلكم، عاديت ابن حميدالدين وأهل صنعاء محبة ووفاء لكم، أهكذا تتعاملون مع رجالكم..كل ما في الأمر أني لم أجد معي فلوساً، فأرسلت إليكم هذا الصك الذي دفعته من أجلكم، من أجل أن تعطوني مادفعت.
فدهش الوالي ولم يدر مايقول، ثم أخذ يعتذر ويتأسف، فتشجع البليلي، وقال، لايكفي هذا، أعطني الخمسمائة ريال الفرانصي، فأخرجها الوالي من الخزينة وأعطاها للبليلي، فعاد البليلي إلى بيته وهو يحمد الله ويهلله ويكبره، ووجد أهله وأصحابه في غاية القلق والانزعاج، فطمأنهم وحكى لهم ماوقع بينه وبين الوالي التركي، وقال: دفع الله عني بالصدقة، وعاد إلينا ما أخرجناه وربحنا الأجر والثواب!
#البليلي و #الاتراك
كان الحاج محمد البليلي من كبار تجار صنعاء في أيام استيلاء الأتراك على صنعاء، بل كان كبير التجار ومن المستشارين للدولة العثمانية، وكان الإمام يحيى حميد الدين ما زال في القفلة، ولم يستول على صنعاء، وكان البليلي يرسل بالزكاة إلى الإمام يحيى حميدالدين سراً بدون علم الأتراك، ولو علموا بذلك لاعتبروه خائناً لهم، وفي أحد الأيام كان الشيخ محمد البليلي جالساً مع أصحابه ومحبيه وفي جيوبه ورقتان، ورقة عبارة عن سند من الإمام يحيى حميدالدين بتسليم الزكاة وورقة فيها حسابه المالي مع الترك، لأن البليلي كان يورد للأتراك ما يحتاجونه من المواد الغذائية، وقد كتب ما له من الفلوس عند الترك في هذه الورقة، وأراد أن يرسل بها رسولاً إلى الوالي التركي في صنعاء، وفعلاً أخرج الورقة من جيبه ـ ظاناً أنها ورقة الحساب بينه وبين الترك ـ وأرسلها مع أحد أتباعه إلى الوالي، وبقي البليلي واقفاً في المجلس، فطلب أصحابه منه أن يجلس، فقال لا ، لأن في جيبي ورقة خطيرة لو علم بها الترك لأهلكوني، سأضعها في الخزانة أولاً، ليطمئن قلبي ،وأخرج الورقة من جيبه، فصعق حينما وجد أنه قد أرسل "سند الزكاة" بدلاً من"ورقة الحساب المالي" وصارح أصحابه بما حدث، فاسترجعوا،وكلهم توقعوا أن يقع شر بالبليلي، فما كان من البليلي إلا أن أخرج (500ريال فرانصة) وطلب من أولاده أن يخرجوا فيتصدقوا بها كلها على العجائز والأرامل والمستورين عسى أن يدفع الله بها عنه ما يتوقع من شر الوالي التركي، ولم تمر دقائق إلا وقد جاء رسول من الوالي التركي يطلب حضور البليلي عنده حالاً، فخرج البليلي، وهو يودع أهله وأصحابه ويسترجع ويؤكد عليهم في إخراج الصدقة، وركب فرسه وذهب ليقابل الوالي وليس في ذهنه ما يرد أو يعتذر به عند الوالي، ودخل البليلي على الوالي التركي، والوالي يشتاط غضباً وحقداً عليه، فما إن دخل الحاج محمد البليلي صاح الوالي التركي: هكذا اتضحت حقيقتك يابليلي تتظاهر بأنك معنا، وتراسل ابن حميدالدين سراً، الآن ظهرت خيانتك وغشك وخداعك، ولعبك على الحبال كلها.
ووقع في قلب الحاج محمد البليلي أن يقول :سبحان الله ! أتظن أيها الوالي أنني سكران حتى أرسل اليك السند هكذا...لقد أرسلته لأعلمك كيف أخسر من أجل الدولة العثمانية؟ فقال الوالي :كيف؟ فقال البليلي: أنما ما هادنت ابن حميد الدين وأرسلت إليه هذه الفلوس إلا من أجلكم. فقال الوالي: عجيب..وضح لي ماتريد فقال البليلي: أنا إذا لم أرسل هذه الفلوس سيرسل ابن حميدالدين من يلقي كيس البارود إلى وسط بيتي، فإذا انفجر أخرب البيت، وليس خوفي على البيت، فهناك غيره وأستطيع أن أهاجر إلى ابن حميدالدين، فأنا ابن صنعاء وهو ابن صنعاء.. ولكن همي عليكم إذا فجر البيت، ستنشر الصحف في اسطنبول أن الترك لم يستطيعوا السيطرة على الوضع في اليمن،ولا حتى في العاصمة صنعاء...أتقول لي هذا الكلام وأنا عاديت الناس من أجلكم، عاديت ابن حميدالدين وأهل صنعاء محبة ووفاء لكم، أهكذا تتعاملون مع رجالكم..كل ما في الأمر أني لم أجد معي فلوساً، فأرسلت إليكم هذا الصك الذي دفعته من أجلكم، من أجل أن تعطوني مادفعت.
فدهش الوالي ولم يدر مايقول، ثم أخذ يعتذر ويتأسف، فتشجع البليلي، وقال، لايكفي هذا، أعطني الخمسمائة ريال الفرانصي، فأخرجها الوالي من الخزينة وأعطاها للبليلي، فعاد البليلي إلى بيته وهو يحمد الله ويهلله ويكبره، ووجد أهله وأصحابه في غاية القلق والانزعاج، فطمأنهم وحكى لهم ماوقع بينه وبين الوالي التركي، وقال: دفع الله عني بالصدقة، وعاد إلينا ما أخرجناه وربحنا الأجر والثواب!