اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
والتي تكمن أهميتهاأنها قدمت اول نموذج للاستيطان في المنطقه(الموقع)وقدكانت أهم النتائج التي قدمها الموقع العثور على عظام حيوان(برية)فضلاً من كسر لحجار الرحى(حجر الرحى هو حجر يستخدم كطاحونة لطحن الحبوب ويعمل يدويا أو بقوةالدواب أو بقوة الرياح أو التيار المائي وهذا على قوته وصموده)
‏مما يوحي ان الموق قد عاصر فترتين تمتد الاولى إلى الفترة المبكره ترجع
‏إلى العصر الحجري الحديث تؤرخ مابين ( 6475 – 6684 الف سنه قبل الميلاد)
‏وذلك وفقاً للتحليل الكربوني المشع للأصداف
‏( وهذا يعود لــ 8493 – 8702 الف سنه من الان )
‏بينما الفترة الثانيه فيؤكدها الفخار
‏الذي وجد في الموقع يرجع إلى الأف الثاني – الالف الاول قبل الميلاد
‏( أي إلى 4000 -3000 الف سنه من الان)

‏(وهذا يعطينا أن هذا الموقع أستمر فيه العيش ولم يتوقف منذ القدم حيث وجدت

‏فيه الاثار منذ الألف السادس قبل الميلاد وحتى 2000 ق.م و1000 ق.م
‏بل وأستمر إلى بعد هذه الفتره ومازال هذا الموقع يسكن حوله أناس
‏ليس في قلب الموقع بل بالقرب منه لإن هذا الموقع لم يعد يصلح للسكن
‏وايضاً لا يوجد أي اهتمام له او لغيره من المواقع التاريخيه اليمنيه
لكن الشي العظيم أن تجد مكان أستمر فيه العيش لمدة ثمانيه الف سنة
‏لكن الشي المحزن أن اغلب الشعب اليمني لا يعلمون عنه ولا عن غيره شي)
موقع سامر الذي تكلم عنه الدكتور عبدالودود مقشر
‏مدينة سامر(بلدان تهامة)
‏هي مدينة تقع في الجنوب الشرقي من الحديدة وشرق مدينة المنصورية مباشرة والآن تكاد تكون إحدى ضواحيها، وهي ذات موقع استراتيجي متحكم في عدة طرق وتحتل الان مكانها حوالي قريتي دير صج ودير المقبولي ومساحتها كبيرة جدا
مما يثبت أن الاستيطان البشري فيها قديم، فقد قام كل من فرنسين ستون Stone.F ، وسلمى الراضي Al.Radi.S بمشروع دراسات حول تهامة ( Studies on the Tihama) في عام 1982 ومثل ذلك بداية العمل الأثري المنظمة في تهامة، حيث قامت بدراسة لمواضع متنوعة ومنها مدينة سامر
ووجدت أنها من اوائل المستوطنات البشرية في تهامة وترجع الى الالف الثالث قبل الميلاد، وقد ذكرت في كتب التاريخ القديم كما ذكرت بكثرة في كتب التاريخ الاسلامي اليمني ومنها كتاب ابو الحسن علي بن الحسن الخزرجي في العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية وكتاب العقد المسبوك له ايضا
وذكر في تاريخ الدولة الرسولية لمجهول وذكرت في كتاب الفضل المزيد في تاريخ مدينة زبيد وكتاب قرة العيون في تاريخ اليمن الميمون وكليهما لابن الديبع وذكرت في تحفة الزمن للاهدل وبعد ذلك استمر ذكرها في كتاب تحفة الدهر للبحر في القرن الحادي عشر الهجري

ولم ينقطع ذكرها حتى في العهدين العثمانيين والذي اتخذ موقع عسكري الى جانب استيطانه البشري. وتعد سامر مفتاح لفك جوانب كثيرة في تاريخ تهامة بعد توفر البعثات الاثرية التي ستنقب عنها وعن تاريخ تهامة المدفون

‏القبور اليمنية القديمة التي تعود لـ مابين10000و9000سنه قبل الميلاد
‏لقد أختلف الناس عن تسمية هذه القبور حيث وصفها بعضهم بــ اصنام والاخر يقول انهم الكفار جمدهم الله وجعلهم صخور والثالث يقول إنها حدود مابين اراضي تاريخيه قديمه

لكن الباحثيين اليمنيين والمستشرقين لفت نظرهم أشكال هذه الاحجار ولماذا
‏هي موضوعه وبشكل منظم وليس عشوائي فقرروا البحث عن سبب كل ذلك
‏حيث وجد مجموعات آثار أحجار قديمة ضخمة (ميغاليتيك) منصوبة في سهل تهامة ابتداء من الألف الثالث قبل الميلاد71. كانت المقابر الكبيرة

‏و”الميغاليت” عبارة عن ظواهر ظهرت في حدود الألف الرابع- الثالث قبل الميلاد.وبعضهم يقول ظهرت في الألف السابع والثامن قبل الميلاد وذلك ماذهب إليه من قاموا بالتنقيب في تهامه اليمن
معبد المدمن والذي تكلم عنه الاستاذ علي مغربي الأهدل
‏ويعد أحد أقدم المعابد
‏- معبد المدمن غرب زبيد –
‏أحد الشواهد على بداية نشوء الدين
‏عند الإنسان في العصور الحجرية القديمة

‏يعود إلى ( 12000 الى 8000 ) قبل الميلاد
‏الديانة الميغاليثية : الميغاليث وهي عبارة عن
‏أحجار كبيرة جدا تقف منصوبة وتمثل الجذور الأولى لظهور المعابد في العراء
‏وتعتبر أحجار او ميغاليث(منهير ) منطقة المدن غرب وادي زبيد والتي تقف منتصبة على بعد 1 كيلومتر الى الشرق من الساحل

واحدة من المخلفات الأثرية الدالة على بداية
‏تشكل الفكر الديني لدى الإنسان
‏أحجار يصل طول بعضها (12) قدما وتزن حوالي ( 20) طناً
‏ويعود ظهور هذه الديانة الى العصر الحجري الوسيط (الميزوليت)عصر دين الرعاة وهو العصر الذي تم فيه تدجين الحيوانات ويمتد من
‏( 12000 الى 8000 ) قبل الميلاد

وذلك قبل اكتشاف الانسان للزراعة وهذه المرحلة التاريخية جاءت بعد مرحلة الصييد الذي مارسها الانسان وسكن فيها الكهوف والمغارات والتي
‏اصبحت فيها الكهوف في نهاية العصر الحجري
‏القديم (الباليوليت ) النواة الأولى للأماكن المقدسة والمعتقد الديني

ولدينا كهوف في حيس تظهر فيها رسوم تدل على ممارسة طقوس الصيد وكهف يقع الى الشرق من بيت الفقيه قرب جبل عدنان تعود الى مرحلة دين الصيادين او الفكر الديني في شكله البدائي
‏ومايمكن قوله حول معبد المدمن بزبيد وتلك الحجارة التي لا يعرف كيف تم جلبها ولاطبيعة العبادة التي كانت تمارس إزاءها
انها أماكن للعبادة او مقابر ارتبطت بشخصيات مهمة كما تدل الديانة الميغاليثية وعلى طريقة معينة في الدفن تتربع على نظام من المعتقدات الدينية والميثولوجية يقترن بأضاحي حيوانية وربما بشرية كما تذهب بعض دراسات هذه المرحلة فهذه النصب تعد من أهم عقائد الإنسان القديمة حول الموت وما بعده

وهي واحدة من أقدم الديانات التي عرفها الإنسان في العصر الحجري فهي ترتبط بالمعابد والمدافن والقبور الضخمة وذلك قبل ظهور المعابد بالشكل المعروف لاحقا

‏وهي تمثل الخطوة الثانيةبعد الكهوف لنشوءالمعبد الديني وميزةواضحة من المظاهر التي ميزت دين الرعاة في العصر الحجري الأوسط عصر الميزوليت
‏تعتبر الارض الاولى لملوك بلاد مابين النهرين فنجدهم يتغزلوا بها في نصوصهم
‏وهذا الاخ الباحث حسني السيباني نقل من نصوصهم هذا البحث
‏لقد ورد لفظ تهامة في الألواح و نصوص الأساطير القديمة في بلاد الرافدين العراق قديماً عند السومريين و الأكاديين و البابليين و الآشوريين القدماء