#المك_شمريرعش او يهرعش " ، وقال أيضاً سمي يرعش لأنه كان يُرعِشُ من رآه هيبة، وفي ذلك يقول نشوان في قصيدته:
أم أين شمر يرعش الملك الذي ملك الورى بالعنف والإسجاحِ
قد كان يرعش من رآه هـيبة ورنا إليـه بطرفه اللـمـاحِ
كما ذكر نشوان تفسيراً آخر مؤداه أن ارتعاش الملك كان بسبب إصابته بمرض الفالج، ولكنه عاد ليؤكد صحة تفسيره الأول، وأضاف بأن جميع حمير يقولون (يُرعِش) بكسرالعين .
نسبه
تعد أخبار عبيد بن شرية الجرهمي (ت 67هـ) أقدم مصدر أخباري عن تاريخ جنوب الجزيرة العربية القديم، ويليها رواية وهب بن منبه (ت 114هـ)، وجميع الكتاب الإخباريين الذين أتوا بعدهما نقلوا عنهما وخاصة كتاب التيجان مثل: ابن قتيبة في كتابه (المعارف)، والطبري في كتابه(تاريخ الرسل والملوك)، والمقدسي في كتاب ( البدء والتاريخ)، وابن حزم الأندلسي في كتاب (جمهرة أنساب العرب)، وقد وجد اتجاهه في كتابه التاريخ العالمي منذ بدء الخلق صدى قوياً عند المؤرخين جميعاً.
وقد نسب المؤرخون الإخباريون الملك شمر يرعش إلى أبوين مختلفين معتمدين على ما جاء في كتاب التيجان، رواية وهب، وكنلك أخبار عبيد. وقد كان نسب الملك في التيجان كما يلي:
ففي أخبار عبيد بن شرية هو (شمر يرعش بن أفريقيس بن أبرهة بن الرائش)، وكان حكمه بعد الملك (ناشر النعم بن عمرو بن يعفر بن عمرو بن شرحبيل بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن)، وبهذا النسب فإن الملك (شمر يرعش) ليس له علاقة قرابة بالملك الذي حكم قبله، ولم يُعطِ عبيد تفسيراً لذلك، واكتفى بنسبته إلى الملك أفريقيس بن أبرهة، الذي حكم قبل عهد الملكة بلقيس بزمن بعيد، فإذا تتبعنا الملوك الذين حكموا بعد أفريقيس، سوف نجد ستة ملوك من حمير يفصلون بينه وبين عهد الملك (شمر يرعش)، كان آخرهم الملك (ناشر النعم بن عمرو). وهذا الفارق الزمني بين عهد الملك شمر يرعش وأبيه أفريقيس بن أبرهة يعد كبيراً نسبياً
أم أين شمر يرعش الملك الذي ملك الورى بالعنف والإسجاحِ
قد كان يرعش من رآه هـيبة ورنا إليـه بطرفه اللـمـاحِ
كما ذكر نشوان تفسيراً آخر مؤداه أن ارتعاش الملك كان بسبب إصابته بمرض الفالج، ولكنه عاد ليؤكد صحة تفسيره الأول، وأضاف بأن جميع حمير يقولون (يُرعِش) بكسرالعين .
نسبه
تعد أخبار عبيد بن شرية الجرهمي (ت 67هـ) أقدم مصدر أخباري عن تاريخ جنوب الجزيرة العربية القديم، ويليها رواية وهب بن منبه (ت 114هـ)، وجميع الكتاب الإخباريين الذين أتوا بعدهما نقلوا عنهما وخاصة كتاب التيجان مثل: ابن قتيبة في كتابه (المعارف)، والطبري في كتابه(تاريخ الرسل والملوك)، والمقدسي في كتاب ( البدء والتاريخ)، وابن حزم الأندلسي في كتاب (جمهرة أنساب العرب)، وقد وجد اتجاهه في كتابه التاريخ العالمي منذ بدء الخلق صدى قوياً عند المؤرخين جميعاً.
وقد نسب المؤرخون الإخباريون الملك شمر يرعش إلى أبوين مختلفين معتمدين على ما جاء في كتاب التيجان، رواية وهب، وكنلك أخبار عبيد. وقد كان نسب الملك في التيجان كما يلي:
ففي أخبار عبيد بن شرية هو (شمر يرعش بن أفريقيس بن أبرهة بن الرائش)، وكان حكمه بعد الملك (ناشر النعم بن عمرو بن يعفر بن عمرو بن شرحبيل بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن)، وبهذا النسب فإن الملك (شمر يرعش) ليس له علاقة قرابة بالملك الذي حكم قبله، ولم يُعطِ عبيد تفسيراً لذلك، واكتفى بنسبته إلى الملك أفريقيس بن أبرهة، الذي حكم قبل عهد الملكة بلقيس بزمن بعيد، فإذا تتبعنا الملوك الذين حكموا بعد أفريقيس، سوف نجد ستة ملوك من حمير يفصلون بينه وبين عهد الملك (شمر يرعش)، كان آخرهم الملك (ناشر النعم بن عمرو). وهذا الفارق الزمني بين عهد الملك شمر يرعش وأبيه أفريقيس بن أبرهة يعد كبيراً نسبياً