الكتاتيب ليست خطرًا، بل هي أمان.
الكتاتيب كانت — تاريخيًا — الحصن الأول لهوية الأمة، وبداية تكوين الوعي الديني واللغوي والسلوكي للطفل. من الكتّاب خرج العلماء والوجهاء، والمربين والمجاهدين.
فأن يُعاد للكتّاب اعتباره، مع الضبط والرعاية، هو تصحيح لمسار التربية، وليس تهديدًا كما يروج البعض.
وبالأمس رأيت أحد المذيعين (عمرو أديب) وقد اشتاط غيظاً من توجيه الحكومة المصرية لوزارة الأوقاف بالإعتناء بالكتاتيب وإعادتها إلى مكانتها اللائقة، وكان المذيع قلقاً للغاية من تلقين الأولاد في الكتاتيب قائلاً: (هو إنتم عارفين هيلقنوهم إيه؟!)
هذا السؤال — من مذيع له جمهور — يدل على أزمة عميقة:
🌙ليس في الكتاتيب، بل في منظومة التفكير نفسها التي ترى في الدين خطرًا.
🌙وكأن تحفيظ القرآن للأطفال تهديد، لا نعمة!
لماذا يخافون من الكتّاب؟
لأن الكتّاب ليس مجرد مكان لحفظ آيات، بل هو:
🌙ترسيخ للثوابت التي يريدون إزالتها.
🌙بناء لجيل يحترم الحياء، ويحفظ لسانه، ويعرف قدر الله.
🌙تعميق للارتباط بالقرآن لا بمواقع التواصل.
ولهذا تجد أصواتًا تصرخ لا حبًا في الطفولة، ولا حرصًا على التطوير، بل كرهًا لأصل الفكرة.
الخلاصة: “الذين ينبحون بسبب هذا القرار عبارة عن قطع شطرنج بارت من كثرة الاستعمال”
فهم عبارة عن:
👈أصوات مكرورة
👈بأدوار محفوظة
👈على رقعة لا يتحركون فيها من تلقاء أنفسهم
👈يستخدمهم من يخشاهم القرآن أكثر من أي “سلاح”
من يرفض الكتاتيب، يريد لأبنائنا أن يكبروا بلا سند ولا نور ولا هوية.
فالذي يقلق من آيات تتنزل على قلب الصغير، هو ذاته الذي ارتاح لمنصات تملأ عينه بالعار ولسانه بالسباب وقلبه بالبلادة.
فلا عجب أن يشتاط غضبًا…
لأن نور القرآن إذا دخل… أطفأ نار الضوضاء والفراغ.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الكتاتيب كانت — تاريخيًا — الحصن الأول لهوية الأمة، وبداية تكوين الوعي الديني واللغوي والسلوكي للطفل. من الكتّاب خرج العلماء والوجهاء، والمربين والمجاهدين.
فأن يُعاد للكتّاب اعتباره، مع الضبط والرعاية، هو تصحيح لمسار التربية، وليس تهديدًا كما يروج البعض.
وبالأمس رأيت أحد المذيعين (عمرو أديب) وقد اشتاط غيظاً من توجيه الحكومة المصرية لوزارة الأوقاف بالإعتناء بالكتاتيب وإعادتها إلى مكانتها اللائقة، وكان المذيع قلقاً للغاية من تلقين الأولاد في الكتاتيب قائلاً: (هو إنتم عارفين هيلقنوهم إيه؟!)
هذا السؤال — من مذيع له جمهور — يدل على أزمة عميقة:
🌙ليس في الكتاتيب، بل في منظومة التفكير نفسها التي ترى في الدين خطرًا.
🌙وكأن تحفيظ القرآن للأطفال تهديد، لا نعمة!
لماذا يخافون من الكتّاب؟
لأن الكتّاب ليس مجرد مكان لحفظ آيات، بل هو:
🌙ترسيخ للثوابت التي يريدون إزالتها.
🌙بناء لجيل يحترم الحياء، ويحفظ لسانه، ويعرف قدر الله.
🌙تعميق للارتباط بالقرآن لا بمواقع التواصل.
ولهذا تجد أصواتًا تصرخ لا حبًا في الطفولة، ولا حرصًا على التطوير، بل كرهًا لأصل الفكرة.
الخلاصة: “الذين ينبحون بسبب هذا القرار عبارة عن قطع شطرنج بارت من كثرة الاستعمال”
فهم عبارة عن:
👈أصوات مكرورة
👈بأدوار محفوظة
👈على رقعة لا يتحركون فيها من تلقاء أنفسهم
👈يستخدمهم من يخشاهم القرآن أكثر من أي “سلاح”
من يرفض الكتاتيب، يريد لأبنائنا أن يكبروا بلا سند ولا نور ولا هوية.
فالذي يقلق من آيات تتنزل على قلب الصغير، هو ذاته الذي ارتاح لمنصات تملأ عينه بالعار ولسانه بالسباب وقلبه بالبلادة.
فلا عجب أن يشتاط غضبًا…
لأن نور القرآن إذا دخل… أطفأ نار الضوضاء والفراغ.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤146👍45👏23💯9😍2
بعض النساء (ورجال أيضًا) يتخذون التدين أو الالتزام الظاهري لباسًا اجتماعيًا، وليس اختيارًا نابعًا من القلب.
قد ترى:
👈حجابًا بغير حياء.
👈حفظًا للقرآن بلا أثر في السلوك.
👈خطبًا ووعظًا، لكن لا أثر له في داخل البيت.
والداخل المهتز: يضم نفسًا مشوشة، أو غير مستقرة، تُسارع في الاتهام، الغضب، الحقد، الشك، أو تفتقر للثبات في الأزمات.
لذلك ليس التدين زينة، بل عبادة، من غشّ به فقد كذب على الناس وعلى نفسه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
قد ترى:
👈حجابًا بغير حياء.
👈حفظًا للقرآن بلا أثر في السلوك.
👈خطبًا ووعظًا، لكن لا أثر له في داخل البيت.
والداخل المهتز: يضم نفسًا مشوشة، أو غير مستقرة، تُسارع في الاتهام، الغضب، الحقد، الشك، أو تفتقر للثبات في الأزمات.
لذلك ليس التدين زينة، بل عبادة، من غشّ به فقد كذب على الناس وعلى نفسه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤96👍46💯3👏1
في هذا العالم، قد لا تُرى إلا حين تُنير، فإذا انطفأت لبرهة، بحثوا عن ضوءٍ غيرك.
فلا تبكِ على وجوهٍ جفّت عند أول عطشك، فالنهر لا يليق به أن يعتذر إن قلّ ماؤه، بل يكفيه أنه روى قلوبًا كثيرة من قبل.
#محمد_سعد_الأزهري
فلا تبكِ على وجوهٍ جفّت عند أول عطشك، فالنهر لا يليق به أن يعتذر إن قلّ ماؤه، بل يكفيه أنه روى قلوبًا كثيرة من قبل.
#محمد_سعد_الأزهري
❤159👍39💯12🥰3
الأشخاص يتغيرون،
الوجوه التي أحببناها قد تبتعد،
والأماكن التي سكناها بالحنين، قد تصير غريبة.
لكن كل تغير في الخارج،
ينبغي أن يُقابل بتثبيت الداخل:
“اخلاصي لربي… وإن سافر كل شيء”
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
الوجوه التي أحببناها قد تبتعد،
والأماكن التي سكناها بالحنين، قد تصير غريبة.
لكن كل تغير في الخارج،
ينبغي أن يُقابل بتثبيت الداخل:
“اخلاصي لربي… وإن سافر كل شيء”
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
❤98👍37👏5😍4🥰3
عن يوم عرفة، وما في معناه أتحدّث…
السلام، هو مفتاح المواسم.
لا يُجنى من موسم الخير خيرٌ حقيقي، دون أن يُمهّد له القلبُ بسكينة، والعقلُ بصمت، والروحُ بسلام.
يوم عرفة ليس مجرد تاريخٍ عابر،
إنه لحظةٌ عظيمة تحتاج قلبًا مُتهيئًا، خاليًا من الضجيج، غير مثقلٍ بجدالاتٍ عقيمة، ولا محمّلٍ ببقايا خصام.
نقضي أيامًا طوالًا في صراعاتٍ صغيرة،
في تفاصيل تُستهلك فيها أرواحنا،
في كلمات مبتورة، ومواقف محروقة، ونصف معلومة تُشعل فتنة.
ثم يأتي يومٌ من أعظم أيام الدنيا،
فنُدركه وقد غادرنا السلام، وسبقنا إلى الآفاق،
فنضيع منّا نفحاته، وتفلت من بين أيدينا بركاته… دون أن نشعر.
تهيأ ليوم عرفة بسلامٍ داخلي، وسكينةٍ تُشبه السجود،
فإنه ليس يوم دعاءٍ فحسب… بل يوم صفاء.
فاللهم ارزقنا الصفاء …. وتقبل منا الدعاء.
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
السلام، هو مفتاح المواسم.
لا يُجنى من موسم الخير خيرٌ حقيقي، دون أن يُمهّد له القلبُ بسكينة، والعقلُ بصمت، والروحُ بسلام.
يوم عرفة ليس مجرد تاريخٍ عابر،
إنه لحظةٌ عظيمة تحتاج قلبًا مُتهيئًا، خاليًا من الضجيج، غير مثقلٍ بجدالاتٍ عقيمة، ولا محمّلٍ ببقايا خصام.
نقضي أيامًا طوالًا في صراعاتٍ صغيرة،
في تفاصيل تُستهلك فيها أرواحنا،
في كلمات مبتورة، ومواقف محروقة، ونصف معلومة تُشعل فتنة.
ثم يأتي يومٌ من أعظم أيام الدنيا،
فنُدركه وقد غادرنا السلام، وسبقنا إلى الآفاق،
فنضيع منّا نفحاته، وتفلت من بين أيدينا بركاته… دون أن نشعر.
تهيأ ليوم عرفة بسلامٍ داخلي، وسكينةٍ تُشبه السجود،
فإنه ليس يوم دعاءٍ فحسب… بل يوم صفاء.
فاللهم ارزقنا الصفاء …. وتقبل منا الدعاء.
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
❤95👍23
من معاني عيد الأضحى التي تستحق أن تُستشعَر بصدق:
(1) التسليم الصادق لله
عيد الأضحى لا يروي قصة ذبح، بل قصة قلبٍ سلَّم أمره كله لله. خليل الرحمن قدّم ما يحب، لا ليخسره، بل ليعلو فوق التعلّق. فصار العيد درسًا خالدًا في أن القرب من الله لا يكون بلا تجرّد.
(2) التدرّب على الفكاك من الدنيا
الأضحية ليست مجرد شعيرة، بل رسالة: أن تُقدّم شيئًا لله من رزقك، من راحتك، من تعلّقاتك، هو الطريق لتربية النفس على أن الطاعة أسمى من الرغبة.
(3) الفرح بعد الطاعة
العيد يأتي بعد عشر ذي الحجة، وبعد يوم عرفة، وكأنه جائزة لمن صدقوا السعي… فهو فرحة عابدة، لا فرحة فارغة.
(4) الرحمة والكرم
من أجمل معانيه، أن تفرّح من حولك، أن تطعم فقيرًا، وتُوسّع على أهلك… فالسعادة التي لا تُشارك لا تكتمل.
(5) معنى الجماعة والوحدة
رغم اختلاف البلاد واللغات، تلتقي القلوب على تكبير، وأضحيات، وشعائر… وكأن الأمة تقول: “ما زال فينا ما يجمعنا.”
(6) فرح الطاعة… لا غفلة المعصية
عيد الأضحى فرحة لها معنى، لا تُقاس بالموسيقى والضوضاء، بل بالسكينة التي يتركها الذكر، والطمأنينة التي تصنعها الطاعة.
نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالإيمان، والرضا، والقبول، وأن يملأ قلوبنا فيه نورًا لا ينطفئ.
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
(1) التسليم الصادق لله
عيد الأضحى لا يروي قصة ذبح، بل قصة قلبٍ سلَّم أمره كله لله. خليل الرحمن قدّم ما يحب، لا ليخسره، بل ليعلو فوق التعلّق. فصار العيد درسًا خالدًا في أن القرب من الله لا يكون بلا تجرّد.
(2) التدرّب على الفكاك من الدنيا
الأضحية ليست مجرد شعيرة، بل رسالة: أن تُقدّم شيئًا لله من رزقك، من راحتك، من تعلّقاتك، هو الطريق لتربية النفس على أن الطاعة أسمى من الرغبة.
(3) الفرح بعد الطاعة
العيد يأتي بعد عشر ذي الحجة، وبعد يوم عرفة، وكأنه جائزة لمن صدقوا السعي… فهو فرحة عابدة، لا فرحة فارغة.
(4) الرحمة والكرم
من أجمل معانيه، أن تفرّح من حولك، أن تطعم فقيرًا، وتُوسّع على أهلك… فالسعادة التي لا تُشارك لا تكتمل.
(5) معنى الجماعة والوحدة
رغم اختلاف البلاد واللغات، تلتقي القلوب على تكبير، وأضحيات، وشعائر… وكأن الأمة تقول: “ما زال فينا ما يجمعنا.”
(6) فرح الطاعة… لا غفلة المعصية
عيد الأضحى فرحة لها معنى، لا تُقاس بالموسيقى والضوضاء، بل بالسكينة التي يتركها الذكر، والطمأنينة التي تصنعها الطاعة.
نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالإيمان، والرضا، والقبول، وأن يملأ قلوبنا فيه نورًا لا ينطفئ.
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
❤113👍9😍5👏4🤔1
الزواج الناجح لا يصنعه الكمال، بل النضج.
ليس المطلوب أن تكون مثاليًّا، بل أن تفهم عيوبك وتسعى لإصلاحها، وتمنح الطرف الآخر نفس المساحة.
فالعلاقة لا تعالج نقصك الداخلي، ولا تُصلح صدماتك القديمة.
من لم يُصلح نفسه، يدخل العلاقة مثقلاً، ويُتعب الآخر وهو يظنه مقصرًا.
الزواج رحلة بين قلبين صادقين، يعرفان أن الكمال لله، وأن التفاهم والحب تُبنى بالتقبل والدعم لا بالمثالية واللوم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ليس المطلوب أن تكون مثاليًّا، بل أن تفهم عيوبك وتسعى لإصلاحها، وتمنح الطرف الآخر نفس المساحة.
فالعلاقة لا تعالج نقصك الداخلي، ولا تُصلح صدماتك القديمة.
من لم يُصلح نفسه، يدخل العلاقة مثقلاً، ويُتعب الآخر وهو يظنه مقصرًا.
الزواج رحلة بين قلبين صادقين، يعرفان أن الكمال لله، وأن التفاهم والحب تُبنى بالتقبل والدعم لا بالمثالية واللوم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤151👍52💯12🥰10
ما شهدته في شوارع بلادي خلال ليلة العيد وأول أيامه لم يكن مجرّد سلوكيات فردية عابرة من بعض الأطفال، بل كان عرضًا صارخًا لأزمة تربوية وأخلاقية عميقة… أزمة، إن لم نواجهها بوعي وإرادة، ستتحوّل إلى واقع مرير تُنتَج فيه الأجيال القادمة على طراز الفوضى والبلطجة بدلًا من الانضباط والاحترام.
مشهد أطفال – تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا – وهم يتنقلون في الشوارع بلا رقيب، يتلفّظون بألفاظ سوقية، يتنمرون، يتحرّشون أحيانًا، يرمون المارة بكلمات جارحة أو تصرفات عدوانية… وللأسف لم يعد هذا استثناءً، بل أصبح متكرّرًا في كل مناسبة، وفي كل حي.
السؤال الآن: ما الذي ينتظرنا بعد سنوات قليلة، إذا كان هذا الجيل يُمارس هذه السلوكيات في سن مبكرة، بلا خجل ولا وازع؟
هل نحن أمام جيل جديد من «البلطجية الصغار» الذين يكبرون على فقدان الحياء، والتطاول على الآخرين، وفقدان الإحساس بالحدود والحقوق؟
المشكلة ليست فقط في هؤلاء الأطفال، بل في غياب مشروع حقيقي واضح لإعادة ترسيخ منظومة الأخلاق والتربية السلوكية في المجتمع، وخصوصًا في المدارس، والنوادي، والبيوت، وحتى عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
أنا لا أطلب الكثير.
كل ما أريده ببساطة: أن أستيقظ صباحًا، أودّع أبنائي، وأذهب إلى عملي دون أن يظل قلبي معلقًا بخوفٍ عليهم…
خوف من الشارع، من أصدقاء السوء، من مشهد مؤذٍ، من كلمة قبيحة، من سلوك بلا حياء.
أريد أن أسير في الطريق مطمئنًّا، لا أضطر أن أخفض بصري من تصرّف أحمق من شاب في مقتبل العمر، لم يجد من يعلّمه كيف يكون “رجلًا”، كيف يحترم الناس، وكيف يعرف أن في الشارع بشرًا لهم قلوب وأهل وكرامة.
أريد أن أعيش في وطن لا تُدار فيه الأخلاق كحمل زائد، ولا تُترك السلوكيات المنفلتة لتهزّ أمن الناس النفسي، فقط لأننا نعيش زمنًا صعبًا.
أنا لا أريد أن أهرب…
لكن حين أفقد الأمان في الشارع، والمواصلات، والمدرسة، والمول، لا أجد مفرًّا إلا أن أبحث عن “عالم مغلق”:
مدرسة دولية، نادي خاص، كمباوند محاط بالكاميرات.
لكني حينها، أُدخل أولادي إلى عالم لا يُشبههم، ولا يُشبه دينهم، ولا يُشبه لغتهم، ولا يُشبه الوطن!
هم آمنون، نعم… لكنهم يغتربون.
يغتربون عن هويتهم، وعن واقعهم، وعنّا نحن آباءهم الذين نشأنا في بيوت مفتوحة، وشوارع تُربي، ومدارس تُعلّم وتؤدب.
أنا لا أريد أن أخسر أولادي في زحمة الشارع،
ولا أن أخسرهم في زيف النخبة المعزولة.
ولا أن يكون البديل عن العشوائية هو التغريب!
لهذا أقولها بصدق:
نحتاج مشروعًا وطنيًا وأخلاقيًا حقيقيًا.
مشروع يُشرف عليه رجال الدولة والعلم والدين،
يربط الأمن بالسلوك، ويربط القانون بالتربية،
ويُعيد إلى البلد صورته القديمة… يوم كان الطفل يستحي، والشاب يُربّى، والناس تمشي في الطرقات بطمأنينة.
مشروع يجعل القبضة الأمنية تابعة لـ”قبضة الأخلاق”،
ويجعل التعليم يُربّي قبل أن يُلقّن،
ويجعل الإعلام أداة بناء لا وسيلة تهييج وتشويه.
أنا لا أريد أن أكون غنيًا لأؤمّن أولادي…
أريد فقط أن أكون مواطنًا في وطن يحميني أنا وأبنائي من الانفلات، دون أن يجبرني على أن أشتري الأمان بالمال، أو أفتّش عن الطمأنينة في عالمٍ مستعار.
أنا لا أريد أن أُهاجر… أريد أن أُربّي.
ولا أريد أن أغلق عليهم الأبواب… أريد أن أطمئن وأنا أفتحها.
فهل هذا كثير؟
وهل هذا صعب؟!
وهل هناك من يدرك خطورة ذلك؟!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
مشهد أطفال – تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا – وهم يتنقلون في الشوارع بلا رقيب، يتلفّظون بألفاظ سوقية، يتنمرون، يتحرّشون أحيانًا، يرمون المارة بكلمات جارحة أو تصرفات عدوانية… وللأسف لم يعد هذا استثناءً، بل أصبح متكرّرًا في كل مناسبة، وفي كل حي.
السؤال الآن: ما الذي ينتظرنا بعد سنوات قليلة، إذا كان هذا الجيل يُمارس هذه السلوكيات في سن مبكرة، بلا خجل ولا وازع؟
هل نحن أمام جيل جديد من «البلطجية الصغار» الذين يكبرون على فقدان الحياء، والتطاول على الآخرين، وفقدان الإحساس بالحدود والحقوق؟
المشكلة ليست فقط في هؤلاء الأطفال، بل في غياب مشروع حقيقي واضح لإعادة ترسيخ منظومة الأخلاق والتربية السلوكية في المجتمع، وخصوصًا في المدارس، والنوادي، والبيوت، وحتى عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
أنا لا أطلب الكثير.
كل ما أريده ببساطة: أن أستيقظ صباحًا، أودّع أبنائي، وأذهب إلى عملي دون أن يظل قلبي معلقًا بخوفٍ عليهم…
خوف من الشارع، من أصدقاء السوء، من مشهد مؤذٍ، من كلمة قبيحة، من سلوك بلا حياء.
أريد أن أسير في الطريق مطمئنًّا، لا أضطر أن أخفض بصري من تصرّف أحمق من شاب في مقتبل العمر، لم يجد من يعلّمه كيف يكون “رجلًا”، كيف يحترم الناس، وكيف يعرف أن في الشارع بشرًا لهم قلوب وأهل وكرامة.
أريد أن أعيش في وطن لا تُدار فيه الأخلاق كحمل زائد، ولا تُترك السلوكيات المنفلتة لتهزّ أمن الناس النفسي، فقط لأننا نعيش زمنًا صعبًا.
أنا لا أريد أن أهرب…
لكن حين أفقد الأمان في الشارع، والمواصلات، والمدرسة، والمول، لا أجد مفرًّا إلا أن أبحث عن “عالم مغلق”:
مدرسة دولية، نادي خاص، كمباوند محاط بالكاميرات.
لكني حينها، أُدخل أولادي إلى عالم لا يُشبههم، ولا يُشبه دينهم، ولا يُشبه لغتهم، ولا يُشبه الوطن!
هم آمنون، نعم… لكنهم يغتربون.
يغتربون عن هويتهم، وعن واقعهم، وعنّا نحن آباءهم الذين نشأنا في بيوت مفتوحة، وشوارع تُربي، ومدارس تُعلّم وتؤدب.
أنا لا أريد أن أخسر أولادي في زحمة الشارع،
ولا أن أخسرهم في زيف النخبة المعزولة.
ولا أن يكون البديل عن العشوائية هو التغريب!
لهذا أقولها بصدق:
نحتاج مشروعًا وطنيًا وأخلاقيًا حقيقيًا.
مشروع يُشرف عليه رجال الدولة والعلم والدين،
يربط الأمن بالسلوك، ويربط القانون بالتربية،
ويُعيد إلى البلد صورته القديمة… يوم كان الطفل يستحي، والشاب يُربّى، والناس تمشي في الطرقات بطمأنينة.
مشروع يجعل القبضة الأمنية تابعة لـ”قبضة الأخلاق”،
ويجعل التعليم يُربّي قبل أن يُلقّن،
ويجعل الإعلام أداة بناء لا وسيلة تهييج وتشويه.
أنا لا أريد أن أكون غنيًا لأؤمّن أولادي…
أريد فقط أن أكون مواطنًا في وطن يحميني أنا وأبنائي من الانفلات، دون أن يجبرني على أن أشتري الأمان بالمال، أو أفتّش عن الطمأنينة في عالمٍ مستعار.
أنا لا أريد أن أُهاجر… أريد أن أُربّي.
ولا أريد أن أغلق عليهم الأبواب… أريد أن أطمئن وأنا أفتحها.
فهل هذا كثير؟
وهل هذا صعب؟!
وهل هناك من يدرك خطورة ذلك؟!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤155👍75💯35👏18😍2
في إحدى القرى الجبلية، عاش رجل يُدعى «سالم»، كان يملك قطعة أرض صغيرة يزرعها، وبيتًا بسيطًا ينام فيه، وحمارًا يحمل عليه ما يحتاج. لم يكن في عينه أكثر من ذلك، ولم يكن في قلبه أقل من الحمد.
ذات صباح، ضاعت دابّته في الجبل. جاءه الناس يعزّونه:
ـ “يا سالم، خسارة كبيرة، كيف ستنقل حطبك؟ كيف ستذهب إلى السوق؟”
ابتسم سالم وقال: “من يدري، لعلّها خير.”
بعد يومين، عادت الدابة… ومعها حمار بري آخر دخل معها الحظيرة.
عاد الناس يباركون له:
ـ “مبارك يا سالم، صارت عندك دابتان!”
قال بهدوء: “من يدري، لعلّها شر.”
في اليوم التالي، حاول ابنه الصغير ترويض الحمار الجديد، فرمح به فسقط وكُسرت قدمه.
جاء الجيران يواسونه:
ـ “يا للخسارة… ابنك الوحيد، كيف ستتصرف؟”
قال سالم وهو يربت على كتف ابنه: “من يدري، لعلّها خير.”
بعد أسبوع، نشبت حرب، وجاء الجنود يجمعون الشباب للقتال.
وحين مرّوا على بيت سالم، وجدوا ابنه مكسور القدم، فتركوه ومضوا.
هنا فقط، فهم القوم ماذا كان يقصد سالم دائمًا بقوله:
“من يدري، لعلّها خير.”
الدرس:
لا تثق بالمظاهر… ولا تقف كثيرًا عند تقلبات الحياة.
الخير قد يأتينا متنكرًا في هيئة مصيبة، والشر قد يتخفى في شكل نعمة…
فمن علّم قلبه الرضا، رأى جمال الله في كل شيء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ذات صباح، ضاعت دابّته في الجبل. جاءه الناس يعزّونه:
ـ “يا سالم، خسارة كبيرة، كيف ستنقل حطبك؟ كيف ستذهب إلى السوق؟”
ابتسم سالم وقال: “من يدري، لعلّها خير.”
بعد يومين، عادت الدابة… ومعها حمار بري آخر دخل معها الحظيرة.
عاد الناس يباركون له:
ـ “مبارك يا سالم، صارت عندك دابتان!”
قال بهدوء: “من يدري، لعلّها شر.”
في اليوم التالي، حاول ابنه الصغير ترويض الحمار الجديد، فرمح به فسقط وكُسرت قدمه.
جاء الجيران يواسونه:
ـ “يا للخسارة… ابنك الوحيد، كيف ستتصرف؟”
قال سالم وهو يربت على كتف ابنه: “من يدري، لعلّها خير.”
بعد أسبوع، نشبت حرب، وجاء الجنود يجمعون الشباب للقتال.
وحين مرّوا على بيت سالم، وجدوا ابنه مكسور القدم، فتركوه ومضوا.
هنا فقط، فهم القوم ماذا كان يقصد سالم دائمًا بقوله:
“من يدري، لعلّها خير.”
الدرس:
لا تثق بالمظاهر… ولا تقف كثيرًا عند تقلبات الحياة.
الخير قد يأتينا متنكرًا في هيئة مصيبة، والشر قد يتخفى في شكل نعمة…
فمن علّم قلبه الرضا، رأى جمال الله في كل شيء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤292👍68💯21
🌙أن يُقال عنك كلام سيء فهذا مؤلم، لكن أن تُضيّع عمرك لأجل ما قيل فهذه سفاهه؟
👈الناس يتكلمون منذ خُلق الإنسان، والناجون هم من صدّقوا الله، لا ألسنة الناس.
👈الكلام الجارح يُؤلم كل إنسان، لكن الفرق بين الناضج والضعيف هو رد الفعل لا الشعور.
👈 إذا ضيعت عمرك في الرد على كل كلمة سيئة، فلن يبقى وقت لتبني شيئًا نافعًا.
👈لا يُحاسبك الله على ما قاله الناس عنك، بل على ما فعلت أنت.
👈عليك أن تبني صورتك الذاتية من الداخل (قيمك، نيتك، اجتهادك) لا من الخارج (مدح الناس أو ذمهم).
👈عامة الناس ينسون ما قالوه بعد دقائق… فلا تجعلها أنت معركة حياة.
👈الظلم لا يخفى على الله، ومن صبر على البهتان جعل الله له فرجًا ومخرجًا وعوضًا.
👈من جعل سعادته أو تعاسته مرهونة بكلام الناس، علق مصيره بيد غيره.
👈ردة فعلك هي رأس مالك، فإن أنفقتها على كل تافه فقد خسرت كثيرًا بأبخس الأثمان.
👈“حسبنا الله ونعم الوكيل” لها أثر عجيب في دفع كيد الناس وإظهار الحق.
👈تجاهل السفهاء مهارة، والتعافي من تأثيرهم عبادة قلبية.
👈العقل الراجح يدرك أن الانتقام أحيانًا هو الصمت والمضي قدمًا في طريقك.
👈الكلام السيء موجع… لكن إيقاف الحياة بسببه انكسار غير مبرر.
👈امضِ لما خلقت له، ولا تلتفت لمن لا قيمة لقولهم عند الله.
👈فمن عرف قدر نفسه، لم يهتم بمن قلّل منها.
👈فاجعل كرامتك عند الله، لا عند من يتقلب عليك في يوم وليلة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👈الناس يتكلمون منذ خُلق الإنسان، والناجون هم من صدّقوا الله، لا ألسنة الناس.
👈الكلام الجارح يُؤلم كل إنسان، لكن الفرق بين الناضج والضعيف هو رد الفعل لا الشعور.
👈 إذا ضيعت عمرك في الرد على كل كلمة سيئة، فلن يبقى وقت لتبني شيئًا نافعًا.
👈لا يُحاسبك الله على ما قاله الناس عنك، بل على ما فعلت أنت.
👈عليك أن تبني صورتك الذاتية من الداخل (قيمك، نيتك، اجتهادك) لا من الخارج (مدح الناس أو ذمهم).
👈عامة الناس ينسون ما قالوه بعد دقائق… فلا تجعلها أنت معركة حياة.
👈الظلم لا يخفى على الله، ومن صبر على البهتان جعل الله له فرجًا ومخرجًا وعوضًا.
👈من جعل سعادته أو تعاسته مرهونة بكلام الناس، علق مصيره بيد غيره.
👈ردة فعلك هي رأس مالك، فإن أنفقتها على كل تافه فقد خسرت كثيرًا بأبخس الأثمان.
👈“حسبنا الله ونعم الوكيل” لها أثر عجيب في دفع كيد الناس وإظهار الحق.
👈تجاهل السفهاء مهارة، والتعافي من تأثيرهم عبادة قلبية.
👈العقل الراجح يدرك أن الانتقام أحيانًا هو الصمت والمضي قدمًا في طريقك.
👈الكلام السيء موجع… لكن إيقاف الحياة بسببه انكسار غير مبرر.
👈امضِ لما خلقت له، ولا تلتفت لمن لا قيمة لقولهم عند الله.
👈فمن عرف قدر نفسه، لم يهتم بمن قلّل منها.
👈فاجعل كرامتك عند الله، لا عند من يتقلب عليك في يوم وليلة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤136👍54👏15💯13
الذي لم يذق المعاناة في تربية نفسه، لن يستطيع التأثير في غيره، فالنسيم يُبدّده الهواء، أما الحرارة فتُشكّل الحديد، ومن لا يستوعب ذلك فلن يستوعب شيئاً في الحياة!
لذلك نرى الذين يرتدون مسوح القوة دون معاناة، ينهارون عند أول صدمة، ويَنكشف زيفهم عند أول اختبار.
لأن النفوس التي لم تُنقَح بنار التجربة، تبقى هشّة، سريعة الانكسار، لا تصمد أمام عوائق الطريق ولا صرخات الواقع.
إن التربية على الراحة لا تخرج عظماء، وإن المجد لا يُبنى بالادعاء بل بالصبر على الشوك والتشكيل في أفران الألم.
ومن لم يعرف طريق المجاهدة، فلن يهتدي إلى معاني الرسالة…
لذا فإن أثرك في الناس ليس بما تحفظه، بل بما تحمل من صبر، وصدق، وجرحٍ وُلد منه يقين النهاية.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لذلك نرى الذين يرتدون مسوح القوة دون معاناة، ينهارون عند أول صدمة، ويَنكشف زيفهم عند أول اختبار.
لأن النفوس التي لم تُنقَح بنار التجربة، تبقى هشّة، سريعة الانكسار، لا تصمد أمام عوائق الطريق ولا صرخات الواقع.
إن التربية على الراحة لا تخرج عظماء، وإن المجد لا يُبنى بالادعاء بل بالصبر على الشوك والتشكيل في أفران الألم.
ومن لم يعرف طريق المجاهدة، فلن يهتدي إلى معاني الرسالة…
لذا فإن أثرك في الناس ليس بما تحفظه، بل بما تحمل من صبر، وصدق، وجرحٍ وُلد منه يقين النهاية.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤145👍47💯11🥰5👏2
زوجة تسأل: متى تصير العلاقة بين الزوجين "قلباً واحداً"
الإجابة:
نعم، يمكن أن تكون العلاقة بين الزوجين “قلبًا واحدًا”… لكن هذا لا يحدث تلقائيًا، بل يُبنى بالتدريج، عبر:
• الصبر
• التواصل
• تبادل الاحتواء
• تفهُّم الفروق النفسية والعاطفية
ومشكلة أغلب الأزواج باختصار كالتالي:
• أن كل طرف منتظر الآخر يبدأ.
• وكل طرف يشتكي من نقص الحنان والاهتمام، في حين أن هذا النقص عند الآخر أيضًا.
• والنتيجة: دائرة مغلقة من الخذلان المتبادل.
الحل في كلمتين: ابدئي أنتِ
لا تنتظري أن يحتضنك ليتغير قلبك، بل قرّبي قلبك ليتعلّم هو كيف يحتضنه.
ابدئي باللطف والكلمة الطيبة والدعاء والاحتواء… وأعطيه “نسخة من نفسك” التي تريدينها منه، وستتفاجئين بالتغيير.
وإن تأخّر… اصبري، وكرّري، ولا تتعاملي بندية، بل برحمة.
فالمرأة أقدر على بناء الجسر العاطفي، والرجل أبطأ في الاستجابة لكنه يتأثر حين يجد الثبات.
خطوات عملية:
1. أكثري من الدعاء له بصدق، وخاصة في السجود وبين الأذان والإقامة.
2. افتحي حوارًا صريحًا معه في وقت هادئ، بلا لوم أو نكد، فقط قولي له:
“أنا حاسة إني تايهة من غير حضنك… ومش عارفة نكسر الدائرة دي إزاي”.
3. توقفي عن عدّ النقص، وابدئي بالزيادة أنتِ.
4. احرصي على كلمة حلوة كل يوم، حتى لو قالها ببرود، استمرّي.
5. استحضري الأجر: إنّك تؤجرين على كل بذل حب واحتواء ولو لم يردّه فورًا.
وأخيرًا:
لو لم يتغير شيء بعد محاولات جادة وواقعية، فحينها يمكن الاستعانة بمشورة أسرية أو زوجية ناضجة لحلّ العُقد المتراكمة.
لكن دائمًا البداية الحقيقية… تبدأ منكِ.
وفقكِ الله وطيّب خاطرك وقلوبكما.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الإجابة:
نعم، يمكن أن تكون العلاقة بين الزوجين “قلبًا واحدًا”… لكن هذا لا يحدث تلقائيًا، بل يُبنى بالتدريج، عبر:
• الصبر
• التواصل
• تبادل الاحتواء
• تفهُّم الفروق النفسية والعاطفية
ومشكلة أغلب الأزواج باختصار كالتالي:
• أن كل طرف منتظر الآخر يبدأ.
• وكل طرف يشتكي من نقص الحنان والاهتمام، في حين أن هذا النقص عند الآخر أيضًا.
• والنتيجة: دائرة مغلقة من الخذلان المتبادل.
الحل في كلمتين: ابدئي أنتِ
لا تنتظري أن يحتضنك ليتغير قلبك، بل قرّبي قلبك ليتعلّم هو كيف يحتضنه.
ابدئي باللطف والكلمة الطيبة والدعاء والاحتواء… وأعطيه “نسخة من نفسك” التي تريدينها منه، وستتفاجئين بالتغيير.
وإن تأخّر… اصبري، وكرّري، ولا تتعاملي بندية، بل برحمة.
فالمرأة أقدر على بناء الجسر العاطفي، والرجل أبطأ في الاستجابة لكنه يتأثر حين يجد الثبات.
خطوات عملية:
1. أكثري من الدعاء له بصدق، وخاصة في السجود وبين الأذان والإقامة.
2. افتحي حوارًا صريحًا معه في وقت هادئ، بلا لوم أو نكد، فقط قولي له:
“أنا حاسة إني تايهة من غير حضنك… ومش عارفة نكسر الدائرة دي إزاي”.
3. توقفي عن عدّ النقص، وابدئي بالزيادة أنتِ.
4. احرصي على كلمة حلوة كل يوم، حتى لو قالها ببرود، استمرّي.
5. استحضري الأجر: إنّك تؤجرين على كل بذل حب واحتواء ولو لم يردّه فورًا.
وأخيرًا:
لو لم يتغير شيء بعد محاولات جادة وواقعية، فحينها يمكن الاستعانة بمشورة أسرية أو زوجية ناضجة لحلّ العُقد المتراكمة.
لكن دائمًا البداية الحقيقية… تبدأ منكِ.
وفقكِ الله وطيّب خاطرك وقلوبكما.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤262👍58👏15🥰6💯3😍1
المرأة والاكتفاء…
نحن لا نعيش لنُشبِع كل شيء دفعةً واحدة، ولا توجد علاقة تُرضي جميع الاحتياجات بنفس القدر.
فالمرأة تحتاج إلى مشاعر، وعاطفة، ودعم، وجنس، وأمان، وحماية… نعم، هذا حقيقي.
لكن لا يشترط أن تنال الكمال في كل هذا، ولا أن تُلغي كل علاقة إن شَعرت بنقصٍ في جانبٍ منها.
الحكمة أن تزن الأمور بقلبٍ يُدرك أن “الحدود المعقولة” قد تفتح باب السكينة،
وأن الغضب الدائم من الحال… يُفسِد الرضا، ويمنعك من السير.
ليس الحل أن تنتظري الكمال، ولا أن ترفضي النقص،
بل أن تنظري بعين الحكمة:
هل ما أملكه يُبقيني بخير؟
هل النقص الذي أراه… قابل للإصلاح؟
هل ما لديّ يستحق التقدير… أم أن قلبي يُغذّيه الغضب لا الواقع؟
فلا تدفعي بنفسك بعيدًا لأنك شعرتِ بلحظة جفاء،
ولا تكسري ما بينكما لأنك لم تجدي في حضنه كل الأمان.
القلب لا يطلب الكمال،
بل يكفيه دفءٌ يُعينه على المواصلة… دون نضوب كامل ولا انكسار.
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
نحن لا نعيش لنُشبِع كل شيء دفعةً واحدة، ولا توجد علاقة تُرضي جميع الاحتياجات بنفس القدر.
فالمرأة تحتاج إلى مشاعر، وعاطفة، ودعم، وجنس، وأمان، وحماية… نعم، هذا حقيقي.
لكن لا يشترط أن تنال الكمال في كل هذا، ولا أن تُلغي كل علاقة إن شَعرت بنقصٍ في جانبٍ منها.
الحكمة أن تزن الأمور بقلبٍ يُدرك أن “الحدود المعقولة” قد تفتح باب السكينة،
وأن الغضب الدائم من الحال… يُفسِد الرضا، ويمنعك من السير.
ليس الحل أن تنتظري الكمال، ولا أن ترفضي النقص،
بل أن تنظري بعين الحكمة:
هل ما أملكه يُبقيني بخير؟
هل النقص الذي أراه… قابل للإصلاح؟
هل ما لديّ يستحق التقدير… أم أن قلبي يُغذّيه الغضب لا الواقع؟
فلا تدفعي بنفسك بعيدًا لأنك شعرتِ بلحظة جفاء،
ولا تكسري ما بينكما لأنك لم تجدي في حضنه كل الأمان.
القلب لا يطلب الكمال،
بل يكفيه دفءٌ يُعينه على المواصلة… دون نضوب كامل ولا انكسار.
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤140👍43💯13🤔2
حين تُطلب منها الاستقامة… فتُجيب بطلب رجل من الخيال!
في كل مرة يُطرح فيها حديثٌ عن استقامة الزوجة، أو وصف الزوجة الصالحة التي تعين زوجها وتسد خلله، تجد من بين الردود صوتًا غاضبًا أو ساخرًا من بعض النساء:
"هاتولي بس راجل بمعنى الكلمة، يعرف القوامة، يصرف عليّ، يحتوي مشاعري، ما يجرحنيش، ما يزعلنيش، يكون حنون وشهم وكريم وراقي…”
ثم تنطلق في رسم صورة مثالية لرجلٍ لا يوجد في الواقع إلا على الورق… أو على شاشات الدراما!
فلماذا يحدث هذا؟
🔻 أولًا: هذه المرأة لا تتحدث من فراغ!
بل تتحدث من ألم دفين… ربما تجربة زواج مريرة، أو خذلان من أب أو أخ أو خطيب، وربما من ظلم مجتمعي كرّس نظرة فوقية للرجل ودونية للمرأة.
فهي لا تردّ على “الصفة الشرعية للزوجة الصالحة”، بل تردّ على “مظلوميتها الخاصة”، وتقول داخلها:
“أنا تعبت كفاية… فقبل ما تطلبوا مني التزام، هاتولي بيئة آمنة أولاً!”
🔻 ثانيًا: آلية نفسية اسمها “الرفض الدفاعي”
عندما تُذكِّر المرأة بمسؤولياتها، قد تُشعرها تلك الكلمات أنها مطالَبة بالبذل بينما الآخر مقصِّر.
فتدخل تلقائيًا في وضعية الدفاع:
“طيب، ليه أنا؟ فين الرجالة الأول؟!”
فبدل أن تسمع النصيحة بقلب منفتح، تسمعها كاتهام… فتردّ بما تظن أنه رد اعتبار.
🔻 ثالثًا: هناك صورة رجل مثالي غير موجود
👈في أذهان بعض النساء، تم تكوين صورة رجل لا يُخطئ، لا يرفع صوته، لا يقصّر، دائم الرقي… وهذه الصورة إمّا تشكلت من أفلام ومقاطع، أو من مقارنة ظالمة برجال آخرين.
👈ولما لا تجد هذه الصورة في الواقع، تُسقط خيبتها على كل دعوة للصبر أو الاعتدال، فتُفسّرها على أنها دعوة لقبول الظلم، بينما الحقيقة أن الشرع لا يأمر المرأة بطاعة الظلم، بل بتحقيق التوازن، وأن تُصلح حيث تستطيع، وتغادر حيث تعجز، لا أن تبقى في دائرة النقد والانتظار بلا إصلاح.
🔻 وهنا خطورة هذا التفاعل:
1- يصبح كل حديث عن “الزوجة الصالحة” هو تهديد، لا توجيه.
2- وتُزرع في عقل البنات الصغيرات فكرة: لا تكوني طيبة… الطيبة تعني أنك مغفَّلة!
3- ويُترك الرجل ليصمّ أذنه عن كل نقد، لأنه لا يسمع إلا تذمرًا لا ينتهي.
4- وتضيع المعاني القرآنية الجميلة مثل (فالصالحات قانتات حافظات للغيب…)، ويعلو بدلًا منها صوت ردود الفعل الجريحة.
🔻 النتيجة:
👈لا المرأة التزمت…
👈ولا الرجل انصلح…
👈والكل ينتظر الآخر أن يبدأ.
🔻 المطلوب باختصار:
أن نفصل بين “الحق” و“الخذلان”
👈حق المرأة في الاحتواء والرعاية لا يسقط.
👈وحق الرجل في المعاونة والصبر لا يُلغى.
🌙لكن علينا أن نُبقي الخطاب الشرعي بعيدًا عن نزف التجارب، وإلا شوّهنا معانيه.
وأخيراً:
الزوجة الصالحة ليست خاضعة للذل، ولا الزوج القوّام هو القاسي المتحكم.
بل هي علاقة “رحمة وسكن” كما وصفها القرآن…
وفيها يُحسن كل طرف ظنه بالله، فيبدأ بما عليه، لا بما ينتظره من الآخر.
🔻 فمن بدأت بنفسها، أصلحت بيتًا. ومن بدأ بالآخر، ضيّع عُمرًا في الانتظار!
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
في كل مرة يُطرح فيها حديثٌ عن استقامة الزوجة، أو وصف الزوجة الصالحة التي تعين زوجها وتسد خلله، تجد من بين الردود صوتًا غاضبًا أو ساخرًا من بعض النساء:
"هاتولي بس راجل بمعنى الكلمة، يعرف القوامة، يصرف عليّ، يحتوي مشاعري، ما يجرحنيش، ما يزعلنيش، يكون حنون وشهم وكريم وراقي…”
ثم تنطلق في رسم صورة مثالية لرجلٍ لا يوجد في الواقع إلا على الورق… أو على شاشات الدراما!
فلماذا يحدث هذا؟
🔻 أولًا: هذه المرأة لا تتحدث من فراغ!
بل تتحدث من ألم دفين… ربما تجربة زواج مريرة، أو خذلان من أب أو أخ أو خطيب، وربما من ظلم مجتمعي كرّس نظرة فوقية للرجل ودونية للمرأة.
فهي لا تردّ على “الصفة الشرعية للزوجة الصالحة”، بل تردّ على “مظلوميتها الخاصة”، وتقول داخلها:
“أنا تعبت كفاية… فقبل ما تطلبوا مني التزام، هاتولي بيئة آمنة أولاً!”
🔻 ثانيًا: آلية نفسية اسمها “الرفض الدفاعي”
عندما تُذكِّر المرأة بمسؤولياتها، قد تُشعرها تلك الكلمات أنها مطالَبة بالبذل بينما الآخر مقصِّر.
فتدخل تلقائيًا في وضعية الدفاع:
“طيب، ليه أنا؟ فين الرجالة الأول؟!”
فبدل أن تسمع النصيحة بقلب منفتح، تسمعها كاتهام… فتردّ بما تظن أنه رد اعتبار.
🔻 ثالثًا: هناك صورة رجل مثالي غير موجود
👈في أذهان بعض النساء، تم تكوين صورة رجل لا يُخطئ، لا يرفع صوته، لا يقصّر، دائم الرقي… وهذه الصورة إمّا تشكلت من أفلام ومقاطع، أو من مقارنة ظالمة برجال آخرين.
👈ولما لا تجد هذه الصورة في الواقع، تُسقط خيبتها على كل دعوة للصبر أو الاعتدال، فتُفسّرها على أنها دعوة لقبول الظلم، بينما الحقيقة أن الشرع لا يأمر المرأة بطاعة الظلم، بل بتحقيق التوازن، وأن تُصلح حيث تستطيع، وتغادر حيث تعجز، لا أن تبقى في دائرة النقد والانتظار بلا إصلاح.
🔻 وهنا خطورة هذا التفاعل:
1- يصبح كل حديث عن “الزوجة الصالحة” هو تهديد، لا توجيه.
2- وتُزرع في عقل البنات الصغيرات فكرة: لا تكوني طيبة… الطيبة تعني أنك مغفَّلة!
3- ويُترك الرجل ليصمّ أذنه عن كل نقد، لأنه لا يسمع إلا تذمرًا لا ينتهي.
4- وتضيع المعاني القرآنية الجميلة مثل (فالصالحات قانتات حافظات للغيب…)، ويعلو بدلًا منها صوت ردود الفعل الجريحة.
🔻 النتيجة:
👈لا المرأة التزمت…
👈ولا الرجل انصلح…
👈والكل ينتظر الآخر أن يبدأ.
🔻 المطلوب باختصار:
أن نفصل بين “الحق” و“الخذلان”
👈حق المرأة في الاحتواء والرعاية لا يسقط.
👈وحق الرجل في المعاونة والصبر لا يُلغى.
🌙لكن علينا أن نُبقي الخطاب الشرعي بعيدًا عن نزف التجارب، وإلا شوّهنا معانيه.
وأخيراً:
الزوجة الصالحة ليست خاضعة للذل، ولا الزوج القوّام هو القاسي المتحكم.
بل هي علاقة “رحمة وسكن” كما وصفها القرآن…
وفيها يُحسن كل طرف ظنه بالله، فيبدأ بما عليه، لا بما ينتظره من الآخر.
🔻 فمن بدأت بنفسها، أصلحت بيتًا. ومن بدأ بالآخر، ضيّع عُمرًا في الانتظار!
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤154👍46👏17💯3🥰2
صلاحك هو غراسهم،
وثباتك قوة لهم،
وسيرتك… كتابهم الأول.
فاختر أن تكون صفحة الخير،
يقرأ منها أولادك الطريق،
ويتهجّاها أحفادك في زمن التيه.
لا تُحدّق تحت قدميك…
ولا تنشغل بظلٍ زائل،
فالحرّ اللاهب يصنع الرجال،
والهواء البارد لا ينبت عزيمة.
لا تأسر نفسك براحةٍ لا تدوم،
فالأهوال ليست هنا…
بل هناك، حيث يُوزن الثقل،
وما يعقلها إلا العالمون.
- محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وثباتك قوة لهم،
وسيرتك… كتابهم الأول.
فاختر أن تكون صفحة الخير،
يقرأ منها أولادك الطريق،
ويتهجّاها أحفادك في زمن التيه.
لا تُحدّق تحت قدميك…
ولا تنشغل بظلٍ زائل،
فالحرّ اللاهب يصنع الرجال،
والهواء البارد لا ينبت عزيمة.
لا تأسر نفسك براحةٍ لا تدوم،
فالأهوال ليست هنا…
بل هناك، حيث يُوزن الثقل،
وما يعقلها إلا العالمون.
- محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤90👍16💯16🥰14