للفتيات: كيف تحددي أولوياتك في الزواج؟
كتير من البنات تدخل مرحلة الزواج وهي مش عارفة إيه المهم فعلًا، وإيه اللي ممكن تستغني عنه.
عشان كده لازم يكون عندك “ميزان داخلي” يفرّق بين:
🔹 (الضروري): اللي من غيره العلاقة تنهار.
🔹 (المُكمّل): اللي وجوده يسهّل ويجمّل، لكن غيابه ما يهدمش.
🔹 (الزينة): اللي ملوش تأثير حقيقي على جوهر الحياة الزوجية.
1. حددي أهدافك من الزواج
اسألي نفسك بكل صراحة:
“أنا عايزة أتجوز ليه؟”
⬅️ هل عشان أكون في بيت آمن ومُستقر؟
⬅️ هل علشان أعيش مشاعر الحب والحنان؟
⬅️ هل عشان أحقق استقرار ديني ونفسي؟
⬅️ هل لأني عايزة أبقى أم وأبني أسرة صالحة؟
⬅️ ولا لأني حاسّة بالوحدة أو ضغط المجتمع أو مجرد تقليد؟
💡 إجابتك على السؤال ده، هترسم لكِ معالم الشخص المناسب لكِ فعلًا.
2. قسّمي الصفات لـ 3 مستويات
1. الضروريات (ما لا يُمكن التنازل عنه)
دي “أعمدة البيت”، من غيرها العلاقة بتنهار:
👈الدين العملي: يصلي، صادق، أمين، يتقي الله فيكِ.
👈الأخلاق: لا يهين، لا يتعدى، لا يصرخ، لا يحقّر.
👈القبول العقلي والعاطفي: تحسي إن قلبك وعقلك قابلينه ولو بدرجات.
👈تحمّل المسؤولية: شغل، رؤية للحياة، رجولة حقيقية في المواقف.
⛔️ لو حاجة من دول مش موجودة… لازم تراجعي نفسك بقوة.
2. المكملات (مهمة… لكن مش أساسية)
وجودها بيسهّل الحياة ويقلل الصدام:
⬅️ مثقف أو عنده روح حوار.
⬅️ في توافق في الاهتمامات أو طريقة التفكير.
⬅️ بيئة وعادات مشتركة أو قريبة.
⬅️ شكله مقبول ليكِ أو فيه قبول بصري.
⬅️ مستوى تعليم وطموح متوازن.
💡 دي عناصر بتحسن جودة الحياة… بس مش شرط لنجاحها.
3. الزينة (ديكور العلاقات مش أساسها)
الحاجات اللي المجتمع بيركّز عليها، لكنها مش عماد حياة:
👈أن يكون غني بزيادة أو ساكن في حي راقٍ.
👈أنه يحب السفر والهدايا والمفاجآت.
👈أنه يشبه “فارس أحلامك” في الخيال أو الأفلام.
👈أن يكون مشهور، أو له كاريزما خاصة.
❌ الحب لفكرة في خيالك… بيخليك تشوفي الحقيقة متأخر جدًا.
🔻 إزاي تفرقي بين المهم وغير المهم؟
اسألي نفسك:
👈إيه اللي وجوده بيريحني؟
👈إيه اللي لو غاب هعيش مضغوطة؟
👈إيه اللي لو حصل كل الناس فرحانة بيه… وأنا مش حاسة بأي رضا؟
اكتبيهم في ورقة، وصنفيهم ضمن:
“ضروري – مكمل – زينة”
3.افهمي إنك مش بتختاري “شريك للمناسبات”… بل “زوج للحياة”
الزواج الحقيقي مش مجرد صور على السوشيال ميديا أو خروجات رومانسية،
الزواج الحقيقي معناه:
شخص هيشوفك وقت تعبك وبكاءك ومزاجك الصعب.
شخص هتشوفيه وقت ضغطه، وغضبه، وتقصيره.
علاقة فيها مواقف، ومصاريف، وخلافات، وقرارات كبيرة.
🔻 لذلك… اللي بيختار بس بـ”العين” أو “الانبهار”،
بينصدم أول صدمة لما يشوف الواقع الحقيقي.
4.تأكدي إن الزواج حياة … مش “منحة”
كتير من البنات عندهم تصور داخلي إن الجواز هو “الفرصة اللي مش هتتكرر”،
فتبدأ تتنازل عن الضروريات وتتمسك بالزينة!
لكن الحقيقة:
أنت مش محتاجة “تتجوزي” بس… بل محتاجة “تسكني وتؤمني وتطمئني”.
والزواج مش نعمة في ذاته…
النعمة الحقيقة: السكينة اللي بتتحقّق لما تختاري صح.
5. لا تستهيني بـ “علامات التحذير المبكر”
خلال الخطوبة… ممكن تظهر حاجات بسيطة:
👈تعليق جارح… ويتكرر.
👈استهزاء برأيك… أو تجاهل لوجودك.
👈تفاخر مبالغ فيه… أو تحقير غيره.
👈أو شخص بيحاول يغيّرك بالكامل عشان تليقِ بيه!
💡 الحاجات دي “بذور”، لو تجاهلتيها… هتكبر وتتحوّل لشجرة تعب بعد الجواز.
6. احترمي نفسك… قبل أن تنتظري احترامه لكِ
اللي يدخل علاقة وهو مش حاطط لنفسه قيمة، هيمشي فيها وهو دايمًا في وضع “التمسّك” و”الرضا بأي شيء”.
لكن لما تبقي عارفة إيه اللي ينفعك، وإيه اللي لا، هتختاري بقلبك… لكن مش هتتعلقي إلا بما يستحق.
🔻 الزواج مش “نهاية الحياة” ولا “دليل إنك مرغوبة”،
الزواج “وسيلة لتحقيق الاستقرار والطاعة والنماء النفسي”.
✅ تذكير مهم:
مش كل “فرصة زواج” تستحق الجهد!
ومش كل “راجل كويس” مناسب ليكِ…
اختاري زوج المستقبل، مش لأنك خايفة تفضلي لوحدك…
بل لأنك عايزة تعيشي معاه حياة كاملة بمعناها، مش بمظهرها.
والراجل المناسب مش اللي يكمّل الصورة في نظر الناس، بل اللي يكمّل قلبك، وعقلك، ودينك… وأمر بيه ربك.
ربنا يبارك فيكم يا بنات ويوفقكم ويرزقكم السكينة أولاً، ثم الزوج الصالح والرضا بما قدره الله.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
كتير من البنات تدخل مرحلة الزواج وهي مش عارفة إيه المهم فعلًا، وإيه اللي ممكن تستغني عنه.
عشان كده لازم يكون عندك “ميزان داخلي” يفرّق بين:
🔹 (الضروري): اللي من غيره العلاقة تنهار.
🔹 (المُكمّل): اللي وجوده يسهّل ويجمّل، لكن غيابه ما يهدمش.
🔹 (الزينة): اللي ملوش تأثير حقيقي على جوهر الحياة الزوجية.
1. حددي أهدافك من الزواج
اسألي نفسك بكل صراحة:
“أنا عايزة أتجوز ليه؟”
⬅️ هل عشان أكون في بيت آمن ومُستقر؟
⬅️ هل علشان أعيش مشاعر الحب والحنان؟
⬅️ هل عشان أحقق استقرار ديني ونفسي؟
⬅️ هل لأني عايزة أبقى أم وأبني أسرة صالحة؟
⬅️ ولا لأني حاسّة بالوحدة أو ضغط المجتمع أو مجرد تقليد؟
💡 إجابتك على السؤال ده، هترسم لكِ معالم الشخص المناسب لكِ فعلًا.
2. قسّمي الصفات لـ 3 مستويات
1. الضروريات (ما لا يُمكن التنازل عنه)
دي “أعمدة البيت”، من غيرها العلاقة بتنهار:
👈الدين العملي: يصلي، صادق، أمين، يتقي الله فيكِ.
👈الأخلاق: لا يهين، لا يتعدى، لا يصرخ، لا يحقّر.
👈القبول العقلي والعاطفي: تحسي إن قلبك وعقلك قابلينه ولو بدرجات.
👈تحمّل المسؤولية: شغل، رؤية للحياة، رجولة حقيقية في المواقف.
⛔️ لو حاجة من دول مش موجودة… لازم تراجعي نفسك بقوة.
2. المكملات (مهمة… لكن مش أساسية)
وجودها بيسهّل الحياة ويقلل الصدام:
⬅️ مثقف أو عنده روح حوار.
⬅️ في توافق في الاهتمامات أو طريقة التفكير.
⬅️ بيئة وعادات مشتركة أو قريبة.
⬅️ شكله مقبول ليكِ أو فيه قبول بصري.
⬅️ مستوى تعليم وطموح متوازن.
💡 دي عناصر بتحسن جودة الحياة… بس مش شرط لنجاحها.
3. الزينة (ديكور العلاقات مش أساسها)
الحاجات اللي المجتمع بيركّز عليها، لكنها مش عماد حياة:
👈أن يكون غني بزيادة أو ساكن في حي راقٍ.
👈أنه يحب السفر والهدايا والمفاجآت.
👈أنه يشبه “فارس أحلامك” في الخيال أو الأفلام.
👈أن يكون مشهور، أو له كاريزما خاصة.
❌ الحب لفكرة في خيالك… بيخليك تشوفي الحقيقة متأخر جدًا.
🔻 إزاي تفرقي بين المهم وغير المهم؟
اسألي نفسك:
👈إيه اللي وجوده بيريحني؟
👈إيه اللي لو غاب هعيش مضغوطة؟
👈إيه اللي لو حصل كل الناس فرحانة بيه… وأنا مش حاسة بأي رضا؟
اكتبيهم في ورقة، وصنفيهم ضمن:
“ضروري – مكمل – زينة”
3.افهمي إنك مش بتختاري “شريك للمناسبات”… بل “زوج للحياة”
الزواج الحقيقي مش مجرد صور على السوشيال ميديا أو خروجات رومانسية،
الزواج الحقيقي معناه:
شخص هيشوفك وقت تعبك وبكاءك ومزاجك الصعب.
شخص هتشوفيه وقت ضغطه، وغضبه، وتقصيره.
علاقة فيها مواقف، ومصاريف، وخلافات، وقرارات كبيرة.
🔻 لذلك… اللي بيختار بس بـ”العين” أو “الانبهار”،
بينصدم أول صدمة لما يشوف الواقع الحقيقي.
4.تأكدي إن الزواج حياة … مش “منحة”
كتير من البنات عندهم تصور داخلي إن الجواز هو “الفرصة اللي مش هتتكرر”،
فتبدأ تتنازل عن الضروريات وتتمسك بالزينة!
لكن الحقيقة:
أنت مش محتاجة “تتجوزي” بس… بل محتاجة “تسكني وتؤمني وتطمئني”.
والزواج مش نعمة في ذاته…
النعمة الحقيقة: السكينة اللي بتتحقّق لما تختاري صح.
5. لا تستهيني بـ “علامات التحذير المبكر”
خلال الخطوبة… ممكن تظهر حاجات بسيطة:
👈تعليق جارح… ويتكرر.
👈استهزاء برأيك… أو تجاهل لوجودك.
👈تفاخر مبالغ فيه… أو تحقير غيره.
👈أو شخص بيحاول يغيّرك بالكامل عشان تليقِ بيه!
💡 الحاجات دي “بذور”، لو تجاهلتيها… هتكبر وتتحوّل لشجرة تعب بعد الجواز.
6. احترمي نفسك… قبل أن تنتظري احترامه لكِ
اللي يدخل علاقة وهو مش حاطط لنفسه قيمة، هيمشي فيها وهو دايمًا في وضع “التمسّك” و”الرضا بأي شيء”.
لكن لما تبقي عارفة إيه اللي ينفعك، وإيه اللي لا، هتختاري بقلبك… لكن مش هتتعلقي إلا بما يستحق.
🔻 الزواج مش “نهاية الحياة” ولا “دليل إنك مرغوبة”،
الزواج “وسيلة لتحقيق الاستقرار والطاعة والنماء النفسي”.
✅ تذكير مهم:
مش كل “فرصة زواج” تستحق الجهد!
ومش كل “راجل كويس” مناسب ليكِ…
اختاري زوج المستقبل، مش لأنك خايفة تفضلي لوحدك…
بل لأنك عايزة تعيشي معاه حياة كاملة بمعناها، مش بمظهرها.
والراجل المناسب مش اللي يكمّل الصورة في نظر الناس، بل اللي يكمّل قلبك، وعقلك، ودينك… وأمر بيه ربك.
ربنا يبارك فيكم يا بنات ويوفقكم ويرزقكم السكينة أولاً، ثم الزوج الصالح والرضا بما قدره الله.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤218👍48💯21👏12😍6🥰1🤔1
أي قرار تتخذه وأنت منفعل… هو غالبًا قرار خاطئ.
لأن القرار الصائب يحتاج إلى هدوء، وعقل، ومساحة داخلية فارغة للتفكير،
أما وقت الانفجار… فالقلب ممتلئ بالغضب،
والعقل مشغول بالرد، لا بالحل.
والنفس تبحث عن الانتصار اللحظي، لا عن النجاة طويلة الأمد.
لهذا، في الخلافات الزوجية، أو مشكلات الشركاء، أو نزاعات الأصدقاء…
احذر أن تجعل “لحظة الغضب” لحظة القرار.
فالقرار في لحظة الانفعال ليس “خطة” بل “هروب”.
ليس “حلاً” بل “انتقامًا”!
الحلّ؟
إذا اشتعلت فيك نار الغضب، أَخِّر القرار… لا تُلغِه.
اهدأ… تنفس…توضأ…. اجلس…. استشر ثم قرر لاحقًا وأنت في وضعك الطبيعي.
لأن ما يُتخذ بهدوء، يُراجع بحكمة…
وما يُتخذ بغضب، يُدفع ثمنه ندمًا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لأن القرار الصائب يحتاج إلى هدوء، وعقل، ومساحة داخلية فارغة للتفكير،
أما وقت الانفجار… فالقلب ممتلئ بالغضب،
والعقل مشغول بالرد، لا بالحل.
والنفس تبحث عن الانتصار اللحظي، لا عن النجاة طويلة الأمد.
لهذا، في الخلافات الزوجية، أو مشكلات الشركاء، أو نزاعات الأصدقاء…
احذر أن تجعل “لحظة الغضب” لحظة القرار.
فالقرار في لحظة الانفعال ليس “خطة” بل “هروب”.
ليس “حلاً” بل “انتقامًا”!
الحلّ؟
إذا اشتعلت فيك نار الغضب، أَخِّر القرار… لا تُلغِه.
اهدأ… تنفس…توضأ…. اجلس…. استشر ثم قرر لاحقًا وأنت في وضعك الطبيعي.
لأن ما يُتخذ بهدوء، يُراجع بحكمة…
وما يُتخذ بغضب، يُدفع ثمنه ندمًا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍83❤79👏17💯12😍3
هي لا تفهم…
أنني أحملها فوق القلب،
وأن تعبي في الصمت، وسعيي في التفاصيل الصغيرة…
كلها تقول “أحبك” بطريقتي.
زوجتي…
إن بدا مني جفاء، فاسألي تعبي، لا قلبي.
وإن طال سكوتي، فاسألي خوفي، لا برودي.
فالحب أحيانًا لا يُقال… بل يُحتمل.
#نمط_من_الرجال
#زوج_بطريقته
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أنني أحملها فوق القلب،
وأن تعبي في الصمت، وسعيي في التفاصيل الصغيرة…
كلها تقول “أحبك” بطريقتي.
زوجتي…
إن بدا مني جفاء، فاسألي تعبي، لا قلبي.
وإن طال سكوتي، فاسألي خوفي، لا برودي.
فالحب أحيانًا لا يُقال… بل يُحتمل.
#نمط_من_الرجال
#زوج_بطريقته
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤107🥰11👍6💯6
يقول البعض لماذا لا يتركني الألم
فلقد أصبح جزءً مني، في حلّي وترحالي!
فأقول له:
الألم ليس عدواً دائمًا… بل أحيانًا هو الجرس الذي يوقظك، أو اليد التي تدفعك للباب الصحيح.
الألم لا يتركك لأنه لم يحقق رسالته بعد،
ربما أتاك ليطهّرك، ليقويك، ليخلع من قلبك تعلّقًا، أو ليقرّبك إلى الله.
كل ما تحتاجه ليس أن تتخلص من الألم فورًا،
بل أن تفهمه، ثم تتعامل معه بحكمة لا بهروب.
قد لا يرحل الألم لأنه لا يجد فيك الرضا،
ولا يسمع منك الحمد في الشدة،
ولا يرى فيك الصبر الجميل،
ولا يدرك أنك استفدت وتغيرت.
فإن تعلمت درسه،
وصبرت على مُرِّه،
وأدّيت حقه من القرب والدعاء والتوكل،
حينها… ربما يغادرك لأنه أنهى مهمته.
فلا تسأل: لماذا لا يتركني الألم؟
واسأل نفسك: هل تركتُ أنا التعلّق؟
هل تغيرت كما يجب؟
هل أكرمني الله بهذا الألم لأقترب منه أكثر؟
فالألم ليس لعنة، بل لُطفٌ في ثوبٍ قاسٍ، ورحمةٌ تتخفّى خلف التجربة.
فإن أحسنت استقباله، وأدركت رسالته، صار لك لا عليك.
وحين يراك قد وعيت، ونضجت، وتطهّرت…
حينها فقط، يتركك الألم مطمئنًا،
وقد أدّى الأمانة، وسلّمك وأنت أقرب إلى الله مما كنت.
فاصبر واحتسب وارتقِ.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فلقد أصبح جزءً مني، في حلّي وترحالي!
فأقول له:
الألم ليس عدواً دائمًا… بل أحيانًا هو الجرس الذي يوقظك، أو اليد التي تدفعك للباب الصحيح.
الألم لا يتركك لأنه لم يحقق رسالته بعد،
ربما أتاك ليطهّرك، ليقويك، ليخلع من قلبك تعلّقًا، أو ليقرّبك إلى الله.
كل ما تحتاجه ليس أن تتخلص من الألم فورًا،
بل أن تفهمه، ثم تتعامل معه بحكمة لا بهروب.
قد لا يرحل الألم لأنه لا يجد فيك الرضا،
ولا يسمع منك الحمد في الشدة،
ولا يرى فيك الصبر الجميل،
ولا يدرك أنك استفدت وتغيرت.
فإن تعلمت درسه،
وصبرت على مُرِّه،
وأدّيت حقه من القرب والدعاء والتوكل،
حينها… ربما يغادرك لأنه أنهى مهمته.
فلا تسأل: لماذا لا يتركني الألم؟
واسأل نفسك: هل تركتُ أنا التعلّق؟
هل تغيرت كما يجب؟
هل أكرمني الله بهذا الألم لأقترب منه أكثر؟
فالألم ليس لعنة، بل لُطفٌ في ثوبٍ قاسٍ، ورحمةٌ تتخفّى خلف التجربة.
فإن أحسنت استقباله، وأدركت رسالته، صار لك لا عليك.
وحين يراك قد وعيت، ونضجت، وتطهّرت…
حينها فقط، يتركك الألم مطمئنًا،
وقد أدّى الأمانة، وسلّمك وأنت أقرب إلى الله مما كنت.
فاصبر واحتسب وارتقِ.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤106👍25🥰4💯4👏3
عندما أعمتها البداية
حين تقدّم “سامر” إلى “زهرة”، كانت لا تزال في أول عُمرها العملي، وفي منتصف عشريناتها.
شابٌ أنيق، لبق، يبدو محترمًا، ويعرف كيف يتكلم ويُعبّر. لم يكن متدينًا بوضوح، لكنه لم يكن بعيدًا عن الدين أيضًا.
في نظراته ثقة، وفي كلامه حضور، وحين جلس مع أهلها، ترك انطباعًا جيدًا لدى الجميع… وخصوصًا هي.
شعرت نحوه بانجذاب سريع.
قالت في نفسها: “يمكن ده الشخص اللي كنت بدوّر عليه من غير ما أعرف.”
ثم خطبها.
طَوال فترة الخطوبة، لم يظهر منه ما يُقلق جدًا.
كان مهتمًا، حاضرًا، لكن… على طريقته.
يتحدث كثيرًا عن نفسه، عن إنجازاته، عن ذكائه في التعامل مع الناس.
ولما كانت تُبدي ملاحظة، يبتسم بثقة ويقول:
“أنا شخص مختلف، مش زي أي حد.”
لم يكن يعتذر عن أخطائه، بل يُبررها بذكاء،
ويعرف كيف يُعيد الأمور إلى هدوئها… لكن دون أن يعترف أنه أخطأ.
زهرة لم تُعطِ الأمر أهمية في البداية.
فهو لا يسبّ، لا يُهين، لا يصرخ… فلمَ الحذر؟
ثم تمّ الزواج.
في الشهور الأولى، كان كل شيء يبدو طبيعيًا.
لكن كلّما مر الوقت، بدأت تشعر بشيء غريب:
هي دائمًا المخطئة.
هي دائمًا التي “لا تفهمه كما يجب”.
هي التي “لا تُجيد التعبير”.
وهو دائمًا صاحب النظرة الأصح، والرأي الأدق.
كان يُحب الظهور في أفضل صورة أمام الآخرين،
لكن في البيت، يتجاهل احتياجاتها، لا يسمع كثيرًا، ولا يُعبّر عن مشاعره إلا إذا أراد إثبات شيء.
بدأت زهرة تشعر أنها وحيدة في العلاقة…
لا تشعر بالتقدير، ولا بالاهتمام، ولا بالحب.
حتى لما كانت تُعاتبه، يقول بابتسامة باردة:
“إنتِ حسّاسة شوية… أنا كده، واللي يحبني يتقبلني.”
مع الوقت، صار يُشعرها أنها “محظوظة بيه”،
وأن مشكلتها أنها لا تُقدّر ما تملكه.
وكلما فكّرت في الشكوى، قال لها:
“كل بيت فيه مشاكل، بس الناس بتصبر… مش لازم تعيشي في فيلم رومانسي.”
النهاية:
لم يكن يضرب، ولا يصرخ، ولا يخون،
لكنه كان بارداً بما يكفي ليُطفئ قلبها دون أن يمدّ يده.
فهمت زهرة متأخرة أن ما شعرت به في البداية لم يكن حبًا حقيقيًا،
بل كان انبهارًا بشخص واثق… لكنها لم تسأل: واثق في ماذا؟ ولِمَ؟
العبرة:
بعض العلاقات تبدأ بانبهار…
وتنتهي باكتشاف أنك وقفت طويلًا أمام مرآة من خداع الذات.
وليس أسوأ من أن تحاول طوال زواجك “إثبات استحقاقك” لشخص يرى نفسه أفضل منك دائمًا.
فالحب لا يُبنى على الإقناع… بل على القَبول، والاحترام، والصدق.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
حين تقدّم “سامر” إلى “زهرة”، كانت لا تزال في أول عُمرها العملي، وفي منتصف عشريناتها.
شابٌ أنيق، لبق، يبدو محترمًا، ويعرف كيف يتكلم ويُعبّر. لم يكن متدينًا بوضوح، لكنه لم يكن بعيدًا عن الدين أيضًا.
في نظراته ثقة، وفي كلامه حضور، وحين جلس مع أهلها، ترك انطباعًا جيدًا لدى الجميع… وخصوصًا هي.
شعرت نحوه بانجذاب سريع.
قالت في نفسها: “يمكن ده الشخص اللي كنت بدوّر عليه من غير ما أعرف.”
ثم خطبها.
طَوال فترة الخطوبة، لم يظهر منه ما يُقلق جدًا.
كان مهتمًا، حاضرًا، لكن… على طريقته.
يتحدث كثيرًا عن نفسه، عن إنجازاته، عن ذكائه في التعامل مع الناس.
ولما كانت تُبدي ملاحظة، يبتسم بثقة ويقول:
“أنا شخص مختلف، مش زي أي حد.”
لم يكن يعتذر عن أخطائه، بل يُبررها بذكاء،
ويعرف كيف يُعيد الأمور إلى هدوئها… لكن دون أن يعترف أنه أخطأ.
زهرة لم تُعطِ الأمر أهمية في البداية.
فهو لا يسبّ، لا يُهين، لا يصرخ… فلمَ الحذر؟
ثم تمّ الزواج.
في الشهور الأولى، كان كل شيء يبدو طبيعيًا.
لكن كلّما مر الوقت، بدأت تشعر بشيء غريب:
هي دائمًا المخطئة.
هي دائمًا التي “لا تفهمه كما يجب”.
هي التي “لا تُجيد التعبير”.
وهو دائمًا صاحب النظرة الأصح، والرأي الأدق.
كان يُحب الظهور في أفضل صورة أمام الآخرين،
لكن في البيت، يتجاهل احتياجاتها، لا يسمع كثيرًا، ولا يُعبّر عن مشاعره إلا إذا أراد إثبات شيء.
بدأت زهرة تشعر أنها وحيدة في العلاقة…
لا تشعر بالتقدير، ولا بالاهتمام، ولا بالحب.
حتى لما كانت تُعاتبه، يقول بابتسامة باردة:
“إنتِ حسّاسة شوية… أنا كده، واللي يحبني يتقبلني.”
مع الوقت، صار يُشعرها أنها “محظوظة بيه”،
وأن مشكلتها أنها لا تُقدّر ما تملكه.
وكلما فكّرت في الشكوى، قال لها:
“كل بيت فيه مشاكل، بس الناس بتصبر… مش لازم تعيشي في فيلم رومانسي.”
النهاية:
لم يكن يضرب، ولا يصرخ، ولا يخون،
لكنه كان بارداً بما يكفي ليُطفئ قلبها دون أن يمدّ يده.
فهمت زهرة متأخرة أن ما شعرت به في البداية لم يكن حبًا حقيقيًا،
بل كان انبهارًا بشخص واثق… لكنها لم تسأل: واثق في ماذا؟ ولِمَ؟
العبرة:
بعض العلاقات تبدأ بانبهار…
وتنتهي باكتشاف أنك وقفت طويلًا أمام مرآة من خداع الذات.
وليس أسوأ من أن تحاول طوال زواجك “إثبات استحقاقك” لشخص يرى نفسه أفضل منك دائمًا.
فالحب لا يُبنى على الإقناع… بل على القَبول، والاحترام، والصدق.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤116👍65👏23💯14
كثيرٌ من الآباء والأمهات لا يقسون… لكنهم يُفسدون.
لا يضربون أبناءهم… لكنهم لا يُربّونهم على قوة التحمل.
لا يهملون… لكنهم يُغذّون في أولادهم الاتكالية والضعف باسم “الحنان”.
يحزنهم أن يُحمَّل الابن مسؤولية،
ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة ليجنّبوه المواجهة.
كل خطأ يجد له مبررًا،
وكل فشل يُطمس دون وقفة صادقة أو محاسبة…
حتى ينشأ شاب لا يعرف أن يقول: “أنا المسؤول”.
وهنا تبدأ المشكلة التربوية التي لا تبدو واضحة إلا في وقتٍ متأخر…
يخرج من هذا النمط التربوي:
⬅️شابٌ يهرب من المواجهة،
⬅️لا يقدر على إدارة بيت أو قرار،
⬅️ينتظر دائمًا من يقرّر عنه،
⬅️ينهار عند أول نقد أو خلاف،
⬅️ويتصوّر أن العالم سيعامله بلُطف والديه!
وفي الزواج، تظهر الكارثة:
تشتكي الزوجة:
“ابنك مش عارف يكون راجل… أي حاجة تحصل، يرجعلكم، ولازم أنتم تدخلوا!”
أو العكس:
زوجة تربّت على أنها “أميرة مدلّلة”… تنتظر من زوجها أن يكون والدًا وخادمًا ومصدر طمأنينة دائمًا، لا يكلّ ولا يملّ.
وهنا تُهدَم البيوت… ويُحمَّل الطرف الآخر عبء سنوات من التربية الخاطئة التي لم تُعدّ شريكًا بل متلقّيًا للدلال.
رسالة لكل أبٍ وأم:
أنت اليوم ملاذ ابنك…
لكنه في الغد يجب أن يكون ملاذًا لنفسه، ولمن سيقوده القدر لحمايتهم.
لا تَمنعه من التحدي،
ولا تَخف عليه من ألم التجربة،
بل علّمه كيف ينهض حين يسقط،
وكيف يكون ناضجًا مسؤولًا، لا عاطفيًا هشًّا.
فالحياة لا تعامل أحدًا بلُطفٍ دائم،
والزواج لا يحتاج شخصًا محبوبًا فقط،
بل يحتاج من يُتقن فنّ المشاركة، ويتحمّل عبء القرار، ويتسلّح بالنضج والبصيرة.
الحنان مهم، نعم…
لكن التربية الخاطئة، تُنتج رجالًا بأجساد الكبار وقلوبٍ لا تزال تبحث عن حضن الطفولة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لا يضربون أبناءهم… لكنهم لا يُربّونهم على قوة التحمل.
لا يهملون… لكنهم يُغذّون في أولادهم الاتكالية والضعف باسم “الحنان”.
يحزنهم أن يُحمَّل الابن مسؤولية،
ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة ليجنّبوه المواجهة.
كل خطأ يجد له مبررًا،
وكل فشل يُطمس دون وقفة صادقة أو محاسبة…
حتى ينشأ شاب لا يعرف أن يقول: “أنا المسؤول”.
وهنا تبدأ المشكلة التربوية التي لا تبدو واضحة إلا في وقتٍ متأخر…
يخرج من هذا النمط التربوي:
⬅️شابٌ يهرب من المواجهة،
⬅️لا يقدر على إدارة بيت أو قرار،
⬅️ينتظر دائمًا من يقرّر عنه،
⬅️ينهار عند أول نقد أو خلاف،
⬅️ويتصوّر أن العالم سيعامله بلُطف والديه!
وفي الزواج، تظهر الكارثة:
تشتكي الزوجة:
“ابنك مش عارف يكون راجل… أي حاجة تحصل، يرجعلكم، ولازم أنتم تدخلوا!”
أو العكس:
زوجة تربّت على أنها “أميرة مدلّلة”… تنتظر من زوجها أن يكون والدًا وخادمًا ومصدر طمأنينة دائمًا، لا يكلّ ولا يملّ.
وهنا تُهدَم البيوت… ويُحمَّل الطرف الآخر عبء سنوات من التربية الخاطئة التي لم تُعدّ شريكًا بل متلقّيًا للدلال.
رسالة لكل أبٍ وأم:
أنت اليوم ملاذ ابنك…
لكنه في الغد يجب أن يكون ملاذًا لنفسه، ولمن سيقوده القدر لحمايتهم.
لا تَمنعه من التحدي،
ولا تَخف عليه من ألم التجربة،
بل علّمه كيف ينهض حين يسقط،
وكيف يكون ناضجًا مسؤولًا، لا عاطفيًا هشًّا.
فالحياة لا تعامل أحدًا بلُطفٍ دائم،
والزواج لا يحتاج شخصًا محبوبًا فقط،
بل يحتاج من يُتقن فنّ المشاركة، ويتحمّل عبء القرار، ويتسلّح بالنضج والبصيرة.
الحنان مهم، نعم…
لكن التربية الخاطئة، تُنتج رجالًا بأجساد الكبار وقلوبٍ لا تزال تبحث عن حضن الطفولة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤63👍28💯11
الفرق بين النساء في الغيرة بيرجع للطبع، والنشأة، والوعي، ومدى الثقة في النفس وفي العلاقة. فليست كل امرأة تغار بنفس الطريقة أو الدرجة، ولا بنفس الأسلوب في التعبير عنها.
هابين ليكم أنواع من الغيرة عند النساء، واللي يفرّق بين كل واحدة منهم:
1. الغيورة بطبعها:
⬅️دي ست بطبيعتها شديدة الغيرة، حتى من قبل ما يكون فيه سبب واضح.
⬅️ممكن تغار من كلام زوجها عن زميلة، أو من اهتمامه بأي واحدة، أو حتى من أهله أحيانًا!
⬅️أصل المشكلة غالبًا: قلة ثقة بالنفس أو مفهوم غلط عن الحب.
2. الغيورة بسبب التجربة:
👈حصل قبل كده موقف (خيانة، أو كذب، أو علاقة سابقة لزوجها)، فبقى عندها حساسية زايدة.
👈دي مش المشكلة فيها، المشكلة في التجربة اللي مأثّرة على نظرتها.
👈محتاجة “تأهيل نفسي” وثقة تُبنى من جديد.
3. الغيورة بعقل:
⬅️بتغار لكن “بعقل”، ما تفضحش ولا تتخانق ولا تنهار… بس بتتكلم وقت اللزوم، وبأسلوب موزون.
⬅️دي شخصية واثقة، وبتفرق بين الموقف وبين نيتها في الحفاظ على بيتها.
⬅️بتعرف تحط حدود من غير ما تخرب العلاقة.
4. التي لا تغار إلا نادرًا:
👈ممكن تكون اتربّت على ضبط النفس، أو شايفة جوزها ما بيستاهلش الغيرة أصلًا (بالمعنى السلبي أو الواقعي).
👈أو تكون شايفة إن العلاقة مش محتاجة التوتر ده.
👈مش معناها إنها باردة، لكن طبعها يميل للهدوء أكتر.
5. التي تمثل الغيرة (غيرة استعراضية):
⬅️بتغار بس مش من خوف أو حب حقيقي، إنما كنوع من السيطرة أو شد الانتباه.
⬅️أحيانًا الغيرة هنا بتبقى جزء من “الدراما”، أكتر من إنها حقيقية.
ملاحظات مهمة:
👈الغيرة فطرة في المرأة، وهي مقبولة ما دامت في حدود الشرع والاحترام.
👈لما تزيد عن الحد وتتحوّل لتجسّس، شتم، شك دائم = بتفسد العلاقة.
👈الراجل العاقل بيقدّر غيرة مراته لأنها نابعة من حب، لكن لازم يحتويها ويوصللها للطريق اللي يهدّي قلبها.
الغيرة ممكن تحافظ على البيت وممكن تخربه!
وخير الأمور الوسط.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
هابين ليكم أنواع من الغيرة عند النساء، واللي يفرّق بين كل واحدة منهم:
1. الغيورة بطبعها:
⬅️دي ست بطبيعتها شديدة الغيرة، حتى من قبل ما يكون فيه سبب واضح.
⬅️ممكن تغار من كلام زوجها عن زميلة، أو من اهتمامه بأي واحدة، أو حتى من أهله أحيانًا!
⬅️أصل المشكلة غالبًا: قلة ثقة بالنفس أو مفهوم غلط عن الحب.
2. الغيورة بسبب التجربة:
👈حصل قبل كده موقف (خيانة، أو كذب، أو علاقة سابقة لزوجها)، فبقى عندها حساسية زايدة.
👈دي مش المشكلة فيها، المشكلة في التجربة اللي مأثّرة على نظرتها.
👈محتاجة “تأهيل نفسي” وثقة تُبنى من جديد.
3. الغيورة بعقل:
⬅️بتغار لكن “بعقل”، ما تفضحش ولا تتخانق ولا تنهار… بس بتتكلم وقت اللزوم، وبأسلوب موزون.
⬅️دي شخصية واثقة، وبتفرق بين الموقف وبين نيتها في الحفاظ على بيتها.
⬅️بتعرف تحط حدود من غير ما تخرب العلاقة.
4. التي لا تغار إلا نادرًا:
👈ممكن تكون اتربّت على ضبط النفس، أو شايفة جوزها ما بيستاهلش الغيرة أصلًا (بالمعنى السلبي أو الواقعي).
👈أو تكون شايفة إن العلاقة مش محتاجة التوتر ده.
👈مش معناها إنها باردة، لكن طبعها يميل للهدوء أكتر.
5. التي تمثل الغيرة (غيرة استعراضية):
⬅️بتغار بس مش من خوف أو حب حقيقي، إنما كنوع من السيطرة أو شد الانتباه.
⬅️أحيانًا الغيرة هنا بتبقى جزء من “الدراما”، أكتر من إنها حقيقية.
ملاحظات مهمة:
👈الغيرة فطرة في المرأة، وهي مقبولة ما دامت في حدود الشرع والاحترام.
👈لما تزيد عن الحد وتتحوّل لتجسّس، شتم، شك دائم = بتفسد العلاقة.
👈الراجل العاقل بيقدّر غيرة مراته لأنها نابعة من حب، لكن لازم يحتويها ويوصللها للطريق اللي يهدّي قلبها.
الغيرة ممكن تحافظ على البيت وممكن تخربه!
وخير الأمور الوسط.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤81👍45👏9💯5
الاختلاف بين الأبوين في التربية؟
عادي جدًا، بل أحيانًا يكون نعمة مش نقمة… لو عرفنا نوجّهه صح.
لكن السؤال اللي بيشغل بال ناس كتير:
ليه بنختلف أصلًا في تربية أولادنا؟
الجواب:
1- البيت اللي طلعنا منه بيأثّر فينا
واحد اتربّى في بيت كله نقاش ومرونة، والتاني في بيت فيه أوامر وحزم.
فطبيعي كل طرف يفتكر إن أسلوبه هو الصح، لأنه ببساطة “اتجرب عليه ونجح”.
2- مصادرنا التربوية مش واحدة
فيه اللي بيقرا ويتابع خبراء التربية، وفيه اللي ماشي على “الحدس والتجربة”.
مش غلط، بس الاختلاف في الخلفية بيسبب تضارب في التنفيذ.
3- العاطفة والقلق مش متساويين
فيه اللي قلبه بيخاف بسرعة، ويميل للسيطرة، والتاني يشوف إن الولد لازم يغلط عشان يتعلم.
واحدة تقول: “أنا قلبي مش مطمّن”
والتاني يرد: “ما هو لازم يتحمّل مسؤولية!”
4- اللي شايف التفاصيل غير اللي شايف الصورة الكبيرة
الأم غالبًا مع الأولاد طول اليوم، فتلاحظ كل حاجة.
الأب يشوف النتائج، مش التفاصيل… فطبيعي الحكم يختلف.
5- مافيش اتفاق من البداية
كتير من الأزواج ما جلسوش مرة يحطوا خطة لتربية أولادهم.
كل واحد شغّال من دماغه، ولما تحصل أزمة… ينفجر الخلاف.
طيب، والحل؟
الاختلاف في حد ذاته مش المشكلة،
المشكلة لما يتحول لصراع… أو لما الولاد يحسّوا إنهم يقدروا يلعبوا على الطرفين.
مطلوب عمل الآتي:
1. احكوا بهدوء، وبدون لوم
الحوار مش معركة، ده جسر نرجع نلتقي عليه.
2. اتفقوا على الخطوط الحمراء
زي: ممنوع قلة الأدب، ولازم احترام الكبير، والعقوبة تكون واضحة، من غير إهانة ولا دلع زايد.
3. خليكوا مختلفين، بس متكاملين
أنت الحنون، وهي الحازمة؟ تمام… بس اشتغلوا كفريق، مش خصمين.
4. وزّعوا الأدوار بينكم
مين مسؤول عن إيه؟ اتفقوا وخلوها واضحة… والتزموا بيها.
5. ما تكسروش كلمة بعض قدام الأولاد
لو الأب قال لا، ما ينفعش الأم تقول نعم… والعكس.
6. الخلاف يفضل بينكم، مش على مسمع الولاد
كلمة واحدة قدامهم ممكن تهز صورتكم في عينهم.
7. لو مش قادرين توصلوا لحل… استعينوا بخبير
مش عيب، العيب إن المشاكل تفضل تكبر وتخرب الجو في البيت.
8. راجعوا نفسكم باستمرار
اسأل نفسك: “هل أسلوبي فعّال؟ هل محتاج أعدّل حاجة؟”
لأن التربية مش وصفة جاهزة، دي رحلة بنتعلم فيها طول العمر.
ملحوظة: الرجل هو صاحب القرار النهائي حال الاختلاف.
في النهاية:
الهدف مش إنك تربّي “بطريقتك” أو “بطريقتها”،
الهدف إنكم تربّوا سوا… وبوعي، وتفاهم، واحترام.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
عادي جدًا، بل أحيانًا يكون نعمة مش نقمة… لو عرفنا نوجّهه صح.
لكن السؤال اللي بيشغل بال ناس كتير:
ليه بنختلف أصلًا في تربية أولادنا؟
الجواب:
1- البيت اللي طلعنا منه بيأثّر فينا
واحد اتربّى في بيت كله نقاش ومرونة، والتاني في بيت فيه أوامر وحزم.
فطبيعي كل طرف يفتكر إن أسلوبه هو الصح، لأنه ببساطة “اتجرب عليه ونجح”.
2- مصادرنا التربوية مش واحدة
فيه اللي بيقرا ويتابع خبراء التربية، وفيه اللي ماشي على “الحدس والتجربة”.
مش غلط، بس الاختلاف في الخلفية بيسبب تضارب في التنفيذ.
3- العاطفة والقلق مش متساويين
فيه اللي قلبه بيخاف بسرعة، ويميل للسيطرة، والتاني يشوف إن الولد لازم يغلط عشان يتعلم.
واحدة تقول: “أنا قلبي مش مطمّن”
والتاني يرد: “ما هو لازم يتحمّل مسؤولية!”
4- اللي شايف التفاصيل غير اللي شايف الصورة الكبيرة
الأم غالبًا مع الأولاد طول اليوم، فتلاحظ كل حاجة.
الأب يشوف النتائج، مش التفاصيل… فطبيعي الحكم يختلف.
5- مافيش اتفاق من البداية
كتير من الأزواج ما جلسوش مرة يحطوا خطة لتربية أولادهم.
كل واحد شغّال من دماغه، ولما تحصل أزمة… ينفجر الخلاف.
طيب، والحل؟
الاختلاف في حد ذاته مش المشكلة،
المشكلة لما يتحول لصراع… أو لما الولاد يحسّوا إنهم يقدروا يلعبوا على الطرفين.
مطلوب عمل الآتي:
1. احكوا بهدوء، وبدون لوم
الحوار مش معركة، ده جسر نرجع نلتقي عليه.
2. اتفقوا على الخطوط الحمراء
زي: ممنوع قلة الأدب، ولازم احترام الكبير، والعقوبة تكون واضحة، من غير إهانة ولا دلع زايد.
3. خليكوا مختلفين، بس متكاملين
أنت الحنون، وهي الحازمة؟ تمام… بس اشتغلوا كفريق، مش خصمين.
4. وزّعوا الأدوار بينكم
مين مسؤول عن إيه؟ اتفقوا وخلوها واضحة… والتزموا بيها.
5. ما تكسروش كلمة بعض قدام الأولاد
لو الأب قال لا، ما ينفعش الأم تقول نعم… والعكس.
6. الخلاف يفضل بينكم، مش على مسمع الولاد
كلمة واحدة قدامهم ممكن تهز صورتكم في عينهم.
7. لو مش قادرين توصلوا لحل… استعينوا بخبير
مش عيب، العيب إن المشاكل تفضل تكبر وتخرب الجو في البيت.
8. راجعوا نفسكم باستمرار
اسأل نفسك: “هل أسلوبي فعّال؟ هل محتاج أعدّل حاجة؟”
لأن التربية مش وصفة جاهزة، دي رحلة بنتعلم فيها طول العمر.
ملحوظة: الرجل هو صاحب القرار النهائي حال الاختلاف.
في النهاية:
الهدف مش إنك تربّي “بطريقتك” أو “بطريقتها”،
الهدف إنكم تربّوا سوا… وبوعي، وتفاهم، واحترام.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤69👍19👏7💯3
أم سألت هذا السؤال: ايه أسلوب العقاب المناسب لطفل ٣ أو ٤ سنوات ؟
وهذا سؤال مهم جداً، لأن عمر ٣ إلى ٤ سنوات هو مرحلة حساسة جدًا في نمو الطفل، حيث يبدأ في اختبار الحدود واستكشاف الاستقلال، لكنه لا يزال لا يفهم تمامًا العواقب أو المنطق وراء “العقاب” كما يفهمه الكبار.
أولًا: قبل التفكير في العقاب، نُركّز على:
⬅️الوقاية: من خلال وضع قواعد واضحة وبسيطة.
⬅️الروتين والثبات: الطفل يحتاج نظامًا ثابتًا ليشعر بالأمان.
⬅️القدوة: يتعلم بالسلوك أكثر مما يتعلم بالكلام.
🔻 أساليب تأديب مناسبة لهذا العمر (بدون عنف أو ضرر نفسي):
1. الإلهاء والتوجيه
إذا بدأ في سلوك غير مرغوب فيه، لا توبخه فورًا، بل:
“تعال نلعب بشيء ثاني” أو “مش هنرسم سوا طالما بترمي اللعبة؟”
👈الهدف: نقل انتباهه لسلوك إيجابي.
2. التجاهل المقصود
لو السلوك هدفه جذب انتباهك (زي النكد أو الصراخ البسيط)، تجاهله بدون تفاعل، ثم امدحه عندما يهدأ:
“أنا شايف إنك بقيت هادي، شاطر!”
👈الهدف: تقوية السلوك الجيد بدلًا من تعزيز السيئ بالاهتمام.
3. العواقب المنطقية
مثال: لو رمى لعبته، تقول له:
“اللعبة هتتركن شوية لأننا مش بنرمي الألعاب.”
👈الهدف: يربط السلوك بالنتائج.
4. كرسي التهدئة القصير جدًا
لو أصرّ على السلوك بعد التنبيه، يمكن عزله مؤقتًا (دقيقة لكل سنة من عمره):
يكون في مكان آمن، بدون تهديد أو صراخ.
بعد انتهاء الوقت: تواصل هادئ وشرح بسيط للسلوك المقبول.
👈الهدف: منحه فرصة ليفكر ويهدأ، وليس للإهانة.
5. المدح للسلوك الجيد
امدحه بحماسة لما يتصرف كويس:
“برافو إنك جمعت ألعابك، كبرت أوي!”
👈الهدف: يكبر وهو يعرف إنك شايف الإيجابي فيه.
انتبه لهذه الأساليب المحظورة.
⛔️الضرب أو الصراخ: يزرع الخوف، مش الفهم.
⛔️التهديدات الغامضة (“هتشوف لما بابا ييجي”).
⛔️الإهانة أو المقارنة (“شوف أخوك أحسن منك”).
وفقكم الله لكل خير.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وهذا سؤال مهم جداً، لأن عمر ٣ إلى ٤ سنوات هو مرحلة حساسة جدًا في نمو الطفل، حيث يبدأ في اختبار الحدود واستكشاف الاستقلال، لكنه لا يزال لا يفهم تمامًا العواقب أو المنطق وراء “العقاب” كما يفهمه الكبار.
أولًا: قبل التفكير في العقاب، نُركّز على:
⬅️الوقاية: من خلال وضع قواعد واضحة وبسيطة.
⬅️الروتين والثبات: الطفل يحتاج نظامًا ثابتًا ليشعر بالأمان.
⬅️القدوة: يتعلم بالسلوك أكثر مما يتعلم بالكلام.
🔻 أساليب تأديب مناسبة لهذا العمر (بدون عنف أو ضرر نفسي):
1. الإلهاء والتوجيه
إذا بدأ في سلوك غير مرغوب فيه، لا توبخه فورًا، بل:
“تعال نلعب بشيء ثاني” أو “مش هنرسم سوا طالما بترمي اللعبة؟”
👈الهدف: نقل انتباهه لسلوك إيجابي.
2. التجاهل المقصود
لو السلوك هدفه جذب انتباهك (زي النكد أو الصراخ البسيط)، تجاهله بدون تفاعل، ثم امدحه عندما يهدأ:
“أنا شايف إنك بقيت هادي، شاطر!”
👈الهدف: تقوية السلوك الجيد بدلًا من تعزيز السيئ بالاهتمام.
3. العواقب المنطقية
مثال: لو رمى لعبته، تقول له:
“اللعبة هتتركن شوية لأننا مش بنرمي الألعاب.”
👈الهدف: يربط السلوك بالنتائج.
4. كرسي التهدئة القصير جدًا
لو أصرّ على السلوك بعد التنبيه، يمكن عزله مؤقتًا (دقيقة لكل سنة من عمره):
يكون في مكان آمن، بدون تهديد أو صراخ.
بعد انتهاء الوقت: تواصل هادئ وشرح بسيط للسلوك المقبول.
👈الهدف: منحه فرصة ليفكر ويهدأ، وليس للإهانة.
5. المدح للسلوك الجيد
امدحه بحماسة لما يتصرف كويس:
“برافو إنك جمعت ألعابك، كبرت أوي!”
👈الهدف: يكبر وهو يعرف إنك شايف الإيجابي فيه.
انتبه لهذه الأساليب المحظورة.
⛔️الضرب أو الصراخ: يزرع الخوف، مش الفهم.
⛔️التهديدات الغامضة (“هتشوف لما بابا ييجي”).
⛔️الإهانة أو المقارنة (“شوف أخوك أحسن منك”).
وفقكم الله لكل خير.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤86👍30💯11
ساعة الحائط
في بيتٍ قديم، كانت هناك ساعة حائط عتيقة معلقة في الصالة.
كانت دقيقة، لا تخطئ، وكل من في البيت يعتمد عليها.
لكن مع مرور السنين، بدأت تفقد دقّتها.
تتأخر دقيقة، ثم خمس، ثم تتوقف تمامًا في بعض الأيام.
الأب قال:
“الساعة خربت، نرميها ونجيب غيرها.”
لكن الجد، الذي كان صامتًا دائمًا، قال بهدوء:
“لا، الساعة مش خربانة… هي بس تعبانة.”
أخذها، فتح الغطاء الخلفي، ونفخ في داخله،
فخرجت منه غبرة متراكمة من سنين،
وغبار بين التروس، وقطرات صدأ صغيرة.
قال الجد:
“الساعة ما كانتش بتشتكي، لكنها كانت بتمشي رغم إنها مخنوقة بالغبار…
وإحنا كنا نطلب منها تدينا الوقت بدقة، من غير ما نطّمن عليها أصلاً.”
غسلها، نظفها، زيتها…
وعادت تدق كما كانت.
التعب النفسي زي الساعة دي…
الناس تشوفك “ساكت” أو “متغير”،
ويفتكروا إنك “كسلان” أو “مكسور” أو “بايظ”.
لكن الحقيقة إنك:
ما كنتش بتشتكي… كنت بتمشي وانت مليان غبار جوّاك.
غبار الخذلان
وغبار الوحدة
وغبار الأسئلة اللي محدش سمعها
ولو حد بس قرّب، وفكّ غطاك، ونفخ جوّاك شوية حنية…
هترجع تدق.
التعب النفسي مش عطل… هو علامة إن الإنسان محتاج صيانة.
مش لازم نرمي بعض لما نتعب…
الإنسان مش قابل للاستبدال.
ولكن من يفهم؟!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
في بيتٍ قديم، كانت هناك ساعة حائط عتيقة معلقة في الصالة.
كانت دقيقة، لا تخطئ، وكل من في البيت يعتمد عليها.
لكن مع مرور السنين، بدأت تفقد دقّتها.
تتأخر دقيقة، ثم خمس، ثم تتوقف تمامًا في بعض الأيام.
الأب قال:
“الساعة خربت، نرميها ونجيب غيرها.”
لكن الجد، الذي كان صامتًا دائمًا، قال بهدوء:
“لا، الساعة مش خربانة… هي بس تعبانة.”
أخذها، فتح الغطاء الخلفي، ونفخ في داخله،
فخرجت منه غبرة متراكمة من سنين،
وغبار بين التروس، وقطرات صدأ صغيرة.
قال الجد:
“الساعة ما كانتش بتشتكي، لكنها كانت بتمشي رغم إنها مخنوقة بالغبار…
وإحنا كنا نطلب منها تدينا الوقت بدقة، من غير ما نطّمن عليها أصلاً.”
غسلها، نظفها، زيتها…
وعادت تدق كما كانت.
التعب النفسي زي الساعة دي…
الناس تشوفك “ساكت” أو “متغير”،
ويفتكروا إنك “كسلان” أو “مكسور” أو “بايظ”.
لكن الحقيقة إنك:
ما كنتش بتشتكي… كنت بتمشي وانت مليان غبار جوّاك.
غبار الخذلان
وغبار الوحدة
وغبار الأسئلة اللي محدش سمعها
ولو حد بس قرّب، وفكّ غطاك، ونفخ جوّاك شوية حنية…
هترجع تدق.
التعب النفسي مش عطل… هو علامة إن الإنسان محتاج صيانة.
مش لازم نرمي بعض لما نتعب…
الإنسان مش قابل للاستبدال.
ولكن من يفهم؟!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤190👍45👏23💯23
اللي اتربى على الصبر، بيفوز لما الكل ينهار
الصبر مش ضعف، ده ثبات داخلي،
مش بيبان في الأوقات العادية، لكنه يظهر وقت الشدة،
واللي اتربى على الصبر، مش بيتهز بسهولة، لأنه اتمرّن على الانتظار، والتحمل، وضبط النفس.
ربوا أولادكم على الصبر مش بس النجاح،
علّموهم يتحملوا التأخير، الإحباط، الظلم البسيط، الضغط…
علشان لما الحياة تهزهم، يفضل فيهم جذر واقف… مش يقعوا مع أول ريح.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الصبر مش ضعف، ده ثبات داخلي،
مش بيبان في الأوقات العادية، لكنه يظهر وقت الشدة،
واللي اتربى على الصبر، مش بيتهز بسهولة، لأنه اتمرّن على الانتظار، والتحمل، وضبط النفس.
ربوا أولادكم على الصبر مش بس النجاح،
علّموهم يتحملوا التأخير، الإحباط، الظلم البسيط، الضغط…
علشان لما الحياة تهزهم، يفضل فيهم جذر واقف… مش يقعوا مع أول ريح.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤144👍34💯14👏13
المرأة الصالحة تتعافى بالأذكار والعطاء.
والمرأة الحنونة تتعافى بالأطفال وضحكاتهم.
والمرأة الصادقة تتعافى بالصبر وصدق المعاملة.
والمرأة خفيفة الظل تتعافى بابتسامة تُخفي الكثير.
والمرأة الحزينة تتعافى بالاهتمام والاحتواء.
والمرأة القوية تتعافى حين يُسمح لها أن تضعف دون خجل.
والمرأة الحالمة تتعافى بكلمة أمل لا تُكذّب شعورها.
والمرأة المتعبة تتعافى حين يُفهم تعبها… لا حين يُنكر.
والمرأة المحبّة تتعافى حين يُبادَل قلبها بقلب لا يخون.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
والمرأة الحنونة تتعافى بالأطفال وضحكاتهم.
والمرأة الصادقة تتعافى بالصبر وصدق المعاملة.
والمرأة خفيفة الظل تتعافى بابتسامة تُخفي الكثير.
والمرأة الحزينة تتعافى بالاهتمام والاحتواء.
والمرأة القوية تتعافى حين يُسمح لها أن تضعف دون خجل.
والمرأة الحالمة تتعافى بكلمة أمل لا تُكذّب شعورها.
والمرأة المتعبة تتعافى حين يُفهم تعبها… لا حين يُنكر.
والمرأة المحبّة تتعافى حين يُبادَل قلبها بقلب لا يخون.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤172👍43😍9👏3💯3🤔1
لكل شاب وكل بنت ناويين يدخلوا باب الزواج،
خدوا بالكوا كويس… الجواز مش مجرد فكرة حلوة، ولا حلم كنتوا بتحلموا بيه من زمان.
الجواز مش عشان تقضّي شهوة بالحلال وبس،
ولا عشان يبقى عندك صور فرح تتحط على الفيس،
ولا عشان يبقى عندك لقب “زوج” أو “زوجة”.
الجواز مش مصلحة بين عيلتين،
ولا صفقة بين مال وسلطة،
ولا مشروع تجاري بين حسابات وأراضي.
الجواز مش بس عشق ولهفة كانت في البداية،
ولا هو مجرد “أمنية الطفولة” اتحققت.
الجواز أكبر من كدا…
الجواز ميثاق غليظ، ربنا سماه كدا.
يعني عهد كبير أوي… يتبني بالنية، ويكمل بالصبر، ويتجمّل بالمودة والرحمة.
الجواز يعني:
إنك تعرف إن الطرف التاني مش كامل… زيه زيك،
بس رغم كده، تختار تكمّل معاه،
تحتوي عيوبه، وتفرح بمميزاته،
وتداري ضعفه، وتدعمه لحد ما يقوم تاني.
الجواز يعني:
إنك تحترم،
وتسمع،
وتعتذر لما تغلط،
وتبذل مجهود… مش تستنى الطرف التاني يبادر دايمًا.
الجواز مش سيطرة من الراجل، ولا عناد من الست،
ولا طاعة فيها منّ، ولا مصاريف فيها استخسار.
الجواز إن الست تدي من قلبها، ووقتها وحبها وعطاءها، ومتحسش يوم إنها خادمة.
وإن الراجل يصرف ويحمي، ويتعب وينضغط من غير ما يحسّس حد إنه بيشيل عبء تقيل.
الجواز مش جنة، بس هو ممكن يكون أمان.
ومش دايمًا فرح، بس فيه سكن وونس وسند.
كل راجل بيسمعني:
لو مش ناوي تصون، وتحترم، وتحتوي، وتصبر… استنى.
الجواز مش لإثبات الرجولة، الجواز مسؤولية.
وكل بنت بتسمعني:
لو داخلة تفصّلي شريك على مقاس حلمك، من غير ما تشيلي معاه… استني.
الجواز مش لتكميل الصورة، الجواز تعب واختبار وحب حقيقي.
فكروا كويس…
قبل ما تدّخلوا حد حياتكم، وتبقوا سبب فرح أو وجع ليه.
قبل ما تبنوا بيت، لازم تبنوا نفسكم.
وقبل ما تقولوا “نعم”، لازم تسألوا نفسكم:
هل أنا أهل للميثاق ده؟ هل أنا شريك صالح بحق؟
لو لسه، يبقى اتأخر شوية… أحسن ما تظلم أو تتظلم.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
خدوا بالكوا كويس… الجواز مش مجرد فكرة حلوة، ولا حلم كنتوا بتحلموا بيه من زمان.
الجواز مش عشان تقضّي شهوة بالحلال وبس،
ولا عشان يبقى عندك صور فرح تتحط على الفيس،
ولا عشان يبقى عندك لقب “زوج” أو “زوجة”.
الجواز مش مصلحة بين عيلتين،
ولا صفقة بين مال وسلطة،
ولا مشروع تجاري بين حسابات وأراضي.
الجواز مش بس عشق ولهفة كانت في البداية،
ولا هو مجرد “أمنية الطفولة” اتحققت.
الجواز أكبر من كدا…
الجواز ميثاق غليظ، ربنا سماه كدا.
يعني عهد كبير أوي… يتبني بالنية، ويكمل بالصبر، ويتجمّل بالمودة والرحمة.
الجواز يعني:
إنك تعرف إن الطرف التاني مش كامل… زيه زيك،
بس رغم كده، تختار تكمّل معاه،
تحتوي عيوبه، وتفرح بمميزاته،
وتداري ضعفه، وتدعمه لحد ما يقوم تاني.
الجواز يعني:
إنك تحترم،
وتسمع،
وتعتذر لما تغلط،
وتبذل مجهود… مش تستنى الطرف التاني يبادر دايمًا.
الجواز مش سيطرة من الراجل، ولا عناد من الست،
ولا طاعة فيها منّ، ولا مصاريف فيها استخسار.
الجواز إن الست تدي من قلبها، ووقتها وحبها وعطاءها، ومتحسش يوم إنها خادمة.
وإن الراجل يصرف ويحمي، ويتعب وينضغط من غير ما يحسّس حد إنه بيشيل عبء تقيل.
الجواز مش جنة، بس هو ممكن يكون أمان.
ومش دايمًا فرح، بس فيه سكن وونس وسند.
كل راجل بيسمعني:
لو مش ناوي تصون، وتحترم، وتحتوي، وتصبر… استنى.
الجواز مش لإثبات الرجولة، الجواز مسؤولية.
وكل بنت بتسمعني:
لو داخلة تفصّلي شريك على مقاس حلمك، من غير ما تشيلي معاه… استني.
الجواز مش لتكميل الصورة، الجواز تعب واختبار وحب حقيقي.
فكروا كويس…
قبل ما تدّخلوا حد حياتكم، وتبقوا سبب فرح أو وجع ليه.
قبل ما تبنوا بيت، لازم تبنوا نفسكم.
وقبل ما تقولوا “نعم”، لازم تسألوا نفسكم:
هل أنا أهل للميثاق ده؟ هل أنا شريك صالح بحق؟
لو لسه، يبقى اتأخر شوية… أحسن ما تظلم أو تتظلم.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤174👍34💯21👏10🥰8
الحجاب… ليه بيستفز ناس كتير؟
الحجاب، رغم بساطته كمظهر، إلا إنه بيفتح بوابات كثيرة مش بس على الرأس… لكن على العقل والذاكرة والهوية.
ساعات وجود واحدة محجبة في مكان ما، كأنها بتفجّر أسئلة ما حدش عايز يجاوبها، أو حتى يسمعها.
ليه بعض الناس بينزعجوا من الحجاب؟
ليه ممكن واحدة تكون أنيقة، مثقفة، صوتها واثق، لكن أول ما حد يشوف “الحجاب”… يتغير كل شيء؟
مش لأنها لابسة حاجة غريبة…
لكن لأنها بتلبس حاجة بتحرّك الداخل.
خليني أقولك إزاي:
🔻
الحجاب ساعات بيعرّي مشاعر كامنة.
اللي بيشوفه ممكن يحس لا شعوريًا بالذنب، أو بالتقصير، أو حتى بالخوف.
مش لأن المحجبة بتتكلم أو بتوعظ،
بل لأن شكلها في حد ذاته بيذكّرهم بشيء هما دفنوه زمان.
ناس كرهت التدين بسبب تجربة أليمة،
ناس تربت في بيئة مشحونة بالقهر باسم الدين،
فصار الحجاب رمز لكل ما يريدون نسيانه.
لما يشوفوه… الذاكرة بتفوق.
لكن بدل ما يواجهوا الوجع، بيهاجموا الشكل اللي فكرهم بيه.
🔻
المجتمع اليوم بيقول للبنت:
كوني جميلة، مغرية، ملفتة، متاحة – مش جسدًا بالضرورة، لكن “جاذبية بصرية مستمرة”.
فلما تيجي المحجبة وتقول:
“أنا مش معروضة”
“أنا بختار أكون لنفسي، مش لكاميراتكم ولا معاييركم”
ده بيعمل خلخلة عنيفة.
الحجاب كأنه بيقول:
“في نساء مش بيدوروا على نظرة إعجاب، بل على احترام.”
وده يخوّف.
لأن لو ده صح… يبقى كل اللي احنا مؤمنين بيه عن الجاذبية والقبول لازم يُعاد التفكير فيه.
🔻
الناس بتحب تقول: “كل حد حر في شكله.”
بس أول ما الحجاب يدخل المعادلة، نكتشف إن الحرية دي ليها شروط!
ليه؟
لأن في ذهن البعض، الحجاب مش مجرد خيار شخصي، بل تحدٍ للنموذج الغربي للحرية:
الحرية = تعبير جسدي، فردية مطلقة، خروج عن القيم القديمة.
لكن الحجاب، خصوصًا لما يكون واثق ومختار، بيقول:
“أنا اخترت أكون جزء من منظومة قيم أوسع مني.”
وده بيزعج اللي بيشوفوا الدين قيد، مش بوصلـة.
🔻
لما تتكرر صورة المحجبة في الأفلام كـ:
الزوجة الكئيبة،
البنت التابعة،
العدوة للحياة أو الفن أو الحرية…
العقل بيخزن ده.
حتى لو شاف عكسه في الواقع، بيبقى عنده شعور داخلي بالتوتر:
“إزاي دي محجبة وبنت ناس وشيك ومثقفة ومبسوطة؟ ده مش بيطابق الصورة اللي اتعلمتها!”
فالعقل يرفضها… مش لأنها غلط،
بل لأنها “مش مريحة” لمخزون الصور القديمة.
👈الخلاصة:
كره الحجاب مش دايمًا عن الحجاب.
أحيانًا هو:
صراع مع الذات،
خوف من الهوية،
رفض لماضي موجع،
أو حتى غضب من نموذج جديد بيهدد “النظام” المريح اللي متعودين عليه.
⛔️والأخطر؟
إن كل ده بيحصل من غير كلمة.
مجرد مشهد…
بنت، واقفة بثبات، لابسة قماشة على راسها.
قماشة؟
آه… لكنها بتخاطب السما، وبترد على ربها بـ”لبيك”،
بتاخد بيها أجر،
وترتقي في كل خطوة… مش على سُلَّم شهرة،
لكن على سُلَّم رضا الله.
في وقت فيه كتير اختاروا يعرضوا مفاتنهم كل يوم،
كأن الجسد مسرح… والعين جمهور… والمحتوى مطلوب بلا توقف.
في وسط الزحمة دي،
فيه واحدة قالت:
“أنا مش مشاركة في العرض ده.”
فبقت مستفزة للي كل حياتهم بقت شاشة عرض… بلا سكون، بلا ستر، بلا معنى.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الحجاب، رغم بساطته كمظهر، إلا إنه بيفتح بوابات كثيرة مش بس على الرأس… لكن على العقل والذاكرة والهوية.
ساعات وجود واحدة محجبة في مكان ما، كأنها بتفجّر أسئلة ما حدش عايز يجاوبها، أو حتى يسمعها.
ليه بعض الناس بينزعجوا من الحجاب؟
ليه ممكن واحدة تكون أنيقة، مثقفة، صوتها واثق، لكن أول ما حد يشوف “الحجاب”… يتغير كل شيء؟
مش لأنها لابسة حاجة غريبة…
لكن لأنها بتلبس حاجة بتحرّك الداخل.
خليني أقولك إزاي:
🔻
الحجاب ساعات بيعرّي مشاعر كامنة.
اللي بيشوفه ممكن يحس لا شعوريًا بالذنب، أو بالتقصير، أو حتى بالخوف.
مش لأن المحجبة بتتكلم أو بتوعظ،
بل لأن شكلها في حد ذاته بيذكّرهم بشيء هما دفنوه زمان.
ناس كرهت التدين بسبب تجربة أليمة،
ناس تربت في بيئة مشحونة بالقهر باسم الدين،
فصار الحجاب رمز لكل ما يريدون نسيانه.
لما يشوفوه… الذاكرة بتفوق.
لكن بدل ما يواجهوا الوجع، بيهاجموا الشكل اللي فكرهم بيه.
🔻
المجتمع اليوم بيقول للبنت:
كوني جميلة، مغرية، ملفتة، متاحة – مش جسدًا بالضرورة، لكن “جاذبية بصرية مستمرة”.
فلما تيجي المحجبة وتقول:
“أنا مش معروضة”
“أنا بختار أكون لنفسي، مش لكاميراتكم ولا معاييركم”
ده بيعمل خلخلة عنيفة.
الحجاب كأنه بيقول:
“في نساء مش بيدوروا على نظرة إعجاب، بل على احترام.”
وده يخوّف.
لأن لو ده صح… يبقى كل اللي احنا مؤمنين بيه عن الجاذبية والقبول لازم يُعاد التفكير فيه.
🔻
الناس بتحب تقول: “كل حد حر في شكله.”
بس أول ما الحجاب يدخل المعادلة، نكتشف إن الحرية دي ليها شروط!
ليه؟
لأن في ذهن البعض، الحجاب مش مجرد خيار شخصي، بل تحدٍ للنموذج الغربي للحرية:
الحرية = تعبير جسدي، فردية مطلقة، خروج عن القيم القديمة.
لكن الحجاب، خصوصًا لما يكون واثق ومختار، بيقول:
“أنا اخترت أكون جزء من منظومة قيم أوسع مني.”
وده بيزعج اللي بيشوفوا الدين قيد، مش بوصلـة.
🔻
لما تتكرر صورة المحجبة في الأفلام كـ:
الزوجة الكئيبة،
البنت التابعة،
العدوة للحياة أو الفن أو الحرية…
العقل بيخزن ده.
حتى لو شاف عكسه في الواقع، بيبقى عنده شعور داخلي بالتوتر:
“إزاي دي محجبة وبنت ناس وشيك ومثقفة ومبسوطة؟ ده مش بيطابق الصورة اللي اتعلمتها!”
فالعقل يرفضها… مش لأنها غلط،
بل لأنها “مش مريحة” لمخزون الصور القديمة.
👈الخلاصة:
كره الحجاب مش دايمًا عن الحجاب.
أحيانًا هو:
صراع مع الذات،
خوف من الهوية،
رفض لماضي موجع،
أو حتى غضب من نموذج جديد بيهدد “النظام” المريح اللي متعودين عليه.
⛔️والأخطر؟
إن كل ده بيحصل من غير كلمة.
مجرد مشهد…
بنت، واقفة بثبات، لابسة قماشة على راسها.
قماشة؟
آه… لكنها بتخاطب السما، وبترد على ربها بـ”لبيك”،
بتاخد بيها أجر،
وترتقي في كل خطوة… مش على سُلَّم شهرة،
لكن على سُلَّم رضا الله.
في وقت فيه كتير اختاروا يعرضوا مفاتنهم كل يوم،
كأن الجسد مسرح… والعين جمهور… والمحتوى مطلوب بلا توقف.
في وسط الزحمة دي،
فيه واحدة قالت:
“أنا مش مشاركة في العرض ده.”
فبقت مستفزة للي كل حياتهم بقت شاشة عرض… بلا سكون، بلا ستر، بلا معنى.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤131👏28👍17💯11
المصباح المعطّل
في بيت صغير على أطراف البلدة، كان هناك مصباح في ركن الغرفة، هادئ ومتواضع، يضيء كل ليلة دون شكوى.
كان أصدقاؤه من الكراسي والكتب والستائر يعتمدون عليه لينير المكان عندما تغيب الشمس.
كان هو من يمنح الدفء للمساءات الطويلة، والراحة للعيون المتعبة.
لكن في أحد الأيام… انطفأ المصباح.
حاولوا تشغيله، لكنه لم يضئ.
قالت الطاولة:
“أكيد اتحرقت اللمبة، بسيطة، نغيّرها.”
وقال الحائط:
“هو زهق من النور، عايز يرتاح شوية.”
أما النافذة، فحكمت عليه ببرود:
“كان ضعيفًا من البداية، مش زي المصابيح الكبيرة في الشارع.”
ومرّت الليالي والمصباح ساكت …لا يضيء، لا يشكو، فقط مطفأ.
وفي أحد الأيام، دخل طفل صغير إلى الغرفة، نظر للمصباح بحنان، ثم اقترب منه،
فكّ الغطاء برفق، ونظر بداخله.
قال الطفل:
“المشكلة مش في اللمبة…في السلك.”
كان هناك جرح صغير في السلك، بالكاد يُرى، لكنّه منع الكهرباء من الوصول.
أحضر الطفل شريطًا لاصقًا، وغطّى الجرح، وأعاد توصيل المصباح.
وفجأة…أضاء.
الدفء عاد. النور انساب.
الستائر ابتسمت. الكتب ارتاحت. والغرفة امتلأت حياة من جديد.
الاكتئاب مثل هذا المصباح.
من الخارج قد يبدو سليماً…لكنه لا يضيء.
والناس من حوله يظنون أن اللمبة احترقت، أو أن صاحبه كسلان، أو “زهقان من الحياة”.
لكن الحقيقة…أنه من الداخل مجروح.
سلك صغير مقطوع…مش شايفينه، ولا حاسين بيه.
الاكتئاب مش اختفاء للنور،
الاكتئاب انقطاع صامت…محتاج حد يلاحظ، ويقترب، ويلف الجرح بشريط من احتواء.
ما أسهل الأحكام، وما أندر الفهم.
فالذي يضيء للناس…من حقه أن يُصلَح حين ينطفئ.
لا أن يُنسى.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
في بيت صغير على أطراف البلدة، كان هناك مصباح في ركن الغرفة، هادئ ومتواضع، يضيء كل ليلة دون شكوى.
كان أصدقاؤه من الكراسي والكتب والستائر يعتمدون عليه لينير المكان عندما تغيب الشمس.
كان هو من يمنح الدفء للمساءات الطويلة، والراحة للعيون المتعبة.
لكن في أحد الأيام… انطفأ المصباح.
حاولوا تشغيله، لكنه لم يضئ.
قالت الطاولة:
“أكيد اتحرقت اللمبة، بسيطة، نغيّرها.”
وقال الحائط:
“هو زهق من النور، عايز يرتاح شوية.”
أما النافذة، فحكمت عليه ببرود:
“كان ضعيفًا من البداية، مش زي المصابيح الكبيرة في الشارع.”
ومرّت الليالي والمصباح ساكت …لا يضيء، لا يشكو، فقط مطفأ.
وفي أحد الأيام، دخل طفل صغير إلى الغرفة، نظر للمصباح بحنان، ثم اقترب منه،
فكّ الغطاء برفق، ونظر بداخله.
قال الطفل:
“المشكلة مش في اللمبة…في السلك.”
كان هناك جرح صغير في السلك، بالكاد يُرى، لكنّه منع الكهرباء من الوصول.
أحضر الطفل شريطًا لاصقًا، وغطّى الجرح، وأعاد توصيل المصباح.
وفجأة…أضاء.
الدفء عاد. النور انساب.
الستائر ابتسمت. الكتب ارتاحت. والغرفة امتلأت حياة من جديد.
الاكتئاب مثل هذا المصباح.
من الخارج قد يبدو سليماً…لكنه لا يضيء.
والناس من حوله يظنون أن اللمبة احترقت، أو أن صاحبه كسلان، أو “زهقان من الحياة”.
لكن الحقيقة…أنه من الداخل مجروح.
سلك صغير مقطوع…مش شايفينه، ولا حاسين بيه.
الاكتئاب مش اختفاء للنور،
الاكتئاب انقطاع صامت…محتاج حد يلاحظ، ويقترب، ويلف الجرح بشريط من احتواء.
ما أسهل الأحكام، وما أندر الفهم.
فالذي يضيء للناس…من حقه أن يُصلَح حين ينطفئ.
لا أن يُنسى.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤149👍46👏18💯11🥰4😍1
تشجيعاً لهذه المبادرات خصوصاً التي تلتزم بالضوابط في التواصل أحببت أن أساعد في نشر بعضها مثل هذه المبادرة:
﷽
*مبادرة 《سڪـــن》*
❥ رؤيتنــــــا:↢المســـاهمــۃ في بنــــاء مجتمـــ؏ مســلم متماسڪـ عفيــف..
❥ رسالتنــــا:↢نســـعى إلى مساعدة الشبــاب المســـلم للوصول للاستقـــرار والسڪينـــۃ من خلال حســـــن اختيــــار رفيق الـعمـــر..
❥ أهدافنـــا:↢التوفيــــق بين الشباب الصالح والفتيات الصالحات ونشـــــر الوعي الأُســــــري الإسلامــي لإنشـــاء أُســــر مسلمـــۃ مترابطــــۃ..
•┈❥••••❥••••❥••••❥┈•
📌ومن منطلق التعاون على البر، ندعو الشباب الصالح الجاد الذي يبحث عن زوجـــۃ صالحـــۃ
وندعو الفتيات الصالحات اللاتي في سن الزواج ويرغبن في بناء بيت مسلم صالح
أن ينضموا معنا لهذه المبادرة و يملأوا استمارة رفيق العمر التي فيها بياناتهم و مواصفات الزوج/ة المرجو/ة ويرسلونها على الحسابات أدناه...
من القائمين على مبادرة سڪـــن؟
📝القائمون على المبادرة هم مجموعة من معلمات القرآن وطالبات العلم الشرعي من مصر.
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
من الفئة المستهدفة؟
📝كل مسلم أو مسلمة -يرغب في إنشاء بيت مسلم أساسه تقوى الله - سواء أعزب أو مُطلق أو أرمل أو مُعدد..
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
ما هي آليــۃ العمـــل بالمبـــادرة؟
📝آلية عمـــل المبـــادرة
••❶•• اشتراك المتقدم في القناة العلمية سواء على التليحرام أو الواتس للاستفادة مما يُقدم بها..
••❷•• ملأ المتقدم/ة استمارة يُجيب فيها عن أسئلة عن نفسه وعن ما يرغب في رفيق العمر...
••❸•• تسجيل الاستمارة من قِبل المشرفين على المبادرة بعد مراجعتها وإعطاء لكل استمارة رمز ورقم خاص بها..
[مع التأكيد على أن الاستمارات لا يطلع عليها أحد بدون إذن صاحبها]
••❹ ••التمحيص في الاستمارات من قِبل المشرفين للوصول للشخص المتوافق مبدئيًا.
••❺•• عرض بعض المعلومات الموجزة للفتاة على الشاب فإذا وافق موافقة مبدئية يتم عرض استمارة الشاب على الفتاة..
••❻•• تظل المبادرة حلقة وصل بين الطرفين إذا كان عند أحدهما استفسارات إضافية.
[مع التأكيد على عدم التواصل المباشر بينهما مطلقًا]
••❼•• عند الوصول إلى الموافقة المبدئية من كلا الطرفين يتم التواصل مع ولي أمر الفتاة لتتم الرؤية الشرعية.
[ لا تعتمد المبادرة تبادل الصور..]
••❽••قبل الرؤية الشرعية يتم التحقق من هوية كلا الطرفين عن طريق إرسال البيانات الشخصية الاسم بالكامل والعنوان ورقم الهاتف..
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
هل تُنشر الاستمارات على القناة العامة؟
📝الاستمارات أمانة لدينا تبقى مع القائمين فقط ولا تُنشر على العام..
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
هل المبادرة خاصة ببلد معين؟
📝 أصل المبادرة لأهل مصر ولكن بفضل الله تواصل معنا شباب وفتيات من بلدان أخرى مثل الأردن والسودان والمغرب والسعودية والإمارات والعراق وإثيوبيا وأمريكا والصين ونحاول مساعدتهم قدر استطاعتنا.
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
هل هناك أجر مدفوع قبل أو بعد إتمام الخطبة؟
📝المبادرة لوجه الله، لا نريد من سواه جزاءً ولا شكورًا ، سائلينه سبحانه أن يرزقنا الإخلاص والقبول وأن نجد هذا العمل في ميزان حسناتنا
وأن يجمعنا بكل الصالحين والصالحات المشاركين معنا في هذا العمل سواء بإعداد المادة العلمية أو نشر القناة بين الشباب أو تمحيص الاستمارات أو ترشيح بعض الفتيات، أن يجمعنا جميعًا في الفردوس الأعلى..
✍إدارة سڪن
❥ قنواتنـــا:
↢ بوت سڪن للتواصل↓ @sakn_afaf_2_bot
↢قناة سڪن على التليجرام↓ https://t.me/sakn_afaf
↢قناة سڪن على الواتس ↓
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6edwcKgsO29DFmMP2d
•┈❥••••❥••••❥••••❥┈•
للنشر
#سڪن
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
﷽
🏠 البيـــت الذي أُسس على التقـــوى هـــو السڪـــن الذي تَشــعُ فيه المــــودة والرحمـــــۃ..من أجل ذلك أطلقنــــا 👇
*مبادرة 《سڪـــن》*
❥ رؤيتنــــــا:↢المســـاهمــۃ في بنــــاء مجتمـــ؏ مســلم متماسڪـ عفيــف..
❥ رسالتنــــا:↢نســـعى إلى مساعدة الشبــاب المســـلم للوصول للاستقـــرار والسڪينـــۃ من خلال حســـــن اختيــــار رفيق الـعمـــر..
❥ أهدافنـــا:↢التوفيــــق بين الشباب الصالح والفتيات الصالحات ونشـــــر الوعي الأُســــــري الإسلامــي لإنشـــاء أُســــر مسلمـــۃ مترابطــــۃ..
•┈❥••••❥••••❥••••❥┈•
📌ومن منطلق التعاون على البر، ندعو الشباب الصالح الجاد الذي يبحث عن زوجـــۃ صالحـــۃ
وندعو الفتيات الصالحات اللاتي في سن الزواج ويرغبن في بناء بيت مسلم صالح
أن ينضموا معنا لهذه المبادرة و يملأوا استمارة رفيق العمر التي فيها بياناتهم و مواصفات الزوج/ة المرجو/ة ويرسلونها على الحسابات أدناه...
💡حـــول مبـــادرة سڪـــن
من القائمين على مبادرة سڪـــن؟
📝القائمون على المبادرة هم مجموعة من معلمات القرآن وطالبات العلم الشرعي من مصر.
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
من الفئة المستهدفة؟
📝كل مسلم أو مسلمة -يرغب في إنشاء بيت مسلم أساسه تقوى الله - سواء أعزب أو مُطلق أو أرمل أو مُعدد..
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
ما هي آليــۃ العمـــل بالمبـــادرة؟
📝آلية عمـــل المبـــادرة
••❶•• اشتراك المتقدم في القناة العلمية سواء على التليحرام أو الواتس للاستفادة مما يُقدم بها..
••❷•• ملأ المتقدم/ة استمارة يُجيب فيها عن أسئلة عن نفسه وعن ما يرغب في رفيق العمر...
••❸•• تسجيل الاستمارة من قِبل المشرفين على المبادرة بعد مراجعتها وإعطاء لكل استمارة رمز ورقم خاص بها..
[مع التأكيد على أن الاستمارات لا يطلع عليها أحد بدون إذن صاحبها]
••❹ ••التمحيص في الاستمارات من قِبل المشرفين للوصول للشخص المتوافق مبدئيًا.
••❺•• عرض بعض المعلومات الموجزة للفتاة على الشاب فإذا وافق موافقة مبدئية يتم عرض استمارة الشاب على الفتاة..
••❻•• تظل المبادرة حلقة وصل بين الطرفين إذا كان عند أحدهما استفسارات إضافية.
[مع التأكيد على عدم التواصل المباشر بينهما مطلقًا]
••❼•• عند الوصول إلى الموافقة المبدئية من كلا الطرفين يتم التواصل مع ولي أمر الفتاة لتتم الرؤية الشرعية.
[ لا تعتمد المبادرة تبادل الصور..]
••❽••قبل الرؤية الشرعية يتم التحقق من هوية كلا الطرفين عن طريق إرسال البيانات الشخصية الاسم بالكامل والعنوان ورقم الهاتف..
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
هل تُنشر الاستمارات على القناة العامة؟
📝الاستمارات أمانة لدينا تبقى مع القائمين فقط ولا تُنشر على العام..
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
هل المبادرة خاصة ببلد معين؟
📝 أصل المبادرة لأهل مصر ولكن بفضل الله تواصل معنا شباب وفتيات من بلدان أخرى مثل الأردن والسودان والمغرب والسعودية والإمارات والعراق وإثيوبيا وأمريكا والصين ونحاول مساعدتهم قدر استطاعتنا.
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
هل هناك أجر مدفوع قبل أو بعد إتمام الخطبة؟
📝المبادرة لوجه الله، لا نريد من سواه جزاءً ولا شكورًا ، سائلينه سبحانه أن يرزقنا الإخلاص والقبول وأن نجد هذا العمل في ميزان حسناتنا
وأن يجمعنا بكل الصالحين والصالحات المشاركين معنا في هذا العمل سواء بإعداد المادة العلمية أو نشر القناة بين الشباب أو تمحيص الاستمارات أو ترشيح بعض الفتيات، أن يجمعنا جميعًا في الفردوس الأعلى..
✍إدارة سڪن
❥ قنواتنـــا:
↢ بوت سڪن للتواصل↓ @sakn_afaf_2_bot
↢قناة سڪن على التليجرام↓ https://t.me/sakn_afaf
↢قناة سڪن على الواتس ↓
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6edwcKgsO29DFmMP2d
•┈❥••••❥••••❥••••❥┈•
للنشر
#سڪن
•┈┈❥••••❥••••❥••••❥┈┈•
Telegram
سكـــن🤍
البيت الذي أُسس على التقوى هو السڪـــن الذي تَشيع فيه المودة والرحمة؛ ونحن في هذه القناة ننشر الأسس التي يقوم عليها البيت المسلم، ونصائح للزوجين والمقبلين على الزواج في ضوء الكتاب والسنة. تحت رعاية مبادرة《سڪـــن 》لتزويج الشباب (مجانًا)
@sakn_afaf_2_bot
@sakn_afaf_2_bot
❤58👍13💯3😘1
زوجة مبتلاه بمشاهدة المسلسلات التركية، وتشاهد فيها حباً طاغياً من الأزواج لزوجاتهم، وأثر ذلك عليها جداً لأن تقارن بين هذا الحب وبين طريقة زوجها معها، فترى البون شاسعاً!
وللإجابة على ذلك، لا بُد من الوعي بأن المسلسلات لا تُظهر الواقع، بل تُظهر “الحلم المزيف” الذي لا يعيشونه أصلًا، مثلها مثل الإعلانات، هدفها الإثارة والتشويق لا الحقيقة.
والشخصيات فيها لا تمثل حقيقة الرجال، بل تمثل خيال الكُتّاب والمخرجين.
ولو كانت تلك الحياة حقيقية، لما انتشر في تركيا الزنا والخيانة والطلاق بهذا الشكل الصعب رغم “الرومانسية” الحالمة التي يصدرونها.
لذلك أنصحها: “إياكِ أن تشتري خيالات الدراما وتخسري نعمة الواقع. زوجك نعمة حقيقية، ومسلسلهم خدعة ناعمة.”
فترك هذا واجب حتى لا تقعي في محرم.
وفي نفس الوقت أُذكّرها:
هل ترضين أن يقارن زوجك بينك وبين الممثلات التركيات؟ إذًا لا تفعلي أنتِ ما تكرهينه.
ونصيحة للأزواج: بعضاً من الحب لن يقتلك، فاجتهد في المعاملة الطيبة والقول الحسن، حتى لا تُعرّض زوجتك للفتن.
وللنساء عموماً:
رومانسية الأفلام والروايات خيالية مثلها مثل سبايدر مان والنرجسي الصالح.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وللإجابة على ذلك، لا بُد من الوعي بأن المسلسلات لا تُظهر الواقع، بل تُظهر “الحلم المزيف” الذي لا يعيشونه أصلًا، مثلها مثل الإعلانات، هدفها الإثارة والتشويق لا الحقيقة.
والشخصيات فيها لا تمثل حقيقة الرجال، بل تمثل خيال الكُتّاب والمخرجين.
ولو كانت تلك الحياة حقيقية، لما انتشر في تركيا الزنا والخيانة والطلاق بهذا الشكل الصعب رغم “الرومانسية” الحالمة التي يصدرونها.
لذلك أنصحها: “إياكِ أن تشتري خيالات الدراما وتخسري نعمة الواقع. زوجك نعمة حقيقية، ومسلسلهم خدعة ناعمة.”
فترك هذا واجب حتى لا تقعي في محرم.
وفي نفس الوقت أُذكّرها:
هل ترضين أن يقارن زوجك بينك وبين الممثلات التركيات؟ إذًا لا تفعلي أنتِ ما تكرهينه.
ونصيحة للأزواج: بعضاً من الحب لن يقتلك، فاجتهد في المعاملة الطيبة والقول الحسن، حتى لا تُعرّض زوجتك للفتن.
وللنساء عموماً:
رومانسية الأفلام والروايات خيالية مثلها مثل سبايدر مان والنرجسي الصالح.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤93👍29💯14
رسالة من زوجة… لزوجها الذي كاد يرحل.
أنا مش بكتبلك علشان ألومك، ولا أجادلك،
أنا بكتبلك… علشان لسه شايفاك أقرب حد لقلبي، حتى لو بيننا وجع.
أنا عارفة إننا تعبنا، وإن فيه مواقف وجُروح،
بس والله يا فلان… في حاجات تستاهل نصلّحها، مش نهدمها.
البيت ده اتبنى بالحب، وبالعِشرة، وبالنية الصافية،
يمكن اتشقّق في الجدران… بس الأساس لسه سليم.
اللي بيننا عمر، وأيام، وضحك، وخوف علينا من بعض…
هدمه مش سهل، ولا بسيط…
وكل مرة بتحاول تمشي، بحس إن في حاجة جوانا بتتكسر.
أنا مش ملاك، ويمكن غلطت، بس قلبي ما خانكش، ولا عقلي فكّر في بيت غير بيتك.
وأنا لسه نفسي نرجع زي ما كنا… ويمكن أحسن.
العيب مش في الخناقات، العيب لما نسكت عليها ونسيبها تكبر…
العيب مش في الزعل، العيب إننا نكسر بعض بكلمة أو قرار متسرّع.
أنا هنا… مش بستعطفك،
أنا بطلب منك تنقّي نظرتك تاني،
وتفتكر: ليه اخترتني في الأول؟ وليه كنا بنحارب علشان نكمل؟
أنا مش عايزة حاجة… غير إننا نهدى، ونفهم، وندّي لبعض فرصة بصدق،
لأن الهدّ مش رجولة، والمشي مش نصر،
واللي يفرّط في اللي حبّوه… بيعيش عمره يدوّر عليه في ملامح الناس ومش بيلاقيه.
أنا لسه شايفاك… راجلي، وسندي، وأماني.
بس خايفة تضيع من إيدي بسبب لحظة تعب…
وأنا وأنت نقدر نصلّح أكتر من كده، لو صدّقنا إن البيت ده لسه ينفع يعيش.
رجاءً… راجِع مشاعرك قبل ما تهدم،
لأن في حاجات لما بتتكسر… ما بترجعش تاني.
زوجتك اللي لسه بتحبك،
ولسه مستنية تصالحها بإيدك مش بكلام الناس.
توقيع زوجة تحب بيتها وحريصة عليه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أنا مش بكتبلك علشان ألومك، ولا أجادلك،
أنا بكتبلك… علشان لسه شايفاك أقرب حد لقلبي، حتى لو بيننا وجع.
أنا عارفة إننا تعبنا، وإن فيه مواقف وجُروح،
بس والله يا فلان… في حاجات تستاهل نصلّحها، مش نهدمها.
البيت ده اتبنى بالحب، وبالعِشرة، وبالنية الصافية،
يمكن اتشقّق في الجدران… بس الأساس لسه سليم.
اللي بيننا عمر، وأيام، وضحك، وخوف علينا من بعض…
هدمه مش سهل، ولا بسيط…
وكل مرة بتحاول تمشي، بحس إن في حاجة جوانا بتتكسر.
أنا مش ملاك، ويمكن غلطت، بس قلبي ما خانكش، ولا عقلي فكّر في بيت غير بيتك.
وأنا لسه نفسي نرجع زي ما كنا… ويمكن أحسن.
العيب مش في الخناقات، العيب لما نسكت عليها ونسيبها تكبر…
العيب مش في الزعل، العيب إننا نكسر بعض بكلمة أو قرار متسرّع.
أنا هنا… مش بستعطفك،
أنا بطلب منك تنقّي نظرتك تاني،
وتفتكر: ليه اخترتني في الأول؟ وليه كنا بنحارب علشان نكمل؟
أنا مش عايزة حاجة… غير إننا نهدى، ونفهم، وندّي لبعض فرصة بصدق،
لأن الهدّ مش رجولة، والمشي مش نصر،
واللي يفرّط في اللي حبّوه… بيعيش عمره يدوّر عليه في ملامح الناس ومش بيلاقيه.
أنا لسه شايفاك… راجلي، وسندي، وأماني.
بس خايفة تضيع من إيدي بسبب لحظة تعب…
وأنا وأنت نقدر نصلّح أكتر من كده، لو صدّقنا إن البيت ده لسه ينفع يعيش.
رجاءً… راجِع مشاعرك قبل ما تهدم،
لأن في حاجات لما بتتكسر… ما بترجعش تاني.
زوجتك اللي لسه بتحبك،
ولسه مستنية تصالحها بإيدك مش بكلام الناس.
توقيع زوجة تحب بيتها وحريصة عليه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤165👍29🥰24👏24💯6😍4