الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
704 photos
27 videos
38 files
1.18K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
Audio
عنْ عبداللَّه بن عمرو بن العاص، رضي اللَّه عنْهُمَا أنَّهُ سمِع رسُول اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا رواهُ مسلم.

#الصلاة_على_النبي_ﷺ
❤58👍11
حكاية العقل الذي لا يتوقف عن التفكير

كان يا ما كان، مش في زمان بعيد…
كان فيه شاب اسمه سليم،
هادي من بره، لكن جواه كان في ضجيج لا يُحتمل.

كان بيعيش يومه زي أي حد، بس في الحقيقة…
هو ماكانش في يومه أصلًا، كان دايمًا سابق اللحظة بخوف،
ومتأخر عنها بندم، وعقله بيشتغل كأنه مكنة ما بتقفش.

المشهد الأول: “ليه مردش؟”

في يوم بسيط، بعت رسالة لصاحبه المقرّب…
عدّت ساعة، وساعتين، واليوم كله… ومافيش رد.

العقل؟ اشتغل فورًا:
هو زعل مني؟
يمكن شاف الرسالة وتجاهلها؟
طب لو حصل له حاجة؟ أو يمكن… مش عايزني في حياته تاني؟

وفجأة… لقى نفسه بيتنقل بين مشاهد،
كل واحد فيها أسوأ من اللي قبله.
كأن فيه طابور سيناريوهات سودا واقف ورا بابه…
كل واحدة بتخبط وتقول: “أنا الحقيقة!”

المشهد الثاني: “ماذا لو؟”

مشهد تاني، بس متكرر دايمًا.

قدامه فرصة شغل، أو بداية علاقة، أو حتى قرار بسيط…
بس بدل ما يحس بالحماس، العقل يبدأ العرض:
طب لو فشلت؟
طب لو ماكنتش قدها؟
طب لو أنا اللي مش كفاية؟

كان بيعيش في نسخة من المستقبل…
نسخة سوداوية، مش موجودة غير في دماغه.
واللحظة الحقيقية؟
اتسربت من بين إيده، كأنها رملة ناعمة، وهو بيحاول يمسكها بالتفكير.

إيه أصل الحكاية؟

سليم مش مجنون…
سليم ذكي، حساس، قلبه مفتوح قبل عينه، وبيلقط التفاصيل كأنه رادار.

بس اللي محدش يعرفه…
إنه في طفولته اتعرض لكسر مش مرئي.
خذلان من اللي اتّكل عليهم.
كلام جارح فضل ساكن في ذاكرته.
وأوقات اتحاسب فيها على مشاعر ما كانتش بإيده.

ومن ساعتها، اتكونت المعادلة في عقله:
“لو فكرت أكتر… يمكن أحمي نفسي.”

بس الحقيقة؟
التفكير الزايد كان بيستهلكه… مش بيحميه.

هو جواه إيه؟
تعب مش باين… لكن تقيل.
شك في نوايا الناس، حتى لو بيحبهم.
قرارات مؤجلة خوفًا من الخطأ.
ووحدة صامتة… لأنه حاسس إنه “مش طبيعي” زي الباقيين.

هو مش عايش في الحياة…
هو عايش في دماغه.

لحظة الصحوة

في ليلة من الليالي، وقف سليم قدّام المراية…
وبدون ما يقصد، سأل نفسه بصوت مسموع:

“هو اللي بفكر فيه ده… حصل فعلًا
ولا أنا بكتب سيناريو ما حدّش طلبه؟”

كان أول سؤال صدق فيه مع نفسه.

ومن هنا… بدأت رحلة الرجوع.
كتب أفكاره، وواجهها، وسأل كل فكرة:
“فين دليلك؟”

وبدأ يتنفس ببطء، مش بس بهدوء،
لكن كأنه بيقول لعقله:
“كفاية كده… خليك معايا هنا.”

ولما لقى نفسه مش قادر يكمل لوحده…
طلب مساعدة مختص.

مش لأنه ضعيف…
بل لأنه أقوى من إنه يفضل بيتفرج على نفسه بيغرق.

هل الحكاية خلصت؟

لأ… الحكاية لسه بتتكتب كل يوم.
بس الفرق؟
إن سليم بقى يسوق أفكاره… مش راكب فيها وهي تاخده لأي مكان.

اتعلم إن الراحة مش ترف… دي ضرورة.
وإن التحليل المفرط ممكن يكون هو العدو اللي لابس قناع الحماية.

👈ولكل “سليم” بيدوّر على نفسه:

لو دماغك مش بتسكت،
ولو مشاعرك دايمًا في حالة استنفار،
ولو بتحس إنك بتحارب في ساحة محدش شايفها…

فأنت مش لوحدك.
وإنت مش ضعيف…
إنت بس محتاج تروّق الزحمة جواك.
اتعلم تقول لعقلك “كفاية”.
اتعلم تسيبها على الله.
اتعلم إن التحليل المفرط بيستهلكك، وبيسرق منك هدوءك.
اتعلم إنك تستحق ترتاح… مش لما تخلص كل شيء،
لكن دلوقتي، حالًا، لأنك إنسان.

ابدأ في المسير… خطوة بخطوة.
مش لازم تفهم كل حاجة…
بس لازم تؤمن إنك تستحق تعيش… بسلام.
من جوا… قبل برّا.

توكل على الله وابدأ اتحرك وربنا معاك.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤161👍34💯12👏11🥰2
كريم… والراحة المفرطة!

كان يا ما كان، مش في زمان بعيد…
كان فيه شاب اسمه كريم.
شكله هادي، ودمه خفيف… بس دماغه؟
راكنها على جنب!

ما كانش بيحب يفكر كتير، ولا قليل…
كان دايمًا بيقول:
“ما تشغلش دماغك… كله هيعدي!”

لكن اللي بيعدي من غير تفكير…
ممكن يرتد عليك يوم ما تحتاج قرار حقيقي.


🔻المشهد الأول: “مش مهم”

كريم وصله إيميل شغل مهم، محتاج رد سريع.
فتح الرسالة… قراها نص قراية، وقال:
“بكره أرد… مش مستاهلة تفكير دلوقتي.”

بكره جه…
ونسي يرد.

فرصة راحت، وهو؟
ولا فرقت معاه!


🔻 المشهد التاني: “مش وقته”

صحابه بدأوا يبعدوا عنه،
العلاقة بايظة، والمواقف بتتكرر.

حد واجهه وقاله:
“إنت مش بتاخد حاجة بجدية…”

رد كريم بابتسامة سطحية:
“يا عم فكك… ما تكبرش المواضيع.”

بس الحقيقة؟
هو اللي صغّر دماغه أكتر من اللازم.


🔻 فين المشكلة؟

كريم مش غبي…
كريم ذكي، لكن كسول فكريًا.
مش بيهرب من المشاكل،
هو أصلاً ما بيشوفهاش غير لما تخبط فيه.

كبر في بيئة علمته إن الراحة أهم من المسؤولية.
وإن التفكير = صداع.
فقرر يسكت عقله… ويسيب الأيام تمشي لوحدها.


⚠️ بس اللي ما تفكرش فيه… ممكن يوجعك

اللي بياخد قرار من غير ما يفكر،
بيعيش يدفع تمنه سنين.

واللي ما بيسألش نفسه “ليه؟”،
ما بيوصلش أبدًا لـ “كيف؟” و”إزاي أتغير؟”


👈 النقطة اللي قلبت الموازين

في يوم، خسر كريم شغل، وصاحب، وفرصة كبيرة…
وما بقاش يعرف يرد على سؤال بسيط:
“ليه حياتي بتفضل في نفس الدائرة؟”

ساعتها، بص في المراية وقال:
“يمكن الراحة الكتير… خلتني واقف مكاني.”

ومن هنا… بدأت الصحوة.


👈 إزاي بدأ يفوق؟
قرر ما يركنش دماغه
بدأ يسأل: “أنا ليه بتهرب من التفكير؟”
بدأ يدوّن اللي بيحصل
ويفكر قبل ما يتكلم
ويخطط قبل ما يتحرك

بدأ يحس إن عقله كان نايم…
بس مش ميت.


🔻 هل الحكاية خلصت؟

لأ، بس كريم بقى مختلف.

اتعلم إن الراحة مش دايمًا حل،
وإن التهرب من التفكير مش حرية… ده فخ.

بقى يقول:
“افكر شوية… أرتاح بعدين.”
مش: “أرتاح دايمًا… وأسيب التفكير للمجهول!”


👈 ولو إنت زي كريم…
بتأجل كل قرار؟
بتهرب من الأسئلة؟
بتقول لنفسك: “مش مهم، بعدين، مش وقته”؟

اعرف إنك تستحق تكون أفضل من كده.
وعقلك مش معمول للراحة طول الوقت…
معمول عشان يقودك، يحميك، ويحقق لك اللي تستحقه.


👈 اتعلم:
ما تكسلش عن تفكير بسيط ينقذك
ما تستخفّش بالمواقف الصغيرة
ما تسيبش دماغك نايمة والعالم حواليك بيجري

خطوة واحدة بعقل صاحي… أفضل من ألف خطوة بعقل نايم.
فوق، فكّر، توكل على الله… وابدأ تتحرك.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤84👍30💯9👏1
هي ليست مجرد زوجة… بل روح وحياة

ليست مجرد مناداة بـ “يا زوجتي”…
بل هي النداء اللي فيه الأمان،
وفيه الاستقرار… وفيه دفء المكان.

هي مش بس مش معاك في تفاصيل اليوم،
هي اللي بتطبطب على اللحظة،
وتحوّل التعب إلى طمأنينة،
والبيت… إلى وطن.


هي ليست مجرد زوجة،
بل صوت بيسكن قلبك حتى وأنت ساكت،
ونظرة تقول لك: “أنا هنا، مهما الدنيا تعبتك.”

هي اللي لما الدنيا تتقفل،
تفتح لك باب اسمه: “أنا معك، لا تخف.”


هي نصفك اللي مش ناقص، بل مكمل.
روحك لما تتعب،
وظلك لما تتيه،
وقلبك التاني اللي بيدق لما قلبك يسكت.


الزوجة الصالحة مش بس “موجودة” في الحياة…
هي الحياة ذاتها.

في نظرتها معنى،
وفي صبرها حكمة،
وفي دعائها بركة،
وفي لمستها رحمة.


فمن رزقه الله زوجة تقيّة، حنونة، عاقلة…
فقد نال نعمة من أعظم نعم الدنيا.

قال عليه الصلاة والسلام :

“الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة.”
[رواه مسلم]


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤152🥰18👍12👏10💯10
شديد على نفسه… مرن مع الكل

هو مش ملاك…
لكن بيحاول دايمًا يكون قريب منه.

■ لما يغلط… يحاسب نفسه بشدة.
■ لما يتأخر… يلومها بصوت عالي (حتى لو ما قالش لحد).
■ ولو فاته فرض، أو كلمة زعلت حد، أو وعد نسيه…
يحس كأنه ارتكب ذنب لا يُغتفر.

لكنه في المقابل…

■ لما حد يغلط في حقه؟ يسامح.
■ ولما غيره يتكاسل؟ يعذره.
■ ولما يسمع حكاية مؤلمة؟ يتمنى لو يقدر يخفّف عن صاحبها… بأي شيء.

👈 جواه ميزان صارم… لكن موجه لنفسه فقط

هو عنده معيار عالي جدًا:
– لازم أكون ملتزم
– لازم أكون قوي
– لازم أكون مؤثر
– لازم أكون كامل

لكن كل هذا لنفسه فقط…
أما الناس؟ فيتقبلهم بعيوبهم، ويتعامل معهم بلطف، وكأنه لا يتوقع منهم شيئًا.

هو رحيم بالكل… إلا نفسه.

👈 وأكبر مشكلته: إنه لا يُظهِر وجعه

لما يتعب؟ يكمل.
لما ينهار؟ يصمت.
لما يحتاج؟ يقول “أنا بخير”.

لأنه دايمًا شايف إن فيه ناس أولى بالرعاية،
وإنه آخر شخص يشتكي.

هو اللي دايمًا بيراعي ظروف الناس،
بس نادرًا ما حد بيقول له: “وإنت؟ إزيّك بجد؟”

👈 إيه أصل القسوة على نفسه؟

💡 يمكن تربى على إن “الجدية = قسوة”
💡 أو إنه اتربى وهو شايف إن غلطه ممنوع
💡 أو شاف في حياته إن التساهل بيكلف كتير… فقرر “ما يرحمش نفسه”

وبدل ما يبقى عادل…
بقى قاضي داخلي صارم، يصدر أحكامًا قاسية من غير استئناف.

👈 لكن مع كل ده… هو شخص نقي، بس محتاج يتعلّم:

✔️ 1. إن اللين مش ضعف
– الرفق بالنفس جزء من السنة النبوية: “إن الله رفيق يحب الرفق.”
– والرحمة بالنفس بتخلي خطواتك أثبت… مش أضعف.

✔️ 2. إن الاعتراف بالتعب مش شكوى… بل شجاعة.
– التعبان مش محتاج يثبت إنه بطل، محتاج يطلب الدعم.

✔️ 3. إن الخطأ مش نهاية الطريق.
– اللي بيتعلم من غلطه هو اللي بيكمل، مش اللي يجلد نفسه عليه.

✔️ 4. إن “أنا محتاج” مش ضعف… دي إنسانية.
– اطلب الراحة، اطلب المساعدة، اطلب لحظة هدوء.
– حتى النبي صلى الله عليه وسلم كان يُواسيه جبريل ويثبّته: “ولسوف يعطيك ربك فترضى.”

👈 لو إنت من الناس دي… افتكر:
“ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى” [طه:2]
وما خُلقت لتجلد ذاتك، بل لتسمو بروحك.

■ خُد بالك من نفسك زي ما بتخاف على اللي بتحبهم.
■ سامح نفسك زي ما بتسامحهم.
■ اسألها بلطف بدل ما تحاكمها بقسوة: “مالك؟ محتاجة إيه؟ تعبانة من إيه؟”

👈 تطبيق عملي يساعدك:
**اكتب 3 مواقف سامحت فيها غيرك… وسامح نفسك بنفس الطريقة.
**كل يوم، قل لنفسك بصوت واضح:
“أنا مش مطالب بالكمال… أنا ماشي على الطريق.”

وأخيرًا…
العدل مع النفس مش رفاهية… ده شرط أساسي علشان تعيش بسلام، وتكمل بثبات.

فاهدأ، وطبطب على نفسك زي ما بتطبطب على غيرك…
وصدقني: أنت تستحق الرحمة زيك زي أي حد بتحبه.
(فإنّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا)
كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

#أنماط
#من_الحياة
#افهم_نفسك_وغيرك

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤151👍35💯9👏6😍3🥰1
الارتباكُ بين لوم النفس وحسن الظن بالله…
من أكثر المفازات الخفية التي يتعثّر فيها السالكون،
فلا هم لاموا أنفسهم كما يليق بالتوبة،
ولا أحسنوا الظن كما يليق بالرجاء،
فظلّوا واقفين عند مفترق شعورٍ لا يُغني ولا يُسعف.

لوم النفس عبادة…
حين يصحبُه وعي، ويقود إلى إصلاح،
ويجعل القلب يتواضع لله لا يتكسر أمام الناس.
هو حين تقول: أخطأت، ولكنني أرجو أن يُصلحني ربي…
لا حين تقول: أخطأت، وما عاد لي وجهٌ أُقبل به على الله!

أما حسن الظن بالله…
فليس أن تُطمئن نفسك وسط الخطايا بلا توبة،
ولا أن تُهمس لقلبك أن “الله غفور” وأنت مقيمٌ على الذنب،
بل أن ترجع إليه بخوفٍ راجٍ، وتقول كما قال السحرة لسيدنا موسى:
“إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا…”

الفرق بينهما خيط رفيع:
• لوم النفس يجعلك ترى خطأك،
• وحسن الظن بالله يجعلك لا تيأس من الغفران.

لكن إن غلبك اللوم حتى كسرك…
أو غلبك الرجاء حتى جمدك…
فقد خرجت عن التوازن الذي دلّ عليه النبي ﷺ حين قال:
“لو أنكم تُذنبون حتى تملأ ذنوبكم ما بين السماء والأرض، ثم استغفرتم، لغفر الله لكم.”

لا تفرط في جلد نفسك حتى تفقد نور التوبة،
ولا تُدلّلها باسم الرجاء فتنام عن الحق.

قف بينهما خاشعًا،
تبكي على خطأك…
وتبتسم لأنك ما زلت عبدًا لربٍّ اسمه الغفور الرحيم.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤84👍22💯14
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤9👍2🥰1
طبيعة الرجل… عجيبة فعلاً،
تجمع التناقض برهافة، والصلابة برقة خفية لا يصرّح بها!

▪️ يريد أن يُحترم… حتى لو قصّر،
▪️ ويريد أن يُشعر أنه قوي… حتى لو كان منهكًا،
▪️ لا يحبّ أن يُحاسَب كل لحظة،
لكنه يتألّم لو شعر أنك لا تلاحظين تعبه.

هو يريدك قريبة…
لكن دون أن تُثقلِي عليه بالأسئلة.
يريدك مهتمة…
لكن لا يريد أن يشعر أنكِ تُلاحقينه.

▪️ يشتاق إلى الاحتواء… لكنه لا يجيده،
▪️ يتضايق من الصمت… لكنه لا يحبّ الكلام الكثير،
▪️ يعشق المرأة القوية… لكنه يحتاج أن يشعر أنه سندها.

💧 يطلب مساحة…
لكنه لا يحب أن تبتعدي كثيرًا.
إن ابتعدتِ أكثر من اللازم، يشعر بأنه مرفوض،
وإن اقتربتِ أكثر من اللازم، يشعر بأنه مُحاصر.

الرجل…
يخوض حروبه بصمت،
يحمل على كتفيه توقعات كثيرة من المجتمع،
ويُطالب أن يبقى صامدًا، ناجحًا، صبورًا، ومعيلًا، ورجلًا لا يهتزّ!

لكنه في داخله طفلٌ صغير
يريد من تفهمه دون أن تشرح له نفسه،
وتصبر عليه دون أن تُلقي عليه المحاضرات،
وتحنو عليه دون أن تشفق.

🔻 فما الحل مع هذه الطبيعة المعقدة؟

👈الذكاء العاطفي: افهمي مزاجه وتغيراته بصمت حكيم، لا بصخب متوتر.

👈الاحتواء بلا ضغط: لا تُكثري من الأسئلة، لكن لا تُهمليه.

👈الإشادة عند الإنجاز: امدحي تعبه، ولو في أبسط الأمور، سيُثمر في قلبه كثيرًا.

👈المرونة عند الفتور: الرجل لا يكون في قمّة عطائه دائمًا… خذي نفسًا، وسيعود.

👈تقدير الصمت: أحيانًا صمته ليس هروبًا، بل بحث عن راحة.

👈المساحة الخاصة: دعيه يختلي بنفسه أحيانًا دون أن تشعري أنه يبتعد عنك.

💧 الرجل ليس بسيطًا كما يُقال…
بل هو معادلة تحتاج إلى عين صافية،
وصدرٍ يتسع… ومحبّة لا تملّ. 💧

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤138👍47🤔16💯8👏3😍3
نداء إلى كل مسؤول… من موقعك تحمّل الأمانة!

إلى كل أبٍ وأم،
إلى كل معلم في مدرسته،
إلى كل إعلاميٍّ في قناته،
إلى كل خطيبٍ على منبر،
إلى كل عضو نيابي أو مسؤول في مؤسسة دينية أو تربوية أو رسمية…

من فضلكم، أوقفوا هذا الطوفان من التفاهة، قبل أن يفسد جيلًا بأكمله.

لم نعد نتحدث عن “برامج ترفيهية”… بل نتحدث عن قصف مستمر للوعي، وتدمير ناعم للذوق العام، وغرس ممنهج لقيم منحرفة باسم “المقالب” والضحك”!

👈 ماذا تعلم هذه البرامج أبناءنا؟
برامج المقالب وأشباهها، تبني في داخل الطفل والمراهق:

1-السخرية من الألم يتعلّم أن الخوف والضعف يُضحك، وأن الإنسان مادة للفرجة لا التعاطف.

2-فقدان الرحمة وتعوّد القسوة تبلّد المشاعر، فيصبح الألم مدعاة للسخرية لا للمواساة.

3-تطبيع الكذب والخداع لأن المقلب أساسه كذبة، والنجاح فيه هو في إتقان الخداع.

4-تدمير الذوق العام تُصبح التفاهة “نجاحًا”، والصراخ “ترفيهًا”، والإسفاف “فنًّا”.

5-الإهانة المُضحِكة حين يُضحك الناس من مشهد إنسان يُصفع، يُهزأ به، أو يُرعب بلا داعٍ.

6-تراجع قيمة العلم والفكر الجاد يعتاد المشاهدون على المحتوى التافه، ويُملّون من المحتوى الناضج.

7-تضييع الوقت واغتيال الطموح يتحوّل وقت الشباب من بناء النفس والعقل… إلى “فرجة على المقالب”.

8-خلل في بناء الشخصية ينشأ جيل لا يعرف كيف يضحك برقي، ولا كيف يفرّق بين الدعابة والإهانة.

🔻 المسؤولية في أعناق الجميع:
👈 أيها المسؤول الإعلامي:
أنت لا تصنع حلقة… بل تُشكّل وعيًا عامًا يُشكّل مستقبلاً.

👈 أيها الأب والمربي:
احمِ أولادك من المحتوى الذي يُضحكهم الآن، لكنه يُفسدهم على المدى البعيد.

👈 إلى الأزهر والإفتاء والعلماء:
قولوا كلمتكم، فهذه السخرية الممنهجة تقتل الحياء…
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت.”

👈 نعم للضحك الراقي. نعم للترفيه الذي لا يُهين.
لكن لا… ألف لا، لما يهدم الذوق العام ويشوّه المروءة.
{وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} [الحجرات: 11]

🔻 لا نريد جيلاً يضحك بلا عقل، ويستهزئ بلا رحمة، ويتسلى بأذى الآخرين.
نريد أمة تُضحكها القيم، لا الإهانات

👈 رسالة للمسئول: أيها المسؤول… لا تكن شريكًا في تطبيع التفاهة. واحرص على ألا يُضحَك الناس في عهدك على ما يُبكينا في المستقبل.

👈 رسالة للشاب: لا تجعل الوصول للمال على حساب وصولك للقاع!

#أوقفوا_برامج_التفاهة
#إعلام_مسؤول
#جيل_يحترم_الإنسان
#قيمة_الضحك_الراقي
#الذوق_العام
#لا_للسخرية_المُعلبة

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤84👍35💯24👏1
كله في مُلكه… ولن يحدث إلا ما يُريده

حين تضيق الدنيا، وتتكاثر الهموم،
لا تنسَ أن الملك لله وحده،
وأن لا شيء يقع خارج علمه، ولا فوق قدرته،
وأن التدبير عنده… حتى في أشد اللحظات ظلمة.

فقلها بقلبٍ خاشع:

“اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ،
وَدَرْكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.”

(حديث صحيح، رواه البخاري ومسلم)

🔻 إنها ليست كلمات عابرة…
بل دعاء من أعظم دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ،
يحفظك من الألم قبل أن يقع… ومن الحزن إن وقع.

سلّم… واطمئن.
فما دام الله هو المُدبّر،
فكل ما تخشاه… إما رحمة مؤجّلة أو شرٌّ مدفوع.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤88👍23💯6🥰2
هل يجوز للزوج أن يطَّلع على محادثات زوجته الخاصة في جميع وسائل التواصل الاجتماعي؟!

لا يجوز للزوج – ولا لغيره – أن يطّلع على المحادثات الخاصة للزوجة في وسائل التواصل الاجتماعي دون إذنها، إلا إذا وُجدت قرائن قوية تُشير إلى ريبة أو ضرر محقّق، وكان ذلك بقصد حماية الأسرة، وليس بدافع الفضول أو السيطرة.

🔹 الأصل في الأمر:

أن لكل إنسان حرمة وخصوصية، حتى بين الزوجين.
قال الله تعالى:

﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12]
أي لا تبحثوا عما في خفاء الناس من أسرارهم.

والتجسس بين الزوجين ممنوع ما لم توجد ضرورة شرعية.

🔹 متى يُباح الاطلاع على المحادثات؟
👈إذا ظهرت علامات خيانة أو سلوك مريب صريح.
👈أو أُثيرت شبهات خطيرة تؤثر على العلاقة الزوجية أو الأولاد.
👈ويُشترط أن يكون الهدف التحقّق من الحق ودفع الضرر، لا التشهير أو التحكم.

🔹 ولكن حتى في هذه الحالة:
الأولى أن يكون الأمر بحكمة وتدريج، كمصارحة أولًا، فإن لم تُجدِ، قد يلجأ الزوج إلى الاستعانة بطرف ثالث موثوق (مُصلح أسري – قريب ناصح – مختص نفسي أو شرعي).

🔻 هل للزوجة خصوصية أمام زوجها؟

نعم.
خصوصية الزوجة في المراسلات مع صديقاتها أو أهلها لا يجوز للزوج الاطلاع عليها دون إذنها، ما لم يكن هناك فساد ظاهر.

والزوجة كذلك لا يجوز لها أن تفتّش هاتف زوجها لمجرد الفضول أو بدعوى الاطمئنان.

✅ النصيحة:

البيوت تُبنى على الثقة لا الشكّ،
وعلى الحوار لا التفتيش،
فإذا فُقدت الثقة، فلم يعد للزواج قيمة تُذكَر، ففقدانها لا يُعوّضها تصيُّد الأخطاء… بل مصارحة صادقة وبحث عن العلاج الجذري.

🧩 التفتيش الدائم يخلق جوًّا خانقًا،
لكن الثقة المصحوبة بالحكمة تُثمر سكينة وسلامًا.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤118👍28👏11💯11🥰2
الأسرة أمن وأمان
هل يجوز للزوج أن يطَّلع على محادثات زوجته الخاصة في جميع وسائل التواصل الاجتماعي؟! لا يجوز للزوج – ولا لغيره – أن يطّلع على المحادثات الخاصة للزوجة في وسائل التواصل الاجتماعي دون إذنها، إلا إذا وُجدت قرائن قوية تُشير إلى ريبة أو ضرر محقّق، وكان ذلك بقصد حماية…
🔻 محاذير للزوجة:
1- الشفافية لا تعني التخلي عن خصوصيتك
لكِ خصوصيتك في المحادثات، لكن هذه الخصوصية لا تعني الغموض الكامل. أظهري لزوجك أنكِ صادقة، وأن لا شيء يستدعي الريبة.

لا تدفعيه للشك بسبب ردود أفعالك أو إخفائك غير المبرر.

2- الهروب من المصارحة خطر على العلاقة
إذا شعر زوجك أنكِ دائمة الدفاع، أو تتجنبين الحوار، فسيبدأ في وضع سيناريوهات – غالبًا أسوأ من الحقيقة.
فصارحيه بالحكمة، ولا تجعليه يُحاور الهاتف بدلًا منكِ.

3- لا تستخفّي بمخاوفه
قد يكون خوفه على العلاقة نابعًا من مواقف سابقة أو من بيئة نشأ فيها. لا تستهزئي بمشاعره، بل طمئنيه بالفعل والكلمة.

4- تجنّبي الأسرار المحرّجة
لا تُطوّري أي صداقات إلكترونية حتى لو كانت امرأة لا تعرفيها، فالعالم الأزرق أسود من الداخل أبيض من الخارج.
والشيطان يدخل من الثغرات… وأنتِ مؤتمنة على بيت زوجك وعرضه وأولادكما.

🔻محاذير مشتركة بين الزوجين:

1. لا تضعوا أجهزتكم بينكم… كعدو ثالث
الهاتف قد يتحول إلى خصم في العلاقة، إن غاب الوعي.
لا تجعلوا للخصوصية قداسة لدرجة الانعزال… ولا تدمّروا الثقة بتفتيش مهين.

2. احذروا “أصدقاء الفتنة”
من يُحرّضك على التجسس، أو يهمس لك بـ”اكشفي اللي وراه”، لا يُريد الخير لعلاقتك.
“وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ” [القلم:10]

3. لا تجعلوا التواصل الإلكتروني مصدر خراب للسكينة

المحتوى المسموم، أو التواصل غير المنضبط، قد يفتح باب فتنة لا يُغلق.

لذلك: اتفقوا على حدود واضحة تحمي القلوب… قبل أن تحمي الهواتف.

والله أعلم.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤84👍20👏13🥰3
تعليقات هامة على الغيرة وبيان حقيقتها.

الغيرة في اللغة: مأخوذة من “الغَيرة”، وهي تغيّر القلب وغليانه من احتمال مشاركة الغير في ما هو من حقّ الإنسان أو مما يحبّ أن يكون خاصًّا به، وخاصة في باب الأعراض والمحبوبين.

🔹 الغيرة في الشرع:
👈الغيرة المحمودة:
هي التي تنبع من حفظ العرض، وصيانة الحرمات، والحرص على الطهارة والعفاف، وتُضبط بميزان الشرع، لا تتجاوز حدود الله، ولا تظلم ولا تفتري.

👈الغيرة المذمومة:
هي التي تخرج بصاحبها عن الاعتدال إلى الشك والريبة وسوء الظنّ بلا بيّنة، أو تدفعه إلى ظلم الآخرين أو التعدي عليهم

🔹 أولًا: الغيرة المحمودة ليست غوغائية

الغيرة على الأعراض خلق نبيل، وشرعي، وفطري، وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على سعد بن عبادة وغيره في غيرتهم، ولكنه أيضًا ضبطها بالشرع لا بالاندفاع.

ففي الحديث الصحيح: “أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني…”
رواه مسلم

لكن هذا لا يعني أن كل ردّ فعل نابع من “غيرة” يكون مقبولًا شرعًا!
فكم من غيرة خرجت عن طورها، فأوقعت في ظلم، أو هتك، أو قتل، أو قذف، أو تجسس، أو سلوك غير مشروع.

🔹 ثانيًا: الغيرة لا تبرر الخروج عن الشرع

من يحتج بغيرته ليبرر القتل أو السب أو التجسس أو القذف أو الظن السيئ…
فهو لم يفهم معنى الغيرة كما أرادها الشرع، بل عبّر عن اضطراب في فهمه وتوازنه.

فالحديث عن الرجل الذي وجد زوجته تزني، وجاء للنبي عليه الصلاة والسلام يطلب الحكم، فأمره بالبينة وإلا فالحد عليه (حد القذف).

ولما قال سعد: “لو وجدت على أهلي رجلاً لضربته بالسيف غير مصفح عنه”،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : “أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني…” ثم أنزل الله آيات اللعان [أي أن المسألة ليست هوى… بل وحي ينظّم ويضبط.]

🔹 ثالثًا: التلبيس على الناس لا يصنع رجولة

فمن يُكثر الطعن في غيره، ويُشكّك في غيرته، ويجعل من كل اجتهاد لا يُوافقه دليلاً على “الدياثة” أو قلة الغيرة…
فهو يخلط بين مفهوم “الرجولة” وبين “التمظهر بها”.

☑️ بعض الناس يرفض إساءة الظن، أو التجسس، أو القذف بدون دليل…
ليس لأنه ديوث! بل لأنه ليس مريضاً بالشك وفي نفس الوقت يؤمن بقوله تعالى: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا [الحجرات: 12]
﴿لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ [النور: 13]

🔹 رابعًا: التوازن هو مفتاح النجاة

☑️ نعم… نغار على الحرمات، ونمنع التبرج، ونرفض التميع.
☑️ لكن… لا نبيح لأنفسنا أن نكسر حدود الله باسم “الغيرة”!
فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق، لما اتُهِم في عرضه، لم يبطش، بل اتبع الشرع، وصبر، واحتسب.

الخلاصة:
احذر من أن تجعل غيرتك طريقًا للباطل.
وكن غيورًا على حرمات الله… بقدر ما تكون غيورًا على عرضك.
ولا تتهم غيرك في غيرته، فربما كان لله أتقى منك، وأعرف بالحكم الشرعي.
العبرة ليست بمن يصرخ أكثر… بل بمن يزن أكثر.

قال صلى الله عليه وسلم :
“إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله.” [رواه البخاري ومسلم]

وما أحسن قول ابن القيم: “الغَيرةُ في موضعها صَفَة كمال، وفي غير موضعها ظُلمٌ وجَهْل.”

وهذه هي القاعدة الذهبية في الغيرة:

“الغيرة إذا دخلها الهوى أفسدت، وإذا قادها الشرع أصلحت."

والله أعلم.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤77👍19👏6💯2
في لحظة ضعف…
قد يُراسل الزوج امرأة لا تحل له
أو يُعجب بصورة عابرة
أو يتجاوز في الكلام ويتباسط مع من معه في العمل.

ثم يشعر بثقله…
يندم، يتوب، وربما يبكي بينه وبين ربه، ويعاهد نفسه ألّا يعود

لكن الزوجة حين تتجسس عليه
لن ترى التوبة
ولا الصراع الداخلي
ولا محاولات الرجوع

بل سترى فقط الخطأ…
وتحتفظ به في ذاكرتها كـ”حقيقة دائمة”

وفي المقابل
الزوجة قد تضعف
وتشتكي زوجها في لحظة ضيق
أو تبوح بسر بيتها لأمها أو أختها أو صديقتها
ثم تهدأ وتستغفر وتراجع نفسها.

لكن إن تجسس الزوج
فلن يرى إلا الجُمل الجارحة
وردود الأهل الغاضبة
ولا يسمع صوت قلبها المنكسر بعد فورتها
ولا ندمها على تصرفها.

التجسس لا يكشف الحقيقة
بل يفتح أبوابًا لفتن لا تُغلق

الفتنة الأولى: المقارنة
قد يرى الرجل صورًا لصديقات زوجته
فيقارن، ويتمنى، ويُفتن بقلبه.

الفتنة الثانية: التعلّق
قد تقرأ الزوجة رسائل من صديق زوجها إليه
فتُعجب برجولته أو أسلوبه… فتبدأ المسافة في التشوّش.

الفتنة الثالثة: الأرحام
حين يرى أحد الزوجين كلامًا سيئًا عن أهله في رسائل الطرف الآخر
تبدأ العدواة، ويُبنى جدار من القطيعة والكراهية.

فهل هذا إصلاح؟
أبدًا…

الإصلاح يكون بالنصح، لا بالتحقيق
بالثقة، لا بالارتياب
بالتوجيه، لا بالمراقبة الخانقة.

نعم…
إن وُجد سلوك مريب متكرر، وكانت هناك قرائن واضحة
فيُباح الاطلاع للضرورة، لكن بحكمة
لا يُباح بدافع الفضول، ولا يُبرر بالرغبة في السيطرة.

الزواج ميثاق رحمة
لا مسرح تجسس
ولا صالة مراقبة

فلا تفتّش وراء من تحب
فقد تجد ما لم تقصده… وتهدم ما لا يُعوَّض

واذكروا قول الله تعالى:
﴿ولا تجسسوا﴾ [الحجرات: 12]

واذكروا أن الستر… من سُنن الله في عباده
فلا تكشفه بيدك، فتُكشف، فالأيام دول
ولا تجعل من ضعفك وسيلة للإصلاح
فإن الإصلاح كمال لا يُداوى بالنقص.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤139👍38💯10👏2😍1
نصائح عملية للنساء والفتيات في التعامل مع الرجال:

🔻 المراهقات والحُب:
👈لا تصدقي حكاية الحب قبل الزواج، أغلبها تعلق عاطفي مؤقت، ينتهي بندم أو فضيحة.

👈أي علاقة مع شاب خارج إطار الشرع هي باب من أبواب الفتنة… حتى لو كانت “كلام فقط”.

👈كوني واعية: الشاب الذي يريدك بصدق يأتي من الباب، لا من الشباك أو الرسائل السرية.

🔻 طالبات الثانوي والمدرسين والطلبة:
👈احترمي معلمك دون تجاوز: لا مزاح ولا استلطاف ولا مشاركة عاطفية.

👈أي ابتسامة زايدة أو تعليق شخصي أو رسائل خاصة… علامة خطر.

👈صورك وتعليقاتك على السوشيال ميديا مرآة لسمعتك… لا تجعليها مجالًا لصيد النفوس المريضة.

🔻 طالبات الجامعة والاختلاط:
👈الدراسة مش مبرر للتقرب غير المشروع… خليك في حدود الاحترام فقط.

👈لا يوجد في حياتك ما يسمى “شلة مشتركة”، خلي تعاملك الضروري فقط.

👈العين المحترمة، اللبس المحتشم، الكلمة الجادة… أقوى درع لكِ من الذئاب.

🔻 العلاقة مع الجيران:
👈لا تدخلين أي بيت فيه رجال دون حاجة، ولو من الأقارب أو المعارف، فالفتن خطّافة.

👈ولو أحدهم بدأ يكثر السلام أو السؤال أو المجاملات الزائدة… أوقفيه بأدب من البداية.

👈لا تعلقي على شباب الحي، ولا تظهري فضولًا تجاههم، ولا تسمحي لنفسك أن يشعروا بأنكِ سهلة.

🔻 التعامل مع الأقارب:
👈ابن العم وابن الخال ليسوا محارم، فكل الضوابط تنطبق عليهم.

👈الكلام العام جائز، لكن المزاح والضحك والخلطة الزائدة شرارة نار.

👈احذري من خلوة، أو جلوس طويل بلا حاجة، أو رسائل خاصة “بحسن نية”.

🔻 العمل ومشاكله:
👈لا تصنعي لنفسك سُمعة مرتاحة مع الزملاء… كوني وقورة من أول يوم.

👈لا تفتحي باب “الدعم النفسي” أو الفضفضة مع رجل… هذا مدخل علاقة، مش علاج!

👈لا تلبسي إلا ما يستر ويمنع الفتنة، مهما قالوا عنك “مُعقدة أو ملتزمة بزيادة”.

👈اختاري بيئة العمل المناسبة… وإلا فالاستقالة خير من الاحتكاك المحرم.

🔻 السفر بدون محرم:
👈لا تسافري وحدكِ بلا ضرورة أو حاجة معتبرة، خاصة إن كنتِ غير متزوجة.

👈حتى في السفر “الدراسي أو المهني”، لا تركني إلى “الأمان العام”، فالحوادث كثيرة.
راجعي حديث النبي ﷺ: “لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم” [متفق عليه].

🔻 التعامل مع:
👈 السائق:
لا تتكلمي معه بكثرة، ولا تخليه يحكي عن نفسه، ولا تدردشي معاه حتى من باب المجاملة.

👈 الدليفري:
استلام سريع، بلا حوار ولا مزاح، ولا تخرجي إلا بلباس ساتر.

👈 الشيخ أو المدرس الخاص:
الذي يعلم أولادك… لا تسمحي له بخلوة.
لا تبدي له إعجابًا أو تعلقًا، فكم من “شيخ” صار باب فتنة للأسف.

🔶 القاعدة الذهبية:
كل رجل أجنبي عنكِ، افترضي أنه فتنة محتمَلة… وتعاملِي معه وفق حدود الشرع فقط.
الدين مش حبس ولا انغلاق… لكنه وقاية من جُرح قد لا يلتئم، وندم لا يُنسى.
الحياء لا يمنعك من تحقيق طموحك، لكنه يمنع عنك الذل والندم والانكسار.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤195👍61👏34💯25🤔1
نصيحة لأي زوجين:

🔺 إنعدام الحوار + كثرة النقد + غياب التقدير = وصفة مؤكدة لفتور العلاقة… ثم انهيارها بصمت.

▪️ تكلما ولو بجُمل بسيطة
▪️ امدحا ولو أمرًا صغيرًا
▪️ اغفرا ولو زلة عابرة

فالبيوت تُهدم بالصمت القاسي أكثر من الخلاف الصاخب.

لا تجعلوا الروتين يقتل الودّ… ولا تجعلوا الجفاف العاطفي يبدو وكأنه “شيء طبيعي”.
فالوُدّ يُروى بالكلمة الطيبة، لا بالصبر وحده.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤78👍58👏12💯12
إلى كل زوجٍ مشغول…
اعلم أن زوجتك لا تطلب رفاهية، بل تطلبك أنت.

المرأة لا يكفيها المال ولا توفير الطعام والملابس،
هي تحتاج إلى قلبٍ حاضر، ولمسة حنان، وكلمة أمان.

هي لا تشبه أصحابك…
هي لا تريد نقاشًا عقليًا فقط، بل تريده مغلفًا بالمودة،
تريد أن تشعر أنك تراها، وتفهم تعبها، وتشكرها، وتحتضن روحها.

حين تتحول إلى “ضيف دائم” في بيتك،
تُصبح هي “صاحبة الحمل وحدها”،
وهذا يُتعبها ويُطفئ أنوثتها، ويفقدك أنت السكن الذي جعله الله في الزواج.

تذكر:
المرأة تُروى بالكلمة والاحتواء قبل العلاقة،
فلا تجعل الزواج “سكن مؤقت” بل اجعله سكنًا دائمًا بالمودة والرحمة.

والله وليّ التوفيق.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤176👍35👏15💯10
هل نعلم شيئاً عن بيت النبوة؟!

في كل بيت، تسمع الشكاوى:

الزوجة:
تشتكي من غياب العاطفة، قلة الحوار، كثرة التوجيه وقلة التقدير، وتشعر أنها تُعامَل كخادمة لا كشريكة، وأن “الحب” غاب بعد الزواج.

الزوج:
يشتكي من كثرة الطلبات، وضعف التقدير، وضغط المسؤوليات، ويشعر أن زوجته لا ترى تعبه، ولا تكف عن المقارنة، ولا تصبر معه على قلة ذات اليد.

كلٌّ يَشعر أنه مظلوم… وكلٌّ ينتظر من الآخر أن “يبدأ هو بالتغيير”.

لكن حين نفتح باب بيت النبوة… نُفاجأ أن الأمور ليست مثالية كما نظن، بل فيها من التوازن والإنصاف ما يجعلنا نُعيد ترتيب أفكارنا.

فلقد كان بيت بلا ترف… لكنه ليس بيت شكوى

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يملك الكثير.
بل كانت تمرّ الشهور ولا يُوقد في بيته نار.
ومع ذلك، لم تكن زوجاته يملأن البيت تبرمًا أو مقارنة، بل يملأنه دعاءً وصبرًا واحتسابًا.

👈 لكن، حين ضاق عليهن الحال أكثر من اللازم… شكَوْن!
فنزل قول الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ…﴾ [الأحزاب 28]

فكان الخطاب مباشرًا لهن، وأُعطين حرية الاختيار بين التخفف أو الاستمرار، وكان الحل: بالحوار، لا بالطلاق، ولا بالتشهير، ولا بالصراخ.

النبي عليه الصلاة والسلام كان مشغولاً بأعباء الأمة، وقضايا الغزوات، ومهام الوحي.
ومع ذلك…

– كان يخصف نعله ويخيط ثوبه.
– ويقول: “خيركم خيركم لأهله.”
– ويسابق زوجته، ويمسح دمعتها، ويُشعرها بقيمتها.

فالرجولة لم تكن تعني جفافًا، ولا السيطرة، بل تعني أن تكون مأمنًا لا عبئًا.

على الزوجة أن تصبر… وعلى الزوج أن يقدّر

نعم، المرأة تحتاج احتواءً… لكنها أيضًا مأمورة بالصبر، وخفض الصوت، والستر، وعدم التهويل.

ونعم، الرجل يُكلف بالقوامة… لكن لا يصح أن يجعل منها سيفًا يلوّح به، بل عهدًا يتحمّله.

👈 فبيت النبوة لم يكن بلا خلافات، لكن كان فيه:

– “حُسن العِشرة”
– و”الستر عند الزلل”
– و”الحرص على المودة رغم الضيق”

الخلاصة:

ليس كل زوج جافًّا ظالم، ولا كل زوجة كثيرة الطلب ناكرة للجميل…
لكن المشكلة حين نغيب عن المنهج النبوي، ونتعامل مع الزواج كحلبة صراع، لا كجسر مودة.

نحتاج إلى بيت يتعلم من بيت النبوة:

– القناعة عند الزوجة.
– الرحمة عند الزوج.
– الصبر من الطرفين.
– والحوار لا التراكم.
– والتعامل مع الخلاف كـ”عرض يُعالج” لا كـ”طبع يُحتقَر”.

الزواج نعمة… لا تتحول نقمة إلا إذا نسينا أنه “ميثاق غليظ”.

قال الله:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾
وقال:
﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾

فليكن البيت سكنًا وسكينة… لا ساحة خصومة مستمرة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤148👍30👏18💯3
الزواج مثل آلة دقيقة، إذا أهملتَ صيانتها تراكم الصدأ، وإن اعتنيتَ بها كل حين، دامت نقية ومتوازنة.
فلا تفترض، لا تفسّر، لا تتّهم.
بل تحدّث… بهدوء، وبنية طيبة.

لأن العلاقة التي تُبنى على “تحليل غير مُقال” ستنهار بـ “كلمة لم تُقصَد”،
لكنها إن بُنيت على صدق الفهم… فهي أقرب ما تكون إلى السكينة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤108👍47👏11💯9🤔1
هي لا تفهم…
أنني أحملها فوق القلب،
وأن تعبي في الصمت، وسعيي في التفاصيل الصغيرة…
كلها تقول “أحبك” بطريقتي.

زوجتي…
إن بدا مني جفاء، فاسألي تعبي، لا قلبي.
وإن طال سكوتي، فاسألي خوفي، لا برودي.
فالحب أحيانًا لا يُقال… بل يُحتمل.

#نمط_من_الرجال
#زوج_بطريقته

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤153👍29👏11🤔7💯3