ربنا خلق المرأة زينةً للحياة، مكرَّمة في بيتها، مستورة بين جدران الأمان، فإذا بها – من غير ضرورة – تصر على خوض المعارك في الشوارع والمواصلات، وتحمّل نفسها ما لا يلزمها.
(وأنا أتحدث عن من اختارت ذلك اختيارًا، لا من اضطرتها الظروف أو الحاجة).
ربنا خلقها أنثى رقيقة، لها مكانتها في قلب الرجل، فإذا بها تقلد أخشن صور الرجولة، ترفع الصوت، وتشتد في الخصومة، وتدخل في صراع دائم مع الزوج بحجة أن “البنت زي الولد”، وكأن الرقة واللين نقيصة لا فضيلة.
(وأنا أتحدث عن الأنثى التي قرأنا عنها في الكتب، أنثى الأنوثة لا أنثى الصراع).
ربنا خلقها مصونة مستورة، فإذا بها – من غير ضرورة – تعرض نفسها لاحتكاكات العمل والأسواق والتعاملات المرهقة، وتجعل من “الكرير” مركز الحياة، حتى لو كان على حساب صحتها ووقتها وحيائها.
(وأنا أتحدث عن “الكرير” كاختيار ترفي، لا كضرورة معيشية أو واجب أسري).
ربنا فطرها على الميل للرجل والزواج، فإذا ببعضهن تتبنى خطابًا يُشيطن الرجل، ويرسمه ككتلة عيوب، وأن الزواج مغامرة خاسرة، وأن الطلاق هو الحل الأمثل لكل خلاف، حتى تترسخ في ذهنها صورة سلبية عن الارتباط.
(وأنا أتحدث هنا عن فئة محدودة، وأفكار شاذة، لا عن عموم النساء).
ومع ذلك، لا ننسى المرأة المظلومة المقهورة التي أفسد زوجها حياتها، وأضاع أمانها، فاضطرت إلى الخروج والشقاء، ولو كان صانها وحفظها لما تركت بيتها، ولا تنازلت عن سترها.
الخلاصة: الأنوثة نعمة لا تُسترد إذا فُقدت بسهولة، والمرأة التي تتخلى عنها اختيارًا قد تكتشف بعد فوات الأوان أن الرجوع صعب، وأن ضريبة الطريق الذي اختارته باهظة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
(وأنا أتحدث عن من اختارت ذلك اختيارًا، لا من اضطرتها الظروف أو الحاجة).
ربنا خلقها أنثى رقيقة، لها مكانتها في قلب الرجل، فإذا بها تقلد أخشن صور الرجولة، ترفع الصوت، وتشتد في الخصومة، وتدخل في صراع دائم مع الزوج بحجة أن “البنت زي الولد”، وكأن الرقة واللين نقيصة لا فضيلة.
(وأنا أتحدث عن الأنثى التي قرأنا عنها في الكتب، أنثى الأنوثة لا أنثى الصراع).
ربنا خلقها مصونة مستورة، فإذا بها – من غير ضرورة – تعرض نفسها لاحتكاكات العمل والأسواق والتعاملات المرهقة، وتجعل من “الكرير” مركز الحياة، حتى لو كان على حساب صحتها ووقتها وحيائها.
(وأنا أتحدث عن “الكرير” كاختيار ترفي، لا كضرورة معيشية أو واجب أسري).
ربنا فطرها على الميل للرجل والزواج، فإذا ببعضهن تتبنى خطابًا يُشيطن الرجل، ويرسمه ككتلة عيوب، وأن الزواج مغامرة خاسرة، وأن الطلاق هو الحل الأمثل لكل خلاف، حتى تترسخ في ذهنها صورة سلبية عن الارتباط.
(وأنا أتحدث هنا عن فئة محدودة، وأفكار شاذة، لا عن عموم النساء).
ومع ذلك، لا ننسى المرأة المظلومة المقهورة التي أفسد زوجها حياتها، وأضاع أمانها، فاضطرت إلى الخروج والشقاء، ولو كان صانها وحفظها لما تركت بيتها، ولا تنازلت عن سترها.
الخلاصة: الأنوثة نعمة لا تُسترد إذا فُقدت بسهولة، والمرأة التي تتخلى عنها اختيارًا قد تكتشف بعد فوات الأوان أن الرجوع صعب، وأن ضريبة الطريق الذي اختارته باهظة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤143👏29👍25💯12
لا تخسر نفسك من أجل شعور عابر
دخل زواجه الأول بقرار هادئ، مبني على الاختيار الصحيح، والتوافق في العقل والمنطق. لم يكن زواجًا ملتهب المشاعر، لكنه كان ثابتًا، آمنًا، مليئًا بالمسؤولية والاحترام.
سنوات مضت وهو يعيش هذا الاستقرار، إلى أن ظهر في حياته “نبض آخر” — ليس بالضرورة حبًا كامل المعالم، لكنه مزيج من التعلق، والانجذاب، وربما الإثارة التي تلامس ما افتقده يومًا.
هو لا يريد أن يخرج عن طريق الحلال، لكن قلبه بدأ يكثر من الحديث ويستغرق في الحوار، وعقله يكثر من الالتفات، حتى صارت الكلمات واللقاءات تترك أثرًا أكبر مما يجب.
هو يعرف تمامًا أنه لا يستطيع الارتباط مرة أخرى، لا ماديًا، ولا نفسيًا، ولا اجتماعيًا.
ومع ذلك، لا يستطيع إيقاف ذلك النبض الجديد الذي يتسلل إليه في غفلة.
أنا أفهم شعوره، وأفهم كيف يمكن لاحتياج إنساني بسيط أن يتحول إلى حكاية داخلية معقدة. لكنني أقول له:
انتبه، لا تجعل بعض المنغصات أو الخلافات الصغيرة مع زوجتك تفتح الباب للبحث عن التعويض في مشاعر جديدة. فالخنقة التي تشعر بها الآن قد تكون مؤقتة، بينما النتائج التي تجرّك إليها قد تكون دائمة.
إن ما تفتقده يمكن أن يُرمم داخل بيتك، مع زوجتك، أو داخل نفسك حين تعيد ترتيب أولوياتك.
أما أن تضع نفسك في مأزق إيماني وأخلاقي من أجل لحظة دفء أو كلمة إعجاب، فهذا طريق يستهلكك دون أن يمنحك النهاية التي تتمناها.
تذكر: ليس كل نبض جديد هو دعوة للحاق به، أحيانًا يكون اختبارًا لصبرك، ومرآة تكشف لك ما تحتاج أن تصلحه في حياتك.
والقلب الذي تحافظ عليه نقيًّا، حتى لو كان يفتقد بعض النبضات، يظل أقوى من قلب امتلأ بما لا يستطيع حمله.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
دخل زواجه الأول بقرار هادئ، مبني على الاختيار الصحيح، والتوافق في العقل والمنطق. لم يكن زواجًا ملتهب المشاعر، لكنه كان ثابتًا، آمنًا، مليئًا بالمسؤولية والاحترام.
سنوات مضت وهو يعيش هذا الاستقرار، إلى أن ظهر في حياته “نبض آخر” — ليس بالضرورة حبًا كامل المعالم، لكنه مزيج من التعلق، والانجذاب، وربما الإثارة التي تلامس ما افتقده يومًا.
هو لا يريد أن يخرج عن طريق الحلال، لكن قلبه بدأ يكثر من الحديث ويستغرق في الحوار، وعقله يكثر من الالتفات، حتى صارت الكلمات واللقاءات تترك أثرًا أكبر مما يجب.
هو يعرف تمامًا أنه لا يستطيع الارتباط مرة أخرى، لا ماديًا، ولا نفسيًا، ولا اجتماعيًا.
ومع ذلك، لا يستطيع إيقاف ذلك النبض الجديد الذي يتسلل إليه في غفلة.
أنا أفهم شعوره، وأفهم كيف يمكن لاحتياج إنساني بسيط أن يتحول إلى حكاية داخلية معقدة. لكنني أقول له:
انتبه، لا تجعل بعض المنغصات أو الخلافات الصغيرة مع زوجتك تفتح الباب للبحث عن التعويض في مشاعر جديدة. فالخنقة التي تشعر بها الآن قد تكون مؤقتة، بينما النتائج التي تجرّك إليها قد تكون دائمة.
إن ما تفتقده يمكن أن يُرمم داخل بيتك، مع زوجتك، أو داخل نفسك حين تعيد ترتيب أولوياتك.
أما أن تضع نفسك في مأزق إيماني وأخلاقي من أجل لحظة دفء أو كلمة إعجاب، فهذا طريق يستهلكك دون أن يمنحك النهاية التي تتمناها.
تذكر: ليس كل نبض جديد هو دعوة للحاق به، أحيانًا يكون اختبارًا لصبرك، ومرآة تكشف لك ما تحتاج أن تصلحه في حياتك.
والقلب الذي تحافظ عليه نقيًّا، حتى لو كان يفتقد بعض النبضات، يظل أقوى من قلب امتلأ بما لا يستطيع حمله.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤145👍54👏18💯18
رسالة إلى قلبك قبل أذنك
أيتها الكريمة:
قد تقولين: “هو الذي بدأ، هو الذي أوقعني، هو الذي استدرجني”، فتضعين الخطأ كله على عاتق ذلك “الذئب” الذي جرّك إلى طريق لا يرضي الله.
لكن الحقيقة أن الخطوة الأولى كانت قرارك، وأن المفتاح الذي فُتح به الباب كان في يدك.
اسألي نفسك بصدق:
من الذي ردّ على رسالته أو اتصاله أول مرة؟
من الذي سمح للمرة الثانية والثالثة أن تمرّ دون حسم؟
من الذي استلذّ بالكلمة المعسولة وهو يعلم أنها مسمومة؟
من الذي كان يستطيع أن يغلق الباب منذ البداية، لكنه تركه مواربًا؟
هل حقًا كنتِ لا تعرفين إلى أين يقود هذا الطريق؟ أم أنك كنتِ تعلمين لكنك أجلتِ المواجهة؟
حين تعيشين دور المظلومة وتعلّقين خطأك على شماعة الآخرين، فأنتِ تحرمين نفسك من أول باب للتوبة: باب تحمّل المسؤولية.
الذئب لن ينفعك يوم الحساب، ولن يُسأل عن قلبك كيف سمحتِ له أن يقترب.
والذين يحيطونك "من النساء" بجوّ التبرير والتهوين، هم في الحقيقة يضعون على جرحك غطاءً متسخًا، يمنعه من الالتئام على طهارة، حتى لو توقف النزيف.
اعلمي أن الجرح الذي يلتئم فوق أوساخ الماضي، سيظل يؤلمك كلما مرّ عليه خاطر أو موقف.
لكن الجرح الذي يُغسل بندم صادق، واعتراف حقيقي غير ملتوي، وقرار حاسم بقطع الطريق، هو وحده الذي يلتئم نظيفًا، ويصبح علامة قوة بدل أن يبقى وصمة ضعف.
عودي إلى الله بقلبك كاملًا، لا بنصفه، ولا تسمحي لقصتك أن تُروى وأنتِ فيها الطرف المغلوب، بل اجعليها تُروى وأنتِ فيها البطلة التي انتصرت على نفسها قبل أن تنتصر على ذئبها.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أيتها الكريمة:
قد تقولين: “هو الذي بدأ، هو الذي أوقعني، هو الذي استدرجني”، فتضعين الخطأ كله على عاتق ذلك “الذئب” الذي جرّك إلى طريق لا يرضي الله.
لكن الحقيقة أن الخطوة الأولى كانت قرارك، وأن المفتاح الذي فُتح به الباب كان في يدك.
اسألي نفسك بصدق:
من الذي ردّ على رسالته أو اتصاله أول مرة؟
من الذي سمح للمرة الثانية والثالثة أن تمرّ دون حسم؟
من الذي استلذّ بالكلمة المعسولة وهو يعلم أنها مسمومة؟
من الذي كان يستطيع أن يغلق الباب منذ البداية، لكنه تركه مواربًا؟
هل حقًا كنتِ لا تعرفين إلى أين يقود هذا الطريق؟ أم أنك كنتِ تعلمين لكنك أجلتِ المواجهة؟
حين تعيشين دور المظلومة وتعلّقين خطأك على شماعة الآخرين، فأنتِ تحرمين نفسك من أول باب للتوبة: باب تحمّل المسؤولية.
الذئب لن ينفعك يوم الحساب، ولن يُسأل عن قلبك كيف سمحتِ له أن يقترب.
والذين يحيطونك "من النساء" بجوّ التبرير والتهوين، هم في الحقيقة يضعون على جرحك غطاءً متسخًا، يمنعه من الالتئام على طهارة، حتى لو توقف النزيف.
اعلمي أن الجرح الذي يلتئم فوق أوساخ الماضي، سيظل يؤلمك كلما مرّ عليه خاطر أو موقف.
لكن الجرح الذي يُغسل بندم صادق، واعتراف حقيقي غير ملتوي، وقرار حاسم بقطع الطريق، هو وحده الذي يلتئم نظيفًا، ويصبح علامة قوة بدل أن يبقى وصمة ضعف.
عودي إلى الله بقلبك كاملًا، لا بنصفه، ولا تسمحي لقصتك أن تُروى وأنتِ فيها الطرف المغلوب، بل اجعليها تُروى وأنتِ فيها البطلة التي انتصرت على نفسها قبل أن تنتصر على ذئبها.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤104👍48💯19👏9🥰5
بعض الشخصيات كالدواء
زوج/ زوجة/ صديق/ أب/ أم/ قريب
الجلسة معهم مليئة بالراحة والاستشفاء الذاتي
فمن يعرف أحد من هؤلاء فبعد فضل الله سيغنيه عن الذهاب للطبيب النفسي أو الإحباط أو الاكتئاب
المهم ميكونش بيتعامل على هواك وإنما شفاء للمنغصات، بتقريبك للصواب وإبعادك عن الحرام.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
زوج/ زوجة/ صديق/ أب/ أم/ قريب
الجلسة معهم مليئة بالراحة والاستشفاء الذاتي
فمن يعرف أحد من هؤلاء فبعد فضل الله سيغنيه عن الذهاب للطبيب النفسي أو الإحباط أو الاكتئاب
المهم ميكونش بيتعامل على هواك وإنما شفاء للمنغصات، بتقريبك للصواب وإبعادك عن الحرام.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤185👍51💯22😍10👏5🥰4
معادلة القبول في الزواج — أو حتى في أي علاقة إنسانية — ممكن نلخصها كده:
القبول = (الرضا عن 80% من الصفات) + (التغافل عن 20% من العيوب) – (محاولات التغيير القسرية)
ماذا يعني ذلك؟!
1- الرضا عن 80% من الصفات
لن تجد إنسان كامل، لكن لو أغلب صفاته الأساسية (الدين، الأخلاق، طريقة التفكير) مقبولة عندك، فأنت على أرض صلبة.
2- التغافل عن 20% من العيوب
في عيوب لن تتغير إلا بمشيئة الله، والقبول يعني أنك لا تجعلها تهدم المودة.
3- طرح محاولات التغيير القسرية
كلما حاولت تغيّر الطرف الآخر بالقوة في أشياء جوهرية في شخصيته، قلَّ القبول وبدأت الخلافات، ودامت الصراعات.
إذاً: الرضا والتغافل وعدم التغيير بالعافية سر القبول الطويل.
للتذكير: هناك عيوب خطيرة لا ينفع معها التغافل.
للتفهيم: التدين الحقيقي هو الاستمرار في الطاعة وتجنب المعاصي، وتحمل المسئولية، وعدم المنّ.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
القبول = (الرضا عن 80% من الصفات) + (التغافل عن 20% من العيوب) – (محاولات التغيير القسرية)
ماذا يعني ذلك؟!
1- الرضا عن 80% من الصفات
لن تجد إنسان كامل، لكن لو أغلب صفاته الأساسية (الدين، الأخلاق، طريقة التفكير) مقبولة عندك، فأنت على أرض صلبة.
2- التغافل عن 20% من العيوب
في عيوب لن تتغير إلا بمشيئة الله، والقبول يعني أنك لا تجعلها تهدم المودة.
3- طرح محاولات التغيير القسرية
كلما حاولت تغيّر الطرف الآخر بالقوة في أشياء جوهرية في شخصيته، قلَّ القبول وبدأت الخلافات، ودامت الصراعات.
إذاً: الرضا والتغافل وعدم التغيير بالعافية سر القبول الطويل.
للتذكير: هناك عيوب خطيرة لا ينفع معها التغافل.
للتفهيم: التدين الحقيقي هو الاستمرار في الطاعة وتجنب المعاصي، وتحمل المسئولية، وعدم المنّ.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤154👍27💯16🤔3👏2🥰1
الأسرة أمن وأمان
أسرة كريمة تمر بظرف عصيب عائلها مديون، وقد دفع ما استطاع سداده من دينه، وبذل كل ما يملك، حتى لم يبقَ له ما يبيعه أو يقدمه. وهو اليوم على وشك الحبس، إن لم يتم تسديد بقية المبلغ، ولديه بنات على مقربة من الزواج. فمن وسّع الله عليه، ووجد في قلبه رغبة في إعانته،…
جزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم
تم سداد الثلثين وبقي الثلث، فبارك الله فيكم ونفع بكم.
تم سداد الثلثين وبقي الثلث، فبارك الله فيكم ونفع بكم.
❤51👍17
معادلة السواء النفسي:
(إيمان صادق) + (عقل راشد) + (قلب سليم من الغلّ) = سواء نفسي وسلامة صدر.
1- الإيمان الصادق:
⬅️هو الإطار الضابط، يمنح الإنسان معنى لحياته، ويضع مشاعره في مسار السكينة والطمأنينة، لأنه يعرف لماذا خلق؟! وما المطلوب منه؟! وإلى أين المصير؟!.
⬅️بغيره يظل القلب قلقًا مهما بحث عن الراحة في الدنيا.
2- العقل الراشد:
⬅️يوازن بين العاطفة والواقع، ويرفض التسرع المخزي، ولا الانحيازات دون وعي.
⬅️يجعل صاحبه يرى الصورة كاملة فلا يُستفز بسهولة ولا ينكسر عند الأزمات.
3- القلب السليم من الغلّ والحسد:
⬅️القلب إذا امتلأ بالغل صار صاحبه في حرب دائمة مع نفسه قبل أن يكون مع الآخرين.
⬅️أما إذا صفا، شعر بخفة داخلية تجعله أقدر على التحمّل والعطاء والنقاش والاعتدال.
النتيجة:
👈الإيمان يضبط الاتجاه.
👈العقل يحدد القرارات.
👈القلب السليم يحفظ طاقتك الداخلية نقية.
واجتماع الثلاثة هو ما يعطي الإنسان سلامة الصدر + السواء النفسي.
باختصار:
“لا سواء نفسي بدون إيمان، ولا إيمان بلا عقل، ولا عقل ينفع مع قلب مليء بالغلّ.”
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
(إيمان صادق) + (عقل راشد) + (قلب سليم من الغلّ) = سواء نفسي وسلامة صدر.
1- الإيمان الصادق:
⬅️هو الإطار الضابط، يمنح الإنسان معنى لحياته، ويضع مشاعره في مسار السكينة والطمأنينة، لأنه يعرف لماذا خلق؟! وما المطلوب منه؟! وإلى أين المصير؟!.
⬅️بغيره يظل القلب قلقًا مهما بحث عن الراحة في الدنيا.
2- العقل الراشد:
⬅️يوازن بين العاطفة والواقع، ويرفض التسرع المخزي، ولا الانحيازات دون وعي.
⬅️يجعل صاحبه يرى الصورة كاملة فلا يُستفز بسهولة ولا ينكسر عند الأزمات.
3- القلب السليم من الغلّ والحسد:
⬅️القلب إذا امتلأ بالغل صار صاحبه في حرب دائمة مع نفسه قبل أن يكون مع الآخرين.
⬅️أما إذا صفا، شعر بخفة داخلية تجعله أقدر على التحمّل والعطاء والنقاش والاعتدال.
النتيجة:
👈الإيمان يضبط الاتجاه.
👈العقل يحدد القرارات.
👈القلب السليم يحفظ طاقتك الداخلية نقية.
واجتماع الثلاثة هو ما يعطي الإنسان سلامة الصدر + السواء النفسي.
باختصار:
“لا سواء نفسي بدون إيمان، ولا إيمان بلا عقل، ولا عقل ينفع مع قلب مليء بالغلّ.”
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤104👍31💯15😍10👏9
لا أحبّ عمل المرأة بلا حاجة، لأن الأصل أن الرجل الكفء الحق هو من يصون المرأة ويغنيها عن معترك الحياة الصعب: صراعات الوظائف، تنافس المصالح، قصص الانكسار، وشِباك الصيّادين، وأوهام البطولات الزائفة.
لكن الواقع المرّ أن بعض الرجال حطّموا هذا الأصل بأيديهم: ظلموا المرأة، قهروها، أضاعوا عمرها، ثم في النهاية رموها بطلاق أو هجر، بلا غطاء من أهلها، ولا نفقة من طليقها، ولا سند من المجتمع.
فتجدها بين مطرقة وسندان:
🔹 المجتمع العام: ينظر إليها كفاشلة، “لم تنجح في الاختبار”، وكأن الطلاق عيبًا يلحقها لا ظلمًا وقع عليها.
🔹 المجتمع المنحرف فكريًا: يزعم أنه يحررها، فيُلبسها ثوب البطولة الزائفة، ويدعوها للاحتفال بالطلاق، ولعن “الذكورية” و”القوامة” و”الولاية”، وكأن مشكلتها مع الشرع نفسه، بينما الحقيقة أن مشكلتها مع رجل لم يطبّق الشرع أصلًا!
ولذلك كثير من النساء اليوم لجأن إلى العمل قبل الزواج، لا من باب الحاجة الفعلية، وإنما كخطة بديلة، أو “شبكة أمان” إن جاء يوم وتخلّى الرجل عنها.
فتدخل بيت الزوجية وهي تحمل في يدها مفتاحًا آخر، تحسبًا للقرار المرّ: الطلاق أو الهجر.
لكن هذا الباب الذي فُتح من الخوف، لا يخلو من المشكلات:
🔹 يصير العمل سيفًا مسلطًا على الحياة الزوجية: كل خلاف صغير يُذكّرها أن لها ملجأ آخر.
🔹 ويتحول في نظر الرجل إلى مصدر تهديد لرجولته أو لزعامته في البيت.
🔹 ويظل البيت كله عالقًا بين شدّ وجذب، تغذيه مشاعر القلق وفقدان الأمان.
فلا هي تعيش الطمأنينة الكاملة مع رجلها، ولا هو يجد في بيته الاستقرار الذي يبحث عنه.
ويظلّ الزواج معلّقًا، كأنه هدنة موقوتة، يمكن أن تُنقض في أي لحظة.
النتيجة:
العمل الذي كان وسيلة احتياط، صار بابًا للحساسيات والريبة.
والبيت الذي كان ينبغي أن يُبنى على السكن والمودة، صار رهينة للخوف من الغد.
الحل ليس في إغلاق الباب على المرأة تمامًا، ولا في تركه مفتوحًا على مصراعيه.
بل هو في المعادلة الوسط، التي تحفظ كرامتها وتضمن استقرار بيتها:
أولاً: إصلاح أصل المشكلة:
أول ما يُصلح هو الرجل، لأنه رأس البيت. لو كان قائمًا بحق على أهله، مؤديًا للنفقة، حافظًا لزوجته، صادقًا في عهده؛ لما اضطرت هي أصلًا أن تبحث عن باب احتياط.
والمرأة كذلك، لو رسّخت نيتها أن البيت أولًا، وأن العمل وسيلة لا غاية، ما صار العمل سلاحًا على الزوج.
ثانياً: ضبط الحاجة من الكماليات:
عمل المرأة إذا كان ضرورة (إعالة نفسها أو أهلها، أو سد حاجة المجتمع كطبيبة أو معلمة)، فهذا عمل مشروع بل مأجور.
لكن إن كان مجرد “استقلالية” أو “خوف من الغد” دون حاجة فعلية، فهو باب توتر لا باب استقرار.
ثالثاً: الاتفاق الصريح قبل الزواج:
لا بد أن يتفق الطرفان من البداية: هل ستعمل؟ في أي مجال؟ بأي ضوابط؟
الصراحة هنا تُجنّب الطرفين مفاجآت تهزّ البيت فيما بعد.
رابعاً: بناء الأمان النفسي:
الأصل أن الأمان لا يأتي من الراتب ولا الوظيفة، بل من الله أولًا ثم من عقد الزواج القائم على الثقة.
فإذا غاب الأمان، لا عمل ولا مال يعوّضه.
الخلاصة:
الحل أن تعود القوامة لميزانها الصحيح: رجل مسؤول قائم بالواجب، وزوجة تحفظ البيت.
أما إذا ظلّ كل طرف يعدّ خطط الهروب، فلن يكون البيت إلا سجنًا مؤقتًا، لا سكنًا دائمًا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لكن الواقع المرّ أن بعض الرجال حطّموا هذا الأصل بأيديهم: ظلموا المرأة، قهروها، أضاعوا عمرها، ثم في النهاية رموها بطلاق أو هجر، بلا غطاء من أهلها، ولا نفقة من طليقها، ولا سند من المجتمع.
فتجدها بين مطرقة وسندان:
🔹 المجتمع العام: ينظر إليها كفاشلة، “لم تنجح في الاختبار”، وكأن الطلاق عيبًا يلحقها لا ظلمًا وقع عليها.
🔹 المجتمع المنحرف فكريًا: يزعم أنه يحررها، فيُلبسها ثوب البطولة الزائفة، ويدعوها للاحتفال بالطلاق، ولعن “الذكورية” و”القوامة” و”الولاية”، وكأن مشكلتها مع الشرع نفسه، بينما الحقيقة أن مشكلتها مع رجل لم يطبّق الشرع أصلًا!
ولذلك كثير من النساء اليوم لجأن إلى العمل قبل الزواج، لا من باب الحاجة الفعلية، وإنما كخطة بديلة، أو “شبكة أمان” إن جاء يوم وتخلّى الرجل عنها.
فتدخل بيت الزوجية وهي تحمل في يدها مفتاحًا آخر، تحسبًا للقرار المرّ: الطلاق أو الهجر.
لكن هذا الباب الذي فُتح من الخوف، لا يخلو من المشكلات:
🔹 يصير العمل سيفًا مسلطًا على الحياة الزوجية: كل خلاف صغير يُذكّرها أن لها ملجأ آخر.
🔹 ويتحول في نظر الرجل إلى مصدر تهديد لرجولته أو لزعامته في البيت.
🔹 ويظل البيت كله عالقًا بين شدّ وجذب، تغذيه مشاعر القلق وفقدان الأمان.
فلا هي تعيش الطمأنينة الكاملة مع رجلها، ولا هو يجد في بيته الاستقرار الذي يبحث عنه.
ويظلّ الزواج معلّقًا، كأنه هدنة موقوتة، يمكن أن تُنقض في أي لحظة.
النتيجة:
العمل الذي كان وسيلة احتياط، صار بابًا للحساسيات والريبة.
والبيت الذي كان ينبغي أن يُبنى على السكن والمودة، صار رهينة للخوف من الغد.
الحل ليس في إغلاق الباب على المرأة تمامًا، ولا في تركه مفتوحًا على مصراعيه.
بل هو في المعادلة الوسط، التي تحفظ كرامتها وتضمن استقرار بيتها:
أولاً: إصلاح أصل المشكلة:
أول ما يُصلح هو الرجل، لأنه رأس البيت. لو كان قائمًا بحق على أهله، مؤديًا للنفقة، حافظًا لزوجته، صادقًا في عهده؛ لما اضطرت هي أصلًا أن تبحث عن باب احتياط.
والمرأة كذلك، لو رسّخت نيتها أن البيت أولًا، وأن العمل وسيلة لا غاية، ما صار العمل سلاحًا على الزوج.
ثانياً: ضبط الحاجة من الكماليات:
عمل المرأة إذا كان ضرورة (إعالة نفسها أو أهلها، أو سد حاجة المجتمع كطبيبة أو معلمة)، فهذا عمل مشروع بل مأجور.
لكن إن كان مجرد “استقلالية” أو “خوف من الغد” دون حاجة فعلية، فهو باب توتر لا باب استقرار.
ثالثاً: الاتفاق الصريح قبل الزواج:
لا بد أن يتفق الطرفان من البداية: هل ستعمل؟ في أي مجال؟ بأي ضوابط؟
الصراحة هنا تُجنّب الطرفين مفاجآت تهزّ البيت فيما بعد.
رابعاً: بناء الأمان النفسي:
الأصل أن الأمان لا يأتي من الراتب ولا الوظيفة، بل من الله أولًا ثم من عقد الزواج القائم على الثقة.
فإذا غاب الأمان، لا عمل ولا مال يعوّضه.
الخلاصة:
الحل أن تعود القوامة لميزانها الصحيح: رجل مسؤول قائم بالواجب، وزوجة تحفظ البيت.
أما إذا ظلّ كل طرف يعدّ خطط الهروب، فلن يكون البيت إلا سجنًا مؤقتًا، لا سكنًا دائمًا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤143👍41💯17👏16
عمل المرأة في ذاته أصله مش حرام ولا فخ، لكن طريقة توظيفه في الواقع هي اللي بتحوّله أحيانًا إلى فخٍ مرسوم بعناية ضدها وضد المجتمع. كيف؟
1️⃣ من جهة الفكر
➰تم تسويق العمل للمرأة على أنه الخلاص الوحيد من قهر الرجل ومن “قيود البيت”، حتى صارت
➰بعض البنات تفكر أن قيمتها = مرتبها،
لا بأمومتها ولا بعلمها ولا بخلقها.
👈النتيجة: أي خلاف مع الزوج → الباب المفتوح جاهز: “معايا شغل، أقدر أستغني عنك”.
💠فبدل ما يكون العمل وسيلة طارئة أو مساندة، صار سلاحًا نفسيًا يُضعف استقرار البيت.
2️⃣ من جهة الواقع
بعض النساء دخلن العمل قبل الزواج أو بعده بدافع الاحتياط: “يمكن يطلقني، يمكن يخونني”.
👈فصار العمل بدل ما يكون باب أمان، تحوّل إلى حاجز خوف دائم داخل البيت:
➰الزوج خايف إنها تستغني عنه.
➰وهي خايفة تفقد استقلالها لو تركت العمل.
وبهذا يظل البيت معلّقًا بلا ثقة.
3️⃣ من جهة المجتمع
➰العمل المرهِق يستهلك وقتها وطاقتها، فيضعف عطاؤها في البيت، فتبدأ المقارنات والشكاوى.
➰ومع ضغط بيئات العمل (اختلاط، خلوة، علاقات غير منضبطة)، تُفتَح أبواب الفتن والشبهات.
➰ثم يأتي الخطاب النسوي ليقول لها: “أنت بطلة، والرجل عبء”، فيتحول العمل إلى أداة هدم للأسرة بدل أن يكون باب رزق.
4️⃣ من جهة الخطة الأكبر
➰حين تخرج المرأة للسوق بلا حاجة، تترك فراغًا خطيرًا في بيتها (تربية الأولاد، الاستقرار النفسي).
➰هذا الفراغ هو بالضبط ما تريده المشاريع الغربية: تفكيك الأسرة من الداخل، حتى يصبح الفرد ضعيفًا أمام الدولة والسوق والإعلانات والشهوات.
الخلاصة:
عمل المرأة ليس فخًا بذاته، لكنه قد يصبح فخًا:
⬅️إذا كان بديلًا عن دورها الأساس، لا سندًا له.
⬅️إذا صار وسيلة ضغط بدل ما يكون تعاونًا.
⬅️إذا فُرض عليها بوهم “الحرية”، حتى تُستنزف وتُترك وحدها في مواجهة الحياة.
👈 الفخ مش في العمل نفسه، الفخ في غياب التوازن: بين حاجة البيت، وحاجتها هي، وضوابط الشرع.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
1️⃣ من جهة الفكر
➰تم تسويق العمل للمرأة على أنه الخلاص الوحيد من قهر الرجل ومن “قيود البيت”، حتى صارت
➰بعض البنات تفكر أن قيمتها = مرتبها،
لا بأمومتها ولا بعلمها ولا بخلقها.
👈النتيجة: أي خلاف مع الزوج → الباب المفتوح جاهز: “معايا شغل، أقدر أستغني عنك”.
💠فبدل ما يكون العمل وسيلة طارئة أو مساندة، صار سلاحًا نفسيًا يُضعف استقرار البيت.
2️⃣ من جهة الواقع
بعض النساء دخلن العمل قبل الزواج أو بعده بدافع الاحتياط: “يمكن يطلقني، يمكن يخونني”.
👈فصار العمل بدل ما يكون باب أمان، تحوّل إلى حاجز خوف دائم داخل البيت:
➰الزوج خايف إنها تستغني عنه.
➰وهي خايفة تفقد استقلالها لو تركت العمل.
وبهذا يظل البيت معلّقًا بلا ثقة.
3️⃣ من جهة المجتمع
➰العمل المرهِق يستهلك وقتها وطاقتها، فيضعف عطاؤها في البيت، فتبدأ المقارنات والشكاوى.
➰ومع ضغط بيئات العمل (اختلاط، خلوة، علاقات غير منضبطة)، تُفتَح أبواب الفتن والشبهات.
➰ثم يأتي الخطاب النسوي ليقول لها: “أنت بطلة، والرجل عبء”، فيتحول العمل إلى أداة هدم للأسرة بدل أن يكون باب رزق.
4️⃣ من جهة الخطة الأكبر
➰حين تخرج المرأة للسوق بلا حاجة، تترك فراغًا خطيرًا في بيتها (تربية الأولاد، الاستقرار النفسي).
➰هذا الفراغ هو بالضبط ما تريده المشاريع الغربية: تفكيك الأسرة من الداخل، حتى يصبح الفرد ضعيفًا أمام الدولة والسوق والإعلانات والشهوات.
الخلاصة:
عمل المرأة ليس فخًا بذاته، لكنه قد يصبح فخًا:
⬅️إذا كان بديلًا عن دورها الأساس، لا سندًا له.
⬅️إذا صار وسيلة ضغط بدل ما يكون تعاونًا.
⬅️إذا فُرض عليها بوهم “الحرية”، حتى تُستنزف وتُترك وحدها في مواجهة الحياة.
👈 الفخ مش في العمل نفسه، الفخ في غياب التوازن: بين حاجة البيت، وحاجتها هي، وضوابط الشرع.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤114👍40👏13🥰5💯5
نصيحة
عنف بعض النساء في تصوير أن العمل حياة أو موت، وبالتالي إظهار استعدادها أنه عند تعارض استقرار البيت مع العمل ستقدّم العمل، يجعل هذا من أهم الأسباب التي تؤدي لظهور الجانب الأصعب من الشباب.
فهو يسمع رسالتها وكأنها تقول له: أنت والبيت مجرد خيار ثانوي، أما وظيفتي فهي الأصل الذي لا يُمسّ.
وهذا يزرع في نفسه حاجزًا نفسيًا، ويجعله يدخل العلاقة وهو في حالة دفاع وهجوم في آنٍ واحد.
فيميل إلى لغة: إذن لا قائمة ولا مؤخر ولا عمل، وأنا أتحمّل كل شيء وحدي، وأنت لك بيتك فقط.
وهذا الميل في ذاته ليس خطأ محضًا، لكنه يتحوّل إلى ذكورية صدامية إذا بُني على الشكوك والهجوم لا على التفاهم والرحمة.
إن أخطر ما في الأمر أن هذه الرسائل المتبادلة بين بعض النساء وبعض الشباب تُحوِّل الزواج من ميثاق سكنٍ ورحمة إلى معركة شدّ وجذب.
النساء يرفعن سلاح “الاستقلال بالعمل”، والرجال يرفعون سلاح “القوامة المانعة”، والنتيجة: بيوت هشة، وزواج مُهدَّد من أول يوم.
والحل؟
أن يُقدَّم العمل على أنه وسيلة عونٍ للأسرة لا خطة هروب، وأن تُفهم القوامة على أنها رعاية ومسؤولية لا إذلال ومنع.
اللغة هي التي تصنع الاتجاه: فإذا تكلمنا بلغة التفاهم والتوازن، وُلد الاستقرار.
وإذا تكلمنا بلغة الصدام والتهديد، وُلد الانقسام.
فالمرأة العاقلة تعرض عملها باعتباره إضافة، لا ورقة ضغط.
والرجل العاقل يُدير مسؤوليته باعتبارها تكليفًا، لا سلاحًا.
وبهذا وحده تبقى البيوت قائمة، بلا حرب شعارات، وبلا جيل جديد يورث الصراع بدل السكن.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
عنف بعض النساء في تصوير أن العمل حياة أو موت، وبالتالي إظهار استعدادها أنه عند تعارض استقرار البيت مع العمل ستقدّم العمل، يجعل هذا من أهم الأسباب التي تؤدي لظهور الجانب الأصعب من الشباب.
فهو يسمع رسالتها وكأنها تقول له: أنت والبيت مجرد خيار ثانوي، أما وظيفتي فهي الأصل الذي لا يُمسّ.
وهذا يزرع في نفسه حاجزًا نفسيًا، ويجعله يدخل العلاقة وهو في حالة دفاع وهجوم في آنٍ واحد.
فيميل إلى لغة: إذن لا قائمة ولا مؤخر ولا عمل، وأنا أتحمّل كل شيء وحدي، وأنت لك بيتك فقط.
وهذا الميل في ذاته ليس خطأ محضًا، لكنه يتحوّل إلى ذكورية صدامية إذا بُني على الشكوك والهجوم لا على التفاهم والرحمة.
إن أخطر ما في الأمر أن هذه الرسائل المتبادلة بين بعض النساء وبعض الشباب تُحوِّل الزواج من ميثاق سكنٍ ورحمة إلى معركة شدّ وجذب.
النساء يرفعن سلاح “الاستقلال بالعمل”، والرجال يرفعون سلاح “القوامة المانعة”، والنتيجة: بيوت هشة، وزواج مُهدَّد من أول يوم.
والحل؟
أن يُقدَّم العمل على أنه وسيلة عونٍ للأسرة لا خطة هروب، وأن تُفهم القوامة على أنها رعاية ومسؤولية لا إذلال ومنع.
اللغة هي التي تصنع الاتجاه: فإذا تكلمنا بلغة التفاهم والتوازن، وُلد الاستقرار.
وإذا تكلمنا بلغة الصدام والتهديد، وُلد الانقسام.
فالمرأة العاقلة تعرض عملها باعتباره إضافة، لا ورقة ضغط.
والرجل العاقل يُدير مسؤوليته باعتبارها تكليفًا، لا سلاحًا.
وبهذا وحده تبقى البيوت قائمة، بلا حرب شعارات، وبلا جيل جديد يورث الصراع بدل السكن.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤92👍39💯11🤔1
ختم النسر!
أيتها الزوجة،أيتها الأم.
انتبهي، فالتسلط في بيتك قد يبدأ من حيث لا تشعرين، ويتحول بمرور الوقت إلى انقلاب في القوامة والتربية.
البيت له قائد، والله جعل القوامة بيد الزوج، ليُحسن التدبير، ويُسيّر السفينة.
لكن حين يصبح الزوج أسير توقيعك وموافقتك على كل صغيرة وكبيرة، كأنك “ختم النسر” الذي لا يمر قرار بدونه، فأنتِ عمليًا نزعتِ القوامة من موضعها، وجعلتِ نفسك الحَكَم والخصم والقائد في آنٍ واحد.
اسألي نفسك:
هل أنتِ قيّمة البيت حقًا؟ أم أن الله جعل زوجك هو القيّم وهو المسئول أمامه وأمام الناس؟
هل كل قرار صحيح لا يكتمل إلا بتوقيعك، وكل رأي سليم لا يصير نافذًا إلا ببركتك؟
هل أنتِ الحق المطلق، وغيرك الباطل المحض؟
هل أنتِ الانضباط، وغيرك التسيب؟
هذا وهمٌ كبير، وإن مشيتِ وراءه غرقتِ وغرّقتِ من معكِ.
القضية ليست أن تتركي البيت للفوضى دون ضبط، لا أبدًا.
لكن الأصل أن يكون الانضباط نابعًا من قرارات الزوج النافذة، لا من انتظار إذنك وموافقتك، وكأنك المانعة أو المجيزة.
فالزوج حينها يتراجع صامتًا، لا لأنه مقتنع، بل لأنه يخشى الصدام.
والأولاد حينها يتعلمون أن القرار ليس بيد “الأب القائد”، بل بيد “الأم الحاكمة”، فيضطرب ميزان التربية كله.
هذا التسلط يفسد القلب أيضًا:
يحوّل الزوجة إلى قاضٍ دائم لا يعرف الرحمة.
ويزرع في صدرها شعورًا بالاستعلاء، كأنها وحدها التي تفهم، وغيرُها دائمًا مخطئ.
ويصنع في قلبها قسوة على الزوج والأولاد، فلا ترى إلا تقصيرهم، ولا تشعر إلا بأنها صاحبة الفضل.
وهكذا، مع الأيام، لا يبقى في البيت مودة ولا رحمة، بل جدال وصراع صامت أو معلن، حتى تصل السفينة إلى الغرق:
انفصال حقيقي أو معنوي، وضياع تربية الأولاد.
فيا أيتها الزوجة، أفيقي قبل أن تغرقي السفينة:
لستِ ختم النسر، ولستِ مصدر الشرعية الوحيد.
أنتِ زوجة، لكِ رأيك ومكانتك، لكن الزوج قائد البيت، وقراراته أصل الانضباط، وأنتِ خير معين لا خصم ولا منافس.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أيتها الزوجة،أيتها الأم.
انتبهي، فالتسلط في بيتك قد يبدأ من حيث لا تشعرين، ويتحول بمرور الوقت إلى انقلاب في القوامة والتربية.
البيت له قائد، والله جعل القوامة بيد الزوج، ليُحسن التدبير، ويُسيّر السفينة.
لكن حين يصبح الزوج أسير توقيعك وموافقتك على كل صغيرة وكبيرة، كأنك “ختم النسر” الذي لا يمر قرار بدونه، فأنتِ عمليًا نزعتِ القوامة من موضعها، وجعلتِ نفسك الحَكَم والخصم والقائد في آنٍ واحد.
اسألي نفسك:
هل أنتِ قيّمة البيت حقًا؟ أم أن الله جعل زوجك هو القيّم وهو المسئول أمامه وأمام الناس؟
هل كل قرار صحيح لا يكتمل إلا بتوقيعك، وكل رأي سليم لا يصير نافذًا إلا ببركتك؟
هل أنتِ الحق المطلق، وغيرك الباطل المحض؟
هل أنتِ الانضباط، وغيرك التسيب؟
هذا وهمٌ كبير، وإن مشيتِ وراءه غرقتِ وغرّقتِ من معكِ.
القضية ليست أن تتركي البيت للفوضى دون ضبط، لا أبدًا.
لكن الأصل أن يكون الانضباط نابعًا من قرارات الزوج النافذة، لا من انتظار إذنك وموافقتك، وكأنك المانعة أو المجيزة.
فالزوج حينها يتراجع صامتًا، لا لأنه مقتنع، بل لأنه يخشى الصدام.
والأولاد حينها يتعلمون أن القرار ليس بيد “الأب القائد”، بل بيد “الأم الحاكمة”، فيضطرب ميزان التربية كله.
هذا التسلط يفسد القلب أيضًا:
يحوّل الزوجة إلى قاضٍ دائم لا يعرف الرحمة.
ويزرع في صدرها شعورًا بالاستعلاء، كأنها وحدها التي تفهم، وغيرُها دائمًا مخطئ.
ويصنع في قلبها قسوة على الزوج والأولاد، فلا ترى إلا تقصيرهم، ولا تشعر إلا بأنها صاحبة الفضل.
وهكذا، مع الأيام، لا يبقى في البيت مودة ولا رحمة، بل جدال وصراع صامت أو معلن، حتى تصل السفينة إلى الغرق:
انفصال حقيقي أو معنوي، وضياع تربية الأولاد.
فيا أيتها الزوجة، أفيقي قبل أن تغرقي السفينة:
لستِ ختم النسر، ولستِ مصدر الشرعية الوحيد.
أنتِ زوجة، لكِ رأيك ومكانتك، لكن الزوج قائد البيت، وقراراته أصل الانضباط، وأنتِ خير معين لا خصم ولا منافس.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤76👍30👏9💯2
� “ذات”…
رحلة حقيقية للتغيير
على مدار سنتين في مهاجر، قدّمنا دورات مسجّلة، وانتفع بيها الآلاف…
قدرنا نوصل لأكتر من ٥٥ ألف مشترك على قناتنا في التليجرام
وصلنا ل ٣٣ ألف أخت وأخ على فيس بوك
لكننا اكتشفنا إن فيه احتياج أكبر لـ
برنامج
.حيّ
.مخصص
.وحصري
.برنامج نقدر نمشي فيه معاكِ خطوة بخطوة، ونوصلك لمرحلة من القوة والثبات عمرك ما جربتيها قبل كده.
✨ ليه “ذات” مختلف؟
لأنك هتعيشي تجربة كاملة:
•محتوى مصمم مخصوص للبنات.
•تقديم من أحد أبرز المتخصصين في المجال، صاحب علم وتجربة عميقة وملموسة.
•تنظيم دقيق، متابعة حية، تفريغات مكتوبة، مسابقات وجوايز تحفّزك تكملِ للنهاية.
•جو تفاعلي يخلّي التغيير مش مجرد فكرة… لكن واقع بتحسيه كل يوم.
💡 “ذات” رحلة كاملة لاكتشاف نفسك…
هتبدأي فيها من جذورك الداخلية، تمري بمحطات فهم وترتيب مشاعرك، وتنتهي بهويتك الجديدة، النسخة الأقوى والأوضح والأقرب لله.
📍 المسار بيتكون من 3 كورسات متتابعة:
1جذور – نبدأ من الأساس، نكتشف ونرمم معتقداتك.
2مشاعر – نرتّب الداخل ونتعلم إدارة مشاعرنا.
3هوية – نعيش حقيقتنا الجديدة في سلوك واعٍ وثابت.
كل كورس له وقته وترتيبه… لأن البناء الصح بيكون طبقة فوق طبقة، لحد ما توصلي لنسخة نفسك اللي بتحلمي بيها.
💡 وقررنا إن مسار "ذات" هيكون باشتراك رمزي
ليه ؟
ورغم إن قيمة البرنامج أكبر بكتير من الرقم اللي ممكن نستثمره في نفسنا …
لكننا حطيناه رمزي علشان:
•نضمن الجدية والالتزام.
•نقدّر مجهود الفريق في الإعداد، التنظيم، المتابعة، التفريغات، المسابقات، والجوائز.
•نقدر نقدم تجربة متكاملة تليق بيكم.
🎯 “ذات” مش هيديلك بس معلومات…
“ذات” هيديلك
قلب قوي
عقل واعي
وروح تعرف طريقها
وسط دعم وتشجيع حقيقي من أول يوم لآخر لحظة.
🗓️البداية قريب، والأماكن محدودة للبنات الجادّات.
️ مين مستني إعلان الدورة الجديدة؟
🔥 المفاجأة قربت… وهنبدأ أقوى موسم “ذات” قريب جدًا!
👇 اللي منتظر يكتب في الكومنت: “ذات” عشان يوصل له الإعلان أول ما ينزل 🎯
⸻
#ذات #مهاجر #جذور #مشاعر #هوية
رحلة حقيقية للتغيير
على مدار سنتين في مهاجر، قدّمنا دورات مسجّلة، وانتفع بيها الآلاف…
قدرنا نوصل لأكتر من ٥٥ ألف مشترك على قناتنا في التليجرام
وصلنا ل ٣٣ ألف أخت وأخ على فيس بوك
لكننا اكتشفنا إن فيه احتياج أكبر لـ
برنامج
.حيّ
.مخصص
.وحصري
.برنامج نقدر نمشي فيه معاكِ خطوة بخطوة، ونوصلك لمرحلة من القوة والثبات عمرك ما جربتيها قبل كده.
✨ ليه “ذات” مختلف؟
لأنك هتعيشي تجربة كاملة:
•محتوى مصمم مخصوص للبنات.
•تقديم من أحد أبرز المتخصصين في المجال، صاحب علم وتجربة عميقة وملموسة.
•تنظيم دقيق، متابعة حية، تفريغات مكتوبة، مسابقات وجوايز تحفّزك تكملِ للنهاية.
•جو تفاعلي يخلّي التغيير مش مجرد فكرة… لكن واقع بتحسيه كل يوم.
💡 “ذات” رحلة كاملة لاكتشاف نفسك…
هتبدأي فيها من جذورك الداخلية، تمري بمحطات فهم وترتيب مشاعرك، وتنتهي بهويتك الجديدة، النسخة الأقوى والأوضح والأقرب لله.
📍 المسار بيتكون من 3 كورسات متتابعة:
1جذور – نبدأ من الأساس، نكتشف ونرمم معتقداتك.
2مشاعر – نرتّب الداخل ونتعلم إدارة مشاعرنا.
3هوية – نعيش حقيقتنا الجديدة في سلوك واعٍ وثابت.
كل كورس له وقته وترتيبه… لأن البناء الصح بيكون طبقة فوق طبقة، لحد ما توصلي لنسخة نفسك اللي بتحلمي بيها.
💡 وقررنا إن مسار "ذات" هيكون باشتراك رمزي
ليه ؟
ورغم إن قيمة البرنامج أكبر بكتير من الرقم اللي ممكن نستثمره في نفسنا …
لكننا حطيناه رمزي علشان:
•نضمن الجدية والالتزام.
•نقدّر مجهود الفريق في الإعداد، التنظيم، المتابعة، التفريغات، المسابقات، والجوائز.
•نقدر نقدم تجربة متكاملة تليق بيكم.
🎯 “ذات” مش هيديلك بس معلومات…
“ذات” هيديلك
قلب قوي
عقل واعي
وروح تعرف طريقها
وسط دعم وتشجيع حقيقي من أول يوم لآخر لحظة.
🗓️البداية قريب، والأماكن محدودة للبنات الجادّات.
️ مين مستني إعلان الدورة الجديدة؟
🔥 المفاجأة قربت… وهنبدأ أقوى موسم “ذات” قريب جدًا!
👇 اللي منتظر يكتب في الكومنت: “ذات” عشان يوصل له الإعلان أول ما ينزل 🎯
⸻
#ذات #مهاجر #جذور #مشاعر #هوية
👏37❤25👍11
دلوقت جه موعد الإعلان عن محاضر مسار “ذات”،
واللي هيكون معانا خطوة بخطوة خلال رحلتنا…
رحلة اكتشاف الذات، وترميم المعتقدات، وبناء النسخة الأقوى منكِ. 🌸
🟣 المحاضر هو:
[ش محمد سعد الأزهري ]
▫️ أحد أبرز المتخصصين في مجال (الأسرة والهوية ومقاومة التغريب ).
▫️ صاحب تجربة عميقة جمعت بين العلم و الخبرة العملية.
▫️استشاري أسري ونفسي.
🎯 وجوده معانا في “ذات” مش مجرد تدريس…
لكنه مرافقة حقيقية، توجيه عملي، ومساحة آمنة تلاقي فيها إجابات على أسئلتك العميقة.
💡 “ذات” رحلة مختلفة… وعلى هذا الأساس تعاونا مع شيخنا ومحاضرنا الشيخ محمد سعد
لإننا :
حابين نضيف قيمة
ونسند العلم لأهله
ونتكلم عن وعي وتخصص علمي وعملي
🗓️ البداية قريبة جدًا…
انتظروا كل التفاصيل قريبًا 👌
#ذات #جذور #مهاجر
واللي هيكون معانا خطوة بخطوة خلال رحلتنا…
رحلة اكتشاف الذات، وترميم المعتقدات، وبناء النسخة الأقوى منكِ. 🌸
🟣 المحاضر هو:
[ش محمد سعد الأزهري ]
▫️ أحد أبرز المتخصصين في مجال (الأسرة والهوية ومقاومة التغريب ).
▫️ صاحب تجربة عميقة جمعت بين العلم و الخبرة العملية.
▫️استشاري أسري ونفسي.
🎯 وجوده معانا في “ذات” مش مجرد تدريس…
لكنه مرافقة حقيقية، توجيه عملي، ومساحة آمنة تلاقي فيها إجابات على أسئلتك العميقة.
💡 “ذات” رحلة مختلفة… وعلى هذا الأساس تعاونا مع شيخنا ومحاضرنا الشيخ محمد سعد
لإننا :
حابين نضيف قيمة
ونسند العلم لأهله
ونتكلم عن وعي وتخصص علمي وعملي
🗓️ البداية قريبة جدًا…
انتظروا كل التفاصيل قريبًا 👌
#ذات #جذور #مهاجر
❤117👍54😍15💯11🥰4👏4
الأسرة أمن وأمان
دلوقت جه موعد الإعلان عن محاضر مسار “ذات”، واللي هيكون معانا خطوة بخطوة خلال رحلتنا… رحلة اكتشاف الذات، وترميم المعتقدات، وبناء النسخة الأقوى منكِ. 🌸 🟣 المحاضر هو: [ش محمد سعد الأزهري ] ▫️ أحد أبرز المتخصصين في مجال (الأسرة والهوية ومقاومة التغريب ). ▫️…
هذه اللقاءات تتمّ عبر منصّة اسمها مهاجر، وليست من خلال قناة الأسرة أمن وأمان. وهم الجهة المسؤولة عن كل ما يتعلّق بها، أما دوري فيقتصر على إعداد المادة وشرحها للمشتركين. وهذه صفحتهم للتواصل مباشرة معهم.
✅للتواصل والاستفسارات بخصوص دورة جذور :
رسايل الصفحة :
https://www.facebook.com/share/16p4S8Hccy/?mibextid=wwXIfr
التواصل المباشر وملء الفورم :
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfkC7XPSb4PElI4Mn77Far0hlH6cfm1ak127S7J-_wKKiRogw/viewform?usp=header
✅للتواصل والاستفسارات بخصوص دورة جذور :
رسايل الصفحة :
https://www.facebook.com/share/16p4S8Hccy/?mibextid=wwXIfr
التواصل المباشر وملء الفورم :
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfkC7XPSb4PElI4Mn77Far0hlH6cfm1ak127S7J-_wKKiRogw/viewform?usp=header
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
❤11👍7
الحياة ليست بعدد السنوات التي نعيشها، بل بأثر وجودنا فيها.
فالإنسان ليس مجرد جسد يجيء ويذهب، وإنما روح تترك بصمة في قلوب من حولها.
لكن كثيرين يمرّون كأنهم ظلّ: لا يُشعَر بحضورهم ولا يُفتقد غيابهم.
فاسأل نفسك بصدق: لو غبت أسبوعًا، من سيسأل عنك؟ ومن سيشعر بغيابك؟
وقبل أن تُلقي اللوم على الناس، اسأل: هل العيب فيهم لأنهم لم يفتقدوني؟ أم العيب فيَّ لأني لم أترك لهم ما يجعلهم يفتقدونني؟
قد تكون نكديًّا، لا تجلس مجلسًا إلا وتشغّل أسطوانة الهمّ والتشاؤم، تختار من الحياة أسوأ ما فيها وتصدّره للآخرين. فحين تغيب، الناس يستريحون من نكدك، ولا يسألون عنك.
وقد تكون حساسًا بزيادة، أي كلمة تظنها إهانة، وأي موقف تعتبره استقصادًا، فتكثر عتابك ولومك حتى يملّك الناس. فإذا غبت، قالوا: الحمد لله ارتحنا من وجع الرأس.
وقد تكون ناقدًا دائمًا، لا ترى إلا الأخطاء، ولا ينطق لسانك إلا بالتعليقات اللاذعة. في حضورك يرهقون، وفي غيابك يجدون راحة.
وقد تكون موجودًا بجسدك فقط، لكن قلبك غارق في هاتفك وعالمك الخاص، فتُحسب حاضرًا غائبًا، لا أثر لك في القلوب.
وقد تكون محبًّا للظهور، تملأ المجلس بأحاديث عن نفسك، شهرتك، الناس الذين يتصلون بك، هداياك، إنجازاتك… حتى يتمنى من حولك أن ينفضّ المجلس، وحين تغيب لا يُفتقد غيابك، بل يُفتقد صخبك.
وقد تكون كذّابًا، تؤلّف الروايات وتخترع الحكايات لتُغطّي نقصًا داخلك، فيعرف الناس حقيقتك مع الوقت، وحين تغيب لا يبحثون عنك.
وقد تكون ناقلًا للأحاديث، لا تحفظ سرًا ولا تصون مجلسًا، تُسجّل ما تسمع وتنقله لزوجتك، وهي بدورها تُفشيه بين النساء… فيفرّ منك الناس هربًا من لسانك.
وقد تكون أنانيًا لا تسأل عن أحد إلا لمصلحة، حتى إذا رأوا رقمك على الهاتف قالوا: ما حاجته هذه المرة؟ فإذا غبت لم يسألوا عنك، بل حمدوا الله على غياب مصالحك.
وقد تكون ممن يهرب وقت الشدائد، لا تُعين بمال ولا بنفس، فتُكتب عندهم غائبًا حتى وأنت حاضر.
وقد تكون حسودًا، لا تُخفي ضيقك إذا رأيت نعمة عند غيرك، تُظهر غمّك على كل جديد يشتريه جارك أو صديقك، فيخافون من نظراتك، ويستريحون من غيابك.
وقد تكون شكّاءً بطبعتك، لا تذكر إلا ما يضايقك ويضايق غيرك، فتجعل لقاءك ثِقلاً لا يُحتمل، وحين تغيب يتمنون ألا تعود.
الحقيقة أن كل إنسان فينا فيه عيوب، لكن بعضها عيوب “قاتلة”، تمحو أثر حضورنا وتلغي قيمة وجودنا.
الخاتمة
إن أردت أن تُفتقد عند غيابك، فكن ذا قيمة عند حضورك.
ازرع كلمة طيبة، وقدم يد عون، وشارك بابتسامة، واحفظ سرًّا.
واجعل الناس يعرفونك بإخلاصك، لا بضجيج صوتك، بصدقك لا بكذبك، بعطائك لا بأخذك.
وتذكّر دائمًا: الناس لا تفتقد من يملأ وقتها بالشكوى واللوم، بل تفتقد من يملأ قلوبها بالرفق والرحمة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالإنسان ليس مجرد جسد يجيء ويذهب، وإنما روح تترك بصمة في قلوب من حولها.
لكن كثيرين يمرّون كأنهم ظلّ: لا يُشعَر بحضورهم ولا يُفتقد غيابهم.
فاسأل نفسك بصدق: لو غبت أسبوعًا، من سيسأل عنك؟ ومن سيشعر بغيابك؟
وقبل أن تُلقي اللوم على الناس، اسأل: هل العيب فيهم لأنهم لم يفتقدوني؟ أم العيب فيَّ لأني لم أترك لهم ما يجعلهم يفتقدونني؟
قد تكون نكديًّا، لا تجلس مجلسًا إلا وتشغّل أسطوانة الهمّ والتشاؤم، تختار من الحياة أسوأ ما فيها وتصدّره للآخرين. فحين تغيب، الناس يستريحون من نكدك، ولا يسألون عنك.
وقد تكون حساسًا بزيادة، أي كلمة تظنها إهانة، وأي موقف تعتبره استقصادًا، فتكثر عتابك ولومك حتى يملّك الناس. فإذا غبت، قالوا: الحمد لله ارتحنا من وجع الرأس.
وقد تكون ناقدًا دائمًا، لا ترى إلا الأخطاء، ولا ينطق لسانك إلا بالتعليقات اللاذعة. في حضورك يرهقون، وفي غيابك يجدون راحة.
وقد تكون موجودًا بجسدك فقط، لكن قلبك غارق في هاتفك وعالمك الخاص، فتُحسب حاضرًا غائبًا، لا أثر لك في القلوب.
وقد تكون محبًّا للظهور، تملأ المجلس بأحاديث عن نفسك، شهرتك، الناس الذين يتصلون بك، هداياك، إنجازاتك… حتى يتمنى من حولك أن ينفضّ المجلس، وحين تغيب لا يُفتقد غيابك، بل يُفتقد صخبك.
وقد تكون كذّابًا، تؤلّف الروايات وتخترع الحكايات لتُغطّي نقصًا داخلك، فيعرف الناس حقيقتك مع الوقت، وحين تغيب لا يبحثون عنك.
وقد تكون ناقلًا للأحاديث، لا تحفظ سرًا ولا تصون مجلسًا، تُسجّل ما تسمع وتنقله لزوجتك، وهي بدورها تُفشيه بين النساء… فيفرّ منك الناس هربًا من لسانك.
وقد تكون أنانيًا لا تسأل عن أحد إلا لمصلحة، حتى إذا رأوا رقمك على الهاتف قالوا: ما حاجته هذه المرة؟ فإذا غبت لم يسألوا عنك، بل حمدوا الله على غياب مصالحك.
وقد تكون ممن يهرب وقت الشدائد، لا تُعين بمال ولا بنفس، فتُكتب عندهم غائبًا حتى وأنت حاضر.
وقد تكون حسودًا، لا تُخفي ضيقك إذا رأيت نعمة عند غيرك، تُظهر غمّك على كل جديد يشتريه جارك أو صديقك، فيخافون من نظراتك، ويستريحون من غيابك.
وقد تكون شكّاءً بطبعتك، لا تذكر إلا ما يضايقك ويضايق غيرك، فتجعل لقاءك ثِقلاً لا يُحتمل، وحين تغيب يتمنون ألا تعود.
الحقيقة أن كل إنسان فينا فيه عيوب، لكن بعضها عيوب “قاتلة”، تمحو أثر حضورنا وتلغي قيمة وجودنا.
الخاتمة
إن أردت أن تُفتقد عند غيابك، فكن ذا قيمة عند حضورك.
ازرع كلمة طيبة، وقدم يد عون، وشارك بابتسامة، واحفظ سرًّا.
واجعل الناس يعرفونك بإخلاصك، لا بضجيج صوتك، بصدقك لا بكذبك، بعطائك لا بأخذك.
وتذكّر دائمًا: الناس لا تفتقد من يملأ وقتها بالشكوى واللوم، بل تفتقد من يملأ قلوبها بالرفق والرحمة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤92👍25👏5💯2
الميثاق الذهبي للعلاقات
1- الحب شعور، والفعل مسؤولية
شرعًا: الحب القلبي لا يُؤاخذ به، لكن تحويله لعلاقة غير شرعية (مكالمات/لقاءات/خلوة) محرم.
قيمًا: اجعل الحب دافعًا للالتزام والمسؤولية لا للهروب من الواقع.
نفسيًا: الكبت يرهقك، لكن التفريغ في الحرام يدمرك؛ فاجعل مشاعرك وقودًا لبناء مستقر (زواج).
2- التواصل له حدود
شرعًا: لا خضوع بالقول، لا خلوة، لا تواصل إلا بقدر الحاجة (علم، عمل، استشارة).
قيمًا: وضوح الحدود يحميك من الاستغلال والابتذال.
نفسيًا: كثرة التواصل غير المنضبط تخلق تعلقًا مرضيًا يُرهق عاطفتك ويُضعف تركيزك.
3- العطاء بلا استغلال
شرعًا: لا تعطي قلبك أو وقتك أو مالك إلا في إطار عقد شرعي.
قيمًا: الكرم الحقيقي في علاقة معلنة مسؤولة، مش في الظل.
نفسيًا: الاستنزاف العاطفي والمالي بدون التزام رسمي يترك جروحًا عميقة وصعوبة في الثقة لاحقًا.
4- الغيرة والكرامة
شرعًا: الغيرة على الحرام واجبة، لكن الغيرة الزائدة لدرجة التحكم والظلم منهي عنها.
قيمًا: الحرية الشخصية ثمينة، لكن بلا فوضى تخرج عن حدود الشرع.
نفسيًا: الغيرة المتوازنة تعطي أمانًا، أما الشك والاتهام فيولّد قلقًا واكتئابًا.
5- الغضب والاختلاف
شرعًا: “لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة…”؛ الاختلاف طبيعي لكن لا يبرر الظلم أو القطيعة.
قيمًا: الخلاف مش معركة لإثبات الذات، بل فرصة لفهم الآخر.
نفسيًا: إدارة الغضب تحمي العلاقة من الانهيار وتمنع تراكم المرارة والكبت.
6- احذر المقارنات
شرعًا: النظر لنعمة غيرك قد يورث حسدًا وجحودًا.
قيمًا: كل علاقة لها ظروفها الخاصة؛ لا تقارن “الكواليس” بديكورات الآخرين.
نفسيًا: المقارنات المستمرة تسرق رضاك وتغذي عقدة النقص.
7- البوصلة الكبرى
شرعًا: “هل هذه العلاقة تقرّبني من الله أم تباعدني؟” هو السؤال المعيار.
قيمًا: العلاقة التي لا تثمر قيمة أو بناء هي استنزاف.
نفسيًا: أي ارتباط يعطّل طاقتك ويغلق قلبك عن النمو → مؤذٍ، أوقفه فورًا.
الخلاصة:
العلاقات ليست محرمة بإطلاق، لكن الإسلام وضع لها ضوابط تحمي القلب، والوقت، والكرامة.
الحب نعمة إذا سار في طريقه الشرعي الصحيح، ونقمة إذا انفلت بلا ضوابط.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
1- الحب شعور، والفعل مسؤولية
شرعًا: الحب القلبي لا يُؤاخذ به، لكن تحويله لعلاقة غير شرعية (مكالمات/لقاءات/خلوة) محرم.
قيمًا: اجعل الحب دافعًا للالتزام والمسؤولية لا للهروب من الواقع.
نفسيًا: الكبت يرهقك، لكن التفريغ في الحرام يدمرك؛ فاجعل مشاعرك وقودًا لبناء مستقر (زواج).
2- التواصل له حدود
شرعًا: لا خضوع بالقول، لا خلوة، لا تواصل إلا بقدر الحاجة (علم، عمل، استشارة).
قيمًا: وضوح الحدود يحميك من الاستغلال والابتذال.
نفسيًا: كثرة التواصل غير المنضبط تخلق تعلقًا مرضيًا يُرهق عاطفتك ويُضعف تركيزك.
3- العطاء بلا استغلال
شرعًا: لا تعطي قلبك أو وقتك أو مالك إلا في إطار عقد شرعي.
قيمًا: الكرم الحقيقي في علاقة معلنة مسؤولة، مش في الظل.
نفسيًا: الاستنزاف العاطفي والمالي بدون التزام رسمي يترك جروحًا عميقة وصعوبة في الثقة لاحقًا.
4- الغيرة والكرامة
شرعًا: الغيرة على الحرام واجبة، لكن الغيرة الزائدة لدرجة التحكم والظلم منهي عنها.
قيمًا: الحرية الشخصية ثمينة، لكن بلا فوضى تخرج عن حدود الشرع.
نفسيًا: الغيرة المتوازنة تعطي أمانًا، أما الشك والاتهام فيولّد قلقًا واكتئابًا.
5- الغضب والاختلاف
شرعًا: “لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة…”؛ الاختلاف طبيعي لكن لا يبرر الظلم أو القطيعة.
قيمًا: الخلاف مش معركة لإثبات الذات، بل فرصة لفهم الآخر.
نفسيًا: إدارة الغضب تحمي العلاقة من الانهيار وتمنع تراكم المرارة والكبت.
6- احذر المقارنات
شرعًا: النظر لنعمة غيرك قد يورث حسدًا وجحودًا.
قيمًا: كل علاقة لها ظروفها الخاصة؛ لا تقارن “الكواليس” بديكورات الآخرين.
نفسيًا: المقارنات المستمرة تسرق رضاك وتغذي عقدة النقص.
7- البوصلة الكبرى
شرعًا: “هل هذه العلاقة تقرّبني من الله أم تباعدني؟” هو السؤال المعيار.
قيمًا: العلاقة التي لا تثمر قيمة أو بناء هي استنزاف.
نفسيًا: أي ارتباط يعطّل طاقتك ويغلق قلبك عن النمو → مؤذٍ، أوقفه فورًا.
الخلاصة:
العلاقات ليست محرمة بإطلاق، لكن الإسلام وضع لها ضوابط تحمي القلب، والوقت، والكرامة.
الحب نعمة إذا سار في طريقه الشرعي الصحيح، ونقمة إذا انفلت بلا ضوابط.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤72👍23👏9💯7
تأتيني مشكلات كثيرة تبدأ بها الزوجة في الحديث عن زوجها أو طليقها بأنه نرجسي، وتتكلم بكل ثقة وكأنها خبيرة في الطب النفسي!
وهنا لا بد أن نقف قليلًا؛ لأن هذا المسلك في الحقيقة خطير، وقد صار ظاهرة متكررة، تُدخل كثيرًا من البيوت في دوامة صراع بلا نهاية.
إنّ انشغال الزوجات بتصنيف الأزواج بهذه الأوصاف النفسية ـ مثل “نرجسي” أو “سيكوباتي” أو غيرها ـ لا يفيدها، بل قد يكون حاجبًا بينها وبين الوصول إلى حلول عملية.
فحين ترى زوجها فقط من خلال هذا “التصنيف” فإنها تفقد الأمل في إصلاحه، وتتعامل معه باعتباره “حالة ميؤوسًا منها”، وهذا يفتح أبواب اليأس ويغلق أبواب الإصلاح.
ثم إنّ هذه التشخيصات ليست شأن عامة الناس، وإنما هي أدوات في يد المتخصصين، الذين يدرسون بدقة ويميزون بين الطباع البشرية والاضطرابات المرضية.
أما أن تنشغل المرأة بمصطلحات ترددت في مقطع مرئي أو مقالة سطحية، وتبني عليها موقفها من زوجها وبيتها، فهذا في حقيقته نوع من “هدم البيت باليد”.
أيها الزوجة الكريمة، الحياة الزوجية تحتاج إلى قدرٍ من الصبر، والتغافل، والبحث عن مواطن الخير في الزوج، لا إلى تضخيم العيوب وتشخيصها بألف اسم.
لا تقولي: “زوجي نرجسي”، بل قولي: “زوجي عنده عيب كذا، وأنا سأتعامل معه بالحكمة واللين والدعاء”. هكذا تفتحين باب الإصلاح بدل أن تُغلق جميع الأبواب أمام نفسك.
واعلمي أيتها الزوجة الصالحة أنّ البيوت تُبنى أولًا بالإيمان قبل المهارات، وأن الصبر على الزوج ابتغاء وجه الله عبادة تُرفع بها الدرجات وتُكفَّر بها السيئات.
فإن وجدتِ منه قسوة أو تقصيرًا، فاجعلي نيتك أن تكوني سببًا في هدايته لا في سقوطه، وأن تحافظي على ستر بيتك لا أن تهدميه بيدك.
تذكّري أن الله مطّلع على دموعك وصبرك، وأن كل كلمة ودّ ولين منك تُكتب في ميزان حسناتك، وأن دعاءك في جوف الليل قد يغيّر قلبه أكثر من ألف نقاش.
فلتكن نيتك في كل جهد: طلب رضوان الله، لا مجرد الانتصار في خلاف.
واذكري دائمًا قول الله تعالى: ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾، فما عند الناس من رضا أو لقب أو تصنيف يزول، وما عند الله من أجرٍ على الصبر والإصلاح باقٍ لا يضيع أبدًا.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وهنا لا بد أن نقف قليلًا؛ لأن هذا المسلك في الحقيقة خطير، وقد صار ظاهرة متكررة، تُدخل كثيرًا من البيوت في دوامة صراع بلا نهاية.
إنّ انشغال الزوجات بتصنيف الأزواج بهذه الأوصاف النفسية ـ مثل “نرجسي” أو “سيكوباتي” أو غيرها ـ لا يفيدها، بل قد يكون حاجبًا بينها وبين الوصول إلى حلول عملية.
فحين ترى زوجها فقط من خلال هذا “التصنيف” فإنها تفقد الأمل في إصلاحه، وتتعامل معه باعتباره “حالة ميؤوسًا منها”، وهذا يفتح أبواب اليأس ويغلق أبواب الإصلاح.
ثم إنّ هذه التشخيصات ليست شأن عامة الناس، وإنما هي أدوات في يد المتخصصين، الذين يدرسون بدقة ويميزون بين الطباع البشرية والاضطرابات المرضية.
أما أن تنشغل المرأة بمصطلحات ترددت في مقطع مرئي أو مقالة سطحية، وتبني عليها موقفها من زوجها وبيتها، فهذا في حقيقته نوع من “هدم البيت باليد”.
أيها الزوجة الكريمة، الحياة الزوجية تحتاج إلى قدرٍ من الصبر، والتغافل، والبحث عن مواطن الخير في الزوج، لا إلى تضخيم العيوب وتشخيصها بألف اسم.
لا تقولي: “زوجي نرجسي”، بل قولي: “زوجي عنده عيب كذا، وأنا سأتعامل معه بالحكمة واللين والدعاء”. هكذا تفتحين باب الإصلاح بدل أن تُغلق جميع الأبواب أمام نفسك.
واعلمي أيتها الزوجة الصالحة أنّ البيوت تُبنى أولًا بالإيمان قبل المهارات، وأن الصبر على الزوج ابتغاء وجه الله عبادة تُرفع بها الدرجات وتُكفَّر بها السيئات.
فإن وجدتِ منه قسوة أو تقصيرًا، فاجعلي نيتك أن تكوني سببًا في هدايته لا في سقوطه، وأن تحافظي على ستر بيتك لا أن تهدميه بيدك.
تذكّري أن الله مطّلع على دموعك وصبرك، وأن كل كلمة ودّ ولين منك تُكتب في ميزان حسناتك، وأن دعاءك في جوف الليل قد يغيّر قلبه أكثر من ألف نقاش.
فلتكن نيتك في كل جهد: طلب رضوان الله، لا مجرد الانتصار في خلاف.
واذكري دائمًا قول الله تعالى: ﴿وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٞ وَأَبۡقَىٰ﴾، فما عند الناس من رضا أو لقب أو تصنيف يزول، وما عند الله من أجرٍ على الصبر والإصلاح باقٍ لا يضيع أبدًا.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤100👍29💯16👏5😍5😢1
الزوجة الحقّة تحمل زوجها وأولادها فوق قلبها، رعايةً وحنانًا.
والزوج الحقّ يحمل زوجته وأولاده فوق ظهره،
كدحًا وحماية.
كلاهما يشدّ أزر الآخر في طريقٍ واحد، غايته النجاة.
نجاة من الظلم، ومن التعالي، ومن الندّية المقيتة، ومن المنّ الجارح.
ومن أعرض عن هذا الطريق، يعش عمره بعيداً عن النجاة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
والزوج الحقّ يحمل زوجته وأولاده فوق ظهره،
كدحًا وحماية.
كلاهما يشدّ أزر الآخر في طريقٍ واحد، غايته النجاة.
نجاة من الظلم، ومن التعالي، ومن الندّية المقيتة، ومن المنّ الجارح.
ومن أعرض عن هذا الطريق، يعش عمره بعيداً عن النجاة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤135👍42💯19😍14