❤81👍54💯19👏7
أنا فعلاً أعتذر لكل من يُرسل لي مشكلته أو استشارته ولا يجد ردًّا.
فصدقًا ويقينًا، الأمر بات فوق طاقتي.
الرسائل بالآلاف، ومِن شدّة ما أُعرض عليّ، أصبحت بعض الاستشارات في مستوى صعب جدًا من الانحرافات،
يحتاج لحلّها إلى تركيز وتوفيق وسداد من الله لا أملكه دائمًا.
أنا أدرك أنني على ثغر،
وأحاول أن أركّز فيه قدر استطاعتي،
وأبذل جهدي في أن أكون نافعًا ما استطعت،
لكن سامحوني إن تأخرت، أو عجزت، أو قصّرت.
فأنا في النهاية بشر، أُخطئ وأُصيب،
ولم أقصد يومًا أن أوقع بأحد ضررًا،
ولا أن أعينه على السوء،
ولا أن أستهين بألمه أو أهون من وجعه.
الاستشارات التي أجيب عنها،
لست فيها قاضيًا ولا حَكمًا، بل مجتهد كمُفتي:
أُجيب على ما يُوصَف لي فقط،
وقد لا تكون تلك هي الحقيقة الكاملة،
فكثير من الرسائل تصل من طرف واحد،
أو تصل ناقصة، أو محمّلة بتصورات لا أعلم خفاياها،
وقد يُخفى فيها جانب من الحق أو يُبالغ في آخر.
فجوابي حينها يكون اجتهادًا بشريًّا، يُصيب أو يخطئ.
فيا كل من أرسل ولم يجد ردًا: عذرًا، وسامحني.
ويا كل من وصلني ردي متأخرًا أو ناقصًا أو قاصرًا عن الحل: احتسب، وسامحني.
ويا كل من وجد في ردّي قسوة أو سوء تعبير أو عدم إنصاف: أبرئ إلى الله منه، وسامحني.
فأنا في النهاية عبد فقير، أطلب السداد، وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه،
وأن لا يحرمني أجره بسبب تقصير أو جهل أو خطأ.
ووصيتي للجميع:
لا تتعلّقوا بأحدٍ من البشر تعلق المضطر،
علّقوا قلوبكم بالله، واطلبوا منه التيسير والهداية،
ثم اسعوا في طلب النصح ممن تثقون في علمه وأمانته، واسألوا الله دائمًا أن يريكم الحق حقًّا ويرزقكم اتباعه، وأن يُصلح قلوبكم وبيوتكم ونفوسكم بما يحب ويرضى.
جزاكم الله خيرًا على سعة صدوركم، ودعواتكم، وحسن ظنكم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فصدقًا ويقينًا، الأمر بات فوق طاقتي.
الرسائل بالآلاف، ومِن شدّة ما أُعرض عليّ، أصبحت بعض الاستشارات في مستوى صعب جدًا من الانحرافات،
يحتاج لحلّها إلى تركيز وتوفيق وسداد من الله لا أملكه دائمًا.
أنا أدرك أنني على ثغر،
وأحاول أن أركّز فيه قدر استطاعتي،
وأبذل جهدي في أن أكون نافعًا ما استطعت،
لكن سامحوني إن تأخرت، أو عجزت، أو قصّرت.
فأنا في النهاية بشر، أُخطئ وأُصيب،
ولم أقصد يومًا أن أوقع بأحد ضررًا،
ولا أن أعينه على السوء،
ولا أن أستهين بألمه أو أهون من وجعه.
الاستشارات التي أجيب عنها،
لست فيها قاضيًا ولا حَكمًا، بل مجتهد كمُفتي:
أُجيب على ما يُوصَف لي فقط،
وقد لا تكون تلك هي الحقيقة الكاملة،
فكثير من الرسائل تصل من طرف واحد،
أو تصل ناقصة، أو محمّلة بتصورات لا أعلم خفاياها،
وقد يُخفى فيها جانب من الحق أو يُبالغ في آخر.
فجوابي حينها يكون اجتهادًا بشريًّا، يُصيب أو يخطئ.
فيا كل من أرسل ولم يجد ردًا: عذرًا، وسامحني.
ويا كل من وصلني ردي متأخرًا أو ناقصًا أو قاصرًا عن الحل: احتسب، وسامحني.
ويا كل من وجد في ردّي قسوة أو سوء تعبير أو عدم إنصاف: أبرئ إلى الله منه، وسامحني.
فأنا في النهاية عبد فقير، أطلب السداد، وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه،
وأن لا يحرمني أجره بسبب تقصير أو جهل أو خطأ.
ووصيتي للجميع:
لا تتعلّقوا بأحدٍ من البشر تعلق المضطر،
علّقوا قلوبكم بالله، واطلبوا منه التيسير والهداية،
ثم اسعوا في طلب النصح ممن تثقون في علمه وأمانته، واسألوا الله دائمًا أن يريكم الحق حقًّا ويرزقكم اتباعه، وأن يُصلح قلوبكم وبيوتكم ونفوسكم بما يحب ويرضى.
جزاكم الله خيرًا على سعة صدوركم، ودعواتكم، وحسن ظنكم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤274👍81👏19💯15🥰14
اللهم أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف.
نعم، محاولات التركيع لا تزال مستمرة، وقلوبنا تغلي ألمًا، وعجزنا يوجِع، لكنه لا يُلغِي سنن الله في التمكين.
فالشدّة لا تدوم، وسوء الحال مقدمة للصلاح، والدماء التي تسفك لن تضيع سدى، فإن لله في هذا الكون حِسابًا لا يسقط بالتقادم، ولا يُغفل في زحمة الأحداث.
لقد مرت الأمة بما هو أشد، ووقفت على حافة الاندثار أكثر من مرة، يوم داهمها التتار، ويوم اجتاحتها الحملات، ويوم تقاسمتها القوى الكبرى، لكنها كانت في كل مرة تنهض، لأنها أمة لها جذور في السماء، وميراث من النبوة، وكلمة باقية لا تُمحى.
أمتنا، رغم الجراح، لا تزال تُنجب المدافعين، وتبعث في كل جيل من يحمل السلاح والكلمة والدعاء، في وجه كل دخيل ومعتدٍ.
فاصبروا، وصابروا، ورابطوا، ولا تيأسوا من روح الله.
فالأيام دُوَل، والعاقبة للمتقين، والله لا يُضيع أجر الصابرين.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
نعم، محاولات التركيع لا تزال مستمرة، وقلوبنا تغلي ألمًا، وعجزنا يوجِع، لكنه لا يُلغِي سنن الله في التمكين.
فالشدّة لا تدوم، وسوء الحال مقدمة للصلاح، والدماء التي تسفك لن تضيع سدى، فإن لله في هذا الكون حِسابًا لا يسقط بالتقادم، ولا يُغفل في زحمة الأحداث.
لقد مرت الأمة بما هو أشد، ووقفت على حافة الاندثار أكثر من مرة، يوم داهمها التتار، ويوم اجتاحتها الحملات، ويوم تقاسمتها القوى الكبرى، لكنها كانت في كل مرة تنهض، لأنها أمة لها جذور في السماء، وميراث من النبوة، وكلمة باقية لا تُمحى.
أمتنا، رغم الجراح، لا تزال تُنجب المدافعين، وتبعث في كل جيل من يحمل السلاح والكلمة والدعاء، في وجه كل دخيل ومعتدٍ.
فاصبروا، وصابروا، ورابطوا، ولا تيأسوا من روح الله.
فالأيام دُوَل، والعاقبة للمتقين، والله لا يُضيع أجر الصابرين.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤109👍26💯16
في مدينةٍ بعيدة، تحت الركام والدخان، ووسط صمت العالم
كان “سالم” يقف فوق تلة صغيرة يطل منها على مدينته “النور”، المدينة التي كانت يوماً تضج بالحياة، وصوت الأطفال، ورائحة الخبز الطازج.
اليوم، لا خبز ولا أطفال، بل صراخ، وجدران سوداء، وسماء رمادية بلا حمام.
رأى أمه تبكي بصمت، وأخته تخبئ الدموع كي لا تضعف قلبه، وأبوه يخرج كل صباح يبحث عن جرعة ماء أو حبة دواء فلا يعود إلا بالخذلان.
لكنه لم يكن الطفل الصغير الذي ينتظر النجدة من بعيد، بل شابٌ يشهد بعينيه موت وطنه، ويرى أن الموت لا يكون فقط بالقنابل، بل بالصمت أيضًا.
كان يفتح هاتفه المهترئ، يتصل، يرسل، يستغيث،
“أين أنتم؟ أنتم من لغتي، من ديني، من وجعي!
أليست هذه الأرض هي التي طالما غنيتم لها؟!
أليس هذا الدم هو الذي سكبتم له الكلمات؟!”
لكنّ الرد لم يكن كما أراد،
البعض كان عاجزًا بالفعل، لكن كثيرًا كانوا صامتين، منشغلين، خائفين من تبعات النصرة، أو غارقين في حسابات لا تُسمن ولا تُغني.
في البداية، شعر “سالم” بغضب يحرقه،
غضب على العجز، على الخذلان، على صرخته التي ترتدّ إليه.
ثم جاءه رجل مسنّ من حارته القديمة، كان يعرج، ويحمل على ظهره خبزتين وكتابًا.
قال له وهو يناوله الكتاب:
“احفظ قلبك يا سالم، فالقلب إن مات، لا تنتصر أمة، حتى لو انتصر جيشها.”
فتح “سالم” الكتاب، فوجد فيه آية:
“ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.”
فهم حينها أن الأمل ليس في عدد الذين يصرخون، بل في صدق الصرخة،
وأن الطريق طويل، ولا يُقاس النصر فقط بالمكاسب، بل بثبات القلب حين تتساقط كل الرايات.
ومن يومها، بدأ “سالم” يُغيث الناس بما يستطيع:
ينقل الجرحى، يكتب الرسائل، يعلّم الأطفال، يدعو في ظلمة الليل أن يحيي الله هذه الأمة بقلبٍ جديد.
ورغم أن المدينة لم تُبصر الفجر بعد،
كان “سالم” مؤمنًا بأن الشمس لا تموت، بل تحتمي خلف الغيم،
وأن الله لا يخذل القلوب الصادقة، حتى لو خذلها الناس.
محمد سعد الأزهري
كان “سالم” يقف فوق تلة صغيرة يطل منها على مدينته “النور”، المدينة التي كانت يوماً تضج بالحياة، وصوت الأطفال، ورائحة الخبز الطازج.
اليوم، لا خبز ولا أطفال، بل صراخ، وجدران سوداء، وسماء رمادية بلا حمام.
رأى أمه تبكي بصمت، وأخته تخبئ الدموع كي لا تضعف قلبه، وأبوه يخرج كل صباح يبحث عن جرعة ماء أو حبة دواء فلا يعود إلا بالخذلان.
لكنه لم يكن الطفل الصغير الذي ينتظر النجدة من بعيد، بل شابٌ يشهد بعينيه موت وطنه، ويرى أن الموت لا يكون فقط بالقنابل، بل بالصمت أيضًا.
كان يفتح هاتفه المهترئ، يتصل، يرسل، يستغيث،
“أين أنتم؟ أنتم من لغتي، من ديني، من وجعي!
أليست هذه الأرض هي التي طالما غنيتم لها؟!
أليس هذا الدم هو الذي سكبتم له الكلمات؟!”
لكنّ الرد لم يكن كما أراد،
البعض كان عاجزًا بالفعل، لكن كثيرًا كانوا صامتين، منشغلين، خائفين من تبعات النصرة، أو غارقين في حسابات لا تُسمن ولا تُغني.
في البداية، شعر “سالم” بغضب يحرقه،
غضب على العجز، على الخذلان، على صرخته التي ترتدّ إليه.
ثم جاءه رجل مسنّ من حارته القديمة، كان يعرج، ويحمل على ظهره خبزتين وكتابًا.
قال له وهو يناوله الكتاب:
“احفظ قلبك يا سالم، فالقلب إن مات، لا تنتصر أمة، حتى لو انتصر جيشها.”
فتح “سالم” الكتاب، فوجد فيه آية:
“ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.”
فهم حينها أن الأمل ليس في عدد الذين يصرخون، بل في صدق الصرخة،
وأن الطريق طويل، ولا يُقاس النصر فقط بالمكاسب، بل بثبات القلب حين تتساقط كل الرايات.
ومن يومها، بدأ “سالم” يُغيث الناس بما يستطيع:
ينقل الجرحى، يكتب الرسائل، يعلّم الأطفال، يدعو في ظلمة الليل أن يحيي الله هذه الأمة بقلبٍ جديد.
ورغم أن المدينة لم تُبصر الفجر بعد،
كان “سالم” مؤمنًا بأن الشمس لا تموت، بل تحتمي خلف الغيم،
وأن الله لا يخذل القلوب الصادقة، حتى لو خذلها الناس.
محمد سعد الأزهري
❤144👍23💯15👏6
إذا خذلك الناس في لحظة كرب، فهذه عند العقلاء ليست نهاية، بل بداية.
فقد تبدو خيبة موجعة، لكنها في العمق “نعمة متنكرة”، وإشارة خفية من الله أنك كنت تسير في اتجاه لا يُرضيه وفي النهاية يكويك!
وذلك حين كان تعلّقك بمن لا يملكون لنفسهم نفعًا ولا ضرًا.
الله عز وجل لن يتركك، لكنه يُفرغ قلبك ممّا سواه، لتعود إليه خالصًا.
يُسقِط من حولك الأعمدة البشرية التي اعتدت الاتكاء عليها، لتدرك أنك لم تكن تحتاج إليهم، بل كنت تحتاج إليه وحده.
حين تُغلق كل الأبواب، وتُسحب الأيادي، ويتكسر كل رجاء، حينها يُفتح لك بابٌ لا يُغلق، ويقترب منك ربٌّ لا يخذلك أبدًا.
الكرب ليس دائمًا محنة، بل مدرسة.
يعلمك فيها المولى سبحانه وتعالى كيف تكون عبدًا له وحده، اتكالك كله عليه، لا لوعود الناس، ولا لخيالاتك عنهم.
ومتى ذقت طُمأنينة “يا رب” في عمق الخوف، وسكينة “حسبنا الله ونعم الوكيل” في وسط التهديد، وسجدت لله سجدة صِدق، خرجت من الأزمة وأنت إنسان آخر:
أهدأ، أقوى، أصفى، أقرب إلى الله من كل مرة كنت فيها محاطًا بالجميع.
لا تحزن على خذلان البشر،
بل احمد الله أنه قد كشف لك حقيقة الدنيا ومن فيها، قبل أن تُعلّق قلبك بها أكثر وأكثر.
واختم رحلتك إلى اليقين بقول لا يخيب:
"كفى بالله وكيلًا"، فهو الذي لا يغيب، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فقد تبدو خيبة موجعة، لكنها في العمق “نعمة متنكرة”، وإشارة خفية من الله أنك كنت تسير في اتجاه لا يُرضيه وفي النهاية يكويك!
وذلك حين كان تعلّقك بمن لا يملكون لنفسهم نفعًا ولا ضرًا.
الله عز وجل لن يتركك، لكنه يُفرغ قلبك ممّا سواه، لتعود إليه خالصًا.
يُسقِط من حولك الأعمدة البشرية التي اعتدت الاتكاء عليها، لتدرك أنك لم تكن تحتاج إليهم، بل كنت تحتاج إليه وحده.
حين تُغلق كل الأبواب، وتُسحب الأيادي، ويتكسر كل رجاء، حينها يُفتح لك بابٌ لا يُغلق، ويقترب منك ربٌّ لا يخذلك أبدًا.
الكرب ليس دائمًا محنة، بل مدرسة.
يعلمك فيها المولى سبحانه وتعالى كيف تكون عبدًا له وحده، اتكالك كله عليه، لا لوعود الناس، ولا لخيالاتك عنهم.
ومتى ذقت طُمأنينة “يا رب” في عمق الخوف، وسكينة “حسبنا الله ونعم الوكيل” في وسط التهديد، وسجدت لله سجدة صِدق، خرجت من الأزمة وأنت إنسان آخر:
أهدأ، أقوى، أصفى، أقرب إلى الله من كل مرة كنت فيها محاطًا بالجميع.
لا تحزن على خذلان البشر،
بل احمد الله أنه قد كشف لك حقيقة الدنيا ومن فيها، قبل أن تُعلّق قلبك بها أكثر وأكثر.
واختم رحلتك إلى اليقين بقول لا يخيب:
"كفى بالله وكيلًا"، فهو الذي لا يغيب، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤138👍41💯12😍3
الطفولة بعدها بييجي التمرّد، والتمرّد ساعات بيكون مليان أنانية.
المراهق في المرحلة دي بيشوف نفسه بس:
أكله، لبسه، حياته، راحته،والباقي مش فارق معاه.
وده بيخلي أسرته تبتدي تتعامل معاه بجفاء أو برود، لأنه ما بقاش بيشاركهم ولا يراعيهم.
فـ يزيد هو في التمرّد أكتر، ويبعد عنهم أكتر،
ويبدأ يدور على القبول والانتماء في مكان تاني،
غالبًا مع أصحابه.
وهنا الخطر الحقيقي:
لو في وسط أصحابه حد سيء أو منحرف،
بيكون الانجذاب ليه سهل جدًا، لأن البيت خلاص ما بقاش مصدر أمان ولا تفاهم.
التسلسل ده لو ما اتلحقش بدري، بيكون سبب في ضياع كتير من الأولاد.
فخلّوا بالكم من أول لحظة تمرد، وافتحوا باب القرب بدل باب الصدام.
والله الموفق والمستعان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
المراهق في المرحلة دي بيشوف نفسه بس:
أكله، لبسه، حياته، راحته،والباقي مش فارق معاه.
وده بيخلي أسرته تبتدي تتعامل معاه بجفاء أو برود، لأنه ما بقاش بيشاركهم ولا يراعيهم.
فـ يزيد هو في التمرّد أكتر، ويبعد عنهم أكتر،
ويبدأ يدور على القبول والانتماء في مكان تاني،
غالبًا مع أصحابه.
وهنا الخطر الحقيقي:
لو في وسط أصحابه حد سيء أو منحرف،
بيكون الانجذاب ليه سهل جدًا، لأن البيت خلاص ما بقاش مصدر أمان ولا تفاهم.
التسلسل ده لو ما اتلحقش بدري، بيكون سبب في ضياع كتير من الأولاد.
فخلّوا بالكم من أول لحظة تمرد، وافتحوا باب القرب بدل باب الصدام.
والله الموفق والمستعان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤84💯18👍14👏2
كيف تتعامل مع المراهق في مرحلته الأكثر خطورة؟!
🔻افهم طبيعة المرحلة
👈المراهقة مش “سوء تربية” ولا “قلة أدب”، دي مرحلة فيها تغيرات نفسية وجسدية كبيرة.
👈المراهق بيحاول يلاقي له شخصية مستقلة، وده بيخليه يرفض الأوامر أو ينتقد كل شيء.
🔻خفف الأوامر… وزوّد الحوار
👈قلل التعليمات المباشرة، وابدأ تسأله: “إيه رأيك؟”، “تحب نعمل كذا؟”
👈المراهق محتاج يسمع إن صوته.
مهم.
🔻ابني علاقة، مش بس رقابة
👈اقضِ وقت معاه: لعبة، خروجة، أكلة يحبها.
👈الهدف مش تراقبه، الهدف تقرب منه.
🔻أظهر الحب بوضوح
👈لا تعتمد على إنه “عارف إني بحبه”.
👈قلها له: “أنا بحبك”، “أنا فخور بيك”، “أنا حاسس إنك كبرت وبقيت راجل/بنت عاقلة”.
🔻تقبّل التغير، بس حدّد الحدود
👈التمرد لا يعني إنه مفيش قواعد.
👈لكن بدل ما تقول: “لأ وخلاص”، قول: “أنا شايف إن كذا أفضل، علشان كذا وكذا”.
🔻راقب الصحبة من غير تجسس
👈اعرف أصحابه بطريقة ودودة، اسأله عنهم، واستضفهم عندك لو أمكن.
🔻ادعُ الله له كثيرًا
👈لا تنسَ الدعاء… لأن القلوب بين يدي الله.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
🔻افهم طبيعة المرحلة
👈المراهقة مش “سوء تربية” ولا “قلة أدب”، دي مرحلة فيها تغيرات نفسية وجسدية كبيرة.
👈المراهق بيحاول يلاقي له شخصية مستقلة، وده بيخليه يرفض الأوامر أو ينتقد كل شيء.
🔻خفف الأوامر… وزوّد الحوار
👈قلل التعليمات المباشرة، وابدأ تسأله: “إيه رأيك؟”، “تحب نعمل كذا؟”
👈المراهق محتاج يسمع إن صوته.
مهم.
🔻ابني علاقة، مش بس رقابة
👈اقضِ وقت معاه: لعبة، خروجة، أكلة يحبها.
👈الهدف مش تراقبه، الهدف تقرب منه.
🔻أظهر الحب بوضوح
👈لا تعتمد على إنه “عارف إني بحبه”.
👈قلها له: “أنا بحبك”، “أنا فخور بيك”، “أنا حاسس إنك كبرت وبقيت راجل/بنت عاقلة”.
🔻تقبّل التغير، بس حدّد الحدود
👈التمرد لا يعني إنه مفيش قواعد.
👈لكن بدل ما تقول: “لأ وخلاص”، قول: “أنا شايف إن كذا أفضل، علشان كذا وكذا”.
🔻راقب الصحبة من غير تجسس
👈اعرف أصحابه بطريقة ودودة، اسأله عنهم، واستضفهم عندك لو أمكن.
🔻ادعُ الله له كثيرًا
👈لا تنسَ الدعاء… لأن القلوب بين يدي الله.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤106👍29💯16🥰2
كيف تصف حالتك النفسية في الفترة الأخيرة؟!
Anonymous Poll
14%
أشعر بالسلام الداخلي والرضا، وأتوازن نفسيًا حتى مع الضغوط.
24%
أواجه ضغوطًا، لكنني أستطيع التعامل معها إلى حدٍّ كبير.
28%
أشعر بتعب نفسي متكرر، وأحيانًا لا أفهم مشاعري.
18%
أواجه صعوبات نفسية تؤثر على نومي أو علاقاتي أو قراراتي.
16%
أشعر بانهيار داخلي، وأحتاج دعمًا عاجلًا لأتجاوز ما أمرّ به.
👍40❤16😍4💯3
وهذا تعليقي على هذا الاستبيان نفسيًا واجتماعيًا وسلوكيًا:
أولاً: قراءة نفسية واجتماعية للاستبيان:
الاستبيان يعرض صورة صادقة ومؤلمة عن واقع الصحة النفسية في المجتمع (في الغالب المشاركون متدينون بنسبة كبيرة). 1592 مشاركًا:
• فقط 13% يشعرون بالسلام الداخلي والتوازن النفسي.
• بينما 87% يتراوحون بين:
ضغوط يمكن التحكم فيها،
وتعب نفسي مزمن،
واضطرابات تؤثر على العلاقات والقرارات،
وصولًا إلى شعور بالانهيار وطلب عاجل للدعم.
هذه النتائج تدق ناقوس خطر نفسي واجتماعي:
1- الاضطراب النفسي أصبح شائعًا جدًا، ولم يعد مجرد استثناء بل ظاهرة عامة.
2- غياب الدعم الأسري والاجتماعي يزيد تفاقم الأعراض، خصوصًا في المجتمعات التي لا تطبّع الحديث عن المشاعر أو لا تتيح مساحة آمنة للبوح.
3- ضغط الحياة المعاصرة (أعباء اقتصادية، تكنولوجيا، فقد المعنى، عزلة اجتماعية، ضعف الوازع الديني أو ضعف العلاقة بالله عند البعض…) كلها عوامل تضغط على الفرد وتستنزف طاقته.
ثانيًا: التوقعات السلوكية لهذه الفئات:
بناء على النتائج، يمكن توقع ما يلي:
الفئة التي تعاني من تعب نفسي مزمن (28%)
في الغالب سنجد لهم سمات أكثر وضوحاً كالآتي:
⬅️انسحابًا اجتماعيًا.
⬅️تذبذبًا في علاقاتهم.
⬅️ترددًا في اتخاذ قرارات مهمة.
الفئة التي تواجه صعوبات تؤثر على النوم أو العلاقات أو القرارات (18%)
معرّضة لـ:
⬅️اضطرابات نوم أو قلق أو نوبات هلع.
⬅️صعوبات مهنية أو تعليمية.
⬅️خلافات أسرية مزمنة.
الفئة التي تشعر بانهيار داخلي وتحتاج دعمًا عاجلًا (17%)
هذه الفئة تحديدًا قد تلجأ إلى:
⬅️العزلة الشديدة.
⬅️أفكار سوداوية.
⬅️أو حتى إيذاء النفس إذا لم تجد يدًا تمتد لها.
ثالثًا: التوصيات والنصائح:
1. نصيحة لكل من لديه مشكلة من هذا النوع: لا تخجل من طلب المساعدة النفسية.
فالذهاب لمعالج نفسي لا يعني أنك “ضعيف”، بل أنك إنسان تواجه تحديات وتبحث عن توازن.
2. أعِد ترتيب أولوياتك.
الضغط ناتج غالبًا عن تحميل النفس فوق طاقتها. قلّل من المثالية، وتخلَّ عن بعض الالتزامات غير الضرورية.
3. تواصل مع أشخاص آمنين.
البوح والحديث مع صديق رحيم أو أخ/أخت واعٍ (وأهم صفة الأمانة والكتمان) يُخفّف كثيرًا من التراكمات النفسية.
4. لا تكتفِ بالاستماع السلبي لنفسك.
غالبًا ما تبالغ عقولنا في تضخيم الألم. واجه أفكارك بالمراجعة المنطقية والواقعية، أو ما يُعرف في العلاج المعرفي السلوكي بـ”إعادة الهيكلة المعرفية”.
5. القرب من الله شفاء.
الصلاة والقرآن والدعاء والشكوى لله – بصدق – تعيد للروح شيئًا من قوتها وثباتها، بشرط أن يكون الاتصال بالله حيًا وليس روتينًا.
6. إن كنتَ قريبًا من أحد هؤلاء، كن رفيقًا.
لا تسأل: “لماذا أنت هكذا؟” بل قل: “أنا هنا لك، مهما كنت تشعر”. هذه الجملة وحدها تُحيي قلبًا منهكًا.
وفي النهاية:
وراء كل رقم في هذا الاستبيان إنسانٌ يئنّ في صمت.
فلنتعامل مع من حولنا برحمة، ولنُدرك أن كلمة دعم واحدة قد تُحدث فرقًا في حياة شخص ينهار بداخله.
وليت المجتمع يعترف أن الصحة النفسية ليست ترفًا، بل ضرورة للعيش بقوة وسلام.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أولاً: قراءة نفسية واجتماعية للاستبيان:
الاستبيان يعرض صورة صادقة ومؤلمة عن واقع الصحة النفسية في المجتمع (في الغالب المشاركون متدينون بنسبة كبيرة). 1592 مشاركًا:
• فقط 13% يشعرون بالسلام الداخلي والتوازن النفسي.
• بينما 87% يتراوحون بين:
ضغوط يمكن التحكم فيها،
وتعب نفسي مزمن،
واضطرابات تؤثر على العلاقات والقرارات،
وصولًا إلى شعور بالانهيار وطلب عاجل للدعم.
هذه النتائج تدق ناقوس خطر نفسي واجتماعي:
1- الاضطراب النفسي أصبح شائعًا جدًا، ولم يعد مجرد استثناء بل ظاهرة عامة.
2- غياب الدعم الأسري والاجتماعي يزيد تفاقم الأعراض، خصوصًا في المجتمعات التي لا تطبّع الحديث عن المشاعر أو لا تتيح مساحة آمنة للبوح.
3- ضغط الحياة المعاصرة (أعباء اقتصادية، تكنولوجيا، فقد المعنى، عزلة اجتماعية، ضعف الوازع الديني أو ضعف العلاقة بالله عند البعض…) كلها عوامل تضغط على الفرد وتستنزف طاقته.
ثانيًا: التوقعات السلوكية لهذه الفئات:
بناء على النتائج، يمكن توقع ما يلي:
الفئة التي تعاني من تعب نفسي مزمن (28%)
في الغالب سنجد لهم سمات أكثر وضوحاً كالآتي:
⬅️انسحابًا اجتماعيًا.
⬅️تذبذبًا في علاقاتهم.
⬅️ترددًا في اتخاذ قرارات مهمة.
الفئة التي تواجه صعوبات تؤثر على النوم أو العلاقات أو القرارات (18%)
معرّضة لـ:
⬅️اضطرابات نوم أو قلق أو نوبات هلع.
⬅️صعوبات مهنية أو تعليمية.
⬅️خلافات أسرية مزمنة.
الفئة التي تشعر بانهيار داخلي وتحتاج دعمًا عاجلًا (17%)
هذه الفئة تحديدًا قد تلجأ إلى:
⬅️العزلة الشديدة.
⬅️أفكار سوداوية.
⬅️أو حتى إيذاء النفس إذا لم تجد يدًا تمتد لها.
ثالثًا: التوصيات والنصائح:
1. نصيحة لكل من لديه مشكلة من هذا النوع: لا تخجل من طلب المساعدة النفسية.
فالذهاب لمعالج نفسي لا يعني أنك “ضعيف”، بل أنك إنسان تواجه تحديات وتبحث عن توازن.
2. أعِد ترتيب أولوياتك.
الضغط ناتج غالبًا عن تحميل النفس فوق طاقتها. قلّل من المثالية، وتخلَّ عن بعض الالتزامات غير الضرورية.
3. تواصل مع أشخاص آمنين.
البوح والحديث مع صديق رحيم أو أخ/أخت واعٍ (وأهم صفة الأمانة والكتمان) يُخفّف كثيرًا من التراكمات النفسية.
4. لا تكتفِ بالاستماع السلبي لنفسك.
غالبًا ما تبالغ عقولنا في تضخيم الألم. واجه أفكارك بالمراجعة المنطقية والواقعية، أو ما يُعرف في العلاج المعرفي السلوكي بـ”إعادة الهيكلة المعرفية”.
5. القرب من الله شفاء.
الصلاة والقرآن والدعاء والشكوى لله – بصدق – تعيد للروح شيئًا من قوتها وثباتها، بشرط أن يكون الاتصال بالله حيًا وليس روتينًا.
6. إن كنتَ قريبًا من أحد هؤلاء، كن رفيقًا.
لا تسأل: “لماذا أنت هكذا؟” بل قل: “أنا هنا لك، مهما كنت تشعر”. هذه الجملة وحدها تُحيي قلبًا منهكًا.
وفي النهاية:
وراء كل رقم في هذا الاستبيان إنسانٌ يئنّ في صمت.
فلنتعامل مع من حولنا برحمة، ولنُدرك أن كلمة دعم واحدة قد تُحدث فرقًا في حياة شخص ينهار بداخله.
وليت المجتمع يعترف أن الصحة النفسية ليست ترفًا، بل ضرورة للعيش بقوة وسلام.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤156👍46💯15👏12🥰2
لا تراضي مرضى النفوس، فعمق ما هم عليه "من خَبث"، أعلى بكثير مما تستطيع تقديمه، وكلما قدّمت شيئاً سكن مؤقتاً، ليستنزفك حالياً ومستقبلاً.
وبعد سنوات تجد نفسك وقد قدمت جزءً من روحك لمن لا يستحق، فما عليك الآن إلا أن تحتفظ بتوازنك، وتعطى المتاح "القليل" لا لأجل رضاهم، ولكن لأجل أن تستمر في العطاء دون استنزاف ولا ابتزاز.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وبعد سنوات تجد نفسك وقد قدمت جزءً من روحك لمن لا يستحق، فما عليك الآن إلا أن تحتفظ بتوازنك، وتعطى المتاح "القليل" لا لأجل رضاهم، ولكن لأجل أن تستمر في العطاء دون استنزاف ولا ابتزاز.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤116👍68💯20👏4
الثقة المتأخرة: تعلق نفسي متنكر!
أحيانًا بنفتكر إننا بدأنا “نثق” في شخص فجأة، وده بيحصل رغم إننا بطبعنا حذرين، أو حتى لا يوجد أي مشاعر واضحة تجاهه.
لكن الحقيقة؟
مش كل ثقة بتكون وليدة مواقف قوية أو معرفة عميقة
في بعض الأحيان، اللي بنسميه “ثقة” هو في جوهره حاجة نفسية للاحتواء أو الأمان خرجت من جوانا فجأة، لما لقينا قدامنا شخص بيخلينا نحس ولو بجزء صغير من الطمأنينة أو الصدق.
ممكن يكون اتكلم باتزان
احترم حدودك من أول لقاء
كان حضوره هادئ
فـ باب الثقة اتفتح من غير ما تحسي.
ده اسمه “تعلق نفسي غير مرصود”
وبيظهر كأنه ثقة متأخرة،
لكنه في الأصل استجابة لحاجة نفسية كانت مختفية.
انتبهي:
الثقة مش دايمًا دليل إن اللي قدامك يستحقها، أحيانًا هي دليل إن جواكي احتياج لسه لم يُشفى بعد.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أحيانًا بنفتكر إننا بدأنا “نثق” في شخص فجأة، وده بيحصل رغم إننا بطبعنا حذرين، أو حتى لا يوجد أي مشاعر واضحة تجاهه.
لكن الحقيقة؟
مش كل ثقة بتكون وليدة مواقف قوية أو معرفة عميقة
في بعض الأحيان، اللي بنسميه “ثقة” هو في جوهره حاجة نفسية للاحتواء أو الأمان خرجت من جوانا فجأة، لما لقينا قدامنا شخص بيخلينا نحس ولو بجزء صغير من الطمأنينة أو الصدق.
ممكن يكون اتكلم باتزان
احترم حدودك من أول لقاء
كان حضوره هادئ
فـ باب الثقة اتفتح من غير ما تحسي.
ده اسمه “تعلق نفسي غير مرصود”
وبيظهر كأنه ثقة متأخرة،
لكنه في الأصل استجابة لحاجة نفسية كانت مختفية.
انتبهي:
الثقة مش دايمًا دليل إن اللي قدامك يستحقها، أحيانًا هي دليل إن جواكي احتياج لسه لم يُشفى بعد.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍77❤62💯13👏12😍2
هذا الموضوع خطير، لإنه بالوعي به يمكن حمايتك من سنوات طويلة من المخاطرة والعبء النفسي، وتوابع مثل هذه العلاقات.
الثقة بالغير وفي الغير تحتاج لتوازن ووعي وانتباه.
الفرق بين “الثقة المتأخرة = حالة تعلق نفسي غير مرصودة” وبين “الثقة والتعلق المتوازن” فرق جوهري في العمق النفسي والنضج العاطفي.
وسأعطى لكم بعضاً من المظاهر التي تفرق بينهما، وذلك للفهم والوعي والعمل.
أولاً: الثقة والتعلق المتوازن
هو ناتج عن علاقة ناضجة مبنية على:
⬅️معرفة كافية بالشخص.
⬅️مواقف حقيقية اختُبر فيها الطرف الآخر.
⬅️مشاعر واضحة وناضجة.
⬅️توقعات منطقية وغير مثالية.
⬅️تبادل في العطاء والأخذ.
🔻 في النوع ده:
الثقة تأتي تدريجيًا بعد اختبارات الواقع.
التعلق بيكون صحي، بمعنى وجودك مش مرتبط بغياب الطرف التاني.
العلاقة فيها مساحة نفسية ومرونة وحدود واضحة.
يعني: أنا باخد وقتي أتعرف، أختبر، أبني ثقة على أرض صلبة. لو الشخص غاب، أنا مش منهار. لو أخطأ، أقدر أتكلم وأواجه.
ثانيًا: الثقة المتأخرة (تعلق نفسي غير مرصود)
هي غالبًا شعور بالارتياح المفاجئ تجاه شخص، بيظهر فجأة في علاقة فيها:
👈نقص عاطفي سابق.
👈احتياج غير معترف بيه (زي الأمان – الاحتواء – الإعجاب – القبول).
👈الشخص الآخر لمس احتياجك ده دون وعي منك، فـ أنت فتحت له أبواب الثقة بدون شروط.
🔻 في النوع ده:
الثقة لا تأتي من اختبار، بل من احتياج داخلي ملح.
التعلق بيحصل بسرعة وبدون وعي.
غالبًا بعد العلاقة بنقول: “أنا مش عارف ليه وثقت فيه أصلاً؟!”.
يعني: أنا علقت مشاعري وقلبي بشخص يمكن ما يستاهلش، بس لأنه لمس فراغ جوايا – فتعلقت، وافتكرت إنها ثقة.
إذا الفرق الجوهري بين التعلق المتوازن والثقة المتأخرة (وهي تعلق غير مرصود) هو أن:
👈التعلق المتوازن نابع من نضج وتجربة واقعية، بيحصل بشكل تدريجي وبوعي تام بالمشاعر والتوقعات، ولو حصلت صدمة، الشخص يقدر يتعامل معاها بهدوء.
👈أما الثقة المتأخرة فبتكون نتيجة احتياج داخلي مش واضح، بتحصل فجأة ومن غير وعي حقيقي بالمشاعر، ولو حصلت صدمة، بيكون رد الفعل انكسار أو ألم شديد، وغالبًا العلاقة نفسها بتكون مش متزنة أو مشوشة
الخلاصة:
الثقة المتأخرة غالبًا مش ثقة بقدر ما هي احتياج تم تلبيته فجأة، فنتج عنه تعلق.
أما التعلق المتوازن فهو قرار ناضج مبني على معرفة وتجربة واختيار.
ولو حسيت يومًا إنك وثقت في حد بسرعة، اسأل نفسك:
هل فعلاً أنا عرفته كفاية؟
ولا هو لمس حاجة جوايا كنت محتاجها؟
ده هيساعدك تعرف نوع العلاقة، وتحافظ على نفسك من التعلق المؤذي.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الثقة بالغير وفي الغير تحتاج لتوازن ووعي وانتباه.
الفرق بين “الثقة المتأخرة = حالة تعلق نفسي غير مرصودة” وبين “الثقة والتعلق المتوازن” فرق جوهري في العمق النفسي والنضج العاطفي.
وسأعطى لكم بعضاً من المظاهر التي تفرق بينهما، وذلك للفهم والوعي والعمل.
أولاً: الثقة والتعلق المتوازن
هو ناتج عن علاقة ناضجة مبنية على:
⬅️معرفة كافية بالشخص.
⬅️مواقف حقيقية اختُبر فيها الطرف الآخر.
⬅️مشاعر واضحة وناضجة.
⬅️توقعات منطقية وغير مثالية.
⬅️تبادل في العطاء والأخذ.
🔻 في النوع ده:
الثقة تأتي تدريجيًا بعد اختبارات الواقع.
التعلق بيكون صحي، بمعنى وجودك مش مرتبط بغياب الطرف التاني.
العلاقة فيها مساحة نفسية ومرونة وحدود واضحة.
يعني: أنا باخد وقتي أتعرف، أختبر، أبني ثقة على أرض صلبة. لو الشخص غاب، أنا مش منهار. لو أخطأ، أقدر أتكلم وأواجه.
ثانيًا: الثقة المتأخرة (تعلق نفسي غير مرصود)
هي غالبًا شعور بالارتياح المفاجئ تجاه شخص، بيظهر فجأة في علاقة فيها:
👈نقص عاطفي سابق.
👈احتياج غير معترف بيه (زي الأمان – الاحتواء – الإعجاب – القبول).
👈الشخص الآخر لمس احتياجك ده دون وعي منك، فـ أنت فتحت له أبواب الثقة بدون شروط.
🔻 في النوع ده:
الثقة لا تأتي من اختبار، بل من احتياج داخلي ملح.
التعلق بيحصل بسرعة وبدون وعي.
غالبًا بعد العلاقة بنقول: “أنا مش عارف ليه وثقت فيه أصلاً؟!”.
يعني: أنا علقت مشاعري وقلبي بشخص يمكن ما يستاهلش، بس لأنه لمس فراغ جوايا – فتعلقت، وافتكرت إنها ثقة.
إذا الفرق الجوهري بين التعلق المتوازن والثقة المتأخرة (وهي تعلق غير مرصود) هو أن:
👈التعلق المتوازن نابع من نضج وتجربة واقعية، بيحصل بشكل تدريجي وبوعي تام بالمشاعر والتوقعات، ولو حصلت صدمة، الشخص يقدر يتعامل معاها بهدوء.
👈أما الثقة المتأخرة فبتكون نتيجة احتياج داخلي مش واضح، بتحصل فجأة ومن غير وعي حقيقي بالمشاعر، ولو حصلت صدمة، بيكون رد الفعل انكسار أو ألم شديد، وغالبًا العلاقة نفسها بتكون مش متزنة أو مشوشة
الخلاصة:
الثقة المتأخرة غالبًا مش ثقة بقدر ما هي احتياج تم تلبيته فجأة، فنتج عنه تعلق.
أما التعلق المتوازن فهو قرار ناضج مبني على معرفة وتجربة واختيار.
ولو حسيت يومًا إنك وثقت في حد بسرعة، اسأل نفسك:
هل فعلاً أنا عرفته كفاية؟
ولا هو لمس حاجة جوايا كنت محتاجها؟
ده هيساعدك تعرف نوع العلاقة، وتحافظ على نفسك من التعلق المؤذي.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤67👍17👏15💯8
الأب الحازم رزق، وعندما يُقرن حزمه مع اللين يكون رزقًا واسعًا، وابن بلا أب كحصان بلا لجام، وبنت بلا أب هي يتيمةٍ على موائد اللئام!
أحيانًا يعتري الأولادَ بعضُ القسوة في الحكم على الأب، وعندما يكبرون وينجبون يكررون مع أولادهم ما فعله الأب معهم، وحينها يتذكرون أن قسوتهم كانت على غير هدى.
والأب الذي يتجاهل أولاده ويهملهم ويتعامل معهم كأحد قطع منزله البارد، يتحولون إلى نسخ مؤذية من آباء وأمهات المستقبل؛ لأن طبعة السوء بالأمس خطّت في القلب مسار المرار في المستقبل، والمرحوم من رحمه الله.
فبين الحازم اللين والمهمل المتجاهل مفاوز، لن يعيها إلا من رُزق البصيرة في الأبوة والخوف على حياته الأسرية، والقبول بأولاده على كل حال، فهو يحبهم رغم أنفه لأن حبهم فطرة وجبلة، أما غير ذلك فمعناه أن الأُبوّة صارت شعارًا بلا دثار!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أحيانًا يعتري الأولادَ بعضُ القسوة في الحكم على الأب، وعندما يكبرون وينجبون يكررون مع أولادهم ما فعله الأب معهم، وحينها يتذكرون أن قسوتهم كانت على غير هدى.
والأب الذي يتجاهل أولاده ويهملهم ويتعامل معهم كأحد قطع منزله البارد، يتحولون إلى نسخ مؤذية من آباء وأمهات المستقبل؛ لأن طبعة السوء بالأمس خطّت في القلب مسار المرار في المستقبل، والمرحوم من رحمه الله.
فبين الحازم اللين والمهمل المتجاهل مفاوز، لن يعيها إلا من رُزق البصيرة في الأبوة والخوف على حياته الأسرية، والقبول بأولاده على كل حال، فهو يحبهم رغم أنفه لأن حبهم فطرة وجبلة، أما غير ذلك فمعناه أن الأُبوّة صارت شعارًا بلا دثار!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤123👍28💯12👏4
بين الإفراط والتفريط في قضايا المرأة: دعوة للإصلاح المتوازن.
أحد أكبر الأخطاء التي يقع فيها الإنسان – أفرادًا وجماعات – هو غياب التوازن: إما بسبب الجهل، أو بسبب الاعتداد بالرأي والتعصب. لكن في المقابل، هناك خطأ آخر لا يقل خطورة، وهو أن نهوّن من كل خلاف، ونسوّق لعبارات من قبيل: “الخلاف لا يفسد للود قضية”، أو “صدورنا تتسع للجميع”، دون تمييز بين الخلاف السائغ والخلاف في أصول ثابتة لا تحتمل التمييع أو المساومة.
ومن القضايا التي لم يُحسن كثير من أهل الإصلاح التعامل معها بوعي وعمق هي قضايا المرأة، خاصة في المجتمعات التي تتعرض فيها النساء لضغوط مركبة ومستمرة: في البيت، في الشارع، في العمل، وفي كل مراحل التعليم والتكوين. والمشكلة ليست فقط في السياق الاجتماعي، بل في الطريقة التي يُدار بها النقاش حول هذه القضايا.
فعندما تتعرض فتاة أو زوجة لظلم أو أذى، تنجرّ بعض الأطراف نحو تسييس أو تطييف المشكلة؛ فالعلمانيييي أو النسووووي يستغل الأزمة ليدفع نحو تفكيك الأسرة، والخروج من ثوابت الدين بدعوى “التحرر والحقوق”. وفي المقابل، تجد كثيرًا من الإصلاحيين ينشغلون بردّ الشبهات وتثبيت المبادئ، لكن دون أن يُقدموا حلاً عمليًا لما تعانيه النساء من ظلم داخل بيوتهن أو من محيطهن، بل أحيانًا ينكرون وجود هذا الظلم خوفًا من “الركوب الحقوقي”، أو اتقاءً للتهمة!
والنتيجة؟ أن المرأة لا تجد من يدافع عنها بالحق، فتتجه تلقائيًا نحو أطراف أخرى – أكثر جرأة وأقل حكمة – فتجد عندهم “نصرة” سطحية، لكنها تلمّع نفسها تحت راية التحرر والمساواة، رغم أنها في جوهرها تدمر المرأة والأسرة والمجتمع.
ولنكن صرحاء:
الضرب والإهانة من الإخوة بدعوى “الرجولة”،
الظلم في الميراث،
التحكم المرضي من الأزواج،
منع التعليم أو منع صلة الرحم،
التحرش بأشكاله،
استغلال النصوص الدينية لتبرير القهر – كل هذه أفعال لا تمثل الشريعة بل تمثل انحرافًا عن مقاصده.
حين يأتي “التغريبي” ويقول إن المرأة مظلومة – فغالبًا يكون هدفه هو زعزعة كل مرجعية والانفلات من كل قيمة،
لكن حين يسكت “المصلح” عن المظالم نفسها بدعوى الخوف من استغلال الخصم – فهو يضعف موقفه ويخسر ثقة المرأة نفسها.
والحقيقة أن النصوص الشرعية وحدها كفيلة – إذا طُبقت بعدل – بأن تنصف المرأة وترفع عنها الظلم، من قوله صلى الله عليه وسلم :
“خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”،
إلى:
“النساء شقائق الرجال”،
وقوله تعالى:
“وعاشروهن بالمعروف”.
هذه النصوص ليست عناوين مكررة في الخطب بل دساتير واقعية يجب أن تُترجم إلى قوانين وسلوك وأخلاق.
فنرجو من أهل الإصلاح أن:
👈يتكلموا بوضوح، لا خوفًا ولا ممالأة.
👈يعترفوا بما في مجتمعاتنا من ظلم وتقصير دون أن يكون ذلك بوابة للتفريط.
👈يضعوا حلولًا واقعية وقابلة للتطبيق، قائمة على العدل الشرعي، لا على استيراد نماذج فاسدة من الغرب أو ردّات فعل عاطفية.
أما الميوعة الفكرية التي تجمع بين التغريب وتدثرها بأثواب الحياء والدين، تحت عناوين مثل “الإسلام الليبرالي”، فهي خدعة أخرى، ضحاياها ليسوا فقط من النساء، بل من الرجال الذين يُربّون على الخنوع واللامسؤولية.
يجب أن ننتبه، أن بعض “الغيورين” – في ظاهرهم – لا يخافون من فساد المرأة، بقدر ما يخافون من فقدان سلطتهم المطلقة عليها. ولا يصح أن نخوّف الرجال من تمكين المرأة من حقوقها الشرعية بدعوى الانفلات.
فالحل ليس في خلط الأوراق ولا في سحب اليد من ميدان الإصلاح، بل في إعادة ترتيب مفاهيمنا، وتحديد مسؤولياتنا، وبيان الحق بأدب وقوة.
المطلوب اليوم خطاب متوازن:
⬅️لا يجامل الباطل، ولا يتغافل عن الظلم.
⬅️لا يفرط في المرجعية، ولا يتواطأ مع استبداد محلي باسم الدين.
⬅️يرد الشبهات، ويعالج الشكايات.
⬅️يقدم صورة راقية وعملية للتدين الذي يُنصف المرأة ويربي الرجل.
فيا أهل الإصلاح:
👈عرّفوا الرجال بحدود سلطاتهم لا بسطوتهم.
👈وعرّفوا النساء بحقوقهن دون أن تفتحوا عليهن أبواب التغريب.
👈وشاركوا في التغيير قبل أن تفرضه قوى لا تحترم دينًا ولا تعرف حقًا.
لأن الفراغ لا يبقى فارغًا، ومن يتخلى عن دوره في البناء، سيأتي من يهدم مكانه، ويُحمل التبعات لاحقًا!
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أحد أكبر الأخطاء التي يقع فيها الإنسان – أفرادًا وجماعات – هو غياب التوازن: إما بسبب الجهل، أو بسبب الاعتداد بالرأي والتعصب. لكن في المقابل، هناك خطأ آخر لا يقل خطورة، وهو أن نهوّن من كل خلاف، ونسوّق لعبارات من قبيل: “الخلاف لا يفسد للود قضية”، أو “صدورنا تتسع للجميع”، دون تمييز بين الخلاف السائغ والخلاف في أصول ثابتة لا تحتمل التمييع أو المساومة.
ومن القضايا التي لم يُحسن كثير من أهل الإصلاح التعامل معها بوعي وعمق هي قضايا المرأة، خاصة في المجتمعات التي تتعرض فيها النساء لضغوط مركبة ومستمرة: في البيت، في الشارع، في العمل، وفي كل مراحل التعليم والتكوين. والمشكلة ليست فقط في السياق الاجتماعي، بل في الطريقة التي يُدار بها النقاش حول هذه القضايا.
فعندما تتعرض فتاة أو زوجة لظلم أو أذى، تنجرّ بعض الأطراف نحو تسييس أو تطييف المشكلة؛ فالعلمانيييي أو النسووووي يستغل الأزمة ليدفع نحو تفكيك الأسرة، والخروج من ثوابت الدين بدعوى “التحرر والحقوق”. وفي المقابل، تجد كثيرًا من الإصلاحيين ينشغلون بردّ الشبهات وتثبيت المبادئ، لكن دون أن يُقدموا حلاً عمليًا لما تعانيه النساء من ظلم داخل بيوتهن أو من محيطهن، بل أحيانًا ينكرون وجود هذا الظلم خوفًا من “الركوب الحقوقي”، أو اتقاءً للتهمة!
والنتيجة؟ أن المرأة لا تجد من يدافع عنها بالحق، فتتجه تلقائيًا نحو أطراف أخرى – أكثر جرأة وأقل حكمة – فتجد عندهم “نصرة” سطحية، لكنها تلمّع نفسها تحت راية التحرر والمساواة، رغم أنها في جوهرها تدمر المرأة والأسرة والمجتمع.
ولنكن صرحاء:
الضرب والإهانة من الإخوة بدعوى “الرجولة”،
الظلم في الميراث،
التحكم المرضي من الأزواج،
منع التعليم أو منع صلة الرحم،
التحرش بأشكاله،
استغلال النصوص الدينية لتبرير القهر – كل هذه أفعال لا تمثل الشريعة بل تمثل انحرافًا عن مقاصده.
حين يأتي “التغريبي” ويقول إن المرأة مظلومة – فغالبًا يكون هدفه هو زعزعة كل مرجعية والانفلات من كل قيمة،
لكن حين يسكت “المصلح” عن المظالم نفسها بدعوى الخوف من استغلال الخصم – فهو يضعف موقفه ويخسر ثقة المرأة نفسها.
والحقيقة أن النصوص الشرعية وحدها كفيلة – إذا طُبقت بعدل – بأن تنصف المرأة وترفع عنها الظلم، من قوله صلى الله عليه وسلم :
“خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”،
إلى:
“النساء شقائق الرجال”،
وقوله تعالى:
“وعاشروهن بالمعروف”.
هذه النصوص ليست عناوين مكررة في الخطب بل دساتير واقعية يجب أن تُترجم إلى قوانين وسلوك وأخلاق.
فنرجو من أهل الإصلاح أن:
👈يتكلموا بوضوح، لا خوفًا ولا ممالأة.
👈يعترفوا بما في مجتمعاتنا من ظلم وتقصير دون أن يكون ذلك بوابة للتفريط.
👈يضعوا حلولًا واقعية وقابلة للتطبيق، قائمة على العدل الشرعي، لا على استيراد نماذج فاسدة من الغرب أو ردّات فعل عاطفية.
أما الميوعة الفكرية التي تجمع بين التغريب وتدثرها بأثواب الحياء والدين، تحت عناوين مثل “الإسلام الليبرالي”، فهي خدعة أخرى، ضحاياها ليسوا فقط من النساء، بل من الرجال الذين يُربّون على الخنوع واللامسؤولية.
يجب أن ننتبه، أن بعض “الغيورين” – في ظاهرهم – لا يخافون من فساد المرأة، بقدر ما يخافون من فقدان سلطتهم المطلقة عليها. ولا يصح أن نخوّف الرجال من تمكين المرأة من حقوقها الشرعية بدعوى الانفلات.
فالحل ليس في خلط الأوراق ولا في سحب اليد من ميدان الإصلاح، بل في إعادة ترتيب مفاهيمنا، وتحديد مسؤولياتنا، وبيان الحق بأدب وقوة.
المطلوب اليوم خطاب متوازن:
⬅️لا يجامل الباطل، ولا يتغافل عن الظلم.
⬅️لا يفرط في المرجعية، ولا يتواطأ مع استبداد محلي باسم الدين.
⬅️يرد الشبهات، ويعالج الشكايات.
⬅️يقدم صورة راقية وعملية للتدين الذي يُنصف المرأة ويربي الرجل.
فيا أهل الإصلاح:
👈عرّفوا الرجال بحدود سلطاتهم لا بسطوتهم.
👈وعرّفوا النساء بحقوقهن دون أن تفتحوا عليهن أبواب التغريب.
👈وشاركوا في التغيير قبل أن تفرضه قوى لا تحترم دينًا ولا تعرف حقًا.
لأن الفراغ لا يبقى فارغًا، ومن يتخلى عن دوره في البناء، سيأتي من يهدم مكانه، ويُحمل التبعات لاحقًا!
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤56👍48💯2🤔1
نحن في أمسّ الحاجة إلى إنشاء مستشفيات متخصصة في علاج الإدمان والاضطرابات النفسية،
مستشفيات حقيقية، مجهّزة، مجّانية، متوفّرة في كل محافظة، بل في كل مدينة كبيرة.
الإدمان والاضطراب النفسي اليوم ليسا فقط “حالات فردية”، بل خطرٌ يهدد الأمن الأسري والمجتمعي.
هناك آلاف الأسر التي تنهار في صمت، وبيوت تتهدم لأن فيها مدمنًا لا يجد من يأخذ بيده، أو مريضًا نفسيًا لا يملك ثمن العلاج ولا حتى ثمن التشخيص!
الخلل النفسي والإدمان لا يُرى على الأشعة، لكنه يأكل أعمارًا، ويقتل الأمان، وينهك الأمهات، ويكسر الآباء، ويُحوّل البيوت إلى جحيم.
المؤلم أن هذا النوع من الأمراض لا يزال “مستترًا”، والاعتراف به كوصمة، والعلاج منه ترف، وكأننا لم ندرك بعد أنه قد يكون أكثر خطرًا من السرطان والكبد الوبائي، وأكثر إلحاحًا من بعض الأمراض الجسدية المعروفة.
إن عدم وجود مراكز علاج حقيقية ومجانية ومفتوحة، هو إعلان صامت بانهيار عشرات الأسر شهريًا، وفتح باب الجريمة والانت-حار والتفكك الاجتماعي على مصراعيه.
اللهم قد بلّغت…
اللهم فاشهد.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
مستشفيات حقيقية، مجهّزة، مجّانية، متوفّرة في كل محافظة، بل في كل مدينة كبيرة.
الإدمان والاضطراب النفسي اليوم ليسا فقط “حالات فردية”، بل خطرٌ يهدد الأمن الأسري والمجتمعي.
هناك آلاف الأسر التي تنهار في صمت، وبيوت تتهدم لأن فيها مدمنًا لا يجد من يأخذ بيده، أو مريضًا نفسيًا لا يملك ثمن العلاج ولا حتى ثمن التشخيص!
الخلل النفسي والإدمان لا يُرى على الأشعة، لكنه يأكل أعمارًا، ويقتل الأمان، وينهك الأمهات، ويكسر الآباء، ويُحوّل البيوت إلى جحيم.
المؤلم أن هذا النوع من الأمراض لا يزال “مستترًا”، والاعتراف به كوصمة، والعلاج منه ترف، وكأننا لم ندرك بعد أنه قد يكون أكثر خطرًا من السرطان والكبد الوبائي، وأكثر إلحاحًا من بعض الأمراض الجسدية المعروفة.
إن عدم وجود مراكز علاج حقيقية ومجانية ومفتوحة، هو إعلان صامت بانهيار عشرات الأسر شهريًا، وفتح باب الجريمة والانت-حار والتفكك الاجتماعي على مصراعيه.
اللهم قد بلّغت…
اللهم فاشهد.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍106💯44❤43👏9
من يظنّ أن في هذا الكون عبثًا، فهو بحاجة إلى ترسيخ يقينه، فحكمة الله أعمق من أن تُدرك بالعقل وحده، وأدق من أن تُحيط بها النظرة السطحية.
والمطلوب منك: أن لا تُعرّض نفسك للعقوبة بكثرة المخالفات، وأن تصبر على الابتلاء، وتبقى موقنًا أن العاقبة للمتقين.
فالدنيا ليست دار جزاء، بل دار اختبارٍ وعمل، وعدلها – مهما بلغ – يظل ناقصًا، وقد يغيب تمامًا في بعض الأحيان لحكمة.
أما العدل الكامل، فهو عند الحكم العدل، يوم التغابن، يوم تُكشف الحقائق وتُوزن الأعمال.
ولولا هذا الإيمان، لما صبر مظلوم، ولا تاب عاصٍ، ولا استعدّ أحد للقاء ربّه.
فثبّت قلبك، وأحسن ظنك بالله، وانتظر عدله الذي لا يُخطئ موعده.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
والمطلوب منك: أن لا تُعرّض نفسك للعقوبة بكثرة المخالفات، وأن تصبر على الابتلاء، وتبقى موقنًا أن العاقبة للمتقين.
فالدنيا ليست دار جزاء، بل دار اختبارٍ وعمل، وعدلها – مهما بلغ – يظل ناقصًا، وقد يغيب تمامًا في بعض الأحيان لحكمة.
أما العدل الكامل، فهو عند الحكم العدل، يوم التغابن، يوم تُكشف الحقائق وتُوزن الأعمال.
ولولا هذا الإيمان، لما صبر مظلوم، ولا تاب عاصٍ، ولا استعدّ أحد للقاء ربّه.
فثبّت قلبك، وأحسن ظنك بالله، وانتظر عدله الذي لا يُخطئ موعده.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤110👍33💯18
في الزواج يُختبر الإنسان في سعة قلبه، وصدق عطائه، ونضج صبره؛ فإما أن يكون شريكًا وارف الظل، يؤثر السكينة على الخصام، ويزرع المودة قولًا وعملًا، أو يكون عبئًا يُثقِل هذا الميثاق النبيل.
الزواج رحلة تزكية خفيّة، وعبادة راقية، تُثمر طمأنينة حين تُبنى على الرحمة، وتُوجَّه فيها النية لله.
فاعتنوا بهذا المعنى تفلحوا، وتمسّكوا به تسعدوا، أما إن تنكبتموه، أدرككم الشقاء بلا عناء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الزواج رحلة تزكية خفيّة، وعبادة راقية، تُثمر طمأنينة حين تُبنى على الرحمة، وتُوجَّه فيها النية لله.
فاعتنوا بهذا المعنى تفلحوا، وتمسّكوا به تسعدوا، أما إن تنكبتموه، أدرككم الشقاء بلا عناء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤188👍43💯13🥰8
أسرة كريمة تمر بظرف عصيب
عائلها مديون، وقد دفع ما استطاع سداده من دينه، وبذل كل ما يملك، حتى لم يبقَ له ما يبيعه أو يقدمه.
وهو اليوم على وشك الحبس، إن لم يتم تسديد بقية المبلغ، ولديه بنات على مقربة من الزواج.
فمن وسّع الله عليه، ووجد في قلبه رغبة في إعانته، فليتواصل معى على الخاص
هنا @m_s_alazhary
فلعلها تكون باب فرج، وسبب ستر، ووسيلة نجاة.
“ومن فرّج عن مسلم كربة من كُرب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
عائلها مديون، وقد دفع ما استطاع سداده من دينه، وبذل كل ما يملك، حتى لم يبقَ له ما يبيعه أو يقدمه.
وهو اليوم على وشك الحبس، إن لم يتم تسديد بقية المبلغ، ولديه بنات على مقربة من الزواج.
فمن وسّع الله عليه، ووجد في قلبه رغبة في إعانته، فليتواصل معى على الخاص
هنا @m_s_alazhary
فلعلها تكون باب فرج، وسبب ستر، ووسيلة نجاة.
“ومن فرّج عن مسلم كربة من كُرب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
👍72❤29💯12
استقرار الأسرة زي البيت اللي جدرانه متينة ودافئة في نفس الوقت. أساسه الثقة والصدق، وسقفه المودة والرحمة. مش بالقوانين الصارمة لوحدها، ولا بالمشاعر المؤقتة، لكن بالتوازن بين الأخذ والعطاء، والحقوق والواجبات. لما كل واحد يحس إن ليه مكان آمن، وكلمته مسموعة، وقلبه مُقدَّر، يتحول البيت لوطن حقيقي. حتى الخلافات ساعتها تبقى فرصة للتقارب، مش سبب للبعد، وتبقى الأيام – بحلوها ومرها – رحلة مستمرة نمشيها مع بعض.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤116👍35💯18🥰3
قرأت مقالاً يتحدث عن خطورة اختيار الشاب لفتاة كان لها ماضى (في الحب)
وذكر أنها حتى ولو تابت فهي ستعقد المقارنات بين هذا الشخص وبينك، وأن مشاعرها استهلكت من قبل، فكما حفظت على قلبك فاختر فتاة حافظت على قلبها مثلك حتى تكون مشاعرها (بيور)
ورأيي في هذا المقال أنه يحمل نية طيبة ونابع من حرص حقيقي، لكنه يحتاج إلى تدقيق، كما أن فيه تعميمًا غير منصف، وبعض الألفاظ التي تحتاج إلى مراجعة سريعة.
هناك نقاط جيدة في المقال منها:
الحرص على النقاء القلبي (العاطفي) قبل الزواج، وهذا أمر جميل ومشروع.
الدعوة لصيانة القلب والمشاعر، وتشجيع الشباب على العفة.
الحذر من التهوين في العلاقات العاطفية قبل الزواج، لأنه يترك أثرًا.
ما هو غير مناسب ويحتاج لإعادة نظر:
1- التعميم الجارح:
القول إن “صاحبة الماضي” لا تصلح لمن حافظ على قلبه فيه ظلم بيّن. فالتوبة تمحو ما قبلها، والشرع لم يتنقّص ممن هذا حالهم، طالما تابوا وأنابوا، وبالتالي فلا نضع شروطاً أو نحجّر واسعاً.
هناك فتيات لهن ماضٍ وتُبن بصدق، وأفضل حالًا من أخريات حافظن على الظاهر لكن قلوبهن مريضة بالصلف والغرور والكبر والاستغلال والاستعلاء…
إذا العبرة بما هي عليه اليوم.
2- فكرة “النسخة المستعملة”:
تشبيه المرأة وكأنها “سلعة استُهلكت” أسلوب يحتاج للمراجعة، لأن فيه شبه امتهان لمن تاب وأناب.
3- المقارنة الظالمة:
ليس بالضرورة أن الفتاة التي لم تمر بتجربة ستكون أفضل أو أصدق حبًا. هذا أمر نسبي ومتغير. وقد تكون تجارب الحياة (خصوصاً المؤلمة) زادًا على طريق النضج، لا عائقًا عنه.
4- الحديث بصيغة امتلاك:
“اللي لسه بخيرها” عبارة غير جيدة، وكأن المرأة أداة تُستهلك، وبعد استهلاكها لم يعد فيها خيراً أو خيرها قليل!
5- الخلل القلبي بين النساء هذه الأيام لا يُشترط فيه التجربة السابقة قبل الزواج، بل قد تقع في ذلك من ليس لها تجربة أصلاً وذلك لأسباب منها:
ضعف التدين، اهمال الزوج، التطلعات، صديقات السوء، وأشياء أخرى
النصيحة الأفضل:
إن كنت شابًا عفيفًا وتبحث عن فتاة عفيفة نقية المشاعر، فابحث عنها، ولكن دون أن تزدري أو تظلم من كانت لها تجربة وتابت.
ومن لها ماضٍ ثم تابت، فأكرم بها إن وجدتَ فيها الخير، فقد تكون أقرب إلى الله منك، وأنقى قلبًا، وأشد وفاءً، وتكون تجربتها علامة فارقة في حياتها نحو الأفضل.
ليست المشاعر وحدها مقياس الزواج، بل الدين والخلق والصدق والرغبة في بناء بيت على تقوى من الله.
الخلاصة:
على كل واحد فينا، ألا يحتقر من أقبل على الله.
والتوبة الصادقة ترفع صاحبها، ومن يزن الناس بماضيهم وحده، يظلمهم ويخسرهم.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وذكر أنها حتى ولو تابت فهي ستعقد المقارنات بين هذا الشخص وبينك، وأن مشاعرها استهلكت من قبل، فكما حفظت على قلبك فاختر فتاة حافظت على قلبها مثلك حتى تكون مشاعرها (بيور)
ورأيي في هذا المقال أنه يحمل نية طيبة ونابع من حرص حقيقي، لكنه يحتاج إلى تدقيق، كما أن فيه تعميمًا غير منصف، وبعض الألفاظ التي تحتاج إلى مراجعة سريعة.
هناك نقاط جيدة في المقال منها:
الحرص على النقاء القلبي (العاطفي) قبل الزواج، وهذا أمر جميل ومشروع.
الدعوة لصيانة القلب والمشاعر، وتشجيع الشباب على العفة.
الحذر من التهوين في العلاقات العاطفية قبل الزواج، لأنه يترك أثرًا.
ما هو غير مناسب ويحتاج لإعادة نظر:
1- التعميم الجارح:
القول إن “صاحبة الماضي” لا تصلح لمن حافظ على قلبه فيه ظلم بيّن. فالتوبة تمحو ما قبلها، والشرع لم يتنقّص ممن هذا حالهم، طالما تابوا وأنابوا، وبالتالي فلا نضع شروطاً أو نحجّر واسعاً.
هناك فتيات لهن ماضٍ وتُبن بصدق، وأفضل حالًا من أخريات حافظن على الظاهر لكن قلوبهن مريضة بالصلف والغرور والكبر والاستغلال والاستعلاء…
إذا العبرة بما هي عليه اليوم.
2- فكرة “النسخة المستعملة”:
تشبيه المرأة وكأنها “سلعة استُهلكت” أسلوب يحتاج للمراجعة، لأن فيه شبه امتهان لمن تاب وأناب.
3- المقارنة الظالمة:
ليس بالضرورة أن الفتاة التي لم تمر بتجربة ستكون أفضل أو أصدق حبًا. هذا أمر نسبي ومتغير. وقد تكون تجارب الحياة (خصوصاً المؤلمة) زادًا على طريق النضج، لا عائقًا عنه.
4- الحديث بصيغة امتلاك:
“اللي لسه بخيرها” عبارة غير جيدة، وكأن المرأة أداة تُستهلك، وبعد استهلاكها لم يعد فيها خيراً أو خيرها قليل!
5- الخلل القلبي بين النساء هذه الأيام لا يُشترط فيه التجربة السابقة قبل الزواج، بل قد تقع في ذلك من ليس لها تجربة أصلاً وذلك لأسباب منها:
ضعف التدين، اهمال الزوج، التطلعات، صديقات السوء، وأشياء أخرى
النصيحة الأفضل:
إن كنت شابًا عفيفًا وتبحث عن فتاة عفيفة نقية المشاعر، فابحث عنها، ولكن دون أن تزدري أو تظلم من كانت لها تجربة وتابت.
ومن لها ماضٍ ثم تابت، فأكرم بها إن وجدتَ فيها الخير، فقد تكون أقرب إلى الله منك، وأنقى قلبًا، وأشد وفاءً، وتكون تجربتها علامة فارقة في حياتها نحو الأفضل.
ليست المشاعر وحدها مقياس الزواج، بل الدين والخلق والصدق والرغبة في بناء بيت على تقوى من الله.
الخلاصة:
على كل واحد فينا، ألا يحتقر من أقبل على الله.
والتوبة الصادقة ترفع صاحبها، ومن يزن الناس بماضيهم وحده، يظلمهم ويخسرهم.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤159👍40💯16👏12🤔3