الأسرة أمن وأمان
Photo
مشروع قانون الأحوال الشخصية 2026
بالنسبة للباب الأول (الزواج)
المادة الثانية (ب) الخاصة بالشبكة تحتاج للتعديل
النص الحالي في مشروع القانون يقول:
“تعتبر الشبكة من الهدايا إلا إذا اتفق على غير ذلك أو جرى العرف باعتبارها من المهر.”
المشروع جعل الشبكة هدية بالأصل، وهذا يعني أنها لا تخضع لأحكام المهر عند الفراق.
فإذا فسخت الخطبة أو وقع الطلاق قبل الدخول، لا يحق للرجل استردادها ولا تنصيفها، لأن الهدية إذا قُبضت انتهى حكمها.
والصحيح الذي يدل عليه الواقع أنها مهراً بالأصل.
لأن الشبكة في عرفنا تُقدَّم بوصفها مقدم الصداق، ومقتضى العرف المنضبط يُعاملها معاملة المهر.
والدليل أن العقود الشفهية التي تجري بين الأسر عند الخطبة تُثبت دائماً أن الشبكة تُردّ إذا فسخت الخطبة (وخلاف ذلك من النادر الذي لا حكم له)، وهذا التعامل نفسه يُثبت أن الناس يُعاملونها معاملة المهر لا الهدية.
فإذا لم تعدّل هذه المادة وأراد شاباً خطبة فتاة، فأمامه حالان:
الأول: كتابة ورقة يوقع عليها ولي المخطوبة بأن هذه الشبكة من المهر.
الثاني: أن الخاطب لن يقدم هدية من الذهب حال الخطوبة لأن المخطوبة إذا لم تكمل معه لسبب ما فإنه لن يحصل على هذا الذهب مرة أخرى.
وهذا يبين أثر هذه المادة بهذه الصيغة المخالفة للشرع والواقع.
لذلك يجب أن تعدّل كالآتي:
“تعتبر الشبكة من المهر ما لم يثبت الاتفاق أو العرف على خلاف ذلك، وتسري عليها أحكام المهر فيما يتعلق بالرد والتنصيف بحسب الأحوال.”
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
بالنسبة للباب الأول (الزواج)
المادة الثانية (ب) الخاصة بالشبكة تحتاج للتعديل
النص الحالي في مشروع القانون يقول:
“تعتبر الشبكة من الهدايا إلا إذا اتفق على غير ذلك أو جرى العرف باعتبارها من المهر.”
المشروع جعل الشبكة هدية بالأصل، وهذا يعني أنها لا تخضع لأحكام المهر عند الفراق.
فإذا فسخت الخطبة أو وقع الطلاق قبل الدخول، لا يحق للرجل استردادها ولا تنصيفها، لأن الهدية إذا قُبضت انتهى حكمها.
والصحيح الذي يدل عليه الواقع أنها مهراً بالأصل.
لأن الشبكة في عرفنا تُقدَّم بوصفها مقدم الصداق، ومقتضى العرف المنضبط يُعاملها معاملة المهر.
والدليل أن العقود الشفهية التي تجري بين الأسر عند الخطبة تُثبت دائماً أن الشبكة تُردّ إذا فسخت الخطبة (وخلاف ذلك من النادر الذي لا حكم له)، وهذا التعامل نفسه يُثبت أن الناس يُعاملونها معاملة المهر لا الهدية.
فإذا لم تعدّل هذه المادة وأراد شاباً خطبة فتاة، فأمامه حالان:
الأول: كتابة ورقة يوقع عليها ولي المخطوبة بأن هذه الشبكة من المهر.
الثاني: أن الخاطب لن يقدم هدية من الذهب حال الخطوبة لأن المخطوبة إذا لم تكمل معه لسبب ما فإنه لن يحصل على هذا الذهب مرة أخرى.
وهذا يبين أثر هذه المادة بهذه الصيغة المخالفة للشرع والواقع.
لذلك يجب أن تعدّل كالآتي:
“تعتبر الشبكة من المهر ما لم يثبت الاتفاق أو العرف على خلاف ذلك، وتسري عليها أحكام المهر فيما يتعلق بالرد والتنصيف بحسب الأحوال.”
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍33❤25💯5
الأسرة أمن وأمان
Photo
خطورة حذف ولى المرأة من مادة عقد الزواج.
المادة 7 — من القانون الجديد
تحت عنوان: عقد الزواج
النص الحالي: ”(أ) ينعقد الزواج بإيجاب وقبول وشهادة شاهدين، ويبرم العقد رسمياً أمام المأذون أو الجهة المختصة.”
معلوم لدى الجميع أن قول الجمهور (مالك والشافعي وأحمد وغيرهما) بأنهم يشترطون وجود الولي لصحة الزواج، فهو ركن من أركان الزواج.
وأن الإمام أبو حنيفة خالفهم في ذلك
فالمفترض أن القانون يعبر عن الأصل وهو قول جماهير العلماء، ثم يستثني لحالات معينة يجيز فيها مخالفة الأصل.
لكن ما حدث في هذه المادة فعلاً عجيب وغير مبرر، أنه قلب الآية دون سبب واضح.
فالمشرّع حين يختار بين قولين فقهيين معتبرين فهذا اجتهاد، لكن حين يُسقط ركناً جوهرياً دون إشارة إلى القول الذي يستند إليه ودون معالجة آثاره فهذا قصور تشريعي.
لذلك فإن النص المُقترَح:
(أ) ينعقد الزواج بإيجاب وقبول وشهادة شاهدين وولي الزوجة الشرعي، ويبرم العقد رسمياً أمام المأذون أو الجهة المختصة.
فإثبات الإيجاب والقبول + الشاهدين + الولي، هو إعادة للعقد إلى صورته الشرعية المستقرة، بدل تركه على قول مرجوح ثم محاولة علاج آثاره!
طيب هل نتوقف عند ذلك؟!
لا، لأن الذين حذفوا الولي من هذه المادة يشتكون من تعنت بعض الأولياء، أو انعدامهم، أو النزاعات الأسرية.
وبالتالي قفز المشرّع إلى حذف الولى وكأن الزواج هنا شبيه بالعقد المدني!
وللخروج من هذا الإشكال فإن هناك تعديلاً مقترحاً لعلاج هذه النقطة
(أ مكرر) فإن تعذر وجود الولي لانعدامه أو لثبوت عضله، انتقلت الولاية إلى القاضي أو من ينيبه، على أن يتثبت المأذون أو القاضي من أسباب غياب الولي، ويُحاول الإصلاح بين الطرفين إن كان العضل سببه خلاف، فإن تعذر الإصلاح وثبت العضل باشر القاضي الولاية أو أحالها وفق الترتيب الشرعي.”
وبهذا التعديل نكون قد عالجنا مشكلات الولى العاضل:
من نقل الولاية للقاضي،
والتحقق من العضل،
ومحاولة الإصلاح أولاً.
بل ولا بد للمأذون أن يتحقق ويتثبت من أسباب غياب الولي، بل ويحاول الإصلاح قبل عقد الزواج.
و بهذه الصياغة نكون قد جمعنا بين
الأصل الشرعي عند الجمهور، ومعالجة الإشكالات الواقعية، دون إلغاء دور القضاء عند الحاجة.
أما بالنسبة للمادة رقم 7(ب) ونصها
"يحق للزوجة طلب فسخ عقد زواجها قضاءً، خلال مدة لا تزيد على ستة أشهر من تاريخ العقد، إذا تبين لها أن الزوج ادعى لنفسه ما ليس فيه وتزوجته على ذلك شريطة عدم وجود حمل أو إنجاب."
فهي مادة واسعة وخطرة؛ لأنها تجعل ادعاء الزوج لما ليس فيه سبباً لفسخ الزواج دون ضبط معنى هذا الادعاء.
فهل المقصود المال؟ الوظيفة؟ النسب؟ المؤهل؟ التدين؟ المستوى الاجتماعي؟ إطلاق العبارة بهذا الشكل يفتح الباب للنزاعات.
كما أن قصر الحق على الزوجة فقط غير متوازن، لأن التدليس قد يقع من الطرفين.
وتحديد مدة ستة أشهر غير دقيق، بل وغير مبرر!
فقد يظهر السبب بعد ذلك، أو يكون معلوماً من البداية ولا يؤثر في الرضا.
والأولى أن تُنقل هذه المسألة إلى باب الفرقة أو التدليس، وأن يكون الفسخ للطرفين إذا ثبت تدليس مؤثر ترتب عليه ضرر معتبر، دون تقييد جامد بمدة زمنية.
هناك نقطة أخيرة وهي الفرق بين التدليس المؤثر في الرضا والتدليس الذي لا أثر له.
فقد يعلم أحد الزوجين بالتدليس قبل العقد ويرضى به فيسقط حقه، وقد يعلمه بعد العقد فيؤثر في رضاه.
هذا الفرق ينبغي أن تتضمنه المادة المعدَّلة في باب الفرقة لأنه يضبط متى يُعتد بالتدليس ومتى لا يُعتد به.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
المادة 7 — من القانون الجديد
تحت عنوان: عقد الزواج
النص الحالي: ”(أ) ينعقد الزواج بإيجاب وقبول وشهادة شاهدين، ويبرم العقد رسمياً أمام المأذون أو الجهة المختصة.”
معلوم لدى الجميع أن قول الجمهور (مالك والشافعي وأحمد وغيرهما) بأنهم يشترطون وجود الولي لصحة الزواج، فهو ركن من أركان الزواج.
وأن الإمام أبو حنيفة خالفهم في ذلك
فالمفترض أن القانون يعبر عن الأصل وهو قول جماهير العلماء، ثم يستثني لحالات معينة يجيز فيها مخالفة الأصل.
لكن ما حدث في هذه المادة فعلاً عجيب وغير مبرر، أنه قلب الآية دون سبب واضح.
فالمشرّع حين يختار بين قولين فقهيين معتبرين فهذا اجتهاد، لكن حين يُسقط ركناً جوهرياً دون إشارة إلى القول الذي يستند إليه ودون معالجة آثاره فهذا قصور تشريعي.
لذلك فإن النص المُقترَح:
(أ) ينعقد الزواج بإيجاب وقبول وشهادة شاهدين وولي الزوجة الشرعي، ويبرم العقد رسمياً أمام المأذون أو الجهة المختصة.
فإثبات الإيجاب والقبول + الشاهدين + الولي، هو إعادة للعقد إلى صورته الشرعية المستقرة، بدل تركه على قول مرجوح ثم محاولة علاج آثاره!
طيب هل نتوقف عند ذلك؟!
لا، لأن الذين حذفوا الولي من هذه المادة يشتكون من تعنت بعض الأولياء، أو انعدامهم، أو النزاعات الأسرية.
وبالتالي قفز المشرّع إلى حذف الولى وكأن الزواج هنا شبيه بالعقد المدني!
وللخروج من هذا الإشكال فإن هناك تعديلاً مقترحاً لعلاج هذه النقطة
(أ مكرر) فإن تعذر وجود الولي لانعدامه أو لثبوت عضله، انتقلت الولاية إلى القاضي أو من ينيبه، على أن يتثبت المأذون أو القاضي من أسباب غياب الولي، ويُحاول الإصلاح بين الطرفين إن كان العضل سببه خلاف، فإن تعذر الإصلاح وثبت العضل باشر القاضي الولاية أو أحالها وفق الترتيب الشرعي.”
وبهذا التعديل نكون قد عالجنا مشكلات الولى العاضل:
من نقل الولاية للقاضي،
والتحقق من العضل،
ومحاولة الإصلاح أولاً.
بل ولا بد للمأذون أن يتحقق ويتثبت من أسباب غياب الولي، بل ويحاول الإصلاح قبل عقد الزواج.
و بهذه الصياغة نكون قد جمعنا بين
الأصل الشرعي عند الجمهور، ومعالجة الإشكالات الواقعية، دون إلغاء دور القضاء عند الحاجة.
أما بالنسبة للمادة رقم 7(ب) ونصها
"يحق للزوجة طلب فسخ عقد زواجها قضاءً، خلال مدة لا تزيد على ستة أشهر من تاريخ العقد، إذا تبين لها أن الزوج ادعى لنفسه ما ليس فيه وتزوجته على ذلك شريطة عدم وجود حمل أو إنجاب."
فهي مادة واسعة وخطرة؛ لأنها تجعل ادعاء الزوج لما ليس فيه سبباً لفسخ الزواج دون ضبط معنى هذا الادعاء.
فهل المقصود المال؟ الوظيفة؟ النسب؟ المؤهل؟ التدين؟ المستوى الاجتماعي؟ إطلاق العبارة بهذا الشكل يفتح الباب للنزاعات.
كما أن قصر الحق على الزوجة فقط غير متوازن، لأن التدليس قد يقع من الطرفين.
وتحديد مدة ستة أشهر غير دقيق، بل وغير مبرر!
فقد يظهر السبب بعد ذلك، أو يكون معلوماً من البداية ولا يؤثر في الرضا.
والأولى أن تُنقل هذه المسألة إلى باب الفرقة أو التدليس، وأن يكون الفسخ للطرفين إذا ثبت تدليس مؤثر ترتب عليه ضرر معتبر، دون تقييد جامد بمدة زمنية.
هناك نقطة أخيرة وهي الفرق بين التدليس المؤثر في الرضا والتدليس الذي لا أثر له.
فقد يعلم أحد الزوجين بالتدليس قبل العقد ويرضى به فيسقط حقه، وقد يعلمه بعد العقد فيؤثر في رضاه.
هذا الفرق ينبغي أن تتضمنه المادة المعدَّلة في باب الفرقة لأنه يضبط متى يُعتد بالتدليس ومتى لا يُعتد به.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤54👍35👏8💯7😢4
احنا محتاجين نربّي جيل فاهم إن الرجولة مش بس في العضلات،
ولا في الفلوس،
لكن في الكفاح الشريف،
وفي القلب اللي يشيل،
وفي الصبر على المسؤولية.
والأب
هو أول صورة للرجولة الحقيقية في عيون أولاده.
وإياك—كابن أو كزوجة أو كمجتمع—
تكون سبب في كسرها.
واللي مش هيفهم ده، عمره ما هيفهم!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
ولا في الفلوس،
لكن في الكفاح الشريف،
وفي القلب اللي يشيل،
وفي الصبر على المسؤولية.
والأب
هو أول صورة للرجولة الحقيقية في عيون أولاده.
وإياك—كابن أو كزوجة أو كمجتمع—
تكون سبب في كسرها.
واللي مش هيفهم ده، عمره ما هيفهم!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤76👍39🥰5😢4
طالما بتبرر كل شيء لكي تنفي عن نفسك الخطأ، وبتقرأ كل شيء بيتكلم عن السلبيات وتنزله على غيرك، فاعلم أن شخصيتك ونيتك وبنيتك النفسية والدينية فيها من الخلل الكثير، ودليل على أن تنشئتك فيها اضطراب وضعف، فكثرة تبريراتك والنظر لنفسك ووضعها في مكانة لا تستحقها، هو من أكبر العلامات على الخلل الكبير الذي تعيش فيه وحوله!
فالمصارحة والمكاشفة هى أول الحلول، وعندما تذهب لمتخصص ليساعدك على تخطي هذا الاضطراب فهذا دليل على أنك تحديت أكبر صعوباتك وأنك أصبحت على الطريق الصحيح.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
فالمصارحة والمكاشفة هى أول الحلول، وعندما تذهب لمتخصص ليساعدك على تخطي هذا الاضطراب فهذا دليل على أنك تحديت أكبر صعوباتك وأنك أصبحت على الطريق الصحيح.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤62👍36👏8🥰5
الزواج ليس عبورًا لمرحلة عاطفية، ولا استكمالًا لمسلسل رومانسي يتوج بنهاية سعيدة.
الزواج ميثاق غليظ…
أمرٌ ديني قبل أن يكون اجتماعيًا،
التزامٌ ثقيل لا يُحمل إلا على عاتق من عرف معنى التكليف، لا الترف.
حين تدخل المرأة إلى الزواج، لا تُسقط أنوثتها، لكنها تخلع أنانية الاستقلال، وتلبس ثوب السكن واللين.
فلا يصلح للبيت عنادٌ يفتك بالسكينة، ولا صلابةٌ تُنازع القيادة.
وحين يدخل الرجل إلى الزواج، لا يُطالب بأن يكون قويًا في بدنه، بل مسؤولًا في عقله، راعيًا في روحه.
فلا يصلح للبيت طيشٌ يهدم الثقة، ولا هروبٌ من عبء القوامة.
المرأة الطائعة لا تعني المهانة، والرجل القائد لا يعني القسوة.
إنما كلٌّ له دور، وحدوده رسمها الله، فمن تعدّاها ضاع، وأضاع.
فإن كنتِ لا تملكين سعة الصدر واللين والاحتساب، فلا تتزوجي.
وإن كنتَ لا تملك رجاحة العقل، وقدرة الرعاية، والالتزام، فلا تتزوج.
فالزواج ليس لإشباع نقص، ولا لسدّ فراغ، بل لأداء رسالة،
وكل منكما يُحاسَب، لا على ما فعله الطرف الآخر، بل على ما قدّمه هو.
هو عقدٌ في الأرض، لكنه طريق إلى الجنة أو النار.
فاعرف دورك قبل أن تمضي بقلمك على عقد يُشهده الله وملائكته.
فالنجاة في الزواج، لا تكون بكثرة الحب، بل بكثرة الوفاء للميثاق.
وإنما يُوزن هذا العقد لا بسنواته… بل بصدق نوايا أهله أمام الله.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
الزواج ميثاق غليظ…
أمرٌ ديني قبل أن يكون اجتماعيًا،
التزامٌ ثقيل لا يُحمل إلا على عاتق من عرف معنى التكليف، لا الترف.
حين تدخل المرأة إلى الزواج، لا تُسقط أنوثتها، لكنها تخلع أنانية الاستقلال، وتلبس ثوب السكن واللين.
فلا يصلح للبيت عنادٌ يفتك بالسكينة، ولا صلابةٌ تُنازع القيادة.
وحين يدخل الرجل إلى الزواج، لا يُطالب بأن يكون قويًا في بدنه، بل مسؤولًا في عقله، راعيًا في روحه.
فلا يصلح للبيت طيشٌ يهدم الثقة، ولا هروبٌ من عبء القوامة.
المرأة الطائعة لا تعني المهانة، والرجل القائد لا يعني القسوة.
إنما كلٌّ له دور، وحدوده رسمها الله، فمن تعدّاها ضاع، وأضاع.
فإن كنتِ لا تملكين سعة الصدر واللين والاحتساب، فلا تتزوجي.
وإن كنتَ لا تملك رجاحة العقل، وقدرة الرعاية، والالتزام، فلا تتزوج.
فالزواج ليس لإشباع نقص، ولا لسدّ فراغ، بل لأداء رسالة،
وكل منكما يُحاسَب، لا على ما فعله الطرف الآخر، بل على ما قدّمه هو.
هو عقدٌ في الأرض، لكنه طريق إلى الجنة أو النار.
فاعرف دورك قبل أن تمضي بقلمك على عقد يُشهده الله وملائكته.
فالنجاة في الزواج، لا تكون بكثرة الحب، بل بكثرة الوفاء للميثاق.
وإنما يُوزن هذا العقد لا بسنواته… بل بصدق نوايا أهله أمام الله.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤101👍41💯11🥰5😢1
Forwarded from محمد سعد الأزهري
كثير منا ليس بخير تمامًا… لكننا نحاول.
نحاول أن نرتب الحطام، أن نمسح الغبار عن أرواحنا،
أن نحيا رغم ما يكسرنا، ونبتسم رغم ما ينكسر فينا كل يوم.
فلا تستهِن بأحد، ولا تمر بجانب أحد كأنك لم تره.
ربما يحتاج منك نظرة تَفهُّم، أو كلمة طيّبة…
ربما يحتاج فقط أن يشعر أنه ليس وحيدًا في هذا العالم المُرهِق.
وفي النهاية… كلُّنا نحمل في قلوبنا شيئًا من الحزن،
لكن الأمل… لا يزال يمرُّ خفيفًا بيننا،
مثل نسمة آخر الليل، تأتي دون وعد… لكنها تُشعرنا أن الله معنا.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
نحاول أن نرتب الحطام، أن نمسح الغبار عن أرواحنا،
أن نحيا رغم ما يكسرنا، ونبتسم رغم ما ينكسر فينا كل يوم.
فلا تستهِن بأحد، ولا تمر بجانب أحد كأنك لم تره.
ربما يحتاج منك نظرة تَفهُّم، أو كلمة طيّبة…
ربما يحتاج فقط أن يشعر أنه ليس وحيدًا في هذا العالم المُرهِق.
وفي النهاية… كلُّنا نحمل في قلوبنا شيئًا من الحزن،
لكن الأمل… لا يزال يمرُّ خفيفًا بيننا،
مثل نسمة آخر الليل، تأتي دون وعد… لكنها تُشعرنا أن الله معنا.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
❤54👍33😢21🥰7💯6
أحيانًا تمرُّ بكَ اللحظات
لا تريد أن تمرّ…
ثقيلة،
بطيئة،
كأن الزمن
يفقدُ حركته فجأة.
تشعرُ فيها
أن روحك
منغمسةٌ في دهليز طويل،
عاجزةٌ عن الفكاك
من هذا القبوِ الداخليّ
الممتلئِ بالصمت.
تجلس…
ولا شيء يؤلمك بوضوح،
لكن كل شيء
يضغط على قلبك
في آنٍ واحد.
كأن الهواء
أثقل من أن يُتنفَّس،
وكأن التفكير
صار غرفةً مغلقة
تدور فيها وحدك.
تحاول الهرب
منك… إليك،
فتعود أكثر تعباً،
وأشدّ التصاقاً
بما يؤلمك.
وفي تلك اللحظات
لا تحتاج ضجيجاً،
ولا نصائح كثيرة،
بل نافذة صغيرة
يدخل منها شيءٌ من الطمأنينة.
شيءٌ يذكّرك
أن هذا الثقل
لن يبقى للأبد،
وأن الروح
مهما غاصت في العتمة
تعرف طريق العودة.
فحتى أكثر الليالي اختناقاً
يأتي بعدها
صباحٌ
أخفُّ من الخوف،
وأرحمُ من التوقّع.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لا تريد أن تمرّ…
ثقيلة،
بطيئة،
كأن الزمن
يفقدُ حركته فجأة.
تشعرُ فيها
أن روحك
منغمسةٌ في دهليز طويل،
عاجزةٌ عن الفكاك
من هذا القبوِ الداخليّ
الممتلئِ بالصمت.
تجلس…
ولا شيء يؤلمك بوضوح،
لكن كل شيء
يضغط على قلبك
في آنٍ واحد.
كأن الهواء
أثقل من أن يُتنفَّس،
وكأن التفكير
صار غرفةً مغلقة
تدور فيها وحدك.
تحاول الهرب
منك… إليك،
فتعود أكثر تعباً،
وأشدّ التصاقاً
بما يؤلمك.
وفي تلك اللحظات
لا تحتاج ضجيجاً،
ولا نصائح كثيرة،
بل نافذة صغيرة
يدخل منها شيءٌ من الطمأنينة.
شيءٌ يذكّرك
أن هذا الثقل
لن يبقى للأبد،
وأن الروح
مهما غاصت في العتمة
تعرف طريق العودة.
فحتى أكثر الليالي اختناقاً
يأتي بعدها
صباحٌ
أخفُّ من الخوف،
وأرحمُ من التوقّع.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤67👍18😢15👏1
قاعدة الدوائر الثلاث:
كل واحد فينا بيتعرض لمشاكل وضغط وأزمات، وساعتها بيبقى محتاج يفضفض. بس السؤال: أفضفض لمين؟ وإزاي؟
هنا تيجي القاعدة اللي لازم تبقى منهج حياة: قاعدة الدوائر الثلاث.
أول دائرة: دائرة السماء
ودي أوسع وأقرب دائرة.
أشكو إلى الله بلا حدود ولا قيود.
زي ما قال نبي الله يعقوب: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله.
دي دائرة مطلقة: قول كل اللي في قلبك، ابكي، اشتكي، كرر الشكوى ألف مرة، مفيش حرج. بالعكس، دي عبادة، وبترد الطمأنينة لقلبك، وبتربطك بالمعين الحقيقي.
ثاني دائرة: الدائرة الآمنة
ودي ضيّقة، تختار فيها بعناية.
تحكي لمين؟ لمختص نفسي أو شرعي فاهم، أو وليّ حكيم، أو صديق أمين.
هنا الحكي مش مفتوح، هو محدود وبالقدر اللي يوصلك لحل.
الفكرة إنك تلاقي مساعدة عملية أو نصيحة صادقة، من غير ما تفضح نفسك للناس كلها.
ثالث دائرة: الدائرة العامة
ودي أخطرهم، ولازم تكون نادرة جدًا. لو حبيت تحكي في العلن، يبقى بغرض العبرة مش الفضيحة.
يعني تحوّل القصة لدروس، من غير تفاصيل شخصية، من غير أسماء، ممكن حتى تأجل النشر لحد ما تهدى الأمور.
ساعتها الرسالة توصل، بس من غير ما تضر نفسك ولا أهلك.
الخلاصة:
اللي بيخلط بين الدوائر دي بيتعب. اللي يفضفض للناس كلها زي ما يفضفض لربه، بيخسر ستره ومهابته. واللي يقفل على نفسه تمامًا من غير ما يلجأ لحد أمين، ممكن ينفجر من جوه.
الحكمة إنك تعرف: لله كل البوح، ولأهل الثقة بعض البوح، وللعامة عبرة بلا فضيحة.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
كل واحد فينا بيتعرض لمشاكل وضغط وأزمات، وساعتها بيبقى محتاج يفضفض. بس السؤال: أفضفض لمين؟ وإزاي؟
هنا تيجي القاعدة اللي لازم تبقى منهج حياة: قاعدة الدوائر الثلاث.
أول دائرة: دائرة السماء
ودي أوسع وأقرب دائرة.
أشكو إلى الله بلا حدود ولا قيود.
زي ما قال نبي الله يعقوب: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله.
دي دائرة مطلقة: قول كل اللي في قلبك، ابكي، اشتكي، كرر الشكوى ألف مرة، مفيش حرج. بالعكس، دي عبادة، وبترد الطمأنينة لقلبك، وبتربطك بالمعين الحقيقي.
ثاني دائرة: الدائرة الآمنة
ودي ضيّقة، تختار فيها بعناية.
تحكي لمين؟ لمختص نفسي أو شرعي فاهم، أو وليّ حكيم، أو صديق أمين.
هنا الحكي مش مفتوح، هو محدود وبالقدر اللي يوصلك لحل.
الفكرة إنك تلاقي مساعدة عملية أو نصيحة صادقة، من غير ما تفضح نفسك للناس كلها.
ثالث دائرة: الدائرة العامة
ودي أخطرهم، ولازم تكون نادرة جدًا. لو حبيت تحكي في العلن، يبقى بغرض العبرة مش الفضيحة.
يعني تحوّل القصة لدروس، من غير تفاصيل شخصية، من غير أسماء، ممكن حتى تأجل النشر لحد ما تهدى الأمور.
ساعتها الرسالة توصل، بس من غير ما تضر نفسك ولا أهلك.
الخلاصة:
اللي بيخلط بين الدوائر دي بيتعب. اللي يفضفض للناس كلها زي ما يفضفض لربه، بيخسر ستره ومهابته. واللي يقفل على نفسه تمامًا من غير ما يلجأ لحد أمين، ممكن ينفجر من جوه.
الحكمة إنك تعرف: لله كل البوح، ولأهل الثقة بعض البوح، وللعامة عبرة بلا فضيحة.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤90👍45👏9💯9🥰1
عندما تفتح باب الزواج بدون ولي، وتقنين عمل الزوجة بدون إذن الزوج، والخلع بدون رد المهر، فأنت تفتح باب الشر الذي لن تستطيع إغلاقه.
أي قانون يحمل روح التجني والانحياز هو قانون ضد المرأة لا الرجل، لأن الشاب لن يبحث عن زواج بلا صلاحيات.
هذا القانون بهذا الشكل المعيب سيؤدي إلى زيادة العنوسة، واتجاه الشباب للزواج من الجنسيات الأخرى، وسيجعل البيوت مهددة من الداخل، وكذلك سبعرّض المجتمع المصرى لتغيير بنيته الاجتماعية "بسبب الزواج من الخارج" فى خلال 50 عام.
انهيار الأسرة، وزيادة معدلات الطلاق، وانخفاض معدلات الزواج، واللجوء للزواج السري، هو النتيجة الطبيعية لمخالفة الشرع والعقل والحكمة.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
أي قانون يحمل روح التجني والانحياز هو قانون ضد المرأة لا الرجل، لأن الشاب لن يبحث عن زواج بلا صلاحيات.
هذا القانون بهذا الشكل المعيب سيؤدي إلى زيادة العنوسة، واتجاه الشباب للزواج من الجنسيات الأخرى، وسيجعل البيوت مهددة من الداخل، وكذلك سبعرّض المجتمع المصرى لتغيير بنيته الاجتماعية "بسبب الزواج من الخارج" فى خلال 50 عام.
انهيار الأسرة، وزيادة معدلات الطلاق، وانخفاض معدلات الزواج، واللجوء للزواج السري، هو النتيجة الطبيعية لمخالفة الشرع والعقل والحكمة.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍69❤35👏14😢10
ليه تخلى ابنك لما يكبر يكون شايل منك بزيادة؟!
حتى إن فيه بعض الأبناء مش بيطيقوا آباءهم!
ولما الابن ده بيتجوز بتلاقيه غير بارّ بوالديه في الغالب، ومن جواه بيبقى اتصاله بأهله تقيل على قلبه قوى، ومش بيكون متفاعل مع الأحداث اللي بيمروا بيها، ودا طبعاً كله غلط مش صح.
ولكن ليه الموضوع بيوصل للدرجة دي؟!
ممكن يكون الأب متكبر أو الأم عنيفة وبالتالي بيعاملوا أولادهم بالتعالي مع القسوة!
وممكن يكون الأب نقّاد علطول ومبيعرفش يقول أي كلمة مدح ولا تقدير!
وممكن تكون الأم عايشة دور المظلومية وإن الكل مش بيحبها ولا بيخدمها ولا بيعبرها، وبالتالي تفضل ضاغطه ضاغطه ضاغطه على اللي حواليها لغاية ما تستنفذ كل رصيد التعاطف في سن مبكرة!
والنتايج بتبقي بعدها سيئة جداً.
لذا انتبهوا واجتهدوا في المعاملة الشرعية التي تعتمد على الرفق واللين مع الحزم عند الحاجة، والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
حتى إن فيه بعض الأبناء مش بيطيقوا آباءهم!
ولما الابن ده بيتجوز بتلاقيه غير بارّ بوالديه في الغالب، ومن جواه بيبقى اتصاله بأهله تقيل على قلبه قوى، ومش بيكون متفاعل مع الأحداث اللي بيمروا بيها، ودا طبعاً كله غلط مش صح.
ولكن ليه الموضوع بيوصل للدرجة دي؟!
ممكن يكون الأب متكبر أو الأم عنيفة وبالتالي بيعاملوا أولادهم بالتعالي مع القسوة!
وممكن يكون الأب نقّاد علطول ومبيعرفش يقول أي كلمة مدح ولا تقدير!
وممكن تكون الأم عايشة دور المظلومية وإن الكل مش بيحبها ولا بيخدمها ولا بيعبرها، وبالتالي تفضل ضاغطه ضاغطه ضاغطه على اللي حواليها لغاية ما تستنفذ كل رصيد التعاطف في سن مبكرة!
والنتايج بتبقي بعدها سيئة جداً.
لذا انتبهوا واجتهدوا في المعاملة الشرعية التي تعتمد على الرفق واللين مع الحزم عند الحاجة، والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤92👍43😢22💯6
نفسك بتحب إيه؟!
تحب الأمان .. والاحتواء
تحب اللي يطمنها مش اللي يربكها
لكن أحيانًا النفس تتعلق بما يؤذيها
وتختار الراحة المؤقتة
ثم يبدأ الاضطراب ..
حلقة هادئة وعميقة عن الوعي، والاتزان، والتعلق بالله
https://youtu.be/kto7UJ2DD24?si=UbSEOcHkjfOL_XBQ
تحب الأمان .. والاحتواء
تحب اللي يطمنها مش اللي يربكها
لكن أحيانًا النفس تتعلق بما يؤذيها
وتختار الراحة المؤقتة
ثم يبدأ الاضطراب ..
حلقة هادئة وعميقة عن الوعي، والاتزان، والتعلق بالله
https://youtu.be/kto7UJ2DD24?si=UbSEOcHkjfOL_XBQ
YouTube
نفسك بتحب ايه ؟ | محمد سعد الأزهري
النفس بتحب إيه فعلًا؟
تحب الأمان…
تحب الاحتواء…
تحب اللي يطمنها مش اللي يربكها.
لكن المشكلة إن النفس أحيانًا تميل للراحة حتى لو كانت مؤقتة،
وتتعلق بالبشر لدرجة تُتعبها،
وتبرر لنفسها اختيارات تعرف من جواها إنها تؤذيها.
وفي لحظة… يبدأ الاضطراب.
لما ترضي…
تحب الأمان…
تحب الاحتواء…
تحب اللي يطمنها مش اللي يربكها.
لكن المشكلة إن النفس أحيانًا تميل للراحة حتى لو كانت مؤقتة،
وتتعلق بالبشر لدرجة تُتعبها،
وتبرر لنفسها اختيارات تعرف من جواها إنها تؤذيها.
وفي لحظة… يبدأ الاضطراب.
لما ترضي…
❤47👍15👏3💯3😍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
أحيوا سنة التكبير وعمروا بيوتكم بالذكر.
التكبير المُطلق يكون في كل الأوقات من أول ذي الحجة (مغرب اليوم) إلى آخر أيام التشريق.
#العشر_الأوائل_من_ذي_الحجة
#وليال_عشر
أحيوا سنة التكبير وعمروا بيوتكم بالذكر.
التكبير المُطلق يكون في كل الأوقات من أول ذي الحجة (مغرب اليوم) إلى آخر أيام التشريق.
#العشر_الأوائل_من_ذي_الحجة
#وليال_عشر
❤72👍4🥰1
أين قوامة الرجل في قانون الأسرة الجديد؟!
أنت في حاجة لعدسة مكبرة أو تليسكوب حتى تراها!
ما الذي يُذكر للرجل في المشروع؟
الرجل في المشروع يظهر بصفة واحدة تقريباً: المُلتزَم المالي.
النفقة عليه، والمهر عليه، والمسكن عليه، والمتعة عليه، ونفقة العدة عليه، ونفقة الأولاد عليه، ومصاريف التعليم عليه، وأجر الحضانة عليه، وأجر الرضاعة عليه، ووثيقة التأمين عليه.
هذا كل ما للرجل في المشروع تقريباً:
جيب مفتوح بلا سلطة مقابلة.
ما الذي غاب؟
أولاً: غابت الطاعة صراحةً.
لا توجد في المشروع مادة واحدة تنص على أن للزوج حق طاعة زوجته في المعروف.
كلمة “طاعة” غائبة تماماً عن النص كله.
ثانياً: غاب حق الزوج في تنظيم حياة الأسرة.
لا توجد مادة تنص على أن للزوج حق تحديد محل الإقامة الزوجية بالاتفاق أو عند الخلاف.
المادة الوحيدة التي تُشير لهذا جاءت في سياق مسكن الحضانة بعد الطلاق، لا في سياق الزواج القائم.
ثالثاً: غاب حق الزوج في الاعتراض على عمل زوجته.
المادة 50 جعلت العمل "حقاً أصيلاً" للمرأة، وأناطت إسقاطه بإثبات الزوج "ضرراً" بمصلحة الأسرة.
أي أن الأصل صار لصالح المرأة، والزوج يحمل عبء الإثبات.
رابعاً: غاب حق الزوج في الاعتراض على خروج زوجته.
لا توجد مادة تنظم هذه المسألة بوضوح لصالح الزوج.
خامساً: غاب ترتيب حل النزاع الداخلي في الأسرة.
الفقه الإسلامي فيه ترتيب: الوعظ، ثم الهجر، ثم التحكيم، ثم القضاء.
المشروع ذكر التحكيم في سياق الطلاق فقط، لا في سياق إدارة الخلاف داخل الزواج القائم.
المشروع ذكر حقوق المرأة في عشرات المواد المفصلة، ولم يُفرد للقوامة مادة واحدة صريحة.
في المقابل، القرآن الكريم نص صراحةً: "الرجال قوامون على النساء"، والفقه الإسلامي بنى على هذا النص منظومة متكاملة من الحقوق والواجبات المتبادلة.
المشروع أخذ واجبات القوامة (الإنفاق والمسؤولية المالية) وأسقط حقوقها (الطاعة والتنظيم والاعتراض).
هذا هو الخلل الجوهري في مشروع القانون
فليست المشكلة أن المرأة تعمل، فالمرأة عملت في تاريخ الإسلام.
المشكلة أن المشروع بنى منظومة حقوق بلا توازن:
المرأة لها حقوق مالية + حرية العمل + حق الطلاق (خلع) + حق التقاضي.
الرجل عليه واجبات مالية + لا سلطة منصوص عليها + إذا أخل بالواجبات عوقب.
هذا ليس هو الزواج الإسلامي الذي يعرفه الناس، هذا عقد التزامات مالية أحادي الاتجاه!!
التوصية المطلوبة
المشروع يحتاج مادة صريحة أو مواد تنص على:
الأسرة تقوم على المودة والرحمة والتكامل بين الزوجين، وأن الزوج له القوامة على زوجته في حدود المعروف، بما لا يخل بحقوق الزوجة وكرامتها، وللزوجة الاعتراض أمام المحكمة إذا تعسف الزوج في استعمال هذا الحق أو ترتب عليه ضرر معتبر.
فهذا التوازن هو أساس العلاقة الزوجية في الشريعة.
ولذلك لو أُضيفت هذه المادة لأعادت بعض التوازن المفقود بين الحقوق والواجبات.
والله المستعان.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
أنت في حاجة لعدسة مكبرة أو تليسكوب حتى تراها!
ما الذي يُذكر للرجل في المشروع؟
الرجل في المشروع يظهر بصفة واحدة تقريباً: المُلتزَم المالي.
النفقة عليه، والمهر عليه، والمسكن عليه، والمتعة عليه، ونفقة العدة عليه، ونفقة الأولاد عليه، ومصاريف التعليم عليه، وأجر الحضانة عليه، وأجر الرضاعة عليه، ووثيقة التأمين عليه.
هذا كل ما للرجل في المشروع تقريباً:
جيب مفتوح بلا سلطة مقابلة.
ما الذي غاب؟
أولاً: غابت الطاعة صراحةً.
لا توجد في المشروع مادة واحدة تنص على أن للزوج حق طاعة زوجته في المعروف.
كلمة “طاعة” غائبة تماماً عن النص كله.
ثانياً: غاب حق الزوج في تنظيم حياة الأسرة.
لا توجد مادة تنص على أن للزوج حق تحديد محل الإقامة الزوجية بالاتفاق أو عند الخلاف.
المادة الوحيدة التي تُشير لهذا جاءت في سياق مسكن الحضانة بعد الطلاق، لا في سياق الزواج القائم.
ثالثاً: غاب حق الزوج في الاعتراض على عمل زوجته.
المادة 50 جعلت العمل "حقاً أصيلاً" للمرأة، وأناطت إسقاطه بإثبات الزوج "ضرراً" بمصلحة الأسرة.
أي أن الأصل صار لصالح المرأة، والزوج يحمل عبء الإثبات.
رابعاً: غاب حق الزوج في الاعتراض على خروج زوجته.
لا توجد مادة تنظم هذه المسألة بوضوح لصالح الزوج.
خامساً: غاب ترتيب حل النزاع الداخلي في الأسرة.
الفقه الإسلامي فيه ترتيب: الوعظ، ثم الهجر، ثم التحكيم، ثم القضاء.
المشروع ذكر التحكيم في سياق الطلاق فقط، لا في سياق إدارة الخلاف داخل الزواج القائم.
المشروع ذكر حقوق المرأة في عشرات المواد المفصلة، ولم يُفرد للقوامة مادة واحدة صريحة.
في المقابل، القرآن الكريم نص صراحةً: "الرجال قوامون على النساء"، والفقه الإسلامي بنى على هذا النص منظومة متكاملة من الحقوق والواجبات المتبادلة.
المشروع أخذ واجبات القوامة (الإنفاق والمسؤولية المالية) وأسقط حقوقها (الطاعة والتنظيم والاعتراض).
هذا هو الخلل الجوهري في مشروع القانون
فليست المشكلة أن المرأة تعمل، فالمرأة عملت في تاريخ الإسلام.
المشكلة أن المشروع بنى منظومة حقوق بلا توازن:
المرأة لها حقوق مالية + حرية العمل + حق الطلاق (خلع) + حق التقاضي.
الرجل عليه واجبات مالية + لا سلطة منصوص عليها + إذا أخل بالواجبات عوقب.
هذا ليس هو الزواج الإسلامي الذي يعرفه الناس، هذا عقد التزامات مالية أحادي الاتجاه!!
التوصية المطلوبة
المشروع يحتاج مادة صريحة أو مواد تنص على:
الأسرة تقوم على المودة والرحمة والتكامل بين الزوجين، وأن الزوج له القوامة على زوجته في حدود المعروف، بما لا يخل بحقوق الزوجة وكرامتها، وللزوجة الاعتراض أمام المحكمة إذا تعسف الزوج في استعمال هذا الحق أو ترتب عليه ضرر معتبر.
فهذا التوازن هو أساس العلاقة الزوجية في الشريعة.
ولذلك لو أُضيفت هذه المادة لأعادت بعض التوازن المفقود بين الحقوق والواجبات.
والله المستعان.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤64👍15😢15
الرد متحفظ أكثر من اللازم.
فهو من الناحية المؤسسية مفهوم:
الأزهر يقول إن المشروع لم يُعرض عليه رسمياً، فلا يريد أن يصدر موقفاً تفصيلياً قبل الإحالة الرسمية.
لكن من الناحية الشرعية والمجتمعية، الرد غير كافٍ؛ لأن النقاش العام محتدم، والمواد المتداولة تمس عدة نقاط مفصلية في الحياة الأسرية مثل القوامة والولاية والنفقة والحضانة وغيرها، وكان يمكن للأزهر أن يقول على الأقل:
إن أي مشروع قانون للأحوال الشخصية يجب أن يلتزم بقطعيات الشريعة، وبالأصول المستقرة في الزواج والطلاق والنسب والحضانة والولاية والنفقة، وأن الأزهر لن يقر أي نص يخالف ذلك.
الرد الحالي اكتفى بثلاث رسائل:
المشروع لم يُعرض علينا.
لم نشارك فيه.
سنقول رأينا عند الإحالة الرسمية.
وهذا إداري أكثر منه شرعي.
المشكلة أن الناس لا تنتظر من الأزهر مجرد بيان إجراءات، بل تنتظر منه بيان “الضوابط الحاكمة” حتى قبل مناقشة النصوص.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم في التعامل مع هذا المشروع بما يحب ربنا ويرضى.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
فهو من الناحية المؤسسية مفهوم:
الأزهر يقول إن المشروع لم يُعرض عليه رسمياً، فلا يريد أن يصدر موقفاً تفصيلياً قبل الإحالة الرسمية.
لكن من الناحية الشرعية والمجتمعية، الرد غير كافٍ؛ لأن النقاش العام محتدم، والمواد المتداولة تمس عدة نقاط مفصلية في الحياة الأسرية مثل القوامة والولاية والنفقة والحضانة وغيرها، وكان يمكن للأزهر أن يقول على الأقل:
إن أي مشروع قانون للأحوال الشخصية يجب أن يلتزم بقطعيات الشريعة، وبالأصول المستقرة في الزواج والطلاق والنسب والحضانة والولاية والنفقة، وأن الأزهر لن يقر أي نص يخالف ذلك.
الرد الحالي اكتفى بثلاث رسائل:
المشروع لم يُعرض علينا.
لم نشارك فيه.
سنقول رأينا عند الإحالة الرسمية.
وهذا إداري أكثر منه شرعي.
المشكلة أن الناس لا تنتظر من الأزهر مجرد بيان إجراءات، بل تنتظر منه بيان “الضوابط الحاكمة” حتى قبل مناقشة النصوص.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم في التعامل مع هذا المشروع بما يحب ربنا ويرضى.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤51👍35💯3
كن الأمان لمن يشعر بالقلق، والراحة لمن يشعر بالتّعب، والدفء لمن يشعر بالبرد والألم.
وكن زوجًا «مرتفعًا» بالقوامة عن مناوشات الزوجة وضغوط الأسرة.
وكن أبًا (راقيًا) بالولاية عن خفة وتهوّر أبنائك، واحتويهم بالحسنى.
وكن عفوًّا عن الأخطاء بل والخطايا، فأنت رمزٌ للقوة والاحتمال وباب للترفُّع عن المعاملة بالمثل مع الضعيف أو من كان لك عليه ولايةٌ أو تنوي معه الاحتساب.
والله سبحانه عفو يحب العفو؛ فعامل الناس بما تحب أن يعاملك الله به، ألا تحب أن يغفر الله لك؟!
وعلى الطرف الثاني «زوجة أو ابن أو بنت» أن يكون أهلًا للعفو إذا كان مخطئًا بالتوبة وإصلاح ما سبق، وأن يجنح للسلم لأن الصلح كله خير، وأنتم أهل الخير وعنوانه، ولا تجعلوا للشيطان مكانًا بينكم، غفر الله لنا ولكم.
وأسأل الله العظيم أن يرفع قدركم ويُعلي شأنكم وألا يجعل للذين يريدون بكم شرًّا سبيلًا عليكم، ودمتم بخير..
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وكن زوجًا «مرتفعًا» بالقوامة عن مناوشات الزوجة وضغوط الأسرة.
وكن أبًا (راقيًا) بالولاية عن خفة وتهوّر أبنائك، واحتويهم بالحسنى.
وكن عفوًّا عن الأخطاء بل والخطايا، فأنت رمزٌ للقوة والاحتمال وباب للترفُّع عن المعاملة بالمثل مع الضعيف أو من كان لك عليه ولايةٌ أو تنوي معه الاحتساب.
والله سبحانه عفو يحب العفو؛ فعامل الناس بما تحب أن يعاملك الله به، ألا تحب أن يغفر الله لك؟!
وعلى الطرف الثاني «زوجة أو ابن أو بنت» أن يكون أهلًا للعفو إذا كان مخطئًا بالتوبة وإصلاح ما سبق، وأن يجنح للسلم لأن الصلح كله خير، وأنتم أهل الخير وعنوانه، ولا تجعلوا للشيطان مكانًا بينكم، غفر الله لنا ولكم.
وأسأل الله العظيم أن يرفع قدركم ويُعلي شأنكم وألا يجعل للذين يريدون بكم شرًّا سبيلًا عليكم، ودمتم بخير..
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤95👍16🥰8💯4