لدينا عادةٌ غبيّةٌ جداً، وهي الغضب الشديد والصُّراخ عندما يقوم الطفل بالتخريب!
وكأنه يفهم حقيقة ما يفعل ويدرك آثاره!
بل والبعض يستخدم عقوباتٍ أخرى مثل الشتم والضرب لتعديل السلوك!
ونحن لا ندري أننا نخرّب نفسية هذا الطفل ونعدّل سلوكه نحو إمّا السكون أو التخريب بعيداً عن العيون، وكلاهما يجعلان مستقبله مُلبَّداً بالغيوم.
لذا يكبر هذا الطفل يوماً ليجد نفسه إمّا ضعيفاً في الأحلام، ضعيفاً في المواجهة، ضعيفاً في الطموح، وإمّا لديه بُغضٌ للالتزام بمعايير المجتمع، بل وقد يصل الأمر إلى ما هو أكبر من ذلك.
فعلينا أن نقلل جداً من نوبات الغضب والصُّراخ؛ لأنه دليل على الفشل ليس أكثر، وأن نستبدل ذلك بالتصحيح والبيان، لا بالشتم وفلتان اللسان.
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
قناتي الخاصة على التليجرام
https://t.me/mohamadalazhary
قناتي على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029ValhUsyLdQeTop77hj3f
وكأنه يفهم حقيقة ما يفعل ويدرك آثاره!
بل والبعض يستخدم عقوباتٍ أخرى مثل الشتم والضرب لتعديل السلوك!
ونحن لا ندري أننا نخرّب نفسية هذا الطفل ونعدّل سلوكه نحو إمّا السكون أو التخريب بعيداً عن العيون، وكلاهما يجعلان مستقبله مُلبَّداً بالغيوم.
لذا يكبر هذا الطفل يوماً ليجد نفسه إمّا ضعيفاً في الأحلام، ضعيفاً في المواجهة، ضعيفاً في الطموح، وإمّا لديه بُغضٌ للالتزام بمعايير المجتمع، بل وقد يصل الأمر إلى ما هو أكبر من ذلك.
فعلينا أن نقلل جداً من نوبات الغضب والصُّراخ؛ لأنه دليل على الفشل ليس أكثر، وأن نستبدل ذلك بالتصحيح والبيان، لا بالشتم وفلتان اللسان.
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
قناتي الخاصة على التليجرام
https://t.me/mohamadalazhary
قناتي على الواتساب
https://whatsapp.com/channel/0029ValhUsyLdQeTop77hj3f
👍102❤53👏6🥰3😍1
هو بحاجة ماسة للزواج، خاصةً لأنه مسؤول عن عدة أولاد. فتقدّم للارتباط بامرأة مطلقة، والتي أخبرته عن أسباب طلاقها وكيف كانت معاملة طليقها لها. ورغم إعجابه بها، قدّم لها نصيحة ترضي الله وتدل على حسن نواياه، فكانت النتيجة أن قدّر الله لها أن تعود إلى زوجها السابق. وقد شكرت هذا الرجل بشدة على نصيحته الصادقة وموقفه النبيل.
فنسأل الله أن يرزق هذا الرجل بمن تسكن إليه ويسكن إليها.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فنسأل الله أن يرزق هذا الرجل بمن تسكن إليه ويسكن إليها.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤251👍67🥰17👏13🤔4
التربية المتساهلة:
خلاصتها أن الأبوين لا يطلبان الكثير من الأولاد، وعندما يطلبان شيئًا، لا يتشددان في تنفيذه، بل ولا يتوقعان الاستجابة الكاملة حتى وإن كان المطلب سهلًا وميسورًا.
في التربية المتساهلة، نجد الكثير من الحب والدفء، لكن القليل من التركيز. فالأبوين أو أحدهما لا يبذلان جهدًا مركزًا في إصلاح الأولاد من خلال وضع قواعد واضحة وتوجيهات يمكن تنفيذها. بل يخضعان لمطالب الأولاد عند الضغط عليهم بالبكاء أو التبرّم أو الشكوى، كمن يرفض الذهاب إلى المدرسة أو المسجد أو التمرين بشكل متكرر، فيتم الرضوخ لهذا الضغط.
التربية المتساهلة لا تتضمن فرض الحدود، ويميل المربي إلى استخدام وسائل أخرى للانضباط، مثل الحب والدفء وحرية اتخاذ القرار، إلى جانب المكافآت كالمال أو اللعب أو الطعام اللذيذ، لتحفيز الأولاد على التصرف بإيجابية. ينتج عن ذلك ضعف الحافز الذاتي، مما يجعل هؤلاء الأولاد غير متميزين في التعليم أو العلاقات الاجتماعية أو اتخاذ القرارات المستقبلية؛ لأنهم لم يتعودوا على الانضباط، أو الالتزام بحدود وقواعد الحياة الأسرية.
رغم أن التربية المتساهلة تتمتع بالحب والدفء ونفسية أكثر راحة مقارنة بالتربية المتسلّطة، إلا أنها تُفقد الأولاد القدرة على التوازن. إذ يتعود الأولاد على الأخذ أكثر من العطاء، مما ينمي فيهم نوعًا من الأنانية والتمحور حول ذواتهم، مع انتظار سرعة الاستجابة لمطالبهم. عندما لا يجدون تلك الاستجابة السريعة، يميلون إلى العدوانية، وقد ينحرفون في المستقبل إلى سلوكيات خطيرة مثل تعاطي المخدرات.
من المهم أن نفهم أن الأب أو الأم الذي يحب أولاده ولا يضع لهم قواعد وحدودًا يضرهم أكثر مما ينفعهم. عدم الضغط على الأولاد لتنفيذ المطالب بطريقة متوازنة ودون تسلّط مفرط قد يعرّضهم للفشل في حياتهم المستقبلية، حتى وإن حققوا بعض النجاحات القليلة. تستمر في هذه العائلات جينات التراجع، إلا أن يشاء الله.
في كل الأحوال، على الرغم من أن التربية المتساهلة قد تكون أفضل من التربية المتسلّطة، إلّا أن سلبياتها عميقة وتحتاج إلى إعادة نظر من الأهل في أسرع وقت.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
خلاصتها أن الأبوين لا يطلبان الكثير من الأولاد، وعندما يطلبان شيئًا، لا يتشددان في تنفيذه، بل ولا يتوقعان الاستجابة الكاملة حتى وإن كان المطلب سهلًا وميسورًا.
في التربية المتساهلة، نجد الكثير من الحب والدفء، لكن القليل من التركيز. فالأبوين أو أحدهما لا يبذلان جهدًا مركزًا في إصلاح الأولاد من خلال وضع قواعد واضحة وتوجيهات يمكن تنفيذها. بل يخضعان لمطالب الأولاد عند الضغط عليهم بالبكاء أو التبرّم أو الشكوى، كمن يرفض الذهاب إلى المدرسة أو المسجد أو التمرين بشكل متكرر، فيتم الرضوخ لهذا الضغط.
التربية المتساهلة لا تتضمن فرض الحدود، ويميل المربي إلى استخدام وسائل أخرى للانضباط، مثل الحب والدفء وحرية اتخاذ القرار، إلى جانب المكافآت كالمال أو اللعب أو الطعام اللذيذ، لتحفيز الأولاد على التصرف بإيجابية. ينتج عن ذلك ضعف الحافز الذاتي، مما يجعل هؤلاء الأولاد غير متميزين في التعليم أو العلاقات الاجتماعية أو اتخاذ القرارات المستقبلية؛ لأنهم لم يتعودوا على الانضباط، أو الالتزام بحدود وقواعد الحياة الأسرية.
رغم أن التربية المتساهلة تتمتع بالحب والدفء ونفسية أكثر راحة مقارنة بالتربية المتسلّطة، إلا أنها تُفقد الأولاد القدرة على التوازن. إذ يتعود الأولاد على الأخذ أكثر من العطاء، مما ينمي فيهم نوعًا من الأنانية والتمحور حول ذواتهم، مع انتظار سرعة الاستجابة لمطالبهم. عندما لا يجدون تلك الاستجابة السريعة، يميلون إلى العدوانية، وقد ينحرفون في المستقبل إلى سلوكيات خطيرة مثل تعاطي المخدرات.
من المهم أن نفهم أن الأب أو الأم الذي يحب أولاده ولا يضع لهم قواعد وحدودًا يضرهم أكثر مما ينفعهم. عدم الضغط على الأولاد لتنفيذ المطالب بطريقة متوازنة ودون تسلّط مفرط قد يعرّضهم للفشل في حياتهم المستقبلية، حتى وإن حققوا بعض النجاحات القليلة. تستمر في هذه العائلات جينات التراجع، إلا أن يشاء الله.
في كل الأحوال، على الرغم من أن التربية المتساهلة قد تكون أفضل من التربية المتسلّطة، إلّا أن سلبياتها عميقة وتحتاج إلى إعادة نظر من الأهل في أسرع وقت.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍99❤29💯6😍2
يا جماعة هذه صفحة واحد نصاب حاطط صورتي فياريت تعملوا معاه اللازم لغلق هذه الصفحة.
ولو واخدين بالكم من الفلوس اللي جمعها أو التي يدعي جمعها لعرفتم لماذا ينتشر هؤلاء النصابين؟!
https://www.facebook.com/profile.php?id=61565866883559&mibextid=ZbWKwL
ولو واخدين بالكم من الفلوس اللي جمعها أو التي يدعي جمعها لعرفتم لماذا ينتشر هؤلاء النصابين؟!
https://www.facebook.com/profile.php?id=61565866883559&mibextid=ZbWKwL
👍63❤14
هل لديك هذه الصفات؟!
أتعرّض للنقد من المحيطين بي بسبب تدليلي الزائد لأولادي عن الحد.
عندما يضغط عليَّ أولادي لشراء لعبة جديدة، لا أستطيع تحمُّل هذا الضغط، فأُنفِّذ طلبهم.
أرى أن الحب وحده يكفي في التربية.
عندما يقوم المعلِّم أو المدرب أو غيرهم بحرمان أولادي من شيء ما بسبب سوء تصرّفهم، أتعاطف معهم جداً وأعوِّضهم في السر.
كلما أنوي وضع قواعد وحدود في التعامل مع الأولاد (التزام، حرمان، إثابة، تغيير، تعديل)، أشعر بأنني أُجبرهم على فعل ما لا يحبونه، فأتراجع!
أعتقد أن واجبي هو بيان خطورة السلوك السيئ للأولاد، أما السلوك الجيد فسيكون نتاجاً طبيعياً بعد معرفتهم بالسلوك السيئ.
عندما أغضب أو أرفع صوتي على الأولاد، أشعر بتأنيب شديد جداً، لذلك أُبادر فوراً بمصالحتهم.
إذا كنت ترى أنك تفعل ذلك، فأنت عملياً تتبع أسلوب التربية المتساهلة مع أولادك.
الحل:
• وضع قواعد وحدود قابلة للتنفيذ.
• كُن مرناً عند التطبيق، ولكن دون خضوع لرغبات الأولاد.
• علِّمهم كيفية تنفيذ الاتفاق الخاص بالقواعد والحدود.
• اصبر على محاولات التمرّد أو عدم التنفيذ.
• يمكن إشراكهم في وضع القواعد.
• استمر ولا تتوقف، ولا تتوقع التغيير السريع، فالاستمرار هو النجاح.
• التكرار يُعلِّم طالما كان بهدوء وبوضوح.
#التربية_المتساهلة
#التهاون_في_التربية
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أتعرّض للنقد من المحيطين بي بسبب تدليلي الزائد لأولادي عن الحد.
عندما يضغط عليَّ أولادي لشراء لعبة جديدة، لا أستطيع تحمُّل هذا الضغط، فأُنفِّذ طلبهم.
أرى أن الحب وحده يكفي في التربية.
عندما يقوم المعلِّم أو المدرب أو غيرهم بحرمان أولادي من شيء ما بسبب سوء تصرّفهم، أتعاطف معهم جداً وأعوِّضهم في السر.
كلما أنوي وضع قواعد وحدود في التعامل مع الأولاد (التزام، حرمان، إثابة، تغيير، تعديل)، أشعر بأنني أُجبرهم على فعل ما لا يحبونه، فأتراجع!
أعتقد أن واجبي هو بيان خطورة السلوك السيئ للأولاد، أما السلوك الجيد فسيكون نتاجاً طبيعياً بعد معرفتهم بالسلوك السيئ.
عندما أغضب أو أرفع صوتي على الأولاد، أشعر بتأنيب شديد جداً، لذلك أُبادر فوراً بمصالحتهم.
إذا كنت ترى أنك تفعل ذلك، فأنت عملياً تتبع أسلوب التربية المتساهلة مع أولادك.
الحل:
• وضع قواعد وحدود قابلة للتنفيذ.
• كُن مرناً عند التطبيق، ولكن دون خضوع لرغبات الأولاد.
• علِّمهم كيفية تنفيذ الاتفاق الخاص بالقواعد والحدود.
• اصبر على محاولات التمرّد أو عدم التنفيذ.
• يمكن إشراكهم في وضع القواعد.
• استمر ولا تتوقف، ولا تتوقع التغيير السريع، فالاستمرار هو النجاح.
• التكرار يُعلِّم طالما كان بهدوء وبوضوح.
#التربية_المتساهلة
#التهاون_في_التربية
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍102❤30
كل خمس سنوات تقريباً، يتم تحديث المنظومة الفكرية ومنظومة المشاعر لدى الإنسان، نتيجة لسرعة التفاعل وقوته، بسبب وفرة المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت. هذا التحديث يجعل العقد الزمني يتقلص ليصبح نصف عقد، مما يستدعي منا التفكير العميق في حُسن اختياراتنا سواء في الزواج أو الصداقة أو المشروعات، نظراً للتغيرات الكبيرة التي تحدث في فترة زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، عندما يرغب الشاب في الزواج من فتاة، فإنه إذا نظر إلى مرحلته العمرية واحتياجاته، سيجد أن الأولوية تكون للجمال أولاً، ثم تأتي بقية الشروط في المرتبة الثانية أو الثالثة. ولكن إذا نظر إلى هذه الأمور بعد خمسة عشر عاماً، عندما يكون أولاده في مرحلة المراهقة أو ما قبلها، وسأل نفسه: هل هذه الفتاة تستطيع أن تكون أمّاً لأولادي في هذا السن؟ هل تمتلك ميزة الاحتواء وحُسن الاستماع؟ هل لديها أمّ عاقلة وأب متميز يمكنهما معاونتها في تربية أبنائها؟ أم سيكتفي الشاب بجمالها الخارجي، مثل بشرتها البيضاء وجسدها الممشوق، وثقب في الأنف يزيدها جمالاً؟
عندما تطرح على نفسك الأسئلة المستقبلية، ستكتشف أنك تبحث عن زوجة وأم وأنثى، وليس أنثى فقط. وكذلك، الفتاة تبحث عن زوج وأب ورجل، وليس مجرد ذكر. بالتالي، سنجد أننا نبحث عن عائلة متكاملة، أصدقاء، أصول، طباع ومميزات، ولا ينبغي أن تلهينا السيارة الفارهة أو العطر الفوّاح أو الشقة الواسعة عن حقيقة ما نحتاجه.
بعد خمس سنوات من الزواج، يبدأ التفكير في مدى صحة الاختيار، وبعد عشر سنوات قد تشعر بأنك ارتكبت خطأً كبيراً لعدم إدراكك لأهمية المراحل العمرية المختلفة واحتياجاتها المتنوعة. ففي مرحلة قد تهتم بالمظاهر بشكل كبير، وفي مرحلة أخرى ترى أن الاهتمام بالأسرة أكثر أهمية من المظاهر، وهذا لا يعني الإهمال، بل قلة الاهتمام بالمظاهر مقارنةً بأهمية الأسرة.
كذلك، قد تكون تميل في فترة ما إلى الخروج من المنزل والسهر في الخارج، ولكن في مرحلة عمرية مختلفة تجد نفسك تفضل البقاء في البيت وتبتعد عن الأجواء الصاخبة.
في النهاية، تبدل الأحوال في حياة الإنسان أمر طبيعي للغاية، لذا عندما تتخذ قراراً مهماً، عليك أن تكون منتبهاً لهذه التغيرات الطبيعية.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
على سبيل المثال، عندما يرغب الشاب في الزواج من فتاة، فإنه إذا نظر إلى مرحلته العمرية واحتياجاته، سيجد أن الأولوية تكون للجمال أولاً، ثم تأتي بقية الشروط في المرتبة الثانية أو الثالثة. ولكن إذا نظر إلى هذه الأمور بعد خمسة عشر عاماً، عندما يكون أولاده في مرحلة المراهقة أو ما قبلها، وسأل نفسه: هل هذه الفتاة تستطيع أن تكون أمّاً لأولادي في هذا السن؟ هل تمتلك ميزة الاحتواء وحُسن الاستماع؟ هل لديها أمّ عاقلة وأب متميز يمكنهما معاونتها في تربية أبنائها؟ أم سيكتفي الشاب بجمالها الخارجي، مثل بشرتها البيضاء وجسدها الممشوق، وثقب في الأنف يزيدها جمالاً؟
عندما تطرح على نفسك الأسئلة المستقبلية، ستكتشف أنك تبحث عن زوجة وأم وأنثى، وليس أنثى فقط. وكذلك، الفتاة تبحث عن زوج وأب ورجل، وليس مجرد ذكر. بالتالي، سنجد أننا نبحث عن عائلة متكاملة، أصدقاء، أصول، طباع ومميزات، ولا ينبغي أن تلهينا السيارة الفارهة أو العطر الفوّاح أو الشقة الواسعة عن حقيقة ما نحتاجه.
بعد خمس سنوات من الزواج، يبدأ التفكير في مدى صحة الاختيار، وبعد عشر سنوات قد تشعر بأنك ارتكبت خطأً كبيراً لعدم إدراكك لأهمية المراحل العمرية المختلفة واحتياجاتها المتنوعة. ففي مرحلة قد تهتم بالمظاهر بشكل كبير، وفي مرحلة أخرى ترى أن الاهتمام بالأسرة أكثر أهمية من المظاهر، وهذا لا يعني الإهمال، بل قلة الاهتمام بالمظاهر مقارنةً بأهمية الأسرة.
كذلك، قد تكون تميل في فترة ما إلى الخروج من المنزل والسهر في الخارج، ولكن في مرحلة عمرية مختلفة تجد نفسك تفضل البقاء في البيت وتبتعد عن الأجواء الصاخبة.
في النهاية، تبدل الأحوال في حياة الإنسان أمر طبيعي للغاية، لذا عندما تتخذ قراراً مهماً، عليك أن تكون منتبهاً لهذه التغيرات الطبيعية.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍106❤52👏21💯8
تحويل المشاعر الجميلة كالعطاء والشهامة والنجدة والوقوف بجانب الناس والحب النقي – مثل الحب في الله أو حب الزوج لزوجته أو العكس – وكأنها نوع من السذاجة أو مرحلة من مراحل الحياة البدائية العاطفية هو تصوّر خاطئ. إن وصف الأشخاص بهذه المشاعر بعبارات مثل “المخدوعين” أو “المظلومين” يعكس سوء فهم وعدم التوفيق في إدراك قيم الحياة.
لهذا أود أن أؤكد على أمرٍ مهم جدًا: هذه المشاعر هي جزء من السواء النفسي ودليل على أن شخصيتك طبيعية ومتزنة. المسلم هو إنسان يرتقي بإنسانيته من خلال نصوص الوحي المنزل من عند الله، فيمارس بمشاعره فضائل العطاء والإيثار والحب والفرح بفرح من يحب والحزن لحزن من يحب. في المقابل، يواجه الإنسان مشكلات مثل الأنانية والمادية والحسد والحقد. وتحث نصوص الوحي على تجنب هذه الصفات القبيحة وتوضح بجلاء أنه إذا استولت هذه الخصال على قلبك، فإنك تصبح مسلمًا ضعيف الإيمان، يمتلئ قلبك بالسواد، فتتبع الجوارح هذا السواد وتنعكس عليه.
هذا السواد الذي يزداد في القلب يحوّلك من شخص سوي إلى شخصية مريضة، ترى العالم من خلال نظرة مشوهة: كره الجميع، أو اتهامهم بأنهم يكرهونك، أو التعامل معهم بحقد أو حسد، والابتعاد عن العفو والصفح. المريض يظن أن العطاء ضعف وسذاجة، وأن مساعدة الآخرين هي خيبة.
الخلاصة:
مهما تعرضت لابتلاءات، إياك أن تدفن مشاعرك السوية وتطلق المشاعر السلبية والمنكرة إلى السطح بسبب تجارب مع أفراد محددين. إذا فعلت ذلك، فلن تضر إلا نفسك، وستحرمها من السعادة الحقيقية التي تأتي من العطاء والنصح والصفح والعفو والإيثار والحب في الله.
قد يظن البعض أن هذا الكلام يفوق طاقتهم، لكن الحقيقة أن العلاج من آثار الابتلاءات هو الخطوة الأولى، وبعدها سيجدون أنفسهم في خير حال. فالمؤمن كالمطر، أينما وقع نفع.
#العلاقات_السوية
#من_الحياة
#سيرة_وسائر
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لهذا أود أن أؤكد على أمرٍ مهم جدًا: هذه المشاعر هي جزء من السواء النفسي ودليل على أن شخصيتك طبيعية ومتزنة. المسلم هو إنسان يرتقي بإنسانيته من خلال نصوص الوحي المنزل من عند الله، فيمارس بمشاعره فضائل العطاء والإيثار والحب والفرح بفرح من يحب والحزن لحزن من يحب. في المقابل، يواجه الإنسان مشكلات مثل الأنانية والمادية والحسد والحقد. وتحث نصوص الوحي على تجنب هذه الصفات القبيحة وتوضح بجلاء أنه إذا استولت هذه الخصال على قلبك، فإنك تصبح مسلمًا ضعيف الإيمان، يمتلئ قلبك بالسواد، فتتبع الجوارح هذا السواد وتنعكس عليه.
هذا السواد الذي يزداد في القلب يحوّلك من شخص سوي إلى شخصية مريضة، ترى العالم من خلال نظرة مشوهة: كره الجميع، أو اتهامهم بأنهم يكرهونك، أو التعامل معهم بحقد أو حسد، والابتعاد عن العفو والصفح. المريض يظن أن العطاء ضعف وسذاجة، وأن مساعدة الآخرين هي خيبة.
الخلاصة:
مهما تعرضت لابتلاءات، إياك أن تدفن مشاعرك السوية وتطلق المشاعر السلبية والمنكرة إلى السطح بسبب تجارب مع أفراد محددين. إذا فعلت ذلك، فلن تضر إلا نفسك، وستحرمها من السعادة الحقيقية التي تأتي من العطاء والنصح والصفح والعفو والإيثار والحب في الله.
قد يظن البعض أن هذا الكلام يفوق طاقتهم، لكن الحقيقة أن العلاج من آثار الابتلاءات هو الخطوة الأولى، وبعدها سيجدون أنفسهم في خير حال. فالمؤمن كالمطر، أينما وقع نفع.
#العلاقات_السوية
#من_الحياة
#سيرة_وسائر
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤101👍47👏8💯1
الأفلام والمسلسلات بتحاول تفرض على المجتمع أمر واقع، بل وواقع جداً لأسفل سافلين!
الست المتجوزة بتحب واحد تاني، والشاب بيخرج مع الفتاة وبيشربوا حاجات صفرا، والبنت تروح ليه البيت ودادي موافق عشان دا صديقها اللي زي اخوها وبيذاكروا مع بعض، والماما بتاعت الولد بتعملهم شاي بلبن ومعاه بعض الفطائر غير المحلّاة عشان الطاقة!
والست اللي جوزها مسافر حملت ومش عارفه تقول لجوزها إيه، والبنات بيقولوا ألفاظ قبيحة وإفيهات درجة تالتة عشان الفيلم يكون في حتة تانية!
وكإن بلدنا ماخور كبير وأغلبنا بيتفسح في الجونة وشرم ومراسي ودهب!
وأي حد شايف الكلام ده قلة أدب أو انحطاط يبقى درجة تالتة وترسو وعمره ما هيتمدن ولازم نُحجر عليه ونمنعه من إبداء هذا الحمق!
فلم يعد عند هؤلاء لا قيم ولا مباديء يعيشون من أجلها، فقط شغل القات بس المودرن، والرايات الحمراء بس بالتراضي ومن غير فلوس، وسطلانة بل وآخر سطلانة كمان!!
وفي النهاية لا تترك ابنك واخوك واختك يتلقفهم هؤلاء، عشان السكة دي أخرتها إن الويك إند بيتحول ل THE END.
وساعتها لا تلومن إلا نفسك!
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الست المتجوزة بتحب واحد تاني، والشاب بيخرج مع الفتاة وبيشربوا حاجات صفرا، والبنت تروح ليه البيت ودادي موافق عشان دا صديقها اللي زي اخوها وبيذاكروا مع بعض، والماما بتاعت الولد بتعملهم شاي بلبن ومعاه بعض الفطائر غير المحلّاة عشان الطاقة!
والست اللي جوزها مسافر حملت ومش عارفه تقول لجوزها إيه، والبنات بيقولوا ألفاظ قبيحة وإفيهات درجة تالتة عشان الفيلم يكون في حتة تانية!
وكإن بلدنا ماخور كبير وأغلبنا بيتفسح في الجونة وشرم ومراسي ودهب!
وأي حد شايف الكلام ده قلة أدب أو انحطاط يبقى درجة تالتة وترسو وعمره ما هيتمدن ولازم نُحجر عليه ونمنعه من إبداء هذا الحمق!
فلم يعد عند هؤلاء لا قيم ولا مباديء يعيشون من أجلها، فقط شغل القات بس المودرن، والرايات الحمراء بس بالتراضي ومن غير فلوس، وسطلانة بل وآخر سطلانة كمان!!
وفي النهاية لا تترك ابنك واخوك واختك يتلقفهم هؤلاء، عشان السكة دي أخرتها إن الويك إند بيتحول ل THE END.
وساعتها لا تلومن إلا نفسك!
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍162❤56💯18👏11🤔1
الرجل خشن، والمرأة ناعمة، وعندما يصبح الرجل ناعماً والمرأة خشنة فلا تنتظر الاستقامة!
👈 الخشونة والنعومة ليسا متناقضين، بل يُكملان بعضهما.
فالرجل قد يكون حازمًا في قراراته، لكنه يحتاج إلى التعاطف والحنان في علاقاته، والمرأة قد تكون ناعمة، لكنها تحتاج إلى القوة والصلابة في المواقف التي تتطلب ذلك.
فليست الخشونة ميزة ولا النعومة عيب، لكنها ميزة عندما توضع في مكانها، وعيب عندما تفقد بوصلتها.
👈 هل تتنافي الخشونة مع اللين؟!
لا طبعاً، بل في الأسرة يمكن أن يكون الرجل خشنًا في حماية أسرته وحازمًا في قراراته، لكنه لينٌ مع أطفاله وزوجته ليُشعرهم بالحب والأمان.
وفي العمل قد يحتاج الرجل إلى إظهار الحزم في بعض المواقف المهنية، لكنه يُظهر اللين مع زملائه لبناء فريق عمل متماسك.
لذا فالخشونة واللين يكملان بعضهما بعضاً طالما تم استخدامهما في السياق المناسب لهما.
👈 التوازن بين الخشونة واللين.
الخشونة دون لين: قد تجعل الرجل يبدو قاسيًا ومنفصلًا عاطفيًا، مما يؤدي إلى تدهور العلاقات الشخصية.
اللين دون خشونة: قد يُفسر أحيانًا على أنه ضعف أو قلة حزم، خاصة في المواقف التي تتطلب قرارات قوية.
التوازن يعني أن يكون الرجل قويًا في المواقف التي تحتاج إلى ذلك، ومرنًا ومتعاطفًا في المواقف خصوصاً الأسرية.
👈 النعومة تساعد المرأة على التعامل مع المواقف بحكمة ومرونة خصوصاً مع الأولاد المُتعبين والمراهقين، مما يجعلها قادرة على حل المشكلات وإدارة الأزمات دون خلق صراعات.
فأسلوبها الناعم في التواصل والتفاوض يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا في تحقيق الأهداف وكسب تعاون الآخرين، لذا النعومة صفة جيدة وليست سلبية، وليست مترادفة مع الضعف العام وإنما إذا ذكرت في سياق الضعف فهو ضعف مخصوص في التعامل مع الزوج.
👈 هل النعومة تتنافي مع القوة؟!
بالعكس فتحمل المسؤولية يتطلب قوة داخلية وصبرًا كبيرًا، وهذه صفات يمكن أن تمتلكها المرأة دون الحاجة إلى التخلي عن نعومتها.
فالمرأة الناعمة قد تُظهر قوتها من خلال استقرارها العاطفي، (فإذا كانت امرأة محبة لأهلها أو لزوجها أو لصديقاتها فإنها تكون أكثر استقراراً من الرجل).
وكذلك التفكير العميق، وحسن إدارة الأولويات، مما يعكس قدرة عالية على تحمل المسؤوليات.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالرجل قد يكون حازمًا في قراراته، لكنه يحتاج إلى التعاطف والحنان في علاقاته، والمرأة قد تكون ناعمة، لكنها تحتاج إلى القوة والصلابة في المواقف التي تتطلب ذلك.
فليست الخشونة ميزة ولا النعومة عيب، لكنها ميزة عندما توضع في مكانها، وعيب عندما تفقد بوصلتها.
لا طبعاً، بل في الأسرة يمكن أن يكون الرجل خشنًا في حماية أسرته وحازمًا في قراراته، لكنه لينٌ مع أطفاله وزوجته ليُشعرهم بالحب والأمان.
وفي العمل قد يحتاج الرجل إلى إظهار الحزم في بعض المواقف المهنية، لكنه يُظهر اللين مع زملائه لبناء فريق عمل متماسك.
لذا فالخشونة واللين يكملان بعضهما بعضاً طالما تم استخدامهما في السياق المناسب لهما.
الخشونة دون لين: قد تجعل الرجل يبدو قاسيًا ومنفصلًا عاطفيًا، مما يؤدي إلى تدهور العلاقات الشخصية.
اللين دون خشونة: قد يُفسر أحيانًا على أنه ضعف أو قلة حزم، خاصة في المواقف التي تتطلب قرارات قوية.
التوازن يعني أن يكون الرجل قويًا في المواقف التي تحتاج إلى ذلك، ومرنًا ومتعاطفًا في المواقف خصوصاً الأسرية.
فأسلوبها الناعم في التواصل والتفاوض يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا في تحقيق الأهداف وكسب تعاون الآخرين، لذا النعومة صفة جيدة وليست سلبية، وليست مترادفة مع الضعف العام وإنما إذا ذكرت في سياق الضعف فهو ضعف مخصوص في التعامل مع الزوج.
بالعكس فتحمل المسؤولية يتطلب قوة داخلية وصبرًا كبيرًا، وهذه صفات يمكن أن تمتلكها المرأة دون الحاجة إلى التخلي عن نعومتها.
فالمرأة الناعمة قد تُظهر قوتها من خلال استقرارها العاطفي، (فإذا كانت امرأة محبة لأهلها أو لزوجها أو لصديقاتها فإنها تكون أكثر استقراراً من الرجل).
وكذلك التفكير العميق، وحسن إدارة الأولويات، مما يعكس قدرة عالية على تحمل المسؤوليات.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤121👍58👏4
أسباب فشل الزواج في السنة الأولى.
الطلاق في السنة الأولى من الزواج: قضية اجتماعية ملحوظة
فالطلاق المبكر يمثل ظاهرة ملحوظة في مصر والدول العربية، حيث تشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدلاته بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة. وفيما يلي عرض لأهم الأرقام والإحصائيات
في مصر
وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) في مصر، تُظهر الإحصائيات أن حوالي 25-30% من حالات الطلاق تحدث في السنة الأولى من الزواج.
في الدول العربية الأخرى
1. السعودية
تشير الإحصائيات إلى أن 60% من حالات الطلاق تحدث في السنوات الثلاث الأولى من الزواج، مع نسبة ملحوظة في السنة الأولى.
في عام 2022، سُجلت أكثر من 57 ألف حالة طلاق، وهو ما يمثل معدلاً مرتفعًا مقارنة بعقود سابقة.
2. الإمارات العربية المتحدة
أظهرت تقارير رسمية أن 20% من حالات الطلاق تحدث في السنة الأولى من الزواج.
3. الكويت
تُسجل الكويت واحدة من أعلى معدلات الطلاق في المنطقة، حيث تُظهر الإحصائيات أن 33% من حالات الزواج تنتهي بالطلاق في السنوات الأولى، والكثير منها يحدث في السنة الأولى.
4. الأردن
وفقًا لدائرة قاضي القضاة في الأردن، فإن حوالي 40% من حالات الطلاق تحدث في أول عامين من الزواج.
في عام 2022، تم تسجيل حوالي 28 ألف حالة طلاق، مع نسبة كبيرة في السنة الأولى.
5. العراق
تشير الإحصائيات إلى أن 30% من حالات الطلاق تحدث في السنة الأولى من الزواج.
ومن وجهة نظري أسباب ارتفاع الطلاق في السنة الأولى في العالم العربي ظاهرة شائعة تنبع من مجموعة من الأسباب النفسية، الاجتماعية، والعاطفية.
ويمكن تلخيص الأسباب الحقيقية لفشل الزواج في السنة الأولى في النقاط التالية:
1. التوقعات المبالغ فيها منها:
الرومانسية الزائدة عن الحد: والظن أنهما سيعيشان في حياة دون خلافات، وعندما يواجهون الواقع يشعرون بالإحباط الشديد.
توقع أن يكون الطرف الآخر مثالياً: وذلك بالاعتقاد أن الطرف الثاني سيُلبي كل الاحتياجات دون أي تقصير أو مشكلات!
2. ضعف التعبير عن المشاعر
فنقص القدرة على التعبير عن المشاعر أو الأفكار يؤدي إلى تصاعد المشكلات بدلاً من حلها.
والصمت أو الانفعالية الزائدة وعدم التحدث بصراحة عن المشكلات أو الانفعال المفرط عند مناقشتها يؤدي إلى تعميق الخلافات.
3. المشكلات المادية
الضغوط المالية: فعدم التوافق على كيفية إدارة الأموال قد يؤدي إلى صراعات.
وأكثر الزيجات تبدأ الحياة الزوجية وهى مديونة، وأيضاً إذا كان أحد الطرفين لا يتحمل مسؤولية مالية، فقد تتأزم العلاقة بسرعة، لأن أحدهما ينفق بشكل غير مسئول والثاني متضايق للغاية من هذه الطريقة.
4. التدخلات الخارجية
كثير من الأُسر الناشئة لقلة خبرتها لا تمانع من تدخل الأهل والأصدقاء، وبالتالي يتم التأثير منهم على القرارات الزوجية بما قد يصنع التوترات.
وكذلك عدم استقلال الزوجين أو أحدهما، بالاعتماد بشكل مفرط على عائلته قد يُضعف العلاقة ويزيد من حالة التوتّر خصوصاً إذا كانت هناك مشكلات متبادلة بين الطرفين قبل الزواج.
5. الفجوة في التديّن والقيم و العلاقات الاجتماعية.
فضعف التدين عند أحدهما يصبح أمراً ضاغطاً على كليهما، واختلاف منظومة المرجعية في الحلال والحرام، فعلى سبيل المثال: أحدهما يرى فوائد البنوك محرمة والآخر يراها جائزة، وكذلك في المكياج والسفر للترفيه في الأماكن المليئة بالمنكرات وما شابه، فإذا كانت القيم والمبادئ بين الزوجين متباعدة، قد يؤدي ذلك إلى صدام دائم.
وأيضاً الاختلاف في الخلفيات الاجتماعية: كالعادات والتقاليد المختلفة بين الزوجين قد تخلق فجوة يصعب التعامل معها.
6. عدم النضج العاطفي
قلة الخبرة عند بعض الأزواج الذين يفتقرون إليها في التعامل مع ضغوط الحياة الزوجية تؤدي إلى تصدعها مبكراً.
وكذلك الأنانية، فإذا كان أحد الطرفين يركز على احتياجاته دون مراعاة احتياجات الآخر، فسيؤدي ذلك إلى تدهور العلاقة.
7. المشكلات المرتبطة بالأدوار الزوجية
ظن أحدهما أن حقيقة الحياة الزوجية تكمن في توزيع الأدوار بشكل متساوى!
أو ظن أحدهما أن على الطرف الآخر تحمل العبء الأكبر من المسئوليات، فهذا أو ذاك قد يؤدي إلى الاستياء الشديد وبدء صراع الأدوار مبكراً.
وكذلك اختلاف التوقعات بشأن تضارب الآراء حول دور الزوج أو الزوجة داخل الأسرة قد يسبب خلافات مستمرة.
8. غياب التفاهم العاطفي والتقارب الجسدي.
فعدم التعبير عن الحب، يؤدي إلى وأد العلاقة مبكراً، وعدم الاهتمام بالمدح للمظهر والأفعال يؤدي إلى تراجع العلاقة بشكل سريع.
وكذلك قلة العلاقة الحميمية يؤدي إلى شعور أحد الأطراف بالإهمال مما يساعد في إشعال الموقف في أي لحظة.
= اكمل المقال👇
الطلاق في السنة الأولى من الزواج: قضية اجتماعية ملحوظة
فالطلاق المبكر يمثل ظاهرة ملحوظة في مصر والدول العربية، حيث تشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدلاته بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة. وفيما يلي عرض لأهم الأرقام والإحصائيات
في مصر
وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (CAPMAS) في مصر، تُظهر الإحصائيات أن حوالي 25-30% من حالات الطلاق تحدث في السنة الأولى من الزواج.
في الدول العربية الأخرى
1. السعودية
تشير الإحصائيات إلى أن 60% من حالات الطلاق تحدث في السنوات الثلاث الأولى من الزواج، مع نسبة ملحوظة في السنة الأولى.
في عام 2022، سُجلت أكثر من 57 ألف حالة طلاق، وهو ما يمثل معدلاً مرتفعًا مقارنة بعقود سابقة.
2. الإمارات العربية المتحدة
أظهرت تقارير رسمية أن 20% من حالات الطلاق تحدث في السنة الأولى من الزواج.
3. الكويت
تُسجل الكويت واحدة من أعلى معدلات الطلاق في المنطقة، حيث تُظهر الإحصائيات أن 33% من حالات الزواج تنتهي بالطلاق في السنوات الأولى، والكثير منها يحدث في السنة الأولى.
4. الأردن
وفقًا لدائرة قاضي القضاة في الأردن، فإن حوالي 40% من حالات الطلاق تحدث في أول عامين من الزواج.
في عام 2022، تم تسجيل حوالي 28 ألف حالة طلاق، مع نسبة كبيرة في السنة الأولى.
5. العراق
تشير الإحصائيات إلى أن 30% من حالات الطلاق تحدث في السنة الأولى من الزواج.
ومن وجهة نظري أسباب ارتفاع الطلاق في السنة الأولى في العالم العربي ظاهرة شائعة تنبع من مجموعة من الأسباب النفسية، الاجتماعية، والعاطفية.
ويمكن تلخيص الأسباب الحقيقية لفشل الزواج في السنة الأولى في النقاط التالية:
1. التوقعات المبالغ فيها منها:
الرومانسية الزائدة عن الحد: والظن أنهما سيعيشان في حياة دون خلافات، وعندما يواجهون الواقع يشعرون بالإحباط الشديد.
توقع أن يكون الطرف الآخر مثالياً: وذلك بالاعتقاد أن الطرف الثاني سيُلبي كل الاحتياجات دون أي تقصير أو مشكلات!
2. ضعف التعبير عن المشاعر
فنقص القدرة على التعبير عن المشاعر أو الأفكار يؤدي إلى تصاعد المشكلات بدلاً من حلها.
والصمت أو الانفعالية الزائدة وعدم التحدث بصراحة عن المشكلات أو الانفعال المفرط عند مناقشتها يؤدي إلى تعميق الخلافات.
3. المشكلات المادية
الضغوط المالية: فعدم التوافق على كيفية إدارة الأموال قد يؤدي إلى صراعات.
وأكثر الزيجات تبدأ الحياة الزوجية وهى مديونة، وأيضاً إذا كان أحد الطرفين لا يتحمل مسؤولية مالية، فقد تتأزم العلاقة بسرعة، لأن أحدهما ينفق بشكل غير مسئول والثاني متضايق للغاية من هذه الطريقة.
4. التدخلات الخارجية
كثير من الأُسر الناشئة لقلة خبرتها لا تمانع من تدخل الأهل والأصدقاء، وبالتالي يتم التأثير منهم على القرارات الزوجية بما قد يصنع التوترات.
وكذلك عدم استقلال الزوجين أو أحدهما، بالاعتماد بشكل مفرط على عائلته قد يُضعف العلاقة ويزيد من حالة التوتّر خصوصاً إذا كانت هناك مشكلات متبادلة بين الطرفين قبل الزواج.
5. الفجوة في التديّن والقيم و العلاقات الاجتماعية.
فضعف التدين عند أحدهما يصبح أمراً ضاغطاً على كليهما، واختلاف منظومة المرجعية في الحلال والحرام، فعلى سبيل المثال: أحدهما يرى فوائد البنوك محرمة والآخر يراها جائزة، وكذلك في المكياج والسفر للترفيه في الأماكن المليئة بالمنكرات وما شابه، فإذا كانت القيم والمبادئ بين الزوجين متباعدة، قد يؤدي ذلك إلى صدام دائم.
وأيضاً الاختلاف في الخلفيات الاجتماعية: كالعادات والتقاليد المختلفة بين الزوجين قد تخلق فجوة يصعب التعامل معها.
6. عدم النضج العاطفي
قلة الخبرة عند بعض الأزواج الذين يفتقرون إليها في التعامل مع ضغوط الحياة الزوجية تؤدي إلى تصدعها مبكراً.
وكذلك الأنانية، فإذا كان أحد الطرفين يركز على احتياجاته دون مراعاة احتياجات الآخر، فسيؤدي ذلك إلى تدهور العلاقة.
7. المشكلات المرتبطة بالأدوار الزوجية
ظن أحدهما أن حقيقة الحياة الزوجية تكمن في توزيع الأدوار بشكل متساوى!
أو ظن أحدهما أن على الطرف الآخر تحمل العبء الأكبر من المسئوليات، فهذا أو ذاك قد يؤدي إلى الاستياء الشديد وبدء صراع الأدوار مبكراً.
وكذلك اختلاف التوقعات بشأن تضارب الآراء حول دور الزوج أو الزوجة داخل الأسرة قد يسبب خلافات مستمرة.
8. غياب التفاهم العاطفي والتقارب الجسدي.
فعدم التعبير عن الحب، يؤدي إلى وأد العلاقة مبكراً، وعدم الاهتمام بالمدح للمظهر والأفعال يؤدي إلى تراجع العلاقة بشكل سريع.
وكذلك قلة العلاقة الحميمية يؤدي إلى شعور أحد الأطراف بالإهمال مما يساعد في إشعال الموقف في أي لحظة.
= اكمل المقال
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍78❤28
9. ضغوط العمل والحياة اليومية
ضيق الوقت الذي يقضيه الزوجان معًا بسبب الالتزامات اليومية قد يؤثر سلبًا على علاقتهما.
والإرهاق المستمر بسبب المسئولية الجديدة في حياتهما يؤدي إلى تقليل الصبر والتحمل في مواجهة التحديات الزوجية.
10.عدم الاستعداد لمواجهة الأزمات
فالخلافات المبكرة التي تنشأ بين بعض الأزواج ممن لا يملكون مهارات حل المشكلات، تحوّل أي خلاف صغير إلى أزمة كبيرة.
وللأسف فإن كثيراً من الرجال والنساء لم يتعودوا على المواجهة في حل المشكلات، بل ينسحبون ويتجنبون المناقشة مما يؤدي إلى التراكم والتعقيد!
11- عدم الاجتماع على الطاعات
كصلاة الليل أو قراءة ما تيسر من القرآن أو قراءة كتاباً أو جزءً من أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام أو سماع ما يفيدهما في تدينهما.
وتجاوز هذه الأسباب يكون بالعمل على تصحيح هذه المشكلات.
وأنصح بالاستعداد الكافي قبل الزواج بالسماع والقراءة للكتب والأبحاث التي تتكلم عن اختيار الطرف الثاني، حتى يكون ملائماً دينياً واجتماعياً ونفسياً وسلوكياً وصحياً، وهناك عدة محاضرات في قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام في هذا الباب، وفيها توضيح كامل لهذه التفاصيل، لذا فسماعها يساعد على الاختيار الجيد ثم على التعامل السليم بين الطرفين بعد الزواج.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ضيق الوقت الذي يقضيه الزوجان معًا بسبب الالتزامات اليومية قد يؤثر سلبًا على علاقتهما.
والإرهاق المستمر بسبب المسئولية الجديدة في حياتهما يؤدي إلى تقليل الصبر والتحمل في مواجهة التحديات الزوجية.
10.عدم الاستعداد لمواجهة الأزمات
فالخلافات المبكرة التي تنشأ بين بعض الأزواج ممن لا يملكون مهارات حل المشكلات، تحوّل أي خلاف صغير إلى أزمة كبيرة.
وللأسف فإن كثيراً من الرجال والنساء لم يتعودوا على المواجهة في حل المشكلات، بل ينسحبون ويتجنبون المناقشة مما يؤدي إلى التراكم والتعقيد!
11- عدم الاجتماع على الطاعات
كصلاة الليل أو قراءة ما تيسر من القرآن أو قراءة كتاباً أو جزءً من أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام أو سماع ما يفيدهما في تدينهما.
وتجاوز هذه الأسباب يكون بالعمل على تصحيح هذه المشكلات.
وأنصح بالاستعداد الكافي قبل الزواج بالسماع والقراءة للكتب والأبحاث التي تتكلم عن اختيار الطرف الثاني، حتى يكون ملائماً دينياً واجتماعياً ونفسياً وسلوكياً وصحياً، وهناك عدة محاضرات في قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام في هذا الباب، وفيها توضيح كامل لهذه التفاصيل، لذا فسماعها يساعد على الاختيار الجيد ثم على التعامل السليم بين الطرفين بعد الزواج.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤76👍46💯6
الإفراط في التعامل الشخصي مع الجنس الآخر يؤدي إلى الوقوع في الحرام.
(1)
هناك انجذاب طبيعي بين الجنسين، والله خلق الإنسان بفطرة طبيعية تجعله ينجذب للجنس الآخر، وهذه الفطرة تحتاج إلى ضوابط حتى لا تتحول إلى سلوك منحرف.
لذا فإن الإفراط في التعامل قد يثير مشاعر الانجذاب "وفي الغالب يثير مشاعر الانجذاب"، خاصة إذا كان هناك تواصل مستمر وغير منضبط بالحاجة.
(2)
عندما تغيب الحدود الواضحة وذلك بتجاوز التعامل من كلمة ورد غطاها إلى أحاديث جانبية متنوعة ليست في العمل ولا في الفتوى ولا في النصيحة ولا في الكشف الطبي ولا في التصميم الهندسي لبناء البيت وخلافه، ويتم خلال هذا الحوار تبادل المزاح والمدح وتكرار التواصل دون أي حاجة حقيقية، فإن النتيجة الطبيعية هي الوقوع في الحرام.
(3)
هناك تطور عاطفي غير واعٍ يحدث عندما تتكرر المعاملات واللقاءات حتى لو كان التواصل في أصله لا يُقصد به نشوء العلاقات العاطفية، الخلاصة: القرب الزائد يخلق أرضية خصبة لنشوء مشاعر يصعب السيطرة عليها، وبالتالى يسقط صاحبها في فخّ لا يستطيع الفكاك منه بسهولة!
(4)
المجتمعات الجديدة والتى تنشأ على أطراف المدن الكبيرة أو في المجمعات السكنية المغلقة "الكمباوندات" أو في القرى السياحية التى يسكنها المترفون لا يضعون حدوداً شرعية في التعامل بين الجنسين وبالتالي نرى هناك حدوداً هامشية لا تُسمن ولا تُغني من جوع، لذا الوقوع في المحرمات والانغماس فيها أمر طبيعي ونتيجة متوقعة، والمشكلة أن هناك من يريد تقليدهم في هذا التهاون وهذا السقوط بدعوى المدنية والتحديث!!
(5)
الإفراط في التعامل يؤدي للتعلق العاطفي، وبالتالي يجد في القلب انشغالاً يبعده رويداً عن الأسرة بل وعن تدينه!
ثم بالوقت يصرّح أحدهما للآخر بمشاعره وهنا تبدأ المرحلة الأخيرة في السقوط في التجاوزات الأخلاقية حيث تبدأ العبارات والتلامسات والتقارب يتصاعد حتى الوقوع في الزنا، وهو ما نهى الله عنه: “وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا” (الإسراء: 32).
(6)
عواقب الإفراط في التعامل مع الجنس الآخر.
أ. ضعف الإيمان:
فالتهاون في الضوابط الشرعية يؤدي إلى ضعف في الإيمان وشعور بالذنب المتكرر.
وكثرة المعاصي تؤدي إلى قسوة القلب وابتعاد الشخص عن الطاعات.
ب. الأسرة تحت التهديد:
إذا كان الشخص متزوجًا، فقد تؤدي هذه العلاقات إلى فقدان الثقة بين الزوجين وتهديد استقرار الأسرة.
وبالتالي تبرد المشاعر ويتم فقدها ثم يصل الحال إلى الطلاق الصامت!
ج. البدايات الصغيرة في المعصية تنتهى بخطايا كبيرة:
فالخطايا الكبرى غالبًا ما تبدأ بخطوات صغيرة مثل نظرة محرمة أو كلمة عابرة.
كما قال النبي ﷺ: “كُتِبَ على ابنِ آدمَ نصيبُهُ من الزِّنا مدركٌ ذلكَ لا محالةَ؛ فالعينانِ زِناهُما النَّظرُ، والأذنانِ زِناهُما الاستماعُ، واللِّسانُ زِناهُ الكلامُ، واليدُ زِناهَا البطشُ، والرِّجلُ زِناهَا الخطا، والقلبُ يَهْوى ويَتمنَّى، ويُصدِّقُ ذلِكَ الفرْجُ أو يُكَذِّبُهُ.”
د. تعريض السمعة للضرر البالغ:
فالعلاقات غير المنضبطة قد تؤدي إلى إشاعات واتساع مساحات إساءة الظن به، مما يهدد سمعة الشخص بين الناس، وكذلك سمعة أسرته بالكامل.
(7)
كيفية الوقاية من الحرام في التعامل مع الجنس الآخر
أ. الضوابط سياج:
الاقتصاد في التعامل مع الجنس الآخر بحيث يقتصر على الحاجة الحقيقية لذلك، وغض البصر كما أمر الله: “قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ” (النور: 30).
وعدم الخلوة بأي شكل من الأشكال: “ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما.” حديث صحيح
ب. ضع حداً ظاهراً، وإياك والحدود المبهمة:
الاتفاق على حدود التعامل في العمل أو الدراسة.
تجنب المزاح أو المدح أو الحديث الودي.
ج. راجع نيتك باستمرار:
اسأل نفسك: “هل هذا التواصل للحاجة فعلاً؟ وهل أقوم به بنية خالصة؟”
عليك أن تتوقف فورًا إذا شعرت أن العلاقة بدأت تأخذ منحى عاطفيًا أو شخصيًا.
د. استعن بالله ولا تعجز:
وذلك بالمداومة على الاستغفار والدعاء بأن يحفظ الله القلب والجوارح من الفتن.
وتذكر أثر التقوى على حفظ الإنسان من الوقوع في الحرام.
هـ. انشغل بما ينفعك:
فوجود أوقات فراغ قاتلة جعلتك تتواصل مع الجنس الآخر وتضييع الأوقات في الحكايات والمزاح والمزيد من السقطات، فعليك باستغلاله في الطاعات أو ما ينفعك في دنياك.
5. العلاج إذا بدأ الانزلاق نحو الحرام
أ. تُب لربك:
الرجوع إلى الله بالتوبة النصوح، مع الإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه.
ب. ابتعد عن أسباب الإنحراف:
فاقطع العلاقة فورًا إذا بدأت تأخذ منحى غير شرعي.
وعليك بالابتعاد عن الأماكن أو المواقف التي تضع الشخص في مواطن الشبهة.
ج. اصلح علاقتك الزوجية:
فكلما كانت العلاقة بين الأزواج مليئة بالسكن والمودة والرحمة، كانت العلاقة أقوى والإشباع أعلى وهفوف المنكر إلى القلب أبعد.
تمت بفضل الله.
✍️ محمد سعد الأزهري
(1)
هناك انجذاب طبيعي بين الجنسين، والله خلق الإنسان بفطرة طبيعية تجعله ينجذب للجنس الآخر، وهذه الفطرة تحتاج إلى ضوابط حتى لا تتحول إلى سلوك منحرف.
لذا فإن الإفراط في التعامل قد يثير مشاعر الانجذاب "وفي الغالب يثير مشاعر الانجذاب"، خاصة إذا كان هناك تواصل مستمر وغير منضبط بالحاجة.
(2)
عندما تغيب الحدود الواضحة وذلك بتجاوز التعامل من كلمة ورد غطاها إلى أحاديث جانبية متنوعة ليست في العمل ولا في الفتوى ولا في النصيحة ولا في الكشف الطبي ولا في التصميم الهندسي لبناء البيت وخلافه، ويتم خلال هذا الحوار تبادل المزاح والمدح وتكرار التواصل دون أي حاجة حقيقية، فإن النتيجة الطبيعية هي الوقوع في الحرام.
(3)
هناك تطور عاطفي غير واعٍ يحدث عندما تتكرر المعاملات واللقاءات حتى لو كان التواصل في أصله لا يُقصد به نشوء العلاقات العاطفية، الخلاصة: القرب الزائد يخلق أرضية خصبة لنشوء مشاعر يصعب السيطرة عليها، وبالتالى يسقط صاحبها في فخّ لا يستطيع الفكاك منه بسهولة!
(4)
المجتمعات الجديدة والتى تنشأ على أطراف المدن الكبيرة أو في المجمعات السكنية المغلقة "الكمباوندات" أو في القرى السياحية التى يسكنها المترفون لا يضعون حدوداً شرعية في التعامل بين الجنسين وبالتالي نرى هناك حدوداً هامشية لا تُسمن ولا تُغني من جوع، لذا الوقوع في المحرمات والانغماس فيها أمر طبيعي ونتيجة متوقعة، والمشكلة أن هناك من يريد تقليدهم في هذا التهاون وهذا السقوط بدعوى المدنية والتحديث!!
(5)
الإفراط في التعامل يؤدي للتعلق العاطفي، وبالتالي يجد في القلب انشغالاً يبعده رويداً عن الأسرة بل وعن تدينه!
ثم بالوقت يصرّح أحدهما للآخر بمشاعره وهنا تبدأ المرحلة الأخيرة في السقوط في التجاوزات الأخلاقية حيث تبدأ العبارات والتلامسات والتقارب يتصاعد حتى الوقوع في الزنا، وهو ما نهى الله عنه: “وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا” (الإسراء: 32).
(6)
عواقب الإفراط في التعامل مع الجنس الآخر.
أ. ضعف الإيمان:
فالتهاون في الضوابط الشرعية يؤدي إلى ضعف في الإيمان وشعور بالذنب المتكرر.
وكثرة المعاصي تؤدي إلى قسوة القلب وابتعاد الشخص عن الطاعات.
ب. الأسرة تحت التهديد:
إذا كان الشخص متزوجًا، فقد تؤدي هذه العلاقات إلى فقدان الثقة بين الزوجين وتهديد استقرار الأسرة.
وبالتالي تبرد المشاعر ويتم فقدها ثم يصل الحال إلى الطلاق الصامت!
ج. البدايات الصغيرة في المعصية تنتهى بخطايا كبيرة:
فالخطايا الكبرى غالبًا ما تبدأ بخطوات صغيرة مثل نظرة محرمة أو كلمة عابرة.
كما قال النبي ﷺ: “كُتِبَ على ابنِ آدمَ نصيبُهُ من الزِّنا مدركٌ ذلكَ لا محالةَ؛ فالعينانِ زِناهُما النَّظرُ، والأذنانِ زِناهُما الاستماعُ، واللِّسانُ زِناهُ الكلامُ، واليدُ زِناهَا البطشُ، والرِّجلُ زِناهَا الخطا، والقلبُ يَهْوى ويَتمنَّى، ويُصدِّقُ ذلِكَ الفرْجُ أو يُكَذِّبُهُ.”
د. تعريض السمعة للضرر البالغ:
فالعلاقات غير المنضبطة قد تؤدي إلى إشاعات واتساع مساحات إساءة الظن به، مما يهدد سمعة الشخص بين الناس، وكذلك سمعة أسرته بالكامل.
(7)
كيفية الوقاية من الحرام في التعامل مع الجنس الآخر
أ. الضوابط سياج:
الاقتصاد في التعامل مع الجنس الآخر بحيث يقتصر على الحاجة الحقيقية لذلك، وغض البصر كما أمر الله: “قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ” (النور: 30).
وعدم الخلوة بأي شكل من الأشكال: “ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما.” حديث صحيح
ب. ضع حداً ظاهراً، وإياك والحدود المبهمة:
الاتفاق على حدود التعامل في العمل أو الدراسة.
تجنب المزاح أو المدح أو الحديث الودي.
ج. راجع نيتك باستمرار:
اسأل نفسك: “هل هذا التواصل للحاجة فعلاً؟ وهل أقوم به بنية خالصة؟”
عليك أن تتوقف فورًا إذا شعرت أن العلاقة بدأت تأخذ منحى عاطفيًا أو شخصيًا.
د. استعن بالله ولا تعجز:
وذلك بالمداومة على الاستغفار والدعاء بأن يحفظ الله القلب والجوارح من الفتن.
وتذكر أثر التقوى على حفظ الإنسان من الوقوع في الحرام.
هـ. انشغل بما ينفعك:
فوجود أوقات فراغ قاتلة جعلتك تتواصل مع الجنس الآخر وتضييع الأوقات في الحكايات والمزاح والمزيد من السقطات، فعليك باستغلاله في الطاعات أو ما ينفعك في دنياك.
5. العلاج إذا بدأ الانزلاق نحو الحرام
أ. تُب لربك:
الرجوع إلى الله بالتوبة النصوح، مع الإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه.
ب. ابتعد عن أسباب الإنحراف:
فاقطع العلاقة فورًا إذا بدأت تأخذ منحى غير شرعي.
وعليك بالابتعاد عن الأماكن أو المواقف التي تضع الشخص في مواطن الشبهة.
ج. اصلح علاقتك الزوجية:
فكلما كانت العلاقة بين الأزواج مليئة بالسكن والمودة والرحمة، كانت العلاقة أقوى والإشباع أعلى وهفوف المنكر إلى القلب أبعد.
تمت بفضل الله.
✍️ محمد سعد الأزهري
❤117👍68💯18👏1
هل انفصل أم لا؟!
قبل أخذ القرار اقرأ هذا المقال.
الانفصال بين الزوجين ليس قرارًا يُتخذ بعجلة أو استسهال، بل هو خيارٌ يأتي بعد استنفاد كل الوسائل الممكنة للإصلاح، وبعد أن تتضح استحالة استمرار الحياة الزوجية دون ضرر للطرفين أو للأسرة ككل. فالطلاق في الإسلام أُبيح كآخر الدواء، حين يصبح البقاء في العلاقة أشد ألمًا وأعمق أثرًا من إنهائها.
لكن متى نصل إلى هذه القناعة؟ ومتى يكون الانفصال هو الحل الوحيد؟ الإجابة تتطلب فهمًا عميقًا لعدد من الأسباب التي قد تدفع لهذا القرار، وهي كما يلي:
أولًا: الأسباب الشرعية
الشريعة الإسلامية وضعت أسسًا واضحة لاستمرار الزواج، لكنها في الوقت ذاته أوجدت مخرجًا عندما تتحول العلاقة إلى مصدر ضرر. ومن هذه الأسباب:
1-الإضرار بالطرف الآخر:
👈إذا كان أحد الزوجين يتسبب بضرر جسدي أو نفسي مستمر للطرف الآخر.
👈يشمل ذلك العنف الجسدي، الإهانة اللفظية، أو أي شكل من أشكال الإيذاء.
2- الضعف الشديد للتدين أو فقدانه:
👈مثل ترك الصلاة، أو الإصرار على ارتكاب الكبائر دون توبة.
👈الانخراط في المحرمات مثل الزنا أو تعاطي المخدرات، وأي نوع من الإدمان.
3- الإخلال بالحقوق الزوجية:
👈الامتناع عن أداء الحقوق الشرعية للطرف الآخر (مثل العلاقة الزوجية أو النفقة) دون عذر.
4- الوقوع في الزنا:
👈لأنه يُعدّ نقضًا للميثاق الغليظ الذي تحدث عنه الله تعالى.
ثانيًا: الأسباب العرفية
في كثير من المجتمعات، توجد أعراف وتقاليد تسهم في استقرار الزواج، لكن الإخلال بها قد يؤدي إلى تصدع العلاقة. مثل:
1- عدم احترام التقاليد والأعراف:
👈إذا كان أحد الزوجين يصرّ على تصرفات تخالف تقاليد المجتمع، مما يسبب إحراجًا للطرف الآخر.
2- التدخلات العائلية المفرطة:
👈حين يصبح تأثير الأهل سلبيًا للغاية، وتتفاقم المشكلات بسبب التدخلات المستمرة.
ثالثًا: الأسباب النفسية
الاستقرار النفسي ضرورة لأي علاقة صحية. وعندما تهتز هذه الدعامة، قد يصبح الانفصال أمرًا لا مفر منه:
1- اضطرابات نفسية غير معالجة:
👈إذا كان أحد الزوجين يعاني من اضطرابات نفسية شديدة ويرفض العلاج، مما يجعل التعايش صعباً للغاية أو مستحيلًا.
2- غياب التعاطف والتوتر المستمر:
👈غياب الحب والاحترام المتبادل، وتحول العلاقة إلى ساحة دائمة للصراعات.
3- انعدام التفاهم:
👈عندما يصبح الحوار غير ممكن، ويعجز الطرفان عن الاتفاق على أبسط الأمور.
رابعًا: الأسباب الاقتصادية
المال ليس كل شيء، لكنه عامل مهم في استقرار الحياة الزوجية. ومن الأسباب الاقتصادية التي قد تؤدي للانفصال:
1- البخل أو سوء الإنفاق:
👈إذا كان الزوج يبخل رغم قدرته المالية، أو لا يتحمل مسؤولياته المادية.
2- الأزمات المالية الحادة:
👈إذا أدت الديون أو الضغوط الاقتصادية إلى انهيار العلاقة.
3- الاستغلال المادي:
👈كأخذ ذهب الزوجة ومالها وميراثها دون رد، بل وعدم الاهتمام برد هذا المال إليها.
خامسًا: الأسباب الصحية
الصحة الجسدية والعقلية تُعد من أسس استقرار الزواج. لكن بعض المشكلات الصحية قد تجعل الاستمرار صعبًا:
1- الأمراض المعدية أو الخطيرة:
👈عندما يتعذر التعايش مع مرض يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية.
2- العجز الجنسي أو عدم الإنجاب:
👈إذا تعذّر التفاهم بشأن هذه الأمور الحساسة.
3- الإهمال الصحي:
👈رفض أحد الزوجين الاعتناء بصحته، مما يعرّض الطرف الآخر للخطر.
سادسًا: الأسباب الاجتماعية:
الضغوط الخارجية قد تؤثر بشكل كبير على العلاقة الزوجية، ومن هذه الأسباب:
1- الفجوة الثقافية والاجتماعية:
👈اختلاف العادات والتقاليد بين الزوجين، وعجزهما عن تجاوزها.
2- التمييز المجتمعي:
👈إذا واجه أحد الزوجين اضطهادًا بسبب اختلاف المكان أو لون البشرة أو الطبقة الاجتماعية.
سابعًا: الأفكار المنحرفة
إذا تبنى أحد الزوجين أفكارًا أو معتقدات تخالف القيم الدينية والأخلاقية للطرف الآخر، فقد يصبح الطلاق هو السبيل الوحيد:
1- الإلhاد أو الkفر:
👈إذا انحرف أحد الطرفين عن الدين واعتنق معتقدات تخرجه من الإسلام.
2- السلوكيات المنحرفة:
👈مثل تبني أفكار أو ممارسات تخالف الفطرة السليمة "الshذوذ والسادية الجنسية"
كيف تتأكد أن الانفصال هو الحل؟
اتخاذ قرار الانفصال يحتاج إلى تفكير عميق وخطوات مدروسة:
1- التقييم الشخصي:
🔻هل استنفدت كل الوسائل للإصلاح؟
🔻هل استمرار العلاقة يسبب ضررًا أكبر من إنهائها؟
2- طلب المشورة:
🔻اللجوء إلى مستشار أسري أو ديني يساعد في اتخاذ القرار الصائب.
3- التفكير في الأبناء:
🔻وضع مصلحة الأطفال في الاعتبار لتقليل الضرر عليهم.
4- الاستخارة والدعاء:
🔻طلب الهداية من الله لاتخاذ القرار الصحيح.
🌀الخلاصة🌀
الانفصال ليس انتصارًا ولا هزيمة، بل هو قرار يهدف إلى تحقيق مصلحة الطرفين إذا أصبحت الحياة الزوجية مستحيلة أو ضارة.
✍️ محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
قبل أخذ القرار اقرأ هذا المقال.
الانفصال بين الزوجين ليس قرارًا يُتخذ بعجلة أو استسهال، بل هو خيارٌ يأتي بعد استنفاد كل الوسائل الممكنة للإصلاح، وبعد أن تتضح استحالة استمرار الحياة الزوجية دون ضرر للطرفين أو للأسرة ككل. فالطلاق في الإسلام أُبيح كآخر الدواء، حين يصبح البقاء في العلاقة أشد ألمًا وأعمق أثرًا من إنهائها.
لكن متى نصل إلى هذه القناعة؟ ومتى يكون الانفصال هو الحل الوحيد؟ الإجابة تتطلب فهمًا عميقًا لعدد من الأسباب التي قد تدفع لهذا القرار، وهي كما يلي:
أولًا: الأسباب الشرعية
الشريعة الإسلامية وضعت أسسًا واضحة لاستمرار الزواج، لكنها في الوقت ذاته أوجدت مخرجًا عندما تتحول العلاقة إلى مصدر ضرر. ومن هذه الأسباب:
1-الإضرار بالطرف الآخر:
👈إذا كان أحد الزوجين يتسبب بضرر جسدي أو نفسي مستمر للطرف الآخر.
👈يشمل ذلك العنف الجسدي، الإهانة اللفظية، أو أي شكل من أشكال الإيذاء.
2- الضعف الشديد للتدين أو فقدانه:
👈مثل ترك الصلاة، أو الإصرار على ارتكاب الكبائر دون توبة.
👈الانخراط في المحرمات مثل الزنا أو تعاطي المخدرات، وأي نوع من الإدمان.
3- الإخلال بالحقوق الزوجية:
👈الامتناع عن أداء الحقوق الشرعية للطرف الآخر (مثل العلاقة الزوجية أو النفقة) دون عذر.
4- الوقوع في الزنا:
👈لأنه يُعدّ نقضًا للميثاق الغليظ الذي تحدث عنه الله تعالى.
ثانيًا: الأسباب العرفية
في كثير من المجتمعات، توجد أعراف وتقاليد تسهم في استقرار الزواج، لكن الإخلال بها قد يؤدي إلى تصدع العلاقة. مثل:
1- عدم احترام التقاليد والأعراف:
👈إذا كان أحد الزوجين يصرّ على تصرفات تخالف تقاليد المجتمع، مما يسبب إحراجًا للطرف الآخر.
2- التدخلات العائلية المفرطة:
👈حين يصبح تأثير الأهل سلبيًا للغاية، وتتفاقم المشكلات بسبب التدخلات المستمرة.
ثالثًا: الأسباب النفسية
الاستقرار النفسي ضرورة لأي علاقة صحية. وعندما تهتز هذه الدعامة، قد يصبح الانفصال أمرًا لا مفر منه:
1- اضطرابات نفسية غير معالجة:
👈إذا كان أحد الزوجين يعاني من اضطرابات نفسية شديدة ويرفض العلاج، مما يجعل التعايش صعباً للغاية أو مستحيلًا.
2- غياب التعاطف والتوتر المستمر:
👈غياب الحب والاحترام المتبادل، وتحول العلاقة إلى ساحة دائمة للصراعات.
3- انعدام التفاهم:
👈عندما يصبح الحوار غير ممكن، ويعجز الطرفان عن الاتفاق على أبسط الأمور.
رابعًا: الأسباب الاقتصادية
المال ليس كل شيء، لكنه عامل مهم في استقرار الحياة الزوجية. ومن الأسباب الاقتصادية التي قد تؤدي للانفصال:
1- البخل أو سوء الإنفاق:
👈إذا كان الزوج يبخل رغم قدرته المالية، أو لا يتحمل مسؤولياته المادية.
2- الأزمات المالية الحادة:
👈إذا أدت الديون أو الضغوط الاقتصادية إلى انهيار العلاقة.
3- الاستغلال المادي:
👈كأخذ ذهب الزوجة ومالها وميراثها دون رد، بل وعدم الاهتمام برد هذا المال إليها.
خامسًا: الأسباب الصحية
الصحة الجسدية والعقلية تُعد من أسس استقرار الزواج. لكن بعض المشكلات الصحية قد تجعل الاستمرار صعبًا:
1- الأمراض المعدية أو الخطيرة:
👈عندما يتعذر التعايش مع مرض يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية.
2- العجز الجنسي أو عدم الإنجاب:
👈إذا تعذّر التفاهم بشأن هذه الأمور الحساسة.
3- الإهمال الصحي:
👈رفض أحد الزوجين الاعتناء بصحته، مما يعرّض الطرف الآخر للخطر.
سادسًا: الأسباب الاجتماعية:
الضغوط الخارجية قد تؤثر بشكل كبير على العلاقة الزوجية، ومن هذه الأسباب:
1- الفجوة الثقافية والاجتماعية:
👈اختلاف العادات والتقاليد بين الزوجين، وعجزهما عن تجاوزها.
2- التمييز المجتمعي:
👈إذا واجه أحد الزوجين اضطهادًا بسبب اختلاف المكان أو لون البشرة أو الطبقة الاجتماعية.
سابعًا: الأفكار المنحرفة
إذا تبنى أحد الزوجين أفكارًا أو معتقدات تخالف القيم الدينية والأخلاقية للطرف الآخر، فقد يصبح الطلاق هو السبيل الوحيد:
1- الإلhاد أو الkفر:
👈إذا انحرف أحد الطرفين عن الدين واعتنق معتقدات تخرجه من الإسلام.
2- السلوكيات المنحرفة:
👈مثل تبني أفكار أو ممارسات تخالف الفطرة السليمة "الshذوذ والسادية الجنسية"
كيف تتأكد أن الانفصال هو الحل؟
اتخاذ قرار الانفصال يحتاج إلى تفكير عميق وخطوات مدروسة:
1- التقييم الشخصي:
🔻هل استنفدت كل الوسائل للإصلاح؟
🔻هل استمرار العلاقة يسبب ضررًا أكبر من إنهائها؟
2- طلب المشورة:
🔻اللجوء إلى مستشار أسري أو ديني يساعد في اتخاذ القرار الصائب.
3- التفكير في الأبناء:
🔻وضع مصلحة الأطفال في الاعتبار لتقليل الضرر عليهم.
4- الاستخارة والدعاء:
🔻طلب الهداية من الله لاتخاذ القرار الصحيح.
🌀الخلاصة🌀
الانفصال ليس انتصارًا ولا هزيمة، بل هو قرار يهدف إلى تحقيق مصلحة الطرفين إذا أصبحت الحياة الزوجية مستحيلة أو ضارة.
✍️ محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍90❤28👏11🤔1
إذا كانت المخطوبة تطمح لتحقيق إنجازات مهنية كبيرة، بينما يرى الخاطب أن دورها الأساسي يجب أن يكون في البيت، فإن لم يتم تسوية هذا الأمر بجلاء والاتفاق على تفاصيله، فإن التوترات والصراعات ستحوم حول هذا البيت، وعندما يبدأ هذا الاختلاف في الاحتدام، ففي الغالب لن ينتهي إلا بالانفصال سواء العاطفي أو الحقيقي.
فتعارض الأولويات بالنسبة للمخطوبين سيؤدي في النهاية للتوترات والمصادمات، ومثال المنشور أعلاه يؤكد هذا المعني.
وهناك أمثله كثيرة في هذا الباب تحتاج للبيان في تعارض الأولويات بالنسبة للتدين والتربية والاجتماعيات وغيرها، فإذا كان كل من الخاطب والمخطوبة بينهما تفاوت في هذه الأولويات لكنهما معجبان جداً ببعض بسبب الراحة النفسية أو الجمال أو المكانة الاجتماعية فإن هذا الإعجاب وللأسف لا يبنى بيتاً ولا علاقة له بالاستقرار الأسري في المستقبل.
🌀 المشكلة الكبرى هنا تكمن في عدة نقاط:
👈الأولى: التضحية وما يترتّب عليها من ضغط المسئوليات الأسرية
فانشغال طرف عن الأسرة يجعل طرف يضحي ليُكمل عمل الطرف الآخر، وعندما يكون الزوج هو المضحي لأجل الزوجة فإنه يشعر بالوقت بالتوتر وعدم الاستقرار لأن بعض الزوجات لا تبالي إلا بنجاحها في استكمال درجات التعليم والترقية في العمل ومن هنا يزداد التصدّع بينهما.
👈الثانية: الغيرة المهنية
حيث نجاح الزوجة والصعود للأعلى دائماً بسبب تركيزها في هذا المسار وعدم استطاعة الزوج مجاراتها مما يجعل الزوج يشعر بالتقليل من دوره أو أهميته.
👈الثالثة: الإنجاب
في هذه الحالة ترى الزوجة أن الإنجاب أو تواليه يعيق تقدمها المهنى ويشغلها عن الصعود لما تصبو إليه، وبالتالي تحدث الخلافات وتزداد يوماً بعد يوم حول هذا الموضوع الحيوي بالنسبة للزوج.
👈الرابعة: الطموحات المتفاوتة
في هذه الحالة تظل الزوجة في سعيها نحو سلم المهنية والترقي فيه، لأنها ترى فيه فرصة صعب تكرارها، والزوج يجد أن طموحه سيؤدى إلى فقدان الاستقرار العائلي بسبب الأولاد، فيضطر إلى الرضى بما هو عليه ولكن في قلبه غصّة حول هذا الأمر، بل وقد تظن الزوجة أن زوجها فاقد للطموح وترى أن هناك من الرجال ما هو أكثر طموحاً منه وسعياً نحو المنزلة والعمل الجاد، وكأن الحياة أصبحت بين الطموح والمنزلة والأسرة ليست في الأولويات!
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فتعارض الأولويات بالنسبة للمخطوبين سيؤدي في النهاية للتوترات والمصادمات، ومثال المنشور أعلاه يؤكد هذا المعني.
وهناك أمثله كثيرة في هذا الباب تحتاج للبيان في تعارض الأولويات بالنسبة للتدين والتربية والاجتماعيات وغيرها، فإذا كان كل من الخاطب والمخطوبة بينهما تفاوت في هذه الأولويات لكنهما معجبان جداً ببعض بسبب الراحة النفسية أو الجمال أو المكانة الاجتماعية فإن هذا الإعجاب وللأسف لا يبنى بيتاً ولا علاقة له بالاستقرار الأسري في المستقبل.
👈الأولى: التضحية وما يترتّب عليها من ضغط المسئوليات الأسرية
فانشغال طرف عن الأسرة يجعل طرف يضحي ليُكمل عمل الطرف الآخر، وعندما يكون الزوج هو المضحي لأجل الزوجة فإنه يشعر بالوقت بالتوتر وعدم الاستقرار لأن بعض الزوجات لا تبالي إلا بنجاحها في استكمال درجات التعليم والترقية في العمل ومن هنا يزداد التصدّع بينهما.
👈الثانية: الغيرة المهنية
حيث نجاح الزوجة والصعود للأعلى دائماً بسبب تركيزها في هذا المسار وعدم استطاعة الزوج مجاراتها مما يجعل الزوج يشعر بالتقليل من دوره أو أهميته.
👈الثالثة: الإنجاب
في هذه الحالة ترى الزوجة أن الإنجاب أو تواليه يعيق تقدمها المهنى ويشغلها عن الصعود لما تصبو إليه، وبالتالي تحدث الخلافات وتزداد يوماً بعد يوم حول هذا الموضوع الحيوي بالنسبة للزوج.
👈الرابعة: الطموحات المتفاوتة
في هذه الحالة تظل الزوجة في سعيها نحو سلم المهنية والترقي فيه، لأنها ترى فيه فرصة صعب تكرارها، والزوج يجد أن طموحه سيؤدى إلى فقدان الاستقرار العائلي بسبب الأولاد، فيضطر إلى الرضى بما هو عليه ولكن في قلبه غصّة حول هذا الأمر، بل وقد تظن الزوجة أن زوجها فاقد للطموح وترى أن هناك من الرجال ما هو أكثر طموحاً منه وسعياً نحو المنزلة والعمل الجاد، وكأن الحياة أصبحت بين الطموح والمنزلة والأسرة ليست في الأولويات!
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍78❤26👏9💯5
🔺ماذا تفعل المرأة المتزوّجة عندما تنجذب لشخص آخر؟!
مصادر الإغراء التي قد تدفع المرأة المتزوجة للانجذاب لرجل آخر أو الدخول في علاقة معه تكون متعددة، وغالبًا ما تتعلق بالضعف الإيماني، وبنقص أو فراغ عاطفي، نفسي، أو حتى اجتماعي في حياتها الزوجية. هذه المصادر يمكن أن تكون خارجية أو داخلية.
وهذه المصادر كالتالي:
1- الإهمال العاطفي من الزوج:
🔻غياب الاهتمام والحب والكلمات الطيبة يجعل المرأة تشعر بالوحدة والفراغ العاطفي، مما قد يدفعها للبحث عن التقدير في مكان آخر.
2- البرود في العلاقة الزوجية:
🔻الفتور في العلاقة الجسدية والعاطفية يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالحرمان، ما يجعل المرأة أكثر عرضة لأي رجل يُظهر لها اهتمامًا.
3- الإعجاب بشخصية أخرى:
🔻 قد تنجذب المرأة لرجل آخر بسبب صفاته الشخصية مثل الحس الفكاهي، الذكاء، الطموح، أو الحنان، إذا شعرت بأن هذه الصفات مفقودة في زوجها.
4-التفاعل المستمر مع الرجال الآخرين:
🔻سواء في بيئة العمل أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التواصل القريب والمتكرر قد يفتح بابًا للانجذاب.
5- الاحتياج للشعور بالأنوثة:
🔻 إذا شعرت المرأة بأنها غير مرغوبة أو غير مقدرة كأنثى من زوجها، فإن أي اهتمام خارجي يلفت نظرها بسرعة، بل وقد يبدو جذابًا.
6- الروتين والملل في الحياة الزوجية:
🔻 الروتين القاتل والرتابة في الحياة اليومية قد يدفع المرأة إلى البحث عن الإثارة أو التجديد في علاقات أخرى، ومثل هذه التجربة تبدأ بغلطة يسيرة ثم تتحول إلى مصيبة كبيرة.
7- الفراغ النفسي:
🔻 ضعف الإيمان أو افتقاد الهدف في الحياة يجعل النفس أكثر عرضة للانجراف وراء المشاعر السلبية أو العلاقات المحرمة.
🌀🌀🌀 كيف يتم تحصين المرأة شرعاً ونفسياً وسلوكياً؟
🌴🌴🌴 أولاً: التحصين الشرعي:
1- غض البصر:
🔻 يقول الله تعالى: “قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن” (النور: 31).
غض البصر هو بداية التحصين من الوقوع في فتنة الانجذاب.
2- الابتعاد عن مواطن الفتنة:
🔻 تجنب التواجد في بيئات قد تؤدي إلى الاختلاط غير الضروري أو التواصل المفرط مع رجال آخرين.
3- الإكثار من العبادات:
🔻المحافظة على الصلاة، الأذكار، وقراءة القرآن وبهذا يتم تطهير النفس والاتصال بالسماء والتعوّد على مراقبة الله.
4- التقوى والخوف من الله:
🔻 تذكير النفس بأن الله يعلم السر وأخفى، وأن هذه المشاعر المحرمة قد تؤدي إلى زوال النعمة وغضب الله، وكثير ممن وقع في هذا الذنب لم يعد قلبه إلى سابق عهده.
🌴🌴🌴 ثانياً: التحصين النفسي:
1- الاهتمام بالنفس والوعي بقيمتها كأم وزوجة:
🔻على المرأة أن تعرف قيمتها كدفء للأسرة، وقدوة للأولاد، وأن تستمد شعورها بالرضا من علاقتها بالله ومن نجاحاتها الشخصية، لا من الإطراءات الخارجية.
2- إعادة تقييم العلاقة الزوجية:
🔻 العمل على إصلاح العلاقة مع الزوج، وفتح قنوات الحوار مرّات ومرّات، وعدم اليأس أو الإحباط من الفشل في تلك المحاولات، وذلك لتلبية الاحتياجات العاطفية والنفسية.
3- التعامل مع الفراغ العاطفي بوعي:
🔻 إذا شعرت المرأة بالفراغ، يجب أن تملأه بطرق صحية، مثل ممارسة الهوايات النافعة، أو التطوع، أو قضاء وقت ممتع مع أسرتها، والانتباه الشديد لقلبها حينذاك.
🌴🌴🌴 ثالثاً: التحصين السلوكي:
1- تجنب الانفراد أو التعلق الزائد بشخص غريب:
🔻الابتعاد عن المحادثات الخاصة الهاتفية، أو الرسائل النصية المستمرة، أو التواجد في مواقف قد تؤدي إلى التعلق العاطفي.
2- وضع حدود واضحة:
🔻 يجب أن تكون المرأة حاسمة في تحديد طبيعة علاقتها مع الآخرين، وألا تتجاوز الحدود الشرعية والأخلاقية، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
3- التجديد في الحياة الزوجية:
🔻الابتكار في العلاقة مع الزوج، سواء على مستوى الحوار "تبتعد عن القوالب المتكررة والمحفوظة" أو الأنشطة المشتركة، أو العلاقة الحميمية، يمكن أن يخفف من الملل ويعيد العلاقة إلى مسارها الصحيح.
👈 إذا وقعت المرأة في الانجذاب، فكيف يمكن علاج ذلك؟
🌴🌴🌴 العلاج الشرعي
1- التوبة الصادقة:
🔻 التوبة النصوح هي البداية، مع الإقلاع عن التفكير أو التواصل مع الشخص الآخر، والندم على ما فات.
يقول الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ” (البقرة: 222).
2- قطع العلاقة فوراً:
🔻 الإنهاء الفوري لأي تواصل أو لقاءات أو محادثات مع الرجل الآخر، مهما كانت طبيعتها.
3- الاجتهاد في العبادات:
🔻 الإكثار من الصلاة، الدعاء، وقراءة القرآن لتحصيل الطمأنينة والحصول على السكينة وبالتالي القوة النفسية.
أكمل المقال هنا 👇
مصادر الإغراء التي قد تدفع المرأة المتزوجة للانجذاب لرجل آخر أو الدخول في علاقة معه تكون متعددة، وغالبًا ما تتعلق بالضعف الإيماني، وبنقص أو فراغ عاطفي، نفسي، أو حتى اجتماعي في حياتها الزوجية. هذه المصادر يمكن أن تكون خارجية أو داخلية.
وهذه المصادر كالتالي:
1- الإهمال العاطفي من الزوج:
🔻غياب الاهتمام والحب والكلمات الطيبة يجعل المرأة تشعر بالوحدة والفراغ العاطفي، مما قد يدفعها للبحث عن التقدير في مكان آخر.
2- البرود في العلاقة الزوجية:
🔻الفتور في العلاقة الجسدية والعاطفية يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالحرمان، ما يجعل المرأة أكثر عرضة لأي رجل يُظهر لها اهتمامًا.
3- الإعجاب بشخصية أخرى:
🔻 قد تنجذب المرأة لرجل آخر بسبب صفاته الشخصية مثل الحس الفكاهي، الذكاء، الطموح، أو الحنان، إذا شعرت بأن هذه الصفات مفقودة في زوجها.
4-التفاعل المستمر مع الرجال الآخرين:
🔻سواء في بيئة العمل أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التواصل القريب والمتكرر قد يفتح بابًا للانجذاب.
5- الاحتياج للشعور بالأنوثة:
🔻 إذا شعرت المرأة بأنها غير مرغوبة أو غير مقدرة كأنثى من زوجها، فإن أي اهتمام خارجي يلفت نظرها بسرعة، بل وقد يبدو جذابًا.
6- الروتين والملل في الحياة الزوجية:
🔻 الروتين القاتل والرتابة في الحياة اليومية قد يدفع المرأة إلى البحث عن الإثارة أو التجديد في علاقات أخرى، ومثل هذه التجربة تبدأ بغلطة يسيرة ثم تتحول إلى مصيبة كبيرة.
7- الفراغ النفسي:
🔻 ضعف الإيمان أو افتقاد الهدف في الحياة يجعل النفس أكثر عرضة للانجراف وراء المشاعر السلبية أو العلاقات المحرمة.
🌀🌀🌀 كيف يتم تحصين المرأة شرعاً ونفسياً وسلوكياً؟
🌴🌴🌴 أولاً: التحصين الشرعي:
1- غض البصر:
🔻 يقول الله تعالى: “قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن” (النور: 31).
غض البصر هو بداية التحصين من الوقوع في فتنة الانجذاب.
2- الابتعاد عن مواطن الفتنة:
🔻 تجنب التواجد في بيئات قد تؤدي إلى الاختلاط غير الضروري أو التواصل المفرط مع رجال آخرين.
3- الإكثار من العبادات:
🔻المحافظة على الصلاة، الأذكار، وقراءة القرآن وبهذا يتم تطهير النفس والاتصال بالسماء والتعوّد على مراقبة الله.
4- التقوى والخوف من الله:
🔻 تذكير النفس بأن الله يعلم السر وأخفى، وأن هذه المشاعر المحرمة قد تؤدي إلى زوال النعمة وغضب الله، وكثير ممن وقع في هذا الذنب لم يعد قلبه إلى سابق عهده.
🌴🌴🌴 ثانياً: التحصين النفسي:
1- الاهتمام بالنفس والوعي بقيمتها كأم وزوجة:
🔻على المرأة أن تعرف قيمتها كدفء للأسرة، وقدوة للأولاد، وأن تستمد شعورها بالرضا من علاقتها بالله ومن نجاحاتها الشخصية، لا من الإطراءات الخارجية.
2- إعادة تقييم العلاقة الزوجية:
🔻 العمل على إصلاح العلاقة مع الزوج، وفتح قنوات الحوار مرّات ومرّات، وعدم اليأس أو الإحباط من الفشل في تلك المحاولات، وذلك لتلبية الاحتياجات العاطفية والنفسية.
3- التعامل مع الفراغ العاطفي بوعي:
🔻 إذا شعرت المرأة بالفراغ، يجب أن تملأه بطرق صحية، مثل ممارسة الهوايات النافعة، أو التطوع، أو قضاء وقت ممتع مع أسرتها، والانتباه الشديد لقلبها حينذاك.
🌴🌴🌴 ثالثاً: التحصين السلوكي:
1- تجنب الانفراد أو التعلق الزائد بشخص غريب:
🔻الابتعاد عن المحادثات الخاصة الهاتفية، أو الرسائل النصية المستمرة، أو التواجد في مواقف قد تؤدي إلى التعلق العاطفي.
2- وضع حدود واضحة:
🔻 يجب أن تكون المرأة حاسمة في تحديد طبيعة علاقتها مع الآخرين، وألا تتجاوز الحدود الشرعية والأخلاقية، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
3- التجديد في الحياة الزوجية:
🔻الابتكار في العلاقة مع الزوج، سواء على مستوى الحوار "تبتعد عن القوالب المتكررة والمحفوظة" أو الأنشطة المشتركة، أو العلاقة الحميمية، يمكن أن يخفف من الملل ويعيد العلاقة إلى مسارها الصحيح.
👈 إذا وقعت المرأة في الانجذاب، فكيف يمكن علاج ذلك؟
🌴🌴🌴 العلاج الشرعي
1- التوبة الصادقة:
🔻 التوبة النصوح هي البداية، مع الإقلاع عن التفكير أو التواصل مع الشخص الآخر، والندم على ما فات.
يقول الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ” (البقرة: 222).
2- قطع العلاقة فوراً:
🔻 الإنهاء الفوري لأي تواصل أو لقاءات أو محادثات مع الرجل الآخر، مهما كانت طبيعتها.
3- الاجتهاد في العبادات:
🔻 الإكثار من الصلاة، الدعاء، وقراءة القرآن لتحصيل الطمأنينة والحصول على السكينة وبالتالي القوة النفسية.
أكمل المقال هنا 👇
👍80❤37💯7👏3
🌴🌴🌴 العلاج النفسي:
1- التفكر في عواقب الانجذاب:
🔻 التفكير في النتائج الكارثية للانجراف خلف المشاعر، مثل تدمير الأسرة، وخسارة العلاقة مع الزوج، والأولاد، والأب والأم والاخوات، والابتعاد عن رضا الله.
2- التعامل مع المشاعر بدلاً من كبتها:
🔻الاعتراف بالنقص وضعف المشاعر ومحاولة فهم أسبابها الحقيقية، سواء كان السبب نقصًا في العلاقة الزوجية أو مشكلة شخصية.
3- طلب المساعدة النفسية:
🔻 الاستعانة بمستشار أسري أو معالج نفسي لفهم المشاعر التي خرجت عن السيطرة، وذلك لترويضها بشكل علمى مع الاستعانة بالعلاجات الشرعية الأخرى.
🌴🌴🌴 العلاج السلوكي:
1- العمل على تحسين العلاقة الزوجية:
🔻 التواصل مع الزوج بصراحة حول المشكلات والاحتياجات، والسعي لبناء علاقة أكثر قوة ودفئًا.
2- ملء الوقت بما ينفع:
🔻 الانشغال بأنشطة إيجابية، مثل تعلم مهارات جديدة، العمل التطوعي، أو تعزيز العلاقات الأسرية.
3- الابتعاد عن المثيرات:
🔻 تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إذا كانت سببًا في التعلق، أو تغيير مكان العمل إذا كان الرجل الآخر زميلًا.
خلاصة العلاج:
1- التوبة الصادقة والعمل على إصلاح العلاقة بالله.
2- قطع كل السبل التي تؤدي إلى استمرار الانجذاب أو التفكير في الرجل الآخر.
3- العمل على تحسين العلاقة الزوجية وتجديدها.
4- طلب المساعدة النفسية أو الشرعية عند الحاجة.
5- ملء الحياة بأعمال إيجابية ومفيدة تقوي النفس وتحصنها.
باتباع هذه الخطوات، يمكن للمرأة أن تستعيد استقرارها النفسي والعاطفي، وتحمي نفسها وأسرتها من الوقوع في المحرمات أو الانجراف نحو اختيارات كارثية.
فيا أيتها المرأة، أنتِ رمز الحياء والنماء والعفّة والفضيلة، فلا تسلمي نفسك لمسار نهايته أزمة أليمة.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
1- التفكر في عواقب الانجذاب:
🔻 التفكير في النتائج الكارثية للانجراف خلف المشاعر، مثل تدمير الأسرة، وخسارة العلاقة مع الزوج، والأولاد، والأب والأم والاخوات، والابتعاد عن رضا الله.
2- التعامل مع المشاعر بدلاً من كبتها:
🔻الاعتراف بالنقص وضعف المشاعر ومحاولة فهم أسبابها الحقيقية، سواء كان السبب نقصًا في العلاقة الزوجية أو مشكلة شخصية.
3- طلب المساعدة النفسية:
🔻 الاستعانة بمستشار أسري أو معالج نفسي لفهم المشاعر التي خرجت عن السيطرة، وذلك لترويضها بشكل علمى مع الاستعانة بالعلاجات الشرعية الأخرى.
🌴🌴🌴 العلاج السلوكي:
1- العمل على تحسين العلاقة الزوجية:
🔻 التواصل مع الزوج بصراحة حول المشكلات والاحتياجات، والسعي لبناء علاقة أكثر قوة ودفئًا.
2- ملء الوقت بما ينفع:
🔻 الانشغال بأنشطة إيجابية، مثل تعلم مهارات جديدة، العمل التطوعي، أو تعزيز العلاقات الأسرية.
3- الابتعاد عن المثيرات:
🔻 تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إذا كانت سببًا في التعلق، أو تغيير مكان العمل إذا كان الرجل الآخر زميلًا.
خلاصة العلاج:
1- التوبة الصادقة والعمل على إصلاح العلاقة بالله.
2- قطع كل السبل التي تؤدي إلى استمرار الانجذاب أو التفكير في الرجل الآخر.
3- العمل على تحسين العلاقة الزوجية وتجديدها.
4- طلب المساعدة النفسية أو الشرعية عند الحاجة.
5- ملء الحياة بأعمال إيجابية ومفيدة تقوي النفس وتحصنها.
باتباع هذه الخطوات، يمكن للمرأة أن تستعيد استقرارها النفسي والعاطفي، وتحمي نفسها وأسرتها من الوقوع في المحرمات أو الانجراف نحو اختيارات كارثية.
فيا أيتها المرأة، أنتِ رمز الحياء والنماء والعفّة والفضيلة، فلا تسلمي نفسك لمسار نهايته أزمة أليمة.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤68👍55👏2💯2😍1
الشيطان لا يحب استقرار الأسرة، ولا يسعد بإنجاب الأولاد الذين يوحِّدون الله، فهذا يغيظه ويحجِّمه؛ لذا فانتبهوا جدًّا عندما تحين ساعة الخصومة بينكما كزوجين فإن الشياطين تنفث في الخصومة الصغيرة لتجعلها ضخمة وكبيرة، وتجعل من الرد غير المقصود صخرةً تقع على الطرف الآخر فتصيبه بالجروح العميقة وتخرج منه الدماء الكثيرة، فماذا سيكون رد المجروح إلا أن يرد الجرح بكسر، والدماء بذبح، والذل بقهر!
وهنا يسعد الشيطان أكثر وأكثر، لأنه نجح في مهمته بتقريب النار إلى القلوب، وبتأجيج الصراع حتى يدخل فيه الأب والأم، والولد والبنت، والخال والعمّ، وترتفع الوتيرة وتنجذب شياطين الإنس إلى ساحة الصراع، فتجتمع على هذه الأسرة المسكينة شياطين الجن والإنس والأحاميق من البشر لكي يُجهزوا عليها دون رحمة، ظنًّا منهم أنها الرحمة!
ولذلك فالشياطين تنفِّر من الإصلاح، وتكره كل سُبل النجاة والحفاظ على الأسرة.
وبالتالي فجملة "وَٱلصُّلۡحُ خَيۡر"[النساء:128] تهدد عروش الشياطين.
وكذلك "فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ" [الشورى:40] تقتلهم وتُفسد مخططاتهم.
وكذلك "فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡ" [الأنفال:1] تشعرهم بالذلّة والصّغار.
لذلك تذكروا جيدًا مثل هذه المعاني،
حتى لا تفقدوا البوصلة والمسار
الذي وُضع للأسرة وصلاحها.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وهنا يسعد الشيطان أكثر وأكثر، لأنه نجح في مهمته بتقريب النار إلى القلوب، وبتأجيج الصراع حتى يدخل فيه الأب والأم، والولد والبنت، والخال والعمّ، وترتفع الوتيرة وتنجذب شياطين الإنس إلى ساحة الصراع، فتجتمع على هذه الأسرة المسكينة شياطين الجن والإنس والأحاميق من البشر لكي يُجهزوا عليها دون رحمة، ظنًّا منهم أنها الرحمة!
ولذلك فالشياطين تنفِّر من الإصلاح، وتكره كل سُبل النجاة والحفاظ على الأسرة.
وبالتالي فجملة "وَٱلصُّلۡحُ خَيۡر"[النساء:128] تهدد عروش الشياطين.
وكذلك "فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ" [الشورى:40] تقتلهم وتُفسد مخططاتهم.
وكذلك "فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡ" [الأنفال:1] تشعرهم بالذلّة والصّغار.
لذلك تذكروا جيدًا مثل هذه المعاني،
حتى لا تفقدوا البوصلة والمسار
الذي وُضع للأسرة وصلاحها.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤102👍51💯3
طفلك لازم يتعوّد على الشّبع، يعني إيه؟!
يعني الشبع ده نوعين، حقيقي ومعنوي.
الحقيقي هو محتاج ياكل ويشرب ويلبس ويخرج ويلعب ويمتلك … الخ الخ
والمعنوي هو محتاج يتحضن ويتلعب معاه ويتقدَّر ويتمدح ويكون مقبول ومرغوب فيه ومحبوب … الخ الخ
وطبيعي مش كل الناس هتقدر توفر لأطفالهم الشبع الحقيقي كاملاً، فالملابس والألعاب وغيره متفاوتة جداً في الشكل والسعر، فالمطلوب من اللي ظروفه على قده إنه يحاول ولو لمرة كل فترة إن ولاده يلعبوا لعبة ولو بالإيجار زى البلاستيشن أو حاجة في مول أو خلافه بحيث ميكونش محروم منها تماماً.
وفي نفس الوقت يحاولوا يعوضوهم بالشبع المعنوي ويزودوا جرعة الحب والدفء والمدح والقبول، ويزودوا الحوار معاهم والحكايات اللي قبل النوم ويفهموهم يعني إيه رضا ويعني إيه طمع، وكمان يعني إيه نعم ويعني إيه نِقم، ويقولولهم إن الإنسان الراضي بيبص على النعم اللي عنده ومش بيركز على اللي مش عنده، أما الناقم بيبص على النعم اللي مش عنده ومش بيشوف خالص النعم الكتيره اللي عنده.
وفيه ناس أغنياء أطفالهم وأولادهم عندهم كل حاجة، أكل وشرب ولبس ولعب وفسح وغيره بس أهلهم مش قادرين يكملوا المنظومة بالحب والمدح والتقدير والتقبل والدفء وغيره، علشان كده الطفل اللي من دول بتكون عينه شبعانه لكن قلبه فاضي!!
وفيه ناس فقراء مش بيركزوا على إشباع القلب والاجتهاد في إشباع العين ولو على فترات فبيكون قلب الطفل اللي زي كده فاضي وعينه فاضية كمان!
والصح إن العاقل بيوازن جامد بين الحاجات اللي زي دي، وبيهتم بيها، لإن الأطفال اللي زي دول لما بيكبروا بتكون عندهم عُقَد معينة سواء كان غني وعنده نقص في إشباع القلب أو فقير عنده نقص في إشباع العين، فكل واحد منهم ممكن يكون مؤذي جداً للي حواليه، أو سلوكه الشخصي يكون بعيد عن السواء النفسي!
فاللي عنده نقص من إشباع العين سيتطلع إلى ما يعوضه عند الكبر، وممكن يدوس على المباديء والقيم لإنه اتحرم منها وهو صغير، لما فقد الطعام والشراب واللبس والفسح اللي غيره من الأولاد كان بيستمتع بيها.
واللي عنده نقص من إشباع القلب سيتطلع إلى ما يعوضه عند الكبر، وممكن يدوس على المباديء والقيم لإنه اتحرم منها وهو صغير، وذلك لما فقد الاعتناء والاحتضان والاهتمام والحب والقبول فأصبح لديه ابتعاد عن الجزء الإنساني اللي اتعود على فقده بل وكان غيره من الأولاد بيستمتع بيه ساعتها.
فجملة عينه شبعانه جملة صحيحة، ويُضاف إليها وقلبه شبعان كذلك.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
يعني الشبع ده نوعين، حقيقي ومعنوي.
الحقيقي هو محتاج ياكل ويشرب ويلبس ويخرج ويلعب ويمتلك … الخ الخ
والمعنوي هو محتاج يتحضن ويتلعب معاه ويتقدَّر ويتمدح ويكون مقبول ومرغوب فيه ومحبوب … الخ الخ
وطبيعي مش كل الناس هتقدر توفر لأطفالهم الشبع الحقيقي كاملاً، فالملابس والألعاب وغيره متفاوتة جداً في الشكل والسعر، فالمطلوب من اللي ظروفه على قده إنه يحاول ولو لمرة كل فترة إن ولاده يلعبوا لعبة ولو بالإيجار زى البلاستيشن أو حاجة في مول أو خلافه بحيث ميكونش محروم منها تماماً.
وفي نفس الوقت يحاولوا يعوضوهم بالشبع المعنوي ويزودوا جرعة الحب والدفء والمدح والقبول، ويزودوا الحوار معاهم والحكايات اللي قبل النوم ويفهموهم يعني إيه رضا ويعني إيه طمع، وكمان يعني إيه نعم ويعني إيه نِقم، ويقولولهم إن الإنسان الراضي بيبص على النعم اللي عنده ومش بيركز على اللي مش عنده، أما الناقم بيبص على النعم اللي مش عنده ومش بيشوف خالص النعم الكتيره اللي عنده.
وفيه ناس أغنياء أطفالهم وأولادهم عندهم كل حاجة، أكل وشرب ولبس ولعب وفسح وغيره بس أهلهم مش قادرين يكملوا المنظومة بالحب والمدح والتقدير والتقبل والدفء وغيره، علشان كده الطفل اللي من دول بتكون عينه شبعانه لكن قلبه فاضي!!
وفيه ناس فقراء مش بيركزوا على إشباع القلب والاجتهاد في إشباع العين ولو على فترات فبيكون قلب الطفل اللي زي كده فاضي وعينه فاضية كمان!
والصح إن العاقل بيوازن جامد بين الحاجات اللي زي دي، وبيهتم بيها، لإن الأطفال اللي زي دول لما بيكبروا بتكون عندهم عُقَد معينة سواء كان غني وعنده نقص في إشباع القلب أو فقير عنده نقص في إشباع العين، فكل واحد منهم ممكن يكون مؤذي جداً للي حواليه، أو سلوكه الشخصي يكون بعيد عن السواء النفسي!
فاللي عنده نقص من إشباع العين سيتطلع إلى ما يعوضه عند الكبر، وممكن يدوس على المباديء والقيم لإنه اتحرم منها وهو صغير، لما فقد الطعام والشراب واللبس والفسح اللي غيره من الأولاد كان بيستمتع بيها.
واللي عنده نقص من إشباع القلب سيتطلع إلى ما يعوضه عند الكبر، وممكن يدوس على المباديء والقيم لإنه اتحرم منها وهو صغير، وذلك لما فقد الاعتناء والاحتضان والاهتمام والحب والقبول فأصبح لديه ابتعاد عن الجزء الإنساني اللي اتعود على فقده بل وكان غيره من الأولاد بيستمتع بيه ساعتها.
فجملة عينه شبعانه جملة صحيحة، ويُضاف إليها وقلبه شبعان كذلك.
✍️ محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤134👍73👏17😍3💯1
كيف تتحدث مع أولادك عن نعم الله علينا؟!
للحديث مع الأولاد عن النعم انتبه للآتي:
للحديث مع الأطفال عن النعم بطريقة واقعية وسهلة الفهم، يجب استخدام أسلوب بسيط، عملي، وقريب من اهتماماتهم وحياتهم اليومية. الهدف هو مساعدتهم على ملاحظة النعم حولهم وتقديرها دون الشعور بالتوبيخ أو الوعظ المبالغ فيه.
ولابد من نسبة النعم إلى المنعم والرزق إلى الرازق والعطاء إلى المعطى.
وفيما يلي أمثلة عملية وواقعية:
🌴🌴أولاً: الحديث اليومي عن النعم🌴🌴
🔻1-عند تناول الطعام:
أثناء تناول وجبة مع الطفل، يمكنك قول:
“تخيل يا حبيبي/حبيبتي إن في ناس ما عندهاش أكل كفاية. الحمد لله إننا عندنا أكل نأكله اليوم، وناس تعبت عشان تحضره.”
مثال آخر: “كل هذه الفواكه والخضروات نعمة كبيرة، من زرعها، من تعب في نقلها، ومن طبخها لنا.”
🔻2- عند اختيار الملابس:
أثناء ارتداء الملابس:
“شوف يا حبيبي عندنا هدوم جميلة ودافية. الحمد لله في ناس مش عندهم لبس كفاية يحميهم من البرد.”
🔻3- عند التمتع بالصحة:
إذا كان الطفل بصحة جيدة:
“الحمد لله إنك بصحة كويسة وتقدر تلعب وتتحرك. في أطفال كتير في المستشفى ما يقدرونش يلعبوا زيك.”
🌴🌴ثانيًا: أمثلة عملية ومواقف بسيطة🌴🌴
🔻1- في الطريق:
أثناء المشي أو في السيارة:
“بص للسماء الجميلة، والشجر، والحيوانات. ربنا خلق كل ده لنا. شايف كم النعم اللي حوالينا؟”
🔻2- عند اللعب أو الترفيه:
إذا كان الطفل يلعب أو يشاهد التلفزيون:
“يا ترى في أطفال زيك مش عندهم ألعاب؟ إحنا محظوظين جدًا إننا نقدر نلعب وننبسط.”
🔻3- أثناء الشراء:في السوبر ماركت:
“شوف الحاجات الكتيرة اللي بنقدر نشتريها. الحمد لله ربنا رزقنا بفلوس نقدر نجيب بيها اللي نحتاجه.”
🌴🌴ثالثًا: ربط النعم بالقيم🌴🌴
🔻1- قيمة الشكر:
“علشان ربنا يديم النعم دي علينا، لازم نشكره، صح؟ شكر ربنا يكون إننا نحافظ على الحاجات دي وما نهدرها.”
مثال: “لما نخلص الأكل وما نرميش الباقي، ده شكر لنعمة الأكل.”
🔻2- قيمة العطاء:
“علشان إحنا عندنا نعم كتير، لازم نفكر في الناس اللي محتاجين ونعطيهم من الحاجات اللي عندنا.”
مثال: اجعليه يختار لعبة قديمة لإهدائها لطفل آخر، مع شرح أن هذا من شكر النعم.
🔻3- الرضا:
إذا طلب الطفل شيئًا غير متاح:
“إحنا ممكن ما يكونش عندنا كل حاجة، لكن عندنا حاجات كتير جميلة. مش كده؟”
ثم اسأليه: “إيه أكتر حاجة بتحبها من اللي عندنا؟”
🌴🌴رابعًا: نشاطات لتعزيز الحديث عن النعم🌴🌴
🔻1- لعبة “عدد النعم”:
اجلس مع طفلك وابدأ بذكر نعم الله:
“خلينا نشوف، إيه أكتر حاجات حلوة عندنا؟ عندنا بيت نحتمي فيه، عندنا أكل، عندنا ألعاب… إيه كمان؟”
شجعه على إضافة أمثلة من حياته.
🔻2- كتابة قائمة الشكر:
شجع طفلك على كتابة أو رسم قائمة بالأشياء التي يشعر بالامتنان لها. يمكن أن تكون بسيطة، مثل “لعبتي المفضلة” أو “أمي بتحكي لي قصة قبل النوم.”
🔻3- قصة قبل النوم:
احكِ له قصة عن طفل في بيئة مختلفة يعاني من نقص في النعم، مع التركيز على أهمية شكر النعم والرضا بما لدينا.
🌴🌴خامسًا: مواقف يومية لزيادة الوعي🌴🌴
🔻1- عند رؤية شخص يعمل بجد:
“شوف عمو اللي بينضف الشارع، بيشتغل شغل صعب علشان نحافظ على نظافة المكان. لازم نقول الحمد لله ونشكّر ربنا على الناس اللي بتتعب علشاننا.”
🔻2- عند رؤية شخص محتاج:
إذا رأى طفل شخصًا يحتاج مساعدة:
“ربنا أنعم علينا بنعم كتير، وعشان كده لازم نساعد الناس دي بالدعاء والصدقة.”
🌴🌴الخلاصة:🌴🌴
اجعل الحديث عن النعم جزءًا طبيعيًا من حياة طفلك اليومية، وأن المُنعم والرزاق والمعطي هو الله، ونحن مجرد سبب لذلك، وما علينا إلا السعي، وركّز على تقديم الأمثلة الواقعية من محيطه المباشر.
استخدم أسلوب الحوار، الأسئلة، والنقاش، لتصل الرسالة بطريقة لطيفة ومؤثرة. هذا سيزيد من تقديره للنعم ويساعده على تنمية قيمة الامتنان والرضا.
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
للحديث مع الأولاد عن النعم انتبه للآتي:
للحديث مع الأطفال عن النعم بطريقة واقعية وسهلة الفهم، يجب استخدام أسلوب بسيط، عملي، وقريب من اهتماماتهم وحياتهم اليومية. الهدف هو مساعدتهم على ملاحظة النعم حولهم وتقديرها دون الشعور بالتوبيخ أو الوعظ المبالغ فيه.
ولابد من نسبة النعم إلى المنعم والرزق إلى الرازق والعطاء إلى المعطى.
وفيما يلي أمثلة عملية وواقعية:
🌴🌴أولاً: الحديث اليومي عن النعم🌴🌴
🔻1-عند تناول الطعام:
أثناء تناول وجبة مع الطفل، يمكنك قول:
“تخيل يا حبيبي/حبيبتي إن في ناس ما عندهاش أكل كفاية. الحمد لله إننا عندنا أكل نأكله اليوم، وناس تعبت عشان تحضره.”
مثال آخر: “كل هذه الفواكه والخضروات نعمة كبيرة، من زرعها، من تعب في نقلها، ومن طبخها لنا.”
🔻2- عند اختيار الملابس:
أثناء ارتداء الملابس:
“شوف يا حبيبي عندنا هدوم جميلة ودافية. الحمد لله في ناس مش عندهم لبس كفاية يحميهم من البرد.”
🔻3- عند التمتع بالصحة:
إذا كان الطفل بصحة جيدة:
“الحمد لله إنك بصحة كويسة وتقدر تلعب وتتحرك. في أطفال كتير في المستشفى ما يقدرونش يلعبوا زيك.”
🌴🌴ثانيًا: أمثلة عملية ومواقف بسيطة🌴🌴
🔻1- في الطريق:
أثناء المشي أو في السيارة:
“بص للسماء الجميلة، والشجر، والحيوانات. ربنا خلق كل ده لنا. شايف كم النعم اللي حوالينا؟”
🔻2- عند اللعب أو الترفيه:
إذا كان الطفل يلعب أو يشاهد التلفزيون:
“يا ترى في أطفال زيك مش عندهم ألعاب؟ إحنا محظوظين جدًا إننا نقدر نلعب وننبسط.”
🔻3- أثناء الشراء:في السوبر ماركت:
“شوف الحاجات الكتيرة اللي بنقدر نشتريها. الحمد لله ربنا رزقنا بفلوس نقدر نجيب بيها اللي نحتاجه.”
🌴🌴ثالثًا: ربط النعم بالقيم🌴🌴
🔻1- قيمة الشكر:
“علشان ربنا يديم النعم دي علينا، لازم نشكره، صح؟ شكر ربنا يكون إننا نحافظ على الحاجات دي وما نهدرها.”
مثال: “لما نخلص الأكل وما نرميش الباقي، ده شكر لنعمة الأكل.”
🔻2- قيمة العطاء:
“علشان إحنا عندنا نعم كتير، لازم نفكر في الناس اللي محتاجين ونعطيهم من الحاجات اللي عندنا.”
مثال: اجعليه يختار لعبة قديمة لإهدائها لطفل آخر، مع شرح أن هذا من شكر النعم.
🔻3- الرضا:
إذا طلب الطفل شيئًا غير متاح:
“إحنا ممكن ما يكونش عندنا كل حاجة، لكن عندنا حاجات كتير جميلة. مش كده؟”
ثم اسأليه: “إيه أكتر حاجة بتحبها من اللي عندنا؟”
🌴🌴رابعًا: نشاطات لتعزيز الحديث عن النعم🌴🌴
🔻1- لعبة “عدد النعم”:
اجلس مع طفلك وابدأ بذكر نعم الله:
“خلينا نشوف، إيه أكتر حاجات حلوة عندنا؟ عندنا بيت نحتمي فيه، عندنا أكل، عندنا ألعاب… إيه كمان؟”
شجعه على إضافة أمثلة من حياته.
🔻2- كتابة قائمة الشكر:
شجع طفلك على كتابة أو رسم قائمة بالأشياء التي يشعر بالامتنان لها. يمكن أن تكون بسيطة، مثل “لعبتي المفضلة” أو “أمي بتحكي لي قصة قبل النوم.”
🔻3- قصة قبل النوم:
احكِ له قصة عن طفل في بيئة مختلفة يعاني من نقص في النعم، مع التركيز على أهمية شكر النعم والرضا بما لدينا.
🌴🌴خامسًا: مواقف يومية لزيادة الوعي🌴🌴
🔻1- عند رؤية شخص يعمل بجد:
“شوف عمو اللي بينضف الشارع، بيشتغل شغل صعب علشان نحافظ على نظافة المكان. لازم نقول الحمد لله ونشكّر ربنا على الناس اللي بتتعب علشاننا.”
🔻2- عند رؤية شخص محتاج:
إذا رأى طفل شخصًا يحتاج مساعدة:
“ربنا أنعم علينا بنعم كتير، وعشان كده لازم نساعد الناس دي بالدعاء والصدقة.”
🌴🌴الخلاصة:🌴🌴
اجعل الحديث عن النعم جزءًا طبيعيًا من حياة طفلك اليومية، وأن المُنعم والرزاق والمعطي هو الله، ونحن مجرد سبب لذلك، وما علينا إلا السعي، وركّز على تقديم الأمثلة الواقعية من محيطه المباشر.
استخدم أسلوب الحوار، الأسئلة، والنقاش، لتصل الرسالة بطريقة لطيفة ومؤثرة. هذا سيزيد من تقديره للنعم ويساعده على تنمية قيمة الامتنان والرضا.
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤65👍51💯10👏9🥰6
بعض الزوجات يتعاملن مع أزواجهن بطريقة تخالف الشرع الحكيم من رفع الصوت عليه وتكرار ذلك، والندية، والرد عليه أمام الأولاد بأسلوب لا يليق، وبالتالي يكون رد الفعل من الزوج إما الصمت أو الدخول في أم المعارك الزوجية، وهذا أو ذاك لا يؤدي للاستقرار في الحياة الزوجية، ويسألني كثير من الناس ماذا نفعل تجاه هذا الأمر؟!
ج: ما تفعله الزوجة مع الزوج من رفع الصوت، المعاملة بندّية، الرد عليه أمام الأولاد أو التعامل معه بجفاء، يخالف ما أمر به الشرع من حسن العشرة بين الزوجين.
فالإسلام وضع أسسًا واضحة للعلاقة بين الزوجين قائمة على المودة والرحمة، وحسن المعاشرة، واحترام كل طرف للآخر. لذلك، وهذه السلوكيات تحتاج إلى تصحيح شرعي ونفسي.
أولاً: الموقف الشرعي من هذه السلوكيات
1. رفع الصوت على الزوج
الشرع يدعو إلى اللين والمودة في التعامل، خاصة بين الزوجين.
ورفع الصوت على الزوج يُعتبر إساءة في التعامل، ويُنافي ما أمرت به الشريعة من طاعة الزوج بالمعروف، قال الله تعالى:
“وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ” [النساء: 19].
كما أن الزوجة مأمورة أيضًا بالمعروف مع زوجها.
فالنبي ﷺ قال: “إذا صلَّت المرأة خمسَها، وصامت شهرَها، وحفظت فرجَها، وأطاعت زوجَها، قيل لها: ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ” (رواه ابن حبان).
إذن، الطاعة بالمعروف تشمل تجنب ما يُسيء للزوج، مثل رفع الصوت عليه.
2. معاملة الزوج بندّية
الأصل في العلاقة الزوجية أن تكون قائمة على التكامل لا التنافس.
فالشرع جعل الرجل القوام على المرأة بما فضّله الله من تكاليف ومسؤوليات، قال الله تعالى:
“الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ” [النساء: 34].
معاملة الزوج بندّية تخالف هذه القوامة، وتُسبب خللًا في العلاقة، إذ يحتاج الزوج أن يشعر بأنه محل احترام وتقدير في البيت.
3. الرد عليه أمام الأولاد
الشرع يحث على تقدير الزوج، والحفاظ على هيبته وقيمته ومنزلته أمام الأسرة.
والرد عليه أمام الأولاد أو انتقاده يُسبب انكسارًا في صورة الأب في عيونهم، وهذا منافي لما أوصى به النبي ﷺ من حفظ الحقوق الزوجية.
قال النبي ﷺ:
“لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها؛ لما عظم الله عليه من حق” (رواه الترمذي).
والسجود هنا ليس مقصودًا بذاته، لكنه يُظهر عِظم حق الزوج ووجوب احترامه.
هل يجوز شرعًا أن تُعامل الزوجة زوجها بهذه الطريقة؟
لا يجوز للزوجة أن تُعامل زوجها بندّية، أو برفع الصوت والجفاء، لأن هذه التصرفات تخالف نصوص الشرع وآداب العلاقة الزوجية.
قال الله تعالى:
“وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ” [البقرة: 228].
أي أن العلاقة يجب أن تكون قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل.
وقال النبي ﷺ:
“خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلي” (رواه الترمذي).
فالخير مع الأهل يشمل المودة والمعاملة الحسنة.
الحل الشرعي لهذه الزوجة
1. التوبة والاستغفار
إذا كانت الزوجة تدرك أنها تعامل زوجها بسوء أو تخالف آداب الشرع، فعليها التوبة والرجوع إلى الله.
التوبة تشمل:
👈الإقلاع عن التصرفات السلبية.
👈الاعتذار للزوج إذا أُسيء إليه.
👈طلب العون من الله لتغيير النفس، قال الله تعالى:
“إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ” [الرعد: 11].
2. طلب العلم الشرعي
على الزوجة أن تتعلم حقوق الزوج عليها لتكون على بينة بما أوجبه الله.
من أهم الحقوق:
👈الاحترام والتقدير.
👈طاعة الزوج بالمعروف.
👈الحفاظ على سرية العلاقة الزوجية.
3. تحسين السلوك والمعاملة
اللطف في الكلام، خفض الصوت، احترام الزوج أمام الأولاد، والتعامل معه بمودة هي تصرفات توافق الشرع وتعيد التوازن للعلاقة.
4. الدعاء بإصلاح الحال
على الزوجة أن تدعو الله أن يصلح قلبها، ويُعينها على التعامل مع زوجها بما يُرضي الله.
المُلخّص:
ما تفعله الزوجة إذا كان فيه رفع صوت أو تعامل بندّية أو انتقاص من الزوج فهو تصرف غير مشروع، ويحتاج إلى مراجعة وضبط للنفس بما يُحقق حسن العشرة والالتزام بتعاليم الشرع.
إذا أصلحت الزوجة سلوكها، سيكون ذلك مفتاحًا لإعادة الاستقرار والمحبة في الأسرة، كما أن هذا الإصلاح يرضي الله ويُصلح أحوال الزوجين والأبناء.
تعقيب
البعض قد يسأل سؤالاً مهماً: بعض الزوجات يقعن تحت الضغوط التي لا يفهمها الزوج، وأحياناً لا يستطعن الصمود أمامها خصوصاً إذا كان الزوج مشغولاً عنها أو لا يساعدها في اتمام الأعمال الخاصة بالأسرة، فهل هذا لا يجعلنا نعذرها عندما ترفع صوتها عليه أو تعامله بندية أو ترد عليه أمام الأولاد بانفعال؟!
ج: ما تفعله الزوجة مع الزوج من رفع الصوت، المعاملة بندّية، الرد عليه أمام الأولاد أو التعامل معه بجفاء، يخالف ما أمر به الشرع من حسن العشرة بين الزوجين.
فالإسلام وضع أسسًا واضحة للعلاقة بين الزوجين قائمة على المودة والرحمة، وحسن المعاشرة، واحترام كل طرف للآخر. لذلك، وهذه السلوكيات تحتاج إلى تصحيح شرعي ونفسي.
أولاً: الموقف الشرعي من هذه السلوكيات
1. رفع الصوت على الزوج
الشرع يدعو إلى اللين والمودة في التعامل، خاصة بين الزوجين.
ورفع الصوت على الزوج يُعتبر إساءة في التعامل، ويُنافي ما أمرت به الشريعة من طاعة الزوج بالمعروف، قال الله تعالى:
“وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ” [النساء: 19].
كما أن الزوجة مأمورة أيضًا بالمعروف مع زوجها.
فالنبي ﷺ قال: “إذا صلَّت المرأة خمسَها، وصامت شهرَها، وحفظت فرجَها، وأطاعت زوجَها، قيل لها: ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ” (رواه ابن حبان).
إذن، الطاعة بالمعروف تشمل تجنب ما يُسيء للزوج، مثل رفع الصوت عليه.
2. معاملة الزوج بندّية
الأصل في العلاقة الزوجية أن تكون قائمة على التكامل لا التنافس.
فالشرع جعل الرجل القوام على المرأة بما فضّله الله من تكاليف ومسؤوليات، قال الله تعالى:
“الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ” [النساء: 34].
معاملة الزوج بندّية تخالف هذه القوامة، وتُسبب خللًا في العلاقة، إذ يحتاج الزوج أن يشعر بأنه محل احترام وتقدير في البيت.
3. الرد عليه أمام الأولاد
الشرع يحث على تقدير الزوج، والحفاظ على هيبته وقيمته ومنزلته أمام الأسرة.
والرد عليه أمام الأولاد أو انتقاده يُسبب انكسارًا في صورة الأب في عيونهم، وهذا منافي لما أوصى به النبي ﷺ من حفظ الحقوق الزوجية.
قال النبي ﷺ:
“لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها؛ لما عظم الله عليه من حق” (رواه الترمذي).
والسجود هنا ليس مقصودًا بذاته، لكنه يُظهر عِظم حق الزوج ووجوب احترامه.
هل يجوز شرعًا أن تُعامل الزوجة زوجها بهذه الطريقة؟
لا يجوز للزوجة أن تُعامل زوجها بندّية، أو برفع الصوت والجفاء، لأن هذه التصرفات تخالف نصوص الشرع وآداب العلاقة الزوجية.
قال الله تعالى:
“وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ” [البقرة: 228].
أي أن العلاقة يجب أن تكون قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل.
وقال النبي ﷺ:
“خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلي” (رواه الترمذي).
فالخير مع الأهل يشمل المودة والمعاملة الحسنة.
الحل الشرعي لهذه الزوجة
1. التوبة والاستغفار
إذا كانت الزوجة تدرك أنها تعامل زوجها بسوء أو تخالف آداب الشرع، فعليها التوبة والرجوع إلى الله.
التوبة تشمل:
👈الإقلاع عن التصرفات السلبية.
👈الاعتذار للزوج إذا أُسيء إليه.
👈طلب العون من الله لتغيير النفس، قال الله تعالى:
“إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ” [الرعد: 11].
2. طلب العلم الشرعي
على الزوجة أن تتعلم حقوق الزوج عليها لتكون على بينة بما أوجبه الله.
من أهم الحقوق:
👈الاحترام والتقدير.
👈طاعة الزوج بالمعروف.
👈الحفاظ على سرية العلاقة الزوجية.
3. تحسين السلوك والمعاملة
اللطف في الكلام، خفض الصوت، احترام الزوج أمام الأولاد، والتعامل معه بمودة هي تصرفات توافق الشرع وتعيد التوازن للعلاقة.
4. الدعاء بإصلاح الحال
على الزوجة أن تدعو الله أن يصلح قلبها، ويُعينها على التعامل مع زوجها بما يُرضي الله.
المُلخّص:
ما تفعله الزوجة إذا كان فيه رفع صوت أو تعامل بندّية أو انتقاص من الزوج فهو تصرف غير مشروع، ويحتاج إلى مراجعة وضبط للنفس بما يُحقق حسن العشرة والالتزام بتعاليم الشرع.
إذا أصلحت الزوجة سلوكها، سيكون ذلك مفتاحًا لإعادة الاستقرار والمحبة في الأسرة، كما أن هذا الإصلاح يرضي الله ويُصلح أحوال الزوجين والأبناء.
تعقيب
البعض قد يسأل سؤالاً مهماً: بعض الزوجات يقعن تحت الضغوط التي لا يفهمها الزوج، وأحياناً لا يستطعن الصمود أمامها خصوصاً إذا كان الزوج مشغولاً عنها أو لا يساعدها في اتمام الأعمال الخاصة بالأسرة، فهل هذا لا يجعلنا نعذرها عندما ترفع صوتها عليه أو تعامله بندية أو ترد عليه أمام الأولاد بانفعال؟!
👍57❤26💯2👏1