بخصوص حرائق لوس انجلوس الآن.
لا يوجد شيء بعيد، فهو أقرب إليكم من حبل الوريد!
القوة العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية والاستخباراتية وغيرها لا تكفي للأمان، بل هي أمان مزيّف ينهار دون موعد، وستعجزون عن التعامل معه، لأن قوة الله لا يعجزها شيء، ولا رادّ لها، ولا سبيل لإيقافها.
الظلم الذي يتعرّض له اخواننا وجيراننا وأحبابنا "وغيرهم" فاق كل الحدود، لذا هذا مجرد تنبيه، ولكن الذين ضل سعيهم لن يفهموا معنى الإنذار، وبالتالي سيظلون في غيّهم يعمهون، هكذا أخبرنا القرآن وصدقه التاريخ.
المهم أن ندرك بأن " وما الله بغافل عما يعمل الظالمون".
لكنه يملي لهم حتى إذا أخذهم بغتة فلن يعودوا مرة أخرى.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
لا يوجد شيء بعيد، فهو أقرب إليكم من حبل الوريد!
القوة العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية والاستخباراتية وغيرها لا تكفي للأمان، بل هي أمان مزيّف ينهار دون موعد، وستعجزون عن التعامل معه، لأن قوة الله لا يعجزها شيء، ولا رادّ لها، ولا سبيل لإيقافها.
الظلم الذي يتعرّض له اخواننا وجيراننا وأحبابنا "وغيرهم" فاق كل الحدود، لذا هذا مجرد تنبيه، ولكن الذين ضل سعيهم لن يفهموا معنى الإنذار، وبالتالي سيظلون في غيّهم يعمهون، هكذا أخبرنا القرآن وصدقه التاريخ.
المهم أن ندرك بأن " وما الله بغافل عما يعمل الظالمون".
لكنه يملي لهم حتى إذا أخذهم بغتة فلن يعودوا مرة أخرى.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤127👍61💯17🥰4
سبحانك ربي، يا من بيده ملكوت كل شيء، قويٌّ لا يُغلب، عزيز لا يُضام، حكيم في تدبيره، عادل في حكمه، مُطَّلع على كل شيء، لا تخفى عليه خافية في السماوات ولا في الأرض.
يا من يُمهل الظالمين لحكمة، ويُملي لهم ليزدادوا في طغيانهم حتى يأتيهم بأسه بغتة وهم لا يشعرون. كم من ظالم استعلى في الأرض، وظن أنه لن يُسأل عما يفعل، فكان مآله خسراً، وسخط الله عليه أبدياً.
إنك، يا الله، تأخذ الكافرين بأشد الأخذ، وترينا فيهم عجائب قدرتك، فتزلزل أركانهم وتبدد جمعهم، وتجعل تدبيرهم تدميراً عليهم. وما ظلمتهم يا رب، ولكنهم ظلموا أنفسهم بغرورهم وتكذيبهم لآياتك.
يا من أحاط بكل شيء علماً، تعلم السر وأخفى، وتعلم مكرهم وكيدهم، فلا يغيب عنك شيء. كم أمهلتهم بحكمتك، ثم أخذتهم بقوتك، وأذقتهم عاقبة أفعالهم.
يا الله، أنت الحكيم المدبر، تدبر بحكمة لا يرقى إليها عقل، وتُمهل بحلم لا يدركه أحد، وتُظهر بطشك في وقت لا يملكه إلا أنت. لك الحمد على عدلك، ولك الحمد على نصرك لأوليائك، ولك الحمد لأنك أنت الله الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
يا من يُمهل الظالمين لحكمة، ويُملي لهم ليزدادوا في طغيانهم حتى يأتيهم بأسه بغتة وهم لا يشعرون. كم من ظالم استعلى في الأرض، وظن أنه لن يُسأل عما يفعل، فكان مآله خسراً، وسخط الله عليه أبدياً.
إنك، يا الله، تأخذ الكافرين بأشد الأخذ، وترينا فيهم عجائب قدرتك، فتزلزل أركانهم وتبدد جمعهم، وتجعل تدبيرهم تدميراً عليهم. وما ظلمتهم يا رب، ولكنهم ظلموا أنفسهم بغرورهم وتكذيبهم لآياتك.
يا من أحاط بكل شيء علماً، تعلم السر وأخفى، وتعلم مكرهم وكيدهم، فلا يغيب عنك شيء. كم أمهلتهم بحكمتك، ثم أخذتهم بقوتك، وأذقتهم عاقبة أفعالهم.
يا الله، أنت الحكيم المدبر، تدبر بحكمة لا يرقى إليها عقل، وتُمهل بحلم لا يدركه أحد، وتُظهر بطشك في وقت لا يملكه إلا أنت. لك الحمد على عدلك، ولك الحمد على نصرك لأوليائك، ولك الحمد لأنك أنت الله الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤102👍27💯7👏6
الغرب اليوم يعيش في حالة تقدم علينا، رغم انتشار المعاصي والموبقات فيه. فلماذا يحدث ذلك؟
أولاً: السنن الكونية لا تميز أحداً بحسب اعتقاده.
لقد وضع الله سبحانه وتعالى قوانين وسننًا كونية تحكم شؤون الحياة، تعمل بعدل مطلق دون تمييز بين مؤمن وكافر.
فمثلًا، من يجتهد في عمله ويخطط وينفذ مقومات النجاح في الزراعة أو الصناعة أو التكنولوجيا، فإنه يحصد ثمار جهده.
يقول الله تعالى: “كلًّا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورًا” (الإسراء: 20).
هذه الآية تبيّن أن الله يمنح من فضله لجميع خلقه، سواء أكانوا مؤمنين أم كافرين، طالما أنهم يأخذون بأسباب النجاح المادية.
فالدول التي تتقدم اقتصاديًا وتقنيًا حققت ذلك باتباعها هذه القوانين الكونية، مثل الإبداع، التعليم، التخطيط، والعدل المؤسسي.
ثانيًا: السنن الشرعية مرتبطة بالإيمان والطاعة
السنن الشرعية هي التي تتعلق بالإيمان وما يليه من سلام داخلي، أو رضا إلهى فتزداد البركات والعطايا.
الله سبحانه وتعالى يقول: “ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون” (الأعراف: 96).
إن هذه البركات لا تقتصر على النجاح المادي، بل تمتد لتشمل سعة العيش، والطمأنينة، والمودة، والرحمة، وحياة متوازنة بعيدة عن الاضطرابات النفسية والاجتماعية التي تعاني منها كثير من الأمم المضطربة في نفسيتها ومشاعرها وسلوكها (كالغرب) رغم ازدهارها المادي.
ثالثًا: الابتلاء للمؤمنين سنة إلهية
يقول الله تعالى: “أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب” (البقرة: 214).
الابتلاء سنة إلهية لا بد منها للمؤمنين، لأن رفع الدرجات لا يتحقق إلا بالاختبار، فحياة المؤمن قصيرة في الدنيا والآخرة هي الحياة الدائمة والباقية، بينما قد يُمْهَل الكافر ويُعطى له المزيد من النعم ليزداد في غيّه وطغيانه.
يقول الله: “ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار” (إبراهيم: 42).
الازدهار المادي للكافرين هو أحيانًا استدراج من الله كما يقول تعالى: “سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين” (الأعراف: 182-183). فهو يُمهلهم لعلهم يتوبون، أو ليأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
رابعًا: مسؤولية المسلمين تجاه التراجع
إن ما يعانيه المسلمون من ضعف لا يدل على قصور في الإسلام، بل يكشف عن تقصيرهم في الالتزام بسنن الله الكونية والشرعية.
يقول الله: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” (الرعد: 11).
فحينما تخلّى المسلمون عن العلم والعمل، وانتشر بينهم الفساد والفرقة، فقدوا الريادة التي منحها لهم الله يوم كانوا يقودون العالم بالعدل والتقوى.
الخلاصة: تفسير التقدم المادي للكافرين
إن تفوق مثل هذه الأمم (التي كفرت بوحدانية الله، وارتطمت بصخور المادة واللذة الفانية) ماديًا، يعود إلى اتباعهم سنن الله الكونية، بينما تخلف المسلمين يرجع إلى تقاعسهم عن الأخذ بهذه السنن.
مع ذلك، فإن هذا التقدم لا يعني البركة أو الرضا الإلهي؛ فالله يبتلي المؤمنين لتقويمهم أو رفع درجاتهم، وقد يستدرج الكافرين بالنعم حتى تحين ساعة الحساب.
التوازن بين الأخذ بالأسباب الدنيوية والالتزام بالشرع هو ما يحتاجه المسلمون للعودة إلى مكانتهم التي أرادها الله لهم: فهم أصحاب المنهج الكامل الذي يحتوى على الأخذ بأسباب الدنيا، وتعميق الإيمان في القلب، والنظر للآخرة.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
أولاً: السنن الكونية لا تميز أحداً بحسب اعتقاده.
لقد وضع الله سبحانه وتعالى قوانين وسننًا كونية تحكم شؤون الحياة، تعمل بعدل مطلق دون تمييز بين مؤمن وكافر.
فمثلًا، من يجتهد في عمله ويخطط وينفذ مقومات النجاح في الزراعة أو الصناعة أو التكنولوجيا، فإنه يحصد ثمار جهده.
يقول الله تعالى: “كلًّا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورًا” (الإسراء: 20).
هذه الآية تبيّن أن الله يمنح من فضله لجميع خلقه، سواء أكانوا مؤمنين أم كافرين، طالما أنهم يأخذون بأسباب النجاح المادية.
فالدول التي تتقدم اقتصاديًا وتقنيًا حققت ذلك باتباعها هذه القوانين الكونية، مثل الإبداع، التعليم، التخطيط، والعدل المؤسسي.
ثانيًا: السنن الشرعية مرتبطة بالإيمان والطاعة
السنن الشرعية هي التي تتعلق بالإيمان وما يليه من سلام داخلي، أو رضا إلهى فتزداد البركات والعطايا.
الله سبحانه وتعالى يقول: “ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون” (الأعراف: 96).
إن هذه البركات لا تقتصر على النجاح المادي، بل تمتد لتشمل سعة العيش، والطمأنينة، والمودة، والرحمة، وحياة متوازنة بعيدة عن الاضطرابات النفسية والاجتماعية التي تعاني منها كثير من الأمم المضطربة في نفسيتها ومشاعرها وسلوكها (كالغرب) رغم ازدهارها المادي.
ثالثًا: الابتلاء للمؤمنين سنة إلهية
يقول الله تعالى: “أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب” (البقرة: 214).
الابتلاء سنة إلهية لا بد منها للمؤمنين، لأن رفع الدرجات لا يتحقق إلا بالاختبار، فحياة المؤمن قصيرة في الدنيا والآخرة هي الحياة الدائمة والباقية، بينما قد يُمْهَل الكافر ويُعطى له المزيد من النعم ليزداد في غيّه وطغيانه.
يقول الله: “ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار” (إبراهيم: 42).
الازدهار المادي للكافرين هو أحيانًا استدراج من الله كما يقول تعالى: “سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين” (الأعراف: 182-183). فهو يُمهلهم لعلهم يتوبون، أو ليأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
رابعًا: مسؤولية المسلمين تجاه التراجع
إن ما يعانيه المسلمون من ضعف لا يدل على قصور في الإسلام، بل يكشف عن تقصيرهم في الالتزام بسنن الله الكونية والشرعية.
يقول الله: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” (الرعد: 11).
فحينما تخلّى المسلمون عن العلم والعمل، وانتشر بينهم الفساد والفرقة، فقدوا الريادة التي منحها لهم الله يوم كانوا يقودون العالم بالعدل والتقوى.
الخلاصة: تفسير التقدم المادي للكافرين
إن تفوق مثل هذه الأمم (التي كفرت بوحدانية الله، وارتطمت بصخور المادة واللذة الفانية) ماديًا، يعود إلى اتباعهم سنن الله الكونية، بينما تخلف المسلمين يرجع إلى تقاعسهم عن الأخذ بهذه السنن.
مع ذلك، فإن هذا التقدم لا يعني البركة أو الرضا الإلهي؛ فالله يبتلي المؤمنين لتقويمهم أو رفع درجاتهم، وقد يستدرج الكافرين بالنعم حتى تحين ساعة الحساب.
التوازن بين الأخذ بالأسباب الدنيوية والالتزام بالشرع هو ما يحتاجه المسلمون للعودة إلى مكانتهم التي أرادها الله لهم: فهم أصحاب المنهج الكامل الذي يحتوى على الأخذ بأسباب الدنيا، وتعميق الإيمان في القلب، والنظر للآخرة.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤70👍50👏4💯1
أصبحنا نجادل أكثر مما نتحاور، نرفع أصواتنا بدلاً من أن نصغي لبعضنا، وكأننا نسينا أن الكلمات الطيبة مفتاح القلوب المغلقة.
لم يعد الصبر حليفاً لنا، بل حل محله التسرع والانفعال، وكأننا نبحث عن الانتصار في كل نقاش، حتى وإن كان ذلك على حساب دفء العلاقات التي تجمعنا.
تراجعت قيمة التغافر، وكأن القلوب أثقلتها الضغائن، فلم تعد تسامح بسهولة كما كانت تفعل.
أصبحنا نبحث عن العيوب ونحصي الزلات، ننسى أن الكمال لله وحده، وأننا بشر نخطئ ونصيب.
غابت عن ألسنتنا كلمات العفو، وحل محلها النقد اللاذع الذي يزيد الجراح عمقاً.
بدلاً من أن يكون التغافر دواءً للنفوس، أصبح التجاهل والجفاء سلوكاً سائداً، وكأننا نختار أن نبني حواجز بيننا بدلاً من أن نهدمها.
ما أحوجنا إلى أن نستعيد تلك القيم التي تجعل للعلاقات روحاً، وللقلوب راحة، وللحياة معنى أعمق وأجمل.
فهيا بنا نستعيد قلوبنا وحياتنا ونلتزم أبواب المودة والرحمة دون جدال أو عناد، ولنقل: لم يعد بُدّاً من السلام.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
لم يعد الصبر حليفاً لنا، بل حل محله التسرع والانفعال، وكأننا نبحث عن الانتصار في كل نقاش، حتى وإن كان ذلك على حساب دفء العلاقات التي تجمعنا.
تراجعت قيمة التغافر، وكأن القلوب أثقلتها الضغائن، فلم تعد تسامح بسهولة كما كانت تفعل.
أصبحنا نبحث عن العيوب ونحصي الزلات، ننسى أن الكمال لله وحده، وأننا بشر نخطئ ونصيب.
غابت عن ألسنتنا كلمات العفو، وحل محلها النقد اللاذع الذي يزيد الجراح عمقاً.
بدلاً من أن يكون التغافر دواءً للنفوس، أصبح التجاهل والجفاء سلوكاً سائداً، وكأننا نختار أن نبني حواجز بيننا بدلاً من أن نهدمها.
ما أحوجنا إلى أن نستعيد تلك القيم التي تجعل للعلاقات روحاً، وللقلوب راحة، وللحياة معنى أعمق وأجمل.
فهيا بنا نستعيد قلوبنا وحياتنا ونلتزم أبواب المودة والرحمة دون جدال أو عناد، ولنقل: لم يعد بُدّاً من السلام.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍92❤64🥰3😍3
لا تبوح بألمك إلا لمن يتوشَّح قلبه وجعك، فيحمله كأنه نبضه، فما كل سامعٍ يدرك وقع الشكوى، ولا كل قريبٍ يجيد حمل الأوجاع.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤144👍82👏7🥰5💯3
التربية ليست تصحيحًا مستمرًا بل هي بناء استباقي، وحكمة في قراءة الاحتياجات والمواقف قبل حدوثها.
فاحذروا أن تكون تربيتُكم مبنيةً فقط على ردود الأفعال تجاه أخطاء أبنائِكم.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
فاحذروا أن تكون تربيتُكم مبنيةً فقط على ردود الأفعال تجاه أخطاء أبنائِكم.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤111👍60😍8
Audio
فاضَ الحنينُ فماذا يفعلُ الدَّنِفُ
يا كعبةَ اللهِ إنّي مسَّني التّلفُ
يا كعبةَ اللهِ هذا النأيُ أوجعنا !!
إنّي بشوقي إلى لبيكَ أعترفُ
يا كعبةَ اللهِ إنّي مسَّني التّلفُ
يا كعبةَ اللهِ هذا النأيُ أوجعنا !!
إنّي بشوقي إلى لبيكَ أعترفُ
❤87🥰15👍13
الأسرة أمن وأمان
فقه الأسرة – 2025-01-15
محاضرة محمد سعد الأزهري: المشكلات الأسرية المتكررة وطرق حلها. - قضايا وحلول
تناولت المحاضرة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأسرة في المجتمع الحديث، وأهمية دور الأسرة في بناء مجتمع مستقر ومتماسك.
ولقد تناول المحاضر بأسلوب مفصل الأسباب التي تؤدي إلى تفكك الأسر، وأثر ذلك على المجتمع والأبناء، كما قدم حلولًا عملية مستمدة من القيم الإسلامية والمبادئ الأخلاقية، لضمان استقرار الحياة الزوجية والأسرة.
أولًا: الأسرة ودورها في المجتمع
🔻 الأسرة هي اللبنة الأساسية التي يُبنى عليها المجتمع، واستقرارها يعني استقرار المجتمع بأكمله.
🔻 أكد المحاضر أن الأسرة المترابطة تساهم في إنتاج أفراد صالحين ومنتجين، في حين أن الأسرة المفككة تؤدي إلى أزمات اجتماعية وأخلاقية تتسع دائرتها لتشمل المجتمع بأسره.
🔻 شدد على أن نجاح الأسرة يتطلب وعي الزوجين بدورهما ومسؤوليتهما المشتركة في حل المشكلات التي قد تواجههما.
ثانيًا: أزمة الطلاق وارتفاع نسبها
🔻 أشار كذلك إلى الارتفاع المقلق في نسب الطلاق، حيث تم تسجيل 260 ألف حالة طلاق، مما يوضح أن هذه الظاهرة باتت مشكلة اجتماعية كبيرة تستحق التدخل.
🔻 ذكر أن الفئة العمرية الأكثر تأثرًا بالطلاق تتراوح بين 35 و40 عامًا، وهي مرحلة عمرية تتسم بالنضج، مما يعكس وجود تحديات خاصة بهذه الفئة.
🔻 دعا إلى ضرورة دعم المقبلين على الزواج من خلال التثقيف والإرشاد المسبق لتفادي المشكلات التي قد تؤدي إلى الطلاق.
ثالثًا: المشكلات الرئيسية التي تواجه الأسرة
تناول المحاضر مشكلات عديدة تقف أمام استقرار الأسر، ومنها:
1. سوء التواصل بين الزوجين
🔻 أشار إلى أن غياب الحوار الفعّال بين الزوجين هو السبب الرئيسي وراء معظم الخلافات، حيث يؤدي إلى سوء الفهم وتراكم المشكلات الصغيرة حتى تصبح أزمات كبيرة.
2. الانشغال المستمر
🔻 انشغال أحد الزوجين أو كليهما بأعمالهما أو وسائل التواصل الاجتماعي يُضعف الروابط العاطفية بينهما، ويؤدي إلى فتور العلاقة الزوجية.
🔻 ضرب المحاضر مثالًا بالأزواج العاملين في وظائف مرهقة، حيث يعود كلاهما إلى المنزل مرهقًا، ما يجعل التواصل والحوار بينهما شبه معدوم.
3. النقد المستمر
🔻 يعتبر النقد الدائم أحد الأسباب الرئيسية لتدهور العلاقات الزوجية، إذ يؤدي إلى شعور الطرف المنتقد بالإحباط وقلة الثقة بالنفس.
🔻 ينتج عن النقد المتكرر مشاعر الغضب والانسحاب، وقد ينتهي ذلك بالانفصال.
🔻 واستشهد بحديث النبي ﷺ:
“لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن سخط منها خلقًا رضي منها آخر.”
4. التحديات النفسية والاجتماعية
🔻 وأشار إلى أن المشكلات داخل الأسرة تؤدي إلى تفاقم الأزمات النفسية، مثل التوتر والقلق والخوف، وتنعكس هذه الأزمات على أفراد الأسرة كافة.
رابعًا: أثر المشكلات الزوجية على الأطفال
🔻 تناول كذلك تأثير المشكلات بين الوالدين على الأطفال، حيث تؤدي الخلافات المستمرة إلى نتائج خطيرة تشمل:
👈سلوكيات سلبية: مثل الكذب والتحايل على الوالدين لتحقيق مصالح شخصية.
👈شعور الأطفال بالتشتت: نتيجة لتناقض أساليب التربية بين الأب والأم.
👈عدم القدرة على بناء علاقات اجتماعية: إذ يتأثر الأطفال نفسيًا، ما يجعلهم يميلون إلى العدوانية أو الانطوائية.
🔻 أشار إلى أن الصراعات بين الوالدين تُربك الأبناء وتجعلهم غير قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ.
تناولت المحاضرة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأسرة في المجتمع الحديث، وأهمية دور الأسرة في بناء مجتمع مستقر ومتماسك.
ولقد تناول المحاضر بأسلوب مفصل الأسباب التي تؤدي إلى تفكك الأسر، وأثر ذلك على المجتمع والأبناء، كما قدم حلولًا عملية مستمدة من القيم الإسلامية والمبادئ الأخلاقية، لضمان استقرار الحياة الزوجية والأسرة.
أولًا: الأسرة ودورها في المجتمع
🔻 الأسرة هي اللبنة الأساسية التي يُبنى عليها المجتمع، واستقرارها يعني استقرار المجتمع بأكمله.
🔻 أكد المحاضر أن الأسرة المترابطة تساهم في إنتاج أفراد صالحين ومنتجين، في حين أن الأسرة المفككة تؤدي إلى أزمات اجتماعية وأخلاقية تتسع دائرتها لتشمل المجتمع بأسره.
🔻 شدد على أن نجاح الأسرة يتطلب وعي الزوجين بدورهما ومسؤوليتهما المشتركة في حل المشكلات التي قد تواجههما.
ثانيًا: أزمة الطلاق وارتفاع نسبها
🔻 أشار كذلك إلى الارتفاع المقلق في نسب الطلاق، حيث تم تسجيل 260 ألف حالة طلاق، مما يوضح أن هذه الظاهرة باتت مشكلة اجتماعية كبيرة تستحق التدخل.
🔻 ذكر أن الفئة العمرية الأكثر تأثرًا بالطلاق تتراوح بين 35 و40 عامًا، وهي مرحلة عمرية تتسم بالنضج، مما يعكس وجود تحديات خاصة بهذه الفئة.
🔻 دعا إلى ضرورة دعم المقبلين على الزواج من خلال التثقيف والإرشاد المسبق لتفادي المشكلات التي قد تؤدي إلى الطلاق.
ثالثًا: المشكلات الرئيسية التي تواجه الأسرة
تناول المحاضر مشكلات عديدة تقف أمام استقرار الأسر، ومنها:
1. سوء التواصل بين الزوجين
🔻 أشار إلى أن غياب الحوار الفعّال بين الزوجين هو السبب الرئيسي وراء معظم الخلافات، حيث يؤدي إلى سوء الفهم وتراكم المشكلات الصغيرة حتى تصبح أزمات كبيرة.
2. الانشغال المستمر
🔻 انشغال أحد الزوجين أو كليهما بأعمالهما أو وسائل التواصل الاجتماعي يُضعف الروابط العاطفية بينهما، ويؤدي إلى فتور العلاقة الزوجية.
🔻 ضرب المحاضر مثالًا بالأزواج العاملين في وظائف مرهقة، حيث يعود كلاهما إلى المنزل مرهقًا، ما يجعل التواصل والحوار بينهما شبه معدوم.
3. النقد المستمر
🔻 يعتبر النقد الدائم أحد الأسباب الرئيسية لتدهور العلاقات الزوجية، إذ يؤدي إلى شعور الطرف المنتقد بالإحباط وقلة الثقة بالنفس.
🔻 ينتج عن النقد المتكرر مشاعر الغضب والانسحاب، وقد ينتهي ذلك بالانفصال.
🔻 واستشهد بحديث النبي ﷺ:
“لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن سخط منها خلقًا رضي منها آخر.”
4. التحديات النفسية والاجتماعية
🔻 وأشار إلى أن المشكلات داخل الأسرة تؤدي إلى تفاقم الأزمات النفسية، مثل التوتر والقلق والخوف، وتنعكس هذه الأزمات على أفراد الأسرة كافة.
رابعًا: أثر المشكلات الزوجية على الأطفال
🔻 تناول كذلك تأثير المشكلات بين الوالدين على الأطفال، حيث تؤدي الخلافات المستمرة إلى نتائج خطيرة تشمل:
👈سلوكيات سلبية: مثل الكذب والتحايل على الوالدين لتحقيق مصالح شخصية.
👈شعور الأطفال بالتشتت: نتيجة لتناقض أساليب التربية بين الأب والأم.
👈عدم القدرة على بناء علاقات اجتماعية: إذ يتأثر الأطفال نفسيًا، ما يجعلهم يميلون إلى العدوانية أو الانطوائية.
🔻 أشار إلى أن الصراعات بين الوالدين تُربك الأبناء وتجعلهم غير قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ.
👍37❤14
الأسرة أمن وأمان
فقه الأسرة – 2025-01-15
خامسًا: الحلول المقترحة لاستقرار الأسرة
قدم المحاضر حلولًا عملية ومبنية على القيم الإسلامية، منها:
1. تعزيز التواصل بين الزوجين
🔻 ضرورة تخصيص وقت يومي للحوار بين الزوجين لمناقشة الأمور المختلفة بهدوء وتفاهم.
🔻 تجنب استخدام أسلوب النقد الجارح، والتركيز على الإيجابيات عند الحديث عن السلبيات.
2. فهم الاختلافات وقبولها
🔻 أكد المحاضر أهمية تقبل الاختلافات الطبيعية بين الزوجين، والعمل على الاستفادة من هذه الاختلافات لتحقيق تكامل الأدوار.
🔻 الاستعانة بالمتخصصين عند الحاجة لحل المشكلات العميقة.
3. توحيد الرؤية في تربية الأطفال
🔻 ضرورة مناقشة القيم الأساسية وأساليب التربية قبل الزواج.
🔻 توحيد الأهداف المتعلقة بتربية الأطفال لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي.
🔻 تجنب تقليل قيمة الطرف الآخر أمام الأبناء، لأن ذلك يؤثر على احترامهم لوالديهم.
4. غرس القيم الإسلامية والأخلاقية
🔻 دعا المحاضر إلى العودة إلى تعاليم الدين الإسلامي في بناء الأسرة، مثل قيم الصبر، والتسامح، والرحمة.
🔻 غرس مفهوم الاحتساب في الأفعال داخل الأسرة، وجعل الهدف من كل تصرف هو رضا الله وتحقيق الاستقرار الأسري.
5. إدارة الخلافات الزوجية بحكمة
🔻 أكد أن الخلافات أمر طبيعي في أي علاقة زوجية، ولكن يجب أن تُدار بأسلوب بناء.
🔻 الابتعاد عن استخدام أسلوب الهجوم الشخصي أو النقد اللاذع أثناء الخلافات.
🔻 البحث عن حلول مشتركة تُرضي الطرفين بدلًا من محاولة إثبات وجهة نظر واحدة.
سادسًا: النصائح الذهبية لاستقرار الأسرة
🔻 التوازن بين الأخذ والعطاء:
وقد شدّد على أن التوازن في الحقوق والواجبات بين الزوجين يُشعر كلا الطرفين بالتقدير والاهتمام، ويمنع الإحساس بالإهمال.
🔻 التعامل مع الأجهزة الإلكترونية بحذر:
ضرورة تقليل الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي والتركيز على التواصل المباشر بين أفراد الأسرة.
🔻 الاحتساب والصبر:
الاحتساب في المشكلات العائلية يجعل الشخص أكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية والتعامل بحكمة مع الضغوط.
الخلاصة:
أكد المحاضر أن استقرار الأسرة يتطلب وعيًا، صبرًا، وحسن إدارة للعلاقة الزوجية.
دعا إلى العودة إلى القيم الإسلامية كمنهج لإدارة الأسرة وبناء بيت تسوده المودة والرحمة.
استشهد بقول الله تعالى:
“وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ.”
نسأل الله أن يُصلح أسر المسلمين ويجعلها نموذجًا يُحتذى به في السكينة والاستقرار.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
قدم المحاضر حلولًا عملية ومبنية على القيم الإسلامية، منها:
1. تعزيز التواصل بين الزوجين
🔻 ضرورة تخصيص وقت يومي للحوار بين الزوجين لمناقشة الأمور المختلفة بهدوء وتفاهم.
🔻 تجنب استخدام أسلوب النقد الجارح، والتركيز على الإيجابيات عند الحديث عن السلبيات.
2. فهم الاختلافات وقبولها
🔻 أكد المحاضر أهمية تقبل الاختلافات الطبيعية بين الزوجين، والعمل على الاستفادة من هذه الاختلافات لتحقيق تكامل الأدوار.
🔻 الاستعانة بالمتخصصين عند الحاجة لحل المشكلات العميقة.
3. توحيد الرؤية في تربية الأطفال
🔻 ضرورة مناقشة القيم الأساسية وأساليب التربية قبل الزواج.
🔻 توحيد الأهداف المتعلقة بتربية الأطفال لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي.
🔻 تجنب تقليل قيمة الطرف الآخر أمام الأبناء، لأن ذلك يؤثر على احترامهم لوالديهم.
4. غرس القيم الإسلامية والأخلاقية
🔻 دعا المحاضر إلى العودة إلى تعاليم الدين الإسلامي في بناء الأسرة، مثل قيم الصبر، والتسامح، والرحمة.
🔻 غرس مفهوم الاحتساب في الأفعال داخل الأسرة، وجعل الهدف من كل تصرف هو رضا الله وتحقيق الاستقرار الأسري.
5. إدارة الخلافات الزوجية بحكمة
🔻 أكد أن الخلافات أمر طبيعي في أي علاقة زوجية، ولكن يجب أن تُدار بأسلوب بناء.
🔻 الابتعاد عن استخدام أسلوب الهجوم الشخصي أو النقد اللاذع أثناء الخلافات.
🔻 البحث عن حلول مشتركة تُرضي الطرفين بدلًا من محاولة إثبات وجهة نظر واحدة.
سادسًا: النصائح الذهبية لاستقرار الأسرة
🔻 التوازن بين الأخذ والعطاء:
وقد شدّد على أن التوازن في الحقوق والواجبات بين الزوجين يُشعر كلا الطرفين بالتقدير والاهتمام، ويمنع الإحساس بالإهمال.
🔻 التعامل مع الأجهزة الإلكترونية بحذر:
ضرورة تقليل الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي والتركيز على التواصل المباشر بين أفراد الأسرة.
🔻 الاحتساب والصبر:
الاحتساب في المشكلات العائلية يجعل الشخص أكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية والتعامل بحكمة مع الضغوط.
الخلاصة:
أكد المحاضر أن استقرار الأسرة يتطلب وعيًا، صبرًا، وحسن إدارة للعلاقة الزوجية.
دعا إلى العودة إلى القيم الإسلامية كمنهج لإدارة الأسرة وبناء بيت تسوده المودة والرحمة.
استشهد بقول الله تعالى:
“وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ.”
نسأل الله أن يُصلح أسر المسلمين ويجعلها نموذجًا يُحتذى به في السكينة والاستقرار.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤33👍23
📌 البودكاست الأول:
الخطوبة الآمنة.
📹 يوتيوب :
https://youtu.be/2gdSrg4GK2A
🎧 ساوند كلاود : https://soundcloud.com/ro2yapodcast/ro2ya_podcast001
📢 استمع أو شاهد وشاركنا رأيك!
الخطوبة الآمنة.
📹 يوتيوب :
https://youtu.be/2gdSrg4GK2A
🎧 ساوند كلاود : https://soundcloud.com/ro2yapodcast/ro2ya_podcast001
📢 استمع أو شاهد وشاركنا رأيك!
YouTube
أول خطوة لحياة زوجية سعيدة | مع أ. محمد سعد الأزهري | بودكاست رؤية 1
🎙️ الحلقة الأولى من بودكاست رؤية
💡 موضوع الحلقة: اختيار شريك الحياة وفترة الخطوبة
مع فضيلة الشيخ محمد سعد الأزهري
✅ كيف تختار شريك حياتك بشكل صحيح؟
✅ ما أهمية فترة الخطوبة في بناء علاقة ناجحة؟
✅ نصائح عملية للمقبلين على الزواج وللأهل.
الحلقة على أبل بودكاست…
💡 موضوع الحلقة: اختيار شريك الحياة وفترة الخطوبة
مع فضيلة الشيخ محمد سعد الأزهري
✅ كيف تختار شريك حياتك بشكل صحيح؟
✅ ما أهمية فترة الخطوبة في بناء علاقة ناجحة؟
✅ نصائح عملية للمقبلين على الزواج وللأهل.
الحلقة على أبل بودكاست…
❤52👍39😍11💯11
🔻 تحليل نفسية الرجال الذين يقل تواصلهم مع زوجاتهم، ويلية كيفية التعامل مع الأزواج من هذا النوع.
يواجه بعض الرجال صعوبة في التعبير بالكلام، ويفضلون التركيز على الأفعال، مما يجعلهم يظهرون كأنهم بعيدون عاطفيًا. إليكم تحليلًا لهذه الحالة بناءً على عدة جوانب:
👈 1. طبيعتهم العملية:
✅ الرجال يميلون إلى التفكير العملي ويرون أن توفير الاحتياجات أو العمل الجاد دليل كافٍ على الحب.
✅ التواصل العاطفي ليس دائمًا أولوية بالنسبة لهم، فهم يركزون على الأفعال بدل الكلمات.
👈 2. ضغوط الحياة:
✅ الانشغال بالعمل والمسؤوليات يجعل الرجل يميل إلى الصمت أو الهدوء للتخلص من الإرهاق.
✅ البعض يرى أن التحدث أثناء العمل أو حتى بعده ليس ضروريًا، طالما أن الأمور تسير بشكل طبيعي.
👈 3. تأثير التربية والمجتمع:
✅ التنشئة التي تعتبر الرجل “القوي” يجب أن يكون صامتًا وغير عاطفي تؤثر على طريقة تعامله.
✅ في بعض البيئات، يُتوقع من الرجل العمل وحل المشاكل دون الحاجة للتعبير عن مشاعره بالكلام.
👈 4. تجنب الانتقاد أو العتاب:
✅ إذا شعر الرجل أن الحديث قد يؤدي إلى عتاب أو نقاشات مطولة، فإنه يفضل الصمت كوسيلة لتجنب الصدام.
✅ قد يكون لديه تجربة سابقة حيث انتهى الحوار بمشكلة، مما جعله يتجنب التحدث كثيرًا.
👈 5. الروتين في العلاقة:
✅ مع الوقت، قد يعتاد الرجل على نمط معين في العلاقة، حيث يصبح الحديث أقل لأن الأمور تبدو مستقرة بالنسبة له.
✅ عدم وجود تجديد أو شغف قد يجعله أقل تفاعلًا، لكنه لا يعني بالضرورة فقدان الحب أو التقدير.
🪜 كيفية التعامل مع هذه النفسية:
✅ التدرج: لا تطلبي تغييرًا كبيرًا أو سريعًا، بل ركزي على تحسين بسيط ومستمر في التواصل.
✅ التقدير: أظهري له الامتنان على جهوده حتى لو كانت غير لفظية، فهذا يشجعه على فتح قلبه تدريجيًا.
✅ التفاهم: افهمي طريقته في التعبير عن الحب (مثل توفير الأمان المادي أو اهتمامه بالبيت)، وأثني على ذلك.
✅ التجديد: اجعلي علاقتكما أكثر حيوية من خلال أنشطة أو أحاديث تثير اهتمامه دون ضغط.
✅ المرونة: تقبلي أن التعبير بالكلام ليس نقطة قوته، وركزي على أفعاله التي تعكس حبه بطريقته الخاصة.
🏠 الخلاصة:
الرجال الذين يقل تواصلهم بالكلام غالبًا ما يعبرون عن حبهم بالأفعال. بتفهمكِ لهذه الطبيعة، وتدريجكِ في تحسين التواصل، مع إضافة التقدير والمرونة، يمكنكِ بناء علاقة أكثر توازنًا دون أن تشعري بالإحباط.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
يواجه بعض الرجال صعوبة في التعبير بالكلام، ويفضلون التركيز على الأفعال، مما يجعلهم يظهرون كأنهم بعيدون عاطفيًا. إليكم تحليلًا لهذه الحالة بناءً على عدة جوانب:
👈 1. طبيعتهم العملية:
✅ الرجال يميلون إلى التفكير العملي ويرون أن توفير الاحتياجات أو العمل الجاد دليل كافٍ على الحب.
✅ التواصل العاطفي ليس دائمًا أولوية بالنسبة لهم، فهم يركزون على الأفعال بدل الكلمات.
👈 2. ضغوط الحياة:
✅ الانشغال بالعمل والمسؤوليات يجعل الرجل يميل إلى الصمت أو الهدوء للتخلص من الإرهاق.
✅ البعض يرى أن التحدث أثناء العمل أو حتى بعده ليس ضروريًا، طالما أن الأمور تسير بشكل طبيعي.
👈 3. تأثير التربية والمجتمع:
✅ التنشئة التي تعتبر الرجل “القوي” يجب أن يكون صامتًا وغير عاطفي تؤثر على طريقة تعامله.
✅ في بعض البيئات، يُتوقع من الرجل العمل وحل المشاكل دون الحاجة للتعبير عن مشاعره بالكلام.
👈 4. تجنب الانتقاد أو العتاب:
✅ إذا شعر الرجل أن الحديث قد يؤدي إلى عتاب أو نقاشات مطولة، فإنه يفضل الصمت كوسيلة لتجنب الصدام.
✅ قد يكون لديه تجربة سابقة حيث انتهى الحوار بمشكلة، مما جعله يتجنب التحدث كثيرًا.
👈 5. الروتين في العلاقة:
✅ مع الوقت، قد يعتاد الرجل على نمط معين في العلاقة، حيث يصبح الحديث أقل لأن الأمور تبدو مستقرة بالنسبة له.
✅ عدم وجود تجديد أو شغف قد يجعله أقل تفاعلًا، لكنه لا يعني بالضرورة فقدان الحب أو التقدير.
🪜 كيفية التعامل مع هذه النفسية:
✅ التدرج: لا تطلبي تغييرًا كبيرًا أو سريعًا، بل ركزي على تحسين بسيط ومستمر في التواصل.
✅ التقدير: أظهري له الامتنان على جهوده حتى لو كانت غير لفظية، فهذا يشجعه على فتح قلبه تدريجيًا.
✅ التفاهم: افهمي طريقته في التعبير عن الحب (مثل توفير الأمان المادي أو اهتمامه بالبيت)، وأثني على ذلك.
✅ التجديد: اجعلي علاقتكما أكثر حيوية من خلال أنشطة أو أحاديث تثير اهتمامه دون ضغط.
✅ المرونة: تقبلي أن التعبير بالكلام ليس نقطة قوته، وركزي على أفعاله التي تعكس حبه بطريقته الخاصة.
🏠 الخلاصة:
الرجال الذين يقل تواصلهم بالكلام غالبًا ما يعبرون عن حبهم بالأفعال. بتفهمكِ لهذه الطبيعة، وتدريجكِ في تحسين التواصل، مع إضافة التقدير والمرونة، يمكنكِ بناء علاقة أكثر توازنًا دون أن تشعري بالإحباط.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍62❤44💯8😍4👏1
🌴🌴سؤال: زوجى لا يتكلم معي إلا قليلاً، ومعظم كلامنا عن الولاد وحاجيات المنزل، وإذا كان في العمل فلا يتصل بي مطلقاً، أنا فقط من اتصل به وهو هناك!
فماذا أفعل؟!
🔻 قد تشعرين بأن زوجكِ لا يتواصل معكِ كما كنتِ تتمنين، وهذا أمر شائع بين كثير من الأزواج مع مرور الوقت، خاصة مع ضغوط العمل والحياة اليومية. والأسباب قد ذكرتها أعلاه، ولكن الحلول هنا 👇
فإليكِ بعض النصائح المفيدة:
👈 1. تفهّمي طبيعته وتواصلي بهدوء:
✅ الرجال غالبًا لا يحبون الحديث عن التفاصيل أو الأمور العاطفية، وقد يرون أن الحديث أثناء العمل غير ضروري.
✅ بدلاً من القلق، اسأليه بلطف إذا كان هناك ما يشغله أو يزعجه، فقد تكون لديه ضغوطات يخفيها.
👈 2. ابدئي بالحديث الإيجابي:
✅ لا تجعلي كل نقاش يدور حول المشاكل أو المسؤوليات.
✅ جربي الحديث معه عن أشياء ممتعة، مثل إنجازاتكِ اليومية أو أحداث لطيفة تخص الأولاد، وابتعدي عن المطالب المستمرة.
👈 3. عبّري عن حبك برسائل بسيطة:
✅ إذا كان لا يتصل بكِ أثناء العمل، أرسلي له رسائل خفيفة تُظهر اهتمامكِ، مثل:
• “ربنا يوفقك اليوم في شغلك، مستنياك على الغدا.”
• “بحب أطمن عليك، ربنا يحفظك.”
✅ هذه الرسائل تعطيه إحساسًا بالاهتمام دون أن تضغطي عليه للرد.
👈 4. اغتنمي وقت وجوده في المنزل:
✅ لا تضيعي الوقت في الشكوى من قلة التواصل أثناء غيابه، بل استمتعي بلحظاتكما معًا في البيت.
✅ تحدثي معه عن مواضيع مريحة ومحببة له بدلًا من التركيز فقط على الأولاد أو المسؤوليات.
👈 5. أظهري تقديركِ له:
✅ الرجل يحب أن يشعر بالتقدير والامتنان. كلمات بسيطة مثل:
• “عارفة إنك بتتعب علشاننا، وربنا يجازيك خير.”
• “وجودك في حياتنا هو أجمل نعمة.”
✅ تُشجعه على التفاعل معكِ أكثر لأنه سيشعر بقيمته في حياتك.
👈 6. لا تفرضي عليه التواصل أثناء العمل:
✅ كوني مرنة، ولا تجعلي الاتصال أثناء ساعات عمله أمرًا إجباريًا.
✅ اكتفي برسائل لطيفة إن شعرتِ برغبة في الاطمئنان عليه.
👈 7. حاولى أن تقومي بشيء غير مسبوق:
✅ شاركيه أنشطة مختلفة تُشعركما بالتجدد، مثل مشاهدة شيء يحبه على اليوتيوب سوياً، عشاء خاص، أو حتى نزهة قصيرة.
✅ التغيير يكسر الملل ويجعله أكثر انفتاحًا على الفضفضة.
👈 8. اجعلي الدعاء سندكِ:
✅ الدعاء لله بأن يؤلف بينكما ويرزقكما المودة والرحمة.
✅ أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ.
🔻 الخلاصة:
التواصل لا يتطلب ضغطًا، بل يمكن بناؤه بأساليب بسيطة ومحببة.
كل المطلوب أن تظهرى الحب والتقدير لزوجكِ، وركزي على اللحظات الجميلة التي تجمعكما.
بالصبر والاهتمام، ستجدين أن علاقتكما تتحسن تدريجيًا بإذن الله، فالله عز وجل قال: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).
🔻قد تقول زوجة لقد فعلت كل ذلك وأكثر فماذا أفعل؟!
👈جربي أساليب أخرى، حافظي على بيتك، لا تنكدي على نفسك، ولا تجلبي التوتر لأسرتك، فإذا لم يستجب فإما الصبر وإما كلُّ لحال سبيله، أما التنغيص والتنقّص واللوم والعتاب فهو يفسد الأسرة بأكملها.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
فماذا أفعل؟!
🔻 قد تشعرين بأن زوجكِ لا يتواصل معكِ كما كنتِ تتمنين، وهذا أمر شائع بين كثير من الأزواج مع مرور الوقت، خاصة مع ضغوط العمل والحياة اليومية. والأسباب قد ذكرتها أعلاه، ولكن الحلول هنا 👇
فإليكِ بعض النصائح المفيدة:
👈 1. تفهّمي طبيعته وتواصلي بهدوء:
✅ الرجال غالبًا لا يحبون الحديث عن التفاصيل أو الأمور العاطفية، وقد يرون أن الحديث أثناء العمل غير ضروري.
✅ بدلاً من القلق، اسأليه بلطف إذا كان هناك ما يشغله أو يزعجه، فقد تكون لديه ضغوطات يخفيها.
👈 2. ابدئي بالحديث الإيجابي:
✅ لا تجعلي كل نقاش يدور حول المشاكل أو المسؤوليات.
✅ جربي الحديث معه عن أشياء ممتعة، مثل إنجازاتكِ اليومية أو أحداث لطيفة تخص الأولاد، وابتعدي عن المطالب المستمرة.
👈 3. عبّري عن حبك برسائل بسيطة:
✅ إذا كان لا يتصل بكِ أثناء العمل، أرسلي له رسائل خفيفة تُظهر اهتمامكِ، مثل:
• “ربنا يوفقك اليوم في شغلك، مستنياك على الغدا.”
• “بحب أطمن عليك، ربنا يحفظك.”
✅ هذه الرسائل تعطيه إحساسًا بالاهتمام دون أن تضغطي عليه للرد.
👈 4. اغتنمي وقت وجوده في المنزل:
✅ لا تضيعي الوقت في الشكوى من قلة التواصل أثناء غيابه، بل استمتعي بلحظاتكما معًا في البيت.
✅ تحدثي معه عن مواضيع مريحة ومحببة له بدلًا من التركيز فقط على الأولاد أو المسؤوليات.
👈 5. أظهري تقديركِ له:
✅ الرجل يحب أن يشعر بالتقدير والامتنان. كلمات بسيطة مثل:
• “عارفة إنك بتتعب علشاننا، وربنا يجازيك خير.”
• “وجودك في حياتنا هو أجمل نعمة.”
✅ تُشجعه على التفاعل معكِ أكثر لأنه سيشعر بقيمته في حياتك.
👈 6. لا تفرضي عليه التواصل أثناء العمل:
✅ كوني مرنة، ولا تجعلي الاتصال أثناء ساعات عمله أمرًا إجباريًا.
✅ اكتفي برسائل لطيفة إن شعرتِ برغبة في الاطمئنان عليه.
👈 7. حاولى أن تقومي بشيء غير مسبوق:
✅ شاركيه أنشطة مختلفة تُشعركما بالتجدد، مثل مشاهدة شيء يحبه على اليوتيوب سوياً، عشاء خاص، أو حتى نزهة قصيرة.
✅ التغيير يكسر الملل ويجعله أكثر انفتاحًا على الفضفضة.
👈 8. اجعلي الدعاء سندكِ:
✅ الدعاء لله بأن يؤلف بينكما ويرزقكما المودة والرحمة.
✅ أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ.
🔻 الخلاصة:
التواصل لا يتطلب ضغطًا، بل يمكن بناؤه بأساليب بسيطة ومحببة.
كل المطلوب أن تظهرى الحب والتقدير لزوجكِ، وركزي على اللحظات الجميلة التي تجمعكما.
بالصبر والاهتمام، ستجدين أن علاقتكما تتحسن تدريجيًا بإذن الله، فالله عز وجل قال: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).
🔻قد تقول زوجة لقد فعلت كل ذلك وأكثر فماذا أفعل؟!
👈جربي أساليب أخرى، حافظي على بيتك، لا تنكدي على نفسك، ولا تجلبي التوتر لأسرتك، فإذا لم يستجب فإما الصبر وإما كلُّ لحال سبيله، أما التنغيص والتنقّص واللوم والعتاب فهو يفسد الأسرة بأكملها.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍90❤54💯14👏1
بعض الإخوة والأخوات يتواصلون معي للاستشارة في قرارات مصيرية، وأقدّر لهم هذه الثقة الغالية التي وضعوها في شخصي.
ومع ذلك، قد أواجه أحياناً ظروفاً تحول دون قدرتي على الرد السريع، سواء بسبب ضغط العمل، التزامات البيت، أو غير ذلك من الانشغالات.
لذا أرجو منكم تفهّم هذا الأمر، مع تأكيدي أن تأخري في الرد لا يعني التوقف عن طرح أسئلتكم أو استشاراتكم.
أنا أُحسن الظن بربي أن استشارة واحدة قد تكون سبباً في نفع محتاج أو مكلوم، وتكون سبباً في مغفرة الذنوب.
لذا، اسألوا كما تشاؤون، وإن تأخرت في الرد فإني أرجو منكم العذر.
محمد سعد الأزهري.
ومع ذلك، قد أواجه أحياناً ظروفاً تحول دون قدرتي على الرد السريع، سواء بسبب ضغط العمل، التزامات البيت، أو غير ذلك من الانشغالات.
لذا أرجو منكم تفهّم هذا الأمر، مع تأكيدي أن تأخري في الرد لا يعني التوقف عن طرح أسئلتكم أو استشاراتكم.
أنا أُحسن الظن بربي أن استشارة واحدة قد تكون سبباً في نفع محتاج أو مكلوم، وتكون سبباً في مغفرة الذنوب.
لذا، اسألوا كما تشاؤون، وإن تأخرت في الرد فإني أرجو منكم العذر.
محمد سعد الأزهري.
❤201👍73👏11😍4
سؤال متكرر
زوجي يشاهد الإباحية أحياناً، وأنا لا أستطيع أخذ قرار بالمواجهة أو عدمها، وذلك لأنني أحياناً أشعر بأن المواجهة مضرة وفائدتها ضعيغة، وأحياناً تنتابني مشاعر متناقضة بسقوطه في هذا الوحل دون اعتباراً لمشاعرى ولا خوفاً من الله.
فماذا أفعل؟!
تحليل المشكلة وأبعادها:
🔻لماذا يشاهد زوجكِ الإباحية؟
🥀 1. هل هو إدمان سابق أم عادة جديدة؟
🌱 إذا كان زوجكِ قد اعتاد مشاهدة الإباحية قبل الزواج، فقد تكون عادة مترسخة تحتاج إلى وقت وجهد للتخلص منها.
🌱 أما إذا كانت عادة حديثة، فقد تكون مرتبطة بتغيرات في حياته أو بضغوط العلاقة الزوجية.
🥀 2. هل هناك نقص في العلاقة أو حياته الشخصية؟
🌱 ربما يبحث عن شيء يشعر أنه مفقود، مثل الأحاديث العاطفي، التقدير، أو التجديد في الإثارة.
🌱 ضعف التواصل أو الفتور في العلاقة قد يدفعه للبحث عن بدائل وهمية لإشباع هذه الاحتياجات.
🥀 3. هل هو هروب من ضغوط الحياة؟
🌱 قد تكون مشاهدة الإباحية وسيلة للتخلص من التوتر، القلق، أو الضغوط العملية والعائلية.
🥀 4. ضعف الإيمان والتحكم الذاتي.
🌱 من أسباب هذه المشكلة أيضًا ضعف الوعي بعواقب هذا السلوك على النفس والعلاقة بالله.
🌱 قد يحتاج إلى المساعدة لتعزيز صلته بالله وتقوية التزامه الأخلاقي بالصحبة الصالحة والاستماع أو مشاهدة ما يعينه على ذلك.
تعامل الزوجة مع الابتلاء بحكمة وصبر
🥀 1. أقدار الله واختبار الإيمان.
🌱 قال الله تعالى: “وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ” (البقرة: 155).
🌱 هذه المحنة ليست نهاية الطريق، بل قد تكون فرصة لتقوية علاقتك بالله وزوجك.
🌱 كوني صبورة وتذكري أن التحسّن ممكن وليس صعباً، وذلك إذا واجهتِ الأمر بحكمة وحُسن ظن بالله.
🥀 2. التفكير في العلاج لا الانفصال.
🌱 الانفصال ليس دائمًا الحل الأمثل. زوجكِ قد يكون بحاجة إليكِ بقوة للتغلب على هذه المشكلة.
🌱 تذكري أن كثيرًا من الرجال تغيروا بعد الحصول على المساعدة المناسبه من الزوجة.
خطوات عملية للعلاج والتعامل مع زوجكِ.
👈 1. الحوار الهادئ والبنّاء.
🏠 اختاري وقتًا مناسبًا للحديث دون اتهام أو غضب.
🏠 عبّري عن مشاعركِ بلغة صادقة، قولي مثلاً: “أشعر بالحزن لأنني أريد الأفضل لنا كزوجين.”
🏠 استفسري بهدوء عن أسباب لجوئه لهذا السلوك، وناقشي كيف يمكنكما العمل معًا لحل المشكلة.
👈 2. تجديد العلاقة الزوجية.
🏠 اعملي على تقوية الروابط العاطفية والجسدية بينكما بجدية واهتمام ورغبة منكِ في الحلول الحقيقية والواقعية.
🏠 جربي أفكارًا جديدة لإضفاء الحيوية والإثارة على العلاقة.
🏠 أظهري له التقدير والاهتمام، فربما يحتاج إلى الشعور بأهميته في حياتكِ.
👈 3. الدعم الإيماني.
🏠 ذكّريه بلطف بأهمية التقرب من الله، وشاركيه محاضرات أو مقاطع تتحدث عن أهمية الواجبات وخطورة المحرمات.
🏠 اقترحي أن تقوما بأنشطة مشتركة، مثل الصلاة أو قراءة القرآن سويًا.
👈 4. ضبط البيئة المحيطة.
🏠 ساعديه على تقليل الوقت الذي يقضيه على الإنترنت، وشجعيه على الانخراط في أنشطة مثمرة كالتطوع في الأعمال الخيرية أو المجتمعية، وكذلك ممارسة الرياضة.
🏠 إذا كان مناسبًا، اقترحي وضع قيود على الأجهزة الإلكترونية للحد من هذا السلوك.
التعامل مع ذاتكِ أثناء الأزمة.
🥀 1. لا تلومي نفسكِ.
🌱 مشاهدة زوجكِ للإباحية ليست خطأكِ أو بسبب تقصير منكِ.
🌱 تذكري أنكِ تفعلين ما في وسعكِ لتحسين العلاقة، ولا تحمّلي نفسكِ فوق طاقتها.
🥀 2. الاعتناء بصحتكِ النفسية والجسدية.
🌱 خصصي وقتًا لرعاية نفسكِ، سواء نشاط إيماني أو جسدي أو فكري.
🌱 استعيني بالله من خلال الدعاء والصلاة لتزدادي قوة وطمأنينة.
🥀 3. طلب المساعدة عند الحاجة.
🌱 إذا شعرتِ أن الوضع يفوق قدرتكِ على التعامل، فكّري في استشارة مختص أسري أو معالج نفسي للمساعدة.
الخلاصة:
🌱 هذه الأزمة قد تكون فرصة للتعلّم والتغيير، وليس نهاية الطريق.
🌱 زوجكِ ربما يحتاجك إلى جانبه أكثر من أي وقت مضى، فلا تفقدي الأمل في مساعدته على تجاوز ما هو فيه.
🌱 تذكري أن مواجهة المشكلات بعقلانية وحكمة يفتح أبواب الحلول.
🌱 أسأل الله أن يهدي زوجكِ، ويثبتكِ، ويجعل هذه المحنة بابًا لكل خير في حياتكما.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
زوجي يشاهد الإباحية أحياناً، وأنا لا أستطيع أخذ قرار بالمواجهة أو عدمها، وذلك لأنني أحياناً أشعر بأن المواجهة مضرة وفائدتها ضعيغة، وأحياناً تنتابني مشاعر متناقضة بسقوطه في هذا الوحل دون اعتباراً لمشاعرى ولا خوفاً من الله.
فماذا أفعل؟!
تحليل المشكلة وأبعادها:
🔻لماذا يشاهد زوجكِ الإباحية؟
🥀 1. هل هو إدمان سابق أم عادة جديدة؟
🌱 إذا كان زوجكِ قد اعتاد مشاهدة الإباحية قبل الزواج، فقد تكون عادة مترسخة تحتاج إلى وقت وجهد للتخلص منها.
🌱 أما إذا كانت عادة حديثة، فقد تكون مرتبطة بتغيرات في حياته أو بضغوط العلاقة الزوجية.
🥀 2. هل هناك نقص في العلاقة أو حياته الشخصية؟
🌱 ربما يبحث عن شيء يشعر أنه مفقود، مثل الأحاديث العاطفي، التقدير، أو التجديد في الإثارة.
🌱 ضعف التواصل أو الفتور في العلاقة قد يدفعه للبحث عن بدائل وهمية لإشباع هذه الاحتياجات.
🥀 3. هل هو هروب من ضغوط الحياة؟
🌱 قد تكون مشاهدة الإباحية وسيلة للتخلص من التوتر، القلق، أو الضغوط العملية والعائلية.
🥀 4. ضعف الإيمان والتحكم الذاتي.
🌱 من أسباب هذه المشكلة أيضًا ضعف الوعي بعواقب هذا السلوك على النفس والعلاقة بالله.
🌱 قد يحتاج إلى المساعدة لتعزيز صلته بالله وتقوية التزامه الأخلاقي بالصحبة الصالحة والاستماع أو مشاهدة ما يعينه على ذلك.
تعامل الزوجة مع الابتلاء بحكمة وصبر
🥀 1. أقدار الله واختبار الإيمان.
🌱 قال الله تعالى: “وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ” (البقرة: 155).
🌱 هذه المحنة ليست نهاية الطريق، بل قد تكون فرصة لتقوية علاقتك بالله وزوجك.
🌱 كوني صبورة وتذكري أن التحسّن ممكن وليس صعباً، وذلك إذا واجهتِ الأمر بحكمة وحُسن ظن بالله.
🥀 2. التفكير في العلاج لا الانفصال.
🌱 الانفصال ليس دائمًا الحل الأمثل. زوجكِ قد يكون بحاجة إليكِ بقوة للتغلب على هذه المشكلة.
🌱 تذكري أن كثيرًا من الرجال تغيروا بعد الحصول على المساعدة المناسبه من الزوجة.
خطوات عملية للعلاج والتعامل مع زوجكِ.
👈 1. الحوار الهادئ والبنّاء.
🏠 اختاري وقتًا مناسبًا للحديث دون اتهام أو غضب.
🏠 عبّري عن مشاعركِ بلغة صادقة، قولي مثلاً: “أشعر بالحزن لأنني أريد الأفضل لنا كزوجين.”
🏠 استفسري بهدوء عن أسباب لجوئه لهذا السلوك، وناقشي كيف يمكنكما العمل معًا لحل المشكلة.
👈 2. تجديد العلاقة الزوجية.
🏠 اعملي على تقوية الروابط العاطفية والجسدية بينكما بجدية واهتمام ورغبة منكِ في الحلول الحقيقية والواقعية.
🏠 جربي أفكارًا جديدة لإضفاء الحيوية والإثارة على العلاقة.
🏠 أظهري له التقدير والاهتمام، فربما يحتاج إلى الشعور بأهميته في حياتكِ.
👈 3. الدعم الإيماني.
🏠 ذكّريه بلطف بأهمية التقرب من الله، وشاركيه محاضرات أو مقاطع تتحدث عن أهمية الواجبات وخطورة المحرمات.
🏠 اقترحي أن تقوما بأنشطة مشتركة، مثل الصلاة أو قراءة القرآن سويًا.
👈 4. ضبط البيئة المحيطة.
🏠 ساعديه على تقليل الوقت الذي يقضيه على الإنترنت، وشجعيه على الانخراط في أنشطة مثمرة كالتطوع في الأعمال الخيرية أو المجتمعية، وكذلك ممارسة الرياضة.
🏠 إذا كان مناسبًا، اقترحي وضع قيود على الأجهزة الإلكترونية للحد من هذا السلوك.
التعامل مع ذاتكِ أثناء الأزمة.
🥀 1. لا تلومي نفسكِ.
🌱 مشاهدة زوجكِ للإباحية ليست خطأكِ أو بسبب تقصير منكِ.
🌱 تذكري أنكِ تفعلين ما في وسعكِ لتحسين العلاقة، ولا تحمّلي نفسكِ فوق طاقتها.
🥀 2. الاعتناء بصحتكِ النفسية والجسدية.
🌱 خصصي وقتًا لرعاية نفسكِ، سواء نشاط إيماني أو جسدي أو فكري.
🌱 استعيني بالله من خلال الدعاء والصلاة لتزدادي قوة وطمأنينة.
🥀 3. طلب المساعدة عند الحاجة.
🌱 إذا شعرتِ أن الوضع يفوق قدرتكِ على التعامل، فكّري في استشارة مختص أسري أو معالج نفسي للمساعدة.
الخلاصة:
🌱 هذه الأزمة قد تكون فرصة للتعلّم والتغيير، وليس نهاية الطريق.
🌱 زوجكِ ربما يحتاجك إلى جانبه أكثر من أي وقت مضى، فلا تفقدي الأمل في مساعدته على تجاوز ما هو فيه.
🌱 تذكري أن مواجهة المشكلات بعقلانية وحكمة يفتح أبواب الحلول.
🌱 أسأل الله أن يهدي زوجكِ، ويثبتكِ، ويجعل هذه المحنة بابًا لكل خير في حياتكما.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍82❤46👏5🥰2
🔻 ازاي تفهم أفكار ومشاعر وسلوك المبتلى بمشاهدة الإباحية، وازاي يتعالج منها؟!
الإباحية ليها تأثيرات كبيرة جدًا على النفس والعقل، وغالبًا بتكون الأفكار والمشاعر والسلوكيات اللي بتدور حواليها متشابكة وصعبة. خليني أوضح الموضوع ده بطريقة مبسطة:
🥀 إيه أفكار الناس اللي بتشوف الإباحية؟
👈 الهروب من الضغط:
فيه ناس بتفتكر إن الإباحية وسيلة عادية تهرب بيها من الضغط أو تلبي احتياجاتها الجنسية.
👈 مقارنة غير واقعية:
الشخص اللي بيشوف الإباحية ممكن يقارنها بالواقع بطريقة غير واقعية، وده بيأثر على فهمه للحب والعلاقات.
👈 الاستهانة بالمشكلة:
ممكن الشخص يعتقد إن الإباحية مش مضرة أو إن تأثيرها مش كبير على حياته اليومية.
👈 تبرير السلوك:
بيبرر لنفسه وساعات يقول: “ده عادي، كل الناس بتعمل كده” أو “أنا مضغوط وده حل مؤقت”.
🔻 ومع الوقت بيتكون عنده معتقدات زي:
🌱 البحث عن المتعة السريعة: بيحس إن المتعة اللحظية حاجة أساسية، وبدل ما يدور عليها في علاقات حقيقية، بيلجأ للإباحية.
🌱 إدمان الإثارة: دماغه بيربط السعادة والإثارة بمشاهدة الإباحية، وده بيخليه يشوفها كأنها حاجة ضرورية.
🌱 ضعف الإرادة: بيحس إنه مش قادر يبطل مهما حاول، وده بيعزز إحساسه بالعجز.
🌱 صورة مشوهة عن العلاقات: مع الوقت، بيبني فكرة غلط عن العلاقات، زي إنها لازم تكون مثالية أو مبنية على استغلال.
🥀 مشاعره بتكون عاملة إزاي؟
🌱 إثارة مؤقتة: أثناء المشاهدة، ممكن يحس بإثارة وقتية، لكنها بتروح بسرعة ويسيبه غير مكتفٍ.
🌱 الشعور بالذنب والعار: أغلب اللي بيشوفوا الإباحية بيحسوا بالذنب بعدها، خصوصًا لو السلوك ده ضد قيمهم.
🌱 الإحباط والقلق: مع الوقت، بيبدأ يحس بالإحباط، لأنه مش قادر يتخلص منها أو بسبب الآثار السلبية اللي بتسيبها على حياته.
🌱 الوحدة والعزلة: بيلاقي نفسه بيبعد عن الناس عشان يقضي وقت أكتر مع الإباحية.
🌱 الإدمان العاطفي: الإباحية بتتحول لطريقة للهروب من التوتر، ويدخل في دائرة مغلقة من التوتر والمكافأة.
🥀 إزاي بيتأثر سلوكه؟
🌱 زيادة الإدمان: الأفكار والمشاعر السلبية بتغذي بعضها، وده بيزود اعتماده على الإباحية.
🌱 العزلة الاجتماعية: بيحب يبقى لوحده أغلب الوقت عشان يشوف الإباحية، وده بيأثر على علاقته بأهله وأصحابه.
🌱 فقدان الثقة بالنفس: بسبب إحساسه بالعجز أو الذنب، بيفقد ثقته في نفسه.
🌱 السلوك القهري: يرجع يشوف الإباحية كتير، حتى لو عارف إنها مضرة.
🌱 الإخفاء والكذب: بيحاول يخبي السلوك ده، وده ممكن يخليه يكذب أو يتجنب النقاشات الصريحة مع الناس.
🌱 بديل للعلاقات الحقيقية: بدل ما يكون علاقات صحية وطبيعية، بيستسهل يلجأ للإباحية كبديل.
🥀 إزاي يقدر يتخلص من الإباحية؟
🔻 1. يعترف بالمشكلة:
👈 لازم يكون صريح مع نفسه ويعترف إنه عنده مشكلة محتاجة حل، ومش يفضل يبرر أو يقول: “دي حاجة عادية”.
🔻 2. يفهم تأثيرها السلبي:
👈 يعرف إنها مش بتأثر بس على نفسه، لكنها بتأثر على علاقاته بالناس وثقته في نفسه ومستقبله.
🔻 3. يكسر الدايرة دي ازاي؟
🌱 يبعد عن المحفزات: يشيل كل حاجة ممكن تذكره بالإباحية من الموبايل أو اللابتوب، ويمسح أي مواقع أو تطبيقات توصل للحاجات دي.
🌱 يقلل استخدام الإنترنت: يحاول يحدد أوقات معينة للتصفح ويخليه لحاجات مفيدة بس.
🌱 مايبقاش وحيد: يحاول يكون دايمًا حواليه ناس عشان ماينزلقش وقت ما يكون لوحده.
🔻 4. يغير عاداته اليومية:
👈 يشغل وقته بحاجات مفيدة: زي الرياضة، القراءة، التطوع، أو تعلم حاجة جديدة.
👈 يعمل خطة يومية: يخطط ليومه بحيث مايبقاش عنده فراغ كبير يدفعه للرجوع للإباحية.
🔻 5. يدور على الدعم النفسي:
🏠 يتكلم مع شخص يثق فيه: سواء صديق أو فرد من العيلة، ويشاركه المشكلة دي.
🏠 يستشير مختص نفسي: لو الحكاية خرجت عن السيطرة، يبقى الأفضل يروح لمعالج نفسي يساعده بخطة علاج واضحة، زي العلاج السلوكي المعرفي (CBT).
🔻 6. يقرب من ربنا:
🌱 الصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن، وسماع المحاضرات الدينية بتساعده يقوي إرادته ويرجع يبني معنى أعمق لحياته.
🌱 لو وقع مرة، ماييأسش، ويتوب ويحاول من جديد كل مرة.
🔻 7. يعمل إيه كمان؟
👈 يحدد هدف لحياته: يفتكر دايمًا إنه عايز يعيش حياة أنضف وأحسن بدون الإباحية.
👈 يكافئ نفسه: لما يحقق تقدم، زي ما يقضي أسبوع أو شهر بدون مشاهدة، يكافئ نفسه بحاجة يحبها.
👈 يفهم إن التغيير بياخد وقت: ممكن يغلط في البداية، لكن المهم يحاول ويستمر.
👈 يستخدم تطبيقات مساعدة: ينزل تطبيقات تمنع المواقع الإباحية وتساعده يسيطر على استخدام الإنترنت.
💡 الخلاصة:
التخلص من الإباحية مش سهل، لكنه مش مستحيل. كل خطوة صغيرة بياخدها الشخص، مع الوقت هتساعده يخرج من الدائرة دي ويعيش حياة أحسن نفسيًا، عاطفيًا، وإيمانيًا.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
الإباحية ليها تأثيرات كبيرة جدًا على النفس والعقل، وغالبًا بتكون الأفكار والمشاعر والسلوكيات اللي بتدور حواليها متشابكة وصعبة. خليني أوضح الموضوع ده بطريقة مبسطة:
🥀 إيه أفكار الناس اللي بتشوف الإباحية؟
👈 الهروب من الضغط:
فيه ناس بتفتكر إن الإباحية وسيلة عادية تهرب بيها من الضغط أو تلبي احتياجاتها الجنسية.
👈 مقارنة غير واقعية:
الشخص اللي بيشوف الإباحية ممكن يقارنها بالواقع بطريقة غير واقعية، وده بيأثر على فهمه للحب والعلاقات.
👈 الاستهانة بالمشكلة:
ممكن الشخص يعتقد إن الإباحية مش مضرة أو إن تأثيرها مش كبير على حياته اليومية.
👈 تبرير السلوك:
بيبرر لنفسه وساعات يقول: “ده عادي، كل الناس بتعمل كده” أو “أنا مضغوط وده حل مؤقت”.
🔻 ومع الوقت بيتكون عنده معتقدات زي:
🌱 البحث عن المتعة السريعة: بيحس إن المتعة اللحظية حاجة أساسية، وبدل ما يدور عليها في علاقات حقيقية، بيلجأ للإباحية.
🌱 إدمان الإثارة: دماغه بيربط السعادة والإثارة بمشاهدة الإباحية، وده بيخليه يشوفها كأنها حاجة ضرورية.
🌱 ضعف الإرادة: بيحس إنه مش قادر يبطل مهما حاول، وده بيعزز إحساسه بالعجز.
🌱 صورة مشوهة عن العلاقات: مع الوقت، بيبني فكرة غلط عن العلاقات، زي إنها لازم تكون مثالية أو مبنية على استغلال.
🥀 مشاعره بتكون عاملة إزاي؟
🌱 إثارة مؤقتة: أثناء المشاهدة، ممكن يحس بإثارة وقتية، لكنها بتروح بسرعة ويسيبه غير مكتفٍ.
🌱 الشعور بالذنب والعار: أغلب اللي بيشوفوا الإباحية بيحسوا بالذنب بعدها، خصوصًا لو السلوك ده ضد قيمهم.
🌱 الإحباط والقلق: مع الوقت، بيبدأ يحس بالإحباط، لأنه مش قادر يتخلص منها أو بسبب الآثار السلبية اللي بتسيبها على حياته.
🌱 الوحدة والعزلة: بيلاقي نفسه بيبعد عن الناس عشان يقضي وقت أكتر مع الإباحية.
🌱 الإدمان العاطفي: الإباحية بتتحول لطريقة للهروب من التوتر، ويدخل في دائرة مغلقة من التوتر والمكافأة.
🥀 إزاي بيتأثر سلوكه؟
🌱 زيادة الإدمان: الأفكار والمشاعر السلبية بتغذي بعضها، وده بيزود اعتماده على الإباحية.
🌱 العزلة الاجتماعية: بيحب يبقى لوحده أغلب الوقت عشان يشوف الإباحية، وده بيأثر على علاقته بأهله وأصحابه.
🌱 فقدان الثقة بالنفس: بسبب إحساسه بالعجز أو الذنب، بيفقد ثقته في نفسه.
🌱 السلوك القهري: يرجع يشوف الإباحية كتير، حتى لو عارف إنها مضرة.
🌱 الإخفاء والكذب: بيحاول يخبي السلوك ده، وده ممكن يخليه يكذب أو يتجنب النقاشات الصريحة مع الناس.
🌱 بديل للعلاقات الحقيقية: بدل ما يكون علاقات صحية وطبيعية، بيستسهل يلجأ للإباحية كبديل.
🥀 إزاي يقدر يتخلص من الإباحية؟
🔻 1. يعترف بالمشكلة:
👈 لازم يكون صريح مع نفسه ويعترف إنه عنده مشكلة محتاجة حل، ومش يفضل يبرر أو يقول: “دي حاجة عادية”.
🔻 2. يفهم تأثيرها السلبي:
👈 يعرف إنها مش بتأثر بس على نفسه، لكنها بتأثر على علاقاته بالناس وثقته في نفسه ومستقبله.
🔻 3. يكسر الدايرة دي ازاي؟
🌱 يبعد عن المحفزات: يشيل كل حاجة ممكن تذكره بالإباحية من الموبايل أو اللابتوب، ويمسح أي مواقع أو تطبيقات توصل للحاجات دي.
🌱 يقلل استخدام الإنترنت: يحاول يحدد أوقات معينة للتصفح ويخليه لحاجات مفيدة بس.
🌱 مايبقاش وحيد: يحاول يكون دايمًا حواليه ناس عشان ماينزلقش وقت ما يكون لوحده.
🔻 4. يغير عاداته اليومية:
👈 يشغل وقته بحاجات مفيدة: زي الرياضة، القراءة، التطوع، أو تعلم حاجة جديدة.
👈 يعمل خطة يومية: يخطط ليومه بحيث مايبقاش عنده فراغ كبير يدفعه للرجوع للإباحية.
🔻 5. يدور على الدعم النفسي:
🏠 يتكلم مع شخص يثق فيه: سواء صديق أو فرد من العيلة، ويشاركه المشكلة دي.
🏠 يستشير مختص نفسي: لو الحكاية خرجت عن السيطرة، يبقى الأفضل يروح لمعالج نفسي يساعده بخطة علاج واضحة، زي العلاج السلوكي المعرفي (CBT).
🔻 6. يقرب من ربنا:
🌱 الصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن، وسماع المحاضرات الدينية بتساعده يقوي إرادته ويرجع يبني معنى أعمق لحياته.
🌱 لو وقع مرة، ماييأسش، ويتوب ويحاول من جديد كل مرة.
🔻 7. يعمل إيه كمان؟
👈 يحدد هدف لحياته: يفتكر دايمًا إنه عايز يعيش حياة أنضف وأحسن بدون الإباحية.
👈 يكافئ نفسه: لما يحقق تقدم، زي ما يقضي أسبوع أو شهر بدون مشاهدة، يكافئ نفسه بحاجة يحبها.
👈 يفهم إن التغيير بياخد وقت: ممكن يغلط في البداية، لكن المهم يحاول ويستمر.
👈 يستخدم تطبيقات مساعدة: ينزل تطبيقات تمنع المواقع الإباحية وتساعده يسيطر على استخدام الإنترنت.
💡 الخلاصة:
التخلص من الإباحية مش سهل، لكنه مش مستحيل. كل خطوة صغيرة بياخدها الشخص، مع الوقت هتساعده يخرج من الدائرة دي ويعيش حياة أحسن نفسيًا، عاطفيًا، وإيمانيًا.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍37❤36🥰2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهمية القبول في الاختيار، حتى لا نظلم أحداً في المستقبل.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤66👍38💯5
إهدار الرصيد!
إنَّ من أسوأ ما يمكن أن يبتلى به الإنسان في حياته هو انشغاله المفرط بتحسين صورته أمام الناس، حتى يصبح أسيرًا لنظراتهم وأحكامهم، متجاهلًا أن الله يراه ويعلم ما يريده، ومتناسياً أن رضا الله هو الغاية الكبرى التي ينبغي أن تُنشد.
وللأسف فإنَّ هذا السعي المحموم لإرضاء الناس يشبه الجري وراء سرابٍ في صحراء قاحلة، لا يُفضي إلا إلى إرهاق الروح واستنزاف العمر دون طائل.
فحياتك عبارة عن رصيد من الأنفاس، فهل يمكن أن تجعل أنفاسك مسرحاً لعروض مستمرة، تلبس فيها الأقنعة التي ليست لك، حتى يظن الجمهور بك خيراً، فأنت تُضيّع وقتك وجهدك في حياة أخرى خاصة بغيرك وتطن أنها خاصة بك!
فإنفاق الساعات الطويلة لمراقبة ما يقوله الناس عنك، فتبتسم رغم ألمك، وتمتدح رغم اختلافك، وكل ذلك لتحظى بقبول زائف لا يُغني ولا يُسمن من جوع!
ومن أرضى الناس للناس دون أن يكون ذلك من باب النصح وبيان الحق والصواب، أو من باب حسن الخلق، فهو كمن يسعى وراء سراب، لأنَّ رضا الناس غاية لا تُدرك، وأهواؤهم متقلّبة لا تثبت على حال.
فكيف يبيع الإنسان عمره، وهو أغلى ما يملك، في سبيل رضا زائل، ورضا الله بين يديه إن أخلص نيّته وعمله؟
عمرك أمانة، واخلاصك لربك سياج من الراحة، يحميكَ من المظاهر، ويباعد بينك وبين الردى، فالزمن قصير، وتضييعه في الزيف لن يفيدك، بل سيضعك دائماً هدفاً للاستهلاك على الفاضي!
كن صادقاً مع نفسك، واصنع صورتك الحقيقية بما ينفعك أنت في يوم لا ينفع فيه مالُ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
إنَّ من أسوأ ما يمكن أن يبتلى به الإنسان في حياته هو انشغاله المفرط بتحسين صورته أمام الناس، حتى يصبح أسيرًا لنظراتهم وأحكامهم، متجاهلًا أن الله يراه ويعلم ما يريده، ومتناسياً أن رضا الله هو الغاية الكبرى التي ينبغي أن تُنشد.
وللأسف فإنَّ هذا السعي المحموم لإرضاء الناس يشبه الجري وراء سرابٍ في صحراء قاحلة، لا يُفضي إلا إلى إرهاق الروح واستنزاف العمر دون طائل.
فحياتك عبارة عن رصيد من الأنفاس، فهل يمكن أن تجعل أنفاسك مسرحاً لعروض مستمرة، تلبس فيها الأقنعة التي ليست لك، حتى يظن الجمهور بك خيراً، فأنت تُضيّع وقتك وجهدك في حياة أخرى خاصة بغيرك وتطن أنها خاصة بك!
فإنفاق الساعات الطويلة لمراقبة ما يقوله الناس عنك، فتبتسم رغم ألمك، وتمتدح رغم اختلافك، وكل ذلك لتحظى بقبول زائف لا يُغني ولا يُسمن من جوع!
ومن أرضى الناس للناس دون أن يكون ذلك من باب النصح وبيان الحق والصواب، أو من باب حسن الخلق، فهو كمن يسعى وراء سراب، لأنَّ رضا الناس غاية لا تُدرك، وأهواؤهم متقلّبة لا تثبت على حال.
فكيف يبيع الإنسان عمره، وهو أغلى ما يملك، في سبيل رضا زائل، ورضا الله بين يديه إن أخلص نيّته وعمله؟
عمرك أمانة، واخلاصك لربك سياج من الراحة، يحميكَ من المظاهر، ويباعد بينك وبين الردى، فالزمن قصير، وتضييعه في الزيف لن يفيدك، بل سيضعك دائماً هدفاً للاستهلاك على الفاضي!
كن صادقاً مع نفسك، واصنع صورتك الحقيقية بما ينفعك أنت في يوم لا ينفع فيه مالُ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍85❤64💯4
لا تنبهر بكل ما هو إيجابي دون تحليل، ولا ترفض كل ما فيه عيب دون تفصيل.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍112❤49💯13
العلاقات الاختيارية في حياتنا تشبه الثياب التي نحسن اختيارها لتلائمنا، نبحث فيها عن الدفء والراحة والجمال.
لكن مع مرور الوقت، قد تُنهكها قسوة الظروف أو يبهت رونقها نتيجة إهمال أحد الطرفين للآخر.
ولكن ليس كل تمزقٍ سببًا للتخلي، فالروابط التي تستحق قيمتها تُصلَح بالحب والصبر، تمامًا كما نعيد خياطة ثوب نحبه ليعود كما كان.
وحين يزداد الإنهاك، وتصبح الرقع أكثر ظهورًا واتساعًا من الأصل، فإن جوهر العلاقة يضيع وسط محاولات الإصلاح المتكررة.
عندها يجب أن نتساءل: هل التمسك بهذا العبء يمنحنا الدفء الذي نبحث عنه، أم يأخذ منا أكثر مما يُضيف؟!
إن الاختلاف بيننا وبين من نحبّ ليس مبررًا للفراق، بل هو اختبار لقوة الترابط ورغبتنا المشتركة في إكمال الطريق.
ولكن عندما يتحول الاختلاف إلى ساحة استنزاف، وحين نجد أنفسنا وحدنا نحاول حمل علاقة أرهقتها التجاهل أو الإهمال، يصبح من الحكمة أن نضع له حدًا.
فالعلاقات التي تُنهك الروح دون أن تمدّها بالسلام، تُشبه ثوبًا لم يعد يمنحنا دفئه أو يحتضن أحلامنا.
ابحث عن العلاقات التي تشبه الثياب المتينة، تلك التي تمنحك احتواءً بلا ضيق، ودفئًا بلا ثقل.
ففي الحديث الصحيح: “المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل”
تمسّك بمن يحرص على ترميم العلاقة معك كلما أصابها التصدع، لأنهم يشبهون الثياب التي كلما غسلتها وعُنيت بها، ازدادت بريقًا وقيمة.
أما أولئك الذين يتركونك وحدك تواجه عواصف العلاقة، فلا تجعل تعبك وسيلة لإبقائهم في حياتك.
تذكّر دائمًا أن جمال العلاقات يكمن في التوازن، وفي رغبة الطرفين المشتركة في الحفاظ عليها. فالعلاقات التي تُنهكنا بلا جدوى لا تليق بمسيرة الأرواح الصادقة ولا بمسار المخلصين.
لذلك تذكر هذا الحديث: (أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما).
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لكن مع مرور الوقت، قد تُنهكها قسوة الظروف أو يبهت رونقها نتيجة إهمال أحد الطرفين للآخر.
ولكن ليس كل تمزقٍ سببًا للتخلي، فالروابط التي تستحق قيمتها تُصلَح بالحب والصبر، تمامًا كما نعيد خياطة ثوب نحبه ليعود كما كان.
وحين يزداد الإنهاك، وتصبح الرقع أكثر ظهورًا واتساعًا من الأصل، فإن جوهر العلاقة يضيع وسط محاولات الإصلاح المتكررة.
عندها يجب أن نتساءل: هل التمسك بهذا العبء يمنحنا الدفء الذي نبحث عنه، أم يأخذ منا أكثر مما يُضيف؟!
إن الاختلاف بيننا وبين من نحبّ ليس مبررًا للفراق، بل هو اختبار لقوة الترابط ورغبتنا المشتركة في إكمال الطريق.
ولكن عندما يتحول الاختلاف إلى ساحة استنزاف، وحين نجد أنفسنا وحدنا نحاول حمل علاقة أرهقتها التجاهل أو الإهمال، يصبح من الحكمة أن نضع له حدًا.
فالعلاقات التي تُنهك الروح دون أن تمدّها بالسلام، تُشبه ثوبًا لم يعد يمنحنا دفئه أو يحتضن أحلامنا.
ابحث عن العلاقات التي تشبه الثياب المتينة، تلك التي تمنحك احتواءً بلا ضيق، ودفئًا بلا ثقل.
ففي الحديث الصحيح: “المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل”
تمسّك بمن يحرص على ترميم العلاقة معك كلما أصابها التصدع، لأنهم يشبهون الثياب التي كلما غسلتها وعُنيت بها، ازدادت بريقًا وقيمة.
أما أولئك الذين يتركونك وحدك تواجه عواصف العلاقة، فلا تجعل تعبك وسيلة لإبقائهم في حياتك.
تذكّر دائمًا أن جمال العلاقات يكمن في التوازن، وفي رغبة الطرفين المشتركة في الحفاظ عليها. فالعلاقات التي تُنهكنا بلا جدوى لا تليق بمسيرة الأرواح الصادقة ولا بمسار المخلصين.
لذلك تذكر هذا الحديث: (أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما).
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤69👍44👏5