يفترق الذين يختلفون حين يغيب الحوار، وتُهمَل محاولات التفاهم، وتُقدَّم الأنانية أو الكبرياء على حُسن الخُلق.
فالاختلاف بحد ذاته ليس المشكلة، بل في كيفية التعامل معه؛ فإن غابت الرغبة الحقيقية في الإصلاح والاحتواء، صار الاختلاف جدارًا صامتاً ينتظر دوره في البركان، بدل أن يكون جسرًا يعمّق العلاقة بين الناس.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالاختلاف بحد ذاته ليس المشكلة، بل في كيفية التعامل معه؛ فإن غابت الرغبة الحقيقية في الإصلاح والاحتواء، صار الاختلاف جدارًا صامتاً ينتظر دوره في البركان، بدل أن يكون جسرًا يعمّق العلاقة بين الناس.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤56👍42💯6
🌴 لا تيأس من روح الله، فالقلب الذي ينبض بالرجاء لن يُغلق بابه في وجه رحمة الله أبدًا.
🌴 كلما ضاقت بك الأرض، ارفع يديك إلى السماء؛ هناك، حيث تُجاب الدعوات وتُمحى الذنوب.
🌴 الطريق إلى الله لا يُغلق أبدًا، فمهما أثقلتَ بالذنوب، يكفي أن تقول: “يا رب” ليُفتح لك باب التوبة.
🌴 العثرات في طريقك ليست نهاية الرحلة، بل هي دروس تعلّمك كيف تتشبث برحمة الله وثقتك فيه.
🌴 الدعاء هو لغة المكسورين والراجين، فلا تترك سلاحك مهما أثقلتك الأحزان.
🌴 في لحظات اليأس، تذكّر أن من خلقك لن يتركك، ومن رحمته وسعت كل شيء لن يغفل عن ضعفك.
🔻 الخلاصة: فلنحسن الظن بالله ولنبدأ في العمل.
🌴 كلما ضاقت بك الأرض، ارفع يديك إلى السماء؛ هناك، حيث تُجاب الدعوات وتُمحى الذنوب.
🌴 الطريق إلى الله لا يُغلق أبدًا، فمهما أثقلتَ بالذنوب، يكفي أن تقول: “يا رب” ليُفتح لك باب التوبة.
🌴 العثرات في طريقك ليست نهاية الرحلة، بل هي دروس تعلّمك كيف تتشبث برحمة الله وثقتك فيه.
🌴 الدعاء هو لغة المكسورين والراجين، فلا تترك سلاحك مهما أثقلتك الأحزان.
🌴 في لحظات اليأس، تذكّر أن من خلقك لن يتركك، ومن رحمته وسعت كل شيء لن يغفل عن ضعفك.
🔻 الخلاصة: فلنحسن الظن بالله ولنبدأ في العمل.
❤84👍36💯4
لكل امرأة توقفت عن المسير:
ابدأي حياتك من جديد، فالقلب يحتاج لرفقة، والجسد يحتاج للدفء، والحياة تحتاج للصحبة، فلا تتوقفي عند الماضي.
والإحساس بالألم طبيعي، والانهماك فيه اضطراب، والخروج منه واجب، والاستعانة بالعظيم لا يستغنى عنه أحد.
ابدأي حياتك من جديد، فالقلب يحتاج لرفقة، والجسد يحتاج للدفء، والحياة تحتاج للصحبة، فلا تتوقفي عند الماضي.
والإحساس بالألم طبيعي، والانهماك فيه اضطراب، والخروج منه واجب، والاستعانة بالعظيم لا يستغنى عنه أحد.
❤135👍75💯6👏2🤔2
🪜 كيف تحمين أسراركِ؟
لكل فتاة وامرأة لا تستطيع حماية أسرارها:
🏠 أولاً: اعتبري أسراركِ أمانة
👈 تخيلي أن كل سر عن حياتكِ هو أمانة يجب أن تحفظيها. إذا أخرجتِ الأمانة لأي شخص، فسيكون من الصعب استعادتها.
🏠 ثانياً: كافئي نفسكِ على الصمت
👈 عندما تواجهين موقفًا وتنجحين في كتمان نفسكِ وعدم الكلام، أشعري بالفخر. قولي لنفسك: “أنا قوية لأنني لم أتكلم”.
🏠 ثالثاً: خذي وقتًا قبل الإجابة
👈 عندما يسألكِ أحد سؤالًا شخصيًا، لا تجاوبي فورًا. خذي ثانيتين للتفكير في مدى أهمية الإجابة.
🏠 رابعاً: اختاري من تثقين بهم بعناية
👈 ليس كل شخص يستحق أن يشارك أسراركِ. احرصي على تقييم الناس بناءً على مدى ثقتكِ بهم وتجاربكِ السابقة معهم.
🏠 خامساً: تعلمي قول “لا أعلم” أو “لا أود الحديث عن ذلك”
👈 إذا واجهتِ سؤالًا مزعجًا أو شخصيًا، لا تشعري بالضغط للإجابة. الرفض بأسلوب لطيف هو حقكِ.
🏠 سادساً: تجنبي الحديث عن كل شيء في حياتكِ
👈 بعض التفاصيل عن حياتكِ اليومية وأهدافكِ وخططكِ لا تحتاج إلى أن يعرفها الآخرون، حتى المقربين منكِ.
🏠 سابعاً: فكري في العواقب
👈 قبل أن تشاركي أي سر، اسألي نفسك: ماذا لو عُرف هذا السر؟ هل ستكون هناك عواقب؟ إذا كانت الإجابة “نعم”، فالاحتفاظ به لنفسك هو الخيار الأفضل.
🏠 ثامناً: وثقي أسراركِ في مكان آمن
👈 إذا كنتِ بحاجة للتنفيس أو التوثيق، اكتبي مشاعركِ وأسراركِ في دفتر خاص، واحرصي على إبقائه في مكان
بعيد عن متناول الآخرين.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لكل فتاة وامرأة لا تستطيع حماية أسرارها:
🏠 أولاً: اعتبري أسراركِ أمانة
👈 تخيلي أن كل سر عن حياتكِ هو أمانة يجب أن تحفظيها. إذا أخرجتِ الأمانة لأي شخص، فسيكون من الصعب استعادتها.
🏠 ثانياً: كافئي نفسكِ على الصمت
👈 عندما تواجهين موقفًا وتنجحين في كتمان نفسكِ وعدم الكلام، أشعري بالفخر. قولي لنفسك: “أنا قوية لأنني لم أتكلم”.
🏠 ثالثاً: خذي وقتًا قبل الإجابة
👈 عندما يسألكِ أحد سؤالًا شخصيًا، لا تجاوبي فورًا. خذي ثانيتين للتفكير في مدى أهمية الإجابة.
🏠 رابعاً: اختاري من تثقين بهم بعناية
👈 ليس كل شخص يستحق أن يشارك أسراركِ. احرصي على تقييم الناس بناءً على مدى ثقتكِ بهم وتجاربكِ السابقة معهم.
🏠 خامساً: تعلمي قول “لا أعلم” أو “لا أود الحديث عن ذلك”
👈 إذا واجهتِ سؤالًا مزعجًا أو شخصيًا، لا تشعري بالضغط للإجابة. الرفض بأسلوب لطيف هو حقكِ.
🏠 سادساً: تجنبي الحديث عن كل شيء في حياتكِ
👈 بعض التفاصيل عن حياتكِ اليومية وأهدافكِ وخططكِ لا تحتاج إلى أن يعرفها الآخرون، حتى المقربين منكِ.
🏠 سابعاً: فكري في العواقب
👈 قبل أن تشاركي أي سر، اسألي نفسك: ماذا لو عُرف هذا السر؟ هل ستكون هناك عواقب؟ إذا كانت الإجابة “نعم”، فالاحتفاظ به لنفسك هو الخيار الأفضل.
🏠 ثامناً: وثقي أسراركِ في مكان آمن
👈 إذا كنتِ بحاجة للتنفيس أو التوثيق، اكتبي مشاعركِ وأسراركِ في دفتر خاص، واحرصي على إبقائه في مكان
بعيد عن متناول الآخرين.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤95👍69🥰7👏6💯4😍1
فلنحذر من الثقة والاندفاع حال الضعف!
رسالة من امرأة مكلومة.
عساكم بخير وعافية.
أعتذر على الإزعاج.
الهدف من مشاركتي هو أن تستفيد منها الفتيات…
قبل بضعة أشهر، شاركت في برنامج تدريبي، وكان القائم عليه شاب متخصص في علم النفس.
كان يطلب في بداية البرنامج الإجابة على بعض الأسئلة الشخصية (الحالة الاجتماعية، هل لديك إدمان، إلخ)،
كما كان يطلب أن نكتب له على الخاص أكبر قدر من المعلومات بطريقة شفافة. وكان يقول: “حتى تتحمس النساء، لأني كلما تعرفت عليكنّ أكثر، استطعت مساعدتكنّ بشكل أفضل”.
وهذا ما فعلته فعلًا.
أخبرته أن لديّ ظروفًا خاصة، وأنني أعاني من التعلق المرضي.
فبدأ معي سلسلة من الأسئلة والأجوبة، تحدثت خلالها عن احتياجاتي الطبيعية التي لم تُشبَع في طفولتي، وعن بعض الإساءات التي تعرضت لها…
كان لطيفًا مهذبًا في ردوده، وبطبيعة الحال، أعجبت به، لكني كتمت ذلك في نفسي.
غير أنني كنت أشعر طوال اليوم بأنني أقرب إليه، أو أنه أقرب مني، لا أدري، لأنني كنت أكشف له أمورًا لم أكن أصلًا أعلم بوجودها في عقلي..!
مرت الشهور على هذا النحو، إلى أن اقتربت نهاية مدة البرنامج.
في تلك اللحظات، بدأنا نتبادل الحديث بأريحية أكبر، مستخدمين بعض الرموز التعبيرية (⚡️🕊❤️😄…).
وكان يقول لي إنني كنت مشتركة مميزة في برنامجه، وأصرّ على إجراء اتصال هاتفي لنتحدث عن أمر يخصني، حتى أفرّغ ما بداخلي.
كنت متحرجة، لكني وافقت، لأنه ألحّ كثيرًا، ولأنني، كما قلت، كنت معجبة به في حقيقة الأمر.
انتهت المكالمة بسؤاله: “هل تشعرين بمشاعر تجاهي؟”
أجبت: “نعم”.
وهنا بدأت نقطة تحول علاقتنا، التي أصبحت علاقة “حب”.
كنت أفكر في الزواج، وظننت أنه كذلك، لأن ظاهر كلامه كان يدل على التدين.
لكنني تفاجأت، بل صُدمت، حين بدأ يتحدث معي في أمور حميمية (القبلات…).
كان رد فعلي في البداية واضحًا، إذ رفضت الأمر، لكنه أبدى انزعاجه، وقال إنه تأذّى، لأنه - على حد قوله - وثق بي وفتح لي قلبه، لكني خذلته.
كنت غبية جدًا، إضافة إلى أنني خفت أن أفقد الشخص الوحيد الذي كان سندي ومصدر أماني في ذلك الوقت، فتابعته في هواه.
كنت كارهة للأمر في البداية، لكني أعترف أنني فيما بعد وجدت فيه بعض المتعة. أعتذر على صراحتي…
كان دائمًا يسمعني الكلام الذي كنت متعطشة لسماعه: “أنت جميلة، أنت رائعة…”
وكان يفعل ذلك بطريقة يومية متكررة، وكان يمدحني ويعاملني بلطف شديد، حتى صار يعرف عني كل شيء، لكنه في المقابل كان دائمًا يضع حاجزًا بيني وبين حياته الشخصية، فلم أكن أعرف عنه الكثير.
في أحد الأيام، صارحني بأنه لا يستطيع الزواج مني، وأنه ينبغي علينا إنهاء العلاقة.
كان الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لي، فقد كنت قد تعلقت به!
طلبت منه تأجيل ذلك، وأن نتدرج في إنهائها، فوافق، لكننا لم نتدرج أبدًا، بل العكس…
كنت في صراع بين خوفي من الوحدة والوحشة، وبين تأنيب ضميري يوميًا، بل في كل لحظة كنت أقضيها معه في المحادثات.
كنت أقول في نفسي: “الله يراني، الله لا يرضى عن هذا…”
كان الأمر مرهقًا وصعبًا، وكلما حاولت التقليل من التواصل معه، كان يخبرني أن مشاعرنا إذا لم تجد متنفسًا (الكلام الحميمي)، فعلينا إنهاء العلاقة.
وحين كنت أسمع هذه الجملة الأخيرة، كنت أخاف وأتمسك به أكثر، وأرضيه عساه يظل معي، وينصحني، ويستمع إليّ، ويقول لي كلامًا جميلًا…
مع الوقت، لاحظت أنه لم يكن يراسلني إلا ليلًا، وكان يتحدث معي مباشرة بتلك الطريقة غير اللائقة، أما في وضح النهار، فلم يكن يراسلني، ولم يكن يسألني عن تطور مهامي…
كما أن العلاقة بيننا لم تعد تتجاوز تلك اللحظات التي يقول لي فيها: “أنت جميلة، أنت كذا…”
وإذا أظهرت له رفضي، ولو بتلميحات فقط، كان يُظهر زعله ويقول: “سأذهب لأنام”، ثم يغيب يومًا أو يومين، ثم يهددني بإنهاء العلاقة… وهكذا في كل مرة.
رغم أنه أخبرني باستحالة الزواج، كنت لا أزال أفكر في ذلك، وأطمع في أنه مع الأيام سيتعلق بي ويغير رأيه.
كنت غبية وساذجة…
المهم، ذات ليلة، أخبرته أنني حزينة جدًا، لأنني أشعر أنني أغضب الله، وأنني لا أقدّر ستره وحلمه، وأني كل صباح أفتش في قلبي: هل لا أزال مؤمنة، أم أن الله حرمني الإيمان بسبب ذنبي معه؟
شعرت أنه تضايق، رغم محاولته إخفاء ذلك.
بعدها بيومين، أرسل لي رسالة طويلة، يخبرني فيها أننا يجب أن نتوب توبة نصوحًا، وأن ننهي علاقتنا.
هذه المرة، لم أحزن، ولم أتمسك به، ولم أبكِ، بل فرحت، واعتبرتها فرجًا من الله لأتخلص من هذا الذنب الثقيل.
كنت أدعو الله أن يخلصني منه، لأنني كنت أعلم أن نفسي ضعيفة جدًا.
انتهى تواصلنا.
بعد أسبوعين أو ثلاثة، راسلني من جديد لسبب تافه، وكان يتحدث بود ومرح وكأننا أصدقاء…
لم أشاركه ذات النبرة، فغضب ورحل…
انتهت الحكاية.
أنا أقرّ بذنبي، لكنني تعلمت دروسًا كثيرة.
فهمت أنني لا شيء - بالمعنى الحرفي للكلمة - فرغم محاولتي السير على طريق التدين، إلا أنني وقعت في الزلل بأبشع صور قلة الحياء!
(الجزء الثاني👇 )
رسالة من امرأة مكلومة.
عساكم بخير وعافية.
أعتذر على الإزعاج.
الهدف من مشاركتي هو أن تستفيد منها الفتيات…
قبل بضعة أشهر، شاركت في برنامج تدريبي، وكان القائم عليه شاب متخصص في علم النفس.
كان يطلب في بداية البرنامج الإجابة على بعض الأسئلة الشخصية (الحالة الاجتماعية، هل لديك إدمان، إلخ)،
كما كان يطلب أن نكتب له على الخاص أكبر قدر من المعلومات بطريقة شفافة. وكان يقول: “حتى تتحمس النساء، لأني كلما تعرفت عليكنّ أكثر، استطعت مساعدتكنّ بشكل أفضل”.
وهذا ما فعلته فعلًا.
أخبرته أن لديّ ظروفًا خاصة، وأنني أعاني من التعلق المرضي.
فبدأ معي سلسلة من الأسئلة والأجوبة، تحدثت خلالها عن احتياجاتي الطبيعية التي لم تُشبَع في طفولتي، وعن بعض الإساءات التي تعرضت لها…
كان لطيفًا مهذبًا في ردوده، وبطبيعة الحال، أعجبت به، لكني كتمت ذلك في نفسي.
غير أنني كنت أشعر طوال اليوم بأنني أقرب إليه، أو أنه أقرب مني، لا أدري، لأنني كنت أكشف له أمورًا لم أكن أصلًا أعلم بوجودها في عقلي..!
مرت الشهور على هذا النحو، إلى أن اقتربت نهاية مدة البرنامج.
في تلك اللحظات، بدأنا نتبادل الحديث بأريحية أكبر، مستخدمين بعض الرموز التعبيرية (⚡️🕊❤️😄…).
وكان يقول لي إنني كنت مشتركة مميزة في برنامجه، وأصرّ على إجراء اتصال هاتفي لنتحدث عن أمر يخصني، حتى أفرّغ ما بداخلي.
كنت متحرجة، لكني وافقت، لأنه ألحّ كثيرًا، ولأنني، كما قلت، كنت معجبة به في حقيقة الأمر.
انتهت المكالمة بسؤاله: “هل تشعرين بمشاعر تجاهي؟”
أجبت: “نعم”.
وهنا بدأت نقطة تحول علاقتنا، التي أصبحت علاقة “حب”.
كنت أفكر في الزواج، وظننت أنه كذلك، لأن ظاهر كلامه كان يدل على التدين.
لكنني تفاجأت، بل صُدمت، حين بدأ يتحدث معي في أمور حميمية (القبلات…).
كان رد فعلي في البداية واضحًا، إذ رفضت الأمر، لكنه أبدى انزعاجه، وقال إنه تأذّى، لأنه - على حد قوله - وثق بي وفتح لي قلبه، لكني خذلته.
كنت غبية جدًا، إضافة إلى أنني خفت أن أفقد الشخص الوحيد الذي كان سندي ومصدر أماني في ذلك الوقت، فتابعته في هواه.
كنت كارهة للأمر في البداية، لكني أعترف أنني فيما بعد وجدت فيه بعض المتعة. أعتذر على صراحتي…
كان دائمًا يسمعني الكلام الذي كنت متعطشة لسماعه: “أنت جميلة، أنت رائعة…”
وكان يفعل ذلك بطريقة يومية متكررة، وكان يمدحني ويعاملني بلطف شديد، حتى صار يعرف عني كل شيء، لكنه في المقابل كان دائمًا يضع حاجزًا بيني وبين حياته الشخصية، فلم أكن أعرف عنه الكثير.
في أحد الأيام، صارحني بأنه لا يستطيع الزواج مني، وأنه ينبغي علينا إنهاء العلاقة.
كان الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لي، فقد كنت قد تعلقت به!
طلبت منه تأجيل ذلك، وأن نتدرج في إنهائها، فوافق، لكننا لم نتدرج أبدًا، بل العكس…
كنت في صراع بين خوفي من الوحدة والوحشة، وبين تأنيب ضميري يوميًا، بل في كل لحظة كنت أقضيها معه في المحادثات.
كنت أقول في نفسي: “الله يراني، الله لا يرضى عن هذا…”
كان الأمر مرهقًا وصعبًا، وكلما حاولت التقليل من التواصل معه، كان يخبرني أن مشاعرنا إذا لم تجد متنفسًا (الكلام الحميمي)، فعلينا إنهاء العلاقة.
وحين كنت أسمع هذه الجملة الأخيرة، كنت أخاف وأتمسك به أكثر، وأرضيه عساه يظل معي، وينصحني، ويستمع إليّ، ويقول لي كلامًا جميلًا…
مع الوقت، لاحظت أنه لم يكن يراسلني إلا ليلًا، وكان يتحدث معي مباشرة بتلك الطريقة غير اللائقة، أما في وضح النهار، فلم يكن يراسلني، ولم يكن يسألني عن تطور مهامي…
كما أن العلاقة بيننا لم تعد تتجاوز تلك اللحظات التي يقول لي فيها: “أنت جميلة، أنت كذا…”
وإذا أظهرت له رفضي، ولو بتلميحات فقط، كان يُظهر زعله ويقول: “سأذهب لأنام”، ثم يغيب يومًا أو يومين، ثم يهددني بإنهاء العلاقة… وهكذا في كل مرة.
رغم أنه أخبرني باستحالة الزواج، كنت لا أزال أفكر في ذلك، وأطمع في أنه مع الأيام سيتعلق بي ويغير رأيه.
كنت غبية وساذجة…
المهم، ذات ليلة، أخبرته أنني حزينة جدًا، لأنني أشعر أنني أغضب الله، وأنني لا أقدّر ستره وحلمه، وأني كل صباح أفتش في قلبي: هل لا أزال مؤمنة، أم أن الله حرمني الإيمان بسبب ذنبي معه؟
شعرت أنه تضايق، رغم محاولته إخفاء ذلك.
بعدها بيومين، أرسل لي رسالة طويلة، يخبرني فيها أننا يجب أن نتوب توبة نصوحًا، وأن ننهي علاقتنا.
هذه المرة، لم أحزن، ولم أتمسك به، ولم أبكِ، بل فرحت، واعتبرتها فرجًا من الله لأتخلص من هذا الذنب الثقيل.
كنت أدعو الله أن يخلصني منه، لأنني كنت أعلم أن نفسي ضعيفة جدًا.
انتهى تواصلنا.
بعد أسبوعين أو ثلاثة، راسلني من جديد لسبب تافه، وكان يتحدث بود ومرح وكأننا أصدقاء…
لم أشاركه ذات النبرة، فغضب ورحل…
انتهت الحكاية.
أنا أقرّ بذنبي، لكنني تعلمت دروسًا كثيرة.
فهمت أنني لا شيء - بالمعنى الحرفي للكلمة - فرغم محاولتي السير على طريق التدين، إلا أنني وقعت في الزلل بأبشع صور قلة الحياء!
(الجزء الثاني
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍65❤23👏4
أدركت أنني ضعيفة جدًا، وأنه لا هادي ولا عاصم إلا الله.
تعلمت أن المظاهر خداعة، وأنه لا ينبغي لي أن أثق بأحد، حتى وإن كان مظهره يدل على استقامة ما، فالدين ليس بالكلام، وإنما بالمواقف والسلوك.
تعلمت أن الخلوة بين الرجل والمرأة حرام، حتى ولو كانت محادثة عبر الرسائل، وأن دعوة الرجال تكون للرجال، ودعوة النساء تكون للنساء، فالقلوب مريضة، والنفوس ضعيفة، والشيطان حريص!
تعلمت أن بعض الرجال ذئاب، يستغلون سذاجة أمثالي، وأن الثقة لا تكون إلا في حفظ حدود الله، لا غير.
تعلمت أن الأمان الذي كنت أبحث عنه لن أجده إلا في القرب من الله، وأن احتياجاتي التي لم تُسدَّ ربما في حياتي، لن يسدها إلا معرفة الله عز وجل.
وتعلمت أن من تعلق بغير الله، فإنه يعذب به!
أنا أدعو الله أن يعافيني وبنات المسلمين من شر أمثاله.
هناك تفاصيل كثيرة لم أذكرها لطولها، ولأنها تخدش الحياء.
هو لا يزال يقيم برامجه، التي لم أعد أراها إلا منفذًا يغذي به نرجسيته، حيث إن الجميع يحبه ويُعجب به ويشكره،
وكذلك، بلا شك، هي مصيدة للبنات الضعيفات…
أعتذر على الإطالة.
🔻التعليق
لن أزيد عن تعليقها فلقد قالت ما ينبغي أن يقوله أي عاقل، لكن أحببت أن أضع بعض الإضاءات في الطريق حتى ينتبه الجميع:
🪜لتحليل هذه المشكلة لابد أن ندرك أن هذا الشاب لديه مظاهر التدين الكاذب، حيث يظهر الثقافة والتخصص والصلاح لاستقطاب الثقة، لكن تصرفاته تكشف نفقاً داخليًا يشير لضعفٍ في الإيمان مع ذكاء عاطفي سلبي حيث يستطيع قراءة مشاعر الآخرين واستخدامها لصالحه، لكنه يوظفه بشكل غير أخلاقي للتلاعب واستغلال ضعف الضحية.
🪜فاهتمامه الأكبر هو اشباع الرغبة سواء العاطفية أو الحسية، ولكن بلا أي اعتبار لمشاعر هذه المرأة، فما هي بالنسبة له إلا وسيلة للإشباع المحرّم، وهذه إحدى أطياف الشخصية النرجسية حيث العطاء الكبير في أول الأمر والاهتمام ثم الابتلاع لامتصاص الرحيق ثم الترك الكلي دون أي مشاعر!
🪜فهو لم يكن صادقاً في الزواج، بل تهرّب من المسؤولية، وما ظهر منه أنه أراد إشباع احتياجاته دون التزام بأي شيء!
🌗أما هي، فلديها ضعف عاطفي واحتياج نفسي، حيث عانت من ذلك في طفولتها، فلما رأته مهتماً بها اهتماماً خاصاً، وفيه من المميزات الظاهرة من ثقافة وصلاح وتخصص، ظنت أنه مهديها المنتظر لإخراجها من وحدة الليل لزواج الليل والنهار، فلقد أصبح في مخيلتها مصدر الأمان والدعم، وبالتالي استغلها هذا الشاب!
🌗هي شخصية صادقة لكن مندفعة، حيث شاركت تفاصيل حياتها الشخصية مع شخص غير سوي، فهي تريد التنفيس والشعور بأن هناك من يسمعها، وكان إحسان ظنها في المراحل الأولى مبالغ فيه، لأن المرأة العاقلة لا تتعامل مع الغرباء بهذه الثقة دون دليل.
🌗هذه المرأة كان لديها ضعف في الإيمان، حيث كانت تدرك في داخلها أن العلاقة محرمة وضميرها يؤنبها بسبب ذلك، لكنها استسلمت أحيانًا بسبب تعلقها وخوفها من الوحدة. وهذا هو الضعف البشري الذي يصيب من لديهم نقص في المشاعر والتواصل، لكنها بفضل الله كانت واعية له، مما ساعدها على التوبة لاحقًا.
🌗من رحمة الله بهذه المرأة أن لديها نفس لوامة ساعدتها على الاعتراف بالخطأ، وبالتالي كانت عوناً لها على التوبة، مما كان له أثر على العودة للطريق المستقيم.
الخلاصة:
➰هي كانت تبحث عن الراحة النفسية والزواج، بينما كان هدفه استغلال ضعفها العاطفي لتحقيق مصالحه الشخصية.
➰استغل معرفته بنقاط ضعفها العاطفية والنفسية للتقرب منها، مستخدمًا كلمات الدعم والثناء، لكنه كان يهدف لإشباع رغباته فقط.
➰تعلقها به كان انعكاسًا لنقص عاطفي في حياتها، جعلها تتمسك به رغم شعورها بالخطأ، بينما هو لم يكن متعلقًا بها بنفس الطريقة، بل كان يبتعد ويعود متى شاء.
➰في النهاية، أصبحت هي الأقوى حين منّ الله عليها بقرار إنهاء العلاقة وعدم العودة له، بينما أظهر هو ضعفه وتناقضه بمحاولته العودة مرة أخرى.
👈 احذروا شخصية الأناني، المتلاعب، والذي يتخذ المظاهر قناعًا لتحقيق أهداف شخصية، حيث يفتقر إلى الالتزام الأخلاقي الحقيقي.
👈 ولتحذروا من الاندفاع حين الضعف، لأنه سبيل للوقوع في الفخ، فالثقة لا تأتي إلا بعد تجارب وسنوات.
تعلمت أن المظاهر خداعة، وأنه لا ينبغي لي أن أثق بأحد، حتى وإن كان مظهره يدل على استقامة ما، فالدين ليس بالكلام، وإنما بالمواقف والسلوك.
تعلمت أن الخلوة بين الرجل والمرأة حرام، حتى ولو كانت محادثة عبر الرسائل، وأن دعوة الرجال تكون للرجال، ودعوة النساء تكون للنساء، فالقلوب مريضة، والنفوس ضعيفة، والشيطان حريص!
تعلمت أن بعض الرجال ذئاب، يستغلون سذاجة أمثالي، وأن الثقة لا تكون إلا في حفظ حدود الله، لا غير.
تعلمت أن الأمان الذي كنت أبحث عنه لن أجده إلا في القرب من الله، وأن احتياجاتي التي لم تُسدَّ ربما في حياتي، لن يسدها إلا معرفة الله عز وجل.
وتعلمت أن من تعلق بغير الله، فإنه يعذب به!
أنا أدعو الله أن يعافيني وبنات المسلمين من شر أمثاله.
هناك تفاصيل كثيرة لم أذكرها لطولها، ولأنها تخدش الحياء.
هو لا يزال يقيم برامجه، التي لم أعد أراها إلا منفذًا يغذي به نرجسيته، حيث إن الجميع يحبه ويُعجب به ويشكره،
وكذلك، بلا شك، هي مصيدة للبنات الضعيفات…
أعتذر على الإطالة.
🔻التعليق
لن أزيد عن تعليقها فلقد قالت ما ينبغي أن يقوله أي عاقل، لكن أحببت أن أضع بعض الإضاءات في الطريق حتى ينتبه الجميع:
🪜لتحليل هذه المشكلة لابد أن ندرك أن هذا الشاب لديه مظاهر التدين الكاذب، حيث يظهر الثقافة والتخصص والصلاح لاستقطاب الثقة، لكن تصرفاته تكشف نفقاً داخليًا يشير لضعفٍ في الإيمان مع ذكاء عاطفي سلبي حيث يستطيع قراءة مشاعر الآخرين واستخدامها لصالحه، لكنه يوظفه بشكل غير أخلاقي للتلاعب واستغلال ضعف الضحية.
🪜فاهتمامه الأكبر هو اشباع الرغبة سواء العاطفية أو الحسية، ولكن بلا أي اعتبار لمشاعر هذه المرأة، فما هي بالنسبة له إلا وسيلة للإشباع المحرّم، وهذه إحدى أطياف الشخصية النرجسية حيث العطاء الكبير في أول الأمر والاهتمام ثم الابتلاع لامتصاص الرحيق ثم الترك الكلي دون أي مشاعر!
🪜فهو لم يكن صادقاً في الزواج، بل تهرّب من المسؤولية، وما ظهر منه أنه أراد إشباع احتياجاته دون التزام بأي شيء!
🌗أما هي، فلديها ضعف عاطفي واحتياج نفسي، حيث عانت من ذلك في طفولتها، فلما رأته مهتماً بها اهتماماً خاصاً، وفيه من المميزات الظاهرة من ثقافة وصلاح وتخصص، ظنت أنه مهديها المنتظر لإخراجها من وحدة الليل لزواج الليل والنهار، فلقد أصبح في مخيلتها مصدر الأمان والدعم، وبالتالي استغلها هذا الشاب!
🌗هي شخصية صادقة لكن مندفعة، حيث شاركت تفاصيل حياتها الشخصية مع شخص غير سوي، فهي تريد التنفيس والشعور بأن هناك من يسمعها، وكان إحسان ظنها في المراحل الأولى مبالغ فيه، لأن المرأة العاقلة لا تتعامل مع الغرباء بهذه الثقة دون دليل.
🌗هذه المرأة كان لديها ضعف في الإيمان، حيث كانت تدرك في داخلها أن العلاقة محرمة وضميرها يؤنبها بسبب ذلك، لكنها استسلمت أحيانًا بسبب تعلقها وخوفها من الوحدة. وهذا هو الضعف البشري الذي يصيب من لديهم نقص في المشاعر والتواصل، لكنها بفضل الله كانت واعية له، مما ساعدها على التوبة لاحقًا.
🌗من رحمة الله بهذه المرأة أن لديها نفس لوامة ساعدتها على الاعتراف بالخطأ، وبالتالي كانت عوناً لها على التوبة، مما كان له أثر على العودة للطريق المستقيم.
الخلاصة:
➰هي كانت تبحث عن الراحة النفسية والزواج، بينما كان هدفه استغلال ضعفها العاطفي لتحقيق مصالحه الشخصية.
➰استغل معرفته بنقاط ضعفها العاطفية والنفسية للتقرب منها، مستخدمًا كلمات الدعم والثناء، لكنه كان يهدف لإشباع رغباته فقط.
➰تعلقها به كان انعكاسًا لنقص عاطفي في حياتها، جعلها تتمسك به رغم شعورها بالخطأ، بينما هو لم يكن متعلقًا بها بنفس الطريقة، بل كان يبتعد ويعود متى شاء.
➰في النهاية، أصبحت هي الأقوى حين منّ الله عليها بقرار إنهاء العلاقة وعدم العودة له، بينما أظهر هو ضعفه وتناقضه بمحاولته العودة مرة أخرى.
👈 احذروا شخصية الأناني، المتلاعب، والذي يتخذ المظاهر قناعًا لتحقيق أهداف شخصية، حيث يفتقر إلى الالتزام الأخلاقي الحقيقي.
👈 ولتحذروا من الاندفاع حين الضعف، لأنه سبيل للوقوع في الفخ، فالثقة لا تأتي إلا بعد تجارب وسنوات.
👍107❤50👏21💯3
🌗 ليس كل من يحكي عن “الذئاب البشرية” يعيش دور الضحية!
👈التحذير من الرجال المستغلين ليس ضعفًا ولا مبالغة، بل هو وعي واقعي، لأن الاستغلال العاطفي واقع يحدث لكثير من النساء.
👈 التحدث عن “الذئاب البشرية” لا يعني بالضرورة الهروب من المسؤولية، بل هو تحذير للفتيات الأخريات حتى لا يقعن في نفس الفخ.
👈المشكلة ليست في وجود “رجال يستغلون النساء”، بل في عدم التوعية الكافية لكيفية حماية الفتاة لنفسها من هذه الاستغلالات العاطفية.
🌗 الإنكار الزائد للمشكلة قد يخلق مشكلة أخرى!
👈 بعض النساء يبالغن في الشعور بالذنب، لكن هذا لا يعني أن نلغي تمامًا الحديث عن الظلم والاستغلال العاطفي.
👈بعض النساء قد يحتاجن إلى فترة من الحزن والندم قبل أن يتمكنّ من تجاوز التجربة، وهذا طبيعي، ولا يجب تسفيه مشاعرهن.
🌗 المبالغة في فكرة “كل شخص يبحث عن مصلحته”
قد تقتل القيم الحقيقية، لأنها تحول الحياة لقيمة مادية فقط!
👈 هناك من يبحث عن مصلحته الشخصية، لكن ليس كل الناس كذلك.
👈هناك رجال مخلصون، وهناك نساء مخلصات، والعلاقات الإنسانية ليست
مجرد صفقات مصلحية باردة.
👈هل لا يوجد نساء غاويات للرجال؟!
نعم توجد.
👈 هل النساء كلهن ضحايا؟!
لا طبعاً، فبعضهن أصل المصيبة!
👈هل معنى هذا أن النساء كلهن كذلك؟!
لا طبعاً، فكل هذه مزايدات لا أكثر!
📌 الخلاصة: هذا الطرح يمنع
الوقوع في أحد الطرفين:
🪜 طرف “الضحية المطلقة” التي تعيش في جلد ذات دائم.
🪜 وطرف “اللامبالاة” الذي ينكر وجود الاستغلال العاطفي ويعتبره مجرد وهم أو مبالغة.
🔻 التوازن هو الحل: التحذير، التعلم من التجربة، والتقدم للأمام بثقة دون خوف مفرط أو استسلام.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👈التحذير من الرجال المستغلين ليس ضعفًا ولا مبالغة، بل هو وعي واقعي، لأن الاستغلال العاطفي واقع يحدث لكثير من النساء.
👈 التحدث عن “الذئاب البشرية” لا يعني بالضرورة الهروب من المسؤولية، بل هو تحذير للفتيات الأخريات حتى لا يقعن في نفس الفخ.
👈المشكلة ليست في وجود “رجال يستغلون النساء”، بل في عدم التوعية الكافية لكيفية حماية الفتاة لنفسها من هذه الاستغلالات العاطفية.
🌗 الإنكار الزائد للمشكلة قد يخلق مشكلة أخرى!
👈 بعض النساء يبالغن في الشعور بالذنب، لكن هذا لا يعني أن نلغي تمامًا الحديث عن الظلم والاستغلال العاطفي.
👈بعض النساء قد يحتاجن إلى فترة من الحزن والندم قبل أن يتمكنّ من تجاوز التجربة، وهذا طبيعي، ولا يجب تسفيه مشاعرهن.
🌗 المبالغة في فكرة “كل شخص يبحث عن مصلحته”
قد تقتل القيم الحقيقية، لأنها تحول الحياة لقيمة مادية فقط!
👈 هناك من يبحث عن مصلحته الشخصية، لكن ليس كل الناس كذلك.
👈هناك رجال مخلصون، وهناك نساء مخلصات، والعلاقات الإنسانية ليست
مجرد صفقات مصلحية باردة.
👈هل لا يوجد نساء غاويات للرجال؟!
نعم توجد.
👈 هل النساء كلهن ضحايا؟!
لا طبعاً، فبعضهن أصل المصيبة!
👈هل معنى هذا أن النساء كلهن كذلك؟!
لا طبعاً، فكل هذه مزايدات لا أكثر!
📌 الخلاصة: هذا الطرح يمنع
الوقوع في أحد الطرفين:
🪜 طرف “الضحية المطلقة” التي تعيش في جلد ذات دائم.
🪜 وطرف “اللامبالاة” الذي ينكر وجود الاستغلال العاطفي ويعتبره مجرد وهم أو مبالغة.
🔻 التوازن هو الحل: التحذير، التعلم من التجربة، والتقدم للأمام بثقة دون خوف مفرط أو استسلام.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍67❤27👏7💯6
إذا كان التعامل مع زوجك صعباً،
فإن زوجكِ لن يتغير بسهولة، لذا الحل ليس في تغييره، بل في تغيير طريقة تعاملكِ معه.
فإن زوجكِ لن يتغير بسهولة، لذا الحل ليس في تغييره، بل في تغيير طريقة تعاملكِ معه.
👍139❤35💯14
كل شيء يمرّ، حتى الألم
هناك لحظات في الحياة تظنّ أنها لن تمضي أبدًا، لحظات ثقيلة بقدر ما تحمل من وجع، تكاد تشعر معها أن الزمن قد توقّف، وأنك محاصرٌ داخلها بلا مخرج. لكن الحقيقة التي يغفل عنها القلب وسط العاصفة هي أن كل شيء يمرّ، حتى الألم.
🔹 حين يشتدّ البلاء، قد يتساءل القلب المضطرب: لماذا أنا؟ لماذا يحدث لي هذا؟ لكن القلب الواثق يهمس: لأن الله اختارك لهذا الاختبار بعينه، لأنه يعلم أنك قادر على حمله، ولأنه يريد أن يُطهّرك به، ويرفعك به، ويقودك من خلاله إلى حيث لم تكن قدماك لتصل وحدها.
🔹 ليس البلاء في شدّته، بل في غياب البصيرة التي تجعلك تراه بنور الحكمة، لا بمرارة الألم.
فالثقة بالله ليست أن تسكن نفسك حين تنكشف لك الحكمة، بل أن يطمئن قلبك حتى وإن حجبت عنك.
أن توقن في أعماقك أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن في كل قدر يختاره الله لك خير، وإن غاب عن عينك اليوم، فستبصره غدًا
🔹 حين بلغ يعقوب نبأ افتراس الذئب ليوسف، لم يجزع، لكنه ثبت بقلبٍ يملؤه اليقين، وقال: “فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ.”
لأنه أدرك أن أقدار الله تجري بحكمة لا تدركها الأعين، وأن من بيده تدبير الكون لن يضيع عباده، حتى وهم في قاع الجب، حتى حين يوقن الناس بهلاكهم، فالله يُقدّر الأمور بحكمته، ويهيئ لعباده من رحم المحن ما لم يخطر لهم على بال.
🔹 الألم يمرّ، لكن ماذا ستفعل بعده؟
الأهم ليس متى ينتهي الألم، بل ماذا ستصبح بعده؟ هل ستخرج منه أكثر وعياً، أم أكثر انكسارًا؟
الحياة لا تسألنا إن كنا نريد الألم أم لا؟ لكنها تترك لنا خيارًا آخر: كيف سنتعامل معه؟
من اجتاز المحن دون الاعتبار بها، فقد فوّت دروسها.
أما من صاغ من ألمه جسرًا يعبر به إلى رحابة الفقه والإيمان، فقد خرج منها أنقى قلبًا، وأصفى روحًا، وأقرب إلى الله وإلى حقيقة نفسه.
🔹 أقدار الله كلها خير، لكنها أحيانًا تُؤلم
نحن لا نختار أقدارنا، لكنها وفق حكمة الله، قُدّرت بلطفه، لا يشوبها نقص ولا يعترضها عبث، فكل ما ساقه إلينا هو الخير، وإن ارتدى في أعيننا رداء الحزن أول الأمر.
🌾 لذلك، لا تخف من الغد، لأنه بيد الله. ولا تحزن على اليوم، لأنه من الله. ولا تندم على الأمس، لأن الله كتبه لحكمة.
وحتى إن كان القلب يئنُّ الآن، فتمهّل قليلًا، سيحين الوقت الذي تنظر فيه إلى الوراء، وتبتسم، لأنك أدركت حينها لماذا اختارك الله لهذا الطريق.
فقط اصبر، وكن على يقين… لأن كل شيء يمرّ، حتى الألم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
هناك لحظات في الحياة تظنّ أنها لن تمضي أبدًا، لحظات ثقيلة بقدر ما تحمل من وجع، تكاد تشعر معها أن الزمن قد توقّف، وأنك محاصرٌ داخلها بلا مخرج. لكن الحقيقة التي يغفل عنها القلب وسط العاصفة هي أن كل شيء يمرّ، حتى الألم.
🔹 حين يشتدّ البلاء، قد يتساءل القلب المضطرب: لماذا أنا؟ لماذا يحدث لي هذا؟ لكن القلب الواثق يهمس: لأن الله اختارك لهذا الاختبار بعينه، لأنه يعلم أنك قادر على حمله، ولأنه يريد أن يُطهّرك به، ويرفعك به، ويقودك من خلاله إلى حيث لم تكن قدماك لتصل وحدها.
🔹 ليس البلاء في شدّته، بل في غياب البصيرة التي تجعلك تراه بنور الحكمة، لا بمرارة الألم.
فالثقة بالله ليست أن تسكن نفسك حين تنكشف لك الحكمة، بل أن يطمئن قلبك حتى وإن حجبت عنك.
أن توقن في أعماقك أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن في كل قدر يختاره الله لك خير، وإن غاب عن عينك اليوم، فستبصره غدًا
🔹 حين بلغ يعقوب نبأ افتراس الذئب ليوسف، لم يجزع، لكنه ثبت بقلبٍ يملؤه اليقين، وقال: “فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ.”
لأنه أدرك أن أقدار الله تجري بحكمة لا تدركها الأعين، وأن من بيده تدبير الكون لن يضيع عباده، حتى وهم في قاع الجب، حتى حين يوقن الناس بهلاكهم، فالله يُقدّر الأمور بحكمته، ويهيئ لعباده من رحم المحن ما لم يخطر لهم على بال.
🔹 الألم يمرّ، لكن ماذا ستفعل بعده؟
الأهم ليس متى ينتهي الألم، بل ماذا ستصبح بعده؟ هل ستخرج منه أكثر وعياً، أم أكثر انكسارًا؟
الحياة لا تسألنا إن كنا نريد الألم أم لا؟ لكنها تترك لنا خيارًا آخر: كيف سنتعامل معه؟
من اجتاز المحن دون الاعتبار بها، فقد فوّت دروسها.
أما من صاغ من ألمه جسرًا يعبر به إلى رحابة الفقه والإيمان، فقد خرج منها أنقى قلبًا، وأصفى روحًا، وأقرب إلى الله وإلى حقيقة نفسه.
🔹 أقدار الله كلها خير، لكنها أحيانًا تُؤلم
نحن لا نختار أقدارنا، لكنها وفق حكمة الله، قُدّرت بلطفه، لا يشوبها نقص ولا يعترضها عبث، فكل ما ساقه إلينا هو الخير، وإن ارتدى في أعيننا رداء الحزن أول الأمر.
🌾 لذلك، لا تخف من الغد، لأنه بيد الله. ولا تحزن على اليوم، لأنه من الله. ولا تندم على الأمس، لأن الله كتبه لحكمة.
وحتى إن كان القلب يئنُّ الآن، فتمهّل قليلًا، سيحين الوقت الذي تنظر فيه إلى الوراء، وتبتسم، لأنك أدركت حينها لماذا اختارك الله لهذا الطريق.
فقط اصبر، وكن على يقين… لأن كل شيء يمرّ، حتى الألم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤97👍51💯7👏6
كل تجعيدة في وجه الأب ليست مجرد خطٍّ رسمته الأيام، بل هي صفحةٌ من كتاب حياته، سُطّرت فيها قصص الكفاح والتضحية، وسهر الليالي، والقلق الذي لم يُحك لأحد.
هي آثارٌ من معارك خاضها دون ضجيج، ليُبقي بيتًا دافئًا، وأسرةً مستقرة، وأبناءً لا ينقصهم شيء ما استطاع.
لا تظنوا أن الآباء قساةٌ بلا سبب، أو أن صمتهم جفاءٌ، أو أن نظراتهم الحادة دليلٌ على قلة الحب. فمن يعرف الآباء حق المعرفة، سيدرك أنهم وحدهم من يفهمون معنى الصمود وسط العواصف، وكيف يحني الرجل ظهره ليحمل أعباءً لا يجرؤ على الشكوى منها، وكيف يبتسم ليطمئن أولاده وهو يحمل في داخله من الهموم أضعاف ما يُحتمل.
إن كلّ لحظةٍ تفكيرٍ في المستقبل، كل همسةِ دعاءٍ في ظلام الليل، كل خطوةٍ يخطوها الأب بحثًا عن رزق، ليست إلا لونًا آخر من ألوان الحب، حبٌّ لا يُصرَّح به، لكنه يُترجم في أفعاله اليومية، في ثيابه القديمة ليشتري لك الجديد، في لقمةٍ تركها لك وهو يدّعي أنه لا يشتهي الطعام، في تعبٍ يخفيه ليبقى بيتك عامرًا بالأمان.
وإن كان بين الآباء مَن خان الأمانة وفرّط، ففي المقابل هناك الملايين ممّن ظلّوا على عهدهم، لم تفتنهم الدنيا عن واجبهم، ولم يُلْهِهم التعب عن رسالتهم. هؤلاء هم الذين تستحق وجوههم الاحترام قبل أن تستحق أيديهم التقبيل، فهم مَن تعلّموا الصمود في زمنٍ تدفعك فيه الدنيا للانحناء، ومَن فهموا معنى المسؤولية حين ظنّ غيرهم أنها مجرّد لقب.
فإن رأيت أباك يومًا غارقًا في صمته، فلا تظنه بعيدًا، بل هو في أعماق التفكير فيك.
وإن قسا يومًا، فاعلم أنه يقسو ليُقوّيك، وإن تعب، فلا تُشعره يومًا أنه وحده في هذا الطريق.
ففي النهاية، حين تنظر إلى وجهه، سترى أكثر من ملامحه، سترى عمرك الذي بناه، وحياتك التي أفناها عمره ليُضيئها لك.
سلامًا على هذا الأب الذي حمل أثقالًا لا تُرى، وأخفى همومًا لا تُحصى، ومضى في درب العطاء دون أن يلتفت ليطالب بشيء.
سلامًا على يديه المتشققتين من العمل، وعلى عينيه اللتين أرهقهما السهر، وعلى قلبه الذي لم يعرف الراحة يومًا إلا حين يرى أبناءه بخير.
سلامًا على هذا الأب الذي لم يأخذ حقه في الدنيا، الذي نُسيت تضحياته وسط زحام الحياة، ولم يُكافأ بما يليق بجهاده. لكنه لم يطلب أجرًا من أحد، ولم يشتكِ لأحد، بل جعل صبره لله، وأمله في الله، وانتظر أن يكون ما فاته في الدنيا ذخيرةً له في الآخرة.
(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.)
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
هي آثارٌ من معارك خاضها دون ضجيج، ليُبقي بيتًا دافئًا، وأسرةً مستقرة، وأبناءً لا ينقصهم شيء ما استطاع.
لا تظنوا أن الآباء قساةٌ بلا سبب، أو أن صمتهم جفاءٌ، أو أن نظراتهم الحادة دليلٌ على قلة الحب. فمن يعرف الآباء حق المعرفة، سيدرك أنهم وحدهم من يفهمون معنى الصمود وسط العواصف، وكيف يحني الرجل ظهره ليحمل أعباءً لا يجرؤ على الشكوى منها، وكيف يبتسم ليطمئن أولاده وهو يحمل في داخله من الهموم أضعاف ما يُحتمل.
إن كلّ لحظةٍ تفكيرٍ في المستقبل، كل همسةِ دعاءٍ في ظلام الليل، كل خطوةٍ يخطوها الأب بحثًا عن رزق، ليست إلا لونًا آخر من ألوان الحب، حبٌّ لا يُصرَّح به، لكنه يُترجم في أفعاله اليومية، في ثيابه القديمة ليشتري لك الجديد، في لقمةٍ تركها لك وهو يدّعي أنه لا يشتهي الطعام، في تعبٍ يخفيه ليبقى بيتك عامرًا بالأمان.
وإن كان بين الآباء مَن خان الأمانة وفرّط، ففي المقابل هناك الملايين ممّن ظلّوا على عهدهم، لم تفتنهم الدنيا عن واجبهم، ولم يُلْهِهم التعب عن رسالتهم. هؤلاء هم الذين تستحق وجوههم الاحترام قبل أن تستحق أيديهم التقبيل، فهم مَن تعلّموا الصمود في زمنٍ تدفعك فيه الدنيا للانحناء، ومَن فهموا معنى المسؤولية حين ظنّ غيرهم أنها مجرّد لقب.
فإن رأيت أباك يومًا غارقًا في صمته، فلا تظنه بعيدًا، بل هو في أعماق التفكير فيك.
وإن قسا يومًا، فاعلم أنه يقسو ليُقوّيك، وإن تعب، فلا تُشعره يومًا أنه وحده في هذا الطريق.
ففي النهاية، حين تنظر إلى وجهه، سترى أكثر من ملامحه، سترى عمرك الذي بناه، وحياتك التي أفناها عمره ليُضيئها لك.
سلامًا على هذا الأب الذي حمل أثقالًا لا تُرى، وأخفى همومًا لا تُحصى، ومضى في درب العطاء دون أن يلتفت ليطالب بشيء.
سلامًا على يديه المتشققتين من العمل، وعلى عينيه اللتين أرهقهما السهر، وعلى قلبه الذي لم يعرف الراحة يومًا إلا حين يرى أبناءه بخير.
سلامًا على هذا الأب الذي لم يأخذ حقه في الدنيا، الذي نُسيت تضحياته وسط زحام الحياة، ولم يُكافأ بما يليق بجهاده. لكنه لم يطلب أجرًا من أحد، ولم يشتكِ لأحد، بل جعل صبره لله، وأمله في الله، وانتظر أن يكون ما فاته في الدنيا ذخيرةً له في الآخرة.
(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا.)
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤55👍39🥰8👏3😍1
سؤال هام
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
ما رأي حضرتك في التأهيل الجنسي؟
وهل الكتب والدورات التي تقام في هذا الباب مضمونة؟ ، مع عدم وجود شئ يحفظ عدم وقوعها في يد عزّاب سواء شباب أو بنات.
وهل فعلًا يجب على الأنثى تعلُّم هذا الأمر؟
للعلم في الكتب والدورات يجعلون لكل شئ طُرق هذه طريقة كذا وكذا .
هل هذا يجوز شرعًا؟
كانت إحدى القائمات على البرامج هذه تقول في ظل انتشار الإباحية ، وإن في رجال يصيبهم الملل من العلاقة الطبيعية وجب إننا نعلم البنات أمور التأهيل الجنسي لإشباع رغبات زوجها.
طيب مش الأولى نقول حرام إباحية؟ ليه وجب على الزوجة تتعلم أمور هي فطرية ، وتقرأ وتسمع أمور خادشة للحياء؟
خاصة إن ممكن متكونش زوجة اصلا ، ولا يكون الشاب دا متزوج.
وأيضًا قالت إن بعض البنات يرفضون الإقتراب من أزواجهم لذا وجب تعليمهم هذه الأمور.
هل هذا صحيح ؟
وجزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
—————————————————-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
للإجابة عن السؤال المهم لابد من التفصيل في عدة أمور
الأمر الأول: التأهيل الجنسي وأهميته.
التثقيف في الأمور الزوجية والجنسية بشكل عام هو أمرٌ لا غبار عليه شرعًا، بل قد يكون مطلوبًا إذا كان بضوابط شرعية وأخلاقية، خاصة إذا كان الهدف منه هو تصحيح المفاهيم المغلوطة، وحماية الأسر من المشاكل الناتجة عن الجهل بهذه الأمور. وقد أشار النبي ﷺ إلى أهمية التثقيف في هذا الباب بحديثه مع الصحابة وأمهات المؤمنين، ولكن بأسلوب حيٍّ راقٍ لا يخدش الحياء.
الأمر الثاني: الإشكالات في بعض الكتب والدورات.
هناك فرق بين التثقيف المشروع، وبين ما يُطرح في بعض الكتب والدورات الحديثة التي أصبحت تُفصّل الأمور بشكل زائد عن الحد، وكأنها دليلٌ إرشادي للمتعة، مما يُخرِجُها عن إطارها الشرعي والحيائي إلى الابتذال.
ومن أبرز الإشكالات:
أولاً: التفصيل المبالغ فيه:
الأصل في العلاقة الزوجية أنها فطرية، ولا تحتاج إلى تعقيدات تجعلها أقرب إلى الممارسات الإباحية المغلفة بغطاء علمي.
لا يجوز وصف العلاقة الخاصة بين الزوجين وصفًا دقيقًا أو وضع “طرق وأساليب” على نحوٍ قد يُثير الشهوة بدلًا من التثقيف.
ثانياً: غياب الضوابط الشرعية والأخلاقية:
لا توجد قيود تمنع وصول هذه الدورات والكتب إلى غير المتزوجين، مما قد يفتح باب الفتنة والوقوع في الحرام.
بعض هذه الدورات تعتمد على عرض أمثلة أو مشاهد تصويرية غير لائقة، وهذا لا يجوز شرعًا.
ثالثاً: فكرة “يجب على الزوجة أن تتعلم لإرضاء زوجها”:
هذه مغالطة شرعية؛ فالإسلام لم يُكلّف المرأة بإرضاء زوجها عبر تعلُّم كل أشكال المتعة، بل المطلوب تحقيق المودة والرحمة بين الزوجين.
الأصل أن يكون الرجل والمرأة على فطرتهما في هذا الجانب، لا أن يكونا خاضعين لمفاهيم تُحاول أن تحاكي الإباحية بشكل مقنّع.
الحل في محاربة الإباحية، لا في تطويع الزوجة لمحاولة تعويض رجل أفسدته الإباحية!
رابعاً: التعامل مع النفور والخوف من العلاقة:
النفور من العلاقة قد يكون له أسباب نفسية أو تربوية، وعلاجه يكون عبر جلسات توعية طبية ونفسية بأسلوب مهني محترم، لا عبر دورات تصف الأمور بأدق تفاصيلها بطريقة تجارية.
الأمر الثالث: كيف يكون التثقيف الجنسي مشروعًا؟
1- أن يكون مقتصرًا على المتزوجين، وبإشراف مختصين موثوقين شرعًا وعلمًا.
2- أن يُطرح بأسلوب علمي مهذب لا يخدش الحياء.
3- أن يكون الهدف منه حل المشكلات الزوجية، وليس مجرد الترفيه أو التحفيز الجنسي.
4- أن يُركّز على القيم الأسرية والمودة بين الزوجين بدلًا من التمحور حول “الإمتاع والإثارة”.
الخلاصة:
التثقيف في الأمور الزوجية مطلوب، ولكن يجب أن يكون ضمن ضوابط شرعية وأخلاقية، وألّا يُستخدم كذريعة لإدخال مفاهيم غير لائقة أو فتح أبواب الفتنة.
والأولى بدلًا من إلزام النساء “بتعويض” فساد الرجال، أن يُربَّى الرجال على العفة، وتُحارب الإباحية بكل الوسائل.
وجزاكم الله خيرًا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
ما رأي حضرتك في التأهيل الجنسي؟
وهل الكتب والدورات التي تقام في هذا الباب مضمونة؟ ، مع عدم وجود شئ يحفظ عدم وقوعها في يد عزّاب سواء شباب أو بنات.
وهل فعلًا يجب على الأنثى تعلُّم هذا الأمر؟
للعلم في الكتب والدورات يجعلون لكل شئ طُرق هذه طريقة كذا وكذا .
هل هذا يجوز شرعًا؟
كانت إحدى القائمات على البرامج هذه تقول في ظل انتشار الإباحية ، وإن في رجال يصيبهم الملل من العلاقة الطبيعية وجب إننا نعلم البنات أمور التأهيل الجنسي لإشباع رغبات زوجها.
طيب مش الأولى نقول حرام إباحية؟ ليه وجب على الزوجة تتعلم أمور هي فطرية ، وتقرأ وتسمع أمور خادشة للحياء؟
خاصة إن ممكن متكونش زوجة اصلا ، ولا يكون الشاب دا متزوج.
وأيضًا قالت إن بعض البنات يرفضون الإقتراب من أزواجهم لذا وجب تعليمهم هذه الأمور.
هل هذا صحيح ؟
وجزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
—————————————————-
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
للإجابة عن السؤال المهم لابد من التفصيل في عدة أمور
الأمر الأول: التأهيل الجنسي وأهميته.
التثقيف في الأمور الزوجية والجنسية بشكل عام هو أمرٌ لا غبار عليه شرعًا، بل قد يكون مطلوبًا إذا كان بضوابط شرعية وأخلاقية، خاصة إذا كان الهدف منه هو تصحيح المفاهيم المغلوطة، وحماية الأسر من المشاكل الناتجة عن الجهل بهذه الأمور. وقد أشار النبي ﷺ إلى أهمية التثقيف في هذا الباب بحديثه مع الصحابة وأمهات المؤمنين، ولكن بأسلوب حيٍّ راقٍ لا يخدش الحياء.
الأمر الثاني: الإشكالات في بعض الكتب والدورات.
هناك فرق بين التثقيف المشروع، وبين ما يُطرح في بعض الكتب والدورات الحديثة التي أصبحت تُفصّل الأمور بشكل زائد عن الحد، وكأنها دليلٌ إرشادي للمتعة، مما يُخرِجُها عن إطارها الشرعي والحيائي إلى الابتذال.
ومن أبرز الإشكالات:
أولاً: التفصيل المبالغ فيه:
الأصل في العلاقة الزوجية أنها فطرية، ولا تحتاج إلى تعقيدات تجعلها أقرب إلى الممارسات الإباحية المغلفة بغطاء علمي.
لا يجوز وصف العلاقة الخاصة بين الزوجين وصفًا دقيقًا أو وضع “طرق وأساليب” على نحوٍ قد يُثير الشهوة بدلًا من التثقيف.
ثانياً: غياب الضوابط الشرعية والأخلاقية:
لا توجد قيود تمنع وصول هذه الدورات والكتب إلى غير المتزوجين، مما قد يفتح باب الفتنة والوقوع في الحرام.
بعض هذه الدورات تعتمد على عرض أمثلة أو مشاهد تصويرية غير لائقة، وهذا لا يجوز شرعًا.
ثالثاً: فكرة “يجب على الزوجة أن تتعلم لإرضاء زوجها”:
هذه مغالطة شرعية؛ فالإسلام لم يُكلّف المرأة بإرضاء زوجها عبر تعلُّم كل أشكال المتعة، بل المطلوب تحقيق المودة والرحمة بين الزوجين.
الأصل أن يكون الرجل والمرأة على فطرتهما في هذا الجانب، لا أن يكونا خاضعين لمفاهيم تُحاول أن تحاكي الإباحية بشكل مقنّع.
الحل في محاربة الإباحية، لا في تطويع الزوجة لمحاولة تعويض رجل أفسدته الإباحية!
رابعاً: التعامل مع النفور والخوف من العلاقة:
النفور من العلاقة قد يكون له أسباب نفسية أو تربوية، وعلاجه يكون عبر جلسات توعية طبية ونفسية بأسلوب مهني محترم، لا عبر دورات تصف الأمور بأدق تفاصيلها بطريقة تجارية.
الأمر الثالث: كيف يكون التثقيف الجنسي مشروعًا؟
1- أن يكون مقتصرًا على المتزوجين، وبإشراف مختصين موثوقين شرعًا وعلمًا.
2- أن يُطرح بأسلوب علمي مهذب لا يخدش الحياء.
3- أن يكون الهدف منه حل المشكلات الزوجية، وليس مجرد الترفيه أو التحفيز الجنسي.
4- أن يُركّز على القيم الأسرية والمودة بين الزوجين بدلًا من التمحور حول “الإمتاع والإثارة”.
الخلاصة:
التثقيف في الأمور الزوجية مطلوب، ولكن يجب أن يكون ضمن ضوابط شرعية وأخلاقية، وألّا يُستخدم كذريعة لإدخال مفاهيم غير لائقة أو فتح أبواب الفتنة.
والأولى بدلًا من إلزام النساء “بتعويض” فساد الرجال، أن يُربَّى الرجال على العفة، وتُحارب الإباحية بكل الوسائل.
وجزاكم الله خيرًا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍121❤40💯22
Forwarded from محمد سعد الأزهري
إلى أهلنا الأبطال في غزة.
سلامٌ عليكم بقدر ما في قلوبنا من محبة لكم، وسلامٌ عليكم بقدر ما في صدوركم من صبرٍ وثبات.
نحن وإن قصّرنا في حقكم، فما قلوبنا عنكم ببعيدة، ولا وجداننا عن آلامكم بغافل.
نرى وجوهكم التي أنهكها الحصار، نسمع أصواتكم الممزوجة بالصبر والتحدي، ونشعر بقلوبكم التي لم تنكسر رغم الجراح. أنتم لستم وحدكم…
نحن معكم في كل دمعة تسقط، في كل أنّة موجوعة، في كل دعاء يرفعه المظلوم، في كل أمّ تقف وسط الركام تبحث عن طفلها، في كل حجر يرفض أن يسقط من جدار صامد، كما تصمدون.
مطالبكم مطالبنا، وكرامتكم كرامتنا، وأرضكم أرضنا.
قد نختلف يومًا في التفاصيل، لكننا لا نختلف عليكم، ولا نختلف على الحق، ولا نختلف على أنكم خط الدفاع الأول عن عزتنا جميعًا.
فاصبروا وصابروا، فأنتم على الحق، ومعكم قلوبنا ودعواتنا، وإن غابت عنكم أيدينا اليوم، فغدًا نلقاكم على طريق النصر، بإذن الله.
أنتم يا أهل غزة، كأنكم آخر ما تبقى في هذه الأمة من يقين، من إيمان بأن الأرض حق، وبأن العدو باطل، وبأن الجرح إذا طال نزفه، فهو يسبق الشفاء.
أنتم الشاهدون على عصرٍ تبلدت فيه المشاعر، لكنكم أثبتم أن الدم إذا سال من أجل الحق، فإنه لا يجفّ، بل يروي بذور الكرامة في القلوب.
نحن لا ننسى، ولن ننسى.
لا ننسى البيوت التي هُدمت، والأطفال الذين غطتهم الأنقاض قبل أن تغطيهم البطانيات، والأمهات اللواتي ودّعن أبناءهن بلا وداع، والشهداء الذين ما زالت أسماءهم تنبض في وجدان الأمة.
أنتم الصورة التي لا تُمحى، والنبض الذي لا يهدأ، والوجع الذي لا نبحث له عن مسكن، بل عن نصرٍ يشفيه.
قد يعجز صوتنا عن الوصول، لكن قلوبنا تصل… قد تقيدنا الظروف، لكن أرواحنا تحلّق معكم، فأنتم أصحاب الأرض، ونحن أصحاب العهد بأن نبقى معكم حتى يزهر الحجر في يد الطفل، ويعود البحر بلا أسلاك، وتغفو فلسطين في حضن الأمة دون جرح أو إيلام.
الكاتب:
شعوب كاملة تحبكم، ويستثنى منها القليل.
https://t.me/mohamadalazhary
سلامٌ عليكم بقدر ما في قلوبنا من محبة لكم، وسلامٌ عليكم بقدر ما في صدوركم من صبرٍ وثبات.
نحن وإن قصّرنا في حقكم، فما قلوبنا عنكم ببعيدة، ولا وجداننا عن آلامكم بغافل.
نرى وجوهكم التي أنهكها الحصار، نسمع أصواتكم الممزوجة بالصبر والتحدي، ونشعر بقلوبكم التي لم تنكسر رغم الجراح. أنتم لستم وحدكم…
نحن معكم في كل دمعة تسقط، في كل أنّة موجوعة، في كل دعاء يرفعه المظلوم، في كل أمّ تقف وسط الركام تبحث عن طفلها، في كل حجر يرفض أن يسقط من جدار صامد، كما تصمدون.
مطالبكم مطالبنا، وكرامتكم كرامتنا، وأرضكم أرضنا.
قد نختلف يومًا في التفاصيل، لكننا لا نختلف عليكم، ولا نختلف على الحق، ولا نختلف على أنكم خط الدفاع الأول عن عزتنا جميعًا.
فاصبروا وصابروا، فأنتم على الحق، ومعكم قلوبنا ودعواتنا، وإن غابت عنكم أيدينا اليوم، فغدًا نلقاكم على طريق النصر، بإذن الله.
أنتم يا أهل غزة، كأنكم آخر ما تبقى في هذه الأمة من يقين، من إيمان بأن الأرض حق، وبأن العدو باطل، وبأن الجرح إذا طال نزفه، فهو يسبق الشفاء.
أنتم الشاهدون على عصرٍ تبلدت فيه المشاعر، لكنكم أثبتم أن الدم إذا سال من أجل الحق، فإنه لا يجفّ، بل يروي بذور الكرامة في القلوب.
نحن لا ننسى، ولن ننسى.
لا ننسى البيوت التي هُدمت، والأطفال الذين غطتهم الأنقاض قبل أن تغطيهم البطانيات، والأمهات اللواتي ودّعن أبناءهن بلا وداع، والشهداء الذين ما زالت أسماءهم تنبض في وجدان الأمة.
أنتم الصورة التي لا تُمحى، والنبض الذي لا يهدأ، والوجع الذي لا نبحث له عن مسكن، بل عن نصرٍ يشفيه.
قد يعجز صوتنا عن الوصول، لكن قلوبنا تصل… قد تقيدنا الظروف، لكن أرواحنا تحلّق معكم، فأنتم أصحاب الأرض، ونحن أصحاب العهد بأن نبقى معكم حتى يزهر الحجر في يد الطفل، ويعود البحر بلا أسلاك، وتغفو فلسطين في حضن الأمة دون جرح أو إيلام.
الكاتب:
شعوب كاملة تحبكم، ويستثنى منها القليل.
https://t.me/mohamadalazhary
❤72👍25👏4🥰2💯2
ما هو الأمان؟!
الأمان هو ذلك الشعور العميق بالطمأنينة، هو أن تستيقظ دون خوف من الغد، وأن تعيش دون قلق من الفقد، وأن تسير في طريقك وأنت موقن أن هناك من يحفظك ويرعاك.
لكن السؤال الذي يطرحه كل إنسان: من أين يأتي الأمان؟
🔻 هل المال هو الأمان؟!
المال وسيلة، لكنه ليس الأمان الحقيقي. فهو قد يوفر لك احتياجاتك، لكنه لا يحميك من الخوف، ولا يمنحك راحة القلب. كم من أثرياء ناموا وهم قلقون على أموالهم، وكم من فقراء ناموا وهم مطمئنون أن الله سيرزقهم غدًا.
🔻 هل السلطة أمان؟!
السلطة قد تمنح نفوذًا، لكنها لا تمنح طمأنينة. فالسلطة تجلب الأعداء، والخوف من الزوال، والقلق من الغدر. كم من حكام عاشوا في قصور محصنة، لكنهم لم يجدوا لحظة واحدة من السكينة.
🔻 هل التحالفات هي الأمان؟!
التحالفات قد تمنح القوة، لكنها لا تضمن الولاء. فالمصالح تتغير، والناس ينقلبون، وما تراه سندًا اليوم قد يصبح عبئًا غدًا.
🔻 هل الصديق أمان؟!
الصداقة الحقيقية كنز، لكنها ليست المصدر المطلق للأمان. فحتى أقرب الأصدقاء قد يرحلون، وقد تفرقهم الأيام، ويبقى السؤال: ماذا ستفعل حين لا تجد كتفًا تستند عليه؟
🔻 هل العائلة أمان؟!
العائلة دفء وحماية، لكنها ليست كل الأمان. فقد يرحل الأحباب، أو تخذلك الظروف، أو تفقد الدعم الذي كنت تظنه دائمًا.
🌴 هل العبادة هي الأمان؟!
هنا الجواب الحقيقي: نعم، العبادة هي الأمان. لأنك حين تتصل بالله، تدرك أن الأمان لا يأتي من المال ولا من السلطة ولا من الناس، بل من اليقين بأن هناك إلهًا لا يغيب، ولا يخون، ولا يترك، ولا يتغير.
الأمان الحقيقي هو أن تضع قلبك بين يدي الله، وتثق أنه لن يضيعك أبدًا.
هنا الأمان👇
👈كلما كان قلبك متصلًا بالله، كلما قلّ خوفك من المستقبل، ونقص قلقك من الناس. الأمان الحقيقي يبدأ من التوحيد:
“ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” (التغابن: 11).
👈 أيقن أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
👈 الصلاة معراج القلب إلى السكينة
“أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي” (طه: 14).
👈 الدعاء مفتاح الاطمئنان.
كلما ازدادت ثقتك في الله، كلما قلت مخاوفك من المستقبل. لذلك، اجعل الدعاء سلاحك في كل وقت:
“وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر: 60).
👈 سلِّم أمورك لله، وادعه بكل ما يقلقك.
👈 لا تربط الدعاء بسرعة الإجابة، بل اربطه باليقين أن الله يسمعك ولن يخذلك.
👈 القرآن كلام الله الذي يزيل الخوف.
فمن أراد الأمان، فليجعل القرآن رفيقه.
“الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” (الرعد: 28).
👈 حسن الظن بالله سر الأمان الحقيقي.
الأمان لا يأتي من الظروف، بل من كيف تنظر إلى الظروف، “أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء” (حديث قدسي).
👈 بدّل خوفك من المستقبل بيقين أن الله لن يتركك.
👈 تذكر دائمًا أن كل أمر يمر بك، فيه حكمة ورحمة، ولو لم تفهمها الآن.
👈 لا تقلق من تأخر الفرج، فالله يدبر لك الخير في الوقت المناسب.
🔹 اجعل علاقتك بالله فوق كل علاقة، فهو الوحيد الذي لا يتغير ولا يرحل.
🔹 لا تعبد الله فقط لأنك تريد شيئًا منه، بل لأنك تحبه وتثق بحكمته.
🔹 استبدل قلقك بالدعاء، وضع همومك في سجودك، وثق أن الله يراك ويستجيب.
العبادة هي الطريق نحو الأمان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الأمان هو ذلك الشعور العميق بالطمأنينة، هو أن تستيقظ دون خوف من الغد، وأن تعيش دون قلق من الفقد، وأن تسير في طريقك وأنت موقن أن هناك من يحفظك ويرعاك.
لكن السؤال الذي يطرحه كل إنسان: من أين يأتي الأمان؟
🔻 هل المال هو الأمان؟!
المال وسيلة، لكنه ليس الأمان الحقيقي. فهو قد يوفر لك احتياجاتك، لكنه لا يحميك من الخوف، ولا يمنحك راحة القلب. كم من أثرياء ناموا وهم قلقون على أموالهم، وكم من فقراء ناموا وهم مطمئنون أن الله سيرزقهم غدًا.
🔻 هل السلطة أمان؟!
السلطة قد تمنح نفوذًا، لكنها لا تمنح طمأنينة. فالسلطة تجلب الأعداء، والخوف من الزوال، والقلق من الغدر. كم من حكام عاشوا في قصور محصنة، لكنهم لم يجدوا لحظة واحدة من السكينة.
🔻 هل التحالفات هي الأمان؟!
التحالفات قد تمنح القوة، لكنها لا تضمن الولاء. فالمصالح تتغير، والناس ينقلبون، وما تراه سندًا اليوم قد يصبح عبئًا غدًا.
🔻 هل الصديق أمان؟!
الصداقة الحقيقية كنز، لكنها ليست المصدر المطلق للأمان. فحتى أقرب الأصدقاء قد يرحلون، وقد تفرقهم الأيام، ويبقى السؤال: ماذا ستفعل حين لا تجد كتفًا تستند عليه؟
🔻 هل العائلة أمان؟!
العائلة دفء وحماية، لكنها ليست كل الأمان. فقد يرحل الأحباب، أو تخذلك الظروف، أو تفقد الدعم الذي كنت تظنه دائمًا.
🌴 هل العبادة هي الأمان؟!
هنا الجواب الحقيقي: نعم، العبادة هي الأمان. لأنك حين تتصل بالله، تدرك أن الأمان لا يأتي من المال ولا من السلطة ولا من الناس، بل من اليقين بأن هناك إلهًا لا يغيب، ولا يخون، ولا يترك، ولا يتغير.
الأمان الحقيقي هو أن تضع قلبك بين يدي الله، وتثق أنه لن يضيعك أبدًا.
هنا الأمان👇
👈كلما كان قلبك متصلًا بالله، كلما قلّ خوفك من المستقبل، ونقص قلقك من الناس. الأمان الحقيقي يبدأ من التوحيد:
“ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” (التغابن: 11).
👈 أيقن أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
👈 الصلاة معراج القلب إلى السكينة
“أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي” (طه: 14).
👈 الدعاء مفتاح الاطمئنان.
كلما ازدادت ثقتك في الله، كلما قلت مخاوفك من المستقبل. لذلك، اجعل الدعاء سلاحك في كل وقت:
“وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر: 60).
👈 سلِّم أمورك لله، وادعه بكل ما يقلقك.
👈 لا تربط الدعاء بسرعة الإجابة، بل اربطه باليقين أن الله يسمعك ولن يخذلك.
👈 القرآن كلام الله الذي يزيل الخوف.
فمن أراد الأمان، فليجعل القرآن رفيقه.
“الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” (الرعد: 28).
👈 حسن الظن بالله سر الأمان الحقيقي.
الأمان لا يأتي من الظروف، بل من كيف تنظر إلى الظروف، “أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء” (حديث قدسي).
👈 بدّل خوفك من المستقبل بيقين أن الله لن يتركك.
👈 تذكر دائمًا أن كل أمر يمر بك، فيه حكمة ورحمة، ولو لم تفهمها الآن.
👈 لا تقلق من تأخر الفرج، فالله يدبر لك الخير في الوقت المناسب.
🔹 اجعل علاقتك بالله فوق كل علاقة، فهو الوحيد الذي لا يتغير ولا يرحل.
🔹 لا تعبد الله فقط لأنك تريد شيئًا منه، بل لأنك تحبه وتثق بحكمته.
🔹 استبدل قلقك بالدعاء، وضع همومك في سجودك، وثق أن الله يراك ويستجيب.
العبادة هي الطريق نحو الأمان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤109👍44💯7🥰4👏2
بعض الأرواح حينما تُرهَق، لا تعلن استسلامها صراحة، لكنها تنطفئ بصمت، وتتراجع عن العطاء دون ضجيج.
ليست قسوة، ولا جحودًا، وإنما إنهاكٌ!
لذا تحتاج إلى لمسة رحمة، بالرفق والسؤال والدعم والاحتواء، فكلمة طيبة قد تكون الشعاع الأول الذي يبدد عتمة الإرهاق، ويفتح للروح نافذة نحو النور من جديد.
قال عليه الصلاة والسلام: (الكلمة الطيبة صدقة)
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ليست قسوة، ولا جحودًا، وإنما إنهاكٌ!
لذا تحتاج إلى لمسة رحمة، بالرفق والسؤال والدعم والاحتواء، فكلمة طيبة قد تكون الشعاع الأول الذي يبدد عتمة الإرهاق، ويفتح للروح نافذة نحو النور من جديد.
قال عليه الصلاة والسلام: (الكلمة الطيبة صدقة)
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤151👍45😍6👏4💯4
إلى كل أم تشعر بأن ابنتها في وادٍ آخر:
ابنتكِ تحتاج أن تشعر أنكِ صديقتها وسندها مع كونك والدتها، فاجعلي بيتكِ مكانًا ترتاح فيه، وليس ساحة معركة.
لا تتوقعي منها أن تتغير فورًا، لكن تأكدي أن الحب والاحتواء له تأثير أقوى من ألف نصيحة.
الدعاء سلاح كبير للغاية ولكن يحتاج حُسن ظن بالله وصدق في اللجوء إليه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ابنتكِ تحتاج أن تشعر أنكِ صديقتها وسندها مع كونك والدتها، فاجعلي بيتكِ مكانًا ترتاح فيه، وليس ساحة معركة.
لا تتوقعي منها أن تتغير فورًا، لكن تأكدي أن الحب والاحتواء له تأثير أقوى من ألف نصيحة.
الدعاء سلاح كبير للغاية ولكن يحتاج حُسن ظن بالله وصدق في اللجوء إليه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤142👍50😍8