ممكن الإنسان يعرف إن العلاقة اللي هو فيها مش مريحة، أو مش صحية، أو حتى بتؤذيه…
• لكنه ما يقدرش يسيبها، مش لأنه شايفها ناجحة، لكن لأنه مرعوب من البديل: الوحدة، الغياب، الفراغ، أو الإحساس بالرفض.
فالخوف ده بيخلي الشخص يتمسّك بأي شيء، حتى لو هشّ، حتى لو بيوجعه، لأنه حاسس إن “ده أحسن من لا شيء”، أو “ده أهون من الوحدة”، أو “أنا على الأقل مش لوحدي”.
الخلاصة:
اللي بيخلينا نكمّل في علاقات مش مناسبة، مش الحب أحيانًا ولا الصداقة… بل الخوف من الفقد، والخوف من نعيش مشاعر العزلة والفراغ.
لكن الحقيقة إن البقاء في علاقة مؤذية أصعب وأقسى من الوحدة المؤقتة، اللي ممكن بعدها تيجي علاقة حقيقية وناضجة ترضينا بجد.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
• لكنه ما يقدرش يسيبها، مش لأنه شايفها ناجحة، لكن لأنه مرعوب من البديل: الوحدة، الغياب، الفراغ، أو الإحساس بالرفض.
فالخوف ده بيخلي الشخص يتمسّك بأي شيء، حتى لو هشّ، حتى لو بيوجعه، لأنه حاسس إن “ده أحسن من لا شيء”، أو “ده أهون من الوحدة”، أو “أنا على الأقل مش لوحدي”.
الخلاصة:
اللي بيخلينا نكمّل في علاقات مش مناسبة، مش الحب أحيانًا ولا الصداقة… بل الخوف من الفقد، والخوف من نعيش مشاعر العزلة والفراغ.
لكن الحقيقة إن البقاء في علاقة مؤذية أصعب وأقسى من الوحدة المؤقتة، اللي ممكن بعدها تيجي علاقة حقيقية وناضجة ترضينا بجد.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤131👍46💯14👏12
❤84👍34👏13🤔5💯5
في حياتك وفي محيطك ممكن تتقابل مع شخصية بهذا الأسلوب وهذه الطريقة (اسمها الشخصية الحدية)
خليني أشرحلكم مواصفات الشخصية دي ببساطة:
1. مشاعره دايمًا في “الأطراف”
يعني لو حبّ بيحب جدًا، ولو زعل بيتقلب 180 درجة.
الحب بيبقى تعلق شديد، والخلاف ممكن يتحول لفقدان ثقة تام.
مافيش منطقة وسط… يا فوق يا تحت.
2. بيخاف من الهجر بشكل مبالغ فيه
أكتر حاجة بتقلقه هي إنه يتحسّ إنه متساب، حتى لو كان مجرد تأخير بسيط في الرد، أو تغيير في نبرة الصوت.
بيتعب من فكرة إن اللي قدامه ممكن يبعد عنه، فبيحاول يتشبث بيه أو يهاجمه خوفًا من الهجر.
3. عنده صورة مهزوزة عن نفسه
أوقات بيشوف نفسه رائع وقوي، وبعدها بساعات يحس إنه سيئ ومش محبوب.
هويته مش مستقرة، وده بيخليه يتردد كثير، وما يقدر يثبت على قرار أو علاقة.
4. سلوك اندفاعي
ممكن يتصرف تصرفات سريعة ومؤذية، زي:
😞صرف مال مفاجئ
😞علاقات غير مستقرة
😞أكل أو نوم مضطرب
😞أحيانًا إيذاء للنفس لما بيكون مش قادر يتحمل مشاعره
5. تقلب مزاجي
ممكن يكون فرحان أو طبيعي، وفجأة يدخل في حالة حزن أو غضب أو فراغ داخلي شديد، من غير سبب واضح.
6. شعور مزمن بالفراغ
دايمًا حاسس إنه فاضي من جوه، إنه تايه، حتى لو حواليه ناس بتحبه.
7. غضب شديد ومفاجئ
بيغضب فجأة بطريقة مش مفهومة، وغالبًا بيكون عنده ندم كبير بعدها.
8. أحيانًا يشعر بالانفصال عن الواقع
زي إنه يشوف نفسه من بره، أو يحس إن اللي بيحصل حواليه مش حقيقي، خصوصًا تحت الضغط.
الشخصية الحدية دي بقا(Borderline Personality Disorder – BPD) هي واحدة من اضطرابات الشخصية، وبتأثر بشكل كبير على طريقة تفكير الإنسان وشعوره تجاه نفسه والناس، وده بيخليه يعاني من تقلبات عاطفية حادة، وسلوكيات اندفاعية، ومشاكل في العلاقات.
هل ده مرض؟
نعم، هو اضطراب نفسي حقيقي، مش “دلَع” ولا “شخصية صعبة”.
بيحتاج علاج نفسي – غالبًا من نوع العلاج المعرفي السلوكي DBT (Dialectical Behavior Therapy) – وبيتحسن مع الوقت والدعم.
هل بيتعالج؟
نعم، وبشكل ممتاز بإذن الله.
بس بيحتاج:
👈وعي بالحالة
👈صبر في العلاج
👈دعم من البيئة المحيطة
👈رحمة وتفهّم من النفس والآخرين
لو عرفنا إن الشخصية الحدية مش “عند” ولا “مزاج” بل معاناة داخلية وتقلّب شديد يصعب السيطرة عليه، هنعرف نتعامل معها برحمة واحتواء… ونفهم إن الشخص ده مش محتاج لوم، قد ما هو محتاج تفهمه وتأمّنه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
خليني أشرحلكم مواصفات الشخصية دي ببساطة:
1. مشاعره دايمًا في “الأطراف”
يعني لو حبّ بيحب جدًا، ولو زعل بيتقلب 180 درجة.
الحب بيبقى تعلق شديد، والخلاف ممكن يتحول لفقدان ثقة تام.
مافيش منطقة وسط… يا فوق يا تحت.
2. بيخاف من الهجر بشكل مبالغ فيه
أكتر حاجة بتقلقه هي إنه يتحسّ إنه متساب، حتى لو كان مجرد تأخير بسيط في الرد، أو تغيير في نبرة الصوت.
بيتعب من فكرة إن اللي قدامه ممكن يبعد عنه، فبيحاول يتشبث بيه أو يهاجمه خوفًا من الهجر.
3. عنده صورة مهزوزة عن نفسه
أوقات بيشوف نفسه رائع وقوي، وبعدها بساعات يحس إنه سيئ ومش محبوب.
هويته مش مستقرة، وده بيخليه يتردد كثير، وما يقدر يثبت على قرار أو علاقة.
4. سلوك اندفاعي
ممكن يتصرف تصرفات سريعة ومؤذية، زي:
😞صرف مال مفاجئ
😞علاقات غير مستقرة
😞أكل أو نوم مضطرب
😞أحيانًا إيذاء للنفس لما بيكون مش قادر يتحمل مشاعره
5. تقلب مزاجي
ممكن يكون فرحان أو طبيعي، وفجأة يدخل في حالة حزن أو غضب أو فراغ داخلي شديد، من غير سبب واضح.
6. شعور مزمن بالفراغ
دايمًا حاسس إنه فاضي من جوه، إنه تايه، حتى لو حواليه ناس بتحبه.
7. غضب شديد ومفاجئ
بيغضب فجأة بطريقة مش مفهومة، وغالبًا بيكون عنده ندم كبير بعدها.
8. أحيانًا يشعر بالانفصال عن الواقع
زي إنه يشوف نفسه من بره، أو يحس إن اللي بيحصل حواليه مش حقيقي، خصوصًا تحت الضغط.
الشخصية الحدية دي بقا(Borderline Personality Disorder – BPD) هي واحدة من اضطرابات الشخصية، وبتأثر بشكل كبير على طريقة تفكير الإنسان وشعوره تجاه نفسه والناس، وده بيخليه يعاني من تقلبات عاطفية حادة، وسلوكيات اندفاعية، ومشاكل في العلاقات.
هل ده مرض؟
نعم، هو اضطراب نفسي حقيقي، مش “دلَع” ولا “شخصية صعبة”.
بيحتاج علاج نفسي – غالبًا من نوع العلاج المعرفي السلوكي DBT (Dialectical Behavior Therapy) – وبيتحسن مع الوقت والدعم.
هل بيتعالج؟
نعم، وبشكل ممتاز بإذن الله.
بس بيحتاج:
👈وعي بالحالة
👈صبر في العلاج
👈دعم من البيئة المحيطة
👈رحمة وتفهّم من النفس والآخرين
لو عرفنا إن الشخصية الحدية مش “عند” ولا “مزاج” بل معاناة داخلية وتقلّب شديد يصعب السيطرة عليه، هنعرف نتعامل معها برحمة واحتواء… ونفهم إن الشخص ده مش محتاج لوم، قد ما هو محتاج تفهمه وتأمّنه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍67❤51👏12
لقد رأيت في حياتي حالات انسانية لديها اضطراب ما، أو نقص معين، ويحتاجون للرعاية والعناية والدعم، وهناك من يتعاطف معها بشدة، لدرجة التفكير في الزواج منها، بل وهناك من تزوّج بالفعل!
وكانت معظم النتائج ليست على ما يرام.
وللتعامل مع مثل هذا لا بد من فهم بعض الأمور:
أولًا: التعاطف لا يساوي القدرة على الزواج
اللي عنده قلب حي ونيّة طيبة ممكن يتأثر جدًا بشخص يعاني، خصوصًا لو كان هذا الشخص مكسورًا أو عنده ظروف نفسية أو أسرية صعبة.
وقد يبدو الأمر في البداية “مبادرة نبيلة” أو “مساعدة إنسانية”…
لكن:
الزواج ليس مشروع إنقاذ عاطفي.
هو مشروع حياة، وبناء، وتربية أبناء، ومسؤوليات يومية، وليس فقط احتواء في لحظة ألم.
ثانيًا: الزواج من صاحب/ة اضطراب نفسي — هل هو ممنوع؟
ليس ممنوعًا، لكن يحتاج:
1-وعي كامل بطبيعة الاضطراب.
2-تقييم صادق لمدى القدرة على التحمّل والتأقلم.
3-خطة علاج واضحة وتعاون من الطرف الآخر.
4-إشراف مختص أو استشارة نفسية وأسرية قبل الإقدام.
ثالثًا: التحذير من الحب الناتج عن “الاحتواء” فقط
بعض الناس يحب لأنه:
👈وجد شخصًا محتاجًا له.
👈شعر بقيمته من خلال “المنقذ”.
👈تعلق بصورته في عين الآخر كالمُخلِّص.
لكن هذا النوع من الحب هش، وينهار بعد فترة عندما يكتشف أن:
🔻العلاقة غير متوازنة.
🔻أو الطرف الآخر لا يتغير.
🔻أو المسؤولية النفسية أصبحت أثقل من طاقته.
رابعًا: نصيحة لمن يتأثر بشدة:
👈افصل مشاعرك عن قراراتك: لأن العاطفة إذا سيطرت على العقل، قد تؤدي إلى زواج غير متكافئ.
👈استشر أهل الاختصاص: طبيب نفسي أو مستشار أسري يُساعدك على رؤية الصورة كاملة.
👈اسأل نفسك بصدق:
“هل أنا قادر على التحمّل؟ هل لدي أدوات الدعم والتوازن؟ هل الطرف الآخر راغب فعلاً في العلاج والنمو؟”
الخلاصة:
🔸التعاطف فضيلة،
🔸والرحمة خلق عظيم،
🔸لكن الزواج مسؤولية.
إذا اجتمع العقل مع الرحمة، كان القرار سليمًا.
أما إذا سار القلب وحده، فقد تنقلب الرحمة إلى معاناة، والمساعدة إلى استنزاف.
وصدق من قال:
“ليس كل مَن يحتاجك يصلح أن تبني معه حياة.”
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وكانت معظم النتائج ليست على ما يرام.
وللتعامل مع مثل هذا لا بد من فهم بعض الأمور:
أولًا: التعاطف لا يساوي القدرة على الزواج
اللي عنده قلب حي ونيّة طيبة ممكن يتأثر جدًا بشخص يعاني، خصوصًا لو كان هذا الشخص مكسورًا أو عنده ظروف نفسية أو أسرية صعبة.
وقد يبدو الأمر في البداية “مبادرة نبيلة” أو “مساعدة إنسانية”…
لكن:
الزواج ليس مشروع إنقاذ عاطفي.
هو مشروع حياة، وبناء، وتربية أبناء، ومسؤوليات يومية، وليس فقط احتواء في لحظة ألم.
ثانيًا: الزواج من صاحب/ة اضطراب نفسي — هل هو ممنوع؟
ليس ممنوعًا، لكن يحتاج:
1-وعي كامل بطبيعة الاضطراب.
2-تقييم صادق لمدى القدرة على التحمّل والتأقلم.
3-خطة علاج واضحة وتعاون من الطرف الآخر.
4-إشراف مختص أو استشارة نفسية وأسرية قبل الإقدام.
ثالثًا: التحذير من الحب الناتج عن “الاحتواء” فقط
بعض الناس يحب لأنه:
👈وجد شخصًا محتاجًا له.
👈شعر بقيمته من خلال “المنقذ”.
👈تعلق بصورته في عين الآخر كالمُخلِّص.
لكن هذا النوع من الحب هش، وينهار بعد فترة عندما يكتشف أن:
🔻العلاقة غير متوازنة.
🔻أو الطرف الآخر لا يتغير.
🔻أو المسؤولية النفسية أصبحت أثقل من طاقته.
رابعًا: نصيحة لمن يتأثر بشدة:
👈افصل مشاعرك عن قراراتك: لأن العاطفة إذا سيطرت على العقل، قد تؤدي إلى زواج غير متكافئ.
👈استشر أهل الاختصاص: طبيب نفسي أو مستشار أسري يُساعدك على رؤية الصورة كاملة.
👈اسأل نفسك بصدق:
“هل أنا قادر على التحمّل؟ هل لدي أدوات الدعم والتوازن؟ هل الطرف الآخر راغب فعلاً في العلاج والنمو؟”
الخلاصة:
🔸التعاطف فضيلة،
🔸والرحمة خلق عظيم،
🔸لكن الزواج مسؤولية.
إذا اجتمع العقل مع الرحمة، كان القرار سليمًا.
أما إذا سار القلب وحده، فقد تنقلب الرحمة إلى معاناة، والمساعدة إلى استنزاف.
وصدق من قال:
“ليس كل مَن يحتاجك يصلح أن تبني معه حياة.”
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤87👍45💯11👏6
كان يُحبها…
بصدق القلب، ولهفة العين، ودفء البداية.
ثم مضت الأيام…
فألفَ الحب، لا شوقًا… بل اعتيادًا.
صار يُعامل العاطفة كروتين يومي، لا كنبضٍ حيّ.
وبينما هو يظن أن الحب وحده يكفي،
صارت طباعها تسبق مشاعرها،
صوتها يعلو أكثر من كلماتها الحنونة،
ومزاجها المتقلّب يغلب على دفئها القديم.
فأصبح البيت لا يتّسع لضحكتين،
ولا يضمُّ بين جدرانه حكاية متّزنة،
بل فجوات صامتة،
تتسلل منها البرودة، وتنمو فيها الجفوة، وتضيع بين طياتها التفاصيل الصغيرة.
هكذا تآكل البيت… لا من نقص الحب،
بل من تغيّر الطباع،
ومن إهمال السعي الدائم لحمايته.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
بصدق القلب، ولهفة العين، ودفء البداية.
ثم مضت الأيام…
فألفَ الحب، لا شوقًا… بل اعتيادًا.
صار يُعامل العاطفة كروتين يومي، لا كنبضٍ حيّ.
وبينما هو يظن أن الحب وحده يكفي،
صارت طباعها تسبق مشاعرها،
صوتها يعلو أكثر من كلماتها الحنونة،
ومزاجها المتقلّب يغلب على دفئها القديم.
فأصبح البيت لا يتّسع لضحكتين،
ولا يضمُّ بين جدرانه حكاية متّزنة،
بل فجوات صامتة،
تتسلل منها البرودة، وتنمو فيها الجفوة، وتضيع بين طياتها التفاصيل الصغيرة.
هكذا تآكل البيت… لا من نقص الحب،
بل من تغيّر الطباع،
ومن إهمال السعي الدائم لحمايته.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍71❤49💯16👏9🥰4🤔2
المنع من تكشّف الأم أمام الأبناء ليس قهرًا، بل وقاية تربوية.
وإذا كانت الشريعة تمنع الأب أن يطيل النظر في جسد ابنته بعد سن معينة،
فكيف بالأم، التي هي قدوتهما في كل شيء؟!
🌙نعم، المسألة ليست في طول الثوب أو قِصره، بل في ماذا نربي؟
في أن يدرك الجميع أن بعض القيم لا تُستهان بها، لأن المساس بها يهدم شيئًا عميقًا يصعب بناؤه من جديد.
أن يُربى الطفل على أن جسد أمه خطٌ أحمر، ليس لأنه سيئ، بل لأنه شريف.
🌙في عالم يستهين بالجسد، ويطبع مع العري، ويعتبر الحياء عُقدة…
تصير كل لحظة تستر فيها الأم نفسها مقاومة ثقافية، وتربية صامتة، وزرعًا للمناعة.
فيا كل أم:
لا تظني أن سترك في بيتك لا يُرى…
إنه يُرى، ويُختزن، ويتحول في داخل أبنائك إلى فهم للحياة، وموقف من المرأة، وتصور عن العلاقة.
وإن كنتِ لا تخشين على نفسك…
فاخشي على من يُربّى على يديك.
ولا تقولي: “هم صغار لا يفهمون”…
بل قولي: “هم صغار، فدعيني أزرع فيهم ما يصنع رجولتهم وحياءهم.”
فما يُزرع اليوم… لن يُمحى غدًا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وإذا كانت الشريعة تمنع الأب أن يطيل النظر في جسد ابنته بعد سن معينة،
فكيف بالأم، التي هي قدوتهما في كل شيء؟!
🌙نعم، المسألة ليست في طول الثوب أو قِصره، بل في ماذا نربي؟
في أن يدرك الجميع أن بعض القيم لا تُستهان بها، لأن المساس بها يهدم شيئًا عميقًا يصعب بناؤه من جديد.
أن يُربى الطفل على أن جسد أمه خطٌ أحمر، ليس لأنه سيئ، بل لأنه شريف.
🌙في عالم يستهين بالجسد، ويطبع مع العري، ويعتبر الحياء عُقدة…
تصير كل لحظة تستر فيها الأم نفسها مقاومة ثقافية، وتربية صامتة، وزرعًا للمناعة.
فيا كل أم:
لا تظني أن سترك في بيتك لا يُرى…
إنه يُرى، ويُختزن، ويتحول في داخل أبنائك إلى فهم للحياة، وموقف من المرأة، وتصور عن العلاقة.
وإن كنتِ لا تخشين على نفسك…
فاخشي على من يُربّى على يديك.
ولا تقولي: “هم صغار لا يفهمون”…
بل قولي: “هم صغار، فدعيني أزرع فيهم ما يصنع رجولتهم وحياءهم.”
فما يُزرع اليوم… لن يُمحى غدًا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤136👍57💯30👏21🥰1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن عاصفة الليل أُحدّثكم…
كانوا نائمين في أمان.
وآخرون يسهرون في بيوتهم بين ضحك وحديث.
وغيرهم لا يزالون في الطرقات، يلتقطون لحظات سعادة.
كل شيء كان عاديًا، حتى تغيّر كل شيء في لحظة.
لا مقدمة، لا إنذار.
فقط إعصار صغير، لحظة واحدة كانت كفيلة بقلب الطمأنينة خوفًا، والضحك ترقّباً، والهدوء انزعاجاً وقلقاً.
وهنا فقط يتوقف الزمن قليلًا ليطرح سؤالًا:
من الذي كان يحفظنا؟
من الذي كان يُمسك بنا ولم نكن نشعر؟
من الذي منحنا الأمان، ثم رفعه لحظة، لا ليُعذب، بل ليُذكّر؟
في هذه اللحظة تتعرّى القلوب من الغفلة، وتنكشف الحقيقة:
كنا في نعم كثيرة، لكننا لم نشعر.
■ الابتلاء لا يأتي ليُهلك، بل ليوقظ.
ليقول لنا: ارجعوا، فأنتم ضعفاء دون ربكم.
وكل ما اعتقدتم أنه ثابت، قد ينهار في لحظة.
■ والسكينة رزق.
وأن تنام مطمئنًا، نعمة عظيمة.
وأن تصحو على صوت عادي لا على دويّ، رزق لا يُشترى.
فيا من خاف قلبك تلك الليلة:
اعلم أن الله بيده وحده الأمان الحقيقي.
وأن الذي منحك الطمأنينة، قادر أن يُعيدها.
وأن ما ذهب من راحتك، ما كان ليبقى، لكنه علّمك شيئًا أهم:
أن تحيا بقلبٍ يعي أن كل لحظة أمان، منحة لا عادة.
والله لا يوقظك إلا ليقرّبك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
كانوا نائمين في أمان.
وآخرون يسهرون في بيوتهم بين ضحك وحديث.
وغيرهم لا يزالون في الطرقات، يلتقطون لحظات سعادة.
كل شيء كان عاديًا، حتى تغيّر كل شيء في لحظة.
لا مقدمة، لا إنذار.
فقط إعصار صغير، لحظة واحدة كانت كفيلة بقلب الطمأنينة خوفًا، والضحك ترقّباً، والهدوء انزعاجاً وقلقاً.
وهنا فقط يتوقف الزمن قليلًا ليطرح سؤالًا:
من الذي كان يحفظنا؟
من الذي كان يُمسك بنا ولم نكن نشعر؟
من الذي منحنا الأمان، ثم رفعه لحظة، لا ليُعذب، بل ليُذكّر؟
في هذه اللحظة تتعرّى القلوب من الغفلة، وتنكشف الحقيقة:
كنا في نعم كثيرة، لكننا لم نشعر.
■ الابتلاء لا يأتي ليُهلك، بل ليوقظ.
ليقول لنا: ارجعوا، فأنتم ضعفاء دون ربكم.
وكل ما اعتقدتم أنه ثابت، قد ينهار في لحظة.
■ والسكينة رزق.
وأن تنام مطمئنًا، نعمة عظيمة.
وأن تصحو على صوت عادي لا على دويّ، رزق لا يُشترى.
فيا من خاف قلبك تلك الليلة:
اعلم أن الله بيده وحده الأمان الحقيقي.
وأن الذي منحك الطمأنينة، قادر أن يُعيدها.
وأن ما ذهب من راحتك، ما كان ليبقى، لكنه علّمك شيئًا أهم:
أن تحيا بقلبٍ يعي أن كل لحظة أمان، منحة لا عادة.
والله لا يوقظك إلا ليقرّبك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤167👍47👏12🥰5💯2
الكتاتيب ليست خطرًا، بل هي أمان.
الكتاتيب كانت — تاريخيًا — الحصن الأول لهوية الأمة، وبداية تكوين الوعي الديني واللغوي والسلوكي للطفل. من الكتّاب خرج العلماء والوجهاء، والمربين والمجاهدين.
فأن يُعاد للكتّاب اعتباره، مع الضبط والرعاية، هو تصحيح لمسار التربية، وليس تهديدًا كما يروج البعض.
وبالأمس رأيت أحد المذيعين (عمرو أديب) وقد اشتاط غيظاً من توجيه الحكومة المصرية لوزارة الأوقاف بالإعتناء بالكتاتيب وإعادتها إلى مكانتها اللائقة، وكان المذيع قلقاً للغاية من تلقين الأولاد في الكتاتيب قائلاً: (هو إنتم عارفين هيلقنوهم إيه؟!)
هذا السؤال — من مذيع له جمهور — يدل على أزمة عميقة:
🌙ليس في الكتاتيب، بل في منظومة التفكير نفسها التي ترى في الدين خطرًا.
🌙وكأن تحفيظ القرآن للأطفال تهديد، لا نعمة!
لماذا يخافون من الكتّاب؟
لأن الكتّاب ليس مجرد مكان لحفظ آيات، بل هو:
🌙ترسيخ للثوابت التي يريدون إزالتها.
🌙بناء لجيل يحترم الحياء، ويحفظ لسانه، ويعرف قدر الله.
🌙تعميق للارتباط بالقرآن لا بمواقع التواصل.
ولهذا تجد أصواتًا تصرخ لا حبًا في الطفولة، ولا حرصًا على التطوير، بل كرهًا لأصل الفكرة.
الخلاصة: “الذين ينبحون بسبب هذا القرار عبارة عن قطع شطرنج بارت من كثرة الاستعمال”
فهم عبارة عن:
👈أصوات مكرورة
👈بأدوار محفوظة
👈على رقعة لا يتحركون فيها من تلقاء أنفسهم
👈يستخدمهم من يخشاهم القرآن أكثر من أي “سلاح”
من يرفض الكتاتيب، يريد لأبنائنا أن يكبروا بلا سند ولا نور ولا هوية.
فالذي يقلق من آيات تتنزل على قلب الصغير، هو ذاته الذي ارتاح لمنصات تملأ عينه بالعار ولسانه بالسباب وقلبه بالبلادة.
فلا عجب أن يشتاط غضبًا…
لأن نور القرآن إذا دخل… أطفأ نار الضوضاء والفراغ.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الكتاتيب كانت — تاريخيًا — الحصن الأول لهوية الأمة، وبداية تكوين الوعي الديني واللغوي والسلوكي للطفل. من الكتّاب خرج العلماء والوجهاء، والمربين والمجاهدين.
فأن يُعاد للكتّاب اعتباره، مع الضبط والرعاية، هو تصحيح لمسار التربية، وليس تهديدًا كما يروج البعض.
وبالأمس رأيت أحد المذيعين (عمرو أديب) وقد اشتاط غيظاً من توجيه الحكومة المصرية لوزارة الأوقاف بالإعتناء بالكتاتيب وإعادتها إلى مكانتها اللائقة، وكان المذيع قلقاً للغاية من تلقين الأولاد في الكتاتيب قائلاً: (هو إنتم عارفين هيلقنوهم إيه؟!)
هذا السؤال — من مذيع له جمهور — يدل على أزمة عميقة:
🌙ليس في الكتاتيب، بل في منظومة التفكير نفسها التي ترى في الدين خطرًا.
🌙وكأن تحفيظ القرآن للأطفال تهديد، لا نعمة!
لماذا يخافون من الكتّاب؟
لأن الكتّاب ليس مجرد مكان لحفظ آيات، بل هو:
🌙ترسيخ للثوابت التي يريدون إزالتها.
🌙بناء لجيل يحترم الحياء، ويحفظ لسانه، ويعرف قدر الله.
🌙تعميق للارتباط بالقرآن لا بمواقع التواصل.
ولهذا تجد أصواتًا تصرخ لا حبًا في الطفولة، ولا حرصًا على التطوير، بل كرهًا لأصل الفكرة.
الخلاصة: “الذين ينبحون بسبب هذا القرار عبارة عن قطع شطرنج بارت من كثرة الاستعمال”
فهم عبارة عن:
👈أصوات مكرورة
👈بأدوار محفوظة
👈على رقعة لا يتحركون فيها من تلقاء أنفسهم
👈يستخدمهم من يخشاهم القرآن أكثر من أي “سلاح”
من يرفض الكتاتيب، يريد لأبنائنا أن يكبروا بلا سند ولا نور ولا هوية.
فالذي يقلق من آيات تتنزل على قلب الصغير، هو ذاته الذي ارتاح لمنصات تملأ عينه بالعار ولسانه بالسباب وقلبه بالبلادة.
فلا عجب أن يشتاط غضبًا…
لأن نور القرآن إذا دخل… أطفأ نار الضوضاء والفراغ.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤146👍45👏23💯9😍2
بعض النساء (ورجال أيضًا) يتخذون التدين أو الالتزام الظاهري لباسًا اجتماعيًا، وليس اختيارًا نابعًا من القلب.
قد ترى:
👈حجابًا بغير حياء.
👈حفظًا للقرآن بلا أثر في السلوك.
👈خطبًا ووعظًا، لكن لا أثر له في داخل البيت.
والداخل المهتز: يضم نفسًا مشوشة، أو غير مستقرة، تُسارع في الاتهام، الغضب، الحقد، الشك، أو تفتقر للثبات في الأزمات.
لذلك ليس التدين زينة، بل عبادة، من غشّ به فقد كذب على الناس وعلى نفسه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
قد ترى:
👈حجابًا بغير حياء.
👈حفظًا للقرآن بلا أثر في السلوك.
👈خطبًا ووعظًا، لكن لا أثر له في داخل البيت.
والداخل المهتز: يضم نفسًا مشوشة، أو غير مستقرة، تُسارع في الاتهام، الغضب، الحقد، الشك، أو تفتقر للثبات في الأزمات.
لذلك ليس التدين زينة، بل عبادة، من غشّ به فقد كذب على الناس وعلى نفسه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤96👍46💯3👏1
في هذا العالم، قد لا تُرى إلا حين تُنير، فإذا انطفأت لبرهة، بحثوا عن ضوءٍ غيرك.
فلا تبكِ على وجوهٍ جفّت عند أول عطشك، فالنهر لا يليق به أن يعتذر إن قلّ ماؤه، بل يكفيه أنه روى قلوبًا كثيرة من قبل.
#محمد_سعد_الأزهري
فلا تبكِ على وجوهٍ جفّت عند أول عطشك، فالنهر لا يليق به أن يعتذر إن قلّ ماؤه، بل يكفيه أنه روى قلوبًا كثيرة من قبل.
#محمد_سعد_الأزهري
❤159👍39💯12🥰3
الأشخاص يتغيرون،
الوجوه التي أحببناها قد تبتعد،
والأماكن التي سكناها بالحنين، قد تصير غريبة.
لكن كل تغير في الخارج،
ينبغي أن يُقابل بتثبيت الداخل:
“اخلاصي لربي… وإن سافر كل شيء”
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
الوجوه التي أحببناها قد تبتعد،
والأماكن التي سكناها بالحنين، قد تصير غريبة.
لكن كل تغير في الخارج،
ينبغي أن يُقابل بتثبيت الداخل:
“اخلاصي لربي… وإن سافر كل شيء”
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
❤98👍37👏5😍4🥰3
عن يوم عرفة، وما في معناه أتحدّث…
السلام، هو مفتاح المواسم.
لا يُجنى من موسم الخير خيرٌ حقيقي، دون أن يُمهّد له القلبُ بسكينة، والعقلُ بصمت، والروحُ بسلام.
يوم عرفة ليس مجرد تاريخٍ عابر،
إنه لحظةٌ عظيمة تحتاج قلبًا مُتهيئًا، خاليًا من الضجيج، غير مثقلٍ بجدالاتٍ عقيمة، ولا محمّلٍ ببقايا خصام.
نقضي أيامًا طوالًا في صراعاتٍ صغيرة،
في تفاصيل تُستهلك فيها أرواحنا،
في كلمات مبتورة، ومواقف محروقة، ونصف معلومة تُشعل فتنة.
ثم يأتي يومٌ من أعظم أيام الدنيا،
فنُدركه وقد غادرنا السلام، وسبقنا إلى الآفاق،
فنضيع منّا نفحاته، وتفلت من بين أيدينا بركاته… دون أن نشعر.
تهيأ ليوم عرفة بسلامٍ داخلي، وسكينةٍ تُشبه السجود،
فإنه ليس يوم دعاءٍ فحسب… بل يوم صفاء.
فاللهم ارزقنا الصفاء …. وتقبل منا الدعاء.
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
السلام، هو مفتاح المواسم.
لا يُجنى من موسم الخير خيرٌ حقيقي، دون أن يُمهّد له القلبُ بسكينة، والعقلُ بصمت، والروحُ بسلام.
يوم عرفة ليس مجرد تاريخٍ عابر،
إنه لحظةٌ عظيمة تحتاج قلبًا مُتهيئًا، خاليًا من الضجيج، غير مثقلٍ بجدالاتٍ عقيمة، ولا محمّلٍ ببقايا خصام.
نقضي أيامًا طوالًا في صراعاتٍ صغيرة،
في تفاصيل تُستهلك فيها أرواحنا،
في كلمات مبتورة، ومواقف محروقة، ونصف معلومة تُشعل فتنة.
ثم يأتي يومٌ من أعظم أيام الدنيا،
فنُدركه وقد غادرنا السلام، وسبقنا إلى الآفاق،
فنضيع منّا نفحاته، وتفلت من بين أيدينا بركاته… دون أن نشعر.
تهيأ ليوم عرفة بسلامٍ داخلي، وسكينةٍ تُشبه السجود،
فإنه ليس يوم دعاءٍ فحسب… بل يوم صفاء.
فاللهم ارزقنا الصفاء …. وتقبل منا الدعاء.
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
❤95👍23
من معاني عيد الأضحى التي تستحق أن تُستشعَر بصدق:
(1) التسليم الصادق لله
عيد الأضحى لا يروي قصة ذبح، بل قصة قلبٍ سلَّم أمره كله لله. خليل الرحمن قدّم ما يحب، لا ليخسره، بل ليعلو فوق التعلّق. فصار العيد درسًا خالدًا في أن القرب من الله لا يكون بلا تجرّد.
(2) التدرّب على الفكاك من الدنيا
الأضحية ليست مجرد شعيرة، بل رسالة: أن تُقدّم شيئًا لله من رزقك، من راحتك، من تعلّقاتك، هو الطريق لتربية النفس على أن الطاعة أسمى من الرغبة.
(3) الفرح بعد الطاعة
العيد يأتي بعد عشر ذي الحجة، وبعد يوم عرفة، وكأنه جائزة لمن صدقوا السعي… فهو فرحة عابدة، لا فرحة فارغة.
(4) الرحمة والكرم
من أجمل معانيه، أن تفرّح من حولك، أن تطعم فقيرًا، وتُوسّع على أهلك… فالسعادة التي لا تُشارك لا تكتمل.
(5) معنى الجماعة والوحدة
رغم اختلاف البلاد واللغات، تلتقي القلوب على تكبير، وأضحيات، وشعائر… وكأن الأمة تقول: “ما زال فينا ما يجمعنا.”
(6) فرح الطاعة… لا غفلة المعصية
عيد الأضحى فرحة لها معنى، لا تُقاس بالموسيقى والضوضاء، بل بالسكينة التي يتركها الذكر، والطمأنينة التي تصنعها الطاعة.
نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالإيمان، والرضا، والقبول، وأن يملأ قلوبنا فيه نورًا لا ينطفئ.
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
(1) التسليم الصادق لله
عيد الأضحى لا يروي قصة ذبح، بل قصة قلبٍ سلَّم أمره كله لله. خليل الرحمن قدّم ما يحب، لا ليخسره، بل ليعلو فوق التعلّق. فصار العيد درسًا خالدًا في أن القرب من الله لا يكون بلا تجرّد.
(2) التدرّب على الفكاك من الدنيا
الأضحية ليست مجرد شعيرة، بل رسالة: أن تُقدّم شيئًا لله من رزقك، من راحتك، من تعلّقاتك، هو الطريق لتربية النفس على أن الطاعة أسمى من الرغبة.
(3) الفرح بعد الطاعة
العيد يأتي بعد عشر ذي الحجة، وبعد يوم عرفة، وكأنه جائزة لمن صدقوا السعي… فهو فرحة عابدة، لا فرحة فارغة.
(4) الرحمة والكرم
من أجمل معانيه، أن تفرّح من حولك، أن تطعم فقيرًا، وتُوسّع على أهلك… فالسعادة التي لا تُشارك لا تكتمل.
(5) معنى الجماعة والوحدة
رغم اختلاف البلاد واللغات، تلتقي القلوب على تكبير، وأضحيات، وشعائر… وكأن الأمة تقول: “ما زال فينا ما يجمعنا.”
(6) فرح الطاعة… لا غفلة المعصية
عيد الأضحى فرحة لها معنى، لا تُقاس بالموسيقى والضوضاء، بل بالسكينة التي يتركها الذكر، والطمأنينة التي تصنعها الطاعة.
نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالإيمان، والرضا، والقبول، وأن يملأ قلوبنا فيه نورًا لا ينطفئ.
#محمد_سعد_الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
❤113👍9😍5👏4🤔1
الزواج الناجح لا يصنعه الكمال، بل النضج.
ليس المطلوب أن تكون مثاليًّا، بل أن تفهم عيوبك وتسعى لإصلاحها، وتمنح الطرف الآخر نفس المساحة.
فالعلاقة لا تعالج نقصك الداخلي، ولا تُصلح صدماتك القديمة.
من لم يُصلح نفسه، يدخل العلاقة مثقلاً، ويُتعب الآخر وهو يظنه مقصرًا.
الزواج رحلة بين قلبين صادقين، يعرفان أن الكمال لله، وأن التفاهم والحب تُبنى بالتقبل والدعم لا بالمثالية واللوم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ليس المطلوب أن تكون مثاليًّا، بل أن تفهم عيوبك وتسعى لإصلاحها، وتمنح الطرف الآخر نفس المساحة.
فالعلاقة لا تعالج نقصك الداخلي، ولا تُصلح صدماتك القديمة.
من لم يُصلح نفسه، يدخل العلاقة مثقلاً، ويُتعب الآخر وهو يظنه مقصرًا.
الزواج رحلة بين قلبين صادقين، يعرفان أن الكمال لله، وأن التفاهم والحب تُبنى بالتقبل والدعم لا بالمثالية واللوم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤151👍52💯12🥰10
ما شهدته في شوارع بلادي خلال ليلة العيد وأول أيامه لم يكن مجرّد سلوكيات فردية عابرة من بعض الأطفال، بل كان عرضًا صارخًا لأزمة تربوية وأخلاقية عميقة… أزمة، إن لم نواجهها بوعي وإرادة، ستتحوّل إلى واقع مرير تُنتَج فيه الأجيال القادمة على طراز الفوضى والبلطجة بدلًا من الانضباط والاحترام.
مشهد أطفال – تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا – وهم يتنقلون في الشوارع بلا رقيب، يتلفّظون بألفاظ سوقية، يتنمرون، يتحرّشون أحيانًا، يرمون المارة بكلمات جارحة أو تصرفات عدوانية… وللأسف لم يعد هذا استثناءً، بل أصبح متكرّرًا في كل مناسبة، وفي كل حي.
السؤال الآن: ما الذي ينتظرنا بعد سنوات قليلة، إذا كان هذا الجيل يُمارس هذه السلوكيات في سن مبكرة، بلا خجل ولا وازع؟
هل نحن أمام جيل جديد من «البلطجية الصغار» الذين يكبرون على فقدان الحياء، والتطاول على الآخرين، وفقدان الإحساس بالحدود والحقوق؟
المشكلة ليست فقط في هؤلاء الأطفال، بل في غياب مشروع حقيقي واضح لإعادة ترسيخ منظومة الأخلاق والتربية السلوكية في المجتمع، وخصوصًا في المدارس، والنوادي، والبيوت، وحتى عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
أنا لا أطلب الكثير.
كل ما أريده ببساطة: أن أستيقظ صباحًا، أودّع أبنائي، وأذهب إلى عملي دون أن يظل قلبي معلقًا بخوفٍ عليهم…
خوف من الشارع، من أصدقاء السوء، من مشهد مؤذٍ، من كلمة قبيحة، من سلوك بلا حياء.
أريد أن أسير في الطريق مطمئنًّا، لا أضطر أن أخفض بصري من تصرّف أحمق من شاب في مقتبل العمر، لم يجد من يعلّمه كيف يكون “رجلًا”، كيف يحترم الناس، وكيف يعرف أن في الشارع بشرًا لهم قلوب وأهل وكرامة.
أريد أن أعيش في وطن لا تُدار فيه الأخلاق كحمل زائد، ولا تُترك السلوكيات المنفلتة لتهزّ أمن الناس النفسي، فقط لأننا نعيش زمنًا صعبًا.
أنا لا أريد أن أهرب…
لكن حين أفقد الأمان في الشارع، والمواصلات، والمدرسة، والمول، لا أجد مفرًّا إلا أن أبحث عن “عالم مغلق”:
مدرسة دولية، نادي خاص، كمباوند محاط بالكاميرات.
لكني حينها، أُدخل أولادي إلى عالم لا يُشبههم، ولا يُشبه دينهم، ولا يُشبه لغتهم، ولا يُشبه الوطن!
هم آمنون، نعم… لكنهم يغتربون.
يغتربون عن هويتهم، وعن واقعهم، وعنّا نحن آباءهم الذين نشأنا في بيوت مفتوحة، وشوارع تُربي، ومدارس تُعلّم وتؤدب.
أنا لا أريد أن أخسر أولادي في زحمة الشارع،
ولا أن أخسرهم في زيف النخبة المعزولة.
ولا أن يكون البديل عن العشوائية هو التغريب!
لهذا أقولها بصدق:
نحتاج مشروعًا وطنيًا وأخلاقيًا حقيقيًا.
مشروع يُشرف عليه رجال الدولة والعلم والدين،
يربط الأمن بالسلوك، ويربط القانون بالتربية،
ويُعيد إلى البلد صورته القديمة… يوم كان الطفل يستحي، والشاب يُربّى، والناس تمشي في الطرقات بطمأنينة.
مشروع يجعل القبضة الأمنية تابعة لـ”قبضة الأخلاق”،
ويجعل التعليم يُربّي قبل أن يُلقّن،
ويجعل الإعلام أداة بناء لا وسيلة تهييج وتشويه.
أنا لا أريد أن أكون غنيًا لأؤمّن أولادي…
أريد فقط أن أكون مواطنًا في وطن يحميني أنا وأبنائي من الانفلات، دون أن يجبرني على أن أشتري الأمان بالمال، أو أفتّش عن الطمأنينة في عالمٍ مستعار.
أنا لا أريد أن أُهاجر… أريد أن أُربّي.
ولا أريد أن أغلق عليهم الأبواب… أريد أن أطمئن وأنا أفتحها.
فهل هذا كثير؟
وهل هذا صعب؟!
وهل هناك من يدرك خطورة ذلك؟!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
مشهد أطفال – تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا – وهم يتنقلون في الشوارع بلا رقيب، يتلفّظون بألفاظ سوقية، يتنمرون، يتحرّشون أحيانًا، يرمون المارة بكلمات جارحة أو تصرفات عدوانية… وللأسف لم يعد هذا استثناءً، بل أصبح متكرّرًا في كل مناسبة، وفي كل حي.
السؤال الآن: ما الذي ينتظرنا بعد سنوات قليلة، إذا كان هذا الجيل يُمارس هذه السلوكيات في سن مبكرة، بلا خجل ولا وازع؟
هل نحن أمام جيل جديد من «البلطجية الصغار» الذين يكبرون على فقدان الحياء، والتطاول على الآخرين، وفقدان الإحساس بالحدود والحقوق؟
المشكلة ليست فقط في هؤلاء الأطفال، بل في غياب مشروع حقيقي واضح لإعادة ترسيخ منظومة الأخلاق والتربية السلوكية في المجتمع، وخصوصًا في المدارس، والنوادي، والبيوت، وحتى عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
أنا لا أطلب الكثير.
كل ما أريده ببساطة: أن أستيقظ صباحًا، أودّع أبنائي، وأذهب إلى عملي دون أن يظل قلبي معلقًا بخوفٍ عليهم…
خوف من الشارع، من أصدقاء السوء، من مشهد مؤذٍ، من كلمة قبيحة، من سلوك بلا حياء.
أريد أن أسير في الطريق مطمئنًّا، لا أضطر أن أخفض بصري من تصرّف أحمق من شاب في مقتبل العمر، لم يجد من يعلّمه كيف يكون “رجلًا”، كيف يحترم الناس، وكيف يعرف أن في الشارع بشرًا لهم قلوب وأهل وكرامة.
أريد أن أعيش في وطن لا تُدار فيه الأخلاق كحمل زائد، ولا تُترك السلوكيات المنفلتة لتهزّ أمن الناس النفسي، فقط لأننا نعيش زمنًا صعبًا.
أنا لا أريد أن أهرب…
لكن حين أفقد الأمان في الشارع، والمواصلات، والمدرسة، والمول، لا أجد مفرًّا إلا أن أبحث عن “عالم مغلق”:
مدرسة دولية، نادي خاص، كمباوند محاط بالكاميرات.
لكني حينها، أُدخل أولادي إلى عالم لا يُشبههم، ولا يُشبه دينهم، ولا يُشبه لغتهم، ولا يُشبه الوطن!
هم آمنون، نعم… لكنهم يغتربون.
يغتربون عن هويتهم، وعن واقعهم، وعنّا نحن آباءهم الذين نشأنا في بيوت مفتوحة، وشوارع تُربي، ومدارس تُعلّم وتؤدب.
أنا لا أريد أن أخسر أولادي في زحمة الشارع،
ولا أن أخسرهم في زيف النخبة المعزولة.
ولا أن يكون البديل عن العشوائية هو التغريب!
لهذا أقولها بصدق:
نحتاج مشروعًا وطنيًا وأخلاقيًا حقيقيًا.
مشروع يُشرف عليه رجال الدولة والعلم والدين،
يربط الأمن بالسلوك، ويربط القانون بالتربية،
ويُعيد إلى البلد صورته القديمة… يوم كان الطفل يستحي، والشاب يُربّى، والناس تمشي في الطرقات بطمأنينة.
مشروع يجعل القبضة الأمنية تابعة لـ”قبضة الأخلاق”،
ويجعل التعليم يُربّي قبل أن يُلقّن،
ويجعل الإعلام أداة بناء لا وسيلة تهييج وتشويه.
أنا لا أريد أن أكون غنيًا لأؤمّن أولادي…
أريد فقط أن أكون مواطنًا في وطن يحميني أنا وأبنائي من الانفلات، دون أن يجبرني على أن أشتري الأمان بالمال، أو أفتّش عن الطمأنينة في عالمٍ مستعار.
أنا لا أريد أن أُهاجر… أريد أن أُربّي.
ولا أريد أن أغلق عليهم الأبواب… أريد أن أطمئن وأنا أفتحها.
فهل هذا كثير؟
وهل هذا صعب؟!
وهل هناك من يدرك خطورة ذلك؟!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤155👍75💯35👏18😍2
في إحدى القرى الجبلية، عاش رجل يُدعى «سالم»، كان يملك قطعة أرض صغيرة يزرعها، وبيتًا بسيطًا ينام فيه، وحمارًا يحمل عليه ما يحتاج. لم يكن في عينه أكثر من ذلك، ولم يكن في قلبه أقل من الحمد.
ذات صباح، ضاعت دابّته في الجبل. جاءه الناس يعزّونه:
ـ “يا سالم، خسارة كبيرة، كيف ستنقل حطبك؟ كيف ستذهب إلى السوق؟”
ابتسم سالم وقال: “من يدري، لعلّها خير.”
بعد يومين، عادت الدابة… ومعها حمار بري آخر دخل معها الحظيرة.
عاد الناس يباركون له:
ـ “مبارك يا سالم، صارت عندك دابتان!”
قال بهدوء: “من يدري، لعلّها شر.”
في اليوم التالي، حاول ابنه الصغير ترويض الحمار الجديد، فرمح به فسقط وكُسرت قدمه.
جاء الجيران يواسونه:
ـ “يا للخسارة… ابنك الوحيد، كيف ستتصرف؟”
قال سالم وهو يربت على كتف ابنه: “من يدري، لعلّها خير.”
بعد أسبوع، نشبت حرب، وجاء الجنود يجمعون الشباب للقتال.
وحين مرّوا على بيت سالم، وجدوا ابنه مكسور القدم، فتركوه ومضوا.
هنا فقط، فهم القوم ماذا كان يقصد سالم دائمًا بقوله:
“من يدري، لعلّها خير.”
الدرس:
لا تثق بالمظاهر… ولا تقف كثيرًا عند تقلبات الحياة.
الخير قد يأتينا متنكرًا في هيئة مصيبة، والشر قد يتخفى في شكل نعمة…
فمن علّم قلبه الرضا، رأى جمال الله في كل شيء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ذات صباح، ضاعت دابّته في الجبل. جاءه الناس يعزّونه:
ـ “يا سالم، خسارة كبيرة، كيف ستنقل حطبك؟ كيف ستذهب إلى السوق؟”
ابتسم سالم وقال: “من يدري، لعلّها خير.”
بعد يومين، عادت الدابة… ومعها حمار بري آخر دخل معها الحظيرة.
عاد الناس يباركون له:
ـ “مبارك يا سالم، صارت عندك دابتان!”
قال بهدوء: “من يدري، لعلّها شر.”
في اليوم التالي، حاول ابنه الصغير ترويض الحمار الجديد، فرمح به فسقط وكُسرت قدمه.
جاء الجيران يواسونه:
ـ “يا للخسارة… ابنك الوحيد، كيف ستتصرف؟”
قال سالم وهو يربت على كتف ابنه: “من يدري، لعلّها خير.”
بعد أسبوع، نشبت حرب، وجاء الجنود يجمعون الشباب للقتال.
وحين مرّوا على بيت سالم، وجدوا ابنه مكسور القدم، فتركوه ومضوا.
هنا فقط، فهم القوم ماذا كان يقصد سالم دائمًا بقوله:
“من يدري، لعلّها خير.”
الدرس:
لا تثق بالمظاهر… ولا تقف كثيرًا عند تقلبات الحياة.
الخير قد يأتينا متنكرًا في هيئة مصيبة، والشر قد يتخفى في شكل نعمة…
فمن علّم قلبه الرضا، رأى جمال الله في كل شيء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤292👍68💯21
🌙أن يُقال عنك كلام سيء فهذا مؤلم، لكن أن تُضيّع عمرك لأجل ما قيل فهذه سفاهه؟
👈الناس يتكلمون منذ خُلق الإنسان، والناجون هم من صدّقوا الله، لا ألسنة الناس.
👈الكلام الجارح يُؤلم كل إنسان، لكن الفرق بين الناضج والضعيف هو رد الفعل لا الشعور.
👈 إذا ضيعت عمرك في الرد على كل كلمة سيئة، فلن يبقى وقت لتبني شيئًا نافعًا.
👈لا يُحاسبك الله على ما قاله الناس عنك، بل على ما فعلت أنت.
👈عليك أن تبني صورتك الذاتية من الداخل (قيمك، نيتك، اجتهادك) لا من الخارج (مدح الناس أو ذمهم).
👈عامة الناس ينسون ما قالوه بعد دقائق… فلا تجعلها أنت معركة حياة.
👈الظلم لا يخفى على الله، ومن صبر على البهتان جعل الله له فرجًا ومخرجًا وعوضًا.
👈من جعل سعادته أو تعاسته مرهونة بكلام الناس، علق مصيره بيد غيره.
👈ردة فعلك هي رأس مالك، فإن أنفقتها على كل تافه فقد خسرت كثيرًا بأبخس الأثمان.
👈“حسبنا الله ونعم الوكيل” لها أثر عجيب في دفع كيد الناس وإظهار الحق.
👈تجاهل السفهاء مهارة، والتعافي من تأثيرهم عبادة قلبية.
👈العقل الراجح يدرك أن الانتقام أحيانًا هو الصمت والمضي قدمًا في طريقك.
👈الكلام السيء موجع… لكن إيقاف الحياة بسببه انكسار غير مبرر.
👈امضِ لما خلقت له، ولا تلتفت لمن لا قيمة لقولهم عند الله.
👈فمن عرف قدر نفسه، لم يهتم بمن قلّل منها.
👈فاجعل كرامتك عند الله، لا عند من يتقلب عليك في يوم وليلة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👈الناس يتكلمون منذ خُلق الإنسان، والناجون هم من صدّقوا الله، لا ألسنة الناس.
👈الكلام الجارح يُؤلم كل إنسان، لكن الفرق بين الناضج والضعيف هو رد الفعل لا الشعور.
👈 إذا ضيعت عمرك في الرد على كل كلمة سيئة، فلن يبقى وقت لتبني شيئًا نافعًا.
👈لا يُحاسبك الله على ما قاله الناس عنك، بل على ما فعلت أنت.
👈عليك أن تبني صورتك الذاتية من الداخل (قيمك، نيتك، اجتهادك) لا من الخارج (مدح الناس أو ذمهم).
👈عامة الناس ينسون ما قالوه بعد دقائق… فلا تجعلها أنت معركة حياة.
👈الظلم لا يخفى على الله، ومن صبر على البهتان جعل الله له فرجًا ومخرجًا وعوضًا.
👈من جعل سعادته أو تعاسته مرهونة بكلام الناس، علق مصيره بيد غيره.
👈ردة فعلك هي رأس مالك، فإن أنفقتها على كل تافه فقد خسرت كثيرًا بأبخس الأثمان.
👈“حسبنا الله ونعم الوكيل” لها أثر عجيب في دفع كيد الناس وإظهار الحق.
👈تجاهل السفهاء مهارة، والتعافي من تأثيرهم عبادة قلبية.
👈العقل الراجح يدرك أن الانتقام أحيانًا هو الصمت والمضي قدمًا في طريقك.
👈الكلام السيء موجع… لكن إيقاف الحياة بسببه انكسار غير مبرر.
👈امضِ لما خلقت له، ولا تلتفت لمن لا قيمة لقولهم عند الله.
👈فمن عرف قدر نفسه، لم يهتم بمن قلّل منها.
👈فاجعل كرامتك عند الله، لا عند من يتقلب عليك في يوم وليلة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤136👍54👏15💯13
الذي لم يذق المعاناة في تربية نفسه، لن يستطيع التأثير في غيره، فالنسيم يُبدّده الهواء، أما الحرارة فتُشكّل الحديد، ومن لا يستوعب ذلك فلن يستوعب شيئاً في الحياة!
لذلك نرى الذين يرتدون مسوح القوة دون معاناة، ينهارون عند أول صدمة، ويَنكشف زيفهم عند أول اختبار.
لأن النفوس التي لم تُنقَح بنار التجربة، تبقى هشّة، سريعة الانكسار، لا تصمد أمام عوائق الطريق ولا صرخات الواقع.
إن التربية على الراحة لا تخرج عظماء، وإن المجد لا يُبنى بالادعاء بل بالصبر على الشوك والتشكيل في أفران الألم.
ومن لم يعرف طريق المجاهدة، فلن يهتدي إلى معاني الرسالة…
لذا فإن أثرك في الناس ليس بما تحفظه، بل بما تحمل من صبر، وصدق، وجرحٍ وُلد منه يقين النهاية.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لذلك نرى الذين يرتدون مسوح القوة دون معاناة، ينهارون عند أول صدمة، ويَنكشف زيفهم عند أول اختبار.
لأن النفوس التي لم تُنقَح بنار التجربة، تبقى هشّة، سريعة الانكسار، لا تصمد أمام عوائق الطريق ولا صرخات الواقع.
إن التربية على الراحة لا تخرج عظماء، وإن المجد لا يُبنى بالادعاء بل بالصبر على الشوك والتشكيل في أفران الألم.
ومن لم يعرف طريق المجاهدة، فلن يهتدي إلى معاني الرسالة…
لذا فإن أثرك في الناس ليس بما تحفظه، بل بما تحمل من صبر، وصدق، وجرحٍ وُلد منه يقين النهاية.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤145👍47💯11🥰5👏2