يا رب
نأخذ بالأسباب، ونخطط، ونجتهد، وندعو إلى ما نؤمن به، ونبذل ما نملك،
لكننا – رغم كل شيء – نظل فقراء.
فقراء إليك يا رب، فقراء إلى فضلك، وإلى توفيقك، وإلى أن تعاملنا برحمتك، لا بعدلك.
نُكثر العمل أحيانًا،
ثم يتسرّب إلى قلوبنا خوفٌ خفيّ:
أن يكون في العمل رياء،
أو في النفس إعجاب،
أو في الطريق اعتمادٌ على حولٍ منا وقوة.
نتعلّق بالنتائج، ونفرح بالثمار،
لكننا نعلم في أعماقنا:
أن العمل لا يُثمر بذاته،
ولا السعي وحده يُنجي،
وأن أعظم الفوز أن تُقبل عندك،
وأن أعظم الخذلان أن تُوكِلنا إلى أنفسنا.
نحن لا نملك شيئًا يا رب،
حتى الطاعة أنت من أذِنت بها،
وحتى الكلمة أنت من ألهمت بها،
وحتى الثبات أنت من ربطت به القلوب.
نخطئ حين نظن أن المسألة بالأسباب وحدها،
فنُقبل على العمل غافلين أن القلوب بيدك،
وأنك إن لم تكتب القبول، ضاع الجهد،
وإن لم تُحيطنا بلطفك، تعثّرت الخطى وانقطعت السبل.
فاللهم لا تجعلنا ممن يغترّون ببذلهم،
ولا ممن يتكلون على فهمهم،
ولا ممن يعتمدون على حيلهم،
واجعلنا ممن إذا قاموا علموا تقصيرهم،
وإذا أُنجز لهم شيء شهدوا فضلك،
وإذا ساروا علموا أنهم لا يسيرون إلا بك،
وإذا أُعطوا لم ينسبوا لأنفسهم شيئًا.
علّمنا يا رب
أن الذل لك هو القوة،
وأن الانكسار بين يديك هو العز،
وأن الفقر على بابك أغنى من ألف سبب في أيدينا.
ربّ لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين،
ولا تجعل ما آتيتنا من قوة أو نجاح حجابًا عن الافتقار إليك،
واجعلنا لك دائمًا:
منكسرين،
معتمدين،
متعلقين،
صادقين في الحاجة،
موقنين أنك أنت القوي الغني،
وأننا إليك فقراء في كل حين.
اللهم آمين.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
نأخذ بالأسباب، ونخطط، ونجتهد، وندعو إلى ما نؤمن به، ونبذل ما نملك،
لكننا – رغم كل شيء – نظل فقراء.
فقراء إليك يا رب، فقراء إلى فضلك، وإلى توفيقك، وإلى أن تعاملنا برحمتك، لا بعدلك.
نُكثر العمل أحيانًا،
ثم يتسرّب إلى قلوبنا خوفٌ خفيّ:
أن يكون في العمل رياء،
أو في النفس إعجاب،
أو في الطريق اعتمادٌ على حولٍ منا وقوة.
نتعلّق بالنتائج، ونفرح بالثمار،
لكننا نعلم في أعماقنا:
أن العمل لا يُثمر بذاته،
ولا السعي وحده يُنجي،
وأن أعظم الفوز أن تُقبل عندك،
وأن أعظم الخذلان أن تُوكِلنا إلى أنفسنا.
نحن لا نملك شيئًا يا رب،
حتى الطاعة أنت من أذِنت بها،
وحتى الكلمة أنت من ألهمت بها،
وحتى الثبات أنت من ربطت به القلوب.
نخطئ حين نظن أن المسألة بالأسباب وحدها،
فنُقبل على العمل غافلين أن القلوب بيدك،
وأنك إن لم تكتب القبول، ضاع الجهد،
وإن لم تُحيطنا بلطفك، تعثّرت الخطى وانقطعت السبل.
فاللهم لا تجعلنا ممن يغترّون ببذلهم،
ولا ممن يتكلون على فهمهم،
ولا ممن يعتمدون على حيلهم،
واجعلنا ممن إذا قاموا علموا تقصيرهم،
وإذا أُنجز لهم شيء شهدوا فضلك،
وإذا ساروا علموا أنهم لا يسيرون إلا بك،
وإذا أُعطوا لم ينسبوا لأنفسهم شيئًا.
علّمنا يا رب
أن الذل لك هو القوة،
وأن الانكسار بين يديك هو العز،
وأن الفقر على بابك أغنى من ألف سبب في أيدينا.
ربّ لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين،
ولا تجعل ما آتيتنا من قوة أو نجاح حجابًا عن الافتقار إليك،
واجعلنا لك دائمًا:
منكسرين،
معتمدين،
متعلقين،
صادقين في الحاجة،
موقنين أنك أنت القوي الغني،
وأننا إليك فقراء في كل حين.
اللهم آمين.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
❤69👍17🥰3
Audio
عنْ عبداللَّه بن عمرو بن العاص، رضي اللَّه عنْهُمَا أنَّهُ سمِع رسُول اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا رواهُ مسلم.
#الصلاة_على_النبي_ﷺ
#الصلاة_على_النبي_ﷺ
❤22👍13
هل هناك أحدٌ يستحق أن تنكسر من أجله؟!
من الطبيعي أن تحزن، وأن تغضب، وأن تشعر بالخذلان، فهذا جزء من إنسانيتك، لا سيما إذا جاء الجرح من شخصٍ عزيز على قلبك. فكلما زادت المحبة، ازداد معها وجع الخذلان.
وقد تصل أحيانًا إلى مرحلة تشعر فيها أن الأمان انكسر، وأنك لن تستطيع منح ثقتك لأحدٍ بعد الآن، وهذا شعور موجع، لكنه غالبًا ناتج عن توقعاتك التي سبقت واقع الناس.
نعم، الفقد مؤلم، والابتعاد القهري موجِع، لكن ما هو أشد من ذلك كله، أن تسمح لهذا الألم بأن يحني ظهرك، أو يطفئ نور قلبك، أو يُبدّل طيبتك إلى قسوة.
ولهذا، الزم دعاء الثبات، "يا مُقلِّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك" فالثبات هو ما يحفظك من الانكسار، وهو الذي يُبقيك واقفًا في وجه الرياح، شامخًا في زمن الانحناء، مطمئنًا في زمن الاضطراب.
وفي نهاية المطاف، لا أحد يستحق أن تُضيّع نفسك من أجله…
خُذ العبرة، وتقدَّم بثبات، واحتفظ بقلبك نقيًّا، لتُكمِل رحلتك بروحٍ تستحق الصعود للعُلا، فالأمر صعب ولكن النجاح في مثل هذه الاختبارات، لن يكون للأرواح الخبيثة، فطهّرها قبل أن تُفسد عليك حياتك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
من الطبيعي أن تحزن، وأن تغضب، وأن تشعر بالخذلان، فهذا جزء من إنسانيتك، لا سيما إذا جاء الجرح من شخصٍ عزيز على قلبك. فكلما زادت المحبة، ازداد معها وجع الخذلان.
وقد تصل أحيانًا إلى مرحلة تشعر فيها أن الأمان انكسر، وأنك لن تستطيع منح ثقتك لأحدٍ بعد الآن، وهذا شعور موجع، لكنه غالبًا ناتج عن توقعاتك التي سبقت واقع الناس.
نعم، الفقد مؤلم، والابتعاد القهري موجِع، لكن ما هو أشد من ذلك كله، أن تسمح لهذا الألم بأن يحني ظهرك، أو يطفئ نور قلبك، أو يُبدّل طيبتك إلى قسوة.
ولهذا، الزم دعاء الثبات، "يا مُقلِّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك" فالثبات هو ما يحفظك من الانكسار، وهو الذي يُبقيك واقفًا في وجه الرياح، شامخًا في زمن الانحناء، مطمئنًا في زمن الاضطراب.
وفي نهاية المطاف، لا أحد يستحق أن تُضيّع نفسك من أجله…
خُذ العبرة، وتقدَّم بثبات، واحتفظ بقلبك نقيًّا، لتُكمِل رحلتك بروحٍ تستحق الصعود للعُلا، فالأمر صعب ولكن النجاح في مثل هذه الاختبارات، لن يكون للأرواح الخبيثة، فطهّرها قبل أن تُفسد عليك حياتك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤89👍36💯6🥰3
"2"
يا بني،
هل تذكر حين كنتَ تخاف من ظلّك؟
تركض نحوي باكياً، تظن أن هناك من يطاردك،
فأضحك، وأحملك،
وأقول: هذا ظلك يا صغيري، لا أحد يؤذيك ما دمت معي.
كنتَ ترى الحياة من زاويتك، وأنا أراها كلها بك.
هل تذكر الغميضة؟
كيف كنتَ تضع يديك على عينيك وتظن أنني لا أراك؟
لكني كنت أراك،
كنت أراك دوماً،
كما لا يراك أحد.
وهل تذكر الكرة التي كانت تهرب منا،
فنجري خلفها وكأنها حلم صغير نرفض أن يفلت؟
هل تذكر البالونات؟
كيف كنت تمسكها بخيط وتعدو،
وأنا أعدو خلفك كأنك تحمل قلبي دون أن تدري.
أتذكر المطر؟
حين كنت أصنع من كفّي بيتاً صغيراً تحتمي فيه،
ونعدّ القطرات معاً من خلف الزجاج؟
كنت تضحك
وأنا كنت أطمئن أن الغيم لم يبلّل قلبك.
وهل تذكر ليالي النوم؟
كنت لا تغفو إلا إذا علّقتَ ذراعيك حول رقبتي،
تخشى أن يغادرك الأمان
وكنت أبقى مستيقظاً،
أشكر الله على النعمة التي تنام بين يديّ.
هل تذكر أول مرة ذهبنا للحديقة؟
تنظر للورود باستغراب،
ثم جرّتك فراشة إلى عالم لم أعرفه،
وأنا أراقبك
كأنني أرى الحياة من جديد بعينيك.
وهل تذكر نوبات غضبك؟
كيف كنت تبكي لأنك لم تنل شيئاً؟
كنت أرتمي عليك،
لا لأمنعك من البكاء،
بل لأعلّمك أن بعض الأشياء لا تأتي إلا بالرضا.
وهل تذكر السيارة؟
كيف كنت تُصر على فتح النوافذ،
لتلمس الهواء،
والنظر للحياة، كل الحياة،
وتقول: أريد أن أراها كلها يا أبي!
وكنت أودّ لو أريك فقط ما يُبهج
وأن أُخفي عنك كل ألم.
يا بني،
كبرتَ الآن
لكن كل تلك اللحظات لا تزال تسكنني،
ضوءها لم يخفت،
وصوت ضحكتك لا يزال يرنّ في أذني.
ربما نسيت، كما ينسى الكبار
لكنني لم أنسَ،
ولن أنسى،
فأنت كنت عمري حين بدأت أعي معنى الحياة،
ولا تزال كل تفاصيلك
محفورة في قلبي
بضحكتك، وبكائك،
وفرحك بالشيكولاتة،
وسعادتك بالملابس الجديدة،
فحاول ألا تنساني بالعناية ولو قليلاً
وأنا حيّ،
وبالدعاء بعد الممات.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
يا بني،
هل تذكر حين كنتَ تخاف من ظلّك؟
تركض نحوي باكياً، تظن أن هناك من يطاردك،
فأضحك، وأحملك،
وأقول: هذا ظلك يا صغيري، لا أحد يؤذيك ما دمت معي.
كنتَ ترى الحياة من زاويتك، وأنا أراها كلها بك.
هل تذكر الغميضة؟
كيف كنتَ تضع يديك على عينيك وتظن أنني لا أراك؟
لكني كنت أراك،
كنت أراك دوماً،
كما لا يراك أحد.
وهل تذكر الكرة التي كانت تهرب منا،
فنجري خلفها وكأنها حلم صغير نرفض أن يفلت؟
هل تذكر البالونات؟
كيف كنت تمسكها بخيط وتعدو،
وأنا أعدو خلفك كأنك تحمل قلبي دون أن تدري.
أتذكر المطر؟
حين كنت أصنع من كفّي بيتاً صغيراً تحتمي فيه،
ونعدّ القطرات معاً من خلف الزجاج؟
كنت تضحك
وأنا كنت أطمئن أن الغيم لم يبلّل قلبك.
وهل تذكر ليالي النوم؟
كنت لا تغفو إلا إذا علّقتَ ذراعيك حول رقبتي،
تخشى أن يغادرك الأمان
وكنت أبقى مستيقظاً،
أشكر الله على النعمة التي تنام بين يديّ.
هل تذكر أول مرة ذهبنا للحديقة؟
تنظر للورود باستغراب،
ثم جرّتك فراشة إلى عالم لم أعرفه،
وأنا أراقبك
كأنني أرى الحياة من جديد بعينيك.
وهل تذكر نوبات غضبك؟
كيف كنت تبكي لأنك لم تنل شيئاً؟
كنت أرتمي عليك،
لا لأمنعك من البكاء،
بل لأعلّمك أن بعض الأشياء لا تأتي إلا بالرضا.
وهل تذكر السيارة؟
كيف كنت تُصر على فتح النوافذ،
لتلمس الهواء،
والنظر للحياة، كل الحياة،
وتقول: أريد أن أراها كلها يا أبي!
وكنت أودّ لو أريك فقط ما يُبهج
وأن أُخفي عنك كل ألم.
يا بني،
كبرتَ الآن
لكن كل تلك اللحظات لا تزال تسكنني،
ضوءها لم يخفت،
وصوت ضحكتك لا يزال يرنّ في أذني.
ربما نسيت، كما ينسى الكبار
لكنني لم أنسَ،
ولن أنسى،
فأنت كنت عمري حين بدأت أعي معنى الحياة،
ولا تزال كل تفاصيلك
محفورة في قلبي
بضحكتك، وبكائك،
وفرحك بالشيكولاتة،
وسعادتك بالملابس الجديدة،
فحاول ألا تنساني بالعناية ولو قليلاً
وأنا حيّ،
وبالدعاء بعد الممات.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤96👍17💯5👏3
❤107👍28💯5
الضغوط على الزوجين حقيقة لا يمكن إنكارها، ومش معناها إن فيه فشل، ولا إن الحب خلص، ولا إن الاختيار كان غلط.
الزواج بطبيعته بيجمع شخصين، كل واحد جاي بخلفيته، وتربيته، وتجاربه، وتوقعاته، وده لوحده كفاية يعمل ضغط.
إحنا أحياناً بنفهم الضغط غلط.
نفتكر إن المشكلة في الطرف التاني،
بينما الحقيقة إن الضغط غالباً بيكون من الحياة نفسها:
شغل، مسؤوليات، فلوس، تربية، توقعات أهل، خوف من المستقبل، تعب نفسي متراكم.
اللي بيحصل إن الضغط لما يزيد،
كل واحد يبدأ يتكلم من ألمه،
مش من عقله.
فيطلع الكلام قاسي،
والتصرفات جافة،
ونفتكر إن ده تغيّر في المشاعر،
وهو في الحقيقة صرخة تعب.
أكبر خطأ بنقع فيه إننا نشوف الضغط على إنه خصم،
ونبدأ نواجه بعض بدل ما نواجهه سوا.
واحد يقول:
إنت السبب
والتاني يقول:
وأنا ناقص؟
والضغط الحقيقي قاعد يتفرج ويكسب.
الصح إننا نفهم إن الضغط مش دايماً محتاج حل سريع،
أحياناً محتاج اعتراف.
إن كل واحد يقول للتاني:
أنا تعبان
أنا مش مستحمل
أنا محتاجك جنبي مش عليّ.
شرعاً، الزواج ميثاق رحمة قبل ما يكون ميثاق واجبات.
والمودة والرحمة مش معناهم إننا مش هنتعب،
لكن معناهم إننا لما نتعب
نلاقي مساحة أمان
مش محكمة.
الزوج محتاج يفهم إن الصمت مش دايماً تجاهل،
وأحياناً بيكون إنهاك.
والزوجة محتاجة تفهم إن العصبية مش دايماً قلة حب،
وأحيانًا بتكون خوف وضغط وكتمان.
التعامل الصح مع الضغوط بيبدأ من تغيير السؤال:
مش
إنت ليه كده؟
لكن
إحنا تحت ضغط إيه؟
لما نسمي الضغط باسمه،
نخرج بعضنا من دايرة الاتهام،
وندخل دايرة المودة والرحمة.
كمان مهم نفهم إن مش كل يوم ينفع فيه نقاش عميق،
ولا كل مشكلة تتحل في لحظتها.
أحياناً التأجيل حكمة،
وأحياناً الصمت المؤقت أرحم من كلام بيوجع.
ومن أخطر الحاجات إن الضغط يخلي كل واحد يحتفظ بتعبه لوحده،
فيكبر جواه
ويتحول لجدار.
والجدار ده مع الوقت
يبقى اسمه جفاء.
الحل مش مثالية،
ولا إننا نطلع من الضغط فجأة،
الحل إننا نواجهه سوا
ونفتكر دايماً إن الطرف اللي قدامك
مش عدوك
ده حبيبك
والحياة هي اللي تقيلة.
الخلاصة إن الضغوط ما تكسّرش البيوت لو اتفهمت صح،
لكن اللي بيكسر
إن كل واحد يشيلها لوحده
أو يرميها على التاني.
الزواج مش إننا نعيش من غير ضغط،
الزواج إننا نتعلم
إزاي نفضل واقفين
وإحنا مضغوطين.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
الزواج بطبيعته بيجمع شخصين، كل واحد جاي بخلفيته، وتربيته، وتجاربه، وتوقعاته، وده لوحده كفاية يعمل ضغط.
إحنا أحياناً بنفهم الضغط غلط.
نفتكر إن المشكلة في الطرف التاني،
بينما الحقيقة إن الضغط غالباً بيكون من الحياة نفسها:
شغل، مسؤوليات، فلوس، تربية، توقعات أهل، خوف من المستقبل، تعب نفسي متراكم.
اللي بيحصل إن الضغط لما يزيد،
كل واحد يبدأ يتكلم من ألمه،
مش من عقله.
فيطلع الكلام قاسي،
والتصرفات جافة،
ونفتكر إن ده تغيّر في المشاعر،
وهو في الحقيقة صرخة تعب.
أكبر خطأ بنقع فيه إننا نشوف الضغط على إنه خصم،
ونبدأ نواجه بعض بدل ما نواجهه سوا.
واحد يقول:
إنت السبب
والتاني يقول:
وأنا ناقص؟
والضغط الحقيقي قاعد يتفرج ويكسب.
الصح إننا نفهم إن الضغط مش دايماً محتاج حل سريع،
أحياناً محتاج اعتراف.
إن كل واحد يقول للتاني:
أنا تعبان
أنا مش مستحمل
أنا محتاجك جنبي مش عليّ.
شرعاً، الزواج ميثاق رحمة قبل ما يكون ميثاق واجبات.
والمودة والرحمة مش معناهم إننا مش هنتعب،
لكن معناهم إننا لما نتعب
نلاقي مساحة أمان
مش محكمة.
الزوج محتاج يفهم إن الصمت مش دايماً تجاهل،
وأحياناً بيكون إنهاك.
والزوجة محتاجة تفهم إن العصبية مش دايماً قلة حب،
وأحيانًا بتكون خوف وضغط وكتمان.
التعامل الصح مع الضغوط بيبدأ من تغيير السؤال:
مش
إنت ليه كده؟
لكن
إحنا تحت ضغط إيه؟
لما نسمي الضغط باسمه،
نخرج بعضنا من دايرة الاتهام،
وندخل دايرة المودة والرحمة.
كمان مهم نفهم إن مش كل يوم ينفع فيه نقاش عميق،
ولا كل مشكلة تتحل في لحظتها.
أحياناً التأجيل حكمة،
وأحياناً الصمت المؤقت أرحم من كلام بيوجع.
ومن أخطر الحاجات إن الضغط يخلي كل واحد يحتفظ بتعبه لوحده،
فيكبر جواه
ويتحول لجدار.
والجدار ده مع الوقت
يبقى اسمه جفاء.
الحل مش مثالية،
ولا إننا نطلع من الضغط فجأة،
الحل إننا نواجهه سوا
ونفتكر دايماً إن الطرف اللي قدامك
مش عدوك
ده حبيبك
والحياة هي اللي تقيلة.
الخلاصة إن الضغوط ما تكسّرش البيوت لو اتفهمت صح،
لكن اللي بيكسر
إن كل واحد يشيلها لوحده
أو يرميها على التاني.
الزواج مش إننا نعيش من غير ضغط،
الزواج إننا نتعلم
إزاي نفضل واقفين
وإحنا مضغوطين.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤61👍19💯7🤔1
الدورة دي بتعيد تصحيح فهمنا للمشاعر من منظور إنساني وشرعي في نفس الوقت.
بتعرّفنا إن المشاعر مش ضعف ولا نقص إيمان، لكنها جزء من الفطرة اللي خلقها ربنا فينا، وجعلها دلائل نهتدي بيها لا أعداء نحاربها.
البكاء، الحزن، الخوف، وحتى الغضب… كلها مشاعر عاشها الأنبياء والصالحون، وما كانتش يوماً دليل بعد عن الله، بل كانت أحيانًا طريق قرب وصدق ولجأ.
الخلل مش إننا نحس، الخلل إننا نكبت، أو نجلد أنفسنا، أو نخلط بين الصبر وإنكار الشعور.
الدورة بتعلّمك إزاي تفهمي مشاعرك، وتسمعيها، وتضبطيها بضوء الشرع، من غير إفراط ولا قسوة على النفس.
مشاعرك مش ضد إيمانك
دي جزء من الأمانة اللي ربنا حمّلك إياها.
النبي عليه الصلاة والسلام بكى،
يعقوب عليه السلام حزن حتى ابيضّت عيناه،
ومريم خافت وتمنت لو لم تكن
ومع ذلك كانوا أقرب الناس إلى الله.
القوة في الدين مش إنك ما تحسيش،
القوة إنك تحسي وتروحي بوجعك لربنا،
مش تكسري نفسك،
ولا تنكري اللي جواك.
الدورة دي مش بتدعوك للهروب من مشاعرك،
ولا لتعظيمها،
لكن لفهمها وتهذيبها
زي ما الشرع علّمنا:
صدق مع النفس
ولجوء إلى الله
وتوازن يخلّي القلب حيّ، مش مقموع.
لو حابة تتعلمي إزاي تسمعي نفسك
من غير ما تبعدي عن ربنا،
وتفهمي مشاعرك
من غير ما تحاكميها
اشتركي في الدورة دي
تبع منصة مهاجر.
للإستفسار التواصل مع منصة مهاجر
📩
ميزات الاشتراك في برنامج "ذات" المدفوع مقدماً.
👈 جرعة مركّزة جدًا تم تحضيرها ومراجعتها وتنسيقها من مجموعة خبرات المحاضر في:
- الإرشاد الأسري.
- الإرشاد النفسي وتعديل السلوك.
- مركز الأسرة أمن وأمان.
- مواد مرئيّة ومكتوبة في المحتوى النفسي.
👈 انفراد *مهاجر* بالمادّة المقدمة (في البرنامج بالكامل "ثلاث مستويات") للمرّة الأولى والوحيدة بالتنسيق مع المُحاضر.
👈 التطبيقات العملية للمادّة العلميّة المقدّمة، وضرورة تفعيلها في حياتك اليومية، علشان ما تتحوّلش لمجرد معلومات ذهنية، وتلاقي:
- التغيير النفسي والفكري الحقيقي في عالمك الخاص.
- رحلة حقيقية من القراءة النفسية وتحليلها والتعامل معاها، مش مجرد عدد ساعات.
👈 ده كلّه تحت إدارة فريق إشراف ومتابعة قوي علشان نضمن:
- استمرارك في الحضور.
- متابعتك للتطبيق.
- توجيهك للطرق الأمثل لضمان حصولك على أقصى استفادة ممكنة بمتابعة من المُحاضر.
وده من خلال:
- لقاءات مباشرة.
- تطبيقات واختبارات وأوراق عمل وتفريغات تم تصميمهم بشكل مميّز علشان يضمن تحقيق ده.
- تواصل دوري بشكل فردي وجماعي.
- محتوى مرئي مميّز وخاصّ.
- مسابقات وجوائز للمتميّزات.
👈 ده كلّه بسعر مخفّض -بشكل حصري- فقط لمشتركات *مهاجر*.
🏕️ (ذات) مع مُهاجر؛ معسكر متكامل، مش مجرّد دورة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمكنكم الإشتراك من خلال ملئ هذه الاستمارة 👇
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSf-4qPAI_VYkGFCSGyGkq2YyZ_uYm2FJNnZALR7Gm8x19kSQA/viewform?usp=publish-editor
بتعرّفنا إن المشاعر مش ضعف ولا نقص إيمان، لكنها جزء من الفطرة اللي خلقها ربنا فينا، وجعلها دلائل نهتدي بيها لا أعداء نحاربها.
البكاء، الحزن، الخوف، وحتى الغضب… كلها مشاعر عاشها الأنبياء والصالحون، وما كانتش يوماً دليل بعد عن الله، بل كانت أحيانًا طريق قرب وصدق ولجأ.
الخلل مش إننا نحس، الخلل إننا نكبت، أو نجلد أنفسنا، أو نخلط بين الصبر وإنكار الشعور.
الدورة بتعلّمك إزاي تفهمي مشاعرك، وتسمعيها، وتضبطيها بضوء الشرع، من غير إفراط ولا قسوة على النفس.
مشاعرك مش ضد إيمانك
دي جزء من الأمانة اللي ربنا حمّلك إياها.
النبي عليه الصلاة والسلام بكى،
يعقوب عليه السلام حزن حتى ابيضّت عيناه،
ومريم خافت وتمنت لو لم تكن
ومع ذلك كانوا أقرب الناس إلى الله.
القوة في الدين مش إنك ما تحسيش،
القوة إنك تحسي وتروحي بوجعك لربنا،
مش تكسري نفسك،
ولا تنكري اللي جواك.
الدورة دي مش بتدعوك للهروب من مشاعرك،
ولا لتعظيمها،
لكن لفهمها وتهذيبها
زي ما الشرع علّمنا:
صدق مع النفس
ولجوء إلى الله
وتوازن يخلّي القلب حيّ، مش مقموع.
لو حابة تتعلمي إزاي تسمعي نفسك
من غير ما تبعدي عن ربنا،
وتفهمي مشاعرك
من غير ما تحاكميها
اشتركي في الدورة دي
تبع منصة مهاجر.
للإستفسار التواصل مع منصة مهاجر
📩
ميزات الاشتراك في برنامج "ذات" المدفوع مقدماً.
👈 جرعة مركّزة جدًا تم تحضيرها ومراجعتها وتنسيقها من مجموعة خبرات المحاضر في:
- الإرشاد الأسري.
- الإرشاد النفسي وتعديل السلوك.
- مركز الأسرة أمن وأمان.
- مواد مرئيّة ومكتوبة في المحتوى النفسي.
👈 انفراد *مهاجر* بالمادّة المقدمة (في البرنامج بالكامل "ثلاث مستويات") للمرّة الأولى والوحيدة بالتنسيق مع المُحاضر.
👈 التطبيقات العملية للمادّة العلميّة المقدّمة، وضرورة تفعيلها في حياتك اليومية، علشان ما تتحوّلش لمجرد معلومات ذهنية، وتلاقي:
- التغيير النفسي والفكري الحقيقي في عالمك الخاص.
- رحلة حقيقية من القراءة النفسية وتحليلها والتعامل معاها، مش مجرد عدد ساعات.
👈 ده كلّه تحت إدارة فريق إشراف ومتابعة قوي علشان نضمن:
- استمرارك في الحضور.
- متابعتك للتطبيق.
- توجيهك للطرق الأمثل لضمان حصولك على أقصى استفادة ممكنة بمتابعة من المُحاضر.
وده من خلال:
- لقاءات مباشرة.
- تطبيقات واختبارات وأوراق عمل وتفريغات تم تصميمهم بشكل مميّز علشان يضمن تحقيق ده.
- تواصل دوري بشكل فردي وجماعي.
- محتوى مرئي مميّز وخاصّ.
- مسابقات وجوائز للمتميّزات.
👈 ده كلّه بسعر مخفّض -بشكل حصري- فقط لمشتركات *مهاجر*.
🏕️ (ذات) مع مُهاجر؛ معسكر متكامل، مش مجرّد دورة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمكنكم الإشتراك من خلال ملئ هذه الاستمارة 👇
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSf-4qPAI_VYkGFCSGyGkq2YyZ_uYm2FJNnZALR7Gm8x19kSQA/viewform?usp=publish-editor
❤37👍8
هذا الخطاب فيه خلط شديد بين الحق الشرعي، والابتزاز العاطفي، وتأليه الرغبات، ويحتاج رداً واضحاً غير مُجامل.
أولاً:
القول إن "كل فلوس الرجل حق لمراته" كلام باطل شرعاً بإجماع المسلمين.
المال مالُ الرجل، والزوجة لها نفقة واجبة محددة، لا استيلاء مطلق ولا أولوية تُسقط حقوق غيرها.
قال الله تعالى:
(لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ)
ولم يقل: ليُسلِّم ماله كله إليها.
النفقة واجبة بالمعروف، لا بالهوى، ولا بالمقارنات، ولا بمنطق “إما تصرف أو أنت مش راجل”.
ثانياً:
الخطاب ده حوّل النفقة من واجب منضبط إلى شراء رضا،
ومن مسؤولية إلى صفقة استهلاكية:
اصرف = تحبك
اصرف = تحترمك
اصرف = ما تبصش برا
وده أخطر ما فيه؛ لأنه بيهدم معنى الزواج نفسه.
الزواج في الإسلام:
مودة ورحمة وسكن
مش عقد رعاية نفسية مقابل فلوس.
ثالثاً:
النفقة الشرعية ليست:
مكياج
فساتين
دهب
ريحة حلوة
دي كماليات تختلف باختلاف القدرة والعرف والظرف.
ولا يوجد نص واحد يلزم الزوج بشراء مكياج أو دهب، ولا يجعل أنوثة المرأة متوقفة على الاستهلاك.
النفقة تشمل:
الطعام
الكسوة
المسكن
العلاج
بالمعروف وعلى قدر الاستطاعة
ومن زاد فأجر،
ومن قصّر بغير عذر آثم،
لكن لا أحد يُسلب ماله باسم الأنوثة.
رابعاً:
ربط “أنوثة المرأة” بالإنفاق المظهري إهانة للمرأة قبل الرجل.
كأنها لا تُحترم إلا إذا صُرفت عليها الأموال،
ولا تُحب إلا إذا أُشبعت رغباتها.
المرأة في الإسلام:
مكرّمة بذاتها
مُقدّرة بدينها
محترمة بعفتها
لا بفاتورة مشترياتها.
خامساً:
الخطاب ده بيزرع فكرة سامة:
إن الزوجة لو تغيّرت فالسبب دائماً الفلوس
وإن الرجل لو تعِب أو ضاق فهو “فقير رجولة”
وده ظلم صريح.
في بيوت كثيرة:
رجال صادقون
ينفقون بقدر طاقتهم
ونساء صالحات راضيات شاكرات
وبيوتهم مستقرة بلا هذا الابتزاز الخطابي.
سادساً:
نعم، البخل مذموم.
ونعم، التقصير في النفقة ظلم.
لكن تحويل الزواج إلى ساحة اتهام دائمة للرجل،
وتحريض المرأة على رؤية زوجها كخزنة أموال،
ده خراب بيوت لا إصلاح.
الخلاصة
النفقة واجبة، نعم
لكنها ليست إذلالاً للرجل
ولا شراءً للمرأة
ولا مقياس رجولة
ولا تعريف أنوثة
والخطاب اللي بيهدم ميزان العدل،
ويستبدل الشرع بالشعارات،
لا ينصر المرأة
بل يجرّها إلى صراع دائم
ويفسد معنى الزواج من أصله.
العدل هو:
رجل ينفق بما يستطيع
وامرأة تعين وتشكر
وبيت يقوم على المودة لا على الفواتير
وما عدا ذلك
خرفنة للرجال، مرضنه للنساء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أولاً:
القول إن "كل فلوس الرجل حق لمراته" كلام باطل شرعاً بإجماع المسلمين.
المال مالُ الرجل، والزوجة لها نفقة واجبة محددة، لا استيلاء مطلق ولا أولوية تُسقط حقوق غيرها.
قال الله تعالى:
(لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ)
ولم يقل: ليُسلِّم ماله كله إليها.
النفقة واجبة بالمعروف، لا بالهوى، ولا بالمقارنات، ولا بمنطق “إما تصرف أو أنت مش راجل”.
ثانياً:
الخطاب ده حوّل النفقة من واجب منضبط إلى شراء رضا،
ومن مسؤولية إلى صفقة استهلاكية:
اصرف = تحبك
اصرف = تحترمك
اصرف = ما تبصش برا
وده أخطر ما فيه؛ لأنه بيهدم معنى الزواج نفسه.
الزواج في الإسلام:
مودة ورحمة وسكن
مش عقد رعاية نفسية مقابل فلوس.
ثالثاً:
النفقة الشرعية ليست:
مكياج
فساتين
دهب
ريحة حلوة
دي كماليات تختلف باختلاف القدرة والعرف والظرف.
ولا يوجد نص واحد يلزم الزوج بشراء مكياج أو دهب، ولا يجعل أنوثة المرأة متوقفة على الاستهلاك.
النفقة تشمل:
الطعام
الكسوة
المسكن
العلاج
بالمعروف وعلى قدر الاستطاعة
ومن زاد فأجر،
ومن قصّر بغير عذر آثم،
لكن لا أحد يُسلب ماله باسم الأنوثة.
رابعاً:
ربط “أنوثة المرأة” بالإنفاق المظهري إهانة للمرأة قبل الرجل.
كأنها لا تُحترم إلا إذا صُرفت عليها الأموال،
ولا تُحب إلا إذا أُشبعت رغباتها.
المرأة في الإسلام:
مكرّمة بذاتها
مُقدّرة بدينها
محترمة بعفتها
لا بفاتورة مشترياتها.
خامساً:
الخطاب ده بيزرع فكرة سامة:
إن الزوجة لو تغيّرت فالسبب دائماً الفلوس
وإن الرجل لو تعِب أو ضاق فهو “فقير رجولة”
وده ظلم صريح.
في بيوت كثيرة:
رجال صادقون
ينفقون بقدر طاقتهم
ونساء صالحات راضيات شاكرات
وبيوتهم مستقرة بلا هذا الابتزاز الخطابي.
سادساً:
نعم، البخل مذموم.
ونعم، التقصير في النفقة ظلم.
لكن تحويل الزواج إلى ساحة اتهام دائمة للرجل،
وتحريض المرأة على رؤية زوجها كخزنة أموال،
ده خراب بيوت لا إصلاح.
الخلاصة
النفقة واجبة، نعم
لكنها ليست إذلالاً للرجل
ولا شراءً للمرأة
ولا مقياس رجولة
ولا تعريف أنوثة
والخطاب اللي بيهدم ميزان العدل،
ويستبدل الشرع بالشعارات،
لا ينصر المرأة
بل يجرّها إلى صراع دائم
ويفسد معنى الزواج من أصله.
العدل هو:
رجل ينفق بما يستطيع
وامرأة تعين وتشكر
وبيت يقوم على المودة لا على الفواتير
وما عدا ذلك
خرفنة للرجال، مرضنه للنساء.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤74👍27👏6💯6
أصعب حاجة على قلب الأب، مش التعب، ولا السعي، ولا السهر،
أصعب حاجة، إنه يشوف نظرة من اللي بيحبّهم، توصل له من غير كلام:
“إنت مش كفاية”.
الأب بيفكر الأول في الواجب (الإنفاق والرعاية والتربية) اللي ربنا فرضه عليه، ومش مستني تصفيق من حد،
ولا طالب مدح كل يوم،
هو بس بيحارب في صمت علشان يوفّر،
وعلشان يَسِدّ،
وعلشان محدّش من ولاده يحس يوم من الأيام إنه ناقص حاجة.
بس لما يجتهد، ويضغط على نفسه،
ويشيل فوق طاقته أحياناً،
وبعدين يلاقي في عيونهم شعور إنه “مقصر” أو “مش قدّ التوقّع”
هنا بيتكسر من جوه!
مش علشان المال، لكن علشان المعنى.
الأب مش ماكينة صرف،
هو كيان مليان شعور،
كل جنيه بيطلعه، وراه وقت من عمره راح،
وراه مشوار طويل يمكن ما اشتكاش منه،
لكن هو حسّه في ضهره، وفي نومه، وفي ركبته والصداع والقلق اللي بيتعرضله كل يوم.
لو اتأخر، فمش تكاسل.
ولو قلّ دخله، فمش بُخل.
ولو تعب، فده لأنه بشر، مش بطل خارق.
الزوجة اللي تشيل معاه، مش عليه،
والأولاد اللي يفهموا معناه، مش قيمته بالفلوس،
هم اللي بيخلّوا الأب يكمّل، حتى وهو واقع.
وصدق اللي قال:
البيت اللي فيه تقدير
تقدر تبنيه بالطوب والتراب،
لكن البيت اللي فاته الاحترام
ما تبنيهوش كل كنوز الأرض.
فيا أيتها الزوجة، ويا أيها الاولاد:
لو لقيتوا أبوكم بيجتهد،
يمكن ما يجيبش زي غيره،
بس بيحاول علشانكم
فابتسامه منكم، وشكركم ليه،
ونظرة اجلال في عينيه،
هي دي الهدية اللي مستنيها،
هي دي اللي بتساعده، وتخليه يطلع تاني يوم ويكمل الطريق بنفس راضية.
فبالله عليكم بلاش تكسروه!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
أصعب حاجة، إنه يشوف نظرة من اللي بيحبّهم، توصل له من غير كلام:
“إنت مش كفاية”.
الأب بيفكر الأول في الواجب (الإنفاق والرعاية والتربية) اللي ربنا فرضه عليه، ومش مستني تصفيق من حد،
ولا طالب مدح كل يوم،
هو بس بيحارب في صمت علشان يوفّر،
وعلشان يَسِدّ،
وعلشان محدّش من ولاده يحس يوم من الأيام إنه ناقص حاجة.
بس لما يجتهد، ويضغط على نفسه،
ويشيل فوق طاقته أحياناً،
وبعدين يلاقي في عيونهم شعور إنه “مقصر” أو “مش قدّ التوقّع”
هنا بيتكسر من جوه!
مش علشان المال، لكن علشان المعنى.
الأب مش ماكينة صرف،
هو كيان مليان شعور،
كل جنيه بيطلعه، وراه وقت من عمره راح،
وراه مشوار طويل يمكن ما اشتكاش منه،
لكن هو حسّه في ضهره، وفي نومه، وفي ركبته والصداع والقلق اللي بيتعرضله كل يوم.
لو اتأخر، فمش تكاسل.
ولو قلّ دخله، فمش بُخل.
ولو تعب، فده لأنه بشر، مش بطل خارق.
الزوجة اللي تشيل معاه، مش عليه،
والأولاد اللي يفهموا معناه، مش قيمته بالفلوس،
هم اللي بيخلّوا الأب يكمّل، حتى وهو واقع.
وصدق اللي قال:
البيت اللي فيه تقدير
تقدر تبنيه بالطوب والتراب،
لكن البيت اللي فاته الاحترام
ما تبنيهوش كل كنوز الأرض.
فيا أيتها الزوجة، ويا أيها الاولاد:
لو لقيتوا أبوكم بيجتهد،
يمكن ما يجيبش زي غيره،
بس بيحاول علشانكم
فابتسامه منكم، وشكركم ليه،
ونظرة اجلال في عينيه،
هي دي الهدية اللي مستنيها،
هي دي اللي بتساعده، وتخليه يطلع تاني يوم ويكمل الطريق بنفس راضية.
فبالله عليكم بلاش تكسروه!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤102👍29👏16💯9🥰5
اللي بيشوف إثارة كتير لازم يفهم، إن القلب اللي اتعوّد على الممنوع هيسخط على المباح.
القلب – زي الدماغ – بيتعوّد.
واللي يتعوّد على العالي قوي، الطبيعي ما عادش يرضيه.
لما الإنسان يعرّض نفسه باستمرار لمشاهد مثيرة، علاقات مشروخة، شهوة بلا حدود، ولذة سريعة بلا التزام، إيه اللي بيحصل؟!
قلبه بيتبرمج على “سقف إحساس” عالي ومصنوع.
إثارة مضخّمة، خيال مبالغ فيه، توقعات مش واقعية.
بعد شوية، يحصل الآتي:
العلاقة الحلال، اللي فيها هدوء ومودة وتدرّج، تبقى في عينه “باردة”.
الزوجة أو الزوج الحقيقي، بإنسانيته وضعفه وواقعيته، ما يبهرش.
الحياء يبقى ملل.
العفّة تبقى جفاف.
الاستقرار يبقى رتابة.
مش لأن المباح وحش،
لكن لأن القلب اتسمّم بالممنوع.
زي واحد اتعوّد ياكل سكّر محروق طول اليوم،
لما تديله ثمرة فاكهة طبيعية يقول: “طعمها مش أد كده”.
المشكلة مش في الفاكهة، المشكلة في ذوقه اللي باظ.
القلب المتعوّد على الممنوع:
بيسخط على الحلال
وبيقارن باستمرار
وبيطلب إحساس أعلى
وبيظلم اللي قدّامه من غير ما يحس
عشان كده ناس كتير تدخل جواز وهي “نظريًا” ملتزمة،
لكن عمليًا مش راضية، مش مشبَعة، مش مستقرة،
وتستغرب: أنا عملت كل حاجة صح، ليه مش مرتاح؟
لأن القلب ما ما انضفش قبل ما يدخل مرحلة الحلال.
وعشان كده التوبة هنا مش مسألة ذنب وبس،
دي مسألة تأهيل قلبي ونفسي عميق شوية.
لإن القلب والدماغ اتعرضوا لخلل في ضبط المصنع، بما كسبت أيديكم!
وعشان كده التوبة
بتعيد ضبط الإحساس
وبتعلّم القلب يفرح بالحلال
وبتخلي المودة تكفي
وتخلي الطمأنينة متعة حقيقية مش ناقصة
فاللي شايف إثارة كتير، لازم يفهم:
مشكلتك مش هتتحل بالجواز لوحده،
ولا بعلاقة جديدة،
ولا بتغيير الشخص اللي قدّامك.
المشكلة إن القلب اتربّى على غلط،
ولازم يتربّى من جديد.
والقلب لما يرجع يتربّى صح،
يكتشف إن المباح كان عمره مش قليل،
هو بس اللي كان مريض.
اللي اتعوّد سنين على الإثارة المصنوعة، والشات، والصور، والإباحية، لما يدخل علاقة حلال ونظيفة يكتشف إنه مش قادر يحس.
ليه؟ لأنه اتعوّد على لذة سريعة بلا روح، وعلى جمال مفلتر، وعلى شهوة بلا مودة.
فيبقى الحلال باهت في عينه، ويظلم اللي معاه، ويستغرب هو مش سعيد ليه؟!
قبل الارتباط لازم توبة حقيقية، مش كلام.
توبة تنضّف القلب، وترجع العين تشوف النقاء حلو، وتخلّي النفس ترتاح في العلاقة الحلال.
من غير التوبة هتفضل تقارن بين حرام فات وحلال قدامك، والقلب المتعوّد على الممنوع هيسخط على المباح!
لازم نخلي بالنا كلنا، القلب مش زرار بنقفله ونفتحه وقت ما نحب.
القلب بيتشكّل بالتعرّض المتكرر.
زي ما العضلة بتتقوّى بالتمرين، والقابلية بتضعف بالإهمال، الذوق القلبي كمان بيتغيّر حسب اللي بتغذّيه بيه!
الفطرة بتفسد لما تعرّض قلبك للهراء فترة طويلة، ولو مفيش توبة حقيقية ممكن تخسر حياتك كلها على الفاضي!
المتابعة للحرام بتأثر على علاقتك بربنا
مش بس ذنب وخلاص،
لكن حجاب.
القلب اللي مليان صور، صعب يخشع.
والنفس اللي مشغولة بالإثارة، صعب تهدى في الصلاة.
فتلاقي نفسك بعيد ومش فاهم ليه.
عشان كده الحل مش بس:
تبطل تتفرج،
الحل أعمق:
إنك تفهم إنك بتحمي نفسك،
مش بتحرمها.
وإنك لما تمنع عينك شوية،
ربنا هيعوّضك بقلب أوسع،
وهدوء أطول،
وعلاقة أنضف،
وفرحة أصدق.
بس إنت محتاجة تقف النهاردة قبل بكرة، عشان تلحق نفسك قبل فوات الأوان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
القلب – زي الدماغ – بيتعوّد.
واللي يتعوّد على العالي قوي، الطبيعي ما عادش يرضيه.
لما الإنسان يعرّض نفسه باستمرار لمشاهد مثيرة، علاقات مشروخة، شهوة بلا حدود، ولذة سريعة بلا التزام، إيه اللي بيحصل؟!
قلبه بيتبرمج على “سقف إحساس” عالي ومصنوع.
إثارة مضخّمة، خيال مبالغ فيه، توقعات مش واقعية.
بعد شوية، يحصل الآتي:
العلاقة الحلال، اللي فيها هدوء ومودة وتدرّج، تبقى في عينه “باردة”.
الزوجة أو الزوج الحقيقي، بإنسانيته وضعفه وواقعيته، ما يبهرش.
الحياء يبقى ملل.
العفّة تبقى جفاف.
الاستقرار يبقى رتابة.
مش لأن المباح وحش،
لكن لأن القلب اتسمّم بالممنوع.
زي واحد اتعوّد ياكل سكّر محروق طول اليوم،
لما تديله ثمرة فاكهة طبيعية يقول: “طعمها مش أد كده”.
المشكلة مش في الفاكهة، المشكلة في ذوقه اللي باظ.
القلب المتعوّد على الممنوع:
بيسخط على الحلال
وبيقارن باستمرار
وبيطلب إحساس أعلى
وبيظلم اللي قدّامه من غير ما يحس
عشان كده ناس كتير تدخل جواز وهي “نظريًا” ملتزمة،
لكن عمليًا مش راضية، مش مشبَعة، مش مستقرة،
وتستغرب: أنا عملت كل حاجة صح، ليه مش مرتاح؟
لأن القلب ما ما انضفش قبل ما يدخل مرحلة الحلال.
وعشان كده التوبة هنا مش مسألة ذنب وبس،
دي مسألة تأهيل قلبي ونفسي عميق شوية.
لإن القلب والدماغ اتعرضوا لخلل في ضبط المصنع، بما كسبت أيديكم!
وعشان كده التوبة
بتعيد ضبط الإحساس
وبتعلّم القلب يفرح بالحلال
وبتخلي المودة تكفي
وتخلي الطمأنينة متعة حقيقية مش ناقصة
فاللي شايف إثارة كتير، لازم يفهم:
مشكلتك مش هتتحل بالجواز لوحده،
ولا بعلاقة جديدة،
ولا بتغيير الشخص اللي قدّامك.
المشكلة إن القلب اتربّى على غلط،
ولازم يتربّى من جديد.
والقلب لما يرجع يتربّى صح،
يكتشف إن المباح كان عمره مش قليل،
هو بس اللي كان مريض.
اللي اتعوّد سنين على الإثارة المصنوعة، والشات، والصور، والإباحية، لما يدخل علاقة حلال ونظيفة يكتشف إنه مش قادر يحس.
ليه؟ لأنه اتعوّد على لذة سريعة بلا روح، وعلى جمال مفلتر، وعلى شهوة بلا مودة.
فيبقى الحلال باهت في عينه، ويظلم اللي معاه، ويستغرب هو مش سعيد ليه؟!
قبل الارتباط لازم توبة حقيقية، مش كلام.
توبة تنضّف القلب، وترجع العين تشوف النقاء حلو، وتخلّي النفس ترتاح في العلاقة الحلال.
من غير التوبة هتفضل تقارن بين حرام فات وحلال قدامك، والقلب المتعوّد على الممنوع هيسخط على المباح!
لازم نخلي بالنا كلنا، القلب مش زرار بنقفله ونفتحه وقت ما نحب.
القلب بيتشكّل بالتعرّض المتكرر.
زي ما العضلة بتتقوّى بالتمرين، والقابلية بتضعف بالإهمال، الذوق القلبي كمان بيتغيّر حسب اللي بتغذّيه بيه!
الفطرة بتفسد لما تعرّض قلبك للهراء فترة طويلة، ولو مفيش توبة حقيقية ممكن تخسر حياتك كلها على الفاضي!
المتابعة للحرام بتأثر على علاقتك بربنا
مش بس ذنب وخلاص،
لكن حجاب.
القلب اللي مليان صور، صعب يخشع.
والنفس اللي مشغولة بالإثارة، صعب تهدى في الصلاة.
فتلاقي نفسك بعيد ومش فاهم ليه.
عشان كده الحل مش بس:
تبطل تتفرج،
الحل أعمق:
إنك تفهم إنك بتحمي نفسك،
مش بتحرمها.
وإنك لما تمنع عينك شوية،
ربنا هيعوّضك بقلب أوسع،
وهدوء أطول،
وعلاقة أنضف،
وفرحة أصدق.
بس إنت محتاجة تقف النهاردة قبل بكرة، عشان تلحق نفسك قبل فوات الأوان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤128👍26👏7💯6😘2
شيء مُرعِب!
القلب إذا لم يتألم عند الخطأ، فإنه لا يتنبه عند الانحراف.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
القلب إذا لم يتألم عند الخطأ، فإنه لا يتنبه عند الانحراف.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤79👍31💯11👏6
❤74👍26🤔4
اللّي يقولك اضغط على ابنك الصغير (٧ سنوات) في الصيام والقيام وقراءة القرآن، علشان يتعود على الطاعات بدري بدري، فكلامه غلط طبعًا؛ لإنه ممكن مرة في مرة مش هيحبّ الطاعة ويحسّ إنها ثقيلة على قلبه، لإنه مش فاهم المَعاني الخاصة بالعبادة!
فالضَّغط في الحاجات دي مُضِرّ ومش مفيد!
والحل إنّك تحفِّزه بالكلام الجميل، والثناء العَظيم، والهدايا، والفلوس، لغاية ما يقدر يقوم بالطاعات واحدة واحدة، ولما يكبر شوية بشوية هيبقى حاجة حِلوة بجد.
واللي هيسيب ولاده لغاية ما يوصلوا لسن ١٣ أو ١٤، ويحفزهم ساعتها على الصيام والقيام، هيكون الوقت "في الغالب" فات، زي اللي بتقول لبنتها في السِّن ده: ياللا علشان تلبسي الحجاب، تقوم البنت تبصلها كده بنظرة غريبة وتقولها:
حِجاب؟!
حِجاب إيه؟!
ربنا يحفظ أولادكم ويبارك لكم فيهم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالضَّغط في الحاجات دي مُضِرّ ومش مفيد!
والحل إنّك تحفِّزه بالكلام الجميل، والثناء العَظيم، والهدايا، والفلوس، لغاية ما يقدر يقوم بالطاعات واحدة واحدة، ولما يكبر شوية بشوية هيبقى حاجة حِلوة بجد.
واللي هيسيب ولاده لغاية ما يوصلوا لسن ١٣ أو ١٤، ويحفزهم ساعتها على الصيام والقيام، هيكون الوقت "في الغالب" فات، زي اللي بتقول لبنتها في السِّن ده: ياللا علشان تلبسي الحجاب، تقوم البنت تبصلها كده بنظرة غريبة وتقولها:
حِجاب؟!
حِجاب إيه؟!
ربنا يحفظ أولادكم ويبارك لكم فيهم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍63❤36💯15
ممكن تلاقي نفسك متجوز بنت فيها المواصفات دي:
* مدللة ومتعودة تفرض اللي هي عايزاه.
* بتاخد الأهل سند لو اختلفت مع الزوج.
* حساسة وممكن تستخدم الانهيار العصبي عشان تضغط.
* شايفة التقدير في الاستجابة لرغباتها، مش في تعَبك معاها.
فكيف يتم التعامل معها؟!
وهل البنات اللي فيهم الصفات دي الأفضل ليهم يأخروا الزواج شوية؟!
🔻البنت اللي اتعوّدت على التدليل الزائد واللي عندها الصفات دي:
* فرض الرغبات.
* استدعاء الأهل في الخلاف.
* الضغط بالانهيار العصبي أو البكاء.
* اعتبار التقدير = تلبية طلباتها فقط.
دي علامات خطر في الحياة الزوجية، مش عليها لوحدها، لكن على الطرف الآخر اللي هيتحمل.
التعامل معاها قبل الجواز:
👈 لازم يكون فيه “تربية” أو “إعادة ضبط” من الأهل: يعني يتعودوا يقولولها “لأ” أحيانًا، ويتعودوا ما يدخلوش في كل خلاف.
👈 محتاجة تتعلم معنى المسؤولية: شغل، خدمة في البيت، تحمل تبعات قراراتها.
👈 محتاجة وعي ديني ونفسي إن الزواج مش “خدمة لها” وإنما “مشاركة وبذل وتضحية مشتركة”.
التعامل معاها بعد الزواج:
محتاج ٣ محاور:
١- حزم بلا عنف
لازم الزوج يثبت من أول الزواج إن في خطوط حمراء مش هتتعدى: اللبس، الخصوصية، تدخل الأهل، طريقة الحوار. مش بالعصبية ولا الإهانات، لكن بالوضوح والثبات.
لو شافت إنك بتتلخبط أو بتتراجع مع كل انهيار، هتعرف إن دي وسيلة فعالة وتكررها.
٢- تربية تدريجية
دي متعودة إنها “تاخد أكتر ما تعطي”، فلازم الزوج يشركها في المسؤولية: البيت، الأولاد، حتى الماديات.
كل مرة تحمل جزء من المسؤولية هتتعلم إن العلاقة مش “خدمة لها” بس.
٣- توجيه نفسي وايماني
محتاجة تسمع بشكل دوري (منك أو من مصدر خارجي موثوق) إن الزواج “مسئولية” مش “خدمة”، وإن الصبر والمرونة صفات للمؤمنين.
ولو فضلت فاهمة إن الحب = تدليل مطلق، مش هتتغير
لو اتجوزت وهي بالصفات دي:
⬅️ هتتعب جدًا وهتتعب اللي معاها.
⬅️ أول خلاف هيبقى فيه تدخل من الأهل.
⬅️ الزوج ممكن يضعف قدام انهيارها أو يشتد ويكسرها، وفي الحالتين البيت مش هيستقر.
نصيحتي:
👈الأفضل ما تتجوزش قبل ما يحصل تغيير حقيقي في شخصيتها وتربيتها.
👈 الجواز مش علاج للعيوب دي، بالعكس، بيكشفها أكتر وبيكبرها.
👈 لو في نضج ديني ونفسي ومسؤولية ظهرت، يبقى وقتها ممكن.
الخلاصة:
دي مش بنت “ما تتجوزش أبدًا”، لكن بنت “تحتاج إعداد وتأهيل قبل الجواز”.
زي اللي عنده عربية مش متوضبة، ما ينفعش حد يطلع بيها طريق سفر طويل.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
* مدللة ومتعودة تفرض اللي هي عايزاه.
* بتاخد الأهل سند لو اختلفت مع الزوج.
* حساسة وممكن تستخدم الانهيار العصبي عشان تضغط.
* شايفة التقدير في الاستجابة لرغباتها، مش في تعَبك معاها.
فكيف يتم التعامل معها؟!
وهل البنات اللي فيهم الصفات دي الأفضل ليهم يأخروا الزواج شوية؟!
🔻البنت اللي اتعوّدت على التدليل الزائد واللي عندها الصفات دي:
* فرض الرغبات.
* استدعاء الأهل في الخلاف.
* الضغط بالانهيار العصبي أو البكاء.
* اعتبار التقدير = تلبية طلباتها فقط.
دي علامات خطر في الحياة الزوجية، مش عليها لوحدها، لكن على الطرف الآخر اللي هيتحمل.
التعامل معاها قبل الجواز:
👈 لازم يكون فيه “تربية” أو “إعادة ضبط” من الأهل: يعني يتعودوا يقولولها “لأ” أحيانًا، ويتعودوا ما يدخلوش في كل خلاف.
👈 محتاجة تتعلم معنى المسؤولية: شغل، خدمة في البيت، تحمل تبعات قراراتها.
👈 محتاجة وعي ديني ونفسي إن الزواج مش “خدمة لها” وإنما “مشاركة وبذل وتضحية مشتركة”.
التعامل معاها بعد الزواج:
محتاج ٣ محاور:
١- حزم بلا عنف
لازم الزوج يثبت من أول الزواج إن في خطوط حمراء مش هتتعدى: اللبس، الخصوصية، تدخل الأهل، طريقة الحوار. مش بالعصبية ولا الإهانات، لكن بالوضوح والثبات.
لو شافت إنك بتتلخبط أو بتتراجع مع كل انهيار، هتعرف إن دي وسيلة فعالة وتكررها.
٢- تربية تدريجية
دي متعودة إنها “تاخد أكتر ما تعطي”، فلازم الزوج يشركها في المسؤولية: البيت، الأولاد، حتى الماديات.
كل مرة تحمل جزء من المسؤولية هتتعلم إن العلاقة مش “خدمة لها” بس.
٣- توجيه نفسي وايماني
محتاجة تسمع بشكل دوري (منك أو من مصدر خارجي موثوق) إن الزواج “مسئولية” مش “خدمة”، وإن الصبر والمرونة صفات للمؤمنين.
ولو فضلت فاهمة إن الحب = تدليل مطلق، مش هتتغير
لو اتجوزت وهي بالصفات دي:
⬅️ هتتعب جدًا وهتتعب اللي معاها.
⬅️ أول خلاف هيبقى فيه تدخل من الأهل.
⬅️ الزوج ممكن يضعف قدام انهيارها أو يشتد ويكسرها، وفي الحالتين البيت مش هيستقر.
نصيحتي:
👈الأفضل ما تتجوزش قبل ما يحصل تغيير حقيقي في شخصيتها وتربيتها.
👈 الجواز مش علاج للعيوب دي، بالعكس، بيكشفها أكتر وبيكبرها.
👈 لو في نضج ديني ونفسي ومسؤولية ظهرت، يبقى وقتها ممكن.
الخلاصة:
دي مش بنت “ما تتجوزش أبدًا”، لكن بنت “تحتاج إعداد وتأهيل قبل الجواز”.
زي اللي عنده عربية مش متوضبة، ما ينفعش حد يطلع بيها طريق سفر طويل.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤70👍27💯7
يعني إيه لما الشرع يقولك: غض بصرك؟
يعني بيعينك قبل ما تقع.
مش بيحرمك من متعة،
بيحميك من خلل هياكلك واحدة واحدة وإنت فاكر نفسك مسيطر.
الموضوع مش مجرد “نظرة حرام” وخلاص.
كل حاجة بتشوفها، أو بتتعرّض لها، بتدخل دماغك وتسيب أثر.
ولو ما خدتش بالك، الأثر ده يتحول مع الوقت لعادة،
والعادة تطلب أكتر،
والطلب يزيد،
وأنت تلاقي نفسك بتتغير من غير ما تحس.
دماغك شغال بنظام مكافأة اسمه الدوبامين.
كل صورة جريئة، كل مشهد مثير، كل شات فيه لمحة شهوة،
بيعمل دفعة لذة سريعة،
تحس إنك انبسطت، وروّقت كمان!
بس الحقيقة إنك اتخدّرت لحظة،
وبدأت تدفع تمن ما كنتش فاهمه.
بعد شوية الدماغ يتعوِّد،
ويبدأ يطلب جرعة أعلى،
ويشوف الدنيا كلها من عدسة واحدة.
ضحكة بنت، مشيتها، صورتها، كلامها.. الخ
وأنت فاكر إنك طبيعي،
بس الحقيقة إن نظرتك اتشوّهت.
وقلبك بيتغير
بس عشان ناس كتير بقوا زيك
فمش حاسس بالتغيير ده.
وكل ده بيبدأ من حاجات كنت شايفها بسيطة:
نظرة،
شات عابر،
صورة تقول عليها “عادي”،
مشهد في فيلم،
سكرول سايب نفسك فيه.
يعني إنك بتقلب في الموبايل أو السوشيال ميديا من غير وعي ولا قصد واضح،
ما عندكش هدف،
ولا ناوي على حاجة محددة،
بس سايب إيدك تمشي، وصباعك يجرّك.
تقعد:
تسحب لفوق،
وتسحب تاني،
وتشوف صورة،
وفيديو،
ومشهد،
وشات،
ومنصة ورا منصة
من غير ما تحس بالوقت،
ولا باللي دخل دماغك وقلبك.
هو الفرجة العشوائية
اللي ما فيهاش قرار،
ولا اختيار،
ولا مقاومة.
سايب نفسك للخوارزميات هي اللي تقرر تشوف إيه،
وغالبًا بتوديك للحاجات المثيرة أكتر،
مش لأنك ناوي،
لكن لأنك ما كنتش واعي.
يعني باختصار:
مش بتدور على الحرام،
بس الحرام بيلاقيك
علشان إنت فاتح الباب ومش واخد بالك
الشرع لما قال لك “غض بصرك”،
ما قالهاش علشان يخنقك،
قالها علشان تعيش نضيف.
عارف ليه ناس كتير مش مبسوطة في علاقاتها؟
ليه مش عارفة تحب بصدق؟
ليه حاسة دايماً بعدم رضا؟
لأنها ادّت عينها وقلبها لحاجات مش ليها،
وبعدين استغربت لما قلبها بقى فاضي.
الناس هتقول لك:
“إيه يعني؟”
“كل الناس كده”
“ما تبقاش معقد”
بس الحقيقة إنك هتخسر أكتر مما تتخيل.
هتخسر فطرتك.
هتخسر نظرتك للمرأة كرغبة طبيعية مش مجرد تخيلات جنسية.
هتخسر قدرتك تبني علاقة هادية وسليمة.
الشرع لما قال لك احفظ بصرك،
كان بيحافظ على قلبك،
وعلى دماغك،
وعلى مستقبلك.
وفي نقطة خطيرة جدًا ناس كتير ما بتاخدش بالها منها:
اللي اتعود سنين على إثارة مصنوعة،
وعلى صور،
وعلى علاقات سطحية،
لما يدخل علاقة حلال ونظيفة،
يفاجأ إنه مش حاسس زي ما كان فاكر.
ليه؟
لأن قلبه اتبرمج على نموذج تاني من المتعة،
نموذج سريع، مستهلك، مفصول عن الروح.
فالعفّة تبان له باهتة،
والحياء ما يكفيهوش،
ويبدأ يظلم اللي قدامه،
ويظلم نفسه،
وهو مش فاهم ليه مش سعيد.
وعشان كده، قبل ما تفكر ترتبط،
لازم تتوب.
توبة حقيقية، مش مجرد كلام.
توبة تنظف عينك،
وتفكّ البرمجة القديمة،
وترجّع لقلبك إحساسه الطبيعي.
من غير التوبة،
هتفضل تقارن بين الحرام اللي فات،
والحلال اللي قدامك،
والقلب اللي اتعود على الممنوع
هيفضل ساخط على المباح.
التوبة هنا مش بس علشان ترجع لربنا،
دي علشان تكون جاهز تعيش علاقة نظيفة من جوه.
علاقة قلب لقلب،
مش شهوة فطرية مفقودة.
التوبة مش رفاهية،
دي ضرورة علشان تنقذ نفسك،
وتحمي اللي هيعيشوا معاك،
وتدخل علاقة تشوف فيها اللي معاك بعيون طبيعية،
مش بعيون الصور والمشاهد.
وكل مرة تغمض عينك عن الحرام،
ربنا يفتح لك في قلبك طريق للرضا الحقيقي.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
يعني بيعينك قبل ما تقع.
مش بيحرمك من متعة،
بيحميك من خلل هياكلك واحدة واحدة وإنت فاكر نفسك مسيطر.
الموضوع مش مجرد “نظرة حرام” وخلاص.
كل حاجة بتشوفها، أو بتتعرّض لها، بتدخل دماغك وتسيب أثر.
ولو ما خدتش بالك، الأثر ده يتحول مع الوقت لعادة،
والعادة تطلب أكتر،
والطلب يزيد،
وأنت تلاقي نفسك بتتغير من غير ما تحس.
دماغك شغال بنظام مكافأة اسمه الدوبامين.
كل صورة جريئة، كل مشهد مثير، كل شات فيه لمحة شهوة،
بيعمل دفعة لذة سريعة،
تحس إنك انبسطت، وروّقت كمان!
بس الحقيقة إنك اتخدّرت لحظة،
وبدأت تدفع تمن ما كنتش فاهمه.
بعد شوية الدماغ يتعوِّد،
ويبدأ يطلب جرعة أعلى،
ويشوف الدنيا كلها من عدسة واحدة.
ضحكة بنت، مشيتها، صورتها، كلامها.. الخ
وأنت فاكر إنك طبيعي،
بس الحقيقة إن نظرتك اتشوّهت.
وقلبك بيتغير
بس عشان ناس كتير بقوا زيك
فمش حاسس بالتغيير ده.
وكل ده بيبدأ من حاجات كنت شايفها بسيطة:
نظرة،
شات عابر،
صورة تقول عليها “عادي”،
مشهد في فيلم،
سكرول سايب نفسك فيه.
يعني إنك بتقلب في الموبايل أو السوشيال ميديا من غير وعي ولا قصد واضح،
ما عندكش هدف،
ولا ناوي على حاجة محددة،
بس سايب إيدك تمشي، وصباعك يجرّك.
تقعد:
تسحب لفوق،
وتسحب تاني،
وتشوف صورة،
وفيديو،
ومشهد،
وشات،
ومنصة ورا منصة
من غير ما تحس بالوقت،
ولا باللي دخل دماغك وقلبك.
هو الفرجة العشوائية
اللي ما فيهاش قرار،
ولا اختيار،
ولا مقاومة.
سايب نفسك للخوارزميات هي اللي تقرر تشوف إيه،
وغالبًا بتوديك للحاجات المثيرة أكتر،
مش لأنك ناوي،
لكن لأنك ما كنتش واعي.
يعني باختصار:
مش بتدور على الحرام،
بس الحرام بيلاقيك
علشان إنت فاتح الباب ومش واخد بالك
الشرع لما قال لك “غض بصرك”،
ما قالهاش علشان يخنقك،
قالها علشان تعيش نضيف.
عارف ليه ناس كتير مش مبسوطة في علاقاتها؟
ليه مش عارفة تحب بصدق؟
ليه حاسة دايماً بعدم رضا؟
لأنها ادّت عينها وقلبها لحاجات مش ليها،
وبعدين استغربت لما قلبها بقى فاضي.
الناس هتقول لك:
“إيه يعني؟”
“كل الناس كده”
“ما تبقاش معقد”
بس الحقيقة إنك هتخسر أكتر مما تتخيل.
هتخسر فطرتك.
هتخسر نظرتك للمرأة كرغبة طبيعية مش مجرد تخيلات جنسية.
هتخسر قدرتك تبني علاقة هادية وسليمة.
الشرع لما قال لك احفظ بصرك،
كان بيحافظ على قلبك،
وعلى دماغك،
وعلى مستقبلك.
وفي نقطة خطيرة جدًا ناس كتير ما بتاخدش بالها منها:
اللي اتعود سنين على إثارة مصنوعة،
وعلى صور،
وعلى علاقات سطحية،
لما يدخل علاقة حلال ونظيفة،
يفاجأ إنه مش حاسس زي ما كان فاكر.
ليه؟
لأن قلبه اتبرمج على نموذج تاني من المتعة،
نموذج سريع، مستهلك، مفصول عن الروح.
فالعفّة تبان له باهتة،
والحياء ما يكفيهوش،
ويبدأ يظلم اللي قدامه،
ويظلم نفسه،
وهو مش فاهم ليه مش سعيد.
وعشان كده، قبل ما تفكر ترتبط،
لازم تتوب.
توبة حقيقية، مش مجرد كلام.
توبة تنظف عينك،
وتفكّ البرمجة القديمة،
وترجّع لقلبك إحساسه الطبيعي.
من غير التوبة،
هتفضل تقارن بين الحرام اللي فات،
والحلال اللي قدامك،
والقلب اللي اتعود على الممنوع
هيفضل ساخط على المباح.
التوبة هنا مش بس علشان ترجع لربنا،
دي علشان تكون جاهز تعيش علاقة نظيفة من جوه.
علاقة قلب لقلب،
مش شهوة فطرية مفقودة.
التوبة مش رفاهية،
دي ضرورة علشان تنقذ نفسك،
وتحمي اللي هيعيشوا معاك،
وتدخل علاقة تشوف فيها اللي معاك بعيون طبيعية،
مش بعيون الصور والمشاهد.
وكل مرة تغمض عينك عن الحرام،
ربنا يفتح لك في قلبك طريق للرضا الحقيقي.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤74👍16💯10👏4⚡2
احنا محتاجين نربّي جيل فاهم إن الرجولة مش بس في العضلات،
ولا في الفلوس،
لكن في الكفاح الشريف،
وفي القلب اللي يشيل،
وفي الصبر على المسؤولية.
والأب
هو أول صورة للرجولة الحقيقية في عيون أولاده.
وإياك—كابن أو كزوجة أو كمجتمع—
تكون سبب في كسرها.
واللي مش هيفهم ده، عمره ما هيفهم!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
ولا في الفلوس،
لكن في الكفاح الشريف،
وفي القلب اللي يشيل،
وفي الصبر على المسؤولية.
والأب
هو أول صورة للرجولة الحقيقية في عيون أولاده.
وإياك—كابن أو كزوجة أو كمجتمع—
تكون سبب في كسرها.
واللي مش هيفهم ده، عمره ما هيفهم!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤68👍30💯10
رحمة الله على المُلثّم.
أشرف ما في أي مواجهة
أن تبقى الروح أعلى من الغلبة،
وأن يسبق العدلُ الانتقام،
وأن تظل النيّة أنقى
من كل شعارٍ يُرفع
وكل صورةٍ تُستغل.
نترحّم على من ارتقوا،
ولا نجعلهم يوماً وقوداً لحكاية جانبية
ولا زينة لخطاب فئوي،
بل لأنهم دفعوا أرواحهم ثمناً لحياة الآخرين،
والآخرين هم نحن وأولادنا والأجيال القادمة.
نقول:
اللهم تقبّلهم عندك،
واغفر لهم،
وارفع درجاتهم،
واجعل دماءهم شهادةً لا تُبتذل،
وأمانةً لا تُفرَّغ من معناها،
ودرساً لا يُزوَّر ولا يُحرَّف.
رحم الله من نحسبهم شهداء،
وربط على قلوب أهليهم،
وألهمنا وفاءً لا يضيع،
وبصيرةً لا تُخدَع،
وصدقًا يجعلنا أوفياء للمعنى
لا أسرى للجدال.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
أشرف ما في أي مواجهة
أن تبقى الروح أعلى من الغلبة،
وأن يسبق العدلُ الانتقام،
وأن تظل النيّة أنقى
من كل شعارٍ يُرفع
وكل صورةٍ تُستغل.
نترحّم على من ارتقوا،
ولا نجعلهم يوماً وقوداً لحكاية جانبية
ولا زينة لخطاب فئوي،
بل لأنهم دفعوا أرواحهم ثمناً لحياة الآخرين،
والآخرين هم نحن وأولادنا والأجيال القادمة.
نقول:
اللهم تقبّلهم عندك،
واغفر لهم،
وارفع درجاتهم،
واجعل دماءهم شهادةً لا تُبتذل،
وأمانةً لا تُفرَّغ من معناها،
ودرساً لا يُزوَّر ولا يُحرَّف.
رحم الله من نحسبهم شهداء،
وربط على قلوب أهليهم،
وألهمنا وفاءً لا يضيع،
وبصيرةً لا تُخدَع،
وصدقًا يجعلنا أوفياء للمعنى
لا أسرى للجدال.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
❤138👍21
"إعلان الدورة الجديدة 🎉
مشاعرك مش عدوّك
فيه أيام بتحسي إن مشاعرك عاملاك دوشة.
مرة بتحسي إنك قوية، ومرة كلمة بسيطة تهدّك.
بتلومي نفسك على خوفك أو حزنك أو غضبك.
وتسألي نفسك
هو أنا فعلاً عارفة ربنا كويس؟
بس الحقيقة إن المشاعر مش ضد الإيمان.
المشاعر جزء منك، وربنا خلقها عشان توصلك لحقيقة نفسك.
اللي بيضيعنا إننا بنحاربها بدل ما نفهمها.
في مسار مشاعرك مش عدوّك
هنكتشف مع الشيخ محمد سعد الأزهري
إزاي تفهمي مشاعرك بدل ما ترفضيها
وإزاي تتعاملي معاها بإيمان ووعي.
هتتعلمي
1. تفرّقي بين المشاعر الفطرية والمشاعر اللي اتكوّنت بسبب ضغط أو تجربة.
2. توقفي جلد الذات، وتشوفي مشاعرك على حقيقتها.
3. تتعاملي مع الغضب والحزن والخوف بوعي، من غير كبت ولا انفعال.
المسار ده مش محاضرات دي رحلة هتسمعي فيها نفسك لأول مرة.
ابدئي التغيير الحقيقي واكتبي فـ الكومنتس كلمة ""مهتمة"" دلوقتي وهنبعتلك التفاصيل فورًا.
ومتخليش الفرصة دي كمان تفوتك.
#مهاجر #ذات #مشاعر
#محمد_سعد_الأزهري.
للتواصل مع منصة مهاجر
https://www.facebook.com/share/1E8Zj5yvie/?mibextid=wwXIfr
مشاعرك مش عدوّك
فيه أيام بتحسي إن مشاعرك عاملاك دوشة.
مرة بتحسي إنك قوية، ومرة كلمة بسيطة تهدّك.
بتلومي نفسك على خوفك أو حزنك أو غضبك.
وتسألي نفسك
هو أنا فعلاً عارفة ربنا كويس؟
بس الحقيقة إن المشاعر مش ضد الإيمان.
المشاعر جزء منك، وربنا خلقها عشان توصلك لحقيقة نفسك.
اللي بيضيعنا إننا بنحاربها بدل ما نفهمها.
في مسار مشاعرك مش عدوّك
هنكتشف مع الشيخ محمد سعد الأزهري
إزاي تفهمي مشاعرك بدل ما ترفضيها
وإزاي تتعاملي معاها بإيمان ووعي.
هتتعلمي
1. تفرّقي بين المشاعر الفطرية والمشاعر اللي اتكوّنت بسبب ضغط أو تجربة.
2. توقفي جلد الذات، وتشوفي مشاعرك على حقيقتها.
3. تتعاملي مع الغضب والحزن والخوف بوعي، من غير كبت ولا انفعال.
المسار ده مش محاضرات دي رحلة هتسمعي فيها نفسك لأول مرة.
ابدئي التغيير الحقيقي واكتبي فـ الكومنتس كلمة ""مهتمة"" دلوقتي وهنبعتلك التفاصيل فورًا.
ومتخليش الفرصة دي كمان تفوتك.
#مهاجر #ذات #مشاعر
#محمد_سعد_الأزهري.
للتواصل مع منصة مهاجر
https://www.facebook.com/share/1E8Zj5yvie/?mibextid=wwXIfr
❤35👍14🥰2