الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
704 photos
27 videos
38 files
1.17K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

أحيوا سنة التكبير وعمروا بيوتكم بالذكر.

التكبير المُطلق يكون في كل الأوقات من أول ذي الحجة (مغرب اليوم)  إلى آخر أيام التشريق.

#العشر_الأوائل_من_ذي_الحجة
#وليال_عشر
❤72👍4🥰1
أين قوامة الرجل في قانون الأسرة الجديد؟!

أنت في حاجة لعدسة مكبرة أو تليسكوب حتى تراها!

ما الذي يُذكر للرجل في المشروع؟
الرجل في المشروع يظهر بصفة واحدة تقريباً: المُلتزَم المالي.

النفقة عليه، والمهر عليه، والمسكن عليه، والمتعة عليه، ونفقة العدة عليه، ونفقة الأولاد عليه، ومصاريف التعليم عليه، وأجر الحضانة عليه، وأجر الرضاعة عليه، ووثيقة التأمين عليه.
هذا كل ما للرجل في المشروع تقريباً:
جيب مفتوح بلا سلطة مقابلة.

ما الذي غاب؟
أولاً: غابت الطاعة صراحةً.
لا توجد في المشروع مادة واحدة تنص على أن للزوج حق طاعة زوجته في المعروف.
كلمة “طاعة” غائبة تماماً عن النص كله.

ثانياً: غاب حق الزوج في تنظيم حياة الأسرة.
لا توجد مادة تنص على أن للزوج حق تحديد محل الإقامة الزوجية بالاتفاق أو عند الخلاف.
المادة الوحيدة التي تُشير لهذا جاءت في سياق مسكن الحضانة بعد الطلاق، لا في سياق الزواج القائم.

ثالثاً: غاب حق الزوج في الاعتراض على عمل زوجته.
المادة 50 جعلت العمل "حقاً أصيلاً" للمرأة، وأناطت إسقاطه بإثبات الزوج "ضرراً" بمصلحة الأسرة.
أي أن الأصل صار لصالح المرأة، والزوج يحمل عبء الإثبات.

رابعاً: غاب حق الزوج في الاعتراض على خروج زوجته.
لا توجد مادة تنظم هذه المسألة بوضوح لصالح الزوج.

خامساً: غاب ترتيب حل النزاع الداخلي في الأسرة.
الفقه الإسلامي فيه ترتيب: الوعظ، ثم الهجر، ثم التحكيم، ثم القضاء.
المشروع ذكر التحكيم في سياق الطلاق فقط، لا في سياق إدارة الخلاف داخل الزواج القائم.

المشروع ذكر حقوق المرأة في عشرات المواد المفصلة، ولم يُفرد للقوامة مادة واحدة صريحة.
في المقابل، القرآن الكريم نص صراحةً: "الرجال قوامون على النساء"، والفقه الإسلامي بنى على هذا النص منظومة متكاملة من الحقوق والواجبات المتبادلة.

المشروع أخذ واجبات القوامة (الإنفاق والمسؤولية المالية) وأسقط حقوقها (الطاعة والتنظيم والاعتراض).

هذا هو الخلل الجوهري في مشروع القانون
فليست المشكلة أن المرأة تعمل، فالمرأة عملت في تاريخ الإسلام.
المشكلة أن المشروع بنى منظومة حقوق بلا توازن:
المرأة لها حقوق مالية + حرية العمل + حق الطلاق (خلع) + حق التقاضي.
الرجل عليه واجبات مالية + لا سلطة منصوص عليها + إذا أخل بالواجبات عوقب.
هذا ليس هو الزواج الإسلامي الذي يعرفه الناس، هذا عقد التزامات مالية أحادي الاتجاه!!

التوصية المطلوبة
المشروع يحتاج مادة صريحة أو مواد تنص على:
الأسرة تقوم على المودة والرحمة والتكامل بين الزوجين، وأن الزوج له القوامة على زوجته في حدود المعروف، بما لا يخل بحقوق الزوجة وكرامتها، وللزوجة الاعتراض أمام المحكمة إذا تعسف الزوج في استعمال هذا الحق أو ترتب عليه ضرر معتبر.

فهذا التوازن هو أساس العلاقة الزوجية في الشريعة.
ولذلك لو أُضيفت هذه المادة لأعادت بعض التوازن المفقود بين الحقوق والواجبات.

والله المستعان.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤64👍15😢15
الرد متحفظ أكثر من اللازم.

فهو من الناحية المؤسسية مفهوم:
الأزهر يقول إن المشروع لم يُعرض عليه رسمياً، فلا يريد أن يصدر موقفاً تفصيلياً قبل الإحالة الرسمية.

لكن من الناحية الشرعية والمجتمعية، الرد غير كافٍ؛ لأن النقاش العام محتدم، والمواد المتداولة تمس عدة نقاط مفصلية في الحياة الأسرية مثل القوامة والولاية والنفقة والحضانة وغيرها، وكان يمكن للأزهر أن يقول على الأقل:

إن أي مشروع قانون للأحوال الشخصية يجب أن يلتزم بقطعيات الشريعة، وبالأصول المستقرة في الزواج والطلاق والنسب والحضانة والولاية والنفقة، وأن الأزهر لن يقر أي نص يخالف ذلك.

الرد الحالي اكتفى بثلاث رسائل:
المشروع لم يُعرض علينا.
لم نشارك فيه.
سنقول رأينا عند الإحالة الرسمية.

وهذا إداري أكثر منه شرعي.

المشكلة أن الناس لا تنتظر من الأزهر مجرد بيان إجراءات، بل تنتظر منه بيان “الضوابط الحاكمة” حتى قبل مناقشة النصوص.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم في التعامل مع هذا المشروع بما يحب ربنا ويرضى.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤51👍35💯3
كن الأمان لمن يشعر بالقلق، والراحة لمن يشعر بالتّعب، والدفء لمن يشعر بالبرد والألم.
وكن زوجًا «مرتفعًا» بالقوامة عن مناوشات الزوجة وضغوط الأسرة.
وكن أبًا (راقيًا) بالولاية عن خفة وتهوّر أبنائك، واحتويهم بالحسنى.
وكن عفوًّا عن الأخطاء بل والخطايا، فأنت رمزٌ للقوة والاحتمال وباب للترفُّع عن المعاملة بالمثل مع الضعيف أو من كان لك عليه ولايةٌ أو تنوي معه الاحتساب.
والله سبحانه عفو يحب العفو؛ فعامل الناس بما تحب أن يعاملك الله به، ألا تحب أن يغفر الله لك؟!
وعلى الطرف الثاني «زوجة أو ابن أو بنت» أن يكون أهلًا للعفو إذا كان مخطئًا بالتوبة وإصلاح ما سبق، وأن يجنح للسلم لأن الصلح كله خير، وأنتم أهل الخير وعنوانه، ولا تجعلوا للشيطان مكانًا بينكم، غفر الله لنا ولكم.
وأسأل الله العظيم أن يرفع قدركم ويُعلي شأنكم وألا يجعل للذين يريدون بكم شرًّا سبيلًا عليكم، ودمتم بخير..


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤95👍16🥰8💯4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤2🥰1
ربّوا أولادكم كويس جداً، لكن لا تتعبوهم كثيراً في حكاية الرجولة والقوامة والمسؤولية؛ لأن الظاهر أن بعض مشاريع قوانين الأسرة الحديثة قررت إحالة هذه المفاهيم إلى المعاش المبكر!

المطلوب في النسخة الجديدة ليس رجلاً.
المطلوب كائن أسري متعدد الاستخدامات.

كائن هادئ، لطيف، منتظم الدفع، سريع الاستجابة، قليل الاعتراض، قابل للتحديث، ويُفضّل أن يكون بلا ذاكرة تاريخية عن معنى القوامة، أو حق التنظيم، أو موقع الأب داخل البيت.

علّموه من بدري أن دوره المستقبلي بسيط جداً:
كائن يدفع ولا يسأل.
كائن ينفق ولا يعترض.
كائن يتحمل ولا يراجع.
كائن يُحاسَب كقوّام عند النفقة،
ويُعامل كضيف ثقيل عند القرار.

لأن كما ترون في بعض التصورات القانونية الحديثة:

القوامة هيمنة.
والاعتراض عنف.
والتوجيه تحكّم.
والغيرة مرض.

أما النفقة؟
لا، هذه ثابتة شرعية لا تُمس!

يعني الشريعة تُستدعى عند الفاتورة، وتُحال للأرشيف عند السلطة والمسؤولية.

وهكذا يصبح الرجل كائناً منزلياً مطوراً:
صرافاً آلياً لكن لديه هيئة إنسان.
وخدمة عملاء عاطفية.
ووحدة صيانة نفسية.
ومورداً مالياً دائم التشغيل.
مع ضرورة الابتسام حتى لا يُقال إنه لا يتعاون مع “النموذج الأسري الجديد”.

يا جماعة الخير نحن لا نريد رجلاً متسلطاً، ولا امرأة مظلومة.

لكننا أيضاً لا نريد قانوناً يصنع رجلاً منزوع الدور، منزوع الصوت، منزوع الولاية، ثم يطالبه أن يبقى ممولاً رسمياً للأسرة.

لأن الأسرة لا تقوم على كائنات مريحة بلا معنى.

تقوم على رجل وامرأة.
حقوق وواجبات.
رحمة وعدل.
مسؤولية ورفق.
قوامة بلا قهر.
وطاعة في المعروف بلا إذلال.

أما تحويل الرجل إلى ماكينة دفع مهذبة، ثم تسمية ذلك “تحديثاً للأسرة”، فهذا ليس إصلاحاً.

هذا إعادة تدوير للرجل في صورة جهاز منزلي.
لذا مشكلة هذا القانون ليست في مواده وتفاصيله، ولكن في فلسفته.
والله المستعان.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍62❤43😢21💯7👏6⚡2😍1
بعض الناس يعيش وهو يحاول أن يبدو أكبر من حقيقته.

يتكلم كثيراً عن نفسه.
ويُلمّح إلى قدره.
ويحب أن يشعر الناس أنه مهم، ومميز، ومختلف، ولا يُشبه غيره.

وهذا في الغالب ليس دليلاً على الامتلاء، بل على النقص.

فالإنسان الممتلئ لا يحتاج أن يشرح للناس كل يوم أنه ممتلئ.
والصادق لا يحتاج أن يصنع حول نفسه هالة.
والعاقل لا يتعب نفسه في تزيين صورة لا تشبه حقيقته.

من كان عنده فضل حقيقي، ظهر ولو سكت.
ومن كان عنده علم نافع، انتفع الناس به ولو لم يرفعه فوق رأسه.
ومن كان عنده خُلق، شعر الناس به في معاملته لا في كلامه عن نفسه.

أما الذي يتعالى، ويتفاخر بما ليس عنده، ويتكلف صورة أكبر من واقعه، فهو في الحقيقة يكشف عن وجع داخلي لا عن قوة.

كأنه يقول للناس: انظروا إليّ.
صدّقوني.
قدّروني.
أعطوني مكانة لا أشعر بها في داخلي.

وهذا مرض لا يعالجه المديح، لأن المديح يزيده جوعاً.
ولا يعالجه التصنع، لأن التصنع يتعب صاحبه.
ولا يعالجه جمع الناس حوله، لأن الإنسان إذا لم يطمئن من داخله فلن يكفيه تصفيق الخارج.

العلاج أن يصدق الإنسان مع نفسه.

أن يعرف قدره بلا تضخيم ولا احتقار.
أن يشكر نعم الله عليه دون أن يتعالى بها على الناس.
أن يتعلم دون أن يدّعي.
أن يظهر كما هو، لا كما يتمنى أن يراه الآخرون.

فالكرامة ليست أن تبدو عظيماً في عيون الناس، بل أن تكون صادقاً أمام الله، هادئاً مع نفسك، غير محتاج أن تكذب على الناس بصورة ليست لك.

الخلاصة:
من تضخمت صورته عند نفسه، غالباً صغرت طمأنينته في داخله.
ومن عرف نفسه حقاً، لم يحتج أن يرفعها بالوهم.

والله أعلم.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤58👍49💯7🥰4⚡1😢1
الزمن لا يعود…

ولو جلسنا عمراً كاملاً على نوافذ الحنين، ننتظر ضحكة قديمة، أو وجهاً غاب، أو يوماً مضى، فلن يرجع كما كان.

يمضي الزمن، ويأخذ معه أشياء كنا نظنها عادية:

جلسة دافئة.
صوتاً نألفه.
بيتاً كان ممتلئاً بأهله.
وأياماً لم نعرف قيمتها إلا بعدما صارت بعيدة.

ومن غفلتنا أننا لا نرى النعمة وهي بين أيدينا كما نراها بعد الفقد.

حتى صبغ الشيب لا بعالج التجاعيد!

قد يغير اللون، لكنه لا يمحو الطريق الذي مشيناه، ولا التعب الذي مررنا به، ولا النسخة القديمة من القلب.

فالعمر لا يُخفى بالألوان، ولا تُهزم السنوات أمام المرآة.

هناك أشياء إذا رحلت لا تعود كما كانت:

لا الأشخاص.
ولا المشاعر.
ولا الأماكن.
ولا حتى نحن.

فالإنسان كلما مر عليه الزمن خسر شيئاً، وفهم شيئاً، وترك خلفه نسخة قديمة من نفسه لن تعود.

لذلك لا تركض خلف الوهم، ولا تكابر أمام مرور الأيام.

تصالح مع ما أخذه العمر، واشكر ما أبقاه الله فيك:

قلباً ما زال يشعر.
وروحاً ما زالت تحب.
ولساناً ما زال يقول: الحمد لله.

فالزمن لا يعود…

لكن الإنسان قد يعود إلى الله أنضج، وأهدأ، وأصدق مما كان.

وهذه أعظم عودة.

فاللهم أحسن خاتمتنا.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤55👍24😢16🥰6⚡2
❤53😢29👍14🥰2💯2
ليه البنات في سن المراهقة
يسهل التلاعب بمشاعرهنّ ؟!

https://www.facebook.com/share/v/1GsbyNPDSr/


محمد سعد الأزهري
❤24👍7🥰4