الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
703 photos
27 videos
38 files
1.17K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
خليك شبه النيل…

هادئ، لكن نافع.

مشغول بالعطاء، لا بإثبات وجودك.

يمر في سكينة، لكنه يترك خلفه زرعاً وحياة.

وبلاش تكون زي البحر…

أمواج عالية، وصوت مرتفع، وصدام مستمر، بينما الناس لا تنتفع من ضجيجه كما تنتفع من النهر الهادئ.

فليس كل ما علا صوته عظم أثره، وإنما العبرة بما يتركه الإنسان من خير بعد مروره.

محمد سعد الأزهري
❤41🥰35👍26💯14👏7⚡1🤔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤2
🏡 ليس كل بيتٍ مأهولٍ... بيتٌ مطمئن.

تبدأ الشقوق بكلمة... وتُرمَّم بكلمة، وتُبنى البيوت بالمودة والرحمة.

قبل أن تختلف مع زوجك...
وقبل أن تعاتب ابنك...
وقبل أن تندم على كلمة خرجت في لحظة غضب...

تعلَّم كيف تُدار الأسرة بالحكمة، وكيف تُحلُّ المشكلات قبل أن تكبر، وكيف تجعل بيتك أكثر سكينةً ورحمة.

📚 قناة متخصصة في قضايا الأسرة والتربية والعلاقة بين الزوجين، يقدمها أ. محمد سعد الأزهري.

🌿 قد لا تحتاج أنت هذه الكلمات اليوم... لكن قد يكون غيرك في أمسِّ الحاجة إليها. وربما تكون مشاركة هذا المنشور سببًا في إصلاح بيت، أو جمع شمل أسرة، أو إنقاذ طفل من آثار خلافٍ بين والديه.

لا تستهِن بأثر كلمةٍ صادقة؛ فقد يجعل الله منها بدايةَ خيرٍ لبيتٍ بأكمله.

📌
https://t.me/usraaman

#أدمن
❤36👍19🥰9
حوار مهم بين طلاب الثانوية وآبائهم.

كان الأب يعرف ابنه جيداً.

كان يراه بين أهله منضبطاً في الظاهر، لكن إذا انفرد بنفسه، أو ابتعدت عنه الرقابة، ضعفت مقاومته، وتأثر بأصحابه سريعاً، وتهاون في بعض الواجبات، واقترب أحياناً من أمور لا يطمئن إليها الأب.

لم يكن الابن فاسداً، لكنه لم يكن قد بلغ من الثبات ما يجعله آمناً على نفسه إذا اتسعت أمامه مساحة الحرية فجأة.

ثم جاءت نتيجة الثانوية العامة، ونجح الابن بمجموع يؤهله لدخول الكلية التي يحبها، لكنها كانت في مدينة بعيدة، ولا سبيل إلى دخولها إلا بالسفر والإقامة بعيداً عن أسرته.

جلس الأب أمامه، وبينهما ورقة التنسيق.

قال الابن بحماس:
الحمد لله يا أبي، الكلية التي أريدها أصبحت متاحة لي.

ابتسم الأب، لكنه لم يبدُ مطمئناً.

قال الابن:
أراك ساكتاً… ألا تفرح لي؟

قال الأب:
بل أفرح لك، لكنني لا أنظر إلى اسم الكلية وحده، بل أنظر إليك أنت، وإلى حالك إذا صرت وحدك.

ثم قال:
أنا أعرف أنك حين تكون بيننا تكون أهدأ وأضبط، لكنك إذا انفردت ضعفت أمام بعض الرغبات، وتأثرت بمن حولك.
ولذلك فخوفي ليس وهماً، ولا مجرد تعلق بك، بل هو مبني على مواقف رأيتها منك.

قال الابن بضيق:
يعني أنت تراني منحرفاً؟

قال الأب:
لا. لكنني أراك غير مستعدٍ بعدُ لحمل حرية كبيرة وحدك.
وهناك فرق بين أن أقول: أنت سيئ، وبين أن أقول: أنت ما زلت تحتاج إلى قدر أكبر من النضج والثبات.

ثم سأله:
لو سافرت، هل تستطيع أن تضبط نفسك من غير رقابة؟ هل تحافظ على صلاتك؟ هل تختار أصحابك؟ هل تعرف أن تقول: لا، إذا دُعيت إلى شيءٍ يضرك؟ وهل تستطيع أن تواجه الوحدة والضغط والحرية الجديدة من غير أن تنجرف؟

سكت الابن.

فقال الأب:
المشكلة ليست في السفر نفسه؛ فالسفر قد يصلح إنساناً، وقد يفسد آخر.
المشكلة في استعداد المسافر.

ثم أضاف:
قد تكون الكلية البعيدة أفضل أكاديمياً، لكن هذا لا يعني أنها الأفضل لك أنت الآن.
فليس كل مباح مصلحةً لكل أحد، ولا كل مصلحةٍ تصلح في كل وقت.

قال الابن:
وما الحل؟ هل أدخل كلية لا أحبها؟

قال الأب:
لا أريد أن أكسر رغبتك، ولا أن أغلق مستقبلك.
لكنني أيضاً لا أريد أن أحقق لك رغبة اليوم، ثم أتركك تدفع ثمنها سنوات.

ثم وضع أمامه عدة بدائل:
يمكن أن تبحث عن كلية قريبة من المجال الذي تحبه.

أو تدخل كلية في مدينتنا، ثم تعيد تقييم الأمر بعد عام إذا ظهر منك نضجٌ أكبر.

أو نسافر، لكن مع سكن منضبط، وصحبة نثق بها، ومتابعة حقيقية، واتفاق واضح على المسؤوليات.

أو نختار حلاً مرحلياً حتى تثبت لنفسك قبل أن تثبت لي أنك قادرٌ على إدارة حريتك.

قال الابن:
يعني القرار ليس منعاً نهائياً؟

قال الأب:
أبداً.
أنا لا أحكم على مستقبلك كله، وإنما أحكم على حالك الآن.
فقد تكون بعد عام أقدر، وأثبت، وأعرف بنفسك ومواضع ضعفك.

ثم قال له:
يا بني، نحن هنا لا نختار بين كلية جيدة وكلية سيئة فقط، بل نوازن بين مصلحتين:
مصلحة التعليم الذي تحبه، ومصلحة حفظ دينك وأخلاقك في مرحلةٍ لم يشتد فيها عودك بعد.

والحكمة ليست أن نختار أكبر فرصة، وإنما أن نختار الفرصة التي يغلب على الظن أنك تستطيع أن تحملها من غير أن تضيع نفسك.

فقد يكون السفر نافعاً، لكن ليس الآن.
وقد تكون الكلية ممتازة، لكنها ليست الأنسب لك في هذه المرحلة.

والتربية لا تعني أن أحقق لك كل ما تريد، ولا أن أمنعك من كل ما أخشاه؛ وإنما أن أساعدك على الوصول إلى ما يصلح لك، في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة.

ثم ختم كلامه:
يا بني، أنا لا أخاف عليك من المدينة، وإنما أخاف عليك من نفسك إذا صارت وحدها قبل أن تتعلم كيف تقودها.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤62👍21👏9😢9💯3
السلام عليكم
من أراد مساعدة هذه الأسرة المنكوبة، فليتواصل معي على الخاص @m_s_alazhary

وهذه المرأة من الغارمات، فرّج الله عنها الكرب، وعن كل من يساعدها، فالأيام دول، ونسأل الله العظيم أن يقينا تحوّل العافية وفجاءة النقمة.
❤43😢20
اسألوا عنهم لما غيابهم "يطول" ..
ولما كلامهم "يقل" ..
قربوا منهم قبل إعلان السقوط 💔


https://www.facebook.com/share/v/18wMY4prFB/
❤42😢10👍7
❤14👍10🥰2
ساعة الحائط

في بيتٍ قديم، كانت هناك ساعة حائط عتيقة معلقة في الصالة.
كانت دقيقة، لا تخطئ، وكل من في البيت يعتمد عليها.

لكن مع مرور السنين، بدأت تفقد دقّتها.
تتأخر دقيقة، ثم خمس، ثم تتوقف تمامًا في بعض الأيام.

الأب قال:

“الساعة خربت، نرميها ونجيب غيرها.”

لكن الجد، الذي كان صامتًا دائمًا، قال بهدوء:

“لا، الساعة مش خربانة… هي بس تعبانة.”

أخذها، فتح الغطاء الخلفي، ونفخ في داخله،
فخرجت منه غبرة متراكمة من سنين،
وغبار بين التروس، وقطرات صدأ صغيرة.

قال الجد:

“الساعة ما كانتش بتشتكي، لكنها كانت بتمشي رغم إنها مخنوقة بالغبار…
وإحنا كنا نطلب منها تدينا الوقت بدقة، من غير ما نطّمن عليها أصلاً.”

غسلها، نظفها، زيتها…
وعادت تدق كما كانت.

التعب النفسي زي الساعة دي…

الناس تشوفك “ساكت” أو “متغير”،
ويفتكروا إنك “كسلان” أو “مكسور” أو “بايظ”.

لكن الحقيقة إنك:

ما كنتش بتشتكي… كنت بتمشي وانت مليان غبار جوّاك.

غبار الخذلان
وغبار الوحدة
وغبار الأسئلة اللي محدش سمعها

ولو حد بس قرّب، وفكّ غطاك، ونفخ جوّاك شوية حنية…
هترجع تدق.

التعب النفسي مش عطل… هو علامة إن الإنسان محتاج صيانة.
مش لازم نرمي بعض لما نتعب…
الإنسان مش قابل للاستبدال.
ولكن من يفهم؟!


محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
❤64👍27👏7🥰5💯5😢2😘1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤4
🥰19👍4❤1
الأطفال لا يفكرون بمنطق الوفاء كما يفكر الكبار.

فالطفل لا يجلس مع نفسه ليقول:
هذا الشخص تعب معي أكثر.
وهذا ضحى من أجلي أكثر.
وهذا وقف بجواري سنوات أطول.

هذه الحسابات لا تعمل داخل عقل الطفل بهذه الطريقة.

الطفل بطبيعته يميل إلى من يمنحه راحة أسرع، ومتعة أكبر، وقيوداً أقل، ومطالب أقل.

ولهذا قد تجد أماً تسهر وتتعب وتتابع الدراسة وتمنع الأخطاء وتحاول التربية، بينما يتعلق الطفل أكثر بشخص آخر لا يفعل شيئاً تقريباً سوى اللعب معه أو شراء ما يحبه.

وهنا تقع بعض الأمهات والآباء في خطأ كبير.
يظنون أن هذا دليل على أن الطفل لا يحبهم أو لا يقدّرهم.

والحقيقة أن الأمر ليس كذلك.
فالطفل يقيس الأمور بمعايير مختلفة تماماً.
هو لا يرى حجم التضحية كما يراها الكبار.
ولا يفهم حجم القلق الذي يعيشه الأب أو الأم.
ولا يدرك كم مرة تنازل والداه عن راحتهما من أجله.

هو فقط يشعر أن هذا الشخص يمنع، وذاك يسمح.
وهذا يطلب، وذاك يريح.
وهذا يضع حدوداً، وذاك يتركه يفعل ما يشاء.

ولهذا قد ينجذب الطفل مؤقتاً إلى الشخص الأقل تربيةً له، والأكثر تساهلاً معه.

ليس لأنه أفضل.
ولكن لأنه أسهل.

والنفس البشرية عموماً تميل إلى الطريق الأسهل ما لم تنضج.

ولهذا أيضاً نرى بعض الأطفال يفضلون الجدة على الأم.
أو الخالة على الأم.
أو الأب الغائب على الأم الحاضرة.
لأن الجدة لا تتابع الواجبات.
والخالة لا تعاقب.

والأب الغائب لا يحتك بالتفاصيل اليومية التي تفرض عليه المنع والتوجيه والتصحيح.
بينما الأم تتحمل الجزء الأصعب من التربية.

ومع مرور السنوات يبدأ كثير من الأبناء في اكتشاف ما لم يكونوا يرونه.
يفهمون لماذا كانت أمهم تمنعهم.
ولماذا كانت تغضب أحياناً.
ولماذا كانت ترفض بعض طلباتهم.

ويكتشفون أن الحب الحقيقي لم يكن دائماً في الشخص الذي أراحهم أكثر، وإنما في الشخص الذي تحمل مسؤوليتهم أكثر.

ولهذا لا ينبغي للمربي أن يقيس نجاحه بكمية التصفيق التي يحصل عليها من الطفل.

فالتربية ليست مسابقة شعبية.
وليست بحثاً عن الإعجاب.
إنما هي بناء إنسان.

وكثير من الأعمال التربوية الصحيحة لا يفهمها الطفل اليوم، لكنه يشكرها بعد عشر سنوات أو عشرين سنة.

فلا تحزن إذا أحب طفلك من يريحه أكثر.
واحذر أن تشتري حبه بالتساهل.
فالمربي الناجح لا يسأل دائماً: كيف أجعل ابني يحبني الآن؟

بل يسأل: كيف أجعله يدرك ذلك عندما يكبر؟


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤48👍27🥰15
لازم يكون لك مشروع

من النصائح اللي أحب أقولها لكل واحد بيقرأ لي أو بيسمعني: لا تجعل حياتك بدون مشروع.

والمشروع مش لازم يكون كتاب، ولا قناة، ولا شهرة، ولا شيء عام يعرفه الناس.
ممكن يكون مشروعك مع نفسك: تختم القرآن، تحفظ منه، تثبت على ورد، تتعلم علم نافع، تتصدق باستمرار، تمسك لسانك عن الناس، أو تصلح خُلُقاً في نفسك.

المهم إنك تعرف أنت بتبني إيه، وتفضل كل يوم تضيف له حاجة.

وأنا بقول الكلام ده من باب التحدث بنعمة الله. فمن سنين طويلة وأنا ماشي في مشروع الأسرة أمن وأمان، واشتغلت على موضوعات في الهوية، والأفكار، والأسرة، والتربية، والنفس والسلوك.

واللي ظهر بعد السنين دي ما جاش بسهولة.
وراه سهر، وتعب، وقراءة، وتعلم، وحضور دبلومات رسمية، ودورات مكثفة، ومحاضرات متخصصة كثيرة جداً، وأغلبها كان بفلوس؛ يعني كنت باصرف الاف الجنيهات علشان اتعلم أكثر، لأن الواحد كان محتاج يجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية والدنيوية، حتى يفهم المجال بصورة أوسع.

وفي الوقت اللي كنت أحضّر المحاضرات واقولها واحدة وراء الثانية، ما كانش واضح وقتها إن المادة دي كلها هتتحول يوماً إلى شيء أكبر.

لكن بعد سنوات، ومع وجود فريق من المتطوعين جزاهم الله خيراً، بدأت المحاضرات تتحول إلى كتب ومشروعات مكتوبة؛ بعضها جاهز للطباعة، وبعضها جاهز للمراجعة.

ومن المواد الموجودة مثلًا:

كتاب الرجل الحارس، وكتاب عن التعلق، وكتاب في التربية، وآخر في أعمال القلوب، وكتاب عن النسوية، ومجموعة كتب على أجزاء في مشكلات الأسرة.

دا غير إن الفريق قدر يجمع مادة كبيرة في الزواج والعلاقات الزوجية زي: الأمان في الزواج، واحتياجات الزوجين، والعناد والعصبية، والصمت، وتغير المشاعر، ومؤشرات الخطر، والفروق بين الرجل والمرأة، وطريقة الإصلاح بين الزوجين.

وعندنا مشروع واسع في التربية: أساليب التربية السوية وغير السوية، وصفات المربي الناجح، وأنواع الآباء والأمهات وأثر شخصياتهم على الأولاد، والتربية الإيمانية، والمراهقة، والعناد، والثواب والعقاب، وعصبية الوالدين، وتربية البنات.

وعندنا مادة في بناء الإنسان نفسه: القوة العقلية والغضبية والشهوية، وصناعة الأخلاق، وفساد القلب وأثره في السلوك، والمجاهدة، والهوى، والعجب، والحسد، والرياء، والغلو، والجفاء، والتعلق.

وكذلك سلاسل في الشخصيات والانفعالات: الشخصية الانفعالية، والنرجسية، والاعتمادية، والحدية، والارتيابية، والانطوائية، والغضب، والحزن، والتعجل، والخجل.

وده غير عشرات اللقاءات والأسئلة والأجوبة في الخطوبة والزواج والتربية والعلاقات ومشكلات البيوت.
(طبعاً غير المحاضرات الخاصة بمصطلح الحديث وشروحات لكتب في التوحيد والسياسة الشرعية وخلافه)

وأنا مش بذكر ده علشان أعدد أعمال.
أنا بذكره علشان أوصل معنى مهم:
إن كل ده ما اتبناش في يوم.

كانت محاضرة وراء محاضرة، وموضوع يتفتح ثم يتكمل، وسلسلة تتعمل، وفكرة تتراجع وتتطور، وسنين تعدي، وبعدين تكتشف إن الأشياء الصغيرة المتفرقة بقت مشروع كامل.

وده بالضبط اللي أقصده لما أقول لك:

خلي لك مشروع.
مش لازم تعرف من أول يوم مشروعك هيوصل لفين.
ومش لازم الناس تعرف إن عندك مشروع أصلاً.
المهم إنك تعرف أنت بتبني إيه، وتفضل تبني فيه.

وعلشان كده أنا شايف إن من أكبر لصوص المشروعات: الالتفات.
مين قال عليك؟
مين رد عليك؟
مين سبقك؟
مين انتشر أكتر منك؟
إيه الترند النهارده؟
وإيه المعركة الجديدة على السوشيال ميديا؟

كل ده ممكن ياكل عمرك، وفي الآخر تكتشف إنك كنت حاضر في كل حاجة… إلا مشروعك.

حد اتكلم عليك؟ سيبه يتكلم.
حد خالفك؟ هو حر.
حد اختار طريق غير طريقك؟ ربنا يوفقه.
مش كل كلمة محتاجة رد.
ومش كل خصومة تستحق إنك تسيب شغلك علشان تدخل فيها.
ومش كل حدث في الدنيا لازم ياخد جزء من روحك.

اشتغل على نفسك.
على علمك.
على وعيك.
على أخلاقك.
على عبادتك.
على قدرتك إنك تبقى أنضج، وأهدى، وأقدر على النفع.

اقرأ أكثر.
اتعلم أكثر.
راجع نفسك أكثر.
وحط كل يوم طوبة جديدة في المكان اللي اخترت تبنيه.
ولا تستصغر مشروعك.
يمكن مشروعك يصلحك أنت فقط، ودي ثمرة عظيمة.
ويمكن ينفع بيتك وأولادك.
ويمكن ينتفع به عشرات، ثم مئات، ثم آلاف، ويمكن يكتب الله له أثراً يوصل لأبعد مما كنت تتخيل.

وبعد عشر سنين ممكن تبص وراك، فتكتشف إن الطوبة اللي محدش كان شايفها، بقت جدار، والجدار بقى بيت، والبيت بقى مكان ينتفع به ناس أنت نفسك ما تعرفهمش.

فلا تستعجل الثمرة، ولا تستصغر العمل القليل المستمر، ولا تخلي ضجيج الناس يخرجك من طريقك.

اعرف أنت عايز تبني إيه.
وابدأ.
وكمل.
وتوكل على الله.

فأنت عليك السعي، وأما البركة، والقبول، واتساع الأثر… فمن الله وحده


محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤51👍22💯14😍2😢1
👍18❤7🥰4
👍16❤8🥰4
👍17❤4⚡3
👍18❤6
👍14❤4👏4🥰2
👍22❤10😍5⚡2
الخروج عن السيطرة!

أحياناً تظن أنك متماسك، وبعد ورود بعض الفتن عليك تجتهد في الخروج منها بأقل الخسائر، ثم بعد وقت ترى قلبك لم يعُد نفس القلب السابق فلقد كان أفضل من ذلك بكثير، وهنا تزداد الشكوك حول قدرتك على مقاومة الفتن، وتجد نفسك بعيداً عن القرآن والصدقة والسجود وسائر الأوراد المشروعة، والنتيجة هي خروج قلبك عن السيطرة خصوصاً مع الخلوة والاختلاط بين النساء والرجال، أو بمتابعة الفساد والمفسدين، أو بالغفلة عن الحلال والحرام، وعند هذه اللحظة، لا تستطيع أن تخرج بأقل الخسائر، لأن الخروج بأقل الخسائر يكون عند المقاومة للفتن، أما الخروج بكل الخسائر عندما تسقط فيها!

محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
❤37👍16👏2😢1