الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
‏تقرير المعنى العظيم بأن حكم الله أحسن الأحكام وأعدلها يقول عز وجل: {ومن أحسن من الله حكما}

مجموع الفتاوى (١-٧٧).
ابن باز
مصيبةٌ أن يعطّل ثغرُ بناء الرؤوس الصالحة والقدوات بسبب الانشغال بثغر مناكفة ومقارعة الرؤوس الجاهلة، فهذا وإن كان خطيرا وتركهُ فسادهُ عريضٌ إلا إنه إن كان على حساب الأول فالمصيبةُ مضاعفة.

فالإصلاح الحقيقي هو في ملء ثغور الرؤوس الصالحة بداية، ثم تسد الرؤوس الصالحة ثغور مناكفة الباطل.



ــــــــــــــــــــــــ
رقم المجلس: 45
رقم الحديث: 100
نوع الفائدة: فائدة إصلاحية في فقه الأولويات
ــــــــــــــــــــــــ
كان النبي ﷺ إذا جلس إلى أصحابه تحدَّث إليهم، وكان أفصح خلق الله كلامًا، وأعذبهم حديثًا، وأبينهم أداءً، ليس كلامه هذًّا مسرعًا، ولا بطيئًا متقطِّعًا وإنما هو فَصلٌ بَيِّنٌ، لو شاء العادًُ أن يَعُدَّه لأحصاه، كما قالت عائشة رضي الله عنها: ((ما كان رسولُ ﷲ ﷺ يَسرِدُ الحديثَ كسردكم هذا، ولكن كان يتكلَّم بكلام بَيِّنٍ فَصلٍ، يحفظه مَن جلس إليه))

غالبًا ما يأخذ حديثه طابع الحوار المبدوء بالتساؤل، فربما ابتدأهم بالسؤال ليسألوه، كقوله: ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟))
وربما سألهم ليلفت أبصارهم إلى معنى أعظم من المتبادر لهم، كقوله: ((أتدرون مَن المُفلِسُ؟))
وربما استثار أذهانهم بالسؤال ليُجيبوه، كما بدأهم مرة بالسؤال فقال: ((أخبروني بشجرة تشبه الرجل المسلم، لا يتحات ورقها، تُؤتِي أُكُلها كل حين؟))
وكان يكرر بعض كلامه ثلاثًا؛ ليُعقَل عنه أو ليبيِّن أهميته،
وربما بدأهم بسؤال مفاجئ،
وربما استعان بالرسم التوضيحي.

فهذه هي المدرسة النبوية. 🌱



ــــــــــــــــــــــــ
رقم المجلس : 5
رقم الحديث : 8
نوع الفائدة : أسلوب النبي ﷺ
ــــــــــــــــــــــــ
«أومخرجيّ هم؟!»

قالها النبي ﷺ مستغربا أشد الاستغراب، فأي عداء هذا الذي سيحملهم على إخراجه ﷺ وهو من هو فيهم صدقا وأمانة وخلقا حسنا؟
لكن القضية لا تتمحور حول طريقة تعاملك -كداعية- مع الناس؛ بل حول ما تقدمه.

إذا كنت صاحب حق تدعو إليه فإنك لا شك ستواجه الباطل وتصطدم بأهله الذين سيكيلون لك العداء بصرف النظر عن طبيعة أخلاقك أو تصرفاتك.



ــــــــــــــــــــــــ
رقم المجلس : 3
رقم الحديث : 3
نوع الفائدة : فهم طبيعة طريق الدعوة ومآلاته على الداعية
ــــــــــــــــــــــــ
على طالب العلم أن يدرك تمام الإدراك، أن هناك جوانب أخرى في سيرة النبي ﷺ لا ترتبط فقط بالأحداث العامة الموجودة في كتب السيرة -على تفاصيلها الكثيرة والمفيدة- بل إنها تمتد لتشمل حياة النبي ﷺ الشخصية بتفاصيلها اليومية، أخلاقه وتعاملاته، كلماته وسكتاته، بل حتى مشاعره ﷺ.

وهذه الجوانب كلها لا تدرك إلا بمدارسة كتب الحديث الصحيحة، ففيها من نور المعرفة برسول الله ما ينطبع -إن شاء الله- على حياة الإنسان عامة بالخير والبركة والتوفيق.




ــــــــــــــــــــــــ
رقم المجلس : 1
رقم الحديث : مقدمة الدروس
نوع الفائدة : فائدة في مصادر معرفة أحوال النبي ﷺ
ــــــــــــــــــــــــ
لا تُفهم الشريعة بالاجتزاءات ولا باقتطاع النص وتحييده عن بقية النصوص التي في نفس بابه؛ وإنما تفهم بضم تلك النصوص إلى بعضها البعض ثم الجمع بينها، فليس كل تفسير لنص شرعي يوافق معنى ألفاظه الظاهرة يكون صحيحا.

وقد أصَّلَ النبي ﷺ لهذه المنهجية -منهجية الجمع بين النصوص- في غير ما موضع من السنة النبوية، ومن ذلك تفسيره ﷺ القرآن بالقرآن، وإن كان ذلك في القرآن فلا شك أنه في السنة كذلك.



ــــــــــــــــــــــــ
رقم المجلس : 18
رقم الحديث : 32
نوع الفائدة : أهمية منهجية الجمع بين النصوص في فهم الشريعة.
ــــــــــــــــــــــــ
⚠️ بشرى لطلاب العلم:
يستأنف معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير دروسه العلمية.

📍 الموقع: مسجد جعفر الطيار في الرياض ابتداءً من يوم الأحد3/صفر/1442هـ

🔴 بث مباشر:
مكسلر mixlr.com/shkhudheir
يوتيوب youtube.com/ShKhudheir

وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح.
مفاتيح طلب العلم:
https://t.me/mafatih2020
الدال على الخير كفاعله.
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:*

ينبغي للإنسان أن يفعل الأسباب التي تكون بها ذريته طيبة ومنها دعاء الله وهو من أكبر الأسباب وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن الرجل يبلغ أشده أنه يقول: "وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين" ولا شك أن صلاح الذرية أمر مطلوب لأن الذرية الصالحة تنفعك في الحياة وفي الممات.

(تفسير سورة آل عمران / ج1 / ص238).
‏لا يجوز للموظف أن يأخذ شيئا من هدايا وعطايا المراجعين، ومثله مدير المدرسة، لا يجوز له أن يقبل هدايا الطلاب أو آبائهم؛ لأن ذلك كله من الغلول المحرم، وثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «هدايا العمال غلول» ، وذلك لأن قبولها ذريعة إلى عدم العدل وقضاء الحاجات بغير حق.

اللجنة الدائمة (٢٣-٥٨٢)

أبن باز
‏إذا أذنب المرء ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء، كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، فإن هو تاب ورجع صقلت، وإن هو استمر في الذنوب، صارت نكتة إلى نكتة، وذنبا إلى ذنب حتى يسود القلب، وحتى يعلوه الران، وهذا هو المعنى في قوله جل وعلا: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}.
‏الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله :

«دين الإسلام دين هدوء ودين رحمة،
لا فوضى فيه ولا تشويش ولا إثارة فِتن،

هذا هو دين الإسلام».

الأجوبة المُفيدة (98)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

من حكمة الله عز وجل أنه جعل لذِكْره أسبابًا حتى يستيقظ العبدُ وينتبه لذِكْر الله؛ لأن الإنسان قد تستولي عليه الغفلة وينسى ذكر الله، فجعل الله تعالى لذكره أسبابا كثيرة، فدخول المنزل فيه ذكر، ولبس الثوب الجديد فيه ذكر، والأكل فيه ذكر، والتخلي من الأكل فيه ذكر؛ حتى يكون الإنسان دائمًا على صلة بالله عز وجل بذكر الله تبارك وتعالى.

(شرح بلوغ المرام / ج1 / ص480).
‏المسلم يؤمن بقضاء الله وقدره، وأن الله كتب رزقه عند نفخ الروح فيه وهو في بطن أمه، وأن رزقه آتيه لامحالة؛لما ثبت عن عبد الله بن مسعود قال:حدثنا رسول الله ﷺ:«إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه. إلى قوله:ثم يبعث الله ملكا بأربع كلمات، فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد» اللجنة(٢-٥٠٦)
‏قال ‎ابن عثيمين:

لعن الزوج زوجتَه محرم ولا يجوز لأحد أن يلعن شخصاً معيناً لأن اللعن معناه أن تدعو عليه بالطرد والإبعاد من رحمة الله فعلى الزوج أن يتوب إلى الله من هذه اللعنة وأن يستحل زوجته منها لعل الله أن يتوب عليه وأمازوجته فلاتحرم بذلك بل هي حلال له لأن اللعن لا يوجب التحريم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏
‏"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد "
*قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله*
الله عز وجل بحكمته قد ييسر أسباب المعصية ليبلو الإنسان هل يكون امتناعه عن المعصية خشية الله عز وجل أو لعدم القدرة عليها، ألم تر إلى قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب" فابتلى الصحابة وهم محرمون بالصيد ينالونه بأيديهم فلم يَعْدُوا وبرماحهم فلم يأخذوا من هذا الصيد وتركوه خشية لله.

(تفسير سورة يس / ص291).
*❒ ‏قال ابن عثيمين:*
‏
‏قول ( أدام الله أيامك )
‏من الاعتداء في الدعاء لأن دوام الأيام محال مناف.
‏لقوله تعالى ( كل من عليها فان )
‏
[ ‏المناهي اللفظية ]
#سؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة رهن درع النبي عند يهودي اجد فيها اشكال هل هناك توضيح ؟
ماصحة قول نحن واليهود أبناء عمومة فنحن أبناء إسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام واليهود أبناء إسحاق بن ابراهيم عليهما السلام وإذا اختلف الدين ماحق القرابة على المسلم ؟
وجزاكم الله خيرا

#الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و آله وصحبه أجمعين .
ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ودرعه مرهون عند يهودي ..


وقد يتساءل أحدٌ عن سبب عدوله صلى الله عليه وسلم عن معاملة مياسير الصحابة رضي الله عنهم إلى معاملة اليهود !؟

وكيف هم موجودون وقد أخرجهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقاتلهم ؟!


وقد أجاب أهل العلم عن ذلك بأنه فعله لبيان جواز معاملة الكفار على الوجه المباح بالبيع والشراء .

وأما وجودهم فقد كان هناك بعض اليهود تحت حكمه وإمرته صلى الله عليه وسلم .
وقد يكون رهن الدرع قبل جلاءهم من المدينة .

لـــكـــن أعداء الإسلام ودعاة التقريب بين المسلمين واليهود يتمسكون بهذه الواقعة ويتركون غيرها خلف ظهورهم كأنهم لا يعلمون ، فعلى المؤمن العاقل الفطن أن ينتبه للدسائس فإن بعضها تكون مما ثبت عندهم صحته ليحاجّوه بها فيضعف ويقع في الشر إن كان جاهلاً .
 

_____
أما مسئلة أبناء العمومة هنا عدة مسائل :

أولاً :
إسماعيل وإسحاق عليهما الصلاة والسلام أخوة ..
وكل واحد عمّ لأولاد الآخر ..
وأبناء الأبناء أولاد عمومة ..
لـــكـــن بعد مرور الأزمنة الطويلة فأبناء العمومة لا يمكن معرفتهم ، ولو عُرفوا لا فائدة منها .

س/ ماالذي يهمّ السائل معرفته من أنّ أبناء إسماعيل وإسحاق أبناء عمومة ؟!
* فإن كان يريد أن اليهود - لعنهم الله - لهم صلة أو قرابة أو محبة أو غير ذلك ، مما يسعى له أعداء الملّة ، للتقريب بين المسلمين واليهود ، وللتطبيع بينهم ، ولدفع العداوة والبغضاء ، وللنظر للمصالح وغيرها ، فهذا محرم لا يجوز لمخالفته صريح الكتاب والسنة ، لقد قطع سبحانه الطريق على من يحاولون تحسين صورتهم ، أو التعايش معهم ، أو التدليس على الناس بقلب الحقائق فالقرآن يكشف ذلك ويوضحه ..

* وإن كان يريد ذلك .. للعلم فقط مع يقينه بعداوتهم فلا فائدة من البحث فيه .. وسلالة إسماعيل وإسحاق عليهما الصلاة والسلام تفرقت عبر الأزمنة والأمكنة ..
وإذا كان نسب رسول الله ﷺ لم يُتفق عليه بعد عدنان ، فكيف بالنسب إلى إسماعيل وإلى إسحاق ؟!
إن قوماً سَعَوا إلى ذلك إما جهلاء وإما أعداء .

* نشر اليهود ومناصروهم من الأوروبيين وغيرهم أن اليهود والعرب أولاد عمومة ..
وأنهم مع العرب أبناء إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام .. فهم ليسوا بغرباء !!


ثانياً :
ويروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال :(إنما نُنسب إلى عدنان ، وما فوق ذلك لا ندري ما هو).
وعن عروة بن الزبير رضي الله عنه أنه قال :(ما وجدنا أحداً يعرف ما فوق عدنان واسماعيل الا تخرصّاً).
ويحكى عن مالك بن أنس رضي الله عنه :[أنه سُئل عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم عليه السلام ؟ فكره ذلك .
فقيل له : فإلى اسماعيل ؟ فأنكر ذلك وقال : ومن يُخبر به ! ].

{وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيراً}..


ثالثاً :
يقول من يريد العلاقة مع اليهود .. من الغباء أن يقاتل أولاد العم بعضهم البعض !!

ويعقوب عليه الصلاة والسلام لم يكن على دين اليهود ، فقد كان مسلماً ، والتوراة التي هي شريعة لبني إسرائيل أنزلت بعده ..
وغاية الأمر أن بني إسرائيل انحدروا من صلبه ، وهم يفترون عليه وعلى جده إبراهيم عليهما الصلاة والسلام فيجعلونهما من اليهود ، والله يقول :{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.
وهذا تكذيبٌ من الله عز وجل دعوَى الذين جادلوا في إبراهيم وملته من اليهود والنصارى ، وادَّعوا أنه كان على ملتهم ، وتبرئة لهم منه ، وأنهم لدينه مخالفون .
وقضاءٌ منه عز وجل لأهل الإسلام ولأمة محمد ﷺ أنهم هم أهل دينه ، وعلى منهاجه وشرائعه ، دون سائر أهل الملل والأديان غيرهم .

___
___

رابعاً :
اعـلــم أنه مهما كان من قرابة فالإسلام هو أقوى قرابة معتبرة ، ولا اعتبار بغيرها مهما قربت أو بعدت :
ابن نوح ليس من أهل نوح ، لأنه كافر ..
وإبراهيم تبرأ من أبيه لأنه كافر ..
وأبو لهب عم للرسول صلى الله عليه وسلم وهو في النار .. وغيرهم ..

وممن أسلم من اليهود عبدالله بن سلام رضي الله عنه ، كان حبراً من يهود بني قينقاع .
وأسد بن كعب القرظي رضي الله عنه ممن أسلم من بني قريظة .. وغيرهم ..
ومن أسلم منهم فهو أخٌ لنا في الإسلام ، ومن لم يسلم فهو كباقي اليهود ، وليس بيننا وبينهم مودة ولا أخوة ولا قرابة ، اللهم إلا من كان له قريب في النسب كأب أو أم أو أخ أو عم .. فله حق القرابة فقط ، وليس له حق الأخوة ولا المحبة ، بل يجب بغضه ومعاداته والتبرأ منه .


واعلم أنه لو كان اليهود أبناء عمومة لبينه الله وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم ..
ولو كانوا أبناء عمومة لوصلهم الرسول صلى الله عليه وسلم لحق قرابتهم ..
بل هم من شرار الخلق وأشدهم عداء للمسلمين {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً}.

وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وهارون صلى الله عليهم وسلم بريئون منهم ..
ولهم صفات نعتهم الله بها في كتابه سنذكرها لاحقاً إن شاء الله ..

لكن أعداء الدين المتمثلين بصورة مثقفين أو علماء أو ناصحين أو دعاة .. لا يألون جهداً في تشكيك المسلمين بأصولهم الثابتة لأنها إذا تزعزعت سهل عليهم الباقي ..
والعجب العجاب ! أن يتأثر من دينه الإسلام بأقوال المرجفين والمنافقين وغيرهم من أعداء الإسلام ولا يتأثر بقول الله ولا بقول رسوله صلى الله عليه وسلم ..

___

___

خامساً :
《إن الصراع بين الأمة التي رضي الله تعالى عنها، والأمة التي غضب عليها ، صراع دائم غير منقطع ، وهو صراع عقائد وليس صراع مصالح .. فاعلم هذا وفقك الله》.

الإسلام هو دين جميع الرسل صلى الله عليهم وسلم .
ويجب على كل البشر أن يُسْلِموا مهما كان نسبهم .
وقد أمر الله أهل الكتاب بذلك وتوعدهم على مخالفته بقوله :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهَاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً}.


___
___

سادساً :《من صفات اليهود 》:

١) {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ}.


٢) ﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ﴾.


٣) {وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ}.


٤) أكلهم الرشوة :
{وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ}.


٥) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ :
استضعفوا وقُتلوا وسبوا فلا يأمنون {إلا بحبلٍ من الله} عهدٍ من الله تعالى بأن يسلموا {وحبل من الناس} المؤمنين ببذل جزية أو أمان ..].


٦) {وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ}:
هذا وعدٌ من الله تعالى ..


٧) كتمان العلم :
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}
نزلت في أهل الكتاب بسبب كتمانهم للحق ، إلا أن وعيدها يتناول كل من كتم علماً نافعاً ..


٨) الجبن الشَّديد من مقاتلة المسْلمين :
{لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ}.


٩) الحسد :
{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}.
{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ}.


١٠) من أحْرصِ النَّاس على الحياة :
{وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ}.


١١) نشر الفساد في الأرض :
{وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا}.


١٢) {وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ}.


١٣) لعن اللهُ اليهودَ وغضب عليهم :
{قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللهِ مَن لَّعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ}.


١٤) جرأة اليهود على ربهم عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين :
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ}.
{قَالُوا إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ}.


١٥) يحرفون الكتب المنزلة من الله :
{مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ}.
{يَسْمَعُونَ كَلامَ اللهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.


١٦) فرقهم الله في البلاد وشتت أمرهم ، فلم تُجمع لهم كلمة :
{وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً}.


١٧) استحقوا غضباً على غضب :
{فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ}. 


١٨) لعنهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم :
{لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}.
وقال رسول الله ﷺ :(لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى ..) خ ، م .


١٩) اليهود أشد الناس عداوة للمؤمنين :
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}.


٢٠) لا ينهون عن المنكر :
{كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ}.



٢١) {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ}.


٢٢) ينقضون العهود والمواثيق :
{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}.


٢٣) اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً :
{وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً}..

______