Forwarded from برنامج سُقيَا العَام | 6
«الاستغفار»
قال الحسن البصري رحمه الله: «أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم؛ فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة، إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة همته، والاستغفار من لسانه».
فالاستغفار ليس لفظًا يستذكر في حضرة الذنب، بل هو عبادةُ المتقين، وسلوك قلب لا يغفل عن فقره وضعفه، ولا يغترّ بما صنع؛ فيكون حال المؤمن في خلواته وسكناته ومسراته وابتلاءاته
وفي كل أحواله مستغفر!
ثم انظر إلى أُسوتنا وقدوتنا ﷺ من غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومع ذلك كان لسانه لا يفتر عن الاستغفار فيقول: «والله إني لأستغفر الله في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة» ويُنادي أمته نداء المشفق الرحيم: «يا أيها الناس، توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة».
و علّمنا سيّد الاستغفار؛ دعاء جمع كمال العبودية، وصدق الإعتراف، وخضوع الرجاء: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
فأيُّ قلبٍ يعرض عن هذا الباب وهو مشرع؟
وأيُّ لسانٍ يقصّر عن ذكر هذه آثاره وأفضاله، وتلك ثمراته؟
🍃 #سبق_المفردون | #سقيا_العام6.
قال الحسن البصري رحمه الله: «أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم؛ فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة، إن العبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة همته، والاستغفار من لسانه».
فالاستغفار ليس لفظًا يستذكر في حضرة الذنب، بل هو عبادةُ المتقين، وسلوك قلب لا يغفل عن فقره وضعفه، ولا يغترّ بما صنع؛ فيكون حال المؤمن في خلواته وسكناته ومسراته وابتلاءاته
وفي كل أحواله مستغفر!
ثم انظر إلى أُسوتنا وقدوتنا ﷺ من غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومع ذلك كان لسانه لا يفتر عن الاستغفار فيقول: «والله إني لأستغفر الله في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة» ويُنادي أمته نداء المشفق الرحيم: «يا أيها الناس، توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة».
و علّمنا سيّد الاستغفار؛ دعاء جمع كمال العبودية، وصدق الإعتراف، وخضوع الرجاء: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
فأيُّ قلبٍ يعرض عن هذا الباب وهو مشرع؟
وأيُّ لسانٍ يقصّر عن ذكر هذه آثاره وأفضاله، وتلك ثمراته؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤5