لا تجعل سعادتك تقف على باب أحد ،
هناك سبع سماوات تتسع لك ولأمنياتك ..
هناك سبع سماوات تتسع لك ولأمنياتك ..
الزواج سكنٌ وليس استئجاراً، ولا يمكن لعاقل أن يصنع من بنات الناس تجاربَ، رضيت الفتاة أو لم ترض، لا بد أن يطمئن وتطمئن، "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما"، وهنا البوابة الصحيحة، مدخلنا السليم.
مدار الأمر هنا متوقّفٌ على دوام العلاقة الزوجية، ولو نظرنا إلى علّة تحريمِ السحر في القرآن لوجدنا أنّ مِن أخطر ما يحققه السحر تفريقه بين المرء وزوجه، غير صحيح أنْ يكون التفريقُ هيّناً ليّناً كما تصوره المؤسسات الإعلامية، بل صارت تروج موضات الاحتفال بالانفصال، أو تُشيع مفهوم الأبوين لا الزوجين، بكل ما ينطلي عليه هذا من تسهيل للدمار.
إذن، ما زلنا في مقصد دوام العلاقة الزوجية، وعليه، فإنّ لذة الظاهر شكلاً في الزوجة تزول بمحض أيام، ويبقى جوهر تفكيرها وعقلها، وكذلك هو... وهذا من البدهي، استجرار هذا إلى سائر الأيام يخلق تشوها نفسياً، يتخذ شكل الشكوى من قلة الرومانسية وغير ذلك، لم؟ لأن فرضية الاستدامة النارية موضوعة في الأذهان، زرعها فينا كلُّ ما حولنا، من مسلسلات وأفلام.
إذن إن مقصد دوام الوئام والود ليس مرتبطا بالمظهر فقط، بل هو جزء صغير منه، فإذا ما كان التحري في النظر إلى شكلها مدعاةَ وئامٍ، فلمَ لا ننظر إليها إذ هي عقل وقلب، إلى فكرها، أليس مقصداً من مقاصد دوام الوئام؟ بلى إنه كذلك.
بل إن مضمونَ الفكر إذا ظهر قبيحا، فإنه يُزيح مفهومَ الجمال إن كان موجوداً، فلا يرضى شابٌ بزوجة ذات شوكة في فكرها حادة في طبعها ولو تملّكت كلَّ الجمال.
ولا ترضى فتاة بأعظم شاب إذا ما تبين في فكره نقيصة لا تصبر على استدامتها فيه.
كذبوا حين قالوا إنّ الشاب يجذبه جمالٌ لا حياء فيه، أو أنوثة لا رقة فيها، وكذبوا حين علموهم أن الفتاة يجذبها مظهر الشاب فرفع وأسدل ليغدو أضحوكة مؤلمة.
الرجل يهيم بفتاة تُشعره بوجوده وقوامته، ولا يمكن أن تكون القوامة تسلّطاً، لكنما خِفْنَ منها إذ تشرّبن مفهومها مشوَّهاً.
والأنثى تهيم بالرجل الحنون الحنون، وليس تكرار الكلمة عبثاً، تبحث الأنثى عن رجل لا تخاف الحياة معه، تحب الحياة فيه ومعه، عندها تطوّع له قلبَها، فيكون لها شريكاً، ولو كان حديداً يلين.
ليس أجمل من فتاة فهمتْ فقهَ الحياة، وأنّ الودّ يشتمل على الحب، ويشتمل على مشكلات الزوجية كذلك؛ إذ هي فطرة الله فينا، نحزن ونفرح، نرضى ونغضب، تدرك هذا وتبرمج حياتها عليه، وأن المشكلة فرصة عظيمة لإذابة كل الرواسب معه، تُرضيه وتُظهر له أهمية رضاه، وكذلك أنتَ، ليس عيباً والله، أن تعتذر منها حين تخطئ، جربها، جربها وانظر جمالاً ما كنتَ تظنه موجودا في بيتك.
وليس أجمل من شاب فهم فقه الحياة مع زوجه وأدرك خوفها من قابل الحياة، إذ هي رقيقة ضعيفة، فأشعرها أنه زوجها وأخوها وابنها وأبوها، ولا تريد الأنثى سوى هذا، وأهل الإنسانية السمحة يزيدون.
لربما تخاف الأنثى في هذا العصر من مفهوم القوامة، ولربما تخاف من تسلط الزوج، فما أذكى الرجل وقد نسج لها صداقة في زواجه تحقق مفاهيم الزواج من غيرما اصطلاح.
ولربما يخاف الرجل من مفهومات التحرر والندية المؤلمة، فما أذكى الأنثى وقد نسجت له من الصداقة والاحتواء قلباً يشعره بأوليته وأحقيته وحقوقه، عندها ما أبهى الحياة بهما.
ولو شعر الرجل بهذا الجمال منها، فإنه يعطيها قلبَه، ولو أشعرها بأمانها معه، بسعادتها في ركاب السنين معاً، فسيغدو كلُّ طلب منه مجابا عندها بصدر رحب ومنة عظيمة أنه أكرمها فطلب، نعم هكذا والله.
معظم الناس يدركون هذا، لكن أكثرهم لا يعرفون كيف يبدؤون، أو أن الرجل ينتظر منها لتكون هكذا فيكون عظيما، أو تنتظر منه الخطوة لتخطو خلفه، وأقول بمنتهى اليسر، ما دام التفكير متعثراً بهذه الطريقة، فلن تكون هناك بداية صحيحة لمفهوم الود والسكن الذي أخبرنا الله عنه، وإذ بنا لانجده، لِمَ؟ لأننا نصر على استيراد برامج لا تصلح لأنظمة التشغيل عندنا.
الذكي، الذكية، من يتفطن إلى هذا، ويعلم أنه لا مفر من تفعيل النظام القرآني النبوي، الوحيد الذي يوصي بدقائق العلاقات الزوجية، دقائق الإتيكيت النفسي، حتى في الشرب من موضع فمها وهي في حالاتها الخاصة، لن تجد مثل هذا الجمال في كل الأنظمة المستوردة، هي دعوة لازمة، لقراءة السيرة، والتعرف على أنظمة التشغيل العظيمة، ليس لترف ثقافي، بل لتشغيلها في حياتنا بديل أنظمة مهترئة، فيها ملايير الفيروسات.
د. أحمد علي عمر
مدار الأمر هنا متوقّفٌ على دوام العلاقة الزوجية، ولو نظرنا إلى علّة تحريمِ السحر في القرآن لوجدنا أنّ مِن أخطر ما يحققه السحر تفريقه بين المرء وزوجه، غير صحيح أنْ يكون التفريقُ هيّناً ليّناً كما تصوره المؤسسات الإعلامية، بل صارت تروج موضات الاحتفال بالانفصال، أو تُشيع مفهوم الأبوين لا الزوجين، بكل ما ينطلي عليه هذا من تسهيل للدمار.
إذن، ما زلنا في مقصد دوام العلاقة الزوجية، وعليه، فإنّ لذة الظاهر شكلاً في الزوجة تزول بمحض أيام، ويبقى جوهر تفكيرها وعقلها، وكذلك هو... وهذا من البدهي، استجرار هذا إلى سائر الأيام يخلق تشوها نفسياً، يتخذ شكل الشكوى من قلة الرومانسية وغير ذلك، لم؟ لأن فرضية الاستدامة النارية موضوعة في الأذهان، زرعها فينا كلُّ ما حولنا، من مسلسلات وأفلام.
إذن إن مقصد دوام الوئام والود ليس مرتبطا بالمظهر فقط، بل هو جزء صغير منه، فإذا ما كان التحري في النظر إلى شكلها مدعاةَ وئامٍ، فلمَ لا ننظر إليها إذ هي عقل وقلب، إلى فكرها، أليس مقصداً من مقاصد دوام الوئام؟ بلى إنه كذلك.
بل إن مضمونَ الفكر إذا ظهر قبيحا، فإنه يُزيح مفهومَ الجمال إن كان موجوداً، فلا يرضى شابٌ بزوجة ذات شوكة في فكرها حادة في طبعها ولو تملّكت كلَّ الجمال.
ولا ترضى فتاة بأعظم شاب إذا ما تبين في فكره نقيصة لا تصبر على استدامتها فيه.
كذبوا حين قالوا إنّ الشاب يجذبه جمالٌ لا حياء فيه، أو أنوثة لا رقة فيها، وكذبوا حين علموهم أن الفتاة يجذبها مظهر الشاب فرفع وأسدل ليغدو أضحوكة مؤلمة.
الرجل يهيم بفتاة تُشعره بوجوده وقوامته، ولا يمكن أن تكون القوامة تسلّطاً، لكنما خِفْنَ منها إذ تشرّبن مفهومها مشوَّهاً.
والأنثى تهيم بالرجل الحنون الحنون، وليس تكرار الكلمة عبثاً، تبحث الأنثى عن رجل لا تخاف الحياة معه، تحب الحياة فيه ومعه، عندها تطوّع له قلبَها، فيكون لها شريكاً، ولو كان حديداً يلين.
ليس أجمل من فتاة فهمتْ فقهَ الحياة، وأنّ الودّ يشتمل على الحب، ويشتمل على مشكلات الزوجية كذلك؛ إذ هي فطرة الله فينا، نحزن ونفرح، نرضى ونغضب، تدرك هذا وتبرمج حياتها عليه، وأن المشكلة فرصة عظيمة لإذابة كل الرواسب معه، تُرضيه وتُظهر له أهمية رضاه، وكذلك أنتَ، ليس عيباً والله، أن تعتذر منها حين تخطئ، جربها، جربها وانظر جمالاً ما كنتَ تظنه موجودا في بيتك.
وليس أجمل من شاب فهم فقه الحياة مع زوجه وأدرك خوفها من قابل الحياة، إذ هي رقيقة ضعيفة، فأشعرها أنه زوجها وأخوها وابنها وأبوها، ولا تريد الأنثى سوى هذا، وأهل الإنسانية السمحة يزيدون.
لربما تخاف الأنثى في هذا العصر من مفهوم القوامة، ولربما تخاف من تسلط الزوج، فما أذكى الرجل وقد نسج لها صداقة في زواجه تحقق مفاهيم الزواج من غيرما اصطلاح.
ولربما يخاف الرجل من مفهومات التحرر والندية المؤلمة، فما أذكى الأنثى وقد نسجت له من الصداقة والاحتواء قلباً يشعره بأوليته وأحقيته وحقوقه، عندها ما أبهى الحياة بهما.
ولو شعر الرجل بهذا الجمال منها، فإنه يعطيها قلبَه، ولو أشعرها بأمانها معه، بسعادتها في ركاب السنين معاً، فسيغدو كلُّ طلب منه مجابا عندها بصدر رحب ومنة عظيمة أنه أكرمها فطلب، نعم هكذا والله.
معظم الناس يدركون هذا، لكن أكثرهم لا يعرفون كيف يبدؤون، أو أن الرجل ينتظر منها لتكون هكذا فيكون عظيما، أو تنتظر منه الخطوة لتخطو خلفه، وأقول بمنتهى اليسر، ما دام التفكير متعثراً بهذه الطريقة، فلن تكون هناك بداية صحيحة لمفهوم الود والسكن الذي أخبرنا الله عنه، وإذ بنا لانجده، لِمَ؟ لأننا نصر على استيراد برامج لا تصلح لأنظمة التشغيل عندنا.
الذكي، الذكية، من يتفطن إلى هذا، ويعلم أنه لا مفر من تفعيل النظام القرآني النبوي، الوحيد الذي يوصي بدقائق العلاقات الزوجية، دقائق الإتيكيت النفسي، حتى في الشرب من موضع فمها وهي في حالاتها الخاصة، لن تجد مثل هذا الجمال في كل الأنظمة المستوردة، هي دعوة لازمة، لقراءة السيرة، والتعرف على أنظمة التشغيل العظيمة، ليس لترف ثقافي، بل لتشغيلها في حياتنا بديل أنظمة مهترئة، فيها ملايير الفيروسات.
د. أحمد علي عمر
قُل للذي مَلأَ التَشَاؤمُ قلبَّـهُ
ومَضَى يُضَيِّقُ حَولُنَّـا الآفَاقَا :
سرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذِي
خلَقَ الحيَاةَ وقسَّمَ الأرزَاقَـا ...
ومَضَى يُضَيِّقُ حَولُنَّـا الآفَاقَا :
سرُّ السعادةِ حُسنُ ظنِكَ بالذِي
خلَقَ الحيَاةَ وقسَّمَ الأرزَاقَـا ...
لمـاذا اليـأس وهذا الحـزن على وجهـك
أنسيـت أن بعـد العسـر يسـرا...
أنسيـت أنه كلـما ضـاقت عليك قَرُبَ الفـرج وجـاءك من حيث لاتحتسـب...
تفـائل فكل الحيـاة عبـاده وحسن ظنٍ بالله
أنسيـت أن بعـد العسـر يسـرا...
أنسيـت أنه كلـما ضـاقت عليك قَرُبَ الفـرج وجـاءك من حيث لاتحتسـب...
تفـائل فكل الحيـاة عبـاده وحسن ظنٍ بالله
أحيـاناً نحـبُّ أشيـاءً بل أعتـدنا عليـها ويصعُبُ تركُـها.... وقـد تكون لاترضي الله أحيـاناً...
لكـن حيـن نتركـها لله بقلـبٍ صـادقٍ محتسبـاً أن يرزقـنا الله مـانحبـه برضـاه
سيعوضنا الله بخيـرٍ جميـلٍ كنا ننتظره طويـلاً
#من_ترك_شيئا_لله_عوضه
لكـن حيـن نتركـها لله بقلـبٍ صـادقٍ محتسبـاً أن يرزقـنا الله مـانحبـه برضـاه
سيعوضنا الله بخيـرٍ جميـلٍ كنا ننتظره طويـلاً
#من_ترك_شيئا_لله_عوضه
لقد خلق الله الرجال لغاية، وأعطاهم من الملكات والإمكانات ما يعينهم عليها، ومن ذلك مسؤولية القيادة في الأسرة والمجتمع، لأنه مسؤول عن رعاية البيت ونفقته، فالزوجة مصانة، ليس واجبا عليها ولا مطلوبا منها أن تكدح وتشقى بالعمل لتضمن مكانا لها في بيت الزوجية، فهذا ليس من واجباتها، ولا هو متناسب مع أنوثتها وطبيعتها الحانية العاطفية التي فطرها الله عليها لتناسب مهمتها السامية في إدارة بيتها
وتربية أبنائها وإعطائهم حقهم من الحنو والرعاية «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته .. والرجل راع في أهله، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة عن رعيتها» (3).
والمرأة مكفولة النفقة، أما كانت أو زوجة، أختا كانت أو ابنة «يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك» (4)، فواجب الرجل الإنفاق على الأسرة عموما، وعلى الزوجة خصوصا، ولو كانت ذات مال ووظيفة، فقد أمر النبي بذلك: «ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف» (5).
فالقوامة في الإسلام تعني حق الطاعة الواجبة على الزوجة تجاه زوجها، وهي طاعة عطاء وبذل متبادل بلا منافسة ولا شحناء، فالرجل هو القائد والمرأة مركز القيادة، دون إخلال بإنسانيتها أو كرامتها، بل إن هدف القائد رفعة المرأة سواء كانت كزوجة أو ابنة أو أم، فعليه حق العناء ولها حق الرفاهية والإعزاز، فإدارة دفة الحياة لا تصلح بقائدين متساويين، والرجل في قيادته ليس له حق الاستبداد والاستعلاء، ولكن عليه مشاورة المرأة فيما يخص الأسرة من قرارات.
وحق القوامة في الإسلام فيه كامل حماية المرأة مما يواجهها من أخطار تمس الشرف أو الكرامة أو الكبرياء، فهي جوهرة مصونة لا يعبث بها أي طامح أو طامع، فإن احتاجت التقويم والإرشاد فهناك ضمانات لعدم إهانتها أو مس كبريائها، وإن شهدت كان لها حق شهادة مع مراعاة طبيعتها كامرأة بلا نقصان في أهليتها، وإن وليت أمرا فلا بد أن يكون في حدود إمكانياتها وطاقاتها وطبيعتها حتى تفلح فيه، ولها حرية امتلاك الأموال والتصرف فيها، وحرية مفارقة الزوج إن رغبت في ذلك بالخلع فإرادتها في الإسلام كاملة، وكرامتها مصونة وهي المشاركة للرجل في شتى مناحي الحياة، وهي السكن والمودة والرحمة.
اليوم يريدون للمرأة حرية أكبر ولا طاعة للزوج ولا قوامة، ولايريدون أن يتحكّم الزوج بخروجها ودخولها وأن تعيش بصلاحيات المرأة الغربية، لكن وبنفس الوقت يريدون من الزوج أن يكون شرقيا معها، يحميها ويعطيها الحنان والأمان والمال، وأن يفني عمره عليها وعلى أولادها وألا يكون متطلّبا حين يأوي لبيته.
إن شواهد الحياة كلها تدل-عند التحقق-على أنه قد لا يسعد المرأة سعادة حقيقية أن تتساوى بالرجل في كل شيء، بل إن سعادتها الحقيقية تكمن في أن تراعي وجوه اختلافها عن الرجل سيكولوجيا، وبيولوجيا، وفسيولوجيا، ولا تكمن في أي خروج على هذه الأوجه، أو تجاهل لها. وأشير إشارات سريعة – لأسباب معروفة- إلى ما هو مشاهد ثابت من غلبة الاكتئاب المرضي، والرغبة في الانتحار -بل الإقدام عليه أحيانا- وغلبة الشقاء النفسي، والفشل في الحياة الخاصة على كثير من المتزعمات لما يطلق عليه حركات المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، في مقابل السعادة الحقيقية التي تجنيها المرأة المتوافقة في حياتها مع طبيعة الأنثى بكل صفاتها، وأبرزها ما تختلف فيه مع الرجل من تكوين نفسي، وعضوي.
القوامة وظلم الزوجة | للكاتب محمد أحمد صبرة
وتربية أبنائها وإعطائهم حقهم من الحنو والرعاية «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته .. والرجل راع في أهله، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة عن رعيتها» (3).
والمرأة مكفولة النفقة، أما كانت أو زوجة، أختا كانت أو ابنة «يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك» (4)، فواجب الرجل الإنفاق على الأسرة عموما، وعلى الزوجة خصوصا، ولو كانت ذات مال ووظيفة، فقد أمر النبي بذلك: «ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف» (5).
فالقوامة في الإسلام تعني حق الطاعة الواجبة على الزوجة تجاه زوجها، وهي طاعة عطاء وبذل متبادل بلا منافسة ولا شحناء، فالرجل هو القائد والمرأة مركز القيادة، دون إخلال بإنسانيتها أو كرامتها، بل إن هدف القائد رفعة المرأة سواء كانت كزوجة أو ابنة أو أم، فعليه حق العناء ولها حق الرفاهية والإعزاز، فإدارة دفة الحياة لا تصلح بقائدين متساويين، والرجل في قيادته ليس له حق الاستبداد والاستعلاء، ولكن عليه مشاورة المرأة فيما يخص الأسرة من قرارات.
وحق القوامة في الإسلام فيه كامل حماية المرأة مما يواجهها من أخطار تمس الشرف أو الكرامة أو الكبرياء، فهي جوهرة مصونة لا يعبث بها أي طامح أو طامع، فإن احتاجت التقويم والإرشاد فهناك ضمانات لعدم إهانتها أو مس كبريائها، وإن شهدت كان لها حق شهادة مع مراعاة طبيعتها كامرأة بلا نقصان في أهليتها، وإن وليت أمرا فلا بد أن يكون في حدود إمكانياتها وطاقاتها وطبيعتها حتى تفلح فيه، ولها حرية امتلاك الأموال والتصرف فيها، وحرية مفارقة الزوج إن رغبت في ذلك بالخلع فإرادتها في الإسلام كاملة، وكرامتها مصونة وهي المشاركة للرجل في شتى مناحي الحياة، وهي السكن والمودة والرحمة.
اليوم يريدون للمرأة حرية أكبر ولا طاعة للزوج ولا قوامة، ولايريدون أن يتحكّم الزوج بخروجها ودخولها وأن تعيش بصلاحيات المرأة الغربية، لكن وبنفس الوقت يريدون من الزوج أن يكون شرقيا معها، يحميها ويعطيها الحنان والأمان والمال، وأن يفني عمره عليها وعلى أولادها وألا يكون متطلّبا حين يأوي لبيته.
إن شواهد الحياة كلها تدل-عند التحقق-على أنه قد لا يسعد المرأة سعادة حقيقية أن تتساوى بالرجل في كل شيء، بل إن سعادتها الحقيقية تكمن في أن تراعي وجوه اختلافها عن الرجل سيكولوجيا، وبيولوجيا، وفسيولوجيا، ولا تكمن في أي خروج على هذه الأوجه، أو تجاهل لها. وأشير إشارات سريعة – لأسباب معروفة- إلى ما هو مشاهد ثابت من غلبة الاكتئاب المرضي، والرغبة في الانتحار -بل الإقدام عليه أحيانا- وغلبة الشقاء النفسي، والفشل في الحياة الخاصة على كثير من المتزعمات لما يطلق عليه حركات المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، في مقابل السعادة الحقيقية التي تجنيها المرأة المتوافقة في حياتها مع طبيعة الأنثى بكل صفاتها، وأبرزها ما تختلف فيه مع الرجل من تكوين نفسي، وعضوي.
القوامة وظلم الزوجة | للكاتب محمد أحمد صبرة
Forwarded from عمار سليمان
ليت الأمور بالأمنيات لكنت تمنيت أن أعطيك عمري ومثلي كثير سيفعل.
لكنه القدر والرضا فيه وجب كما الحزن يا سيدي، ربما تبكي السماء حالياً فهي دوماً للمؤمنين أقرب، ربما تضيق الأرض فقد نقص من أطرافها الكثير، فكيف بطرف ووتد.
سلام عليك، بما جاهدت وصبرت ووقفت بوجه الطغيان، سلام على حنجرتك الصادعة، وعلى قلبك الجسور، وعلى روحك العابرة.
سلام عليك بما أحييت فيه نفوساً جائعة، وأرواحاً تائهة، وحياة ميتة لا روح فيها.
سلم على من كان ضيفاً على هذه الدنيا، وعلى صاحب العصا، وعلى كل شهيدة وطفل، سلم على أهل غزة فعرسهم بك مختلف، طبت حيا ومتسشهداً، يا أبا عبيدة، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
لكنه القدر والرضا فيه وجب كما الحزن يا سيدي، ربما تبكي السماء حالياً فهي دوماً للمؤمنين أقرب، ربما تضيق الأرض فقد نقص من أطرافها الكثير، فكيف بطرف ووتد.
سلام عليك، بما جاهدت وصبرت ووقفت بوجه الطغيان، سلام على حنجرتك الصادعة، وعلى قلبك الجسور، وعلى روحك العابرة.
سلام عليك بما أحييت فيه نفوساً جائعة، وأرواحاً تائهة، وحياة ميتة لا روح فيها.
سلم على من كان ضيفاً على هذه الدنيا، وعلى صاحب العصا، وعلى كل شهيدة وطفل، سلم على أهل غزة فعرسهم بك مختلف، طبت حيا ومتسشهداً، يا أبا عبيدة، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
تفاءل وثق بتدبير الله فكل الأحداث مؤقتة
وخيبة الأمل ستنتهي وحزنك سيمر وتعبك سيزول
السعداء لايملكون مناعة ضد المشاكل
لكنهم يتوقعون غداً أجمل ..🌻
وخيبة الأمل ستنتهي وحزنك سيمر وتعبك سيزول
السعداء لايملكون مناعة ضد المشاكل
لكنهم يتوقعون غداً أجمل ..🌻
رسالة لقلبك اللطيف: 💌
مهما كانت ظروفك صعبة ؛لا تيأس! ادعُ ربًا عظيمًا، إن قال لشيء ؛ كُن فسيكون! ادعُ بيقين، ثِق بالفرج، ولو بعد حين!
رسالة لقلبك اللطيف: 💌
مهما كانت ظروفك صعبة ؛لا تيأس! ادعُ ربًا عظيمًا، إن قال لشيء ؛ كُن فسيكون! ادعُ بيقين، ثِق بالفرج، ولو بعد حين!
قد تشعر بالحزن على أمر ما, وقد تبكي بكاء الطفل وتنام والله لا ينام عن تدبير أمورك! تمهل إنه يدبّر لك في الغيب أمور إن علمتها لبكيت فرحًا !
#نصيحة
تريد أن تعيش سعيد ..
لا تقارن نفسك بغيرك ..
وإعلم أن لديك حياة وظروف وفكر وشخصية مختلفة..
نصيب وقدر خاص بك لا يشبه غيرك ..
دائما قل الحمد لله 🌹
تريد أن تعيش سعيد ..
لا تقارن نفسك بغيرك ..
وإعلم أن لديك حياة وظروف وفكر وشخصية مختلفة..
نصيب وقدر خاص بك لا يشبه غيرك ..
دائما قل الحمد لله 🌹
مِن أعظم الحسرات يوم القيامة، أن ترى طاعتك في ميزان غيرك، يالها من عثرة لا تقال، اللهم احفظ ألسنتنا من الغيبة ")
الزوجة الصالحة تعني صلاح الدين وصلاح الدنيا.
وصلاح الدين لا يعني بالضرورة أن تكون قانتة زاهدة صوّامة قوّامة، بل يكفي أن تكون طاهرة، عفيفة، مؤدية لفرائضها، مجتنبةً للمحرَّمات، وما زاد على ذلك فهو خيرٌ.
بل أقول لك: إن (التديُّن الفطري العفوي) الموجود عند عامّة الناس وبسطائهم خيرٌ وأصدقُ من (التديّن المغشوش) القائم على التكلّف والتحذلق والدعوى العريضة.
ومن صلاح الدنيا: أن تعفّ زوجها عن الحرام، إذا نظر إليها سَرَّته، وإذا غاب حفظته، وأن تكون ذات عقل راجح، صابرة، قانعة، حَيِيّة، قصيرة اللسان، ليّنة المعشر، متوازنة نفسيًّا.
فهذه هي سمات المرأة الصالحة، وينقص من صلاحها بقدر ما نقص من هذه السمات.
د. منير خلوفي
وصلاح الدين لا يعني بالضرورة أن تكون قانتة زاهدة صوّامة قوّامة، بل يكفي أن تكون طاهرة، عفيفة، مؤدية لفرائضها، مجتنبةً للمحرَّمات، وما زاد على ذلك فهو خيرٌ.
بل أقول لك: إن (التديُّن الفطري العفوي) الموجود عند عامّة الناس وبسطائهم خيرٌ وأصدقُ من (التديّن المغشوش) القائم على التكلّف والتحذلق والدعوى العريضة.
ومن صلاح الدنيا: أن تعفّ زوجها عن الحرام، إذا نظر إليها سَرَّته، وإذا غاب حفظته، وأن تكون ذات عقل راجح، صابرة، قانعة، حَيِيّة، قصيرة اللسان، ليّنة المعشر، متوازنة نفسيًّا.
فهذه هي سمات المرأة الصالحة، وينقص من صلاحها بقدر ما نقص من هذه السمات.
د. منير خلوفي
لعلّ نظرة فاحصة معمّقة عبر سجلات التاريخ الحافلة بالأحداث وذكريات العطاء والمجد المشرق، ستوصلنا إلى أن للمرأة دورًا مؤثرا وعظيمًا في مجريات تلك الأحداث، فقد حقّقت المرأة المسلمة عبر هذه النافذة منجزات كبيرة، فكانت نموذجا مشرقا ومجدا من نور في جميع الأدوار المناطة بها داخل وخارج الأسرة، فهي المربية الماهرة، العالمة، الفقيهة، المرشدة، المعلمة، الشاعرة، الأديبة، والطبيبة التي تخيط الجراحات النازفة المرئية وغير المرئية، وصانعة أجيال أزهرت وأثمرت غراسا وأنضجت حضارة مشرقة في العديد من المراحل والعصور.
ورغم التحديات كافة، فإن المتفانيات من النساء المسلمات ما زلن يسطّرن عظيم الإنجازات وأعظم معاني التضحية في المجتمع، نراهنّ ليل ونهار يكدحن ويكددن بكل طاقة يمتلكنها في رعاية البيت وأفراد الأسرة.
المرأة بكل اختصار رمز لا يغيب ولا يتجزأ من الحياة، فهي الأم، القلبُ النابض حياة في كل طريق نسلكه، وهي الزوجة الصابرة، والأخت الحانية، والقريبة المشاركة، والأستاذة المعلمة، والعنصر المربّي الفاعل حياةً في المجتمع، مما يجعل الدور الذي تقوم به المرأة في بناء المجتمع لا يمكن إغفاله أو تقليل من قيمته وخطورته.
المرأة المربّية .. كلمة السرّ في الريادة الحضارية | بقلم فادي محمد الدحدوح
ورغم التحديات كافة، فإن المتفانيات من النساء المسلمات ما زلن يسطّرن عظيم الإنجازات وأعظم معاني التضحية في المجتمع، نراهنّ ليل ونهار يكدحن ويكددن بكل طاقة يمتلكنها في رعاية البيت وأفراد الأسرة.
المرأة بكل اختصار رمز لا يغيب ولا يتجزأ من الحياة، فهي الأم، القلبُ النابض حياة في كل طريق نسلكه، وهي الزوجة الصابرة، والأخت الحانية، والقريبة المشاركة، والأستاذة المعلمة، والعنصر المربّي الفاعل حياةً في المجتمع، مما يجعل الدور الذي تقوم به المرأة في بناء المجتمع لا يمكن إغفاله أو تقليل من قيمته وخطورته.
المرأة المربّية .. كلمة السرّ في الريادة الحضارية | بقلم فادي محمد الدحدوح
لاتــــحــــــــزن
ـــــــــــــــــــ🍃🌸🍃ــــــــــــــــــ
📌 لا تحزن لأن هناك مشهدا آخر
👈🏻وحياة أخرى ،
👈🏻ويوما ثانيا
👌🏻 يجمع الله فيه الأولين والآخرين ،
وهذا يجعلك تطمئن لعدل الله ،
📌 فمن سلب ماله هنا وجده هناك ،
📌ومن ظلم هنا أنصف هناك ،
📌 ومن جار هنا عوقب هناك !!
✍🏻نقل عن « كانت » الفيلسوف الألماني
أنه قال :
(( إن مسرحية الحياة الدنيا لم تكتمل
بعد ، ولابد من مشهد ثان ؛
👈🏻لأننا نرى هنا ظالما ومظلوما
ولم نجد الإنصاف ،
👈🏻وغالبا ومغلوبا ولم نجد الانتقام ،
📌 فلابد إذن من عالم آخر يتم فيه العدل )) .
✍🏻قال الشيخ علي الطنطاوي معلقا :
👌🏻 وهذا الكلام اعتراف ضمني باليوم
الآخر والقيامة ، من هذا الأجنبي .
ـــــــــــــــــــ🍃🌸🍃ــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــ🍃🌸🍃ــــــــــــــــــ
📌 لا تحزن لأن هناك مشهدا آخر
👈🏻وحياة أخرى ،
👈🏻ويوما ثانيا
👌🏻 يجمع الله فيه الأولين والآخرين ،
وهذا يجعلك تطمئن لعدل الله ،
📌 فمن سلب ماله هنا وجده هناك ،
📌ومن ظلم هنا أنصف هناك ،
📌 ومن جار هنا عوقب هناك !!
✍🏻نقل عن « كانت » الفيلسوف الألماني
أنه قال :
(( إن مسرحية الحياة الدنيا لم تكتمل
بعد ، ولابد من مشهد ثان ؛
👈🏻لأننا نرى هنا ظالما ومظلوما
ولم نجد الإنصاف ،
👈🏻وغالبا ومغلوبا ولم نجد الانتقام ،
📌 فلابد إذن من عالم آخر يتم فيه العدل )) .
✍🏻قال الشيخ علي الطنطاوي معلقا :
👌🏻 وهذا الكلام اعتراف ضمني باليوم
الآخر والقيامة ، من هذا الأجنبي .
ـــــــــــــــــــ🍃🌸🍃ــــــــــــــــــ
لعلك سمعت بمقولة: (أعزب وأفتخر)، وهي شعار يستخدمه بعض الشباب الذين يعبرون عن إمكانية الاستغناء عن الزواج، أو أنهم غير مستعدين لتحمل مسؤوليات الزوجة والأطفال، وكثير من هؤلاء يرون أن النساء بطبعهنّ خبيثات أو مزعجات، وهذا منطق غير سوي؛ وهذا التعميم فيه من العمى ما فيه، لقول رسول عليه الصلاة والسلام (من قال هلك الناس فهو أهلكُهم) [أخرجه الإمام مسلم]، فلا يُعقل وصف كل النساء بالسلبية، بل إن هناك الكثير من النساء الخيّرات والطيبات المتدينات الخَلوقات الحافظات لسمعتهن، كما أن هناك الكثير منهن على خلاف ذلك، وهناك الكثير من الرجال الطيبين الخَلوقين المتدينين، وكثيرمنهم على غير ذلك، وهنا يقع على عاتق الرجل الطيب البحث والسؤال عنها ليصل إليها، فإن لم يجدها، فلا ضير بالقول: "الوحدة خير من جليس السوء".
أي نعم، لا تتزوج السيئة، ولكن غيّر المحيط الذي تبحث فيه حتى يكرمك الله بالوصول لصاحبة الخلق والدين التي تعينك في نصف دينك كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (من رزقه الله امرأةً صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي).
nura erdoğan
أي نعم، لا تتزوج السيئة، ولكن غيّر المحيط الذي تبحث فيه حتى يكرمك الله بالوصول لصاحبة الخلق والدين التي تعينك في نصف دينك كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (من رزقه الله امرأةً صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي).
nura erdoğan