كن جميلا ترى الوجود جميلا
1.73K subscribers
6.98K photos
1.51K videos
603 files
2.72K links
فلتشرق من عينيك البراقتين كن مشرقاً بذاتك كالشمس
فلا تكن قمراً،ولا نجماً يحتاج غيره ليضيء
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احذروا هؤلاء
الشحرورية - تكوين - مجتمع !!!
‏لماذا يحب (بعض) الناس الشحارير؟

عندما نتساءل عن سر انجذاب المذبذبين والخالعين لربقة الدين إلى فكر الهالك محمد شحرور، فإن الإجابة لا تكمن في "قوة المنطق" أو "علمية الطرح"، بل في "بؤس التلفيق" الذي يقدمه.
الشحرورية هي "دين المسخ" الذي يفصل على مقاس الأهواء، ويفتح الأبواب على مصراعيها للاستسلام القيمي أمام الغرب.

يجد من في قلبه مرض في طرح شحرور ملاذا لتبرير انحرافاته؛ فالهالك يزعم أن الزِّنى ليس هو العلاقة الجنسية خارج الزواج، بل هو مباح عندهم في ظل ما يسمونه "اتفاقات" معاصرة!

يدغدغ شحرور عواطف الكسالى والمتفلتين بجعل الصلوات ثلاثا بدلا من خمس، أو حتى الدعاء المجرد دون ركوع أو سجود! هذا "الإسلام المودرن" هو ما يبحث عنه من يريد الجنة دون عمل، والطاعة دون خضوع.

يتبعه المنهزمون نفسيا أمام المنظومات الغربية؛ لأنه يجعل "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" هو المرجع الذي يحاكم إليه القرآن، بدلا من أن يكون القرآن هو الحاكم والمهيمن.

يعتمد الهالك محمد شحرور (الذي ليس له من العلم الشرعي نصيب سوى شهادة هندسة مدنية من الاتحاد السوفيتي الماركسي) على ما يسميه "نظرية الحدود".
وهي خرافة رياضية يريد من خلالها إقناع السذج بأن لله "حدودا دنيا" و"حدودا عليا"، وما بينهما متروك لهوى الإنسان!

بهذه النظرية الفاسدة، يتلاعب شحرور بالمحرمات القطعية، ويزعم أن الفقه الموروث قد "قصم نبوة محمد ﷺ" بتحريم أمور هي حلال في نظره القاصر!

العبث بلباس المرأة: وصل به الإسفاف إلى تحريف معنى "الجيوب" في سورة النور، ليجعل الحجاب المفروض مجرد "بيكيني" يغطي بعض التجاويف الجسدية فقط!

تنبيه مهم: من يتبع هذا السخف لا يبحث عن الحقيقة، بل يبحث عن "فتوى" تشرعن له الانحلال الأخلاقي الذي يعيشه!

الهالك يقدم "داروين" على الوحي!
أي انخلاع من الدين أعظم من قول شحرور إن النبي ﷺ لم يعلم معاني القرآن ولم يفهمها، بل كان مجرد "مذياع" نقل الحروف دون المعاني؟! يقول الهالك بكل صلافة: "خير من أول آيات خلق البشر عندي هو العالم الكبير تشارلز داروين"!

تأملوا يا أولي الأبصار:
النبي ﷺ الذي تنزل عليه الوحي "لا يعرف أكثر القرآن" في زعم شحرور!
الملحد "داروين" الذي لم يعرف القرآن هو "خير مفسر" لآيات الله!

هذا هو المنهج الذي تروج له مؤسسات "مجتمع" و"تكوين"؛ منهج يقوم على القطيعة المطلقة مع السلف، وطعن الإمام الشافعي وأئمة الإسلام واتهامهم بـ "عبادة التراث"!

العجيب بعضهم يقولون: هؤلاء مجتهدون يريدون تجديد الخطاب الديني لتيسير حياة الناس!

قلنا: أهذا تجديد أم تبديد؟! التجديد يكون بالرجوع إلى الأصول وفهمها في ضوء العصر، لا بهدم الأصول وتحليل الزنا والخمر وإسقاط الحجاب!
لقد نص القرآن الكريم على حفظ الدين، قال تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9)

فمن زعم أن معاني القرآن كانت "مخفية" و"مشفرة" لـ 1400 عام حتى جاء مهندس مدني جاهل باللغة العربية ولا يحسن قراءة آية من القرآن بشكل صحيح ليفك رموزها، فقد طعن في حفظ الله لدينه، واتهم الأمة كلها بالضلال!

إن الذي يتبع الشحرورية اليوم هو إنسان مهزوم داخليا، يبحث عن إسلام بلا صلاة، وعقيدة بلا التزام، وحياة بلا حدود!
إنه مريض وجد طبيبا يشرعن له سقمه.

يا هؤلاء المفتونين بمنصات "مجتمع" و"تكوين": استفيقوا!
إن كلام الله ليس ألعوبة بيد من لا يحسن قواعد النحو والبلاغة.
ومشروع التحريف الممول سيسقط كما سقطت مشاريع الباطنية من قبلهم.

قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8)
🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺

[كلمات إذا قلتهنَّ غفر الله لك]

🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺🗺

احفظها وحافظ عليها وأبشر بالخير

؛

قال رسول الله ﷺ :

«ألاّ أعلمك كلمات إذا قلتهنَّ غفر الله لك،
وإن كنت مغفورًا لك؟

▪قل: لا إله إلا الله العليّ العظيم،
▪ لا إله إلا الله الحكيم الكريم،
▪ لا إله إلاّ الله سبحان الله ربّ السموات السَّبع
وربّ العرش العظيم،
الحمد لله ربّ العالمين » .

صحيح الجامع 🍃
🌟🌟🌟☁️🌙☁️🌟🌟🌟

فائده

كان الشيخ الإمام
محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
كثيرا ما ينشد
هذه الأبيات

*بأي لسان أشكر الله إنه*
لذو نعمة قد أعجزت كل شاكر

*حباني بالإسلام فضلا ونعمة*
عليَّ وبالقرآنِ نور البصائر

*وبالنعمة العظمى اعتقادِ ابن حنبل*
عليها اعتقادي يومَ كشفِ السرائر


تاريخ نجد لابن بشر
ج١ص٢٠٢

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
..🍃

🔖 لا حــول ولا قــوة إلا بــالله

✍ قـالَ الإمـام ابنُ القَيّـم رَحِـمَهُ الله :

🔹 لهـذه الكلـمة تأثـير عـجيب :

❐ فـي مـعاناة الأشـغال الصـعبة
❐ وتحـمل المـشاق
❐ والدخـول عـلى الملـوك
❐ ومـن يخـاف وركـوب الأهـوال
❐ ولـها أيـضا تأثـير فـي دفـع الفـقر

📓 الـــوابل الصـيب (77)

قـال الـعَلّامَـة ابْنُ عُثَيْـمِين رَحِـمَه الله :

إذا أعـياك الـشيء وعـجزت عـنه فـقل :
«لا حـول ولا وقـوة إلا بـالله» يـسر الله لـك

📓شـرح ريـاض الصالحـين(٥/٥٢٢)

••🍃•••••••••••••••••••••••
🌟🌟🌟☁️🌙☁️🌟🌟🌟


كــــلام تقشعـــر منــه الابــدان📌
➖➖➖➖➖

📝قال ابْنُ السَّمَّاكِ -رحمه الله- :


هِمَّةُ العَاقِلِ فِي النَّجَاةِ وَالهَرَبِ ،

وَهِمَّةُ الأَحْمَقِ فِي اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ ،

عَجَباً لِعَيْنٍ تَلَذُّ بِالرُّقَادِ ، وَمَلَكُ المَوْتِ مَعَهَا عَلَى الوِسَادِ..

أَفَلاَ مُنْتَبِهٌ مِنْ نَوْمَتِهِ ، أَوْ مُسْتِيْقظٌ
مِنْ غَفْلَتِهِ ، وَمُفِيْقٌ مِنْ سَكْرَتِهِ ، وَخَائِفٌ مِنْ صَرْعَتِهِ..

أَمَا تَجْعَلُ لِلآخِرَةِ مِنْكَ حظّاً ،

أُقسِمُ بِاللهِ ،

لَوْ رَأَيْتَ القِيَامَةَ تَخفِقُ بِأَهْوَالِهَا ، وَالنَّارَ مُشرِفَةً عَلَى آلِهَا
(أي: أهلها) ،

وَقَدْ وُضِعَ الكِتَابُ ، وَجِيْءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهدَاءِ ،

لَسَرَّكَ أَنْ يَكُوْنَ لَكَ فِي ذَلِكَ الجَمعِ مَنْزِلَةٌ ،

أَبَعْدَ الدُّنْيَا دَارُ مُعْتَمَلٍ ، أَمْ إِلَى غَيْرِ الآخِرَةِ مُنْتَقَلٌ ؟

هَيْهَاتَ ،

وَلَكِنْ صُمَّتِ الآذَانُ عَن

ِ المَوَاعِظِ ، وَذَهلَتِ القُلُوْبُ عَن

ِ المنَافِعِ ، فَلاَ الوَاعِظُ يَنْتَفِعُ ،وَلاَ السَّامِعُ يَنْتَفِعُ .



📙سير أعلام النبلاء (8/330)


🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
📌ما حكم الصلاة أمام موقد النار أو المدفأة الكهربائية هل يأثم صاحبها؟

⭕ الجواب :
تركها أولى؛ تكره الصلاة إلى النار، إذا أمامه نار تكره الصلاة؛ لأن فيه تشبه بعباد النار: المجوس، فإذا كان قدامه شيء يطفيه أو يحطه خلفه أو عن يمينه أو عن شماله، لا يخليه قدامه، يكره أن يصلي إليه، والصلاة صحيحة، لكن يكره ذلك؛ لأن فيه نوع من التشبه.

📚من موقع الشيخ إبن باز-رحمه اللّٰه-
❄❄❄❄❄❄❄❄

دعاء لا يكاد يرد أبداً

❄❄❄❄❄❄❄❄

قال ابنُ القيّم رحمهُ الله 🍃

(وإذا جمع الدعاء:

١-حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب.

٢-وصادف وقتا من أوقات الإجابة الستة وهي: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة، وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم.

٣-وصادف خشوعا في القلب.

٤-وانكسارا بين يدي الرب.

٥-وذلا له.

٦-وتضرعا ورقة.

٧-واستقبل الداعي القبلة.

٨-وكان على طهارة.

٩-ورفع يديه إلى الله تعالى.

١٠-وبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم ثنى بالصلاة على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

١١-ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار.

١٢-ثم دخل على الله،
وألح عليه في المسألة، وتملقه.

١٣-ودعاه رغبة ورهبة.

١٤-وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده.

١٥-وقدم بين يدي دعائه صدقة.

فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا).



المصدر:الداء والدواء لإبن القيم.🍃

❄❄❄❄❄❄❄❄
— تنبيه —

لا يصح في رجب تخصيص أي نوع من العبادات والأقوال إلا العمرة فيه فإنه قد استحبها جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم

ولا يصح دعاء في استقباله
ولا تخصيص لياليه بالإحياء والذكر
ولا أن الإسراء والمعراج كان فيه / في السابع والعشرين منه
فقد أنكر ذلك الحافظ إبراهيم الحربي والحافظ ابن رجب الحنبلي وابن حجر وغيرهم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
ولا يعرف عن أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها, لا سيما على ليلة القدر
ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور ولا يذكرونها
ولهذا لا يعرف أي ليلة كانت .. انتهى

وإنه شهر محرم معظم عند الله عزوجل ولكن لا يصح تخصيص شيء من العبادات والأقوال والأفعال بلا بينة عن من سلف

إلا من كان له عبادة فليحافظ عليها ...
إنما الدنيا يومان: يوم صبر ويوم شكر..

ولأجل استخراج هاتين العبوديتين: الصبر والشكر، يقدر الله تعالى الرزق ويبسطه..
لايريد بالبسط إكرام العبد، ولا يريد بالتقدير إهانته، وإنما يريد عبوديته.
وهو المعني المذكور في قوله تعالى
{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ. وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ. كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ. وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ}
[الفجر : 15-18]

فما يريده الله تعالى منك إن بسط لك في الرزق أن تخرج المال ولا تكنزه، وتكرم اليتيم، وتطعم المسكين والأسير.

ومراد الله إن قدر عليك رزقك أن تصبر ولا تشكو، وتبذل مما آتاك الله ولا تخشى الفقر، بل تحسن الظن بربك أنه يخلف عليك خيرا مما أنفقت.

فمن فعل ذلك فقد فاز في ابتلاء الدنيا باكتسابه الوصفين: (الصبار الشكور)، ونجا من الذم للوصفين (منوع كنود)..
فالمنوع يمسك المال خشية نفاذه إن وسع الله عليه، والكنود يعد المصائب وينسى النعم وسالف الإحسان؛ إن قدر الله عليه رزقه.

وبالإنفاق يطهر قلبك من الشح والتعلق بالمال، ومن إرادة الدنيا وزينتها الفانية، وتزكو نفسك بإيثار الآخرة ونعيمها الباقي، وإيثار الله على ما سواه، وتكون محل مدح نبيك صلى الله عليه وسلم:
"نعم المال الصالح للعبد الصالح"

ولك العقبى في الآخرة:
"إنَّ الأكْثَرِينَ هُمُ الأقَلُّونَ يَومَ القِيامَةِ، إلَّا مَن قالَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا"
(مسلم) يعني: ينفق ماله في مصارف الخير.
منَ النّساءِ من تشتري وتلبس و تتزين، ثمّ لا تبالي أَمن مالٍ حرامٍ هذا أم حلالٌ قد تبيّن!!

يحادث رجُلها في الحرام أصنافًا من النّساء؛ فتقول حادث من شئت؛ فكلّهنّ ماعداي هباء، أمّا إذا تزوّج بأخرى حلالًا طيّباً قالت: طلّقها، أو تكونُ الحياةُ بيننا جفاء!!

صلّى الرّجل في المسجد أم في الدّار، لافرق كلّها صلاةٌ..
الأهم هل دخلَ وفي يده لحمٌ، أم فواكهُ، أم فقط خضار؟
وقد لا يصلّي أبدًا؛ لكنّ الأهمّ أنّهُ أنفق وأحضر وهوَ بعينها من الرّجالِ الأخيار!

هل زكّى عن مالهِ الكثير؟!
ليس مهمًا.. فقد أرسل لها جوّالًا حديثًا، وثيابًا وعباءةً كأنّها الحرير..

نشيدها المعتاد: أهلك أنجاسٌ لئام، أتذكرُ مافعلوا بنا في سالف الأيّام؟
أمّا أهلها فمعروفهم لا يُنسى، ولا شكّ أنّهم أحسنَ الأقوام!

وأزيد: قد يكونُ الرّجلُ ملتزمًا فينتكس بسبب امرأته؛ فقد تغرقُه في تحصيل المالِ وتحسينِ معيشته؛ فتلهيهِ عن أمرِ دينهِ وآخرته، وقد لا ترضى بالقليل الذي قُسم له من رزقه؛ فتزين له الاغتراب في بلادٍ تفسدُ عليهِ ما بقِى من ديانتهِ، أو تحيجهُ إلى عملٍ محرّمٍ، أو أكلِ مالٍ بالباطل، أو رشوةٍ وما تسألهُ عن ماله: من أين جئت به؟

وقد تكونُ تربيتها على غير الالتزام؛ فتسحبهُ معها إلى مستنقعِ الغفلةِ حتّى يهون عليهِ فعلُ ما كان عندهُ من أحرمِ الحرام، وقد حسب أنّه سيجرّها إلى الدّين!!
أما سمعَ تنبيهِ أشرفِ المرسلين؛ أنّها فتنةٌ له ليكونَ منها منَ الحاذرين؟!!

خلاصةُ هذا الكلام الكثير:
هل يهمّكِ أن تكونَ خُطوات زوجكِ نحو الجنّة تسير، وهل تشفقين عليهِ من نارٍ عذابها شديدٌ، وهي بئس المصير؟

-صلواتُ ربّي على العالمِ بحالِ نفوسنا الضّعيفةِ، القائلِ "خيرُ متاعِ الدّنيا المرأةُ الصّالحةُ" ذات الدّين، العفيفة.
فإن كان في زوجِها دينٌ بإذن الله أعانته، وإن كانَ ضعيفَ النّفس والدّيانةِ بإذن الله قوّته..

هي خيرُ رفيقٍ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويعين على وصل الأرحامِ بل أكثر.

نسألُ اللهَ أن يهدي نساء المسلمين ويردّنا جميعًا إلى دينه تائبين منكسرين منيبين.
آمين ياربي آمين.

#سارة
"الابتلاءات في طريقنا للجنة تختلف من امرأة لأخرى وإنما الأجر على قدر المشقة ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ثم على قدر صبرنا وتحملنا لتكاليف المسير ترتفع مراتبنا في يوم الدين، فإن أنت ابتليت بالوحدة فعليك أن تكوني ذكية في الطريقة التي ترسمين فيها أولويات حياتك وتستثمرين هذا الحرمان بإنجازات ترفع مقامك في الدارين.

إن هدف المرأة الأَوْلى في هذه الدنيا سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة هو رضا رب العالمين والفوز بجنات الخلد وحسن الخاتمة، ولا شك أن أهدافها الدنيوية كإنشاء أسرة وتحقيق أحلام حياتية مختلفة باختلاف الاهتمامات بين الناس، تصب كلها في هدفها الأَوْلى، والذي يحتاج لكثير من البذل والصبر والاجتهاد، وهو هدف ليس بالضرورة بعيدًا، ذلك أن عمرك لا يحكمه عدد سنين إنما قدر الله الذي لا تعلمينه وهو من قبيل علم الغيب، فما يدريك أنك ستفارقين الحياة بعد يوم! أو شهر أو سنة! لهذا لا تكثري الكثير من الحسابات ولا تتأسفي على ما فات بل لديك اللحظة التي أنتِ فيها الآن، اجتهدي وابذلي فيها بكل ما آتاك الله من فضل وإياك التحسر على ما مضى، نعم قد تستخلصين منه العبر والدروس لكي تستفيدي من تجاربك ولكن لا تجعليه حفرة فخ، لا تخرجين منه أبدا، فينغص عليك حاضرك ومستقبلك كما نغص عليك ماضيك.

أيا كان وضعك سواء تزوجت وانتهى الزواج بفراق أو لم تحظي أبدًا بزوج مناسب! فهذه حالة طبيعية في مجتمعاتنا وكلّ ورزقه، كما لا يعالجها مثل الفرار إلى الله وسؤاله العون والمدد. ثم التركيز بإيجابية على مرحلة العطاء والمسابقة بالخيرات فلها خُلقتِ وعليها تجبل النفس وتستحق كل الاهتمام والبذل.

لا شك أن حياتك ستتبدل جذريا بحسب الطريقة التي تنظرين بها إليها، فانظري لها بنظرة المؤمنة والمستبشرة، وإياك أن تتحسري على فقدان شيء من متاع هذه الدنيا وإن كان فقدان الزوج، ثم إن آلمك الفقد يوما، فانظري في حال تلك النسوة المتزوجات واللاتي يشتكين بالليل والنهار ويتذمرن من أزواجهن، وقولي الحمد لله إنما الرضا تمام الرضا فيما قسمه الله لك.

زودي نفسك كما تتزود القافلة بالزاد لرحلة المسير الطويلة، ولا خير من العلم الذي سينير ظلام عقلك ويكسبك الحكمة والبصيرة اللازمة لك في الحياة، إن الفرق شاسع بين نفس علمت وأدركت واجتهدت وبين نفس لم تعلم ولم تدرك وقبعت في دائرة تيه وعبث لا تلوي على شيء بل تمضي سنين عمرها في التحسر على حالها ومراقبة أحوال غيرها فلا تقدم شيئا بل قد تضر.

واستذكري قاعدة رسختها التجارب في حياتنا: لا سكن من دون باب القناعة ومفتاح الصدق.

إن أي مشكلة تواجهك في حياتك لا نقيس حجمها إلا بحجم علمك وإيمانك ويقينك، فقد تكون معضلة لك حينما تتعلقين كثيرا بماديات الأرض ولكن سرعان ما تهون حينما تسمين فوق هذه الماديات.

ثم لا تنظري للمجتمع كيف قد ينظر إليك، ذلك أن مجتمعاتنا لا زالت لم تنضج دينيا بالشكل الكافي ولا زالت العادات الجاهلية والجهل ينخر في جسدها، وهذا يعكس أهمية الدعوة والعمل على محو المفاهيم المعوجة واستبدالها بالفهم السليم والذي يوافق شريعة ربنا الغراء.

وإياك أن تقرأي لتلك المواقع الهابطة التي تدفعك للتقوقع في نفسيات مرضية وكأنك حالة خاصة أو غير طبيعية، هذا خطأ فادح في تصنيف المرأة الأيّم على أنها حالة تستحق عناية خاصة! بل إن الأيّم في أحيان كثيرة أكثر طبيعية من نساء متزوجات ذلك أن معيار القياس هنا هو الصدق مع الله والإخلاص لا وضع اجتماعي قدره الله لنا تقديرا.

أخيتي، إني أراك سعيدة إن أنت أردت لنفسك السعادة ومستبشرة إن أنت أردت لنفسك البشر، فكوني أنتِ كما أراد الله لك أن تكوني، واجعلي ثقتك فيما وهبك الله من فضل محفزا لك للعيش باتزان ورضا بل وطمأنينة وسكينة ترفرف معها روحك حول أبواب الجنة، تتوق لما هو أسمى، فهناك مساكننا الأولى وهي مساكن لا تدخلها أيم إلا عروسا مبتهجة"

🖋 د. ليلى حمدان

(منقول بتصرف من مقال "حديثي للأيّم: كيف لكِ أن تبددي عزلتكِ وتتعايشين مع واقعك؟")

https://tipyan.com/my-talk-to-unmarried-woman?utm_source=ReviveOldPost&utm_medium=social&utm_campaign=ReviveOldPost
‏تفاءل :
‏لا تقُل كيف سيحدث المستحيل ..
‏فعندما قالها زكريا ومريم كان الرد ..
‏" هو عليّ هين "