Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#إلى_متى_الصمت!!!
سؤال:
🔸لماذا تصر أن تبدأ لقاءك بالجمهور بعرض رأيك بما تسميه (الشعوذة) ومن تسميهم (المشعوذون الجدد)؟!
🔸لماذا تحرص على (كشف منهجك) ورأيك في (الشعوذة) من أول لقاء بالجمهور؟!
🔸أليس الأولى أن تنتظر حتى يمكن لك أن تكسب قلوب الجمهور ثم تصرّح لهم بما قد ينفرون منه بداية، لكن قد يقبلوه لاحقا؟!
جواب: هذا سؤال تكرر عليّ مرارا، وأشكر للسائلين حرصهم وحسن ظنهم
لكن الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها السؤال
بداية، لعل من النافع أن تعلموا أن هذه (السُنّة) لم تكن (سُنَتي) من قبل سنوات قليلة سابقة
🔺🔻 لكن عندما بلغ الأمر مبلغا خطيرا
( على الدين والنفس )
صار من سوء الأمانة والنصيحة أن نصمت ***
* وإذا كنا نأخذ على أهل الشعوذة عدم وضوحهم وغموضهم
** فإن من السوء أن نسلك سلوكهم ونفعل فعلهم
ولقد قلتها مرارا: رضا الناس ليس غاية أصلا
وإلا، فأنا لست (مطربا أو فنانا) يعنيه (رضا الجمهور)
لكن هذا لا يعني أني أزهد في قبول الناس لما أقدمه، مما أزعم أنه الحق، ولكن ليس على حساب ما أظنه (فقه الأولويات)
ولقد رأيت غير مرة ما جرى لبعض أهل الدعوة والفكر والوعظ، حيث وضعهم الجمهور في مصاف (أهل الشعوذة)
وما ذاك لشيء، إلا لأنهم لم يبينوا عن منهجهم الذي يختلف عن منهج (الشعوذة) وأهلها
💢 ولقد قصصت ما جرى معي في (عجمان) عندما كنت أعرض مادة تدريبية على الجمهور
حتى قامت إحدى الحاضرات
♦️وقالت بصراحة، وهي تبكي: ((أنت شيطان أخرس))!
فاستغربت (جرأتها وحرقتها)
وسألتها: ((لماذا تقولين هذا؟!))
فقالت: ((لقد أنفقت على هذه (الشعوذات) آلاف الدراهم، ولم أجن شيئا سوى (التعب والنصب)، وأنتم لا تحذرون (الضحايا) أمثالنا))
💢فصمتّ يومها، وفكرت كثيرا فيما قالته هذه (الضحية)، خصوصا مع حصول الشيء ذاته كثيرا، ولكن في مجالس خاصة
💢 ومن هناك ..من يومها .. أخذت على نفسي أن أقول ما أراه حقا في أمر الشعوذة وأهلها
لكن الأمر كان لا يعدو بيان (الشعوذة) دون ذكر (الأسماء) صراحة
🔺🔻حتى بلغ الأمر مبلغا تصدروا فيه وظهروا على الجمهور بكل صراحة ووضوح، فلم يعد للتشبيه مكان، ولا للتلميح نفع
♦️ وإن أنس لا أنس تلك المرة ...
يوم نشرت منشورا أحذر فيه من كلام أحد كبراء أهل الشعوذة (دون أن أصرح باسمه)
فإذا بإحدى (الضحايا) تدخل على الصفحة وتضع (إعجابا) بالمنشور
وتضيف تعليقا مفاده:
((صدقت يا دكتور، لقد كثر هؤلاء، فشكرا لك))
فنظرت، فإذا بصورة (حسابها) هي صورة (المشعوذ) الذي كنت أعنيه في منشوري الذي وضعت إعجابها به للتو
🔻🔺علمت يومها...
أن البعض لا ينفعهم سوى التصريح...
وأن الصمت لم يعد (حكمة) مع هؤلاء .
والأمر، أولا وآخرا، اجتهاد
أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
د. عبد الرحمن ذاكر الهاشمي
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
#إلى_متى_الصمت!!!
سؤال:
🔸لماذا تصر أن تبدأ لقاءك بالجمهور بعرض رأيك بما تسميه (الشعوذة) ومن تسميهم (المشعوذون الجدد)؟!
🔸لماذا تحرص على (كشف منهجك) ورأيك في (الشعوذة) من أول لقاء بالجمهور؟!
🔸أليس الأولى أن تنتظر حتى يمكن لك أن تكسب قلوب الجمهور ثم تصرّح لهم بما قد ينفرون منه بداية، لكن قد يقبلوه لاحقا؟!
جواب: هذا سؤال تكرر عليّ مرارا، وأشكر للسائلين حرصهم وحسن ظنهم
لكن الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها السؤال
بداية، لعل من النافع أن تعلموا أن هذه (السُنّة) لم تكن (سُنَتي) من قبل سنوات قليلة سابقة
🔺🔻 لكن عندما بلغ الأمر مبلغا خطيرا
( على الدين والنفس )
صار من سوء الأمانة والنصيحة أن نصمت ***
* وإذا كنا نأخذ على أهل الشعوذة عدم وضوحهم وغموضهم
** فإن من السوء أن نسلك سلوكهم ونفعل فعلهم
ولقد قلتها مرارا: رضا الناس ليس غاية أصلا
وإلا، فأنا لست (مطربا أو فنانا) يعنيه (رضا الجمهور)
لكن هذا لا يعني أني أزهد في قبول الناس لما أقدمه، مما أزعم أنه الحق، ولكن ليس على حساب ما أظنه (فقه الأولويات)
ولقد رأيت غير مرة ما جرى لبعض أهل الدعوة والفكر والوعظ، حيث وضعهم الجمهور في مصاف (أهل الشعوذة)
وما ذاك لشيء، إلا لأنهم لم يبينوا عن منهجهم الذي يختلف عن منهج (الشعوذة) وأهلها
💢 ولقد قصصت ما جرى معي في (عجمان) عندما كنت أعرض مادة تدريبية على الجمهور
حتى قامت إحدى الحاضرات
♦️وقالت بصراحة، وهي تبكي: ((أنت شيطان أخرس))!
فاستغربت (جرأتها وحرقتها)
وسألتها: ((لماذا تقولين هذا؟!))
فقالت: ((لقد أنفقت على هذه (الشعوذات) آلاف الدراهم، ولم أجن شيئا سوى (التعب والنصب)، وأنتم لا تحذرون (الضحايا) أمثالنا))
💢فصمتّ يومها، وفكرت كثيرا فيما قالته هذه (الضحية)، خصوصا مع حصول الشيء ذاته كثيرا، ولكن في مجالس خاصة
💢 ومن هناك ..من يومها .. أخذت على نفسي أن أقول ما أراه حقا في أمر الشعوذة وأهلها
لكن الأمر كان لا يعدو بيان (الشعوذة) دون ذكر (الأسماء) صراحة
🔺🔻حتى بلغ الأمر مبلغا تصدروا فيه وظهروا على الجمهور بكل صراحة ووضوح، فلم يعد للتشبيه مكان، ولا للتلميح نفع
♦️ وإن أنس لا أنس تلك المرة ...
يوم نشرت منشورا أحذر فيه من كلام أحد كبراء أهل الشعوذة (دون أن أصرح باسمه)
فإذا بإحدى (الضحايا) تدخل على الصفحة وتضع (إعجابا) بالمنشور
وتضيف تعليقا مفاده:
((صدقت يا دكتور، لقد كثر هؤلاء، فشكرا لك))
فنظرت، فإذا بصورة (حسابها) هي صورة (المشعوذ) الذي كنت أعنيه في منشوري الذي وضعت إعجابها به للتو
🔻🔺علمت يومها...
أن البعض لا ينفعهم سوى التصريح...
وأن الصمت لم يعد (حكمة) مع هؤلاء .
والأمر، أولا وآخرا، اجتهاد
أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
د. عبد الرحمن ذاكر الهاشمي
http://t.me/Easternphilosophies
▫️