كثير من الفتيات وطالباتنا المبجلات سئمن من الجلوس عدة أيام قليلات في البيوت قهرا بسبب الأحداث الأخيرة!
ماذا سيفعل هؤلاء في بيوتهن بعد الزواج؟!
بالطبع لن يطقن صبرا، وقد سمعت مرارا من أفواه المشتكيات من أسر الحياة الزوجية وملل البيت وضجر المطبخ وسآمة التنظيف والترتيب، ناهيك عن متطلبات الأطفال = ما يشيب له الولدان.
بل سمعت من أحد الطيبات أنها تحب البيت حبا جما وتكره الخروج وتبغض قضاء الحاجات، مع أنها لا تكاد تجلس في بيتها يوما واحدا من أوله لآخره وتكاد لا تعرف عن أولادها الثلاثة شيئا بل كل واحد منهم في فلك يسبحون، ربما حبها المدعى هذا للبيت هو وهم كبير يطمئنها به عقلها الباطن.
{وقرن في بيوتكن} آية عظيمة، لكنها ليست موجهة لهن بالطبع، وإنما هي للتلاوة اللفظية والتبرك والتيمن والتقديس، أما العمل بها فمركون على الرف لا يناسب القرون الحديثة، هذا لسان الحال وإن خالفه لسان المقال وتشبع بما لم يعط.
هؤلاء الفتيات زوجات المستقبل حتما سيعملون في الخارج ولو لم يحتجن للعمل ماديا، وسيخترعن زيارات لأقارب وكشفا عند طبيبة ومساعدة قريبة في بيتها كل عدة أيام، فهي لم تعتد على القرار في البيت، بل هي منذ نعومة أظفارها إلى مرحلة الكلية وما بعدها تجري جري الوحوش، من محاضرة لتصوير أوراق وملازم لمعهد لمقرأة لدرس لزيارة مريض أو قريب أو عرس أو خطوبة أو مأتم، دوامات متراكبة لا تنتهي ولا تزول، ومشاوير لا تنقضي ولا حتى تكاد.
بالله كيف ستربين أولادك وتجلسين معهم تراعينهم طوال الحياة، أن أنك ستتركينهم لآكلي أديان البشر من النت والدش ووسائل التواصل والتلفاز؟!
أم تظنين أنك ستنقلبين 180 درجة فجأة بعد الزواج، وستتعلمين القرار في البيت بغتة وبلا أدنى صعوبة؟!
لابد من وجودك بذاتك وعقلك وروحك في كل لحظة من حياتهم، وفي كل مشهد من دنياهم، فبك يتشكلون، وإليك يشرئبون، ومنك يتعلمون، وعنك يتشربون، وبتصوراتك عن الحياة وقيمك وموازينك ومعاييرك يردون ويصدرون ، فإن كنت غائبة نصف عمرك في العمل؛ فهذه جريمة في حقهم لن يغفرها كعكة الليل أو ملابس الشتاء الفاخرة!
بيتك هو مكان عملك، وتربية الأطفال وتنشئتهم على أنوار الحكمة وعقائد الإسلام وأخلاقه هو دورك ووظيفتك، لا جمع المال أو إثراء صاحب شركة أو مؤسسة مقتطعة من ساعات عمرك.
اتقي الله واتعلمي تقعدي شوية في البيت.
#من_أنفسكم_أزواجا
#زيد_بلال
ماذا سيفعل هؤلاء في بيوتهن بعد الزواج؟!
بالطبع لن يطقن صبرا، وقد سمعت مرارا من أفواه المشتكيات من أسر الحياة الزوجية وملل البيت وضجر المطبخ وسآمة التنظيف والترتيب، ناهيك عن متطلبات الأطفال = ما يشيب له الولدان.
بل سمعت من أحد الطيبات أنها تحب البيت حبا جما وتكره الخروج وتبغض قضاء الحاجات، مع أنها لا تكاد تجلس في بيتها يوما واحدا من أوله لآخره وتكاد لا تعرف عن أولادها الثلاثة شيئا بل كل واحد منهم في فلك يسبحون، ربما حبها المدعى هذا للبيت هو وهم كبير يطمئنها به عقلها الباطن.
{وقرن في بيوتكن} آية عظيمة، لكنها ليست موجهة لهن بالطبع، وإنما هي للتلاوة اللفظية والتبرك والتيمن والتقديس، أما العمل بها فمركون على الرف لا يناسب القرون الحديثة، هذا لسان الحال وإن خالفه لسان المقال وتشبع بما لم يعط.
هؤلاء الفتيات زوجات المستقبل حتما سيعملون في الخارج ولو لم يحتجن للعمل ماديا، وسيخترعن زيارات لأقارب وكشفا عند طبيبة ومساعدة قريبة في بيتها كل عدة أيام، فهي لم تعتد على القرار في البيت، بل هي منذ نعومة أظفارها إلى مرحلة الكلية وما بعدها تجري جري الوحوش، من محاضرة لتصوير أوراق وملازم لمعهد لمقرأة لدرس لزيارة مريض أو قريب أو عرس أو خطوبة أو مأتم، دوامات متراكبة لا تنتهي ولا تزول، ومشاوير لا تنقضي ولا حتى تكاد.
بالله كيف ستربين أولادك وتجلسين معهم تراعينهم طوال الحياة، أن أنك ستتركينهم لآكلي أديان البشر من النت والدش ووسائل التواصل والتلفاز؟!
أم تظنين أنك ستنقلبين 180 درجة فجأة بعد الزواج، وستتعلمين القرار في البيت بغتة وبلا أدنى صعوبة؟!
لابد من وجودك بذاتك وعقلك وروحك في كل لحظة من حياتهم، وفي كل مشهد من دنياهم، فبك يتشكلون، وإليك يشرئبون، ومنك يتعلمون، وعنك يتشربون، وبتصوراتك عن الحياة وقيمك وموازينك ومعاييرك يردون ويصدرون ، فإن كنت غائبة نصف عمرك في العمل؛ فهذه جريمة في حقهم لن يغفرها كعكة الليل أو ملابس الشتاء الفاخرة!
بيتك هو مكان عملك، وتربية الأطفال وتنشئتهم على أنوار الحكمة وعقائد الإسلام وأخلاقه هو دورك ووظيفتك، لا جمع المال أو إثراء صاحب شركة أو مؤسسة مقتطعة من ساعات عمرك.
اتقي الله واتعلمي تقعدي شوية في البيت.
#من_أنفسكم_أزواجا
#زيد_بلال