من آفات الزوجين في الخصام:
الاستهلاك والاستلواح.
(أستعير الوصف من شيخنا المفضال: حمزة أبي زهرة)
فالاستهلاك آفة النساء، والاستلواح آفة الرجال.
الاستهلاك: يعنى اللى نعيده نزيده، واللي نبات فيه نصبح فيه!!
وهذا يضجر الرجل، ويجعله يفر من المناقشة ومحاولة حل المشكلة؛ فيقابلها بالاستلواح..
فيجعل ودنا من طين والاخرى من عجين، ولا يبالي بعتاب ولا يجتهد في جواب.
فتظل المشكلة عالقة، والحل غائبا، وتتراكم المشاكل واحدة بعد الأخرى، ويتجدد الاستهلاك النسائي، ويتبلد الحس الرجالي أكثر كنوع من حماية النفس ضد استهلاكه في المخاصمة والجدل؛ فتتعمق الفجوة بين الزوجين، ويتولد بينهما الجفاء، ويتناقص رصيد المودة والرحمة بينهما.
والحل كما أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم المتداينين: (ضع وتعجل):
يعني: الدائن ييجي على نفسه، ويقبل تخفيض قيمة الدين..
والمدين ييجي على نفسه، ويعجل بقضاء الدين مخفضا للدائن.
فنقول للمرأة: ضعي..
يعنى: خفضي من وتيرة الاستهلاك، وقللي من الشكوى وعدد مرات عرض المشكلة من زوايا مختلفة؛ رفقا بنفسك وبمن حولك.
وعلى الرجل أن يعي أنه لا يمكن مطالبة المرأة بأن تستأصل طبع الاستهلاك؛ لأنها عاطفية قليلة الحيلة، لا يمكنها انتزاع حقها إلا بالكلام، في محاولة يائسة للفت نظر الزوج إلى ما تعانيه، سواء منه أو من غيره كالأولاد أو الأقارب، والرغبة في كسب تعاطفه معها ونصرته لها.
ونقول للرجل: تعجل..
يعني: بادر بالاستماع لشكواها، ولا تعرض عنها وتتأخر في ابداء اهتمامك بها، واجتهد أو حتى تظاهر بالسعي في حل مشكلتها، ولو باقتراح الحلول، أو تحليل المواقف لمساعدتها في الخروج من دائرة المشكلة التي تستحوذ على نفسها وعقلها.
وهذا يسري على كل علاقة بين اثنين قريبين أو صديقين؛ فيدمرها كثرة العتاب، واجترار المشاكل من طرف، والجفاء واللا مبالاة من الطرف الآخر.
وكثير من المشاكل هي إما وهمية، لا حقيقة لها إلا في نفس صاحبها، أو يسيرة لاوزن لها؛ ولكن يضخم كلا منهما الإهمال وشح النفس في بذل الوقت والاهتمام لحلها، وينفخ الشيطان في هذه المواقف الحياتية المتكررة؛ حتى تصير كجبل من زجاج بين الزوجين، يرى كل منهما الآخر ولا يشعر به ولا بمشكلته.
#ضع_وتعجل
الاستهلاك والاستلواح.
(أستعير الوصف من شيخنا المفضال: حمزة أبي زهرة)
فالاستهلاك آفة النساء، والاستلواح آفة الرجال.
الاستهلاك: يعنى اللى نعيده نزيده، واللي نبات فيه نصبح فيه!!
وهذا يضجر الرجل، ويجعله يفر من المناقشة ومحاولة حل المشكلة؛ فيقابلها بالاستلواح..
فيجعل ودنا من طين والاخرى من عجين، ولا يبالي بعتاب ولا يجتهد في جواب.
فتظل المشكلة عالقة، والحل غائبا، وتتراكم المشاكل واحدة بعد الأخرى، ويتجدد الاستهلاك النسائي، ويتبلد الحس الرجالي أكثر كنوع من حماية النفس ضد استهلاكه في المخاصمة والجدل؛ فتتعمق الفجوة بين الزوجين، ويتولد بينهما الجفاء، ويتناقص رصيد المودة والرحمة بينهما.
والحل كما أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم المتداينين: (ضع وتعجل):
يعني: الدائن ييجي على نفسه، ويقبل تخفيض قيمة الدين..
والمدين ييجي على نفسه، ويعجل بقضاء الدين مخفضا للدائن.
فنقول للمرأة: ضعي..
يعنى: خفضي من وتيرة الاستهلاك، وقللي من الشكوى وعدد مرات عرض المشكلة من زوايا مختلفة؛ رفقا بنفسك وبمن حولك.
وعلى الرجل أن يعي أنه لا يمكن مطالبة المرأة بأن تستأصل طبع الاستهلاك؛ لأنها عاطفية قليلة الحيلة، لا يمكنها انتزاع حقها إلا بالكلام، في محاولة يائسة للفت نظر الزوج إلى ما تعانيه، سواء منه أو من غيره كالأولاد أو الأقارب، والرغبة في كسب تعاطفه معها ونصرته لها.
ونقول للرجل: تعجل..
يعني: بادر بالاستماع لشكواها، ولا تعرض عنها وتتأخر في ابداء اهتمامك بها، واجتهد أو حتى تظاهر بالسعي في حل مشكلتها، ولو باقتراح الحلول، أو تحليل المواقف لمساعدتها في الخروج من دائرة المشكلة التي تستحوذ على نفسها وعقلها.
وهذا يسري على كل علاقة بين اثنين قريبين أو صديقين؛ فيدمرها كثرة العتاب، واجترار المشاكل من طرف، والجفاء واللا مبالاة من الطرف الآخر.
وكثير من المشاكل هي إما وهمية، لا حقيقة لها إلا في نفس صاحبها، أو يسيرة لاوزن لها؛ ولكن يضخم كلا منهما الإهمال وشح النفس في بذل الوقت والاهتمام لحلها، وينفخ الشيطان في هذه المواقف الحياتية المتكررة؛ حتى تصير كجبل من زجاج بين الزوجين، يرى كل منهما الآخر ولا يشعر به ولا بمشكلته.
#ضع_وتعجل