شعور المرأة بالدّونيّة الذي يلاحقها في مناحي حياتها يدفعها إلى تفعيل سلاح المظلوميّة واللطميات النّسويّة تحت مسميات جذّابة تحشد فيها المناصرين لتشعر بنشوة التغلب، ومرجع ذلك بالدّرجة الأولى إلى التّربية والتّنشئة الأسريّة الخاطئة، والممارسات المجتمعيّة والعُرفية الظّالمة، ثم تغذيها عوامل أخرى تخرج لنا نساء متمرّدات مسترجلات متحررات من الأخلاق وشعائر الإسلام.
وأول صرح بدأت النّسويّة هدمه بمعول الحرّيّة المزعومة مؤسسة الزّواج والعزوف عنه، ثم المزاحمة في سوق العمل حتى لا تكون تحت الضغط المادي الذي يُسَيِّرها أسيرة "الرّجل" الذي تحاربه لتحل مكانه في كل جانب من جوانب الحياة.
لماذا أكتب هذا الكلام؟
لخطورة ما نراه من عزوف الفتيات عن الزّواج، وكذلك باتت نسبة من الملتزمات جزء من هذه الشّريحة المستهدفة التي تعمل المنظومة النّسويّة الفكريّة الدّخيلة على إفسادها بزخرف القول، وبقوالب برّاقة تحت شعار النّاصح الأمين الذي يريد لهن سبيل الرّشاد-وما هنّ بذلك- بل هُنّ الدّمار والفساد.
*منقول
........
يتبين من المقال السابق أن المرأة هي من تنزل بنفسها إلى حضيض النسويات حينما تقنع ذاتها انها إنسان ناقص الكرامة، وفي رتبة اقل من الرجل،وإلا فالحقيقة ان المرأة شريكة لآدم ،وتقتسم معه الدور الرسالي، ولها حقوق وواجبات، وتخبطها في موجة الشعور المنحرف ليس عذرا لها في ضياع دورها الاجتماعي، وليس عذرا لها أمام وقوفها أمام خالقها للحساب والجزاء.
....مشاعل آل عايش...
وأول صرح بدأت النّسويّة هدمه بمعول الحرّيّة المزعومة مؤسسة الزّواج والعزوف عنه، ثم المزاحمة في سوق العمل حتى لا تكون تحت الضغط المادي الذي يُسَيِّرها أسيرة "الرّجل" الذي تحاربه لتحل مكانه في كل جانب من جوانب الحياة.
لماذا أكتب هذا الكلام؟
لخطورة ما نراه من عزوف الفتيات عن الزّواج، وكذلك باتت نسبة من الملتزمات جزء من هذه الشّريحة المستهدفة التي تعمل المنظومة النّسويّة الفكريّة الدّخيلة على إفسادها بزخرف القول، وبقوالب برّاقة تحت شعار النّاصح الأمين الذي يريد لهن سبيل الرّشاد-وما هنّ بذلك- بل هُنّ الدّمار والفساد.
*منقول
........
يتبين من المقال السابق أن المرأة هي من تنزل بنفسها إلى حضيض النسويات حينما تقنع ذاتها انها إنسان ناقص الكرامة، وفي رتبة اقل من الرجل،وإلا فالحقيقة ان المرأة شريكة لآدم ،وتقتسم معه الدور الرسالي، ولها حقوق وواجبات، وتخبطها في موجة الشعور المنحرف ليس عذرا لها في ضياع دورها الاجتماعي، وليس عذرا لها أمام وقوفها أمام خالقها للحساب والجزاء.
....مشاعل آل عايش...
مقاييس النسوية الغربية ووضعية النساء العربيات
نهلة راحيل
كاتبة من مصر
بينما تناضل النساء البيض من أجل الخروج من المطبخ، تناضل النساء السود من أجل الدخول إليه، تتقاطع هذه المقولة، المنسوبة للناقدة النسوية جاكي هافينس مع سؤال ملحّ يتردد في أذهان العديد من المنشغلين بالدرس النسوي، في دول العالم الثالث خاصة، عن مدى مشروعية تبني مقاييس النسوية الغربية ومواءمتها للسياقات الثقافية والاجتماعية لقضايا المرأة المنتمية إلى ثقافات العالم المختلفة خارج الغرب، حيث تختلف تجارب النساء الغربيات عن تجارب النساء العرب أو تجارب النساء السود، على سبيل المثال، وإن اجتمعت جميعها حول مشاعر مشتركة من القهر ورغبة مصيرية في المساواة.
من هذا الطرح تطل علينا مساهمات بعض الناشطات النسويات اللائي اعترضن على شرعية التمثيل النسوي الغربي الذي حوّل المقاييس الغربية إلى نموذج معياري تُقاس وفقا له جميع التجارب النسوية بكافة أشكالها، ومن أبرز هؤلاء الناقدة النسوية الفلسطينية/الأميركية ليلى أبو لغد (1952) أستاذة الأنثروبولوجيا ودراسات النوع الاجتماعي التي تنتقد المنهج الاستعماري وتنميطه للمرأة العربية في صورة الضحية، ضحية الرجل أو الأعراف أو الدين، التي تحتاج إلى إنقاذ، وذلك بهدف ضمان الهيمنة الغربية على حقول المعرفة وإعطاء مبرر كافٍ للسيطرة الاستعمارية على دول العالم العربي والإسلامي، وبالتالي ضمان تبعية تلك الدول -سياسيا وثقافيا- للمركزية الأوروبية.
تدافع أبو لغد في خطابها النسوي عن الخصوصية الحضارية للنساء العربيات وترفض إخضاعهن إلى الافتراضات النسوية النابعة من المركزية الغربية، بوصفها نموذجا معياريا صالحا لكل البلدان، وتنفي حاجتهن إلى تدخل خارجي بذريعة التحرير أو التحديث، وتؤكد في مقالها “رومانسية المقاومة”، الصادر بالإنكليزية في 1990، قدرتهن على مقاومة ما يتعرضن له من قهر بالسبل التي تتلاءم مع مجتمعاتهن المحلية وتتماشى مع موقعهن داخله ضمن مجموعة السياقات التاريخية والاجتماعية والأيديولوجية الحاكمة.
وتنتقد الكاتبة في مقدمتها لكتاب “الحركة النسائية والتطور في الشرق الأوسط” دعوات الحداثة الغربية وخطابها الموجه للمرأة العربية في القرن التاسع عشر، وتشكك في أفكاره التي تتباين ما بين تقديم حلول تحررية تتوافق مع قيم الغرب من جهة، وبين إعطاء تبرير استعماري يدعم طموحات أوروبا في الاستيلاء على الشرق من جهة أخرى.
وفي ضوء هذه الانتقادات، تدعو أبو لغد إلى ضرورة إعادة النظر في الخطابات النسوية الغربية على خلفية ثنائية الغرب/الشرق أو المستعمِر/المستعمَر، وكشف لغة الاستعمار المروجة لتأخر المرأة العربية وربط عدم تحررها بعادات بلدان الشرق وتقاليده، وهو ما تراه جزءا من خطاب استعماري متعالٍ لا يتعلق بمسألة النساء، إنما يتمحور حول أشكال التحكم الأوروبي، الثقافي والسياسي، في الشرق الأوسط.
وتؤكد في مقدمتها على أن تحسين وضعية النساء العربيات يرتبط بالنهوض الفعلي لأوطانهن وإعادة صياغة أدوار النساء -كأمهات وزوجات وعاملات ومواطنات- بالشكل الذي يتناغم مع ذواتهن ومجتمعاتهن وثقافتهن المحلية، بعيدا عن مشروعات الحداثة الغربية وخطابها الاستعماري.
وتزعم الكاتبة أن الخطابات النسوية في حاجة ماسة إلى إدراك الاختلافات الكثيرة بين نساء العالم وربط أوضاعهن بتحولات تاريخية مختلفة وظروف اجتماعية متباينة، ومن ثم تقديم خطاب بديل لا يقوم على التعميمات الثقافية التي يطرحها خطاب النسوية الغربية والتي قد تكون مقيدة -لا محررة- لنساء الشرق الأوسط، إنما يؤسس على قيمة الثقافات المحلية التي قد تستوعب أو لا تستوعب أطوار التقدم الغربي.
وفي مقالها الشهير “هل تحتاج المرأة المسلمة إلى إنقاذ؟”، الصادر بالإنكليزية عام 2002، تشير أبو لغد إلى خطورة توظيف السياسات الاستعمارية لقضية المرأة من أجل تبرير تدخلها الاستعماري، وترصد تركيز الغرب على المرأة المسلمة ومسألة الحجاب- كرمز للقمع- بدلا من التركيز على ما تعانيه من فقر أو مرض أو حرمان من التعليم وفرص العمل، وذلك في إطار التكريس لصورة نمطية تساوي بين الكفاح الغربي/الأميركي المزعوم ضد الإرهاب وكفاح الغرب لتحرير المرأة المسلمة المعزولة داخل حجابها كما استقر في الذهنية الأوروبية عموما. وهو ما جعل المفكرات النسويات في البلدان العربية ينشغلن بإبعاد اتهامات الغرب وبالدفاع عن صورتهن، فانصرف انتباههن عن تشكيل اتجاه نسوي تحرري يُبرز إخفاقات مجتمعاتهن وأنظمته السياسية والثقافية في تقديم حلول أو مقترحات للقضايا المركزية الخاصة بالمرأة.
وتتجلى جهود الناقدة النسوية ليلى أبو لغد وخصوصية طرحها النسوي في محاولات فهم وضعية المرأة العربية -المسلمة خاصة- وعدم فصل مسألة “التحجب” عن غيرها من الأشكال المختلفة للتغطية التي ارتبطت بالانتماء إلى طبقات محددة أو بالمشاركة في نمط اجتماعي معين بعيدا عن المعتقد الديني.
نهلة راحيل
كاتبة من مصر
بينما تناضل النساء البيض من أجل الخروج من المطبخ، تناضل النساء السود من أجل الدخول إليه، تتقاطع هذه المقولة، المنسوبة للناقدة النسوية جاكي هافينس مع سؤال ملحّ يتردد في أذهان العديد من المنشغلين بالدرس النسوي، في دول العالم الثالث خاصة، عن مدى مشروعية تبني مقاييس النسوية الغربية ومواءمتها للسياقات الثقافية والاجتماعية لقضايا المرأة المنتمية إلى ثقافات العالم المختلفة خارج الغرب، حيث تختلف تجارب النساء الغربيات عن تجارب النساء العرب أو تجارب النساء السود، على سبيل المثال، وإن اجتمعت جميعها حول مشاعر مشتركة من القهر ورغبة مصيرية في المساواة.
من هذا الطرح تطل علينا مساهمات بعض الناشطات النسويات اللائي اعترضن على شرعية التمثيل النسوي الغربي الذي حوّل المقاييس الغربية إلى نموذج معياري تُقاس وفقا له جميع التجارب النسوية بكافة أشكالها، ومن أبرز هؤلاء الناقدة النسوية الفلسطينية/الأميركية ليلى أبو لغد (1952) أستاذة الأنثروبولوجيا ودراسات النوع الاجتماعي التي تنتقد المنهج الاستعماري وتنميطه للمرأة العربية في صورة الضحية، ضحية الرجل أو الأعراف أو الدين، التي تحتاج إلى إنقاذ، وذلك بهدف ضمان الهيمنة الغربية على حقول المعرفة وإعطاء مبرر كافٍ للسيطرة الاستعمارية على دول العالم العربي والإسلامي، وبالتالي ضمان تبعية تلك الدول -سياسيا وثقافيا- للمركزية الأوروبية.
تدافع أبو لغد في خطابها النسوي عن الخصوصية الحضارية للنساء العربيات وترفض إخضاعهن إلى الافتراضات النسوية النابعة من المركزية الغربية، بوصفها نموذجا معياريا صالحا لكل البلدان، وتنفي حاجتهن إلى تدخل خارجي بذريعة التحرير أو التحديث، وتؤكد في مقالها “رومانسية المقاومة”، الصادر بالإنكليزية في 1990، قدرتهن على مقاومة ما يتعرضن له من قهر بالسبل التي تتلاءم مع مجتمعاتهن المحلية وتتماشى مع موقعهن داخله ضمن مجموعة السياقات التاريخية والاجتماعية والأيديولوجية الحاكمة.
وتنتقد الكاتبة في مقدمتها لكتاب “الحركة النسائية والتطور في الشرق الأوسط” دعوات الحداثة الغربية وخطابها الموجه للمرأة العربية في القرن التاسع عشر، وتشكك في أفكاره التي تتباين ما بين تقديم حلول تحررية تتوافق مع قيم الغرب من جهة، وبين إعطاء تبرير استعماري يدعم طموحات أوروبا في الاستيلاء على الشرق من جهة أخرى.
وفي ضوء هذه الانتقادات، تدعو أبو لغد إلى ضرورة إعادة النظر في الخطابات النسوية الغربية على خلفية ثنائية الغرب/الشرق أو المستعمِر/المستعمَر، وكشف لغة الاستعمار المروجة لتأخر المرأة العربية وربط عدم تحررها بعادات بلدان الشرق وتقاليده، وهو ما تراه جزءا من خطاب استعماري متعالٍ لا يتعلق بمسألة النساء، إنما يتمحور حول أشكال التحكم الأوروبي، الثقافي والسياسي، في الشرق الأوسط.
وتؤكد في مقدمتها على أن تحسين وضعية النساء العربيات يرتبط بالنهوض الفعلي لأوطانهن وإعادة صياغة أدوار النساء -كأمهات وزوجات وعاملات ومواطنات- بالشكل الذي يتناغم مع ذواتهن ومجتمعاتهن وثقافتهن المحلية، بعيدا عن مشروعات الحداثة الغربية وخطابها الاستعماري.
وتزعم الكاتبة أن الخطابات النسوية في حاجة ماسة إلى إدراك الاختلافات الكثيرة بين نساء العالم وربط أوضاعهن بتحولات تاريخية مختلفة وظروف اجتماعية متباينة، ومن ثم تقديم خطاب بديل لا يقوم على التعميمات الثقافية التي يطرحها خطاب النسوية الغربية والتي قد تكون مقيدة -لا محررة- لنساء الشرق الأوسط، إنما يؤسس على قيمة الثقافات المحلية التي قد تستوعب أو لا تستوعب أطوار التقدم الغربي.
وفي مقالها الشهير “هل تحتاج المرأة المسلمة إلى إنقاذ؟”، الصادر بالإنكليزية عام 2002، تشير أبو لغد إلى خطورة توظيف السياسات الاستعمارية لقضية المرأة من أجل تبرير تدخلها الاستعماري، وترصد تركيز الغرب على المرأة المسلمة ومسألة الحجاب- كرمز للقمع- بدلا من التركيز على ما تعانيه من فقر أو مرض أو حرمان من التعليم وفرص العمل، وذلك في إطار التكريس لصورة نمطية تساوي بين الكفاح الغربي/الأميركي المزعوم ضد الإرهاب وكفاح الغرب لتحرير المرأة المسلمة المعزولة داخل حجابها كما استقر في الذهنية الأوروبية عموما. وهو ما جعل المفكرات النسويات في البلدان العربية ينشغلن بإبعاد اتهامات الغرب وبالدفاع عن صورتهن، فانصرف انتباههن عن تشكيل اتجاه نسوي تحرري يُبرز إخفاقات مجتمعاتهن وأنظمته السياسية والثقافية في تقديم حلول أو مقترحات للقضايا المركزية الخاصة بالمرأة.
وتتجلى جهود الناقدة النسوية ليلى أبو لغد وخصوصية طرحها النسوي في محاولات فهم وضعية المرأة العربية -المسلمة خاصة- وعدم فصل مسألة “التحجب” عن غيرها من الأشكال المختلفة للتغطية التي ارتبطت بالانتماء إلى طبقات محددة أو بالمشاركة في نمط اجتماعي معين بعيدا عن المعتقد الديني.
https://twitter.com/hiamag/status/1417827665835401220?s=09
.....
هذه التغريدة تكشف حجم معاناة المشاهير، ومنهن (كوكو شانيل) والجانب الخفي من حياتهم ما بين ملجأ، وخشبات مسارح لكسب لقمة عيش، وصناعة في الخفاء لاستجلاب الدخل،أما قيمة السعادة، والإنسانية،والحياة العائلية فشيء لاظهور ولاقيمة له في حياتهن، ثم بعد ذلك نهاية محزنة في غرفتها وحيدة لم تغن عنها تلك الثروة والشهرة،ولم توجد قريبا بجانبها لحظة موتها، ترى أي معنى للحياة تريده المرأة في عجلة المادية المقيتة.
...مشاعل آل عايش...
.....
هذه التغريدة تكشف حجم معاناة المشاهير، ومنهن (كوكو شانيل) والجانب الخفي من حياتهم ما بين ملجأ، وخشبات مسارح لكسب لقمة عيش، وصناعة في الخفاء لاستجلاب الدخل،أما قيمة السعادة، والإنسانية،والحياة العائلية فشيء لاظهور ولاقيمة له في حياتهن، ثم بعد ذلك نهاية محزنة في غرفتها وحيدة لم تغن عنها تلك الثروة والشهرة،ولم توجد قريبا بجانبها لحظة موتها، ترى أي معنى للحياة تريده المرأة في عجلة المادية المقيتة.
...مشاعل آل عايش...
Twitter
كوكو أو غابرييل شانيل كانت من مواليد 19 أغسطس 1883، مرت بعدة أزمات في حياتها واضطر والدها إلى إرسالها إلى إحدى مراكز رعاية الأيتام في طفولتها وهي في عمر الـ12، وذلك بعد وفاة والدتها
#وقفة
أتت العقيدة الإسلامية لتعيد للإنسان معنى قيمته الإنسانية بعد أن كاد يفقدها،أو فقدها في أندية الشرك والكفر الجاهلي،فعرّفته أن الله خالقه،ورازقه،ومدبر أمره،وكانت هذه الأمور الثلاثة محك اهتمام الإنسان الجاهلي وعليها يقيم الأزلام،والزواجر بالحصى، فلما هذبت منه العقيدة ذلك الفكر، نقلته إلى معنا تطبيقيا ليدرك أن الحياة في ظل العقيدة الإسلامية قول وعمل واعتقاد، فدعته لإزالة كل مظهر شركي من محيطه كي لاتجد النفس ذريعة لباب الانحراف، ثم دعته لسلوك عملي من ذكر الله، والقيام بالعبادة الواردة شرعا، والدعوة إلى الله على بصيرة،،هنا يكتمل معنى قيمة الإنسان المسلم، ويدرك دوره في الحياة، ولكن لوجود قضية الصراع بين الخير والشر وهي قدر كوني، فإن العقيدة أتت بما يضمن السلامة من ذلك الصراع، وذلك بلزوم منهج النبي محمدا صلى الله عليه وسلم،ثم بالدعاء لإن العصمة ليست لأحد من البشر بعد الرسل،(فلا تزكوا أنفسكم)،ولذا كان الدعاء بالثبات على الحق من لوازم الحياة الطيبة للمسلم، وطريق السلامة من الفتن، ولأن الإسلام دين تتوالى فيه مواسم الطاعات كما يتوالى الربيع على الأرض فيحيل بيداءها جنة وارفة،فكذلك اغتنام تلك المواسم يحيل شتاء العمر الذي امتلاء بالمعاصي،والتقصير والغفلة إلى عمر عامر بالطاعة،وساعات شاهدة لا مشهودة على صاحبها.
فاللهم ارزقنا رضاك عنا، وتوفيقك لنا، وإخلاص أعمالنا لك.
....مشاعل آل عايش....
أتت العقيدة الإسلامية لتعيد للإنسان معنى قيمته الإنسانية بعد أن كاد يفقدها،أو فقدها في أندية الشرك والكفر الجاهلي،فعرّفته أن الله خالقه،ورازقه،ومدبر أمره،وكانت هذه الأمور الثلاثة محك اهتمام الإنسان الجاهلي وعليها يقيم الأزلام،والزواجر بالحصى، فلما هذبت منه العقيدة ذلك الفكر، نقلته إلى معنا تطبيقيا ليدرك أن الحياة في ظل العقيدة الإسلامية قول وعمل واعتقاد، فدعته لإزالة كل مظهر شركي من محيطه كي لاتجد النفس ذريعة لباب الانحراف، ثم دعته لسلوك عملي من ذكر الله، والقيام بالعبادة الواردة شرعا، والدعوة إلى الله على بصيرة،،هنا يكتمل معنى قيمة الإنسان المسلم، ويدرك دوره في الحياة، ولكن لوجود قضية الصراع بين الخير والشر وهي قدر كوني، فإن العقيدة أتت بما يضمن السلامة من ذلك الصراع، وذلك بلزوم منهج النبي محمدا صلى الله عليه وسلم،ثم بالدعاء لإن العصمة ليست لأحد من البشر بعد الرسل،(فلا تزكوا أنفسكم)،ولذا كان الدعاء بالثبات على الحق من لوازم الحياة الطيبة للمسلم، وطريق السلامة من الفتن، ولأن الإسلام دين تتوالى فيه مواسم الطاعات كما يتوالى الربيع على الأرض فيحيل بيداءها جنة وارفة،فكذلك اغتنام تلك المواسم يحيل شتاء العمر الذي امتلاء بالمعاصي،والتقصير والغفلة إلى عمر عامر بالطاعة،وساعات شاهدة لا مشهودة على صاحبها.
فاللهم ارزقنا رضاك عنا، وتوفيقك لنا، وإخلاص أعمالنا لك.
....مشاعل آل عايش....
كتاب جديد لمؤرخة بريطانية يتناول تاريخ النسوية وحقوق المرأة - بوابة الشروق - نسخة الموبايل
https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=20032021&id=cbb17456-a7f8-4377-bd87-2029c9b6e41f
https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=20032021&id=cbb17456-a7f8-4377-bd87-2029c9b6e41f
Shorouknews
كتاب جديد لمؤرخة بريطانية يتناول تاريخ النسوية وحقوق المرأة
_ مناهضات للعبودية ومترجمات وعالمات وحقوقيات فى التعليم أبرز شخصيات الكتاب ــ جامعتا «أكسفورد» و«كامبريدج» لم تسمحا للنساء بالالتحاق بهما فى الماضى تاريخ المرأة المعاصر، منذ الثورة الفرنسية وحتى يومنا هذا، وتطوُّر النسوية ومكانة المرأة فى المجتمع عبر العصور،…
Forwarded from فلسفات شرقية
#الكائنات_النورانية
🚫قبل سنوات عندما كتبت أن الطاقة وتوابعها من السحر
فهم بعض المحاربين لعلوم الطاقة مقصدي خطأ وقالوا هم لا يعملون الأسحار بل هم
يمارسون الوهم والعلوم الزائفة !
🚫وكان القصد بالسحر الذي ذكرته هو التواصل مع الكائنات التي يسمونها نورانية ويظنونها ملائكة
فكل تواصل وتعاون مع عالم الجن يسمى في موسوعات الغرب Magic سحراً
🚫والآن بدأت الأمور تتضح وتتكشف وصرح الكثير من الواقعين في فخ الطاقة بالحديث مع الكائنات الغيبية التي يعتقدونها ملائكة ويذكرونها بأسماءها : ميخائيل ورافائيل وميتاترون
منهم من يستعان به في الشفاء …ومنهم من يستعان به في الكهانة أثناء ممارسة بطاقات التاروت.
🚫وانظروا … هذا أحد كبار الدجالين يطلب من الناس التأمل وأنه سيتم تعيين نتيجة لذلك أحد الملائكة لتعالجه بشرط الامتنان له والدعاء لهذا المشعوذ
ثم يضع آية قرآنية من ضمن التلبيس والشعوذة.
وهذه الأخرى تريد إقامة دورة للتحدث مع الكيانات وتنظيفها بوسائل الدجل
كيف تصدقون هؤلاء أين عقولكم بعد هذا التصريح الواضح⁉️
لقد تم خداعكم بهذه العلوم الشيطانية
#صفحات🅢🅗🅢
http://t.me/Easternphilosophies
🚫قبل سنوات عندما كتبت أن الطاقة وتوابعها من السحر
فهم بعض المحاربين لعلوم الطاقة مقصدي خطأ وقالوا هم لا يعملون الأسحار بل هم
يمارسون الوهم والعلوم الزائفة !
🚫وكان القصد بالسحر الذي ذكرته هو التواصل مع الكائنات التي يسمونها نورانية ويظنونها ملائكة
فكل تواصل وتعاون مع عالم الجن يسمى في موسوعات الغرب Magic سحراً
🚫والآن بدأت الأمور تتضح وتتكشف وصرح الكثير من الواقعين في فخ الطاقة بالحديث مع الكائنات الغيبية التي يعتقدونها ملائكة ويذكرونها بأسماءها : ميخائيل ورافائيل وميتاترون
منهم من يستعان به في الشفاء …ومنهم من يستعان به في الكهانة أثناء ممارسة بطاقات التاروت.
🚫وانظروا … هذا أحد كبار الدجالين يطلب من الناس التأمل وأنه سيتم تعيين نتيجة لذلك أحد الملائكة لتعالجه بشرط الامتنان له والدعاء لهذا المشعوذ
ثم يضع آية قرآنية من ضمن التلبيس والشعوذة.
وهذه الأخرى تريد إقامة دورة للتحدث مع الكيانات وتنظيفها بوسائل الدجل
كيف تصدقون هؤلاء أين عقولكم بعد هذا التصريح الواضح⁉️
لقد تم خداعكم بهذه العلوم الشيطانية
#صفحات🅢🅗🅢
http://t.me/Easternphilosophies
إن كانت المواد الإباحية تحتقر المرأة فكيف تشاهدها النساء ؟
هذا مقال لإحدى الكاتبات وهي أمريكية من أصل فلبيني - ومدمنة أفلام إباحية سابقة - تتحدث فيه عن ما تتعرض له النساء في الصناعة الاباحية تقول:
1- ما الذي يدفع النساء إلى استعمال المواد الإباحية خصوصا إن كانت تمتهن المرأة ؟
ما الذي يدفع النساء لاستخدام المواد الإباحية ، لا سيما عندما تكون الأعمال الإباحية مهينة للمرأة؟
لقد سئلت هذا السؤال مؤخراً في مقابلةاستلزم الأمر قليلا من ضبط النفس لأجيب بالطريقة التي أردتها . في القراءة الأولى ، خاصة عندما تسألني امرأة ، أستطيع أن أشعر بالازدراء:
ما هي مشكلتك؟
أخذت نفسا عميقا وقررت أخذ الأمر ببساطة: مراسل يسأل سؤالا. أعطيته إجابة وسيتم نشرها ، بعد أن يتم تحريرها وتنسيقها لتتناسب مع المساحة المخصصة لهذه المادة. أردت أن أضع جانبا مزيدا من الوقت لإلقاء الضوء على هذا.
وأعتقد أن هذا هو واحد من تلك الأسئلة التي يريد كثير من الناس أن يسألها ولا أحد لديه الشجاعة للقيام بذلك.
نحن نسمع إحصائيات حول كيفية احتواء المواد الإباحية على مشاهد عنف وتحقير. نساء مصفوعات،مقيدات المعصمين ، مكتفات ، يتعرضن للعض، البصق، اللعن، التبول عليهن ، و أمور أخرى ، سمها ما شئت فإنه يحدث إنها ليست صناعة صديقة للنساء على الإطلاق
لا تخبرني أنه احتفاء بحرية التعبير لا تخبرني أنه أمر متحرر لا تقل لي أنه تعبير جميل على ما هو طبيعي.
كنت أتحدث مع فنانة تجميل عندما كنت أستعد لمشاركة قصتي. وقالت:
"أنا لا أفهم جزئية الادمان للنساء أعني، رأيت الاباحية مرة أخرى في أوروبا واسمحوا لي أن أقول لكم، هؤلاء الفتيات في أوروبا يفعلن أي شيء شاهدته مع صديقي ، ثم أراد أن يفعل الشيء نفسه معي.
قلت له لا فقال: "حسنا، والفتاة في الفيلم أحبت ذلك . قلت: "هل تعتقد أنها تحب ذلك؟ لاتوجد تريد امرأة ذلك. لا تريد امرأة أن تعامل بهذه الطريقة "
المنتج السابق للأفلام الإباحية، دوني بولينغ كثيرا ما يروي الدمار الذي تسببه هذه الصناعة كما يقول في إحدى مشاركاته:
" ما الجذاب في كون عارضة تتكور على نفسها في ركن في وضع الجنين و تمص إبهامها بين جلسات التصوير لأنها مستاءة مما كانت تفعله في نفسها للتو ، : " هذه الفتاة وجب أن تخضع لعملية جراحية لإصلاح الأضرار التي لحقت بجسدها بسبب هذا المشهد الذي وجدتموه مغريا؟ " .
إذاً ، ما الذي يجعل المرأة على ما يرام بمشاهدتها لهذه الأمور؟ (أحب أن أسأل الرجال أيضا عن ذلك ، لكنني سأبقى على الموضوع هنا)
2- فهم العنف في المواد الإباحية
دعوني أحاول مساعدتكم على فهم كيفية حصوله. نسمع إحصائيات عن العنف في المواد الإباحية ، وأي شخص لم يره قط يفترض أن كل مشهد إباحي يشبه الاغتصاب. انهم لا يفعلون ذلك.
قد تكون التأثيرات على الممثلة مشابهة لتلك المتعلقة بالاغتصاب - الأضرار المادية ، الصدمة العاطفية ، إلخ. - ولكن يتم إنتاج المواد الإباحية ، مما يعني أنها تنشر في حين أن المرأة لا تزال تستخدم كأشياء جنسية ، الأمر يبدو لطيفا.
هناك ايقونات في الأفلام الإباحية ، هذه الايقونات تركز على العنف ضد النساء و تظهر آلاما و أضرارا متعمدة .
في عالم المواد الإباحية المتشددة ، هناك الآلاف ويعني الآلاف من الايقونات المختلفة. إنه التطور الطبيعي لأي إدمان يحتاج دائمًا إلى شيء أقوى في المرة القادمة. وهكذا ، فإن التطور الطبيعي للشخص المتورط في المواد الإباحية هو الانتقال من شيء يبدو محبا وبريئا إلى شيء من شأنه أن يجعل الشخص العادي يتقيأ.
و لكن لماذا؟ كيف؟ كيف تصل النساء إلى هناك وكيف يمكنهن فعل ذلك؟ أقول أن هناك سببين ، بخلاف حقيقة أننا جميعًا قادرون على أن نكون متعامين بخطايانا.
3- نظرية حطام القطار
حيث بعد حدث مدمر مثل الحادي عشر من سبتمبر صار الناس يستخفون بصور الدمار ، كنا نشاهد فقط لا يمكننا التعامل مع ما حصل فقط نتابع دراما الحدث
بعض النساء المنجذبات للمواد الاباحية لا يدركن حجم الدمار الذي تخلقه ، تدفعهن الرغبة إلى نسيان انه لا يجب أن تعامل النساء هكذا ، إذ ليست كل المشاهد تبدو و كأنها اغتصاب ، مشاهد قليلة تعرض ذلك لأن المرأة محتقرة جدا بشكل خفي.
غير أن المشاهد, لا ترى هذا ، أو ربما يفعل ذلك ، كما أن مشهد "قوة" الذكر يثيرها. على أي حال ، إذا اضطررت إلى إزالة الجنس ، فستجد الوضع بأكمله أقل من اللطف. إنه حادث قطار ، وخطير ومزعج ويسبب الإدمان.
4- نظرية القيمة المحطمة
هناك نساء يعرفن ما يحدث بالضبط. إنهن يرون العنف والعدوان ضد النساء وينظرون ، ليس لأنهم يتفقون معه ، ولكن لأنهم يعتقدون أنها الحياة. إنها الطريقة التي تسير بها الأمور.
الشيخ أبو جعفر الخليفي
هذا مقال لإحدى الكاتبات وهي أمريكية من أصل فلبيني - ومدمنة أفلام إباحية سابقة - تتحدث فيه عن ما تتعرض له النساء في الصناعة الاباحية تقول:
1- ما الذي يدفع النساء إلى استعمال المواد الإباحية خصوصا إن كانت تمتهن المرأة ؟
ما الذي يدفع النساء لاستخدام المواد الإباحية ، لا سيما عندما تكون الأعمال الإباحية مهينة للمرأة؟
لقد سئلت هذا السؤال مؤخراً في مقابلةاستلزم الأمر قليلا من ضبط النفس لأجيب بالطريقة التي أردتها . في القراءة الأولى ، خاصة عندما تسألني امرأة ، أستطيع أن أشعر بالازدراء:
ما هي مشكلتك؟
أخذت نفسا عميقا وقررت أخذ الأمر ببساطة: مراسل يسأل سؤالا. أعطيته إجابة وسيتم نشرها ، بعد أن يتم تحريرها وتنسيقها لتتناسب مع المساحة المخصصة لهذه المادة. أردت أن أضع جانبا مزيدا من الوقت لإلقاء الضوء على هذا.
وأعتقد أن هذا هو واحد من تلك الأسئلة التي يريد كثير من الناس أن يسألها ولا أحد لديه الشجاعة للقيام بذلك.
نحن نسمع إحصائيات حول كيفية احتواء المواد الإباحية على مشاهد عنف وتحقير. نساء مصفوعات،مقيدات المعصمين ، مكتفات ، يتعرضن للعض، البصق، اللعن، التبول عليهن ، و أمور أخرى ، سمها ما شئت فإنه يحدث إنها ليست صناعة صديقة للنساء على الإطلاق
لا تخبرني أنه احتفاء بحرية التعبير لا تخبرني أنه أمر متحرر لا تقل لي أنه تعبير جميل على ما هو طبيعي.
كنت أتحدث مع فنانة تجميل عندما كنت أستعد لمشاركة قصتي. وقالت:
"أنا لا أفهم جزئية الادمان للنساء أعني، رأيت الاباحية مرة أخرى في أوروبا واسمحوا لي أن أقول لكم، هؤلاء الفتيات في أوروبا يفعلن أي شيء شاهدته مع صديقي ، ثم أراد أن يفعل الشيء نفسه معي.
قلت له لا فقال: "حسنا، والفتاة في الفيلم أحبت ذلك . قلت: "هل تعتقد أنها تحب ذلك؟ لاتوجد تريد امرأة ذلك. لا تريد امرأة أن تعامل بهذه الطريقة "
المنتج السابق للأفلام الإباحية، دوني بولينغ كثيرا ما يروي الدمار الذي تسببه هذه الصناعة كما يقول في إحدى مشاركاته:
" ما الجذاب في كون عارضة تتكور على نفسها في ركن في وضع الجنين و تمص إبهامها بين جلسات التصوير لأنها مستاءة مما كانت تفعله في نفسها للتو ، : " هذه الفتاة وجب أن تخضع لعملية جراحية لإصلاح الأضرار التي لحقت بجسدها بسبب هذا المشهد الذي وجدتموه مغريا؟ " .
إذاً ، ما الذي يجعل المرأة على ما يرام بمشاهدتها لهذه الأمور؟ (أحب أن أسأل الرجال أيضا عن ذلك ، لكنني سأبقى على الموضوع هنا)
2- فهم العنف في المواد الإباحية
دعوني أحاول مساعدتكم على فهم كيفية حصوله. نسمع إحصائيات عن العنف في المواد الإباحية ، وأي شخص لم يره قط يفترض أن كل مشهد إباحي يشبه الاغتصاب. انهم لا يفعلون ذلك.
قد تكون التأثيرات على الممثلة مشابهة لتلك المتعلقة بالاغتصاب - الأضرار المادية ، الصدمة العاطفية ، إلخ. - ولكن يتم إنتاج المواد الإباحية ، مما يعني أنها تنشر في حين أن المرأة لا تزال تستخدم كأشياء جنسية ، الأمر يبدو لطيفا.
هناك ايقونات في الأفلام الإباحية ، هذه الايقونات تركز على العنف ضد النساء و تظهر آلاما و أضرارا متعمدة .
في عالم المواد الإباحية المتشددة ، هناك الآلاف ويعني الآلاف من الايقونات المختلفة. إنه التطور الطبيعي لأي إدمان يحتاج دائمًا إلى شيء أقوى في المرة القادمة. وهكذا ، فإن التطور الطبيعي للشخص المتورط في المواد الإباحية هو الانتقال من شيء يبدو محبا وبريئا إلى شيء من شأنه أن يجعل الشخص العادي يتقيأ.
و لكن لماذا؟ كيف؟ كيف تصل النساء إلى هناك وكيف يمكنهن فعل ذلك؟ أقول أن هناك سببين ، بخلاف حقيقة أننا جميعًا قادرون على أن نكون متعامين بخطايانا.
3- نظرية حطام القطار
حيث بعد حدث مدمر مثل الحادي عشر من سبتمبر صار الناس يستخفون بصور الدمار ، كنا نشاهد فقط لا يمكننا التعامل مع ما حصل فقط نتابع دراما الحدث
بعض النساء المنجذبات للمواد الاباحية لا يدركن حجم الدمار الذي تخلقه ، تدفعهن الرغبة إلى نسيان انه لا يجب أن تعامل النساء هكذا ، إذ ليست كل المشاهد تبدو و كأنها اغتصاب ، مشاهد قليلة تعرض ذلك لأن المرأة محتقرة جدا بشكل خفي.
غير أن المشاهد, لا ترى هذا ، أو ربما يفعل ذلك ، كما أن مشهد "قوة" الذكر يثيرها. على أي حال ، إذا اضطررت إلى إزالة الجنس ، فستجد الوضع بأكمله أقل من اللطف. إنه حادث قطار ، وخطير ومزعج ويسبب الإدمان.
4- نظرية القيمة المحطمة
هناك نساء يعرفن ما يحدث بالضبط. إنهن يرون العنف والعدوان ضد النساء وينظرون ، ليس لأنهم يتفقون معه ، ولكن لأنهم يعتقدون أنها الحياة. إنها الطريقة التي تسير بها الأمور.
الشيخ أبو جعفر الخليفي
قال الشيخ أحمد شاكر كما في جمهرة مقالاته :" فقد يذكر كثير من القراء، وخصوصًا أترابنا وأندادُنا في السن، الذين أدركوا بدء الحركة الملعونة: حركة السفور وحركة تحرير المرأة، وما أحاطها بها دعاتها وفي مقدمتهم قاسم أمين، والذين كانوا من ورائه، واللائي كن من ورائه يدفعونه ويَدْفَعْنَه إلى تَقَحّم المهالك، ويتساقطون ويتساقَطْن فوقه في الهوة كالذباب، أحاطها هؤلاء ومن تبعهم ومن جاء من بعدهم بسياج قويّ برّاق من المداورة والنفاق، يزعمون أنهم لا يريدون الخروج على الإسلام، وأنهم إنما يبغون تفسيره بما لم يعلمه مَنْ قبلهم من العلماء الجهلاء والأئمة الجامدين! ! وأنهم إنما يريدون له النقاء والصفاء، وإزالة ما غَشَّى وجهَه من أكدار تراكمتْ عليه بمر العصور، وتعريضه للضوء والنور: نور أوربة، حتى يُعجب الخواجات!
زعموا أنهم لا يرمون إلّا إلى السفور: سفورِ الوجه فقط، لا سفورِ الصدور، ولا سفورِ النهود والظهور، ولا سفورِ شيء مما وراء ذلك، مما يراه الناس عيانًا في كل حَفْل وناد، بل يَرَوْن بعضه أو كثيرًا منه في المدارس والمعاهد، بل يرون شيئًا منه في المساجد والمعابد"
الشيخ أحمد شاكر أدرك حقبة قاسم أمين فما بعدها ولاحظ أمرا هاما وهي أنهم كانوا يدعون أنهم يريدون سفور الوجه فقط مع أنهم في مجتمع النساء فيه يظهرن أكثر من ذلك في أحيان كثيرة وإذا كشفن تزين ولم يظهروا هذا الكشف على أنه جائز فقط والنقاب له فضله بل أظهروه على أنه تحرر من سلطة الفقهاء الجامدين والنقاب رمز على الإهانة والذل
فكان ماذا بعدها ؟
حصل في مصر ما نعرفه كلنا واليوم يمشي أناس على خطاهم حذو القذة بالقذة وكأن القوم جنوا من وراء ذلك خيرا
عشرات السنين وهم يبشرون أن المرأة اذا خرجت واختلطت بالرجال وتخففت من الحجاب أن المجتمعات ستتقدم بشكل جذري وكذبهم الواقع فما جنوا غنى من وراء ذلك مع ما حصدوا من كثرة المشاكل الأسرية والأخلاقية الناشئة عن ذلك
والعجيب أنه حتى في البلد التي ظهر فيها قاسم أمين لا زال هناك من يردد الدعاوى نفسها ومن الناس من يعيد بعض التجربة من حيث لا يشعر عن طريق استغلال الخلاف الفقهي لتمرير ممارسات مجتمعية ما كان يتخيلها فَقِيه ضمن سياق تهييجي ضد المخالفين وقد أخبرني أحد الأخوة أن إحداهن نشرت فيديو تبكي فيه من أن صديقات لها وقعن في الزنا بسبب فتاوى بعض الناس ( ممن صار يدعو للشرك الآن ) ممن كانت الفتوى عنده لا تقف على مجرد اختيار القول بل هو ومجموعة معه تعمدوا نشر مجموعة من الأقوال التي للنساء المعاصرات فيها هوى ونافحوا عن ذلك بشدة وازروا على المخالفين إزراء شديدا وصدر من بعضهم سخرية من فقه سد الذرائع فما كان سوى أن صار عند عدد كبير من متابعيهم نزعة إباحية عالية ونفرة عظيمة من الورع وسد الذرائع وعدم نظر في أدلة المخالفين لأن هذه الفئة أقنعتهم أنهم ليسوا مؤهلين ، ثم في مجتمعات مفتوحة على الفتن ميسر فيها الحرام معسر فيها الحلال والدعوة للعلمنة والانحطاط الأخلاقي تملأ وسائل الاعلام بطريقة مباشرة وغير مباشرة صار ذلك بوابة عظيمة للشر لهذا ما استغربت من دخول بعض الفتيات في سلك الخنا وقد كانت بدايتها مع القوم وعسى أن يكون لهم في ذلك عبرة ليرجعوا ويتوبوا ويصلحوا ما أفسدوا
الشيخ أيو جعفر الخليفي
زعموا أنهم لا يرمون إلّا إلى السفور: سفورِ الوجه فقط، لا سفورِ الصدور، ولا سفورِ النهود والظهور، ولا سفورِ شيء مما وراء ذلك، مما يراه الناس عيانًا في كل حَفْل وناد، بل يَرَوْن بعضه أو كثيرًا منه في المدارس والمعاهد، بل يرون شيئًا منه في المساجد والمعابد"
الشيخ أحمد شاكر أدرك حقبة قاسم أمين فما بعدها ولاحظ أمرا هاما وهي أنهم كانوا يدعون أنهم يريدون سفور الوجه فقط مع أنهم في مجتمع النساء فيه يظهرن أكثر من ذلك في أحيان كثيرة وإذا كشفن تزين ولم يظهروا هذا الكشف على أنه جائز فقط والنقاب له فضله بل أظهروه على أنه تحرر من سلطة الفقهاء الجامدين والنقاب رمز على الإهانة والذل
فكان ماذا بعدها ؟
حصل في مصر ما نعرفه كلنا واليوم يمشي أناس على خطاهم حذو القذة بالقذة وكأن القوم جنوا من وراء ذلك خيرا
عشرات السنين وهم يبشرون أن المرأة اذا خرجت واختلطت بالرجال وتخففت من الحجاب أن المجتمعات ستتقدم بشكل جذري وكذبهم الواقع فما جنوا غنى من وراء ذلك مع ما حصدوا من كثرة المشاكل الأسرية والأخلاقية الناشئة عن ذلك
والعجيب أنه حتى في البلد التي ظهر فيها قاسم أمين لا زال هناك من يردد الدعاوى نفسها ومن الناس من يعيد بعض التجربة من حيث لا يشعر عن طريق استغلال الخلاف الفقهي لتمرير ممارسات مجتمعية ما كان يتخيلها فَقِيه ضمن سياق تهييجي ضد المخالفين وقد أخبرني أحد الأخوة أن إحداهن نشرت فيديو تبكي فيه من أن صديقات لها وقعن في الزنا بسبب فتاوى بعض الناس ( ممن صار يدعو للشرك الآن ) ممن كانت الفتوى عنده لا تقف على مجرد اختيار القول بل هو ومجموعة معه تعمدوا نشر مجموعة من الأقوال التي للنساء المعاصرات فيها هوى ونافحوا عن ذلك بشدة وازروا على المخالفين إزراء شديدا وصدر من بعضهم سخرية من فقه سد الذرائع فما كان سوى أن صار عند عدد كبير من متابعيهم نزعة إباحية عالية ونفرة عظيمة من الورع وسد الذرائع وعدم نظر في أدلة المخالفين لأن هذه الفئة أقنعتهم أنهم ليسوا مؤهلين ، ثم في مجتمعات مفتوحة على الفتن ميسر فيها الحرام معسر فيها الحلال والدعوة للعلمنة والانحطاط الأخلاقي تملأ وسائل الاعلام بطريقة مباشرة وغير مباشرة صار ذلك بوابة عظيمة للشر لهذا ما استغربت من دخول بعض الفتيات في سلك الخنا وقد كانت بدايتها مع القوم وعسى أن يكون لهم في ذلك عبرة ليرجعوا ويتوبوا ويصلحوا ما أفسدوا
الشيخ أيو جعفر الخليفي