تتمــــة
↓
قالت : ولكن كيف أتجاهل ما سأتعرض له من ظروف مادية وكلام الناس وأهلي الذين حذروني منه و أحلامي التي ضاعت ....
قلت هذه المخــاوف بثيهــــا لمن بيده ملكوت كل شيء واسأليه أن اللهم آمن روعاتي واكفني ما أهمني ، ولكن اسأليه بيقين القادر .. ولا تكن صعوبة المخاوف سببا في استبعادك أن الله قادر على أن يكفيك إياها !
هي مخاوف كبيرة نعم ولكنه المدبر له خزائن السموات والأرض ، قادر على أن يعوضك ويكفيك من حيث لاتحتسبين فيما سيقدره ..
↫أما إن كان دعائك دعاء المتشكك أو المستبعد فستبقى آلامك وتتسلط عليك وتحزنك..
وستبقين منشغلة بمراقبــــة هذا الزوج وأحواله وتصرفاته وتقلباتــــه ومحاولة إرضائه او استرداده أو الانتقام منه ، ولن ترضي ..
⇇كوني مع الملك ، فمن كان بجوار الملك لن تشغله الرعية ..
فقلب هذا الزوج وقلب الأهل والناس ومن حولك بيده وحده سبحانه ..
ولو فتح الله لك رحمة فلا ممسك لها من بعده...
ختاما أذكرك :هنا أنت أمام ابتلاء واختبار عظيم للقلوب ..
يريد الله منك عمل قلبك فاجعلي ذلك شغلك وموطن اهتمامك ومجاهدتك ..
ومهما بدت لك الأمور مربكة ومعقدة فتذكري أن هذا الإربــــاك الذي يتصاعد ماتصاعد إلا ليمحص القلوب وتذكري حال المؤمنين في الأحزاب وهول حالهم ((هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ))
↫احذري أن تكوني ممن تقول: "أنا الني كانت تدعو دوما ووافقت عليه لأجل تدينه واستخرت و تركت الحرام وبالنهاية هذه هب النتيجة " ، فهذا كقول مرضى القلوب ( ماوعدنا الله ورسوله إلا غرورا )..
↫واحرصي أن تكوني مع فريق ((هذا ماوعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ومازادهم إلا إيمانا وتسليما )
توكلي عليه وفوضي له الأمر كله ..
فوالله لو اعتصمت بالله وآويت إليه ستجدين من حلاوة الإيمان والتسليم ماينسيك كل ألم ...
و سيكون هذا الحدث من الذكريات الطيبة التي تشكرين الله عليها فقد عد الله-عز وجل -غزوة الأحزاب نعمة رغم وصفه لصعوبة أجوائها وشدتها قائلا ( يا أيها الذين آمنوا أذكروا نعمة الله عليكم إذا جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ↫ هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا ..)
فإن نجحتم بالإبتلاء ..فانتظروا ريح التأييد وجنودا لم تروها ..
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)هود
#الابتلاء #التوكل #التسليم #زواج #شريك_الحياة
#كيــــــــــان http://t.me/muslimwo
↓
قالت : ولكن كيف أتجاهل ما سأتعرض له من ظروف مادية وكلام الناس وأهلي الذين حذروني منه و أحلامي التي ضاعت ....
قلت هذه المخــاوف بثيهــــا لمن بيده ملكوت كل شيء واسأليه أن اللهم آمن روعاتي واكفني ما أهمني ، ولكن اسأليه بيقين القادر .. ولا تكن صعوبة المخاوف سببا في استبعادك أن الله قادر على أن يكفيك إياها !
هي مخاوف كبيرة نعم ولكنه المدبر له خزائن السموات والأرض ، قادر على أن يعوضك ويكفيك من حيث لاتحتسبين فيما سيقدره ..
↫أما إن كان دعائك دعاء المتشكك أو المستبعد فستبقى آلامك وتتسلط عليك وتحزنك..
وستبقين منشغلة بمراقبــــة هذا الزوج وأحواله وتصرفاته وتقلباتــــه ومحاولة إرضائه او استرداده أو الانتقام منه ، ولن ترضي ..
⇇كوني مع الملك ، فمن كان بجوار الملك لن تشغله الرعية ..
فقلب هذا الزوج وقلب الأهل والناس ومن حولك بيده وحده سبحانه ..
ولو فتح الله لك رحمة فلا ممسك لها من بعده...
ختاما أذكرك :هنا أنت أمام ابتلاء واختبار عظيم للقلوب ..
يريد الله منك عمل قلبك فاجعلي ذلك شغلك وموطن اهتمامك ومجاهدتك ..
ومهما بدت لك الأمور مربكة ومعقدة فتذكري أن هذا الإربــــاك الذي يتصاعد ماتصاعد إلا ليمحص القلوب وتذكري حال المؤمنين في الأحزاب وهول حالهم ((هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ))
↫احذري أن تكوني ممن تقول: "أنا الني كانت تدعو دوما ووافقت عليه لأجل تدينه واستخرت و تركت الحرام وبالنهاية هذه هب النتيجة " ، فهذا كقول مرضى القلوب ( ماوعدنا الله ورسوله إلا غرورا )..
↫واحرصي أن تكوني مع فريق ((هذا ماوعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ومازادهم إلا إيمانا وتسليما )
توكلي عليه وفوضي له الأمر كله ..
فوالله لو اعتصمت بالله وآويت إليه ستجدين من حلاوة الإيمان والتسليم ماينسيك كل ألم ...
و سيكون هذا الحدث من الذكريات الطيبة التي تشكرين الله عليها فقد عد الله-عز وجل -غزوة الأحزاب نعمة رغم وصفه لصعوبة أجوائها وشدتها قائلا ( يا أيها الذين آمنوا أذكروا نعمة الله عليكم إذا جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ↫ هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا ..)
فإن نجحتم بالإبتلاء ..فانتظروا ريح التأييد وجنودا لم تروها ..
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)هود
#الابتلاء #التوكل #التسليم #زواج #شريك_الحياة
#كيــــــــــان http://t.me/muslimwo
Forwarded from كيـــانْ
بعد تجربة انفصــــال مؤلمة ، قالت تصف حالها :من حينها لا أجد للحيــــاة طعما والألم يعتصرني وفقدت الرغبــــة في كل إنجاز وتركت كل أعمالي وهواياتي ولا أستطيع النوم لزمن طويل وإن نمت فإن الكوابيس لاتفــــارقني ، كم أتمنى أن يقبضني الله إليــــه ؛ فالذكريات تقتلني ولا أستطيع نسيــــان اللحظات الجميلة والأحلام التي نسجناها حول أسرتنا المستقبلي فهي تطاردني دوما ، لا أتخيل أن اتجاوز تلك المواقف فقد حاولت كثيرا ودعوت كثيرا..
قلت لها : لماذا جعلت حلمك نوما طويلا أو قبضا عاجلا ! أيائسة من رحمة الله أنت !
لماذا كلما تحدثنا وذكــــرناك بأن بعد الضيق فرجا وأن تسألي الله العوض قفزت ذاكرتك لكل الذكريــــات وقلت كيف لمثلي أن تنسى ؟ وأن تعيش حياة طبيعية ؟ أو قلت هل سيعود فلان نادمــــا ؟
ثم أين أنت من عبودية انتظــــار الفرج من الله ؟ أنت عاجــــزة عنها لأنك تنتظرين الفرج لكنك لاتنتظرينه إلا من ذاك الحبيب .. أو تنظرين فرجا بتفاصيل انت تريدينها ..
أو لأنك تتعلقين بالأسبــــاب غافلة عمن بيده الأسباب ، تنظرين حولك إلى الأسباب فلا تجدين إلا تضييقا في المنزل و جفاءً من المحبوب وسوءا في الحالة النفسيــــة وتعبا جسديا وألما من الذكريــــات ، فتقولين ومن أين يأتي الفرج ...؟ و كأنك لاتعلمين أن الله قادر ؟ وأن بيده ملكوت كل شيء وأنه إن أراد شيئا هيأ أسبابــــه ..
مشكلتنا الحقيقية في قلوبنا ... نقول بألسنتنا أننا نؤمن بأنه القــــادر والأول والآخر و لايعجزه شيء .. ولكن القلب لايوقن بذلك ..فيسيطر عليه الحزن والألم ويحيطــــه من كل جانب حتى يظن وكأن الدنيــــا اجتمعت في مصيبته التي لاخــــلاص منها ..
دعكِ من الأسباب التي حولك ودعك من الذكريات الأليمــــة واجمعي شتات قلبك على تعظيم الله والإيمان بأن له الكمــــال المطلق سبحانه ، تذكري أنه القادر الذي بيده تغيير حالك بأيسر الأحداث و بأي سبب ولو كان آيــــة يتلقاها سمعك أو رفيقة تأخذ بيدك أو طمأنينة يبثها في صدرك ..
وأنه الأول يأتي بالأسباب سبحانــــه ، والذي بيده خزائن السموات والأرض عنده من الأسباب التي تخفى عليك مايغير به حالك ويخرجك من العسر إلى اليسر ..
صدقيني ليس بينك وبين الفرج إلا أن يتغير يقينك بالله وألا أن يكون تعلقك إلا به ، فتبذلي ما بيدك من أسباب وتنتظري الفرج ..
هذا الانتظار عبوديــــة هي ذاتها عين الفرج لو أحسنت التعبد فيها ..
كم منا مر بظروف قاهرة وأصابه الكمد ؛ لأنه يرى الفرج بعيدا .... وما إن تتغير حركة القلب ويحسن الظن بالله ولايلتفت لتضييق الأسباب إلا ووجد الفرج ..
وأنتم أيها القراء , تذكروا مايحزنكم وانظروا هل خالط القنوط قلوبكم ، هل أنتم يائسون من الفرج نظرا للأسباب ..
إذن أنتم بحاجة لأن تعرفوا الله..
فإن عرفتموه أنزل عليكم سكينته وفتح لكم أبواب الاحتساب والرضا والصبر ولو كنتم تتقلبون في البلاء ..
قال تعالى ( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك )
فمم تخاف والله معك وهو كافيك ! لكن متى ؟ إن كنت عبدا بحق باختيارك..
وتذكر أنا قد نبذل ما نستطيع من الأسباب وقلوبنا معلقة بالله.. فيأتينا الفرج من أسباب بعيدة غاية البعد ..
وحسبك أن تنظر في حال المؤمنين في غزوة الأحزاب .. وكيف بذلوا مافي وسعهم من أسباب وقلوبهم معلقة بالله موقنين به (( وما زادهم إلا إيمانا وتسليما)) فأتاهم الفرج بريح وجنودا لم يروها ، فهل كانت في حساباتهم!
#انتظار_الفرج #جنودا_لم_تروها #الابتلاء #المصائب #الطلاق #العبودية
#كيــــــــــان http://t.me/muslimwo
قلت لها : لماذا جعلت حلمك نوما طويلا أو قبضا عاجلا ! أيائسة من رحمة الله أنت !
لماذا كلما تحدثنا وذكــــرناك بأن بعد الضيق فرجا وأن تسألي الله العوض قفزت ذاكرتك لكل الذكريــــات وقلت كيف لمثلي أن تنسى ؟ وأن تعيش حياة طبيعية ؟ أو قلت هل سيعود فلان نادمــــا ؟
ثم أين أنت من عبودية انتظــــار الفرج من الله ؟ أنت عاجــــزة عنها لأنك تنتظرين الفرج لكنك لاتنتظرينه إلا من ذاك الحبيب .. أو تنظرين فرجا بتفاصيل انت تريدينها ..
أو لأنك تتعلقين بالأسبــــاب غافلة عمن بيده الأسباب ، تنظرين حولك إلى الأسباب فلا تجدين إلا تضييقا في المنزل و جفاءً من المحبوب وسوءا في الحالة النفسيــــة وتعبا جسديا وألما من الذكريــــات ، فتقولين ومن أين يأتي الفرج ...؟ و كأنك لاتعلمين أن الله قادر ؟ وأن بيده ملكوت كل شيء وأنه إن أراد شيئا هيأ أسبابــــه ..
مشكلتنا الحقيقية في قلوبنا ... نقول بألسنتنا أننا نؤمن بأنه القــــادر والأول والآخر و لايعجزه شيء .. ولكن القلب لايوقن بذلك ..فيسيطر عليه الحزن والألم ويحيطــــه من كل جانب حتى يظن وكأن الدنيــــا اجتمعت في مصيبته التي لاخــــلاص منها ..
دعكِ من الأسباب التي حولك ودعك من الذكريات الأليمــــة واجمعي شتات قلبك على تعظيم الله والإيمان بأن له الكمــــال المطلق سبحانه ، تذكري أنه القادر الذي بيده تغيير حالك بأيسر الأحداث و بأي سبب ولو كان آيــــة يتلقاها سمعك أو رفيقة تأخذ بيدك أو طمأنينة يبثها في صدرك ..
وأنه الأول يأتي بالأسباب سبحانــــه ، والذي بيده خزائن السموات والأرض عنده من الأسباب التي تخفى عليك مايغير به حالك ويخرجك من العسر إلى اليسر ..
صدقيني ليس بينك وبين الفرج إلا أن يتغير يقينك بالله وألا أن يكون تعلقك إلا به ، فتبذلي ما بيدك من أسباب وتنتظري الفرج ..
هذا الانتظار عبوديــــة هي ذاتها عين الفرج لو أحسنت التعبد فيها ..
كم منا مر بظروف قاهرة وأصابه الكمد ؛ لأنه يرى الفرج بعيدا .... وما إن تتغير حركة القلب ويحسن الظن بالله ولايلتفت لتضييق الأسباب إلا ووجد الفرج ..
وأنتم أيها القراء , تذكروا مايحزنكم وانظروا هل خالط القنوط قلوبكم ، هل أنتم يائسون من الفرج نظرا للأسباب ..
إذن أنتم بحاجة لأن تعرفوا الله..
فإن عرفتموه أنزل عليكم سكينته وفتح لكم أبواب الاحتساب والرضا والصبر ولو كنتم تتقلبون في البلاء ..
قال تعالى ( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك )
فمم تخاف والله معك وهو كافيك ! لكن متى ؟ إن كنت عبدا بحق باختيارك..
وتذكر أنا قد نبذل ما نستطيع من الأسباب وقلوبنا معلقة بالله.. فيأتينا الفرج من أسباب بعيدة غاية البعد ..
وحسبك أن تنظر في حال المؤمنين في غزوة الأحزاب .. وكيف بذلوا مافي وسعهم من أسباب وقلوبهم معلقة بالله موقنين به (( وما زادهم إلا إيمانا وتسليما)) فأتاهم الفرج بريح وجنودا لم يروها ، فهل كانت في حساباتهم!
#انتظار_الفرج #جنودا_لم_تروها #الابتلاء #المصائب #الطلاق #العبودية
#كيــــــــــان http://t.me/muslimwo